أرشيف | 4:50 م

الانقسام انعكس على الرياضة في قطاع غزه

13 أبريل


كتب هشام ساق الله – المتشدقون الذين كانوا دائما يتباهون بان الرياضة في قطاع غزه تجاوزت أزمة الانقسام والتوافق الرياضي استطاع ان يسبق الوفاق الوطني العام والروح الرياضيه استطاعت تجاوز كل الإشكاليات السياسية ولكن يبدو ان الانقسام ضرب أطنابه ولم يستطيعوا تجاوز إشكالية نادي واحد وعدنا الى المربع الاول في الانقسام العام .

لجنة الوفاق الوطني الرياضي وحركيتي فتح وحماس والانديه الفلسطينيه مجتمعه في قطاع غزه مجتمعين هم من افشلوا انطلاق الدوري الممتاز وأكملوا باقي الانقسام ولم يستطع احد منهم الدفع بعجلة الدوري الى الامام من وتثبيت الحقيقه التاريخيه بان الرياضه اكبر من الانقسام .

احمل الانديه في قطاع غزه المسؤولية الأولى وإلغاء دورها بالضغط لإجبار السياسيين بالاتفاق والالتزام بما تم الاتفاق عليه والاعلان بان كل العوائق تم تجاوزها وسيتم الإعلان عن موعد لبدء انطلاق الدوري الممتاز وكذلك دوري الدرجة الاولى وباقي الدرجات فالموسم الرياضي في كل العالم يشارف على النهايه ونحن سنبدا موسمنا ان اتفق السياسيين .

يبدو ان الحركيتين فتح وحماس وهم من يسيطر على تلك الانديه ويدفعوا باتجاه تسييس الرياضه هم من يتوجب الاشاره اليهم لتحمل المسؤوليه التاريخيه عما يحدث فالموضوع لا يحتاج الا لعدة جلسات بينهم ويتم تجاوز المشاكل الموجودة وحلها والإعلان عن انطلاق الدوري .

اتحاد كرة القدم في قطاع غزه كان يتوجب عليه الانتظار والعمل اكثر من اجل تجاوز كل الإشكاليات التي تعيق انطلاق الدوري الممتاز المتأخر أشهر كثيره قبل ان يعلن عن دوره تنشيطية للانديه وقبلها أقام دورة خماسي من اجل تسكين الإشكاليات الموجوده والهاء الانديه عن الدوري الممتاز وتاخيرهم عن الركب والتطور الحاصل في الضفه الغربيه ومسابقة الدوريهي المسابقه الرسميه التي يتوجب ان تشارك فيها اندية القطاع بمختلف درجاتها .

انا اتساءل اين رئيس حكومة غزه الأستاذ إسماعيل هنيه الرياضي قبل السياسي للتدخل في موضوع حل نادي شباب خانيونس العائق الاول في انطلاق الدوري الممتاز واين ابنه الرياضي عبد السلام وأين المستوى السياسي في فتح رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب وكذلك كوادر وقيادات فتح المكلفين بهذا الملف حتى يتم حل تلك المشكلة القائمة فعلاقاتهم ممتازه والتواصل والاتصالات نقرا عنها كل يوم .

الجميع باختصار معني بالوصول الى هذه النقطه ودفن ملف الوفاق الرياضي وتفسيخ الانديه والحركه الرياضيه من اجل ان يسود الانقسام كل مناحي الحياه في قطاع غزه وبالنهايه سيندم الجميع على مايجري فالمتطرفين يلعبوا بالخفاء ولديهم برامجهم الخاصه واجنداتهم في هذا المجال والوفاق رغم تحفظنا عليه في مواقع مختلفه يمكن ان يشكل الحد الادنى من تسير العمليه الرياضيه يتوجب الحفاظ عليه .

الاوضاع الماليه السيئه التي تعاني منها الانديه الفلسطينيه هي ما يجبرنا على الحديث عن هذا الموضوع فهم يدفعون للاعبين والمدربين والاداريين رواتب ومواصلات واشياء كثيره جدا ترهق موازناتهم فالدورات التنشيطيه والخماسي وغيرها لا تقوم بالدور المطلوب فيتوجب ان ينطلق الدوري الفلسطيني في قطاع غزه بمختلف درجاته ومسمياته باسرع وقت .

