أرشيف | 7:52 م

الأخ المناضل يزيد الحويحي أصبح كالمعلقه لاهي مطلقه ولاهي متزوجه

3 يوليو


كتب هشام ساق الله – مع الاعتزار للاخ المناضل يزيد الحويحي في هذا المثل الذي استحضرته من الأمثال الشعبية لأنه يشابه وضعه بعد ان تقدم بطلب اعفاء من اللجنه المركزيه ولم يتم النظر في القرار وتم تكليف الأخ يحيى رباح ليسير إعمال الهيئه القياديه وبذلك يصحبح وضعه مثل المعلقه الذي انطبق عليه المثل الشعبي كالمعلقه لاهي مطلقه ولاهي متزوجه.

للاسف اللجنه المركزيه لحركة فتح كعادتها تترك الاشكاليات التنظيميه معلقه ولا تبث ولا تحسم بالقضايا المصيريه خوفا على شعور زميلهم باللجنه المركزيه وحتى لايتم تخطيئه وحتى لايقال بانهم وقفوا ضد زميلهم او خالفوا موقف له حتى ولو كان خاطىء فتركوا الامر هكذا بدون حسم .

الاخ المناضل يزيد الحويحي ارتفعت شعبيته الى الحد الاقصى وقد تركت استقالته انطباعا ايجابيا وتأيدا كبيرا لدى كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه وكل اقاليم فتح بكل ارجاء العالم الذين حيو هذا الرجل الذي قال لا وحافظ على موقفه وكان رجلا في التعبير عن إرادة الثائر المناضل الذي يرفض ان يعمل اجيرا لدى احد فهو مقاتل ومناضل يعمل ما يمليه عليه ضميره ومصلحة الحركة رافضا الموقع بدون صلاحيات وكل مميزاته الماديه والمعنويه .

الاخ ابوالعيد هو اكثر الرابحين في تلك التغيرات التنظيمية التي حدثت فهو رفض اقالة الكادر المناضل الذي تعب وعمل كثيرا في المرحله الماضيه حين رفض اغلب القاده الموجودين اليوم العمل بالتنظيم خوفا من الاعتقال والاستدعاء و رفض رمي هؤلاء الكوادر الى قارعة الطريق بعد ان اعتقلوا واستدعوا وعانوا من الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه لمقايضتهم على انتمائهم ووقف نشاطهم الا انهم رفضوا وعانوا وحافظوا على حركة فتح ووجودها رغم كل الصعاب والمعانيات الكثيره .

الاخ المناضل يزيد الحويحي قال لا لتحويل الحركه الى حاكوره خاصه منحتها اللجنه المركزيه لمفوضها في المحافظات الجنوبيه يختار من يريد ويفعل فيها مايريد دون ان يعارض باي موقف تنظيمي يقوم باتخاذه الا ان المناضل يزيد الحويحي رفض ان يكون مندوبا واجيرا في حاكورة احد فهو مقاتل ومناضل يناضل في صفوف حركة فتح لازال يعيش الحاله الثوريه بكل نقائها فهو لازال يعيش بذهنيتة حياة السجن والاسر المناضل في سجون الاحتلال الصهيوني بعد امض اكثر من 11 عام بالاسر لفترات متعدده .

الذين خانوا عهد يزيد وحافظوا على بقائهم في مواقعهم وطعنوه من الخلف لكي يبقوا في مواقعهم القياديه هم اكثر الخاسرين فقد فقدوا كل أرصدتهم الجماهيريه ان كانت بالاصل موجوده ورضوا بان يكونوا مندوبين واقل من ذلك واجراء في حاكورة مفوض التعبئه والتنظيم يتلقون الاوامر والتعليمات مش مهم من مين عبر المرافقين او الحاشيه او أي احد فقط مايقولونه سمعا وطاعه .

