أرشيف | 7:40 م

نيسان شهر الشهداء والاسرى

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – كنت في نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه قد قمت بشر هذا الموضوع والذي لم اكتبه انا بل وجته وانا ابحث عن الشهداء ولم يكن عليه اسم من قام بكتابته ولكني اعجبت به وبطريقة كتابته وتطابق مع وجهة نظري ونظر نشرتي المرحومه لذلك اعيد نشره في هذا المقام علي اضيف معلومه جديده لابناء شعبنا وزوار مدونتي .

ظلت شهورنا الفلسطينية طوال هذا القرن، شهور كفاح ونضال طويل من اجل الوصول الى الحرية والاستقلال والعودة الى ارض الوطن، وكانت شهور ملأى بالتضحيات النفيسة التي قدمها ابناء شعبنا رخيصة في سبيل تحقيق الكرامة الوطنية وانجاز الغاية والهدف.

وكان نيسان بين تلك الشهور، شهر بذل وعطاء وشهر شهادة واستشهاد وشرف، تصاعدت فيه المواجهات مع الغاصبين للارض الطهور، واشتدت فيه المؤامرات الصهيونية الحاقدة على ثورتنا وقادتها ورموزها، فنفذت في العاشر من نيسان عام 1973 جريمة اغتيال حاقدة ستبقى في جبين الصهيونية واسرائيل وصمة عار لن يغفرها التاريخ، ضد القاة الرموز كمال عدوان وابو يوسف النجار، وكمال ناصر في “الفردان” ببيروت،

ونفذت في السادس عشر من نيسان عام 1988 جريمة مماثلة ضد القائد الثوري العظيم خليل الوزير، امير الشهداء “ابوجهاد” الذي ما ان ذاع نبأ استشهاده حتى تأججت الانتفاضة الشعبية لجماهيرنا ببالغ العنفوان من جديد، مواجهة بارادة فولاذية كل آلة الحرب الصهيونية فسقط خلالها اربعة وعشرون شهيداً في ذلك اليوم.

وفي نيسان من اعوام سابقة سقط الشهيد القائد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل عام 1948، وسقط على ايدي العصابات الصهيونية التي ارتكبت مجازرها النازية في دير ياسين شهداء عديدون.

وتطول قائمة الشهداء لتغطي الارض من غزة الى الضفة، وكل مدن وقرى ومخيمات وطننا فلسطين وتمتد الى اغوار الاردن والكرامة وجرش وعجلون وجبل الشيخ والبقاع وجنوب لبنان وطرابلس، وتغطي البحر الممتد من حيفا الى غزة ومن بيروت الى تونس، ومسيرة التحرير التي انطلقت من قلب الالم الفلسطيني تتواصل كحاجة وجودية ملحة، وضرورة وطنية ودلالة حضارية.
ولم تكن عظمة استشهاد قادتنا وابطالنا ومناضلينا في بذل ارواحهم رخيصة من اجل الوطن وحسب، ولم تكن في فعل الموت الذي ارادوا ان يصنعوا منه الحياة، بل كانت عظمة ذلك في تواصل فعل حقيقتنا الفلسطينية وتجذر ارادتنا الوطنية، التي واصلت النضال والكفاح في كل المراحل والشهور والايام دون تراجع او كلل، بل ان فيض الشهداء كان يدفعنا الى الميدان اكثر، وكان يفعمنا بالآمال اكثر ويجعلنا نردد “سأرى لحظة الانتصار سأراها بعيني رفيقي”، وتهتف جماهيرنا “بالروح بالدم نفديك يا شهيد، وياشهيد ارتاح ارتاح احنا نواصل الكفاح”.

لقد استشهد ابطالنا دائماً وهم واقفون ومقدمون لا يتراجعون في كل المعارك والمواقف والمواجهات وفوق كل الساحات، فمنهم من فجر دبابات العدو بحزامه الناسف كالفسفوري وربحي. ومنهم من كان يسير بثقة عجيبة بين القذائف والرصاص، مرتب الهندام طوال ايام القتال خلال ايلول في الاشرفية، هادءاً حليق الذقن، مظهره يبعث على اطمئنان كل من يراه، ذلك هو الشهيد الرمز القائد كمال عدوان الذي كان يمتلك القدرة على ان يفكر بهدوء. يضع خطط العمل ويقسم العاملين ويتابع التنفيذ، وعندما يسلم كادراً عملاً يخبره بالتفصيل عن كل الصعوبات التي تحيطه، وعن الظروف المعوقة وعن ضرورة مواجهة التحدي والانتصار فيه، ثم يترك للكادر ان يبادر ويتصرف كما يريد.

كان الشهيد القائد ينظر الى العالم العريض عبر القضية الفلسطينية، فيقول حتى تكون قومياً، وحتى تكون اممياً لابد ان تكون فلسطينياً اولاً. كان ينقل افكاره وتصوراته عارية من الرتوش واساليب المجاملة، كانت الحقيقة بارزة في كلمته والفكرة واضحة في حديثه. فلا مكان للمجاملات على حساب الثورة والمبادئ.

وكان قمة في التحدي والتجاوز البناء، يتقن فن الثورة ويحفظ دروسها عن ظهر قلب ويلقنها للناس. عظم الكلمة في فكره وعقيدته واجل العمل في نضاله وكفاحه اليومي الدائب.

وعندما رفعت الثورة شعارها “ايها الرفاق اصعدوا الى الجبل” كان اول من لبى النداء، فقام بتنفيذ الامر وتحقيق الشعار، واصبح اعلام الثورة يصدر من جبال السلط ومن كهوفها. واخرج جريدة فتح واشرف على ادارتها وعبأ لها الكوادر والكفاءات، وكانت كلماته لاذعة قارصة تجلد الخطيئة في مهدها باسواط الحق وتكشف الانحرافات بوضع الحقائق عارية تحت نور الشمس. وتصدى للصحف الصفراء التي كانت تكيل الاتهامات لقادة الثورة بقلم جارح وحقيقة ناصعة، فتغلب عليها دون ان تنل منه هذه التهم او تثنه عن عزمه، بل زادته ايماناً بنفسه وثورته وقدرته على التغيير والتبديل. كان يكره الهزيمة ولا يعرف الاستسلام ويتمنى لو يصبح قنبلة زمنية تنفجر كل يوم وتصيب اعداءه.

وكان رفيقه في الشهادة الرمز القائد ابو يوسف النجار، متميزاً هو الاخر بين الرجال، يخفي خلف مرونته تصلباً في الحق وتمسكاً بالمبدأ قل له نظير، وكان نموذجاً بارزاً لجيل فلسطيني كامل عبر عنه بكل نقاء ثوري اصيل. وعندما شارك في القتال ضد اغتصاب فلسطين عام 1948، خرج ببتر في يده حمله علامة ظلت تذكره بقضيته وبالثمن الذي تستحقه.

وحين وقف عام 1965 بين تلك الندرة من الرجال التي اعلنت انبثاق الثورة الفلسطينية وحددت لها هدف التحرير الكامل، كان ابو يوسف نموذج التواصل في النضال. ولم يكن بذلك يمثل نفسه بل يمثل جيله بأكمله، وهو الجيل الذي لم يخذله، فلبى الدعوة حتى اصبحت احدى اقوى حقائق التحدي في المنطقة.

وعندما دخل عالم القيادة، ظهرت من خلال اسلوبه في العمل ميزات تراثه النضالي، فهو لم يكن ذلك النموذج المتطرف من الرجال، ولم يكن ذاك النموذج المرن، بل كان مزيجاً من التطرف والمرونة، من الصراحة المطلقة والصمت، من الايجاز في الحديث والممارسة المستمرة.

في ليلة الثامن من آذار عام 1955 نقلت عربات البوليس في قطاع غزة ابو يوسف مع ثمانين من اخوانه المناضلين الذين قادوا تظاهرة الجماهير الكبرى في قطاع غزة ضد مشروع سيناء، ليرغموا المسؤولين على الغائه، وقد بدا مقيداً بسلسلة طولها (80) متراً.

قال ابو يوسف لابد من تحطيم السلسلة، ولابد من منع دبابة ان تفتح الشارع الذي يسيطر عليه المتظاهرون من جديد. ولابد من منع بنادق الجيش من تفريق الجماهير التي تحتشد في الشوارع في حرب سياسية.
وعرف ان تلك اللابد لا يمكن ان تتأتى الا اذا امتلك شعبنا الفلسطيني السلاح، فالبندقية وحدها هي التي تستطيع ان تحمي المكاسب الجماهيرية التي تحققها في حرب الشوارع السياسية. لقد تعلم ابو يوسف الكثير وعلم الكثير، الى ان جاء المعلم اخيراً، الثورة الفلسطينية المسلحة التي اصبح فيها قائداً ومعلماً ينظم ويعبئ ويخطط، ويولي اهتماماً بالغاً لحماية الجماهير اللبنانية والجماهير الفلسطينية من ان يدفعها العملاء والمندسون الى التعادي والصدام. وهو ما جعله ينسى نفسه ويهمل ذاته في سبيل تحقيق التلاحم بين شعبي المصير الواحد والقضية الواحدة.

كانت المسيرة هي كل ما يهمه فالمهم هو التدافع والتلاحم على ذات الدرب، فلن يخسر في سبيل ذلك سوى حياته .. وحياته لديه رخيصة خاصة اذا تعلق الامر برجال يتدافعون وراء رجال، وبمسيرة تمضي الى غايتها كما يفهمها ويريدها وكما يجب ان تكون. لذلك لم يكن استشهاده مفاجئاً، فالذي يعيش حياته كلها مناضلاً تظل الشهادة نصب عينيه دائماً. وابو يوسف الرجل القائد البطل لن ينمحي من ذاكرة المقاتلين في سبيل الحرية في فلسطين او لبنان وعلى امتداد رقعة الارض العربية.

اما رفيقهم في الشهادة القائد البطل كمال ناصر، فكان يلقب “بضمير الثورة”. احب الجميع من ثوارنا واحبه الجميع، وكان رمزاً كبيراً يناضل من اجل وحدة هؤلاء الثوار التي قاتل “الضمير” من اجل الوصول اليها، بانبل دوافع الحب للثورة، والتفاني من اجل تكريس تماسكها ووحدتها. وكانت اهم المعارك التي خاضها واستشهد وهو يصب من قلبه دماً من اجلها، هي قضية الوحدة الوطنية بين فصائل الثورة، وكان له راي محدد في هذا المجال لم يهتز ايمانه به حتى آخر لحظة في حياته.

رأى ان القضية الفلسطينية انما ولدت من جديد، من خلال الثورة والكفاح المسلح، وبالتالي فان من حق الذين يموتون ويقاتلون ان يقودوا المرحلة. وعلى كل حملة البنادق والملتزمين بخط المقاتلين ان يتواجدوا في جبهة واحدة وعلى ارض واحدة عبر التنظيم الثوري الموحد الذي لن ينتهي النضال الدؤوب من اجل تحقيق وحدة اداة الثورة الفلسطينية الا بتحقيقه.

كان كمال ناصر كتاباً كبيراً تناولته فجأة ريح عاتية مجرمة فمزقت صفحاته، ونثرتها في كل اتجاه، فخسرت الثورة رجلاً مفكراً، صاحب كلمة شجاعة وهادئة وعاقلة وثورية ايضاً. وكانت قيمة الكلمة ان تكون كذلك في المراحل الخطيرة التي تمر بها الثورة. وكان يتحدث بصمت دون ان يجعل الاخرين يحسون بمعاناته، وكان يتحسس مواقع الخطر فيتحدث لكن بدون الم، وينذر بلا ضجيج، ويحذر بالتزام كامل. والانسان الكبير فقط هو الذي يستطيع ان يجترح هذه المعجزة، فيصمت عن احزانه ليبدو ايمانه اكبر من جراحاته، ويبدو تفاؤله اقوى من واقع معاناته.

لقد حبب القتال الى الجماهير، واغنى استعدادها لان تمد الثورة بالمزيد من المقاتلين، واسهم في تأمين احتضان شعبي واسع لفكر المقاومة وممارساتها، وكان صاحب قسط في دحر محاولات العدو وحلفائه المتكررة التي حاولت عبثاً عزل المقاومة عن قطاعات شعبنا الفلسطيني المناضل.

كان واقعياً وفي نفس الوقت ثائراً على الواقع، يستمد من الثائرين في الثورة حيوية جددت من فعاليته في الثورة على الواقع، وتصور ان مهمته ايصال الواقع الى الثورة حتى لا تنقطع الثورة عن الواقع. ومن خلال معرفته الدقيقة بالواقع ادرك كيف يصبح باستطاعة الثورة ان تغير الواقع. وكانت استقلاليته الملتزمة بمثابة قاسم مشترك فكري وسياسي بين فصائل المقاومة، وهو ما جعل لقب “ضمير” الذي حمله، مصدقاً ومقبولاً على انه اكثر من لقب.

وفي نيسان بالسابع عشر منه اغتالت قوات الارهاب الصهيوني الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة حماس في قطاع غزه باستهداف سيارته من طائرة مجرمه تحمل صواريخ اغتالته هو وعدد من مرافقيه في حي الشيخ رضوان .

وفي السابع عشر من كل عام يتم الاحتفال بيوم الاسير الفلسطيني حيث استشهد في هذا اليوم شهداء الحركه الاسيره تم اعتماده كيوم وطني لشعبنا يتم الاحتفال فيه وتسير المسيرات التضامنيه مع اسرانا القابعين خلف قضبان الاحتلال الصهيوني .

Advertisements

الشهيد القائد محمد يوسف النجار القائد العام لقوات العاصفة عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – هناك كثيرون لايعرفوا بان ابويوسف النجار شهيد اللجنه المركزيه لحركة فتح هو القائد العام لقوات العاصفه واحد اهم القاده العسكريين لحركة فتح الذي قاد مئات العمليات العسكريه والاستشهاديه وكان ايضا عضو باللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه رئيس الدائره السياسيه .

والشهيد القائد ابويوسف النجار استشهد هو وزوجته الأخت ام يوسف في عملية الاغتيال الجبانه والتي لا تذكرها وسائل الاعلام رحمة الله عليها حتى ان ادبيات حركة فتح وتاريخها لايذكروا هذه المناضله البطله التي تصدت للوحده الخاصه واطلقت النار عليهم من سلاح كان لديها وسقطت شهيده مع الشهداء الثلاثه وشيعت معهم ونجى من حادث الاغتيال اطفال الشهيد ابويوسف الذين تواجدوا في غرفه اخرى بالبيت .

محمد يوسف النجار من مواليد العام 1930 وقد ولد في قرية يبنا بقضاء الرملة في فلسطين المحتلة عام 1948، وفيها أتم دراسته الإبتدائية انتقل بعد ذلك إلى القدس حيث اكمل دراسته الثانوية في الكلية الإبراهيمية. مارس التعليم في قريته لمدة عام واحد 1947 ،قبل أن تحل نكبة فلسطين عام 1948 التي اضطرته إلى ترك يبنا والنزول في معسكر رفح للاجئين الفلسطينيين في غزة

اعتقلته السلطات المصرية في القطاع عام 1954، لقيادته مظاهرة تطالب بالتجنيد الإجباري، وفي عام 1955 لقيادته مظاهرة احتجاجية على مشروع التوطين في شمال غرب سيناء. غادر غزة في مركب شراعي عام 1957 إلى سورية ثم إلى قطر ليعمل في وزارة المعارف، تفرغ للعمل الثوري عام 1967،

شارك منذ 1958 في انطلاقة فتح وتفرغ لها منذ 1967 انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا عن حركة فتح 1969 عين رئيسا للجنة السياسية العليا للفلسطينيين في لبنان .

كان مسئول الساحه اللبنانيه ورجل العلاقات مع كافة عناصر الحركة الوطنيه اللبنانيه والذي وضوع اسس تلك العلاقات والتي جنت ثمارها حركة فتح فيما بعد وشكلت الداعم والرافع لحركة فتح بالتواجد على الساحه اللبنانيه كما انه رحمة الله عليه كان رجل فكر ومواقف سياسيه ثاقب وصاحب راي لايشق له غبار .

والشهيد ابويوسف النجار قاد مجموعات وقوات حركة فتح بالاردن وكذلك في لبنان وكان رجل يجمع بين الفكر العسكري المسلح والموقف والفكر السياسي وكان ذو عقليه مميزه وصاحب موقف شجاع وقوي حتى انه اتهم بتشكيل مجموعات ايلول الاسود التي قادت هجمات ضد الاحتلال الصهيوني داخل الوطن المحتل وخارجه بعد احداث ايلول الداميه .

وابويوسف النجار كان الهدف الاول لعملية الاغتيال التي قامت بها وحدات الكيان الصهيوني بقيادة الارهابي الكبير ايهود براك والذي كان يقصد بيت ابويوسف شخصيا لمعرفته بانه بيت القياده الفلسطينيه لذلك تم استهدافه هو وزوجته وكمال عدوان وكمال ناصر في الفردان يوم العاشر من نيسان ابريل عام 1973 .

وتخليدا لذكرى أبو يوسف أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على مفترق طرق رئيس في مدينة غزة وعلى أحد المشافي في مدينة رفح.

بتاريخ 10/4/1973 نفذ جهاز المخابرات الاسرائيلى مجزرة فردان ببيروت بحق القادة الشهداء كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار واشرف على هذه العملية أيهود بارك رئيس الوزراء الاسرائيلى السابق ومعه أمنون شاحاك وزير السياحة السابق وسميت بعملية ربيع فردان ويعتبرها الإسرائيليون أشهر عملية اغتيال نفذت في عهد غولدا مئير رئيسة مجلس الوزراء الاسرائيلى في ذلك الوقت .

و نشرت وكالة الصحافة الفرنسية تقريراً لها من بيروت ضمنته مقابلة مع المواطن اللبناني منعم عبد المنى و كان عمره وقت تحرير التقرير ستين عاماً ، و الذي كان يقيم في المبنى الذي حدث فيه الاغتيال في شارع فردان في بيروت .

تذكر عبد المنى ما حدث في ليلة التاسع من نيسان 1973 ، و في تلك الليلة كان منعم و زوجته و ولداه الصغيران نائمون في غرفة صغيرة في طابق أرضي في البناية التي استهدفها باراك و من معه , و استيقظ منعم و ذهب إلى النافذة ليرى امرأة شقراء تضع رشاشاً على خاصرتها و تطلق النار على الغرفة .

عاد منعم إلى ابنه الصغير و خبأه تحت السرير و رمت زوجته نفسها على ابنهما الثاني ، و فيما بعد وجدا أكثر من 40 من فوارغ الرصاص في الموقع .

بسبب الأزياء التي تنكّر فيها باراك و رفاقه أطلق على العملية اسم (عملية هيبي) . و أعطت العملية باراك سمعة كبيرة ، و أدّت إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني صائب سلام احتجاجاً على عجز الجيش اللبناني عن تحقيق الأمن و إيقاف فرقة الكوماندوز التي قادها باراك متنكراً بثياب امرأة شقراء ، التي نزل أفرادها على أحد شواطئ بيروت و استقلوا سيارات أعدها عملاء لـ (إسرائيل) .

و انطلقت الفرقة إلى أحد المباني في فردان و تم تصفية أبو يوسف النجار أحد قادة فتح البارزين وقتذاك و زوجته التي حاولت حمايته ، و كمال عدوان المسؤول العسكري لفتح في الأراضي المحتلة و كمال ناصر المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية ، و قتل في العملية شرطيان لبنانيان و حارس و عجوز إيطالية تبلغ من العمر (70) عاماً .

ترك الكوماندوز الإسرائيلي السيارات التي استخدموها في عدوانهم في أماكن متفرقة على الشاطئ اللبناني وغادروا بالطريقة التي دخلوها، وأكد الفلسطينيون أن حواجز لقوى الأمن الداخلي اللبناني منعت مجموعات فلسطينية مسلحة من الوصول إلى شارع فردان للتصدي للإسرائيليين

الشهيد الأسطورة كمال عدوان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – وفاء لهذا الرجل الاسطوره والقائد الشجاع اطلقت حركة فتح على اهم عملياتها العسكريه عملية الشهيد كمال عدوان والتي استشهدت فيها القائده دلال المغربي مع 10 من اخوانها حين نزلوا الى شاطىء البحر المتوسط بالقرب من حيفا وقاموا بقتل مجموعه كبيره من الصهاينه وصدحت كل وسائل الاعلام لتعلن عن عملية الشهيد كمال عدوان بداخل العمق الصهيوني .

كمال عدوان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح هناك مدارس ومؤسسات ثقافيه وجمعيات ومناطق تنظيميه واقاليم تحمل اسمك الذي سيظل خالدا مابقي الدهر كاحد الكوكبه الاولى التي شكلت حركة فتح وقاتل في صفوفها وكان احد دعائمها وركائزها الوطنيه لذلك قررت قوات الاحتلال الصهيوني اغتياله وقتله فاستشهد يوم العاشر من نيسان ابرل عام 1973 مع الشهيد القائد ابويوسف النجار عضو اللجنه المركزيه والشهيد كمال ناصر عضو اللجنه التنفيذيه لحركة فتح .

ولد كمال عدوان في قرية بربرة القريبة من عسقلان عام 1935, ثم لجأت عائلته إلى قطاع غزة أثناء نكبة عام 1948, و قد درس كمال عدوان بمدارس القطاع قبل الانتقال إلى مصر ليتخرج منها مهندسا للبترول.

عقب الخلاف بين جمال عبد الناصر والإخوان المسلمين عام 1954 ترك عدوان تنظيم الإخوان ليسلك سبيلا آخر بعد أن نشأت لديه فكرة العمل المسلح الفدائي، فأسس خلية مستقلة ضمت اثني عشرة شابا معظمهم كانوا في تنظيم الإخوان و شكلت هذه المجموعة فيما بعد النواة الأولى لحركة فتح. و عندما خرج عدوان من غزة إلى مصر كان قد أسس قبل ذلك مجموعة نشطة مقاومة لعدوان 1956 وهذه فتحت له آفاق معرفة أشخاص آخرين كأبي جهاد و خليل الوزير وأبي يوسف النجار وأبي عمار أيضا و آخرين.

و نتيجة لظروف اجتماعية و مالية ترك كمال عدوان الدراسة في مصر بعد سنتين من دراسته كمهندس بترول و غادر إلى السعودية و بدأ إنشاء تنظيم حركة فتح بالسعودية، و بالتالي فهو يعتبر أول المؤسسين للتنظيم في السعودية، وانتقل بعدها إلى قطر حيث قاد التنظيم في قطر و كان مع زملائه في قطر و السعودية و الكويت و سوريا.

كما عززت معركة الكرامة في الأراضي الأردنية عام 1968 مكانة فتح في الشارعين الفلسطيني و العربي و اكتسبت أبعادا أسطورية عقب تأكيده على تفوق قوات الفدائيين. في حين حركت معركة الكرامة آلاف الشباب الفلسطينيين و العربيين للالتحاق بقوات العاصفة و شكلت هذه المعركة تحولا حاسما في العمل الفلسطيني لسنوات عدة و من تم تفرغ كمال عدوان لأن يستلم الإعلام و ينظمه و يرتبه، و قد كان خير من اشتغل في هذا الموضوع وأعطى الإنجازات الكبيرة جدا.

عاد كمال عدوان إلى عمان في الثاني عشر من شهر نيسان – أبريل عام 1968. و قد اختارته القيادة الفلسطينية لتسلم مكتب الإعلام في منظمة التحرير حيث بحث عن كل طاقة ثورية ليجسدها في هذا المكتب و استقطب أبرز الصحفيين و رواد الكلمة من العرب و الأجانب من أجل خدمة القضية الفلسطينية.

و بعد ذلك انعقد المؤتمر الثالث لحركة فتح في كانون الأول – يناير عام 1971 حيث انتخب كمال عدوان في اللجنة المركزية لحركة فتح التي كلفته بالإشراف على القطاع الغربي إلى جانب مهمته الإعلامية. وقد عمل على تأسيس الجامعات في الأرض المحتلة، كما نجح في إدخال عدة مجموعات للعمل داخل الأراضي المحتلة. هذا البناء التنظيمي ساعد في تصعيد العمليات العسكرية ضد القوات الإسرائيلية.

و قد اعتمدت خلايا الداخل في حربها على العبوات و التفجيرات كأسلوب رئيس بدلا من حرب العصابات مما أوقع في صفوف القوات الإسرائيلية خسائر فادحة و قللت الخسائر في الجانب الفلسطيني. كما ساهم تنظيمه لخلايا الداخل بشكل متوازن بالتخفيف من الاعتقالات في صفوف المقاومين حيث قامت مجموعة من هذه المجموعات بمهاجمة أربع مستوطنات بأربعين مناضلا وكانت المعركة موفقة وناجحة بشكل كبير جدا و رائعة جدا حيث لم تكن هناك أية خسارة للمقاومين. و من تم تسلم مسؤولية مفوض الأرض المحتلة حيث أصبح 90 في المائة من عمله هو عمل تنظيمي أكثر من كونه عسكري.

و من إنجازات الشهيد كمال عدوان أنه عمل نوعا جديدا من عمليات التنظيم المتوازي بحيث تكون كل مجموعة مقطوعة ولا تعرف عن المجموعات الأخرى شيئا و يكون اتصالها المباشر مع القائد كمال عدوان مباشر بدون الكشف عن بقية المجموعات أو معرفتها.

لقد تسبب القائد كمال عدوان في إزعاج كبير للإسرائيليين ليس فقط لأنه استمر في عملية الكفاح المسلح و طوره أو حاول أن يبدع فيه و لكن لتركيزه على العمل السياسي و تنشيطه للحركة الطلابية و للجان الطلابية لكي تقوم بالمظاهرات و تهتم بالعمل السياسي. كما أن ما قام به من خطوات في الأرض المحتلة أزعج الإسرائيليين و أشعرهم بأنهم أمام قائد يجب عليهم أن يتخلصوا منه. و بعد عملية ميونخ أراد الصهاينة الانتقام فاستهدفوا قيادات فلسطينية في لبنان و بمعرفة من أمريكا.

الشهيد الشاعر كمال ناصر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – حين تسللت وحدة الكوماندوز الصهيونيه برئاسة ايهود براك لاغتيال شهداء الفردان الثلاثه في العاشر من نيسان ابرل عام 1973 طالت يد الغدر القائد الشهيد كمال ناصرعضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه هذا القائد الذي حمل القلم وقال الشعر ولم يحمل البندقيه ولكن كلماته كانت قنابل وصواريخ ونهجه وتوجهه كان يؤمن بالكفاح المسلح لذلك تم استهدافه .

وُلد كمال بطرس إبراهيم يعقوب ناصر في العاشر من نيسان عام 1924. ومع أنه ينتمي إلى إحدى أشهر أسر بير زيت في الضفة الفلسطينية، إلا أنه ولد في مدينة غزة حيث كان يعمل أبوه. واستشهد كمال في العاشر من نيسان عام 1973، برصاصات أطلقها عليه إيهود باراك شخصياً ضمن ما سمي بمجزرة الفردان التي استشهد فيها أيضاً كمال عدوان ومحمد يوسف النجار وأم يوسف النجار.

أن يكون تاريخ الرحيل مطابقاً لتاريخ المولد، هو أمر يتجاوز المصادفة عندما يتعلق الأمر بشاعر ممسوس بفكرة البعث ويحمل قضية الاستشهاد في شعره ورؤياه. وقد حمل كمال عبء القضية مختاراً، بمزيج من الوعي والاندفاع، لا كردة فعل بل بوحي من هاجس النبوءة والفداء، حتى ليصعب حصر إشاراته إلى الاستشهاد والبعث والشعب في قصائده

درس كمال ناصر في الجامعة الأمريكية. وتخرج منها في بيروت بإجازة العلوم السياسية عام 1945. شجعته أمه، السيدة وديعة ناصر، وهي مثقفة بدورها وتجيد الإنكليزية، على دراسة المحاماة. إلا أن طبيعته النزقة لم تحتمل قضاء سنوات إضافية في كنف الجامعة. ولكنه اشتغل في حقل التعليم فترة من عمره، فقام بتدريس اللغة الإنكليزية مع أنه لم يجد نفسه إلا في الصحافة ليعبر عن أفكاره السياسية ويلبي بعض طموحه الثقافي. ولم يلبث أن تعاون مع هشام النشاشيبي وعصام حماد على إصدار صحيفة “الجيل الجديد” عام 1949 في القدس.

وكأن نيسان الذي ولد واستشهد فيه على موعد دائم معه فقد صدرت هذه الجريدة في الرابع من الشهر الرابع الربيعي. وفي العام التالي وجد نفسه يشارك في تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي في رام الله لتبدأ مرحلة جديدة في حياته تنتقل به من السجن إلى المجلس النيابي حيث انتخب نائباً عن دائرة رام الله عام 1956، ولا يمكن إغفال دوره في جريدة “البعث” وهي غير الجريدة الشهيرة التي تحمل هذا الاسم وتصدر في دمشق.

فقد أصدر عبد الله الريماوي هذه الجريدة في الضفة الفلسطينية ناطقة باسم التنظيم الفلسطيني للحزب هناك. وكان كمال من أركانها. وقد واصل جهوده الصحفية من خلال صحيفة “فلسطين” التي كانت تصدر في القدس.

بعد انتكاس التجربة الديمقراطية في تلك المرحلة من تاريخ الأردن، توجه إلى دمشق. ليشهد الوحدة العربية الوحيدة التي ولدت في القرن العشرين وانتهت بعد سبعة أشهر وثلاث سنوات من ولادتها. وهي الجمهورية العربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر. بعد انفصال الوحدة بين سورية ومصر توجه إلى القاهرة حيث تلقى وساماً تقديرياً من الرئيس عبد الناصر. وما إن تسلم حزب البعث مقاليد السلطة إثر ثورة 8 مارس 1963م حتى وجد مكانه الطبيعي في دمشق. بذل جهوداً شخصية لتضييق شقة الخلاف بين حزبه الحاكم في سورية وبين الرئيس جمال عبد الناصر الذي يكن له كل تقدير، إلا أن رياح السياسة جرت بغير ما شاءت سفينة أحلام كمال ناصر. لم تقف خيبته عند هذا الحد، بل سرعان ما برزت الخلافات داخل بيته الحزبي. وكان كمال واضحاً حاسماً في هذا الأمر، فقد أخذ جانب القيادة الشرعية التي يمثلها الأمين العام للحزب، ميشيل عفلق، بل إن المراقبين السياسيين استدلوا على عمق الخلافات، من قصيدة عاصفة ألقاها كمال ناصر في أحد أعياد آذار، وقال فيها:

ما علينا لو كل يوم غزانا

عابر وانتمى إلينا دخيل

فبذور الحياة تكمن فينا

وسيبقى البعث الأصيل الأصيل

حين وصل إلى الشطر الأخير، أشار بيده إلى جهة ما، وتابعت كاميرات التلفزيون تلك الحركة فإذا بإشارته تنتهي إلى وجه “الأستاذ” ـ وهي التسمية المحببة لميشيل عفلق عند مريديه الحزبيين ـ.

يوم 23/2/1966 تحركت الدبابات في دمشق لتحسم الخلاف لصالح القيادة القطرية. وقد قرأت شخصياً بيتاً من الشعر كتبه كمال في بيت السيدة الروائية كوليت الخوري قبل أن يعتقله رفاق الأمس، ولا تزال كوليت تحتفظ بخطه:

لم يبق للبعث عندي ما أغنيه شيعته وسأبقى العمر أبكيه

ومن مفارقات الحياة السياسية في الوطن العربي، أن يسمع كمال ناصر من خلال مذياع السيارة التي تقتاده إلى المعتقل، ومن إذاعة دمشق، صوت المطربة دلال الشمالي تشدو بكلمات كمال ناصر التي قالها في عز زهوه بثورة آذار:

عشرين عاماً نضيء الليل من دمنا في كل نجم لنا جرح أضأناه

فالبعث وعي وإيمان وتضحية والبعث هم كبير قد حملناه

وقد كان اعتقال كمال ناصر أمراً محرجاً لسجانيه. لهذا نستطيع أن نتفهم سهولة فراره من سجن دمشق إلى بيروت، ومن هناك إلى باريس حيث عاش فترة قصيرة تركت أثراً واضحاً في شعره الذي ظهر من خلاله مغترباً مشدوداً إلى وطن يناديه. وهكذا وجد نفسه في الضفة الفلسطينية من جديد. وحين تمت هزيمة حزيران 1967 بدأ في البحث عن وسائل وأشكال لمقاومة الاحتلال، فاعتُقِل وأُبعد هو وأحد أصدقائه المقربين، المحامي المرحوم إبراهيم بكر.

وتتسع ظاهرة الثورة الفلسطينية التي كانت رصاصتها الأولى قد انطلقت في 1/1/1965. وتحتل الاهتمام الأول عند شاعرنا الملتزم ـ وهو المناضل المزمن ـ وحين انتهى الأمر بفصائل المقاومة إلى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، كان كمال ناصر عضواً في أول لجنة تنفيذية بقيادة ياسر عرفات، وذلك في شتاء 1969 وسرعان ما أسس كمال ناصر دائرة التوجيه والإعلام في م.ت.ف.

ومع أنه أتى على كلمة “الضمير” كصفة له في إطار الجماعة، إلا أنني أستطيع التأكيد أن من أطلق عليه اسم “الضمير” في الثورة الفلسطينية، وكان يناديه بهذا الاسم دائماً هو الشهيد أبو إياد، وسرعان ما أصبح زملاؤه في القيادة الفلسطينية ينادونه بهذا الاسم وكأنه اسمه الشخصي. وبصفته رئيساً لدائرة الإعلام الفلسطيني وبفضل قوة حضوره الشخصي والثقافي، أصبح “الضمير” رئيساً للجنة الإعلام العربي الدائمة المنبثقة عن الجامعة العربية.

