أرشيف | 5:46 م

كنت عظيما في حياتك و استشهادك ليت قادة فتح يتبعون اثارك ويقتدون بك

15 أبريل


كتب هشام ساق الله – حين نتذكر قادتنا العظام أمثال الشهيد القائد خليل الوزير ندرك الفرق الكبير والواسع بين المسميات التي حملها هؤلاء القاده العظام وما يحملها اقرانهم اليوم ونجد الفارق الكبير في المضمون والسلوك ونعلم اننا في زمن التراجع .

عظمة الشهيد القائد خليل الوزير تكمن في الدور العظيم الذي وضعه هذا الرجل وبالسلوك الشخصي الذي كان يسير عليه وبالعطاء اللامتناهي الذي اعطاه لثورتنا الفلسطينيه وشعبنا المناضل وهذه القدوه الحسنه التي نتباهى فيها ونتمنى ان تتكرر في قادة اليوم الذين يبعدون كثيرا عن هؤلاء العظام وجاءوا ضمن زمن الانكسار ليصبحوا قاده .

الشهيد القائد خليل الوزير الذي لايتم ذكره الا في شهر نسيان ابريل من كل عام وكان هذا الرجل فقط يتم الاحتفاء فيه فقط بذكرى استشهاده ولو نظرنا نظره فاحصه لما تم تكريمه من قبل حركة فتح نجد انهم مقصرين كثيرا فيه والتقصير يكمن بعدم تخليد هذا الرجل وجمع اثاره وتراثه النضالي ونشره .

تخليد هذا الرجل يعطي مؤشر يخاف منه قادتنا اليوم حتى لا يوسموا بالارهاب ويتم تاخير تحركاتهم وزياراتهم لكل العالم فهذا الرجل هو ابو الكفاح المسلح والمقاومه ولعل مانشره موقع دنيا الوطن على صفحتها قبل اشهر ووضعت تسجيل لشرحه ووداعه لاحدى المجموعات المسلحه التي كانت تنوي دخول الوطن المحتل عبر زوارق لاقتحام مواقع حساسه من الكيان الصهيوني .

هذا الشهيد الرائع الذي كان يتحدث بلغه دينيه وثوريه لهؤلاء الشهداء مع وقف التنفيذ والذين استشهدوا بعد ايام يعطيهم تعليماته الاخيره بعدم قتل رجل كبير او طفل او اقتلاع شجره او الاساءه لاحد كما كان الرسول يوصي جنوده وهم خارجين للحرب ماروع ماتم عرضه وما اكثر ما يتم اخفاءه عن هذا الرجل .

خليل الوزير الشجاع الذي طارده الموساد الصهيوني بكل مكان وكان دائما يفشل في مخططاته بسبب ان الرجل كان لديه الحاسه السادسه والسابعه والثامنه كصديقه الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات فهما شخصيات لن تتكرر بشعبنا الفلسطين ونضيف لهم شهداء اللجنه المركزيه لحركة فتح الشهداء عبد الفتاح حمود وابوعلي اياد وابويوسف النجار وكمال عدوان وماجد ابوشرار وابوالوليد سعد صايل ووصلاح خلف وهايل عبد الحميد وخالد الحسن وابومنذر ابوكرش وفيصل الحسيني وصخر حبش ابونزار واخرين .

حين ننظر الى الشهيد ابوجهاد وماكان يحمله من اعباء تنظيميه تنوء بها الجبال ولم تستطع اللجنه المركزيه تحديدها في مهله اعطتها للجنه بعد استشهاده وحصر المهام والمسؤوليات التي كان يقوم فيها هذا البطل النوعي ونقارن اليوم قادتنا والاستقالات التي تقدموا فيها لاسباب واهيه وغير منطقيه لاتنم عن مسؤوليه وكانهم يعملون موظفين بهذه الحركة .

فقد كان الشهيد القائد ابوجهاد يعيش بكل مكونات جسده وحياته لهذا الشعب المناضل وهذه الحركه المقاتله يعطيها من وقته وجهده ووقت اطفاله واسرته يتابع مجموعاته وعناصره ليل نهار يتتبع خطاهم وتصرفاته واعتقالهم واسرهم حتى العملاء الذين كانوا يقتلون على يد المقاومه يتابع اسرهم واطفالهم وزوجاتهم حتى لايقعوا في براثن المخابرات الصهيونيه .

كم انت رائع ايها الخليل خليل في يوم استشهادك وكم نفتقدك حين نقارنك باخرين فهناك فرق اكيد ولكننا سنظل نذكرك دوما في كل عمل رائع ومقاوم بكل بطوله ورجوله حتى يتحقق الوعد والامل والتحرير الكامل ويتم دحر هذا العدو الصهيوني والقضاء عليه بكل مكان وكل صوب واتجاه ونعود الى الرمله واللد ويافا وحيفا وصفد وكل فلسطين قريه قريه ومدينة مدينة من الشمال الى الجنوب ومن النهر الى البحر .

Advertisements

إضراب الأسرى الفلسطينيين – من أجل ماذا؟

15 أبريل

http://hskalla.maktoobblog.com/10797/إضراب-الأسرى-الفلسطينيين-–-من-أجل-ماذ/

في ذكرى الشهيد الفارس الدكتور عبد العزيز الرنتيسي

15 أبريل


كتب هشام ساق الله – استشهد القائد الشهيد عبد العزيز الرنتيسي في لسابع عشر من نيسان ابريل 1992 وجماهير شعبنا تحتفل في يوم الاسير الفلسطيني هذا الفارس القائد الذي غادرنا تحل علينا ذكراه بعد ايام نذكر جزء من تاريخه النضالي .