انا اهمس باذن كل الرياضيين اهل مكه ادرى بشعابها ويتوجب ان تتفقوا على حل كل العوائق في قطاع غزه فهناك من لايريد منكم ان تتفقوا وتبقوا متخلفين عما يجري هناك في الضفه الغربيه بعد ان تم سرقة الرياضه والاتحادات الرياضيه ومركزتها هناك وتهميش دور قطاع غزه الذي لعب وعمل كثيرا من اجل رفع العلم الفلسطيني لقرن ويزيد من الزمان باسم فلسطين .

اليوم انتم من يتخلف عن الركب ودوري المحترفين يشارف على الانتهاء وهناك حركه رياضيه فاعله ومنشات تتم كل يوم ودورات للمدربين والحكام واللاعبين ورفدهم بخبرات كبيره جدا وامكانيات ماليه توضع بين ايديهم واقدامهم ونحن لازلنا نراوح مكاننا بانتظار ان يتم حل اشكاليات حول نادي او تعميم الانقسام الفلسطيني على كل شيء بما فيها الرياضه .

صرخه أوجهها لاندية القطاع ان يفيقوا من نومهم وان ينفضوا عن انفسهم عجزهم واستسلامهم للتنظيمات وان يجتمعوا ويعلنوا انطلاقة الدوري في قطاع غزه والعمل على انجاحه والوصول به الى بر الامان وعزل الخلاف العام عن الرياضه والابقاء على التوافق الرياضي الذي هو مقدمة تعميم الوفاق الوطني ان شاء الله خلال المرحله القادمه .

Advertisements

لتتوحد الجهود الفلسطينيه كافه واخرج الاسرى من الانقسام الفلسطيني الداخلي

13 أبريل


كتب هشام ساق الله – يبدو ان الخلاف والانقسام السياسي الفلسطيني الداخلي دخلت الى موضوع الاسرى الملف الوحيد الذي يوحد الجبهه الفلسطينيه الداخليه والذي لازال يحظى باجماع كل القوى الفلسطينيه بغض النظر عن الانتماء السياسي الفلسطيني .

الاضرابات الفرديه والجزئيه التي تتم داخل سجون الاحتلال الصهيوني أصبحت قضيه تحتاج الى حسم وعمل خلية ازمه وتوحيد كل الجهود خلف هؤلاء المضربين عن الطعام لتحقيق انجازات جماعيه لكل الاسرى وانهاء هذا الملف بدل من تحقيق انجازات فرديه هنا وهناك تؤدي الى شرذمة التضامن الشعبي الكبير حول هذه القضيه العادله واضعافها .

بدا المناضل الكبير عبد الله البرغوثي المحكوم اعلى حكم في تاريخ الحركه الاسيره الفلسطينيه اضرابا مفتوحا عن الطعام من اجل الخروج من اقبية وزنازين العزل الانفرادي وسبقه الى هذا الامر الرفيق احمد سعدات الامين العام للجبهه الشعبيه ومعه رفاقه في كل السجون وسرعان ماتم وقف هذه الخطوه وتبعهم المناضل الاسير خضر عدنان وهناء شلبي وغيرهم من الاسرى المضربين عن الطعام في خطوات فرديه يتبعها خطوات جزئيه هنا وهناك .

اثبتت حركة التضامن الكبيره التي جاءت لتتضامن مع خضر عدنان الاسير الذي اضرب مدة 66 يوم حركة رائعه وقويه وتستحق الاحترام ويمكن تطويرها ومضاعفتها باضراب كبير وقوي وموحد يوحد كل الحركه الاسيره خلف خطوات جماعيه تهز اركان الكيان الصهيوني بشكل جماعي .

