بانتظار هلال المنحة العراقية مشكلة الرواتب دائما قبل رمضان والأعياد

5 يوليو


كتب هشام ساق الله – دائما يفاجىء الموظفين الفلسطينيين بأزمة الرواتب ويعلن عنها بدون مقدمات وكأنها قضايا مفتعله فهذا يتحدث عن نصف راتب وذاك يتحدث عن رفض قبول سوى الراتب كامل ودائما الأزمات تاتي قبل شهر رمضان الفضيلة والأعياد بانتظار المنحه العراقيه والعام الماضي انتظرنا المنحه الجزائريه .

الموظف الذي لا يمتلك الا راتبه والذي يحتار كيف يقوم بصرفه ينتظر شهر رمضان شهر العباده هو وعائلته للاستمتاع باللمه العائليه وزيارة الارحام والاستمتاع بهذا الشهر الجميل الذي دائما مصاريفه تفوق ميزانية راتب شهر واحد وتتعداها الى عيد الفطر المبارك باكثر من راتب .

صدم هؤلاء الموظفين بالازمه الماليه ومعظمهم اصيب بنكد غير عادي وبدا الكل يحصر نفسه ويجهز حاله الى ازمه ماليه سيعيشها خلال شهر رمضان واستحضار كيف سيمضى تلك الايام وسط هذه الازمه الماليه التي تنتقل الى كل بيت في فلسطين سواء يتقاضى راتب او ينتفع من هذا الراتب فالرواتب تحرك الاسواق .

بانتظار المنحه العراقيه الموعوده ان تصل الى وزارة الماليه لتحل جزء من هذه الازمه والتي وعد مسؤوليها بارسالها ولكن لا نعرف هل ستسطيع هذه المنحه اجتياز الحواجز واختراق الحدود بسلام قبل موعد الرواتب وشهر رمضان الفضيل .

دائما الازمه الماليه تطل براسها بدون مواعيد فنحن شعب نعتمد على المساعدات الماليه من الدول العربيه المشغوله بثورات الربيع العربي ودائما هذه الدول العربيه تتاخر بدفع التزاماتها فكلام الليل المكتوب باحرم من زبده يسيح مع ظهور اشاعة الشمس والوعود البراقه بالالتزام بدفع الالتزامات التي اقرتها القمم العربيه والعلاقات الثنائيه مع السلطه الفلسطينيه تذهب ادراج الرياح بعد انتهاء تلك اللقاءات .

قال مسؤولون لـ صحيفة القدس أن السلطة الفلسطينية ما زالت تواجه أزمة مالية ما سيؤخر على الأرجح صرف رواتب الموظفين في السلطة.

وأشار المسؤولون إلى أن رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض ابلغ وزراء الحكومة في اجتماعها الأخير بأن السلطة ما زالت تواجه أزمة مالية وان ذلك سيجعلها غير قادرة على صرف الرواتب في الموعد المحدد وان الجهود ما زالت تبذل لتجاوز هذا المأزق.

وتعاني السلطة الفلسطينية منذ العام الماضي أزمة مالية خانقة بسبب تأخر بعض الدول المانحة، خاصة العربية، في تحويل التزاماتها المالية للسلطة على الرغم من تعهداتها المتلاحقة بدعم السلطة الفلسطينية ماليا.

وأدى التأخر في تحويل التعهدات المالية إلى تراكم المتأخرات على السلطة الفلسطينية لصالح المقاولين والموردين إضافة إلى الديون المستحقة للمصارف.

وكانت اللجنة الرباعية الدولية طلبت في اجتماعها الأخير من المانحين المسارعة في تقديم مليار دولار للسلطة الفلسطينية لمساعدتها على تجاوز أزمتها المالية.

وقال صندوق النقد الدولي في تقريره الأخير أن “السلطة الفلسطينية واجهت في عام 2011 صعوبات شديدة في السيولة أدت إلى تراكم متأخرات كبيرة في المدفوعات المحلية بلغت 500 مليون دولار ورفع مخزون الدين القائم على الحكومة للجهاز المصرفي إلى ما مجموعه 1.1 مليار دولار أميركي”.

يارب ياحنان يامنان ان تمرر هذه الازمه على خير وتوصل كل المنحات واولها المنحه العراقيه وان تلتزم كل الدول العربيه بدفع ماعليها من التزامات ماليه خلال شهر رمضان والاعياد الدينيه وان تحل مشكله السلطه الماليه .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: