أرشيف | 9:26 م

في ذكرى استشهاد القائد جهاد العمارين أعيدوا صورته مكانها في ميدان فلسطين

2 يوليو


كتب هشام ساق الله – حين امر في ميدان فلسطين لا ارى صورة الشهيد القائد المرحوم جهاد العمارين والى جانبه ابن اخته الشهيد وائل النمره وكذلك صورة الشهيد فتحي الشقاقي والشهيد القائد ابوعلي مصطفى وصورة الشهيد نبيل قبلان فقد ازاحت بلدية غزه صورة الشهداء جانبا لتفرغ المكان لإعلانات كبيره مدفوعة الاجر تستفيد منها .

هؤلاء الشهداء العظام الذين ازيحت صورهم لكي يتم وضع اعلانات كبيرة الحجم في واجهة الميدان وكان المرحله هي مرحلة ربح الاموال فكان جديرا ببلدية غزة ان تبقي هذه الصور التي اصبحت علامه فارقه في ميدان فلسطين نامل ان يتم اعادتهم الى مكانهم ودائما يتم تجديد تلك الصور لكي يظهر الميدان باجمل صوره بهؤلاء الشهداء الابطال .

مضى على رحيلك أخي الشهيد ابورمزي عشر سنوات كيف مضت لا احد يعرف ولكن ذكراك وصورتك وتاريخك لازال ماثلا أمام كل من احبك ولازال هناك من يذكرك ويذكر ابن أختك وائل النمره مساعدك الذي رحل معك في نفس اليوم في الرابع من تموز عام 2002 قبل المغرب بدقائق فاضت روحكما إلى الباري بعد رحله طويلة من النضال والاعتقال والإبعاد والتشتت والنضال داخل الوطن بعد العودة .

جهاد العمارين اصطحبه الرئيس الشهيد قبل أيام من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في غزه هو وممدوح نوفل احد القيادات العسكرية للجبهة الديمقراطيه سابقا وحزب فدا حاليا وآخرين لا اذكرهما داخل سيارته ووصلوا الى قطاع غزه في خطوه ارد الشهيد ابوعمار ان يسمح لكل ممنوع من قبل العدو الصهيوني بالعودة الى داخل الوطن وقد أغلقت قوات الاحتلال المعبر بصوره نهائيه وطالبت بضرورة اخراج الاربعه الذين عادوا ومغادرتهم للوطن ومن ثم العوده الى غزه وقد طورد جهاد 24 ساعة حتى التزم بقرار القائد الأعلى وعاد إلى المعبر ليدخل بشكل رسمي لحضور جلسات المجلس الوطني في غزه .

جهاد العمارين التحق في صفوف الشرطة الفلسطينية ولكنه سرعان ما اختلف مع قيادتها بسبب تحضير جهاد للانتفاضة الفلسطينية التي اطلق عليها بالثانية وشراء معدات وأسلحه وتدريب مقاتلين جدد على خوض النضال مستقبلا مع العدو الصهيوني حيث طالب قادة الكيان باعتقال العمارين ووقف مساعيه للتسلح وعمل مجموعات وبالتنسيق الأمني اعتقلته اجهزة الأمن الفلسطينية عدة مرات وقد تم تسريحه من الشرطة ونقله على المقر العام للأمن الوطني ومن ثم اعتقله جهاز الاستخبارات العسكرية بتهمة مقاومة الاحتلال وعاد وتدخل الرئيس وأطلق سراحه من جديد .

لن انسى يوم كتبت نداء الأخت ام رمزي في صحيفة حماس الرسالة آنذاك تطالب إخوة ورفاق ابورمز بالاسر بالتدخل لإطلاق سراحه من سجون السلطة الفلسطينية ومطالبه الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالتدخل وإنقاذ حياة المناضل جهاد العمارين وسرعان ما تدخل الشهيد ابوعمار وأطلق سراحه مطلقا يديه قبل أشهر من بدء ألانتفاضه الفلسطينية خاصه بعد عودته من مفاوضات فاشلة في كامب ديفيد وبدء التحضير لجولة من المقاومه مع الكيان الصهيوني .

ابورمزي الذي راي ألصوره مبكرا فور عودته من جديد الى الوطن وشاهد ان السلام لن يستمر طويلا ورأى رحى المعركة ببصره الثاقب وتحدى الجميع واخذ تعليماته من القائد العام لقوات العاصفة الشهيد ابوعمار وبدا بالاستعداد والتحضير في ظل ملاحقة أجهزة الأمن الفلسطينية التي لاترى ابعد من قدميها وأجهزة كيان العدو الصهيوني التي استشعرت الخطر في خطوات الشهيد العمارين .

