أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة منصب جديد للحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه

4 أبريل


كتب هشام ساق الله – منصب جديد اضيف للحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه بشكل رسمي هو امين عام المجلس الاعلى للشباب والرياضه ( الوزاره سابقا ) الى جانب مناصبة كرئيس اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه ورئيس اتحاد كرة القدم للواء جبريل الرجوب ” ابورامي ” الى مهامه التنظيميه الاخرى كعضو باللجنه المركزيه لحركة ونائب امين سرها .

مبروك هذه المنصب والدور الجديد الذي اصبح حيز التنفيذ بعد ان تم تحويل وزارة الشباب والرياضه كلها الى المجلس الاعلى للشباب والرياضه وتم انهاء دور الوزاره التاريخي خلال سبعة عشر عام مضت لمؤسسه لا احد يعرف امكانية نجاحها من فشلها ولكن المهم بالموضوع كبر الراس وتطبيق قرارات الحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه ميدانيا .

الجمع بين منصب حكومي واخر اهلي هو مخالفه كبيره للاعراف الاولمبيه والقوانين الدوليه يقوم بها اللواء ابورامي يمكن هناك استثناء له منح من اللجنه الاولمبيه الدوليه لخصوصية الرياضه الفلسطينيه ونظرا لعلاقته الدوليه الكبيره والمتشابكه التي تعبر الحدود والمحيطات والقارات .

استغرب كثيرا اقوله عن الاقليميه البغيضه التي يتحدث عنها وفصل الرياضه عن السياسة التنظيميه وكانه يخالف ما يمارسه عمليا على الارض فهو اول من مارسة الاقليميه البغيضه منذ بداياته الاولى وسحب كل الاتحادات الرياضيه الى الضفه الغربيه مستغلا احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي والتمييز الذي حصل بين اندية الوطن وعمل دوري للمحترفين رغم ان فرق قطاع غزه مستواها اعلى بكثير من مثيلاتها بالضفه والدليل ان افضل اللاعبين الغزيين هم من يلعبوا في دوري المحترفين وغير باسماء البطولات واعطى الضفه مبالغ كبيره وقام ببناء بنية تحتيه في الضفه الغربيه واستثنى قطاع غزه من ثورته المجيده بالتطوير والبناء .

من الذي يخلط بين التنظيم والرياضه ومن وصل على اكتاف حركة فتح في رئاسة اتحاد كرة القدم وكذلك اللجنه الاولمبيه ونكث بكل وعوده واصبح الان يريد ان يفصل القوانين على قد سنانه ورغباته وقراراته حتى يتم اختيار اعضاء الاتحادات كما يحلوا له وخاصه ان الابواق الاعلاميه تروج لتجديد ولايه جديده في اتحاد كرة القدم وكذلك اللجنه الاولمبيه حتى يستمر في استئصال ماتبقى من الرياضه باسم الشفافيه والعنصريه الاقليميه البغيضه التي تسيطر عليه .

الانجازات الكذابه التي حصلت خلال الحقبه الماضيه التي قادها الرجوب وهي من تراجع الى تراجع ومن هزيمه الى هزيمه اضافه الى سفريات قطع خلالها العالم هو ودائرته المواليه له وفرض مزيدا من الدكتاتوريه وساهم بعزل قطاع غزه واستبعاد كوادره المميزه من المنتخبات الوطنيه التي اصبحت تقتصر على عناصر الضفه الغربيه ووصل ترتيب منتخبنا الوطني الى ادنى درجاته بعهده رغم انه يمتلك امكانيات ماليه كبيره جدا لم تمتلكها أي قياده رياضيه من قبله .

الغريب ان هناك صمت واضح في الحركه الرياضيه فهو يمارس نفس الدور الامني الذي كان يمارسه بالسابق حين كان رئيسا لجهاز الامن الوقائي بالضفه الغربيه وتطبيق القوانين العسكريه الصارمه على الرياضه التي طالما تغنت بالتعاون والديمقراطيه في اتخاذ القرارات .

اما الوفاق الرياضي الذي تم توقيعه بين حركتي فتح وحماس والذي كان الرجوب احد العلامات الفارقه فيه فيبدو ان الرياضه اصبحت احد الملفات التي تدار ضمنها ملفات ادارة الازمه الكثيره وخاصه نتيجة علاقاته المميزه مع عضو المجلس الاعلى للشباب والرياضه عبد السلام هنيه والذي يمكن ان تتيح تطبيق برنامج الرجوب بتحويل الوزاره في قطاع غزه الى المجلس الاعلى للشباب والرياضه خلال الحكومه القادمه المنوي تشكيلها .

حتى تصحوا الحركه الرياضيه وتدرك مدى التقدم والانجاز والتطور الرياضي الذي حصل في عهد اللواء الحاكم بامر الرياضه الفلسطينيه ومسؤول كل شيء له علاقه في الرياضه ننتظر ان نرى ماذا سيحدث بعد انتهاء الدوره الاولمبيه التي ستلعب في لندن وسط العام الحالي وسيتم اجراء انتخابات الاتحادات جميعا وفق القوانين التي فصلها على مقاسه ومقاس من يريد في كل اتحاد من الاتحادات من الموالين والضباط الملتزمين بامرته .

وكان قد استعرض أمين عام المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اللواء جبريل الرجوب، خطة المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وذلك خلال اجتماع مع عدد من وكالات الأمم المتحدة العاملة في فلسطين اليوم الأربعاء، بمقر المجلس برام الله.

وأكد الرجوب التزامه والمجلس الأعلى بالاتفاقيات الموقعة بين المجلس الأعلى (الوزارة سابقا) ومسؤولي وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية التي حضرت الاجتماع والتي تمول النشاطات الشبابية على مختلف الصعد وخاصة المادية منها والبشرية.

وشدد على أهمية مراجعة الاستراتيجية التي قامت بها (الوزارة سابقا) وتبني وحدة المفهوم بين المجلس الأعلى والشركاء وحتى تتناسب مع الواقع الفلسطيني وتكون الاستراتيجية قادرة على التعاطي مع مختلف قطاعات الشعب الفلسطيني، وأكد أهمية العمل في كافة أماكن تواجد أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية وغزة والشتات.

وفي ذات السياق، عبر الرجوب عن قناعته بأهمية العمل من خلال ثلاثة محاور وأولها القطاع الحكومي وخاصة وزارة التربية والتعليم، وثانيهما المنظمات الأهلية الفاعلة والتي تتواجد على الأرض بصورة فعلية وليس تلك الصورية منها، وثالث المحاور المؤسسات الدولية ذات العلاقة التي تربطنا بها علاقات قائمة على الاحترام المتبادل.

كما أكد الرجوب أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة هو عنوان العمل الشبابي والرياضي، ولكن يجب الفصل بين هذين القطاعين للوصول للإنجاز والابداع في كل قطاع، كما سيصار إلى إنشاء ثلاث هيئات تنفيذية للمجلس في أمد قريب، وكذلك تشكيل هيئة داخل المجلس الأعلى تعنى بالعلاقة مع المؤسسات الدولية الشريكة.

وشدد على أهمية فصل السياسة، الفصائلية منها عن العمل الشبابي والرياضي، وكذلك الجغرافية ‘المقيتة’، لأن ذلك يساهم في إرباك العمل.

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: