أرشيف | 10:24 م

هذا ليس اعتراف وإنما انتهازية جوال بتغذية الانقسام واستمراره

2 أبريل


كتب هشام ساق الله – إدارة جوال في قطاع غزه تمارس دور انتهازي باللعب على أحبال الانقسام الفلسطيني الداخلي بشكل كبير منذ بدء الانقسام وتدير دفة هذا التعامل اليومي بشكل معروف للعيان والجمهور على قاعدة ان تربح من هذا الشعب لانها تستعبد رقاب العباد ولا يوجد لها بديل.

سالني اليوم في حفلة أقيمت لشقيقي الاخ الصحافي عماد الدريملي احد الشباب الحضور عن سبب كتابتي ضد شركة جوال وقلت له باني اكتب بسبب ان جميع مؤسسات المجتمع المدني وكتل الصحافيين المختلفه ومؤسساتهم تهادن هذه الشركه وكل المعنيين متفقين معها وينعمون بعروضها الخاصه وهداياها وبيقدموا مصالحهم على مصالح الناس وانا اكتب باسم المظلومين المقهورين الذين ليس لهم من يوصل رسالتهم الى وسائل الاعلام وفضح هذه الشركه المستقويه على شعبنا في ظل صمت وسكوت وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الضفة والقطاع .

زيارة وفد رفيع المستوى من قيادة ادارة جوال يعكس اللعب على الحبال الذي استخدموه هؤلاء الموظفين الكبار في التنقل بين طرفي الخلاف وتغذيته والمساهمه في توسيعه من اجل ان يخضع الجميع لرغباتهم ومصالحه ونفوذهم الكبير فوحدة المؤسسات والكتل والنقابات ضدهم سيؤدي الى تخسيرهم مبالغ كبيره .

شركة جوال كانت ولازالت وستظل شركه احتكاريه تبحث عن مصالحها التجارية بعيدا عن المنطق الوطني وكذلك عن خدمة مؤسسات المجتمع وان تكون صوت لتوحيد هذا الوطن بشكل عملي فهي شركة لا تبحث الا عن الربح وزيادة الانقسام الداخلي ودليلنا دعمها لدور المحترفين في الضفه الغربيه بمليون دولار ودعمها لدوري الدرجه الاولى والثانيه ب 120 الف دولار .

جريدة فلسطين التابعه لحركة حماس وحكومة غزه وهي الصحيفه الوحيده اكثر المواقع والصحف التي تتلقى دعما كبيرا من شركة جوال فكل إعلاناتها الرسمية في قطاع غزه يتم نشرها فيها وهذا منذ بدء الانقسام حتى الان ولديها إعلانات دائمة ويوميه في هذه الصحيفه .

كل من يفتح صوته او يكتب او يقدم شكوى ضد هذه الشركه يتم ارضاءه بشكل سريع ويتم التعاطي مع مشكلته حتى ولو كانت هذه الشكوى تتناقض مع القوانين المعمولة فيها بالشركه بشكل قانوني فالحلول العشائريه المتبعه بهذه الشركه هي اساس حل الاشكاليات وعلى عينك ياتاجر وبموافقه وضوء احمر من الوطني الكبير راعي الربوتات عمار العكر فبالامس كان هو والدكتور مشهور ابودقه يفتتحوا مشروع في محافظة بيت لحم تخسر فيه شركة الاتصالات لايصال الانترنت الى مناطق نائيه انظروا الى التوازن المتبع .

امس ابلغني صديقي الصحافي الذي كان لديه مشكله مع شركة جوال انه جلس مع موظفه بالشركه وبحث معها تفاصيل الفاتوره دون ان يتم تقديم كشف بمكالماته او شرح كيف وصلت فاتورته الى 5 اضعاف الفاتوره الشهريه ابلغني انهم خصموا له ربع الفاتوره لانه زبون مميز دون ان يقنعوه ومنحوه كيس من الهدايا .

شركة جوال هذه الشركه التي تتغذي على الانقسام الفلسطيني الداخلي يتوجب ان يتم فضحها والتشهير فيها وإظهار مخازيها ومخازي ادارتها المتواطئه مع استمرار الانقسام لزيادة ارباحها وعدم دفعها ماعليها من التزامات للضرائب وللمجتمع المحلي كما تدفع في الضفه الغربيه فمشروع كونيش البحر لايسد ماعليها من التزامات لقطاع غزه .