الشهيد جهاد العمارين أسس كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح فقد كان ابعد بوجهة نظره من قيادة حركة فتح في ذلك الوقت حيث كان الجميع يتخوف من إعادة الكفاح المسلح من جديد وتأثيره على السلطة وعملية السلام ولكن ابورمزي ادرك بعقلية الثائر المقاتل ان الأمر لا يتعارض ابدا يد تزرع ويد أخرى تقطف ثمار الكفاح المسلح هكذا امن وهكذا عاش حتى أخر يوم استطاعت قوات الاحتلال الوصول له فقد اختلفت الاراء بهذا إما انه تم زراعة عبوات له في داخل سيارته هو وابن أخته الشهيد وائل النمره من مرتبات الامن الوقائي والفتحاوي من منطقة الدرج او ان طائرة استطلاع صهيوني قد أصابته بصاروخ مباشره بالقرب من مسستفى الشفاء بمدينة غزه والطريقتين فرح بهما العدو الصهيوني بالتخلص من مناضل أضجع نومهم منذ عام 1970.

الشهيد القائد جهاد (اسماعيل ) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955متزوج و أب لأربع بنات وصبيين الاسم الحركي: أبو كفاح التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة الإسلامية.

و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد. و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال الصهيوني.و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي وألوية صلاح الدين .

العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني. وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل . كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002 كفاح ، إصرار ، مجد ، فلسطين ، بيسان رمزي ، ومحمد مصعب ……. قد يبدو للوهلة الأولى أن هذه الكلمات هي مجموعة مفردات وردت في بيان للمقاومة الفلسطينية كونها في مجملها تتمركز حول مفهوم الثورة والمقاومة ، لكن قد لا نفاجئ حينما نعرف أن هذه الأسماء هي لأطفال هم أبناء أحد رجالات وصانعي هذه المقاومة، بل ومن مؤسسيها إنه الشهيد القائد جهاد العمارين قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي اغتالته يد الغدر والخيانة في مدينة غزة مساء الخميس 4-7-2002 من خلال تفجير عبوة ناسفة وضعت في كرسي قيادة سيارته، لتنتهي بذلك صفحة ناصعة من صفحات قائد مجاهد لم يعرف الخضوع أو الاستكانة طريقا.

الإعلانات

التامين الصحي لمرضى قطاع غزه يضمن خدمه من الدرجة الثالثة

2 يوليو


كتب هشام ساق الله – يتم تحويل كل يوم مرضى للعلاج في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربيه وتتم التحويله للمريض ويكون لديه مرافق يساعده ويقف الى جانبه خلال عمليته الجراحيه المعقده و تستمر دائما العمليه مدة 10 ايام ولكن هذا المرافق يعاني اكثر بكثير من المريض نفسه لانه لا يمتلك سرير ينام عليه طوال فترة العلاج فتأمينه الصحي يضمن له خدمه من الدرجه الثالثه .

لا احد يتحدث او يتكلم عن هذا التقصير الواضح في التعامل مع المرافقين الأصحاء الذين يصحبون مرضى لإجراء عمليات جراحيه معقده المهم ان المريض نفسه يرتاح ولكن بالنهاية يجد المرافق نفسه وهو يعاني من أمراض مختلفة مثل الباصور او الديسك .

هذا المريض يفترش الأرض ويلتحف السماء نتيجة عدم وجود سرير للمرافق ونتيجة ان مستشفيات الضفة ووزارة الصحة الفلسطينية تتعامل مع التامين الصحي في قطاع غزه على انه درجه ثالثه في داخل وطنه لا يوجد له سرير ويوضع كل 4 مرضى في غرفه مع بعضهم البعض والمرافقين بدون أي خدمات .

احد أصدقائنا الأعزاء تم تحويل شقيقه للعلاج في المستشفى العربي في مدينة نابلس لإجراء عملية قلب مفتوح واكتشف ان شقيقه مرتاح وانه لديه سرير كونه المريض وهو سيقضى المدة نائم على كرسي او بأحسن الأوقات سيفترش الأرض ويلتحف السماء .

لماذا يتم تحويل هؤلاء المرضى الى مستشفيات داخل الوطن بدون ان يتم توفير أسره للمرافقين وخدمات هذا هو العرف المتداول في كل مستشفيات العالم ولكن سكان قطاع غزه ومرضاها هم من الدرجة الثالثة وكان وزارة الصحة لا تدفع بدل تقديم الخدمات الصحية للمريض والمرافق .

تحدثوا مع وكيل وزارة الصحة في الضفة الغربية وقال بان تامين قطاع غزه هو تامين درجه ثالثه في المستشفيات وان هذا التامين لايسمع للمرافق بان يكون لديه سرير وخدمات داخل المستشفيات تحدث فيها بكل براءة وبدون ان يتحسب لشيء .

وزارة الصحه الفلسطينه تدفع الاف الشواكل نظير تلك العمليات الجراحيه لتلك المستشفيات ينبغي ان تختار الخدمه الافضل للمريض ومرافقه وان يتم تحويل المرضى والمرافقين الى مستشفيات تقوم باحترام هؤلاء المرض الذين يتجاوزون الحدود ويعانون معاناه مركبه من اجل تلقي خدمه افضل لهم ولمرافقيهم .