لا اعرف أي انتخابات تشريعيه التي تحضر لها حركة فتح وهي تقوض جبهتها الداخليه ويتم كسر عدد من مناضلي هذه الحركه وترك غصه في حلق هؤلاء المناضلين الذين اقصيوا بدون ذنب او آسيه سوى ان من يختار في زمن الحواكير والممالك الخاصه لا يريدونهم ان يكونوا في مهمتهم التنظيميه رغم ان عدد منهم عانوا كثيرا من حماس لتفرح بخروج هؤلاء من التشكيلات التنظيميه .

غزه لا تستحق ان يترك مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه مهامه وجولاته السياحيه عبر العالم لكي يجتاز حاجز بيت حانون وياتي الى غزه ويكون على راس مهامه التنظيميه ليحل الاشكاليات التي تحدثت ويلتقي بالكادر التنظيمي ويحل كل الاشكاليات المعلقه في قطاع غزه ويكون الى جانب جنوده ويعمل على انجاح المهمه التنظيميه المكلف فيها .

لقد انحسم الامر وابقاء الاخ يزيد الحويحي كالمعلقه وان يدير الامور الاخ يحي رباح كونه اكبر اعضاء الهيئه القياديه الشابه سنا واللجنه المركزيه لحست وعودها للمناضل الحوحي بان يصبح عضو في المجلس الثوري لحركة فتح وفشلت جهود اعضاء المجلس الثوري بحصر الخلافات الموجوده واعادة يزيد الى مهامه التنظيميه باختصار يزيد بيعرفش يلبس البذلات ويضع الجرافات ويضع الروائح ذوات الماركات وهو ليس خبير في اسماء الماركات واللبس لذلك صنف انه جاهل بهذا الامر فيزيد لازال يرتدي الكابوي والبلايز الشبابي .

باختصار بدهمش باللجنه المركزيه لحركة فتح ان يتعاملوا مع مناضلين وقبضيات يردوا فقط التعامل مع المندوبين وكتبة التقارير ومن يقول امرك سيدي ولايريدوا التعامل مع من يريد ان يدفع التنظيم الى الامام ويقلع به .

يراهنوا دائما على الالتزام التنظيمي ومحبة كادر حركة فتح في هذه الحركه العملاقه والعمل من اجل رفعتها وتقدمها الى الامام مستغلين هذا الالتزام الذي لن يدوم طالما يشعر هذا الكادر بان الحركه ترجع الى الخلف ولا تتقدم الى الامام منذ انعقاد المؤتمر السادس .

كل التحيه والتقدير والمحبه للاخ المناضل يزيد الحويحي لقد كسبت شرف انك لازلت مقاتل ومناضل حرا في صفوف هذه الحركه وسيعود الاخ ابوالعبد الى القاعده ليعمل كجندي في داخل هذه الحركه يدعم مدرسة المحبه ويزيد اواصر الاخوه والوحده في صفوف الحركه تعطي مثلا رائعا في كيف يكون المناضل الحر الفتحاوي الاصيل ويحمل ارث الشهداء القاده ياسر عرفات وخليل الوزير وصلاح خلف لتكون نموذج وامتداد منهم والاخرين لا يشبهونهم حتى وان حملوا نفس المرتبه التنظيميه .

لكل المستقبل اخي يزيد لن تستمر سياسة التعينات والاقصاءات الى الابد ولابد ان ياتي اليوم الذي تجري فيها انتخابات بداخل الحركه وتكون انت من الذين صدقوا الله ورسوله وكادر حركة فتح وحينها لن يخذلك ابناء الفتح وستكون ما تريد في هذه الحركه وسيخسىء كل الذين خانوك وطعنوك من الخلف والذين لا يريدون التعامل مع مناضلين رجال يعبرون عما يجيش في قلوب ابناء حركة فتح .

الإعلانات

الاعتداء على الطفل عبد الرحمن برقان نداله صهيونيه تفتقر للرجولة والشرف العسكري

3 يوليو


كتب هشام ساق الله – الاعتداء الذي قام به اثنان من جنود حرس الحدود الصهاينه على طفل فلسطيني في الخليل يدعى عبد الرحمن برقان هي نذاله صهيونيه تفتقر للرجولة والشرف العسكري يتوجب فضحه وعلى المؤسسات التي ترعى الأطفال بالعالم النظر الى تلك اللقطات والمطالبة بمعاقبة جيش الاحتلال الصهيوني .

