أرشيف | 9:36 م

حتى لا ننسى الصديق المرحوم فيكتور أريغوني الفلسطيني الهوى

10 أبريل


كتب هشام ساق الله – أحيا متضامنون أجانب ومواطنون، اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الأولى للشهيد والمتضامن الدولي فيتوريو أرغوني في مسيرة منددة بممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا الفلسطيني.

وانطلقت المسيرة التي نظمتها المبادرة المحلية ‘نشطاء المقاومة الشعبية’، بمشاركة عشرات الشبان الفلسطينيين ومجموعة المتضامنين الأجانب من حركة التضامن الدولي، ورفعوا علم فلسطين إلى جانب علم إيطاليا، وصورة للشهيد المناضل الأممي فيتوريو أرغوني في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده في غزة.

اُختطِف أريغوني يوم 14 أبريل/نيسان 2011 من قبل مجموعة تطلق على نفسها سرية الصحابي محمد بن مسلمة، وأعلنت ذلك عبر تسجيل فيديو قصير وضعته على موقع يوتيوب، ظهر فيه أريغوني معصوب العينين والدماء تسيل من وجهه، وطالبت المجموعة الحكومة الفلسطينية المقالة بالإفراج عن معتقلين سلفيين على رأسهم زعيم جماعة التوحيد والجهاد هشام السعيدني الذي اعتقل الشهر الماضي بعد أشهر من الملاحقة.

تم إعدام أريغوني قبل أنتهاء المهلة المحددة للحكومة الفلسطينية والتي حددها الخاطفون بـ”30 ساعة”. عثرت الأجهزة الأمنية على جثة أريغوني في منزل مهجور شمال قطاع غزة. وتم نقل جثة أريغوني إلى إيطاليا عبر معبر رفح مرورًا بالأراضي المصرية. وأظهر تقرير الطب الشرعي في روما أن أريغوني مات “مشنوقا” وأنه “لا آثار للضرب على الجثة”

فيتوريو أريغوني أو فيكتور أريغوني (بالإيطالية: Vittorio Arrigoni) (4 فبراير 1975 – 15 أبريل2011) مراسل صحفي وكاتب وناشط عمل مع حركة التضامن العالمية الداعمة للفلسطينين في قطاع غزة ابتداء من عام 2008 وحتى وفاته. كان أريغوني يمتلك مدونة Guerrilla Radio (إذاعة حرب العصابات). وقد قام بنشر كتاب تكلم فيه عن تجربته في غزة أثناء أحداث حرب غزة بين حماس وإسرائيل. تم اغتياله على أيدي مجهولين في غزة. وتلقت جريمة اغتياله إدانة واسعة على مستوى العالم، كما أدان هذه الجريمة عدد كبير من الفصائل الفلسطينية.

ولد أريغوني في مدينة بيسانا بريانزا ‏(en)‏ بالقرب من ميلان في إيطاليا. بمجرد تجاوز أريغوني اختبار البالغين في إيطاليا الذي يسمح له بالسفر خارج بلده، غادر بلدته وبدأ بالترحال حول العالم. وفي عام 2002 زار مدينة القدس وعلقت أمه على زيارته بقولها: “هناك كانت اللحظة التي فهم فيها أن عمله سيكون مكثفا هناك”. أمه إيجيديا بيريتا هي محافظة بلدية بلسياجو ‏(en)‏ في إيطاليا كان أريغوني يقول أن المكافحة من أجل الحرية تسري في دمائه فجده أيضًا حارب ضد النظام الفاشي السابق في إيطاليا. يمتلك فيتوري أريغوني وشمًا يتضمن كلمة (المقاومة) باللغة العربية في ذراعه الأيمن.