هذه الخطوه ينبغي ان تكون خطوة الوحده الفلسطينيه الاولى والتي تنهي الانقسام الفلسطيني وتؤسس لقاعدة ارتكاز تنجح الجهود المبذوله لوئد هذا الانقسام والى الابد والتدرب والبدء به ينبغي ان يكون من خلال الوقوف الجماعي خلف الاسرى في كل سجون الاحتلال وانهاء وللابد مجموعه من الملفات .

اولى تلك الملفات ملفات العزل واخرج قادة الحركه الاسيرى وابطال العمليات العسكريه المميزه من تلك القبور التي يعيشوا فيها منذ سنوات طويله وعودتهم الى الغرف مع باقي الاسرى مرفوعي الراس وعدم العوده الى سياسة العزل التي تتبعها مصلحة السجون الصهيونيه .

ثانيا انهاء ملف الاعتقال الاداري والى الابد ووقف التعامل معه واطلاق سراح كل المعتقلين الاداريين وفي مقدمتهم الوزراء السابقين ونواب المجلس التشريعي الفلسطيني وقادة التنظيمات الفلسطينيه المعتقلين اعتقالا اداريا بدون أي وجهة حق قانوني وعدم العوده الي تطبيق هذا النظام وانهائه نهائيا .

ثالثا العمل من اجل تحسين ظروف المعتقلين كافه في كل السجون واطلاق سراح الاسرى المرضى والمعاقين وكبار السن على طريق الانتصار واغلاق ملف الاعتقال بشكل نهائيا والتعامل مع الاسرى على انهم اسرى حرب يخضعوا للقوانين والانظمة الدوليه مع تدويل هذه القضيه وفضح الكيان الصهيوني على كافة المنابر الدوليه وابراز معانات الاسرى الفلسطينيين .

هذه الملفات الثلاثه ينبغي ان تتوحد كافة المؤسسات والتنظيمات والجهات الداعمه للحركه الاسيره وتنظيم قياده داخل السجون وخارجها من اجل كسر الكيان الصهيوني بعمل جماعي كبير يهز اركانه يشكل حرب ومعركه شعبيه عليه فهذه الخطوه ممكنه وسهله ويمكن تحقيق انجازات كبيره فيها ان يتم تجميع كل القوى الفلسطينيه والاتفاق على تحديد موعد لهذه الخطوه ليكن هذا الموعد بالبدايه عمل سري حتى الوصول الى ساعة الانطلاق وساعة الصفر في بدء تلك الخطوات .

كما كان الاسرى دائما جل همهم هو الاستمرار بالنضال داخل وخارج السجون ينبغي ان نوحد شعبنا بمعاناتهم وماساتهم وبحريتهم وان يتم بذل الكثير الكثير من الجهد والعرق والعمل من اجل تحريرهم بكافة الطرق والوسائل .

القائد مروان البرغوثي الأمل والمستقبل

13 أبريل


كتب هشام ساق الله – تصادف هذه الأيام الذكرى العاشرة لاعتقال القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب عنها في المجلس التشريعي بنظره متفحصة لواقع حالنا المعاش وما وصلت اليه الامور في داخل حركة فتح نعيد تصويب أنظارنا وأمالنا تجاه هذا الرجل الذي يحمل في تجربته وتاريخه مستقبل جيل الشباب الفتحاوي الطامح الى اعادة انطلاقتها من جديد .

حين كنا شباب صغار كان هو اكبر منا بسنوات ولكنه حمل روح وتفكير الشباب ايام الشبيبه وما اروع مروان في عرس فلسطين حين اختار زوجته وابنة عمه فدوى ليكون هو العريس الحقيقي لهذا العرس الفلسطيني يومها ذبحت الخراف وتم تصوير العرس الفلسطيني بكامل معانيه وتفاصيله وامتد ليكون هو عرس مروان وفدوى حضرنا يومها من الجامعه الاسلاميه زفة العريس في جامعة بيرزيت وكنت اظن انها تمثيليه كالعام الماضي ولكنهم اكدوا لي انه عرس مروان وفدوى وهو عرس حقيقي وكنت دائما عريس فلسطين.