وحين تلبدت سماء العاصمة الأردنية بالقلق والتوتر بين القصر والمقاومة، كان كمال في الصف الأول من القيادات التي وقفت إلى جانب ياسر عرفات مع جورج حبش ونايف حواتمة ومنيف الرزاز وعصام السرطاوي وغيرهم ممن كانوا يديرون المفاوضات ويشرفون على التعبئة وإدارة شؤون المنظمة. كان كمال مكلفاً بمهمة لدى لجنة الإعلام العربية الدائمة في القاهرة حين انفجرت الأوضاع. وبدأت أحداث أيلول 1970.

وتولى المحامي إبراهيم بكر، نظراً لغياب كمال ناصر، مهمة مسؤول الإعلام الفلسطيني الأول. وهي فترة أثارت بعض الالتباس كان يغطيها كمال بجواب مازح ليخفي ألمه حين يسأله أصدقاؤه عن سبب عدم وجوده في عمان أثناء المجزرة، فيقول: أنظروا إلى بطاقتي الشخصية. أنا كمال بن بطرس ووديعة ولست عنترة بن شداد وزبيبة.

وقد مر هذا المزاح على بعض المتربصين بمنظمة التحرير فظنوا بمسؤولها الإعلامي شيئاً من الخوف. والواقع كان غير ذلك فقد قدم كمال ناصر استقالته من اللجنة التنفيذية في آذار 1971، ورفضها أبو عمار رفضاً قاطعاً مؤكداً حاجة المنظمة إلى تطوير جريدتها المركزية وهي المهمة المفصلة على قياس “الضمير”. وفي ذلك العام عقد الكمالان ناصر وعدوان مؤتمراً صحفياً أعلنا فيه عن تأسيس الإعلام الفلسطيني الموحد ناطقاً باسم فصائل المنظمة ومنظماتها الشعبية وشخصياتها الوطنية.

ولتأكيد استبعاد الصبغة الحزبية قام كمال ناصر بتحويل اسم مجلة “فتح” إلى “فلسطين الثورة”. ومن حقه وحق من يلي ذكره في هذا الفصل من الرواية الفلسطينية أن نسجل رغبة كمال ناصر في أن يتولى غسان كنفاني رئاسة تحرير فلسطين الثورة. إلا أن أبا فايز ـ رحم الله الشهيدين ـ قال له بلهجته العكاوية المحببة:” العين ما بتعلى على الحاجب” ثم أكد انهماكه في تطوير مجلة “الهدف” الناطقة باسم الجبهة الشعبية وكان غسان مؤسسها ورئيس تحريرها. إلا أنه وعد بإيفاد كاتب وإعلامي كفؤ يمثل الجبهة الشعبية في هيئة الإعلام الموحد. وقد كان.

كان طبيعياً أن ينجح كمال ناصر في تحويل “فلسطين الثورة” إلى صوت متقدم صارخ النجاح في التعبير عن جوهر الوحدة الوطنية، إضافة إلى تقديم الأجوبة عن أسئلة الشعب الفلسطيني. كان يكتب الافتتاحية بتوقيع “فلسطين الثورة” إلا مرة واحدة كتب فيها الافتتاحية بتوقيع “رئيس التحرير”، ولم تكن تلك مصادفة. فقد تضمنت تلك الافتتاحية حنينه إلى مشروع البعث الوحدوي وأحب أن يتحمل مسؤولية تلك الأفكار من جهة أولى. ومن جهة ثانية كان يريد للبعد الديمقراطي أن يأخذ مداه. فحتى رئيس التحرير مؤسس الإعلام الموحد عضو اللجنة التنفيذية لا يمرر أفكاره الخاصة في المجلة المركزية للمنظمة إلا في حالة استثنائية مشار إليها.

في الثامن من تموز “يوليو” 1972، أقدمت المخابرات الصهيونية على اغتيال غسان كنفاني في بيروت. وكان موعد صدور أول عدد لفلسطين الثورة بعد استشهاده، قريباً من الثالث عشر من الشهر. وهو اليوم الذي يصادف ذكرى مرور سنة على استشهاد أبي علي إياد. ويومها خرجت المجلة بصورة كبيرة على الغلاف للشهيد أبي علي. وفي مكان ما كانت ثمة صورة صغيرة جداً للشهيد غسان كنفاني، يومها جن جنون كمال ناصر، وشتم العاملين في المجلة عموماً.

وانفجرت الدموع في وجهه وهو يصيح: “لو تعرفون من فقدتم لبكيتم دماً. ثم إن هذا الشهيد هو الذي رفض أن يكون رئيسكم في المجلة. هل نحن في مباراة بين الشهداء؟..” إنني أنقل كلماته بالحرف تقريباً. وغني عن القول أن العدد التالي صدر بصورة لائقة للشهيد غسان كنفاني تتصدر الغلاف الأول.

كطفل كبير “غار” كمال ناصر من جنازة غسان: “يا سلام. هكذا يكون عرس الكاتب الشهيد..” وتساءل: ترى هل ستتاح لي هذه الجنازة يوماً؟ وفي العاشر من نيسان 1973. اهتزت الدنيا على وقع قلب بيروت وهي تشهد استشهاد القادة الثلاثة. وكان لكمال ناصر جنازة تغص بعشرات آلاف المشيعيين كالتي اشتهاها، مع إضافة تليق به. فقد تبين أنه أوصى منذ استشهاد غسان بأن يدفنوه إلى جانبه. وهكذا دفن كمال ناصر المسيحي البروتستانتي في مقبرة الشهداء الإسلامية. ولعل الشهيدين يؤنس أحدهما الآخر بعد أن خرج المقاتلون الفلسطينيون من بيروت عام 1982.

ترك كمال مجموعة كبيرة من الكتابات والقصائد الشعرية واهم آثاره الأدبية في مجال النثر وافتتاحيات “فلسطين الثورة”، المجلة الرسمية الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، إذ كان يتولى منصب رئيس تحريرها منذ إصدارها في يونيو 1972 حتى تاريخ استشهاده.وقد خلدت ذكراه من خلال تسمية مدرسة كمال ناصر الثانوية للبنين في مدينة خانيونس باسمه.

يا وحده ما تمت في نقابة المحامين

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – فوجئ ابناء شعبنا بالاعلان عن توقيع اتفاقيه للوحده بين حركتي فتح وحماس في نقابة المحامين الفلسطينين نظرا لدخول المصالحة الثلاجه وتجميدها ووجود حمله من التراشق الاعلامي بين الجانبين واتهامات متبادله واستبشرنا خيرا ولكن يا صلحه ما تمت على راي المثل الشعبي فسرعان ما تم تجميد الانتخابات في نقابة المحامين فرع قطاع غزه .