السؤال الذي أوجهه لوزير الصحة الجديد الدكتور هاني عابدين والذي يقوم بجوله في القاهره لمتابعة نظام التحويلات وكذلك متابعة المرضى المحولين من وزارة الصحة وهذا أمر جيد يستدعي الاحترام ان يقوم ايضا بمتابعة مرضى قطاع غزه المحولين إلى مستشفيات الضفة الغربية والذين لا يجدوا مرافقيهم أسره ينامون عليها .

يتوجب على وزارة الصحة وخاصة دائرة التحويلات بالخارج ترفع الى الوزير بالخدمات السيئه المقدمة للمرافقين في المستشفيات الفلسطينية في الضفة الغربية والتعامل مع التامين الصحي على انه تامين يضمن تقدي العلاج للمريض والراحة للمرافق الذي يعود مريض الى غزه بعد الانتهاء من علاج مريضهم .

متى سيظل المواطن الفلسطيني والمريض غريب في وطنه يعامل معامل متدنية ودون المستوى المطلوب قد نستوعب ان يعامل المريض في المستشفيات الصهيونية ومرافقه بشكل عنصري وهذا لا يكون دائما ولكن ان يعامل بشكل غير محترم بمستفيات الضفه الغربيه فهذا الامر غير مقبول .

نطلقها صرخة مدوية باسم هؤلاء المحولين ومرافقيهم في مستشفيات الضفة الغربية بان يكون هناك احترام لهم وان يتم التعامل معهم على قدر المساواة والاهتمام كما يحدث مع مرضى الضفه الغربيه فكلنا ابناء وطن واحد وشعب واحد ولا يعقل ان يكون التامين الصحي لأهالي قطاع غزه تامين من الدرجة الثالثة .

الأحمد وأبو مرزوق اشتاقوا لبعض بيحلوها

2 يوليو


كتب هشام ساق الله – أوقفت اليوم حركة حماس عمل لجنة الانتخابات المركزيه في قطاع غزه وفق بيان اصدره الناطق باسم حركة حماس سامي ابوزهري مبينا عدة نقاط هي السبب وراء هذا التوقيف وانا اقول بيحلهاش الا اجتماع بين الاحمد وابومرزوق في القاهره والوفدين المفاوضين للتغلب على العقده الجديده .

الحل يكمن باجتماع عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه بحركة فتح ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووفديهما المفاوض في القاهره فهم لم يجتمعوا منذ مده طويله اشتاقوا لبعض كثير واشتاقوا للجو الاخوي لذلك يمكن تشكيل لجنة طوارىء دائما تنعقد بشكل مستمر تعالج مثل هذه القضايا .

وهناك اضراب المعتقلين من حركة حماس لدى الاجهزه الامنيه في الضفه الغربيه بحاجه الى حل فقد دخل اضرابهم عدة ايام وهذا الامر يحتاج الى حل اما المعتقلين في قطاع غزه مثل محمد قنيطه المعتقل منذ 23 يوم والجريح عماد الشيخ خليل المعتقل منذ نفس الفتره والذي يعاني من جروح واصابه في قدميه مش مهمين كثير لانه لايتم تناول اوضاعهم في مثل هذه الاجتماعات .

السبب ان الاخ عزام الاحمد لايحمل معه دائما ملف المعتقلين من ابناء حركة فتح في قطاع غزه ويعتمد على المعلومات المقدمه من حركة حماس القصه اخويه كثير وهناك ثقه ملؤها الجبال بين الاطراف المتفاوضه بعيدا عن حقيقة الوضع المعاش في قطاع غزه .

لا احد يعلم متى سيتم مشاركة احد من قطاع غزه في تلك الجلسات لديه اطلاع على الاوضاع الحياتيه التي يعيشها هؤلاء المعتقلين او الناس ضمن الوفد المفاوض الذي يمثل حركة فتح بتلك المفاوضات المستمره .

جلسه او جلستين ويخرج على العلن البطلان عزام الاحمد وموسى ابومرزوق ليزفوا للشعب الفلسطيني توصلهم الى اتفاق يعيد العمل الى ماكان عليه في لجنة الانتخابات المركزيه ويعود التسجيل بعد ان وصلت اللقمه التم .

للاسف مؤسسات المجتمع المدني وقطاعات الشباب والطلاب وغيرها في قطاع غزه تعاملت مع القرارا على انه مسلم وهناك حق لحركة حماس بوقف عمل لجنة الانتخابات المركزيه وكانهم يريدوا ان تبقى الاوضاع على ماهي عليه كنا نتوقع ان يخرجوا ويتظاهروا او يعبروا عن هذا الحادث الخطير باي شيء غير الطريقه السهله الرخيصه التي تستخدمها كل القوى باصدار بيانات دون ان يكون هناك أي حراك على الارض .