مروان حين انجب القسام اول اولاده اراد ان يعطي لكنيته اسم ومضمون ثوري كالقاده الكبار امثال الشهيد الرئيس ياسر عرفات حين اطلق على نفسه ابوعمار وهو ياسر كدلاله لربط اسمه وكنيته بالتاريخ الاسلامي وباول شهيد بالاسلام اعطى اسم ابنه للقسام كدلاله للقائد الشهيد عز الدين القسام رغم عدم تداول الاسم ككنيه للقاده الفتحاوين انذاك فهكذا يفعل القاده الذين يستلهمون حياتهم وتاريخهم من تتبع القاده العظام والسير في نهجهم .

مروان البرغوثي الشاب الذي كان على علاقه وتماس مع الشهيد القائد خليل الوزير ايام كان رئيسا لمجلس طلاب جامعة بيرزيت حين تلقى منه التعليمات بالتحالف مع الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين قبل ساعات من اغلاق باب الترشيح واصر على تطبيق تعليما القائد الشهيد دون مناقشه رغم ان القاعده كانت جاهزه لخوض الانتخابات كشبيبه بدون تحالف مع احد .

ويومها وصل مروان النهار مع الليل وزار كل بيوت اخوته في حركة فتح واقنع الجميع بهذا التحالف الغريب العجيب والذي عرف فيما بعد باتفاق عدن الجزائر وبتجسيد الوحده الوطنيه بين حركة فتح والجبهه الشعبيه والديمقراطيه وانضم اليهم فيما بعد الحزب الشيوعي الفلسطيني فهذه هي شيم القائد الذي الكبير الذي نرى افعاله ماثله امامنا .

وحين ابعدته قوات الاحتلال الصهيوني الى الاردن بداية الانتفاضه الفلسطينيه الاولى بعد ان طورد لفتره طويله وخضع تحت الاقامه الجبريه في قريته كوبر انعقد المؤتمر العام السادس للحركه ويومها كان ابوالقسام قريب من الشهيد ياسر عرفات ومن الشهيد صلاح خلف ابواياد وفاز يومها ليكون الكادر الوحيد الذي يمثل شباب وكادر الارض المحتله وكان اصغر عضو مجلس ثوري يفوز .

كان العضو القوي في لجنة الضفه الغربيه ويقود وسطها من الاردن تنظيميا وحين عاد الى الوطن انتخب ليكون امين سر اللجنه الحركيه العليا في الضفه الغربيه ليؤسس اقاليم التنظيم ومؤسساته الحركيه وليزاوج بين المقاومه والعمل السياسي وتفهم المرحله التاريخيه بعقلية القائد الملهم .

وحين اشتعلت الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه فهم مروان المراد منها وكان يقرا تعليمات الرئيس الشهيد ياسر عرفات وايماءاته ونظراته ويحولها تعليمات الى المقاتلين من كتائب شهداء الاقصى ومجموعات فتح المنتشره في كل مدن ومخيمات وقرى الضفه الغربيه وقطاع غزه حتى اعتقلته القوات الصهيونيه الخاصه وحكمت عليه بالسجن المؤبد 5 مرات و30 سنه اضافيه .

لن تبعدك تلك السنوات وهذه الاحكام عن قواعدك التنظيميه اخي ابوالقسام ومحبيك ممن يتطلعون اليك بالامل من اجل غد مشرق وقوي تعيشه حركة فح التي زاوجت بين العمل السياسي والمقاوم في شخص مروان البرغوثي هذا الليث الرابض خلف القضبان والذي يتجهز مستقبلا لكي يكون الامل والمستقبل .

أخي مروان انت من نضع عليه الامل وسط هذا الكم الكبير من الكوادر فانت من يمكن ان يستخرج كل مكنونات الحركه ويعيد انطلاقتها من جديد على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين وزي ماكان الاسرى يقولوا على الرغم من غزلك وزنزنتك 25 مره برشك على الباب ونقول لك الايه القرانيه التي كان يرددها القائد الشهيد ياسر عرفات “يرونها بعيدة ونراها قريبة وإنا لصادقون” صدق الله العظيم .