الاتفاق الذي وقعه المكتب الحركي المركزي للمحامين مع قيادات من كتلة حماس في نقابة المحامين على ان يتم الاتفاق على قائمة وحده وطنيه اطلق عليها قائمة الوطن وتضم ايضا محامين من الجبهه الشعبيه ومستقل اخر اضافه الى اثنين لكل من حركتي فتح وحماس .

هذا الاتفاق الذي باركته الهيئه القياديه العليا في قطاع غزه والذي احتج عليه عدد من قيادات المحامين وقرر عدد من ابناء حركة فتح ترشيح انفسهم ضد هذه الاختيارات القياديه وعدم اجراء برايمريز داخلي فقد بلغ عدد الذين ترشحوا ضد هذه القائمه 10 محامين .

رغم انسحاب عدد من الذين رشحوا انفسهم من خلال اتصالات وعلاقات خاصه الا ان هناك ثلاثه منهم رفضوا سحب ترشيحهم لذلك تم توقيف تلك الانتخابات حتى يسحب الجميع نفسه من امام كتلة الوطن ويتم تطبيق الاتفاق وضمان نجاح القائمه كامله التي تم الاتفاق عليها بين حركتي فتح وحماس فحركة فتح تمتلك اغلبيه في نقابة المحامين يمكن ان يفوز المرشحين المستقلين خارج القائمه المتفق عليها واسقاط مرشحين حركة حماس .

وقد اتهم ممثل الكتلة الإسلامية في نقابة المحامين الفلسطينيين في غزة مروان البرش حركة فتح بتعطيل إجراء انتخابات النقابة بشكل موحد بين غزة والضفة الغربية، بعد فشلها في حل مشاكلها الداخلية والإخلال بوثيقة الشرف التي وقعتها وكافة الفصائل بهذا الشأن.

وقال البرش ” إن إجراء الانتخابات كان سيتم وفق ما تم التوافق عليه بقائمة واحدة بين غزة والضفة وبموافقة كافة الفصائل والكتل بما فيها حركة فتح، لكن حدث ما حذرنا منه سابقا أن المشاكل داخل فتح قد تؤثر على الانتخابات”.

وأوضح أن عدداً من كوادر فتح رشحوا أنفسهم للانتخابات قبل أيام خارج إطار القائمة الموحدة التي تم التوافق عليها، وفتح لم تستطع سحبهم، فكان هذا إخلال واضح بالاتفاق الذي تم التوقيع عليه بين الفصائل”.

وأشار إلى أنه “كان هناك اتفاق على إجراء الانتخابات دون التطرق إلى المرسوم أو القانون، وأن نتغاضى عن آلية إجراء الانتخابات، إلا أن النقابة عممت أنه سيتم إجراء الانتخابات وفقا للمرسوم الرئاسي، وهو القرار الذي رفضناه تماما”.

وقال المتحدث باسم الحركة فايز أبو عيطة في بيان صحفي صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة، إنه ليس هناك أي مبرر لتأجيل إجراء الانتخابات، داعيا إلى عدم وضع العراقيل أمام إجرائها، مؤكدا التزام الحركة بجميع التوافقات التي تم التوصل عليها والتي نتج عنها الاتفاق على قائمة موحدة تضم الكتل الانتخابية كافة.

وكانت المحكمة العليا التابعة لحماس بغزة أصدرت قرارا بوقف الانتخابات بناء على طلب من المحامين الحمساويين.

مكان قد استنكر المحامي عادل عطية ابو جهل عضو مجلس النقابة والمحسوب على حركة فتح والمرشح لانتخابات مجلس نقابة المحاميين الفلسطينيين لدورة 2012 بيانا وزع على شبكة الانترنت والمزمع اجراؤها السبت بتاريخ 7/4/2012تحت شعار لا للإهانة … نعم للكرامة … نعم للوحدة الحقيقية … لا للانقسام والانفصال .

واعتبر تعطيل اجراءالانتخابات قتلا للديمقراطية وارهاباً يمارس ضد الحريات العامة ولا يخدم مصلحة المحاميين بل وضد وحدة الوطن والنقابة الواحدة التي طالما تغنى بها البعض الأمر الذي يحتم بضرورة تحمل المسؤوليات وانطلاقاً من تحمل المسؤوليات نعلن الاستنفار العام في نقابة المحاميين للوقوف في وجه من يعبث في هذه النقابة العملاقة والمحافظة عليها لتبقى صرحاً وطنياً يخدم الوطن و المواطن .

مؤسسة فلسطين المستقبل تحتاج إلى رعاية واهتمام الرئيس محمود عباس اكثر

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – مؤسسة فلسطين المستقبل المؤسسة الوحيده التي تهتم بأطفال الشلل الدماغي بقطاع غزه وهي مؤسسه تتبع الرائاسه الفلسطينيه وكانت بالسابق تلقى عنايه واهتمام من الرئيس الشهيد ياسر عرفات فزوجته السيده سهى عرفات كانت ترأس هذه المؤسسة ورئسها بالسابق الدكتور رمزي خوري رئيس الصندوق القومي الفلسطيني والان تحظى بالحد الادنى من الدعم رغم انها لازالت تتبع إداريا وماليا مكتب الرئيس محمود عباس.

لدى هذه المؤسسه مشاكل كثيره تحتاج الى حل فهي تخدم فئه هم بحاجه ماسه الى خدماتها وهي المؤسسه الوحيده التي تعنى بمثل هؤلاء الاطفال فلديها وحدة علاج طبي ووحدة علاج طبيعي وطاقم متميز غير موجود له مثيل في قطاع غزه كما انه لديها مدرسه ابتدائيه يتعلم فيها هؤلاء الاطفال الذين يزيد عددهم يوما بعد يوم .

هذه المؤسسه لا تمتلك باصات خاصه يتم استئجار باصات يقوم بنقل الاطفال المعاقين وجزء منهم على الكراسي المتحركه وجزء اخر يمشي بواسطة عكاكيز وهذا الباصات المستاجر غير مؤهل لصعود هؤلاء الاطفال ونزولهم وكذلك الاهالي من يدفع ثمن ايجار هذا الباص .

الغريب ان قطاع غزه مملوء بالباصات الخاصه بالمعاقين ولكنها لاتستخدم لخدمة المعاقين واستغلال اجهزة الرفع فيها ويتم استخدامها باشياء اخرى ولكون هذه المؤسسه تتبع الرئاسه ولازالت فلم يتم التبرع بباص خاص لها مؤهل بشكل عملي من الباصات الكثيره التي جاءت تبرع مع القوافل الاجنبيه القادمه الى قطاع غزه .

لقد تم انشاء مبنى دائم لهذه المؤسسه قبل الانقسام الفلسطيني في قطاع غزه لم يتم تشطيبه بشكل نهائي وكامل والسبب الازمه الماليه وعدم وجود شخص ميداني مهتم باتمام تاهيل هذا المبنى الغير مقصور من الخارج وكذلك الغير مبلطه ارضيته مما يعرقل حركة هؤلاء المعاقين في باحة هذه المؤسسه من الخارج ويراس مجلس ادارة المؤسسه السيد عزام الشوا المقيم في رام الله .