لا احد يريد تجديد الشرعيات وخائف من استمرار عمل هذه لجنة الانتخابات المركزيه بتجيد السجل الانتخابي لان هذا سيدخلهم في ممر اجباري وهو تحديد موعد الانتخابات التشريعيه والرئاسيه وكل الاطراف معنيه بوقف هذه العمليه حتى تحافظ على مكتسباتها من هذا الانقسام والامور ماشيه ومتفقين على كل ملفات الانقسام والاوضاع تمام .

أعلنت حركة حماس، صباح اليوم الاثنين، عن تعليق عملية تسجيل الناخبين في قطاع غزة.

وقالت حماس في تصريح مكتوب على لسان الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، إنها ‘قررت تعليق عملية التسجيل بشكل مؤقت إلى حين التوافق بين الأطراف المعنية بما يضمن إزالة العقبات التي تحول دون ذلك، وتوفر الأجواء الصحية اللازمة لضمان عملية تسجيل سليمة ومتوازية في غزة والضفة والخارج’.

وكان من المقرر أن تبدأ لجنة الانتخابات صباح يوم الثلاثاء بعملية تحديث سجل الناخبين في كافة محافظات قطاع غزة والتي تستمر لغاية 14 يوليو الجاري وفقا لما أعلنه هشام كحيل المدير التنفيذي للجنة يوم أمس.

وأوضح كحيل ‘ أن اللجنة أنهت كافة استعداداتها وإجراءاتها لانطلاق عملية تحديث السجل، مبينًا أنها اعتمدت 256 مركزًا لاستقبال المواطنين في جميع محافظات القطاع.

وأشار إلى أن اللجنة اعتمدت أيضًا خمس خيم متنقلة تمثل خمس مناطق انتخابية وضعت في منطقة الجامعات ( الإسلامية، الأقصى والأزهر)، وذلك لتسهيل على الطلبة في عملية التسجيل.

وذكر أنه تم اعتماد 1800 مراقب محلي على عملية التحديث و300 صحفي لتغطية الحدث، وتم تسهيل عملهم، منوهًا إلى أن اللجنة تنفذ الآن حملة توعية للمواطنين عير وسائل الإعلام المختلفة، وتوزيع المنشورات، وكذلك وضع لوحات إعلانية في كافة المحافظات لتوعية المواطنين وحثهم على التسجيل.

وتوقع كحيل إدراج ما بين 250-300 ألف مواطن غير مدرجة أسمائهم في سجل الناخبين، مشددًا في الوقت ذاته على عدم وجود أية معيقات تواجه عملية التحديث في القطاع.

وكان اتفاق بين فتح وحماس وقع في القاهرة يقضي بالسماح للجنة الانتخابات بتحديث سجل الناخبين في غزة ليتسنى تحديد موعد اجراء الانتخابات وتشكيل حكومة وطنية برئاسة الرئيس عباس.

من جانبه اعتبر الدكتور فيصل ابو شهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح في تصريح لوكالة الشرق الأوسط المصرية خطوة حماس المفاجئة تهربا من استحقاقات المصالحة والانتخابات.

وتوقع أبو شهلا أن يؤدى هذا القرار إلى وقف جهود المصالحة وتشكيل حكومة التوافق التي نص اتفاق فتح وحماس على تشكيلها بالتزامن مع بدء عملية تسجيل الناخبين.

وفي رد أولي للفصائل الفلسطينية على قرار حماس, أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معارضتها وأسفها لقرار حركة حماس تعليق تحديث سجل الناخبين في قطاع غزة، والذي جاء مخالفاً لتطلعات قطاعات عريضة من أبناء شعبنا الفلسطيني، وقواه وفصائله الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، والطامحة ليكون إتمام تحديث سجل الناخبين في غزة طريقاً لإنجاز المصالحة الفلسطينية وتلبيةً للحاجة الملحة لتجديد النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية.

واستغربت الجبهة في بيان صحافي وصل وكالتنا محاولة تبرير التأجيل بربط تحديث سجل الناخبين في غزة بسياسة القمع الأمني وعدم توفر الظروف الطبيعية بالضفة، وعدم شمول التسجيل لأبناء شعبنا في الداخل والخارج. واعتبرت أن التنصل من العمل لتحديث سجل الناخبين لا يصب في تنفيذ اتفاقات إنهاء الانقسام، ولا يفتح الطريق لإنجاز المصالحة على أسس ديمقراطية من خلال إجراء الانتخابات بكل مستوياتها.

وطالبت الجبهة الديمقراطية حركة حماس بمراجعة قرارها والتراجع عنه تكريسا للديمقراطية وتلبية لإرادة الشعب وحقوقه الجوهرية.

وأعربت الجبهة الديمقراطية عن رفضها للاعتقال السياسي ودعت للإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة، والإسراع في إنجاز قانون انتخابات المجلس الوطني.