جنديان مدججان بالاسلحه يصطادون طفلا صغير ويوسعوه ضربا باخذيتهم ويدخلون الرعب في قلبه بشكل يستفز الحجر يدعو الى الاشمئزاز والاستنكار ليس فقط من الشعب الفلسطيني والامه العربيه بل من كل احرار العالم على هذا التصرف المجرم السافر الذي يفتقر الى الرجوله والشرف العسكري .

العدسه التي استطاعت ان تلتقط هذه الصور من مؤسسة بيت سيلم لحقوق الإنسان التقطت جزء من التصرفات الصهيونية السافرة وهناك حوادث تحدث كل يوم وبأماكن مختلفه وتمارس فظائع ضد اطفال شعبنا ونسائه وشيوخه وشبابه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني الذين لا يعاقبوا جراء أفعالهم بل يتم ترقيتهم وزيادة رتبهم جراء التنكيل في هؤلاء الأطفال .

سننتظر حتى نرى فيلم جديد اخر يظهر بشاعة الوجه الصهيوني لهذا الجيش المجرم الذي يعتبر نفسه جيش نزيه ومثالي كما يصوره قادة الإرهاب الصهيوني والذين هم نموذج للإرهاب ولازالت ايديهم جميعا تقطر بالدم الفلسطيني .

لم نسمع أي تعقيب من مؤسسات السلطه الفلسطينيه ولا تهديد من فصائل المقاومه الفلسطينيه او استنكار عربي لما يجري او حتى استنكار من المؤسسات الدوليه لهذه البشاعه والاجرام الذي يقوم به الجنود الصهاينه يبدو ان بكاء هذا الطفل ووجعه وخوفه لم يحرك ضمائر هؤلاء جميعا .

وكانت قد نشرت اليوم صحيفة معاريف الصهيونيه نقلا عن مراسلها من عميحاي أتالي: فيلم لـ “بتسيلم”: شرطة حرس حدود يضربون فلسطينيا ابن تسع سنوات.. فيلم قصير جديد نشرته منظمة “بتسيلم” يعرض حدثا يضرب فيه شرطيان من حرس الحدود طفلا فلسطينيا ابن تسع سنوات.

في الفيلم، الذي التقط حسب منظمة “بتسيلم” في اثناء نهاية الاسبوع الاخير، يبدو الطفل عبدالرحمن برقان ابن عائلة فلسطينية تسكن في الخليل، يمر في ساحة مجاورة للحرم الابراهيمي. وفجأة توجه اليه بسرعة شرطي حرس الحدود وأوقعه على الارض وسأله “لماذا تحدث فوضى؟”. شرطي آخر انضم الى رفيقه بدا يركل الطفل قبل أن يفلت هذا الى طريقه ويبتعد الشرطيان من هناك هما ايضا.

تجدر الاشارة الى أن أفعال الطفل في الدقائق التي سبقت الحدث لم يلتقطها الفيلم. في هذه المنطقة من الخليل توجد حالات عديدة من رشق الحجارة يقوم به الاطفال نحو قوات الامن ويحتمل أن يكون الطفل مشاركا في رشق الحجارة نحو الشرطي. وجاء من منظمة “بتسيلم” ان في نيتهم رفع شكوى ضد الشرطيين الى دائرة التحقيق مع الشرطة في وزارة العدل.

مصدر أمني صهيوني في الخليل افاد أمس: “من هذا الزقاق الذي خرج منه الطفل يجري بشكل دائم رشق حجارة نحو القوات. هذا بالتأكيد حدث يتخذ صورة سيئة، ولكن الشرطيين لم ينكلا بالطفل”.

