أرشيف | 6:19 م

انتصار الشبيبة في الجامعات يثبت صحة نهج فتح الثوري المناضل

27 أبريل


كتب هشام ساق الله – النهج الفتحاوي والتاريخ التليد ومسيرة الشهداء والجرحى والاسرى وتاريخ طويل معبد بالعمل والعطاء والرجوله والبطوله والاستشهاد
هو تاريخ حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وهو ماتستند اليه الشبيبه اضافه الى تاريخ طويل من العمليات العسكريه والمقاومه التي اسست لكل المقاومه الفلسطينيه منذ بداية الكفاح المسلح حتى الان .

فتح التي زاوجت بين الكفاح المسلح والسياسه وحققت انجازات كبيره لشعبنا نعيش اثاره ومرحلته وعطاء القاده الكبار الشهداء امثال الشهيد الرئيس ياسر عرفات والشهداء صلاح خلف وابوالهول وبطولة ابوجهاد وابويوسف النجار والكمالين وسعد صايل وماجد ابوشرار وممدوح صبري صيدم وخالد الحسن ومسيره طويله من الابطال المناضلين الذين مضوا وتركوا اثارهم الناصعه البياض والعمل الكثير الذي يمكن ان نتغنى فيه .

حين نجحت حركة الشبيبه في الجامعات كانوا امتداء لمسيرة شهداء من الحركه الطلابيه على راسهم الشهداء شرف الطيبي وصائب ذهب وعماد بكير ومحمود الكومي واسماعيل ابوجياب وزياد مصران وسلسله طويله من الشهداء الابطال الذين عمدوه بدمائهم الزكية مسيرة هذه الشبيه المناضله .

المعروف ان الشباب والشبيبه يعنوا بالعمل الطلابي والنقابي العمل الدؤوب والعمل من اجل تحقيق المطالب الطلابيه والتطوع وخدمة المجتمع والوصول الى الجميع بغض النظر عن الانتماء التنظيمي ومناقشة الجميع واقناعهم بدور وتاريخ ومواقف حركة فتح بعيدا عن هفوات المسيئين الذين يشوهون هذا التاريخ الناصع والنماذج الفاسده التي لن يستطيع احد تعميمها على حركة عملاقه كبيره مثل حركة فتح تلفظهم على اول لفه من لفات التاريخ وتتبرا منهم .

حين انتصرت الشبيبه في كل الجامعات بداية من جامعة بيرزيت ومرورا بجامعة بيت لحم والبولتكنيك في الخليل وجامعة الخليل وكلية العروب وجامعة القدس المفتوحه وجامعات وكليات اخرى ستفوز نظر للعمل الدؤوب الصعب الذي يقوم به هؤلاء الرجال الذين يحفرون بالصغير ويقنعون هؤلاء الشباب بالتصويت لحركة فتح ونهجها النظيف المناضل والانتصار بتلك الجولات الانتخابيه الهامه .

هذا النصر لا يمثل النائمين الجالسين في ابراج عاجيه عاليه بعيدا عن الجماهير بل من يعمل ويكدح ويحفر بالصخر ويقنع هذه الطبقه المثقفه بصحة نهج حركة فتح وتاريخها النضالي والحديث عن الصوره المشرقه الرائعه لتجربتها النضاليه ومشروعها الوطني الذي بدا فجره يتحقق وسيتحقق النصر خطوه خطوه باتجاه الهدف الكبير بتحرير فلسطين كل فلسطين واقامة دولتها المستقله وعاصمتها القدس الشريف .

هذه السواعد الفتيه الشابه التي نجحت بفرض ارادتها على الارض وانتصرت يتوجب دراسة نجاحها وتعميمه على كافة المفاصل الرئيسيه للحركه فبجهود امثال هؤلاء الشباب تنتصر الحركه وتعود الى ريادتها وصدارتها في الحركه الوطنيه الفلسطينيه لا بالنائمين الذين يجنون ثمار جهود هؤلاء الشباب المعطائين الابطال ويتغنون بها ويعتبرون مايجري هو نتاج عملهم ونجاحهم بقيادة الحركه .

يتوجب على اللجنه المركزيه والمجلس الثوري وقيادة الحركه في كافة مواقعه الانحناء لهؤلاء القاده الابطال والسير على خطاهم بالاقلاع بحركة فتح الى الامام ورفع كل غبار المرحله وتشغيل كل الماكينات من اجل التقدم الى الامام وتوفير الميزانيات المطلوبه للاستمرار بالنجاح خلال السنوات القادمه فالفارق بيننا وبين خصومنا السياسيين ليس بالكبير يتطلب عمل وةنجاح اكثر من اجل المحافظه على الانجاز الذي تحقق .