ودعت مجدداً إلى التزام حركة حماس في غزة بتنفيذ قرار لجنة الانتخابات المركزية بالشروع في عملية التسجيل انطلاقاً من 3/7/2012.

لماذا لم يتم الجلوس والحديث مع الشباب المعتصمين بالمناره قبل قمعهم

2 يوليو


كتب هشام ساق الله – هناك دوائر في السلطة الفلسطينية تعمل على الاساءه اليها وكذلك الى تشويه سمعتها بكل ما اوتوا من قوه ويعملوا عكس التيار فهؤلاء الشباب المعتصمين في ميدان المناره باعداد كبيره كان يتوجب معرفة سبب اعتصامهم ومحاورتهم والاستماع الى وجهة نظرهم.

مستشارين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكذلك قادة الاجهزه الامنيه وقادة حركة فتح الذين يعرفون تفاصيل وقفة هؤلاء الشاب والذي يفترض انها وقفه تحمل مضمون ومعنى سياسي يفترض ان يتم احترامها ومحاورة هؤلاء الشباب ونزع فتيل التوتر باقل الاساءه اين دورات ادارة الازمات التي تلقوها باكبر المعاهد والجامعات والاكاديميات العسكريه كله على الفاضي .

مظاهرة هؤلاء الشباب تدعم الموقف التفاوضي للرئيس وتدعمه وتسانده حتى ولو كانت معارضه حتى يعرف هؤلاء الصهاينه ان هناك مواقف مختلفه في مجتمعنا الفلسطيني وبالنهايه تم اغلاء اللقاء من قبل الاسرائيليين كان يمكن ان يتم الاعلان عن الغائه استجابه لهؤلاء الشباب المعتصمين الذين يروا ان مصلحة الوطن بالاحتاج على لقاءات مجانيه تحدث مع الكيان الصهيوني .

هؤلاء الشباب المثقفين المنتمين الى الطبقه الواعيه والتي تمثل الاغلبيه في المجتمع الفلطسنيي يفترض ان قام الرئيس بنفسه او انتدب احد من رجاله المقربين من اجل الحوار معهم وشرح الموقف لهم لا ان يتم التعامل معهم بشكل معادي وقاسي حسب مافعلت الاجهزه الامنيه الفلسطينيه .

نعرف ان الاجهزه الامنيه متدربه وقادره على قمع أي خطوات احتجاجيه نتيجة حصولهم على دورات متقدمه من الاتحاد الاوربي والولايات المتحده ولكن لا ينبغي ان تمارس تلك القوه المفرطه ضد ابناء شعبنا وخاصه المثقفين منهم والذين هم بمعظمهم من قطاع الشباب الواعي الفاهم والذي ينتظر ان يكون له مستقبل في الحياه السياسيه مستقبلا .

ان الاعتداء على هؤلاء سيترك اثر معادي للسلطه وسيكون بمثابة تجربه ستسجل بالالم والوجع وستكتب احرفها بالسواد والعلقم ولن ينساها من ضرب بعصي عناصر الامن بعد وقت طويل واكيد ستكون لها اثار مستقبليه على اصطفاف هؤلاء بالمستقبل .

الرئيس القائد ابومازن كان يفترض ان قدر الامور ونزل الى الشارع ووقف الى جانب هؤلاء الشباب وتحدث اليهم وهو الرجل المفوه الذي يمتلك قدرات عاليه على الاقتناع وكان بمقدوره انهاء هذا التجمع بطريقه جميله وتوجه ابوي كان باستطاعته ان يتجواز ماحدث .

يتوجب اجراء تحقيق وتحميل المسؤوليات لمن قام باتخاذ القرار بقمع هؤلاء الشباب بشكل واضح ويتوجب اخذ الحيطه والحذر مستقبلا من استمرار سياسة القمع ومايترتب عنها من اسائه الى شعبنا الفلسطيني ومؤسسات السلطه الفلسطينيه وعمل كل اللازم لعدم تكرار ماحدث .

ويتوجب على المستشارين قصار النظر ان قدروا الموقف بشجاعه ونصحوا الرئيس بالاتماع مع هؤلاء الشباب قبل تسخين الاجواء واصدار التعليمات لاجهزة الامن بقمع هؤلاء الشباب وضربهم بالعصي وتطبيق نظريات الاقتحام وماتدربوا عليه هؤلاء الشباب من ضباط الاتحاد الاوربي والولايات المتحده فقيم ونظريات حقوق الانسان لايتم التعامل معها مع الشعب الفلسطيني بل مع مواطنيهم وفي دولهم فقط باستخدام الحوار والنقاش وعمل كل الطرق لعدم المواجهه مع المتظاهرين .

وكانت قد قمعت قوات الامن الفلسطينية مساء اليوم الاحد مسيرة في رام الله، ما اسفر عن اصابة عدد من المواطنين، في ثاني عملية تشهدها المدينة خلال 48 ساعة فيما صدرت اكثر من دعوة تطالب بالتحقيق فيما جرى ومحاسبة المتورطين بذلك.

وكان مئات المواطنين خرجوا مساء اليوم في مسيرة انطلقت من وسط رام الله باتجاه مركز الشرطة للمطالبة باخلاء شبان تم اعتقالهم في مسيرة نظمت في المدينة يوم امس السبت.

واعترضت قوات مكافحة الشغب الفلسطينية المسيرة وقمعتها واعتدت بالضرب على العديد من المشاركين، ما اسفر عن اصابة بعضهم.

وقال شهود عيان ان اعدادا كبيرة من رجال الشرطة والامن اعترضوا المسيرة واعتدوا على عشرات المشاركين فيها ما اسفر عن وقوع اصابات نقل بعضهم ( المصابين) الى مستشفى رام الله وبعض المراكز الصحية.

وحسب مصدر طبي فان ما لا يقل عن اربعة مواطنين نقلوا الى مستشفى رام الله للعلاج، جراء الاعتداء عليهم.

وكانت قوات الامن الفلسطينية قمعت امس السبت، مسيرة كانت خرجت في رام الله احتجاجا على زيارة متوقعة لنائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز، تخللها اصابة عدد من المشاركين واعتقال 7 منهم.

وهتف المشاركون في تظاهرة الاحد “يسقط يسقط حكم العسكر” و”عودة ..حرية.. كرامة وطنية”.

ووقع عراك بالايدي بين متظاهرين وافراد من الاجهزة الامنية الفلسطينية كانوا يرتدون الزي المدني، وتم اعتقال عدد من الشبان، وفق مراسل فرانس برس.

واضاف المراسل ان افرادا من الشرطة ضربوا متظاهرين بالعصي، ما ادى الى اصابة بعضهم ونقله الى المستشفى. كما تم الاعتداء على ثلاثة صحافيين.

ونقلت وكالة رويترز عن احد الشبان قوله مخاطبا الاجهزة الامنية ” كل ما نريده الوصول الى مقر الرئيس للاحتجاج على ما تعرضنا له من ضرب امس. نحن لسنا ضد احد او محسوبين على احد.”

كما رفع المشاركون الذين اصيب عدد منهم عندما هاجمتهم قوات الامن بالهراوات والايدي شعارات منها “يسقط يسقط حكم العسكر”. وقال مسعف إن خمسة يعالجون في المستشفى لإصابتهم بكسور جراء تعرضهم للضرب.

وقال اللواء عدنان الضميري المتحدث باسم الاجهزة الامنية اليوم لصوت فلسطين ان الرئيس محمود عباس امر بالافراج عن سبعة اشخاص تم توقيفهم على خلفية مسيرة الامس.”

واضاف ان المتظاهرين اعتدوا على رجال الشرطة امس مما ادى الى اصابة 12 منهم.

وصرخ احد المشاركين في مسيرة اليوم ” نحن نريد الغاء اللقاء (بين عباس وموفاز) وليس تاجيله.”

مبروك التخرج للمناضل الفتحاوي منذر يوسف عيد الحايك

2 يوليو


كتب هشام ساق الله – المناضل منذر يوسف عيد الحايك هو مثال للشاب المثابر والذي يعمل على تطوير نفسه وخبراته فقد تخرج الاسبوع الماضي بعد انهاءه لساعات التخرج من جامعة فلسطين بمدينة غزه بعد حصوله على بكالوريوس الاعلام والاتصال وقبلها حصوله على دبلوم علوم سياسيه من جامعة الازهر بمدينة غزه عام 2007.

تمنياتنا للمناضل ابويوسف بمزيد من التفوق والتقدم ومزيد من العطاء والانجازات العلميه والخاصه فهو رجل خلوق ومناضل ويستحق منا التقدير والاحترام فهذا الرجل تراه في كل نشاط تقوم به حركة فتح منذ بداية السلطه لا يغيب الا مضطرا عن أي وقفه نضاليه تنظمها حركة فتح او أي فصيل فلسطيني ويحظى باحترام وتقدير كافة المستويات التنظيميه .

هو كادر ومناضل معروف بالانتماء لحركة فتح تعامل مع كل من تولى المسؤوليه التنظيميه في اقليم غرب غزه وكافة المسميات التنظيميه المختلفه وكان احد الكوادر المنضبطين والملتزمين في الحركه ولم يقصر بمهامه التنظيميه طوال الفترات الماضيه وكان ابنا بارا ومناضلا حقيقيا في حركة فتح عمل بمختلف الظروف الصعبه .

ابويوسف ولد في مدينة غزه 7/9/1973 وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معروف الرصافي في حي الرمال وكذلك تعليمه الاعدادي في مدرسة اليرموك والثانوي في مدرسة فلسطين وهي مدارس تاريخيه في غرب مدينة غزه .