اما في الضفه الغربيه فهي تستقوي بشخصيات متنفذه وتمنحهم الدعايات والرشاوي والمنح الماليه والتبرعات كي تخفف عنها الالتزامات الماليه التي يتوجب ان تدفعها وتستند الى اصحابها ومالكيها المتنفذين وترشي المؤسسات الاعلاميه بالاعلانات المدفوعة الاجر من اجل عدم نشر فضائحها ومخاذيها واسلوبها العشائري بحل القضايا مع جماهيرنا الفلسطينيه بالاخر كل ماتدفعه يخصم من الضرائب .

وكان قد زار وفد رفيع المستوى من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية ‘جوال’، مقر صحيفة فلسطين بغزه التابعه حركة حماس بغزة ومقر نقابة الصحافيين الفلسطينيين التابعة لحركتي حماس والجهاد الاسلامي التي انتخبت الشهر الماضي وذلك لتهنئتهم بانتخاب مجلس إدارة جديد لـ ‘النقابة’.

وضم وفد شركة جوال المهندس يونس أبو سمرة المدير العام للشركة في قطاع غزة ، ورامي الأغا المدير التجاري، وعمر شمالي مدير المبيعات والتسويق، وشادي ناصر مدير منطقة غزة في مبيعات الشركة.

Advertisements

الكيان الصهيوني يعاقبك اخي مروان البرغوثي لانهم فهموا مقصدك

2 أبريل


كتب هشام ساق الله – قامت مصلحة السجون الصهيونيه بغزل القائد المناضل مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والنائب عن كتلة فتح البرلمانيه والمعتقل منذ عشرة سنوات لمدة اسبوع ومنعه من الكنتينه لانه قام بتهريب رسالة الى الشعب الفلسطيني بالذكرى السنويه لاعتقاله والحكم عليه بأربع مؤبدان وثلاثين عام فهموا خطورة الرساله .

مروان البرغوثي هذا القائد الذي ارسل رساله استراتيجيه تحتوي على مجموعه من النقاط الهامه والحيويه يطرح بديل استراتيجي لموقف حركة فتح الحالي الذي يسيطر عليه الجمود والتبعيه لموقف السلطه الفلسطينيه ودعا الى المقاومه الشعبيه وتطويرها ووقف التنسيق الامني مع الكيان الصهيوني وتطبيق المصالحه الفلسطينيه وغيرها من النقاط الهامه والتي يتوجب دراستها بشكل عملي وتبنيها وتطويرها لتكون برنامج عمل سياسي لحركة فتح في المرحله القادمه .

النائب عن حركة فتح مروان البرغوثي يتوجب على السلطه وفي مقدمتها الرئيس محمود عباس ان يتم تسليط الأضواء على محنته وعزله المتكرر والتدخل لدى المؤسسات الدولية والبرلمانية في دول العالم واقامة حمله ضد الكيان الصهيوني والضغط عليهم من اجل عدم استهداف هذا النائب والقائد الكبير .

لماذا لا يتدخل الاخ حسين الشيخ وزير التنسيق مع الكيان الصهيوني ام انه ينتظر اوامر لدى الكيان الصهيوني كما تدخل بتعليمات خلال الفتره الماضيه وفتح حوارا حول انهاء معاناة الاسير خضر عدنان وكذلك الاسيره هناء شلبي هناك قضايا تحتاج تدخل السلطه وخاصه مع الاخ مروان البرغوثي والقائد في حركة حماس عباس السيد الذي تم قمعه من قبل وحده خاصه ومحاولة قتله داخل زنزانته .

الا يستحقون هؤلاء المناضلين تدخل من السلطه الفلسطينيه بشكل سريع لحمايتهم ام اننا ننتظر ان يموت احدهم حتى يتم التدخل غريبن هؤلاء المسئولين الذين لا يلتقطون مهامهم ومسؤولياتهم بشكل ميداني دون ان يطلب منهم احد القيام بواجبهم ودورهم تجاه ابناء شعبنا وحمايتهم من هذا الارهاب الصهيوني .

جميل ان يعلن عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ محمد المدني ان اللجنه المركزيه في طريقه لتطوير المقاومه الشعبيه والخروج بخلاصه ثوريه تدعو الى تفعيلها المقاومة الشعبية لتشمل مناطق ومجالات جديدة واصدار تعليمات واضحه الى الاقاليم التنظيميه بضرورة القيام بها بانتظام ولكن الأجمل ان يتم دراسة رسالة مروان البرغوثي بشكل معمق وفي جلسه خاصه وتبنيها .