واقول لشبيبه قطاع غزه ان يتركوا عمل المخاتير وطريقة عملهم الحاليه وان ينهضوا من نومهم وينزعوا عنهم كل غبار المرحله الماضيه ويعودوا الى نهج الشبيبه الاول والذي ثبت صحته وانتصر بكل الجامعات في الضفه الغربيه بعيدا عن العنتريات وشغل المختره والنزول الى القواعد التنظيميه والعمل بروح الفريق الواحد والانتصار من اجل تاطير جيل نسيناه مع الخلافات الداخليه وكذلك الانقسام الفلسطيني الداخلي .

قوموا من نومكم وعودوا للعمل التطوعي وخدمة جيل الشباب وقيادة هؤلاء الشباب نحو الانتصار القادم فصدقت المقوله التاريخيه الشبيبه ان قدر لها ان تعيش فهي اقصر الطرق لاجتثاث الكيان الصهيوني وبالشباب يمكن فقط الانتصار والعوده الى العصر الذهبي لحركة فتح فحين انطلقت حركة فتح كان كل قادتها من الشباب .

القائد المفوه نبيل الأغا اكبر من كل المسميات التنظيمية

27 أبريل


كتب هشام ساق الله – أمس أقيمت حفله لتكريم وتأبين المغفور له القائد المناضل مجيد الأغا والتقى فيها القادة التنظيميين لتكريم هذا الرجل واستذكاره في هذه الظروف الصعبة وألقيت فيها الكلمات التنظيمية ولعل مشاركة الأخ يزيد الحويحي أمين سر اللجنة القيادية العليا له اثر كبير في هذه المناسبة تشير إلى الوفاء للقادة الكبار .

كنت أتحدث ليلا مع احد كوادر الحركة الأوفياء الذين شاركوا في حفل تأبين المناضل الأخ مجيد الأغا وتحدثنا عن الحضور وسألته هل تحدث أخي أبو الطيب في الاحتفال فقال لي لا لم يتحدث فلم يعد يملك صفه تنظيميه للتحدث فقلت له انه اكبر من كل المراتب فهو رجل مفوه لا يشق له غبار في إلقاء الكلمات والبلاغة في الخطابة .

نبيل الأغا ابوالطيب هذا الرجل المناضل الخلوق الذي تعرفت عليه في دراستي بالجامعة الإسلامية فور دخولنا السنة التأهيلية بالجامعة وكان يدرس في كلية العلوم وكان من أبناء فتح المعطائين كان يصلي منذ عرفته في الصفوف الأولى وكانوا في الكتلة الإسلامية يستغربون من التزام هذا الرجل القوي .

ولد المناضل نبيل الاغا في مدينة خانيونس عام 1964 وهو من عائله عريقه وكبيره درس في مدارسها وفور انهائه للثانويه العامه انضم الى الجامعه الاسلاميه في قسم الكيمياء وتخرج منها بتفوق .

ابوالطيب حين كان الجد تراه في بداية الصفوف على سور الجامعة الإسلامية يتصدى للكيان الصهيوني بحجارة بلادنا المقدسة وأول من يقوم برشق قوات الاحتلال الصهيوني وفي مقدمة الصفوف كنت أشاهده هو وكوكبه من قيادات الشبيبة أول من يشارك وأخر من يغادر الجامعة الإسلامية بالمواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني .

اعتقل أثناء مظاهره كبير بمناسبة يوم الأرض عام 1984 في معتقل أنصار 2 وكان من أوائل الذين افتتحوه وعانوا من بطش الشرطة العسكرية الصهيونية التي كانت تدير هذا المعتقل وزاد انتمائه لحركة فتح وتحذر مع كل يوم يمضي فيه.

كنت دائما أمازحه وهو يحمل كتب الكيمياء والعلوم باللغة الانجليزية التي يدرسونه وكنت دائما أشاهده بالروب الأبيض الخاص بالمختبرات فكان من شباب فتح المميزين اكاديميا ونضاليا وأخلاقيا فهو بجد طيب ويحق لنا أن نقول له ابوالطيب .

اعتقلته قوا الاحتلال الصهيوني في الانتفاضة الفلسطينية الأولى لمدة ثلاثة سنوات ونصف بتهمة الانتماء لحركة فتح وتشكيل مجموعات تابعه لحركة فتح في خان يونس أمضاها متنقلا في سجون الاحتلال الصهيوني عاملا على خدمة أخوانه الأسرى ضمن كادر عمل وأعطى طوال فترة اعتقاله.