التحق في صفوف حركة فتح في يوم استشهاد الشهيد القائد خليل الوزير يوم 16/4/1988 حين تم تكليفه في المشاركه بالمواجهات التي اندلعت في كل ارجاء الوطن الفلسطيني احتجاجا على اغتياله من قبل الكيان الصهيوني وكان يومها ينتظر المشاركه لكي يعمل في صفوف هذه الحركه المناضله رغم انه كان يسمع ويعرف عن حركة فتح وينتظر اللحظه للالتحاف فيها بكل رسمي .

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني مرتين في الانتفاضه الاولى حيث حكمت عليه المحكمه العسكريه الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة 9 شهور وتم اعتقاله في المره الثانيه لمدة 5 شهور لاتهامه بالمشاركه بفعاليات الانتفاضه الفلسطينيه الاولى .

واصيب خلال مظاهرات اندلعت في كل أرجاء فلسطين احتجاجا على المجزره التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل حين اطلق المجرم الصهيوني باروخ النار على المصلين وهم يؤدون صلاة الفجر وقد اصيب بعيار ناري بقدمه بقي يعاني منه حتى الان فلم يتم استخراج الرصاصه من قدمه وهو دائم المعاناه وخاصه فتره الشتاء نظرا لتحرك الرصاصه عليه .

ومع تاسيس السلطه الفلسطينيه التحق الاخ ابويوسف في حرس الرئيس وتلقى دورات عسكريه متقدمه وكان احد الضباط الفتحاويين النشطين خلال التحاقه بهذه القوه وربطته علاقات مميزه بقيادتها العسكريه رغم ذلك بقي على تواصل مع النشاط التنظيمي حيث فاز بانتخابات المؤتمر الاول لمنطقة الرمال الشمالي عام 1997 واصبح عضو لجنة منطقه وتم نقل قيوده لمقر اللجنه الحركيه العليا ولكنه واصل علاقاته مع جهازه حرس الرئيس .

وتم انتخابه عام 2006 كامين سر منطقة الرمال الشمالي التي اصبح اسمها فيما بعد منطقة الشهيد امين الهندي حيث يسكن القائد المغفور له وتم تغيير اسم المنطقه اعتزازا بهذا القائد الفتحاوي الذي اعطى كثيرا لحركة فتح .

والمناضل ابويوسف يعتبر من اهم امناء سر اقليم غرب غزه واقدمهم ولكن تم تجاوز تكليفه كعضو لجنة اقليم في التعينات الاخيره رغم انه تم تعيين اثنين من امناء سر المناطق التنظيميه في مخيم الشاطىء في لجنة الاقليم .

رغم ان الرجل يستحق ان يتم ترقيته وترفيعه الى عضو لجنة اقليم بشهادة كل الكادر التنظيمي في الاقليم نظرا لكفائته ونشاطه الكبير وماتعرض له من تحريض لكي يقدم استقالته من مهمته الا انه رفض هذا التحريض قائلا انا اعمل في صفوف حركة فتح كجندي ولا انظر لتلك التسميات التنظيميه وساواصل العطاء والعمل لخدمة ابناء منطقتي التنظيميه ورفعة حركتي حركة فتح .

كل التحيه والتقدير لهذا الرجل المنتمي والمثابر الذي واصل تعليمه رغم الظروف الاقتصاديه الصعبه والحياتيه واصر على التخرج من الجامعه لتطوير نفسه وكفاءاته متمنين له بان تكون هذه الشهاده الجامعيه بداية لرحلة الحصول على الماجستير والدكتوره ومزيدا من التفوق والنجاح اخي المناضل ابويوسف .

شردوا من الدلف راحوا على المزاريب

2 يوليو


كتب هشام ساق الله – التشكيلات التنظيميه التي تم توزيعها وتشكيل الهيئه القياديه العليا بالسابق كان يرفع اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح شعار اجراء تطهير عرقي داخل الحركه واقصاء الفلول كما كان يردد طباليهم وزماريهم في القواعد التنظيميه الا انهم وقعوا بالمحظور وخاصه مع المتلونين الذين يغيروا كل ساعه معلم جديد .

هناك قيادات معروف انهم من جماعة دحلان وكانوا طوال الوقت لايتكنسوا من مجلسه وتلقوا موازنات خاصه منه خلال الفترات الماضيه وهو من قام بترقيتهم وظيفيا الا انهم اليوم قاعدين على الحجر دخلوا دورة بولش لينظفوا انفسهم من اثار تلك الحقبه والمرحله السابقه وبدلوا وغيروا جلودهم .