يُعتبر أريغوني واحدًا من الذين أعادوا إحياء حركة التضامن العالمية (ISM) (وهي مجموعة تقوم بتأييد الفلسطينيين وتعمل في الأراضي الفلسطينية). في أغسطس عام 2008، شارك أريغوني في الحملة التي تهدف إلي كسر حصار قطاع غزة، وبعد تولي حماس السلطة في قطاع غزة في يونيو 2007 كان أريغوني يستقل أول سفينة وصلت لميناء غزة ووصف أريغوني لحظة وصوله بأنها “واحدة من أسعد لحظات حياته

بينما كان أريغوني يتطوع للوقوف كدرع بشري لصياد فلسطيني في سواحل غزة في سبتمبر 2008، أصيب أريغوني بزجاج متطاير جراء استخدام البحرية الإسرائيلية المدافع المائية لإعاقة سفينة الصياد وفي نوفمبر، تم اعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية لتصرفه كدرع بشري لصياد فلسطيني مرة أخرى في سواحل غزة. وتم ترحيله، لكنه أصر على العودة إلى غزة مرة أخرى

عاد أريغوني إلى غزة قبل اعتداء الجيش الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية في عملية الرصاص المصبوب، والتي استمرت من ديسمبر 2008 وحتى يناير 2009. أريغوني أصبح واحدًا من الصحفيين الأجانب الذين يقومون بتغطية أحداث الحرب فعمل لدى إذاعة بوبوليرالإيطالية، وعمل أيضًا كمراسل صحفي لجريدة ايل مانيفستو ‏(it)‏ الإيطالية.

قام أريغوني لاحقًا بنشر كتاب ريستيامو أوماني (بالعربية: غزة, كن إنسانيًا) وهي عبارة عن مجموعة تحقيقات صحفية حول أحداث الحرب على عزة. تم ترجمتها للإنجليزية والأسبانية والألمانية والفرنسية وتضمنت مقدمة كتبها المؤرخ الإسرائيلي إيلان بابي. كان أريغوني يردد عبارة “كن إنسانيًا” كثيرًا في كتاباته وتدويناته.

كان أريغوني يناصر وبشدة الفلسطينيين ويرفض وبشدة سياسات إسرائيل على الأراضي الفلسطينية، ووصف أريغوني حصار غزة بالجرم والدناءة, كما وصف إسرائيل بأنها “واحدة من أسوأ أنظمة التمييز العنصري على مستوى العالم”. أشاد أريغوني في آخر مقالة كتبها في مدونته (قبل ساعات من اختطافه وقتله) بجهود الفلسطينيين في تهريب الغذاء لغزة عبر الأنفاق واصفًا إياها بـ”معركة خفية من أجل البقاء”

نفت جماعة التوحيد والجهاد أي علاقة لها بقتل الصحفي الإيطالي فيتوريو أريغوني. لكن ما أثار الجدل هو أن الجماعة في الوقت نفسه أظهرت نوع من التبرير لعملية القتل بتصريحها التي قالت فيه: “الحادثة هي نتاج طبيعي للسياسة القمعية التي تنتهجها حماس وحكومتها ضد السلفيين، ولطالما حذرنا حماس من التمادي في الظلم ضد التيار السلفي إرضاء للمجتمع الدولي”.

أمر رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية بمواصلة التحقيق في ملابسات الجريمة. وقام هنية بالاتصال شخصيًا بوالدة فيتوريو وأرسل لها تعازيه.

برحيل فيتوريو أريغوني يصبح أول متضامن أجنبي يقتل في غزة بعد تولي حماس للسلطة وثالث متضامن أجنبي يقتل في غزة بشكل عام.

وذكر منسق عام المبادرة المحلية صابر الزعانين في كلمته بمذبحة دير ياسين، وشدد على أهمية وحدتنا الوطنية لتستمر المقاومة الشعبية بكل أشكالها حتى الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي.
وعاهد الشهيد أرغوني على المضي قدما برسالته، رسالة التضامن والمناصرة وهو يرفع ‘شعار الحرية والعدل والسلام، فالسلام يبدأ من أرض السلام فلسطين’، مستذكرا شعار أرغوني ‘كن إنسانا’ مرددا أغنية ‘أناديكم’ التي دوما كان يرددها وهو يعمل مع المزارعين والصيادين في غزة.
وقالت الناشطة الإيطالية روزا، إن أرغوني حي في قلوب الفلسطينيين وفي ذكرى رحيله نقول ‘كل الأحرار مع الشعب الفلسطيني’.