ذهب للعمل في ليبيا بعد خروجه من المعتقل وحين شاهد عودة طلائع الثورة الفلسطينية إلى الوطن ومشاهد على التلفزيون ترك ليبيا وعاد للانضمام إلى الوطن وبنائه وخدمته فالتحق في جهاز المخابرات العامة وسرعان ما تركه ليعود غالى حركة فتح حيث تربى وأحب ليشغل عضو قيادة منطقه ثم يتم تكليفه بعضوية لجنة الإقليم عام 2003 ثم يتم انتخابه كأمين سر لجنة إقليم خان يونس حتى إعفاءه من مهامه .

أعفت اللجنة المركزية لحركة فتح المناضل نبيل الأغا من مهامه بعد أن أصدرت قرار بتنزيل مرتبته إلى عضو لجنة منطقه وسرعان ما تراجعت عن قرارها واكتفت باعفاءه من مهامه كامين سر اقليم وسط خانيونس وعينت بدلا عنه ولكن لازال الرجل يتمتع باحترام وتقدير الكادر التنظيمي في كل القطاع .

لم تكون العقوبة بسبب شيء سيء ارتكبه المناضل نبيل الأغا ابوالطيب وإنما لأنه ناقش موضوع فصل عضو اللجنة المركزية محمد دحلان في اجتماع رسمي بحركة فتح واختلف مع عضو كبير في قيادة قطاع غزه أثناء نقاشهم في جلسة تنظيميه رسميه اتهم بعدم الالتزام بقرارات المركزية والاساءه لأعضاء في اللجنة المركزية وكذلك في الهيئة القيادية .

نبيل الأغا لا تهتم بما حدث فأنت اكبر من كل المسميات التنظيمية يكفيك انك كنت وستظل ابن خان يونس البطلة وجماهيرها وشعبها وكوادرها يلجأون إليك في كل الملمات نظرا لثقتهم فيك واحترامهم لك ودائما من يعرفك يحن إلى صوتك المجلجل وأنت تلقي الكلمات الوطنية الثورية تمدح بشهداء وقادة الفتح الميامين .

ثقة الجماهير بالقائد ورجوعها إليه عنوان من عناوين محبته واحترامه حتى ولم يكن على رأس مهامه التنظيمية ويكفيك ما قاله قيادات حماس حين تسربت إشاعات عن إقالتك من مهامك التنظيمية إن حماس بخير وعلى اللوج طالما فتح تعاقب قيادات مثل نبيل الأغا وتبعدهم عن المواقع الرسمية .

ونبيل الأغا ابوالطيب اعتقلته أجهزة حكومة غزه لمدة ثلاثة شهور اعتقالا سياسيا هو وأمناء سر أقاليم قطاع غزه وقادتهم وتواصل إرسال والاستدعاءات له بشكل دائم رغم انه ترك أمانة سر الإقليم ودائما تراجعه في قضايا تخص حركة فتح .

ابوالطيب أول الملتزمين وأخر الذين يعصون تعليمات قيادتهم فهناك من يهاجم القيادة اليوم عبر صفحات مواقع حركة حماس يتحدثون عن قضايا داخليه ويعارضوا القياده علنا ويهاجوا اعضاء باللجنه المركزيه بمسمياتهم وهناك من تحدث بالسابق وهاجم القيادة بعد انتخابات المؤتمر السادس للحركة ولكن قدر المناضلين أمثال ابوالطيب إن يبعدوا عن المواقع رغم أنهم يحظون بحب واحترام الجماهير وتقديرهم فهم جنود المرحلة وكل مرحله حتى ولم يتم تسميتهم بأي أسماء تنظيميه أو مراتب هكذا هم أبناء الفتح الميامين .

كل التحية والتقدير لأخي ابوالطيب نبيل الأغا هذا الفارس المناضل الذي كان ومازال وسيظل احد الوجوه المشرقة لحركة فتح شاء من شاء وأبى من أبى وهو ابنا بارا لحركة الشبيبة وحركة فتح ومن الجيل المثقف الذي عمل طوال انتمائه للحركة منذ ثلاثين عام ومازال يعمل وسيظل .