وهناك ضمن التشكيلات التنظيميه الجديده من اتباع دحلان ومعروفين بالانتماء له ولجماعته وبعضهم تربطه علاقات وثيقه كانت ولازالت ولكنهم يجيدون لعبة اللعب على الاحبال ويبدلون ويغيرون وهم ينافقوا أي احد يمكن ان يستلم القياده لذلك استطاعوا التسلسل عبر علاقاتهم الكبيره مع اعضاء في الهيئه القياديه وتم ترشيحهم وتم تثبيتهم ومنحهم مواقع تنظيميه جديده .

الذين تم اقالتهم ولفظهم الى قارعة الطريق والذين هم اليوم متهمين بانهم من جماعة المفصول محمد دحلان هناك اشكاليات شخصيه مع معظمهم وهناك احقاد قديمه مع القيادات والمرافقين والحاشيه التي تقوم بالتعيين والتي هي من تختار لذلك تم اقالتهم والتمسك بهذه الاقاله على الرغم من ان هناك اسماء تم اقصائها بالتشكيل المجمد واعيدوا بالتشكيل الجديد .

تخبط واضح ناجم عن عدم فهم طبيعة المرحله التنظيميه الدقيقه التي تعيشها الحركه والهدف الاول والاخير توفير موازنات واموال يتوجب على الحركه ان تدفعها لقطاع غزه بزج الكادر التنظيمي بتخبط واستزلام وترقيع تنظيمي وفق نظرية الاستحمار التنظيمي واثبات ان المكلفين يستطيعون ان يتجاوزوا كل الصعاب وهم ينفذون القرارات الامينه الصادره عن مفوض العلاقات الدوليه ومفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه 6 موازنات تنظيميه وفروها على قيادة حركة فتح .

الشيء المؤكد مما جرى ان حركة حماس سعيده باطلاعها على تلك التشكيلات عبر مندوبيها بالهيئه القياديه وضباط الارتباط واستطاعت ان تقصي وتمنع تكليف عدد كبير من الكوادر التنظيميين الذين يستحقوا الوصول الى تلك المواقع وتم اقصائهم بناء على نصيحة ضباط الارتباط في حركة حماس وتم ابعاد مشاغبين تم اعتقالهم وعانوا كثيرا من اجهزة امن حكومة غزه .

صحيح ان الهيئه القياديه ومن خلفها المفوض للمحافظات الجنوبيه نجحوا بمخططهم ولكنهم فتحوا على انفسهم مزاريب من المياه ومن العمل المضاد الذي سيقوي تيارات مختلفه نائمه وليس لها علاقه بالوضع التنظيمي وسيتم ايقاظها لتبدا بالعمل من جديد وتخرب اكثر واكثر .

المؤكد من كل مايجري ان من يخسر هو حركة فتح وكوادرها المخلصين الذين يتمنون ان تصعد
الحركه الى اعلى وان تحقق نجاح كبير في الوصول الى الجمهور الناقم من المرحله الماضيه وان تحقق حركة فتح نجاحا سياسيا باستقطاب الخارجين من حركة حماس والذين تضرروا من تجربتها خلال المرحله الماضيه .

المؤكد ايضا ان حركة فتح فشلت فتحت شرخا داخليا في جسدها بدل ان تقوم بالترميم وحشد كل الطاقات الوطنيه للانتصار بالانتخابات التشريعيه القادمه وعودة دورها الريادي والوطن الى ماكان عليه من قبل الانقسام الفلسطيني الداخلي .

واقول لمفوض مكتب التعبئه والتنظيم ان يزن شعبيته قبل تسلمه هذا الملف وبعده حتى يحدد حجم الخساره الشخصيه واهتزاز صورته داخل حدود القطاع ويعي ماخرب عليه مندوبيه ومرافقيه وعناصر حاشيته الذين ليس لهم علاقه بحركة فتح ولا بتاريخها اضافه الى اشياء كثيره زج نفسه فيها وهو لا يعرف طبيعه الأوضاع الحقيقيه على الارض .

اما بعض اعضاء الهيئه القياديه الذين لايعرفهم معظم الكادر التنظيمي فاتمنى ان يزنوا انفسهم في مناطقهم واقاليمهم ويقيموا علاقاتهم الاجتماعيه وكيف ابتعد عنهم الجميع وان يستمعوا الى مايقال عنهم في القواعد التنظيميه واتحدى ان كان واحد منهم رفع شعبيته او يمكن ان يفوز باي انتخابات صغيره على أي صعيد .

اما اعضاء اللجنه المركزيه المتواجدين في قطاع غزه والذين تركوا التفاعل مع القضايا التنظيميه بشكل مسئول كالعاده اكيد ان التاريخ سيسجل عليهم ما يحدث وكذلك اعضاء المجلس الثوري سواء النائمين الذين يتدارون خلف الجدران ويقولون راسي راسي ولم يكونوا على مستوى الحدث واخرين عملوا كثيرا من اجل نقل ماتقوله القواعد التنظيميه وحاولوا كثيرا الا صاحب الولايه على حاكورة قطاع غزه التنظيميه نفذ مايريد وعين من يريد .