بدورها، قالت الناشطة البلجيكية رفيقة درب فيتوريو: ‘كان إنسانا يعمل مع الشعب الفلسطيني مناضلا يساند المزارعين والصيادين في غزة ولكن الموت غيبه عنا جسدا، ولكنني أراه في هؤلاء الشبان الفلسطينيين’.

من جانبه، قال الناشط الإيرلندي ديراك: ‘أرغوني يحيا فينا فلسطينيين وأجانب متضامنين مع الشعب الفلسطيني في نضاله رفضا للاحتلال الإسرائيلي، فالشعب الفلسطيني يعاني ويلات الاحتلال منذ زمن بعيد وحان الأوان لأحرار العالم العمل إلى جانب الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال’.

رسالة إلى العملاء مع الكيان الصهيوني حضن الشعب اامن

10 أبريل


كتب هشام ساق الله – كانت هناك قاعده امنيه توجه دائما للعملاء السريين مع الكيان الصهيوني تقول بان حضن الثوره ادفىء واامن تدعوهم لتسليم انفسهم والخروج من وحل تلك العماله القذره وخيانة شعبنا وبالامكان العوده الي حضن الشعب وتجاوز كل الضغوطات الماديه والاخلاقيه التي فرضت على هذا الشخص حتى يسقط ببراثن العمالة .

كان دائما ضباط المخابرات الصهاينه يدفعون هذا العميل الى التورط شيئا فشيء ويزيدون من تورطه وخيانته حتى يوصلوه الى مرحلة اللاعوده الى اهله وشعبه ويصبح معاديا بدرجة كبيره يستسهل تسليم المجاهدين وتؤدي معلومته الى قصفهم وقتلهم والإضرار بالمصالح العليا لشعبنا .

لا يوجد للعميل الذي يعمل مع الكيان الصهيوني مكانه او احترام اسهل شيء ان يتم التخلي عنه على اول مفرق طرق اما بتسليمه للمناضلين او للاجهزه الامنيه الفلسطينيه والتخلص من المبالغ التي يقديمونها له والتي ليست كبيره او يفضحوه ويهددوه بإبراز صوره وهو يقوم بأفعال فاحشه وماجنه مع مومساتهم وفضحه او يدفعوه الى ادمان المخدرات حتي يظل تحت سيطرتهم ويموت جراء تعاطيه لهذه السموم بمزبله او بخرابه .

حتى العملاء الكبار منهم توجهوا عدة مرات الى محكمة العدل العليا في داخل الكيان من اجل ان يحصلوا على أقامات دائمه بداخل الكيان او جنسيات ودائما يتم الحديث من قبل هؤلاء العملاء عن الخطر الذي يمكن ان يتعرضوا له في حال عودتهم الى الاراضي الفلسطينيه الي ببطنه عظام بيحسس عليها وكلهم مكشوفين لشعبنا .

حتى ان احد كبار هؤلاء العملاء الذين يسكنون في مدينة يافا المحتله والذي شارك بقتل مجاهد كبير جدا من حركة حماس تقدم بطلب للمحكمه العليا لتعويضه عن الاملاك والاموال التي كان يمتلكها بغزه جراء تعامله مع مخابراتهم وماخسره من اراضي واموال جراء مشاركته بقتل هذا المجاهد الكبير والتي تقدر بستة ملايين دولار حسبما ابلغ المحكمه الصهيونيه .

طالبهم ببيت يؤويه هو وزوجته وأولاده وأسرته الكبيرة وتم طرده بالنهايه من هذا البيت الذي دفعت المخابرات الصهيونيه في بداية هربه اجرته ولكنهم طالبوه بايجاد مبني او شقه اصغر ايجارها اقل ورفضت إعطائه تعويض عما فقده .