27 نيسان ابريل 1977 انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية

27 أبريل


http://hskalla.maktoobblog.com/11139/27-نيسان-ابريل-1977-انطلاقة-جبهة-التحرير-الف/

27 نيسان/ ابريل 1959 انطلاق العمل العسكري للجبهه الشعبيه القياده العامه

27 أبريل


كتب هشام ساق الله – كنت قد هنات الجبهه الشعبيه القياده العامه بذكرى انطلاقة الكفاح المسلح ونشرت هذا الامر في نشرتي اليوميه الراصد الالكتروني اليوميه وقمت نشر هذه الملعومات واود ان اعيدها بهذه الذكرى حتى لاينسى شعبنا الفلسطيني المناضل مناسباته الوطنيه

تمنياتنا لقيادة الجبهه الشعبيه القياده العامه وكافة عناصرها بالوطن والخارج بالتقدم والازدهار متمنين لكوكبة شهدائهم الرحمه والمغفره والجنه انشاء الله وعاشت الذكرى ودامت الثوره لكل المناضلين فيها وانها لثوره حتى النصر حتى النصر ونضال حتى التحرير من البحر الى النهر ومن الجنوب الى الجنوب .

انطلاق العمل العسكري لجبهة التحرير الفلسطينية (فيما بعد- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) كانت الثورات الوطنية ضد الاستعمار والإمبريالية والأنظمة الدكتاتورية التي شهدتها خمسينات القرن الماضي، وفي مقدمتها الثورات الجزائرية والفيتنامية والكوبية، بالإضافة إلى الانتصارات العربية التحررية الكبرى قد انعكست إيجابيا على أبناء الشعب الفلسطيني وأيقظت في نفوسهم الأمل بالعودة وتحقيق الآمال الوطنية والقومية، فقامت مجموعة من الفدائيين بقيادة الضابط الفلسطيني في الجيش السوري أحمد جبريل والضابط الفلسطيني في الجيش الأردني أحمد زعرور بالتحضير للعمل الفلسطيني العسكري المستقل عام 1959.
وقد حملت هذه المجوعة في سنواتها الأولى اسم جبهة التحرير الفلسطينية (ج.ت.ف)، واتخذت من سوريا قاعدة لها حتى عام 1967.
كما قامت بتنظيم العمل في الضفة الغربية ولبنان.
طرحت هذه الجبهة شعار حرب العصابات وحرب التحرير الشعبية الطويلة الأمد، عن طريق تحالف طبقات الشعب من عمال وفلاحين ومثقفين ثوريين وبرجوازيين وطنيين، لكن هذا الشعار وهذا التحالف لاقى معارضة شديدة من الأحزاب العربية التقليدية التي رأت أن ذلك يشكل خطراً على وجودها وتهديدا لمصالحها.
لكن الجبهة تجاوزت ذلك الموقف وطرحت المبادئ الائتلافية الستة وهي:
– الشعب الفلسطيني هو المسؤول الأول عن قضيته ومن خلفه الشعوب العربية.
– رفض الوصاية على الشعب الفلسطيني من أي جهة سواء كانت نظاما أو حكما أو أي جهة أخرى.
وقضية فلسطين قضية قومية ومن واجب كل عربي دعمها.
– تحريم التكتل والنشاط الحزبي ضمن صفوف الجبهة.
– الديمقراطية والاستشارة والإجماع ضرورات لتحقيق انتصار المسيرة النضالية.
– رفض أنصاف الحلول والحلول الوسطى للقضية الفلسطينية أو أي مشرع تسوية، القصد منه تصفية القضية الفلسطينية .
– شكل الحكم وكل ما يتعلق به متروك لما بعد التحرير ويقرره مجلس وطني.
عندما قرر مؤتمر القمة العربي الأول في القاهرة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وجيش التحرير الفلسطيني، هاجمت الجبهة هذا القرار ورأت أنه ليس سوى لعبة من الأنظمة العربية لاحتواء التحرك النضالي الفلسطيني، التي أخذت الأنظمة تكتشف وجوده من خلال التنظيمات السرية.
ردت الجبهة على ذلك بالعمل على بناء التنظيم والقواعد الفدائية وتقسيم الجبهة إلى ثلاث مجموعات هي:
– مجموعة الشهيد عبد القادر الحسيني ومركزها الضفة الغربية ومجال عملها الضفة الغربية لنهر الأردن.
– مجموعة الشهيد عز الدين القسام ومركزها سورية ومجال عملها سهل الحولة وطبرية والجليل الأعلى.
– مجموعة الشهيد عبد اللطيف شرورو ومركزها جنوب لبنان ومجال عملها شمال فلسطين.