فالمجلس الموجود لم يقم يوما من الايام بالاجتماع بعائلات المعاقين والاستماع الى وجهة نظرهم والاحتياجات التي بحاجه لها هؤلاء المعاقين من اجل تقديم خدمات افضل وكيف يتم هذا الامر ورئيس مجلس الاداره موجود خارج القطاع وباقي اعضاء مجلس الادارة مشغولين باعمالهم وتم تعينهم للابد على راس هذه المؤسسه التي بحاجه الى من يعمل ويعمل فقط لخدمة هؤلاء المحتاجين الى جهودهم وتوفير الامكانيات اللازمه لهم .

بالله عليكم ابحثوا عن مؤسسة فلسطين المستقبل على شبكة الانترنت وشاهدوا صفحتها الموجوده والصور والمعلومات التي تتحدث عنها وعن خدماتها فانكم ستكتشفون حجم التقصير الواضح في هؤلاء المعاقين والخدمات المقدمه لهم والذين هم بحاجه وعنايه واهتمام اكثر .

هذه المؤسسه بحاجه الى عنايه اكثر من مكتب الرئيس محمود عباس وتوفير احتياجاتها كامله وزيادة الاهتمام فيها وتعيين مجلس اداره نشط لها يسكن قطاع غزه ويقوم بالإشراف المباشر على تقديم خدمه أفضل لهؤلاء المعاقين .

لو كانت مثل هذه المؤسسه تحظى بالعنايه والاهتمام اكثر لكان شكلها افضل ولتوفرت لديها كل الامكانيات المطلوبه ولتم تقديم خدمات افضل للمعاقين واهلهم ومساعدتهم على تجاوز محن ابنائهم فهناك اطفال اخرين غير التي تستوعبهم المؤسسه بحاجه الى خدماتها ولكن الامكانيات وعدد الموظفين وعدم قدرة العائلات الفقيره على دفع مواصلات لابنائهم هو ما يحول الى خروج هؤلاء المعاقين من بيوتهم والاستمتاع بالحياه كباقي الاطفال في بلادنا .

كل الاحترام للطاقم الموجود بهذه المؤسسه الذين يقومون بتقديم خدمات عالية المستوى لهؤلاء الاطفال المحرومين من الحد الادنى للحياه ولجهودهم المتواصله بالتواصل مع اسر هؤلاء المعاقين رغم عدم وجود الامكانيات المطلوبه للابداع وتطوير العمل .

والقانون الفلسطيني الاسياسي للسلطه الفلسطينيه وكافة القوانين الدوليه كفلت لهم الحق في الخروج من البيت والتاهيل وكذلك التعليم وسهولة التنقل والحركه وتوفير الاحتياجات الطبيه والادوات وكافة الظروف من اجل ان يتم تاهيل هؤلاء الاطفال واسعادهم .

شركة الاتصالات الفلسطينيه أخر من يعلم

8 أبريل


كتب هشام ساق الله – تلقيت رسالة من بال تل على جوالي الخاص تقول عزيزي المشترك تم تحويل خدمات Adsl الى نظام BSA يرجى مراجعة مزود خدمة مرخص نعيما بعد الموس فانا محول منذ بداية تطبيق الخدمه بقطاع غزه فهذا يدل انها اخر من يعلم ولايجددوا معلومات زبائنهم والكمبيوترات الي قدام كل موظف فقط للتصوير والزينه ويقوموا بارسال الرسائل لازعاج الناس وارباكهم جزافا .

مجموعة الاتصالات تقوم دائما بتجديد معلومات زبائنها والاتصال فيهم اكثر من مره بالسنه الا ان موظفيها المتخمين بالدلع وعدم المراقبه الفنيه والاداريه من قبل مسؤوليهم يقومون بارسال تلك الرسائل لارباك المواطنين وجعلهم يتسائلون ويتصلون للاستفسار والمعرفه خوف ان يكون هناك عرقله في عملهم ويفترضون ان الموظفين في شركة كبيره بحجم بال تل لايوجد خطا عندهم ا .

انا اقول انها كان ساعة سوداء حين حولت من نظام ADSL الى النظام الجديد BSA فقد قلعت عيني بايدي بسبب اني كنت تعودت على النظام القديم واتيت الى نظام متعب ومزعج وغير مرتب فنيا بالدايه رغم ان الامور بدات تستقر الان لدي مع الشركه المشترك انا فيها رغم ان قطع الكهرباء لدى شركة الاتصالات يؤثر علي وكذلك قطعها في منطقة مزود الخدمه يؤثر علي وكذلك في منطقتي التي اسكن فيها .

سبق ان ارسلت بال تل شركة الاتصالات رساله بالخطا واعتذرت عنها لمشتركي قطاع غزه خلال الشهر الماضي وابلغت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة غزهان الرساله تخص زبائنها في الضفه الغربيه لانتهاء مدة التحويل بين النظامين اما في قطاع غزه فالامر لازال مستمر حتى شهر اغسطس .

وكانت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حكومة غزه قد قررت تقيم النظام الجديد واتخاذ فيه قرار بشان العمل فيه حتى شهر أغسطس القادم ولكن يبدو ان شركة الاتصالات تتجاوز دائما المواعيد المحددة وتدفع الامور الى مصلحتها كونها الشركة المحتكرة للخدمة والجميع مجبر على تلقي خدمات الاتصالات بسبب عدم وجود منافس .

والوزارة نايمه بالعسل ولا تعرف ماذا يحدث المهم ان يتم دفع مبالغ ماليه لها كضرائب بشكل مشاريع ويتم تنسيق الحد الأدنى معها فهي لا تتابع جودة الخدمات المقدمة للزبائن والاتصالات تستبق دائما الاتفاقات والاحداث وتفرضها سياسة الامر الواقع على الوزارة .

كثيرون سالوني هل نحول الى النظام الجديد وكنت دائما اقول لا خليكم على النظام القديم حتى أخر يوم فهو أفضل واقل في عملية الفصل وبيغلب ومشاكله أكثر هذه كانت نصيحة اخ لاخوته واذا حولتم فأنصحكم باي شركه غيرشركة حضاره لانها احدى شركات مجموعةالاتصالات لانها تقوم بحجب المواقع الفلسطنييه .

الغريب ان شركه كبيره بحجم شركة الاتصالات لا تقوم بتصنيف معلومات زبائنها وترتيبها وعدم الوقوع بالخطأ الدائم او ان هذا الخطا مقصود ويندرج ضمن ترويج اعلانات واستهلاك رسائل للي بدو والي ما بدوا المهم انها تقول اننا موجودين وفي الميدان .

وانا اكتب رغبة مني بأداء أفضل ومتابعة من قبل المسؤولين عن هذه الشركه مراقبة اداء موظفيهم المتخمين بالدلع والمتكرشين بالرواتب العاليه وأقول الارباح كثيره كثيره ومش فارقه رساله هنا او هناك .