هكذا هم ضباط المخابرات يتعاملون مع هؤلاء العملاء الخونه بمنطق الكلاب الملفوظين الذين فقط يستغلون معلوماتهم ثم في النهايه يرمونهم على قارعة الطريق بدون احترام او حقوق او أي نوع من التعويض فالخائن لشعبه سيخون بالنهايه مشغليه الصهاينه ويعمل بالأعمال القذره والمخدرات .

سيتم طرد احد العملاء الى قطاع غزه هذا ماحكمت به محكمة العدل العليا الصهيونيه حتى وان كان يمكن ان يتعرض للتحقيق او التعذيب او حتى الاعدام فقد انتهت مهمته الخيانيه وحان موعد دفع الحساب اهلا وسهلا به بغزه حتى يعرف باقي العملاء النائمين والغير معروفين مصيرهم حتى ولو استطاعوا الهرب والخروج من قطاع غزه .

وكانت قد أمرت المحكمة العليا الإسرائيلية بإبعاد شخص متهم بالتعاون مع الاحتلال إلى قطاع غزة, وعبرت محاميته عن خشيتها على حياته لأن هناك لائحة اتهام بحقه في قطاع غزة.

وأشارت صحيفة هآرتس التي أوردت الخبر إلى أن “أ,م” الذي يبلغ من العمر 28 سنة مكث منذ عام 2000 متنقلا بين إسرائيل والضفة الغربية حيث تعيش زوجته الإسرائيلية وطفلته.

وحسب شهادة خطية قدمتها محاميته عبير بكر فإن الشخص المتهم تعرض للاعتقال على يد سلطة حماس عندما أبعد إلى قطاع غزة عام 2006, ونجح بعدها في الهروب من سجنه خلال العدوان على غزة عام 2009 ونجح في التسلل إلى إسرائيل وفي شهر نوفمبر 2010 تم ضبطه ثانية من قبل السلطات الإسرائيلية وتم إبعاده بقرار من محكمة الصلح إلى الضفة الغربية خشية على حياته.

وعلى الرغم من أوامر قاضي محكمة الصلح في تل أبيب بإبعاده إلى الضفة الغربية فهم “أ,م” من مصلحة السجون أن هناك نية لإبعاده إلى غزة, وقرر تقديم التماس إلى المحكمة العليا بواسطة محاميته, وبعد الالتماس ناقشت لجنة “المهددين” المكونة من ممثلين عن الشاباك والجيش والشرطة وقررت هذه اللجنة أنه ليس هناك خطر على حياته, وبناء عليه قررت المحكمة العليا عدم التدخل في قرار لجنة المهددين.

فواتير شركة جوال تتم جزافا وتقديريه ولا تعكس الاتصال الحقيقي لزبائنهم

10 أبريل


كتب هشام ساق الله – كل شهر هناك حفلة الفواتير لدى شركة جوال واصبح الناس يعتقدون بان تلك الفواتير هي فواتير تقديريه اكثر ولا تشكل الواقع الحقيقي المستخدم على تلك الفواتير ولوحظ ارتفاع حاد جدا بالفواتير واتصل عدد كبير من المواطنين للاعتراض لدى هذه الشركه وخاصه في قطاع غزه وبالنهايه الرد معروف ان شركة جوال لاتخطىء الحق على المواطن .

حدثني الصحافي زكريا التلمس عل التزايد الغير عادي في فاتوره باسمه تستخدمها زوجته فقد كانت تأتيه الفاتوره بانتظام 50 شيكل وفجا بدات بالتصاعد حتى وصلت الان الى 258 شيكل وحين سال عن السبب ابلغوه بانهم خصموا شهر مقدما كتامين ولم يتم ابلاغه بهذا الخصم وقد كتب على صفحته الخاصه على الفيس بوك هذه الكلمات .