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :

– متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

– شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .
– شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .
– عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .
– اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

– أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في القطاع عام 1987 .

– اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام .

– أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

– اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

– كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

– و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون “تامير” ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

– و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

– حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله

– الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي … و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

– و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر “حماس” من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

– و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة “حماس” في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

– واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .

فتح تستحق قياده أفضل على كافة المستويات

15 أبريل


كتب هشام ساق الله – حركة فتح هذه الحركة المناضلة التي أعطت شعبنا الفلسطيني دماء الشهداء والانتصارات وأشياء كثيرة رائعة تجعلنا نقول بكل شجاعة إنها بحاجه إلى قياده أفضل من الموجودة على رأسها بكافة المستويات لاستمرار نضال شعبنا لتحرير فلسطين كل فلسطين .

هذا التخبط الغير مسبوق في تاريخها والذي يقوم فيه مراهقين على القيادة تجعلنا نصرخ بصوت عالي ارفعوا أيديكم عن حركة فتح وعن هذا الذي يحدث فيها من تخبطات وترنح تسيء لها ولتاريخها المناضل الطويل تعيينات في قياده تجعلكم تتراجعوا وتشغلوا الرأي العام فيها أشهر والتنظيم لا يعمل .

لان ما يجري كله يخالف العرف التنظيمي ويخالف النظام في كل ما يحدث وانتم تريدون هذا التنظيم طوع أمركم لا تريدوا قاده يقودوا الحركة ميدانيا تريدون مندوبين يتعاملوا معكم وينقلوا كل صغيره وكبيره لا تتركووا لهم مجال لكي يبدعوا ويدفعوا هذه الحركة إلى الأمام .

إن ما يجري في داخل الحركة وفي تعيين هذا المستوى التنظيمي يعكس حالة العجز الذي تعيشه اللجنة المركزية التي لم تستطع الخروج من دائرة الجمود منذ انتخابها في بيت لحم حتى الآن فهي تدفع بالحركة من جمود إلى جمود جديد ومن حالة ضعف إلى ضعف جديد ومن تراجع إلى تراجع آخر .

هذا الوضع التنظيمي السيئ الذي يسود قطاع غزه ناجم عن تخبط في القيادة ووضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب فالبداية هذا الخلل في اللجنة المركزية وقراراتها فحركة فتح في قطاع غزه حركة قويه وقياداتها التنظيمية معروفه ولا تحتاج إلى اكتشافات وتنقيب وتخبط في التعيين .

ارجعوا إلى أسلوب الانتفاضة الأولى في التكليف التنظيمي واتركوا المجال للقيادات التنظيمية لكي يقوموا بقيادة هذه الحركة والتي قادوها بالسابق في أحلك الظروف واتركوا مسمياتكم وتعييناتكم وطريقة إدارتكم للتنظيم فقد كان بالسابق يتم تكليف واحد وهو يختار طاقم قيادته الأولى وكل واحد من هؤلاء يحتار دائرته الثانية وهكذا حتى تتشكل كل القيادة التي تشرف على العمل التنظيمي خلال ساعات .

وحين كانت قوات الاحتلال الصهيوني تجري اعتقالات فكلما اعتقلت واحد من مستوى قيادي جاء بديله بدون أي معاناة حتى لو اعتقلت كل القيادة فان هناك دائما كان بدائل تأتي بسرعة وتلتقط الاتصال التنظيمي مع قيادتها بالخارج والجميع كان يعمل بهمه ونشاط والتزام رائع .

أما في ظل تعقيدات المرحلة ومسمياتها واستحقاقات شخصيه يريدها البعض في اللجنة المركزية من استزلام واستحمار تنظيمي وممارسة مراهقة قياديه جديدة في انه يقود حركة وتنظيمي والجميع يتصل فيه ويتلقى تقارير كيديه هنا وهناك جعلهم يشعرون بأنهم يمكن أن يقودوا وطن وان يكونوا بدائل للرئيس في حال عدم ترشيحه .

ليس هكذا تورد الإبل يا قادة حركة فتح اتركوا الأمر لأصغر كادر بالحركة يقول من يمكن أن يتم تعيينه على قمة هذا الهرم واتركوه يشكل المجموعة المتجانسة معه خلال ساعات سيقدم القيادة المثالية التي يمكن أن تقود الحركة بسهوله وبدون تلك الضجة الكبيرة التي تسيء للحركة وتاريخها .

رحم الله الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد في ذكرى استشهاده حين اغتالته الوحدة الخاصة الصهيونية في تونس في السادس عشر من ابريل نسيان 1988 شكلت اللجنة المركزية لجنه منها لدراسة مهامه التنظيمية التي كان يشغرها وأمهلتها شهر لرفع تقرير لم تستطع هذه اللجنة الوصول إلى جزء يسير مما كان يقوده هذا الشهيد البطل الذي هو بحق عضو لجنه مركزيه لحركة مناضله مثل حركة فتح حركة الشهداء والأسرى والجرحى لا حركة ال ( V.I.P) والموازنات والتشخيصات ومراهقة المراهقين من القيادات .