جدد الأسير مروان البرغوثي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه عضو المجلس التشريعي جمال حويل الدعوة لتبني استراتيجية جديدة تستند على شعبنا الذي يقدم كل شيء من أجل قضيتنا، وإنجاز المصالحة، ودعم المقاومة الشعبية، وتوفير الدعم المطلق لها لتصل لكافة الأراضي المحتلة، ومقاطعة منتجات المستوطنات.

وشدد البرغوثي على أهمية تجديد الجهد للحصول على عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وفي كافة المحافل والمؤسسات الدولية، داعيًا الدول العربية والمجتمع الدولي للعمل على مقاطعة “إسرائيل” وعزلها وفرض العقوبات عليها، وضرورة الاستفادة من طاقات شعبنا في الخارج لتطوير عمل الحركة الوطنية.

ودعا إلى مواجهة المخطط الذي تتعرض له مدينة القدس من تكثيف للاستيطان ومواصلة الاعتداء على مواطنيها، من خلال تشكيل لجنة وطنية للدفاع عنها، مؤكدًا ضرورة العمل على تحرير الأسرى كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات، ومساندة شعبنا على كافة الصعد، وتعزيز موضوع مكافحة الفساد.

وكان قد أصدر قائد سجن “هداريم” الإسرائيلي قرارا حكم من خلاله على القيادي الأسير مروان البرغوثي بالحجز في زنزانة عزل انفرادي لمدة أسبوع ومنعه من شراء احتياجات شخصية لمدة شهر وذلك في أعقاب دعوته الفلسطينيين إلى المقاومة الشعبية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الاثنين أن قائد سجن “هداريم” فرض هذه العقوبات على البرغوثي على أثر الرسالة التي وجهها في 27 آذار/مارس الفائت إلى الفلسطينيين لمناسبة يوم الأرض.

موضة اسمها بنك الأسماء الجديدة في حركة فتح

2 أبريل

كتب هشام ساق الله – صرعه جديدة في حركة فتح اسمها موضة بنك الأسماء التي تسود ألان الوضع التنظيمي الجميع يجمع أسماء ويضعها في بنك ويرحلها للقيادة المشرفة على العمل التنظيمي بالخارج مع بعض الملاحظات والولاءات حتى تساعدهم على اتخاذ القرارات بشان التغيرات القادمة في صفوف الهيئة القيادية العليا وكذلك أقاليم قطاع غزه .

بنك الأسماء دليل على ان كل كادر الأرض المحتلة وخاصة قطاع غزه مسجل على الثلج وليس هناك أي تاريخ او أسماء او ارشيف وكان من يبحث عن الأسماء غريب عن الواقع والحالة التنظيمية المعروفة فكوادر فتح في القطاع كالجبال الشامخين معروفين وتاريخهم الشخصي يشهد بذلك يمكن ان نعددهم من رفح حتى بيت حانون واحد واحد .

أما ان يتم البحث والتنقيب عن أسماء وتذيلها بالولاءات والعلاقات التاريخية القديمة مع هذا وذاك وتلميع البعض من اجل التكليفات الجديده فهذا عيب يتوجب التوقف عنه فكوادر وعناوين وقيادات فتح المحترمين لازالوا موجودين ويمكن الرجوع إليهم إذا كانت الهيئات القيادية بعيده عن الحالة والواقع التنظيمي لذلك يبحثون .

نسوا العناوين البارزة في كل مدينة وقريه ومخيم وحارة وشارع نسوا التاريخ حتى يبحثوا عن بنك أسماء ومعلومات من جديد اين تاريخ وتراث الحركه وكادرها حتى يبحث الجميع بصوت عالي عن أسماء ومسميات حسب المقاس والطلب المطلوب منهم من الحكام الخارجيين لحركة فتح والقابعين في رام الله .

كلما اذهب على مكان والتقي بكادر على امتداد قطاع غزه يتحدث لي الاخوه الشباب ان فلان العضو بالهيئة القيادية او بالمكتب التنظيمي الفلاني يجمع بنك أسماء من اجل أحداث تغيير بالجسم الفلاني والعلتاني يا الله هل وصلنا الى هذه الحاله السيئة من التغيير ليس للاصلاح بل من اجل التغيير فقط .

أي تغيير يريدون إحداثه في حركة فتح حتى يجمعوا كل هذه الأسماء ويبحث الكاشفون عن الأسماء في حركة فتح في الازقه والحواري وكأنهم يبحثون عن ابره في كوم قش عن هؤلاء الكوادر الاعلام الاهرام الموجودين والمعروفين ولكن هناك من لا يريد ان يتحدث معهم لاعتبارات خاصه وضمن حاله من التباعد في داخل فتح ام المحبة والتعامل مع انفسهم انهم اكبر من الحدث واكبر من التاريخ .

انا اقترح عليهم ان يضعوا المعايير التي يريدونها بالكادر وان يطلبوا من جهاز الامن الداخلي التابع لحركة حماس ان يصنف الكوادر التي يبحثون عنها حتى يريحوا أنفسهم ويستطيعوا الوصول الى الكوادر الفتحاويين الحقيقيين حسب تصنيف جهاز الأمن الداخلي وهي طريقه أفضل من الطريقة التي يرفعوا فيها الأسماء الى قياداتهم .

هل معقول ان اتفاق حول نقابة المحاميين يتم عقده وإجراء حوار وقرار بتشكيل كتلة موحده بدون مشاورة الكادر التنظيمي الفاعل بهذه النقابة وبدون إجراء أي انتخابات داخليه وبرايمرز من قبل المسئولين عن هذا الجسم ويتم الإعلان عن هذا التوجه وفرضه تنظيميا بدون العودة الى القاعده .

هناك من سيخرج ويعمل على إسقاط هذه القائمة وهذه المجموعة ورشح نفسه لهذه الانتخابات خارج ما تم الاتفاق عليه كخطوه للاحتجاج على ما يجري فقد علمت ان تسع فتحاويين رشحوا أنفسهم بالانتخابات لنقابة المحامين ضد الكتلة التي أعلن الاتفاق عليها والتي تضم تحالف فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية .

بنك الأسماء هذا يظهر ان هناك هوة واسعة تفصل القيادة التي لا تعرف شيء عن واقع الحركة ومحيط القاعدة الفتحاويه التواقة للعمل والترتيب التنظيمي والتي تنتظر ان يتم وضع الأفضل بالمكان المناسب بعيدا عن الاستحمار التنظيمي والترقيع والاستزلام السائدة في اختيار بنك الأسماء المتعدد .

الانتخابات الانتخابات الانتخابات هو الحل لكل تلك النظريات والترقيعات فالقاعده جاهزه لهذه الانتخابات وما عليكم إلا تحديد الجميعه العمومية لاي جسم تريدون اجراء انتخابات فيه وتتم الانتخابات ويتم اختيار خيار القاعدة هذا هو الحل طبقوا النظام الأساسي للحركة يمكن إجراء تلك الانتخابات وهي بالمتناول افضل بكثير من الترقيع والاستحمار الاستزلام .

تعازينا لال بشير الكرام على مصابهم الجلل

2 أبريل


كتب هشام ساق الله – فجعت عائلة بشير بديرالبلح بمصاب جلل وكبير لاستشهاد ثلاثة من أبنائها الأطفال على اثر حرقهم بواسطة شمعه أثناء انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتهم وأدت هذه الشمعة الصغيره الى حرق هؤلاء الأطفال النائمين بأمان وسلام .

السؤال الذي يتساءله كل مواطن فلسطيني يستخدم أي شيء من اجل الاضاءه اثناء انقطاع التيار الكهربائي من يتحمل مسؤولية ما حدث بغض النظر عن المناكفة السياسية وكم حاله ستضاف الى قائمة الموتى وراء البحث عن اضاءه في داخل البيت .

فحالات كثيره قتلت بالماضي من جراء انفجار واشتعال المولد الكهربائي بالسابق وعائلات فجعت من جراء هذا المولد صحيح انه الان لايوجد بنزين لكي تضاء الماتورات وازدادت الاسعار ونشطت السوق السوداء حتى يضيء المواطن بيته ليسهل تحركه .

فجعية عائلة بشير تتحملها الامه العربيه والاسلاميه جمعاء وهم من يسجلون على انفسهم العار بان سمحوا باستمرار ماساة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه بشكل عام وماساة فقدان الثلاثة اطفال من عائلة بشير الصابره في دير البلح فدول تمتلك اكثر من نصف احتياط العالم من النقط تسمح بان تعاني بقعه عربيه واسلاميه مناضله من جراء حصارها ونقصان البترول .

تتحمل مسؤولية هذه الماساه حكومتي غزه والضفه الغربيه كل واحد باسمه ولقبه وصفته ومكانته بشكل متساوي بدون انفقاص على هذا او ذاك فالذي حدث هو جريمه تتحمل مسؤوليتها بالنهايه شركة الكهرباء ووزارتي الماليه وكل المؤسسات في السلطه الفلسطينيه .