بعد ان تسلمت فاتورتي جوال للشهر الماضي .. والارتفاع غير المسبوق فيهما وعمليا مضاعفة الفاتورة عدة مرات رغم ان لا شىء تغير عن قبل شهور قليلة

اشهد لله العظيم انه هاي الشركة بحاجة لاكثر من منافس

وانه التنافس في السوق احسن للزبائن

لانها والله رفعت الضغط عندي

وبصراحة يجب ان نهتف : لا للاحتكاااااااااااااااار

وليعلو الصوت من اجل وقف هذا الاحتكار

وردت على الصفحه المواطنه الفلسطينيه مي حبايب مسجله هذه الكلمات ” يعني ما حد بشك انهم حرامية خاصة لمن تجيك فاتورة تلفون500 شيكل وانت فاصلو وما بتستعملو ولمن تستفسر بقولك خدمة انترنت وضريبة وجوال ووطنية ودولي، وبالاخر بقولك خلص بنعمل تسوية وبتدفع نص المبلغ والباقي بنشطب ، طب لو انهم مش حرامية هم بشطبو حقهم ” .

هذه السرقة الواضحة للمواطنين بدون ان يتم وضع حد لزيادة تلك الفواتير وإقناع الزبائن بتلك الفواتير المضخمة شهر بعد شهر حتى ان الكثيرون قدموا اعتراضات لدى شركة جوال على هذه الفواتير ولم يتم اعطائهم توضيع عن ارتفاع فواتيرهم بشكل كبير ودائما الحجه ان كشف المكالمات معطل في قطاع غزه معطل شهر شهرين الان الخدمه معطله منذ اكثر من ستة سنوات كل هذا تعطيل احترموا عقولنا احترموا زبائنكم وقولوا الحقيقه .

وقف نظام كشوفات المكالمات المستخدمه في قطاع غزه هو نوع من السرقه التي باتت مفضوحه في قطاع غزه ويتم تقديم بعض الخصومات لبعض الزبائن بشكل عشائري وخاطرشي لارضاءهم عن ارتفاع فاتورتهم كما حصل مع صديقنا الذي تم خصم 25 بالمائه من فاتورته على التجوال الدولي الذي لم يستخدمه وتم ارضائه هو وغيره بهدايا جوال المخباه بالمخازن والتي لاتظر الا للمعترضين لارضائهم لحظة زنقتها وعدم قدرتها على الرد على الزبائن بشكل عملي وعلمي .

قطاع غزه بات يخضع لنظام خاص جدا في شركة جوال وتنظيش كبير من قبل ادارته سواء بالقطاع او بالضفه الغربيه فهم ضامنين انه لا يوجد منافس لهم في قطاع غزه والكل مضطر ومجبر على التعامل معهم غصبن عنه والدعسه على رقبته فلا يوجد بديل لهم كي يتم التحويل عليه وكل مايكتب على الانترنت من اعتراض وملاحظات ومقالات يرد عليها موظفين جوال الكلاب تنبح والقافله تسير وجسمنا تمسح وبلدت عواطفنا وكل كلامكم و …. واحد واحد .

تلك الفواتير تدعونا مره اخرى للمطالبه بفرض رقابه على هذه الشركه المستغله من قبل وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غزه ورام الله ومراقبة كيفية احتساب تلك الفواتير ومتابعة عينه من الفواتير التي يتم إرسالها للمواطنين لكي يدفعوا ثمنها بدون ان يتم مراقبة الكيفيه التي تم احتساب تلك الفواتير .

كما ولوحظ ان الفشل المتكرر في عملية الاتصالات تزايدات والشبكه سقطت عدة مرات هذا الشهر وغاب الاتصال فيها بشكل نهائي نظرا للضغط الكبير على شبكة جوال فسعر الشريحة الان هي 5 شيكل بامكانك ان تتكلم فيها ب20 شيكل مجانا واصبحت الشرائح بتنباع بالكيلو زي البزر والفستق والطرمس عشان تنبسط شركة جوال وتكسب اكثر وتزيد إرباحها أكثر .