من حرس الحدود جاء التعقيب التالي: حرس الحدود يرى بخطورة ويدين سلوك الشرطيين بشكل يتعارض والقيم التي تربى عليها السلاح. من المهم الاشارة الى أن هذا حدث شاذ لا يمثل الفعل الكبير لمقاتلي حرس الحدود من أجل أمن دولة اسرائيل. قائد حرس الحدود أمر بتشكيل فريق لفحص الحدث بشكل فوري واستنتاجاته سترفع في الايام القادمة.

المفتي الحاج أمين الحسيني ذكره دائما يغيظ الصهاينة المحتلين

3 يوليو


كتب هشام ساق الله – رحم الله المناضل الكبير الحاج امين الحسيني هذا القائد الفلسطيني الكبير الذي ان جاءت سيرته تغيظ هؤلاء الصهياينه وتدخل في قلوبهم الحقد الاعمى عليه ويهاجموه ويتهموه باتهامات باطله والذي قاده مسيرة شعبنا الفلسطينيه في احلك الظروف التاريخيه الصعبه وناضل متنقلا من بلد لبلد يدافع عن القضيه الفلسطينيه وعدالتها .

كنت قد قمت بنشر تلك المعلومات عن هذا الرجل في نشرتي نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه واعيد نشرها في ذكرى وفاة هذا الرجل العظيم الذي لازال حاضرا وكل فتره يشن عليه الكيان الصهيوني هجمات بوسائل الاعلام يتهمونه اتهامات باطله .

اقولها ينبغي على السلطه الفلسطينيه وكذلك وسائل الاعلام الفلسطيني ان تذكر هذا الرجل لتغيظهم اكثر واكثر فهو صاحب تاريخ عريق وتجربه نضاليه طويله بقي يحذر وينذر الامه العربيه والاسلاميه بخطر قادم حتى سيطر هذا الخطر ولم يسمعوا لتذيراته ونداءاته المتكرره .

رحم الله هذا الشيخ المجاهد والمناضل واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .

في 4 تموزيوليو 1974وفاة الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين ورئيس الهيئة العربية العليا ولد بالقدس وتلقى دروسه الأولية فيها ثم التحق بالأزهر في مصر والكلية العسكرية في اسطنبول وانضم سراً إلى الثورة العربية. بعد الاحتلال الانكليزي للقدس عين مرافقاً خاصاً للحاكم البريطاني العام في فلسطين لكنه استقال احتجاجاً على سياسة الحكومة البريطانية تجاه فلسطين والعرب، وانشأ النادي العربي وهو أول منظمة سياسة فلسطينية، كان له الدور الكبير في إنشاء لجمعيات الإسلامية المسيحية وقيادة مظاهرات عام 1918، 1919، وعقد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول.

اعتقل الانكليز الحاج أمين مرتين، الأولى لقيادته مظاهرات في الخليل، تطالب بالاستقلال وترفض تصريح بلفور، والثانية لدوره في ثورة1920 في موسم النبي موسى في القدس، واستطاع الهرب إلى دمشق في العهد ألفيصلي.

عاد إلى فلسطين عام 1921 بعد قيام الإدارة المدنية وصدور عفو عنه، وانتخب مفتياً للقدس بعد وفاة شقيقه كامل الحسيني. وكان من أهم أعماله في تلك الفترة الدعوة إلى عقد أول مؤتمر إسلامي عالمي في القدس، والدعوة إلى تأسيس جامعة الأقصى التي حالت بريطانيا دون تأسيسها والعمل على محاربة بيع الأراضي وإقامة منظمات سرية تدرب الشباب عسكرياً.

تولى رئاسة اللجنة العربية العليا بعد ثورة القسام والإضراب الكبير عام 1936 واستجابة لنداء الملوك والأمراء العرب بتاريخ 13أكتوبر/تشرين أول 1936 في إنهاء الثورة ووقف الإضراب، رفض قرار لجنة بيل لتقسيم فلسطين عام1937.

