أرشيف | 11:32 ص

مذبحة قانا شاهده على فاشية المجرم شمعون بيرز الحاصل على جائزة نوبل للسلام

18 أبريل


كتب هشام ساق الله – تحل علينا الذكرى السنويه لمذبحة قانا التي ارتكبها العدو الصهيوني في مثل هذا اليوم الثامن عشر من نيسان ابريل عام 1996 والذي كان على راس حكومته الارهابي شيمعون بيريز الحاصل على جائزة نوبل للسلام وكان لزاما على هذه المؤسسه الدوليه سحب هذه الجائزه الملطخه بدماء اطفال قانا وعلى الامم المتحده ان تثئر لدماء اربعه من قواتها الذين قتلوا بهذا الحادث الاجرامي البشع .

والمجرم الذي ارتكب المجزره ويتحمل مسئوليتها هو الان على راس الدوله الصهيونيه ويشغل رئيس دولة الكيان المجرم ولازال يواصل عمله دون أي تانيب ضمير ولكن ارادة الله ستثار لهؤلاء الشهداء الذين قتلوا بدم بارد تحت اعين ونظر المجتمع الدولي الذي لم يقم باي ردة فعل على هذه الجريمه البشعه .

مذبحة قانا 1996: في أبريل/ نيسان 1996 شنت إسرائيل عملية عسكرية ضد حزب الله عرفت باسم “عناقيد الغضب” في وقت كانت إسرائيل ما زالت تحتل شريطا حدوديا في جنوب لبنان… وهربا من القصف المتواصل، لجأ نحو 800 مدني لبناني إلى مركز قيادة للقوات الدولية المنتشرة في جنوب لبنان (يونيفيل) تديره القوات الفيجية في قانا.

وفي يوم الخميس 18 أبريل/ نيسان تعرض المركز إلى قصف مدفعي إسرائيلي أسفر عنه مقتل 106 مدنيين لبنانييين وجرح 116 آخرين إضافة إلى جرح اربعة من جنود القوات الدولية. وتسبب ذلك في ادانة دولية واسعة، وفرض ضغوطا شديدة على الحكومة الإسرائيلية التي كان يترأسها شيمون بيريز في ذلك الوقت

مذبحة قانا 2006: وفي عام 2006 قصفت إسرائيل مبنى سكنيا كلن التجاء إلى ملجأه عدد من السكان فأوقعت فيه أكثر من 55 قتيلا من بينهم أكثر من 27 طفلا .

وقد اجتمع أعضاء مجلس الأمن للتصويت على قرار يدين إسرائيل ولكن الولايات المتحدة أجهضت القرار باستخدام حق النقض الفيتو.

كما ارتكبت القوات الصهيوني مذبحه اخرى في قرية قانا مذبحة قانا اثناء الحرب التي شنت على لبنان عام 2006 حين قصف الطيران الصهيوني مبنى سكنيا كلن التجاء إلى ملجأه عدد من السكان فأوقعت فيه أكثر من 55 قتيلا من بينهم أكثر من 27 طفلا

وقرية قانا تبعد 13 كيلومترا إلى الشرق من مدينة صور. وترتفع 300 متر عن سطح البحر. يحدها من الشرق دير عامص و من الشمال عيتيت، و من الغرب حناويه اما جنوباً فتحدها صدّيقين.. وتضم قانا الجليل أحياء كثيرة منها: حارة الفوقا، حارة التحتا، حي السيدة صالحة (يوجد مقام لسيدة جليلة)، حي البركة، حي المحافر، حي الجامع الشرقي، حارة مار يوسف ، حي الحافور، حي الوارداني، حي الخشنة، حي الماصية، حي الحمّارة، الخريبة..

ولد المجرم الارهابي شيمعون بيريز في بولندا (أو روسيا البيضاء حسب الحدود الدولية الحالية) وكان اسمه شمعون بيرسكي (שמעון פרסקי). كان أبوه تاجر أخشاب أما أمه فكانت أمينة مكتبة ومعلمة للغة الروسية. هاجرت عائلته إلى فلسطين في عام 1934 (أيام الانتداب البريطاني) واستقرت في مدينة تل أبيب التي أصبحت في تلك الأيام مركزا للمجتمع اليهودي الصهيوني. تعلم بيرس في مدرسة “غيئولا” في تل أبيب ثم واصل دراساته في المدرسة الزراعية الصهيونية “بن شيمن” قرب مدينة اللد. في 1940 انضم إلى مؤسسي كيبوتس “ألوموت” الواقع بين مرج بيسان وبحيرة طبريا.

في 1947 انضم إلى قيادة الهجاناه وكان مسؤولا عن شراء العتاد والموارد البشرية. في ذلك الحين عمل مع دافيد بن غوريون وليفي أشكول من أهم السياسيين الصهيونيين والذان أصبحا كبار زعماء دولة إسرائيل بعد تأسيسها في مايو 1948، فانضم بيرس إلى مجموعة أنصار بن غوريون حيث يعتبره بيرس حتى اليوم راعيه السياسي.

Advertisements

هشام ساق الله ابو شفيق سنة أولى تدوين

18 أبريل


كتب هشام ساق الله – تدخل مدونتي مشاغبات سياسيه عامها الأول بعد ان أنهيت دوره أقامها مركز شؤون المراه لمجموعه من الصحافيين من ذكور وإناث لمدة ثلاثة أيام متتالية رغم معرفتي المسبقة عن التدوين ومحاولتي السابقة للتدوين وتجربتي لمدة خمسة سنوات ونصف في إصدار نشره يوميه الكترونية وتوزيع ألاف الايميلات بالسابق الان ان القصة استهوتني .

وقد بلغت عدد الموضوعات التي قمت بكتابتها على مدونتي مشاغبات سياسيه حتى هذه اللحظة 1240 موضوع وزار المدونة والمدونه الاحتياطيه مايقارب ال 170 الف زائر يمكنني القول بان نصفهم او اكثر قليلا كانوا من فلسطين والباقي من مختلف انحاء العالم فانا الاحظ الدول التي يزورني فيه قرائي من الدول العربيه والاسلاميه والاوربيه ومن الولايات المتحده .

وتلقيت اتصالات من اناس لا اعرفهم ابدو اعجابا بمواضيعي ورسائل على ايميلي الخاص وتعليقات تكتب على المدونه وهذا ما يشعني ويدفعني لمواصلة الكتابه اليوميه وانا متاكد انه لو توفرت الظروف والتشجيع يمكنني القفز بعدد القراء اكثر من هذا الرقم بكثير فانا احاول دائما ان ازيد عدد قراء مدونتي ليس من اجل تحقيق رقم قياسي ولكن من اجل ان يتم تعميم افكاري وقناعاتي التي اكتبها اؤمن بها .

ولو تابعنا المقالات المنشوره لي سواء داخل الوطن او خارجه على مواقع الانترنت فان اضعاف مضاعفه للارقام التي ووصلت اليه مدونتي وزارها او يزورها بانتظام وهذا شيء يجعلني افخر بالانجاز الذي حققته خلال العام الماضي من عمر مدونتي مشاغبات سياسيه .

منذ اليوم الاول لاختيار اسم المدونه اخترت لماذا احببت التدوين وكتبت على مدونتي هذه العباره التي اعتز فيها وبعمقها منذ اللحظه الاولى والتي ستظل طالما انا اكتب على مدونتي الرئيسيه او الاحتياطيه والشكر كل الشكر للاخت الصحافيه مها ابوعويمر فهي من سجلني بالدوره وكذلك لمركز شؤون المراه وللدكتور ماجد تربان وللاخ محمد كريزم والطاقم الذي شارك في الدوره واشكر اخي وصديقي وسيم الغريب صاحب موقع فلسطين برس شريكي السابق بموقع غزه برس الذي قام مشكورا بعمل شريط خاص لمشاغبات سياسيه على موقعه يستطيع أي زائر ان يراه ويدخل الى المدونه من خلاله وخلال هذا العام تم تكريمي من جامعة فلسطين وقسم الصحافه فيها ومنحي وسام تقدير .

هذا ما كتبته في مقدمة المدونه ” اردت من تعلم المدونات ان اجد لنفسي فضاء جديد انطلق فيه بعيدا عن القيود وبعيدا عن المنابره الصحافيه المقيدة لأكتب ما يحلوا لي ومالا استطيع ان اكتبه في مكان أخر فبعد دوره في مركز شؤون المراه تعلقت بتلك الوسيلة الجديدة التي تطير بي نحو الفضاء الكبير لا كتب ما اريد وما يحلو لي وان اعبر عن نفسي وعما يختلج داخلي وأوصل المعلومة النافعة لمن يزور مدونتي” .

الباقي