ينبغي الوقوف طويلا امام ماحدث في دير البلح و تشكيل خلية ازمه والعمل المشترك من اجل حل هذه الماساه والمعاناه الكبيره التي يعاني منها الناس بدلا عن المناكفه وتبادل الاتهامات بين الجانبين فاغلب العائلات تنام يوم بعد يوم واحيانا طوال الاسبوع على العتمه وهناك حوادث كثيره تحدث ولا احد يتحدث عنها كسر الايدي والارجل والتزحلق نتمنى ان يتم رصد تلك الحالات العاجله التي تحدث منذ بداية الازمه كثيرون يعانون بصمت وماتوا من جراء وقوعهم وخاصه كبار السن .

والي بيغيظك وبيكبدك انه وسائل الإعلام لا تضع مثل هذا الخبر في صدارة اخبارها سواء على شبكة الانترنت او على الصحف او المجلات او وسائل الاعلام المسموعه او المشاهده فهذه الجريميه ينبغي التحذير من تكرارها وتحذير الناس من ماطر استخدام الشموع .

رحم الله شهداء ال بشير الثلاثه واسكنهم فسيح جنانه وصبر هذه العائله والهم الصبر والسلوان وان يعوضهم الله خيرا عما فقدوا من ابنائهم ونتمنى ان تكون تلك الحادث اخر الحوادث التي يتعرض لها شعبنا واسره الكريمه من جراء الحرق باستخدام شمعه من اجل الاضاءه .

وفي بيان اصدره مركز الضمير لحقوق الانسان قال ” لازالت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في غزة تلقي بظلالها وظالمها على حقوق المواطنين الفلسطينيين بغزة، حيث لازالت الأزمة تسقط الضحية تلو الأخرى، كان أخرها ما شهدت يوم أمس الأحد، مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، من وفاة لثلاثة أطفال من عائلة واحدة، جراء حريق اندلع بمنزلهم سببته شمعة كانت تستخدمها العائلة لإنارة المنزل بسبب انقطاع التيار الكهربائي ” .

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدي الضمير، فانه عند حوالي الساعة 09:00 من مساء يوم أمس الأحد الموافق 01 أبريل ( نيسان) 2012 وصلت مشفى شهداء الأقصى في دير البلح بالمحافظة الوسطى ثلاثة جثث متفحمة تعود لكل من الطفلة : نديم رائد صبري بشير ( 06 أعوام)، الطفلة : فرح رائد صبري بشير (05 أعوام) ،الطفل : صبري رائد صبري بشير( 04 أعوام) نتيجة اشتعال النيران في غرفه نومهم، وذلك عند حوالي الساعه8:30 مساءاً، حيث كان التيار الكهربائي مقطوع عن منطقه حكرا لجامع بمدينة دير البلح، مما حدا بالعائلة إضاءة شمعة في الغرفة الخاصة بالأطفال، ما أدي لاشتعال النيران بالمفروشات الموجود في الغرفة الخاصة بنوم الأطفال، مما أسفر عنه اختناق واحتراق أجساد الأطفال، ومن ثم نقلوا إلى مشفى شهداء الأقصى جثث هامدة ومتفحمة، الجدير ذكره إن المواطن : رائد صبري محمد بشير (42عاماً) والد الأطفال يعمل سائق لسيارة أجره، رزق بأربعة الأطفال بعد 15عام من زواجه، توفى من بينهم 03 أطفال في حادثة أمس وتبقى له من أفراد عائلته طفلة عمرها 05 أشهر.

بدوره، حمّل الناطق باسم الإسعاف والطوارئ في قطاع غزة أدهم أبو سلمية المؤسسات الإنسانية العاملة في قطاع غزة ومن يحاصر القطاع المسئولية الكاملة عن ما حدث، مؤكداً أن صمت هذه المؤسسات على العقاب الجماعي الغير قانوني الذي يتعرض له سكان القطاع، ضاعف من مأساة السكان المدنيين.

وأشار أبو سلمية إلى أن أجساد الأطفال الثلاثة تفحمت بعد أن التهمتهم النيران الناتجة عن إشعال شمعة إنارة في المنزل نتيجة انقطاع التيار الكهربائي.

وأضاف أن طواقم الدفاع المدني وصلت للمنزل وسارعت بإخلاء باقي السكان وأخمدت النيران التي كشفت عما ارتكبته من كارثة بحق الأطفال الثلاثة.

ولفت إلي أن ما حدث هو أمر مفجع ومؤلم للغاية ولا يمكن استيعابه أن تموت البراءة بدون ذنب، أن يحرق أجساد الأطفال لأنهم طلبوا الحياة ولو على نور الشموع.