وايضا تنسيق الاتصالات لتحقيق الوحدة الاندماجية مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” من أجل توحيد التنظيمين لبدء الكفاح المسلح، والتي لم يكتب لها النجاح.
لقد قامت المجموعات الثلاث بعدد من العمليات العسكرية الناجحة، ومنها نسف قطار القدس- بتير عام 1966.
– مهاجمة مستعمرة دبشوم بالجليل الأعلى الذي سقط فيها الشهيد الأول للجبهة خالد الأمين.
– نسف سيارة تحمل خبراء عسكريين على طريق الجاعونة (روشبينا).
– نسف سينما ريال في حيفا حيث وقع أول أسير للجبهة بيد الصهاينة وهو المناضل سمير درويش.
وبعد نكسة حزيران 1967 دعت الجبهة إلى توحيد المنظمات الفدائية، قد أثمرت هذه الدعوة في التقاء جبهة التحرير الفلسطينية وأبطال العودة وشباب الثأر في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي لم تستمر تجربتها أكثر من ثمانية أشهر من تشرين ثاني 1967 إلى حزيران 1968، حيث حدث الانشقاق الأول في الجبهة الذي خرج بنتيجة تنظيمين.
– الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة.
– الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي تضم مجموعة القوميين العرب.
بعد الانشقاق عقدت الجبهة مؤتمرها الأول في نهاية 1968، وأقرت برنامجا سياسيا أطلقت عليه اسم الميثاق، ومن أهم مبادئه:
* فلسطين قضية قومية والثورة حق مقدس وطبيعي.
* الجبهة تنظيم مستقل، منفتح على الجماهير العربية.
وفي المؤتمر الثاني المنعقد في أيلول 1969، تبنت الجبهة الاشتراكية العلمية.
أما في المؤتمر الثالث المنعقد في نيسان 1971، فقد أكد على الاشتراكية العلمية.
وفي المؤتمر الرابع المنعقد في آب 1973، فقد وصف بمؤتمر النظرية الثورية انسجاما مع فكر الجبهة القائم على أنه لا ثورة بدون نظرية ثورية وان الثورة ترتبط بمصلحة الإنسان وهي جزء لا يتجزأ من حركة التحرر العالمية، وأن الكفاح المسلح أحد أشكال النضال الثوري وليس شكله الوحيد والثورة الفلسطينية ليست حركة عنصرية عدوانية شوفينية ولا تستهدف إبادة اليهود بل إزالة الكيان الصهيوني الإمبريالي باعتباره كيانا عنصريا عدوانيا.
لقد شاركت الجبهة انسجاما مع إستراتيجيتها في قيادة الكفاح المسلح والقيادة الموحدة والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ومارست العمل العسكري داخل الوطن المحتل ومن حدود دول الطوق ، بالإضافة إلى عملياتها الخارجية ضد مؤسسات إسرائيلية.
كما شاركت في أحداث الأردن، والساحة اللبنانية (الحرب الأهلية 1975)، وفي التصدي للاعتداءات الاسرائيلية على لبنان في 1978، وفي 1981، واجتياح 1982.
وقد امتازت الجبهة بالكفاءة الفنية المرتفعة وخاصة في مجال الهندسة القتالية والمتفجرات والألغام والتشريك والاحتراف العسكري ورقي التخطيط والتنفيذ والاستطلاع، تجلى ذلك بصورة كبيرة في عملياتها في أواخر الستينات وحتى منتصف السبعينات ضد الطائرات الإسرائيلية والمؤسسات المكاتب التجارية في البلدان الغربية وفي العمليات الخاصة الانتحارية مثل عملية الخالصة 1974، وعملية قبية 25/11/1978 (الطائرة الشراعية)، التي نفذها ثلاثة فدائيين استطاع أحدهم أن ينزل في معسكر الخالصة (كريات شمونة يقتل ست جنود إسرائيليين).
وأخيراً لا بد من الإشارة إلى أن الجبهة تعرضت إلى انشقاقيين:
* الأول: أدى إلى خروج منظمة فلسطين العربية بقيادة أحمد زعرور عام 1968.
* والثاني:أدى إلى خرج جبهة التحرير الفلسطينية بقيادة طلعت يعقوب ومحمد العباس “ابو العباس” عام 1977. كما يجب الإشارة إلى أن جبهة التحرير الفلسطينية- القيادة العامة انضمت إلى جبهة الرفض الفلسطينية منذ عام 1973، وهي إحدى الجبهات الثمانية المتواجدة في العاصمة السورية دمشق التي ترفض اتفاقية أوسلو.