وعندما تجددت الثورة بعد اغتيال حاكم الجليل البريطاني اندروس بسبب استخفافه بالعرب والتنكيل بهم حلت بريطانيا اللجنة العربية العليا واللجان القومية وحاولت القبض على المفتي لكنه نجح في الفرار إلى لبنان.

اشترك المفتي في حركة رشيد عالي الكيلاني1941 في العراق ضد البريطانيين، وبعد فشل الحركة لجأ إلى طهران سراً ثم إلى ألمانيا وايطاليا حيث انشأ مركز الحركة العربية في برلين.
وبعد هزيمة ألمانيا وايطاليا في الحرب العالمية الثانية اعتقلت فرنسا المفتي إلا انه استطاع الإفلات من الاعتقال واللجوء إلى مصر، حيث ترأس هناك الهيئة العربية العليا التي تأسست بقرار من جامعة الدول العربية في 11-6-1946، فأعاد تنظيم الحركة الوطنية وقوات الجهاد المقدس ومنظمة الشباب ورفض قرار التقسيم رقم181 الصادر في 29-11-1947.

وعندما قامت حرب فلسطين عام 1948 أنشأ بيت المال العربي الذي زود المقاتلين بالمال والسلاح. وبعد النكبة وافق على تأليف حكومة عموم فلسطين حيث ترأس مؤتمر غزة في 1-12-1948، الذي أعلن الاستقلال والعمل على تحرير القسم المحتل من فلسطين، لكن السلطات المصرية ألقت القبض عليه ونقلته إلى القاهرة ووضعته تحت الرقابة كما نقلت حكومة عموم فلسطين إلى القاهرة وجمدت نشاطها.

وبعد قيام ثورة عام 1952 في مصر تعاون مع الضباط الأحرار بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر، وأثمر هذا التعاون عن تشكيل وحدات فدائية وانشأ جيشاً فلسطينياً في غزة وشارك في مؤتمر باندوفغ عام1955 على رأس وفد فلسطيني بصفة مراقب.

انتقل إلى بيروت ونقل مقر الهيئة العربية العليا إلى هناك وظل يناضل حتى وفاته في 4-7-1974.

هدمت الجرافات الإسرائيلية بيت ومقر أمين الحسيني المسمى فندق شبرد بحي الشيخ جراح في وسط مدينة القدس صباح يوم الأحد الموافق 9 يناير 2011 وكان البيت قد تحول إلى فندق بداية السبعينيات. وحسب الإعلانات الرسمية الإسرائيلية فإنه من المقرر أن تقام عشرون وحدة استيطانية لإسكان عائلات يهودية مكان الفندق، كمرحلة أولى من مخطط لبناء ثمانين وحدة استيطانية في المنطقة وقد أثار الهدم إدانات دولية وعربية وفلسطينية.

فوصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الحادث “بالتطور المزعج” و”المقوض لجهود السلام” كما أدان الهدم أطراف عديدة منها الاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والحكومة الأردنية وحركة حماس من ناحيتها أدانت الرئاسة الفلسطينية العملية واعتبرتها إجراء سياسي لعزل القدس وتغيير الوقائع فيها فيما وصف نجل المفتي وزير القدس في الحكومه الفلسطينيه عدنان الحسيني العملية الإسرائيلية “بالبربرية” و”استهدافا للذاكرة وقيمة المقاومة التي كان يحملها شخص الحاج أمين الحسيني

نصف قرن مضى على استقلال الجزائر ولازالت الثورة مستمرة

3 يوليو


كتب هشام ساق الله – العلاقة التاريخية بين حركة فتح والثورة الجزائرية كانت باتجاهات مختلفة وكانت ضمن المشاركة في هذه الثورة والدعم واستلهام أفكارها وتطبيقها على الثورة الفلسطينية فحين انتصرت هذه الثوره على الاستعمار الفرنسي وبدأت بإنشاء ألدوله الجزائرية أول من حظي برعاية ومساندة هذه الثوره الثوره الناشئه التي كانت تحضر للانطلاق قدما نحو تحرير فلسطين هي حركة فتح .

حركة فتح استلهمت الكثير الكثير قبل انطلاقتها من الثورة الجزائرية فأخذت منها أفكار تتعلق بالكفاح المسلح والمقومه الشعبيه ودروس من صمود ومقاومة الشعب الجزائري المقاوم وكيفية التعامل في كافة الاوقات والازمان وشارك مفكري وقادة الثوره الجزائريه بتركيز افكار الثوره الفلسطينيه المعاصره نحو الانطلاق قدما باتجاه تحرير فلسطين بالمتابعه والراي والاستشاره .

لم تبخل هذه الثوره فاقامت معسكرات للتدريب ومنحت الثوره اسلحه وامكانيات ماديه كبيره ساعدتها بالانطلاقه الاولى اضافه الى فتح العلاقات مع كل دول العالم وخاصه الصين لتدريب واعداد الكوادر الفلسطينيه المقاتله .

كانت ولازالت وستظل الجزائر مع الشعب الفلسطيني ظالم او مظلوم لم تتدخل باي حال من الاحوال بالشؤون الداخليه الفلسطنييه وكانت دائما تعطي ولاتنتظر أي شكر او عرفان لانها تدرك ماساة شعبنا الفلسطيني وتجربته المناضله التي عاشتها طوال فترة التحرر لنيل الاستقلال من المستعمر الفرنسي .

الشهيدان الرئيس ياسر عرفات ابوعمار وخليل الوزير ابوجهاد كانا اول من اقاما علاقات استراتيجيه مع الثوره الجزائريه وكانا طوال الوقت ينسقا مع قيادتها التاريخيه كل جوانب العمل الفلسطيني وطوال الوقت كانت العلاقات اكثر من ممتازه ولازلت وستظل العلاقه مع الدوله الجزائريه على نفس الوتيره .

الجزائر وبعد نصف قرن من الزمان لازالت بوصلتها تتجه نحو تحرير فلسطين ودعم ومساندة الشعب الفلسيطني ولازالت تقوم بالتزاماتها الماليه وارسال الدعم والمعونه والمسانده للشعب الفلسطيني وهي اكثر الدول العربيه التزاما بهذا الامر رغم كل الصعوبات التي تعانيها .

الجزائر تحتفل اليوم بعيد استقلالها الخمسين وهي تتطلع الى مزيد من الانجازات الوطنيه والقوميه وتحقيق الرفاهيه لشعبها المناضل الذي ناضل بقوه وشراسه ضد الاستعمار الفرنسي البغيض والذي سقط في هذه الثوره مليون ونصف شهيد .

لهؤلاء الشهداء الرحمه وللمناضلين الجرحى ولكل العائلات والشعب الذي شارك بالانتصار بالثوره فروحها وجذوتها لازالت مستعره في قلوب قادة الجزائر حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين من الاحتلال الصهيوني على طريق وحدة الامه العربيه من المحيط الى الخليج .

ولعل المؤتمر الكبير الذي نظمته الجزائر لإسناد ودعم الاسرى الفلسطينين في العاصمه ودعوتهم الى مئات المناضلين الذين التقوا لاول مره على ارض الجزائر بعد تحررهم من سجون الاحتلال كم كان اللقاء جميل ولازالت تقوم بدورها من اجل تدويل قضية الاسره واسنادها اعلاميا وماديا وبكل المجالات .

لازال عهد الشهداء القاده وتاريخهم النضالي المشترك هو ما نعيشه حتى الان والعهد هو العهد والقسم هو القسم والبوصلة متجهه نحو تحرير فلسطين كل فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

التحيه كل التحيه للحكومه الجزائريه بتواصلها مع الثور الفلسطينيه واسناد شعبنا بالملمات واماده بكل مايحتاجه فالقوافل الجزائريه لازالت تتواصل وتسير الى فلسطين والوفود الجزائريه زارتنا في فلسطين وخاصه في قطاع غزه عبر الحدود المصريه للمنسانده والدعم .