أرشيف | 7:04 م

فتح تحتاج قياده أفضل من الموجود بقطاع غزه

27 مارس


كتب هشام ساق الله – الحملة الشعواء التي قامت فيها خلال الأيام الماضية أجهزة حكومة حماس أثبتت بان حركة فتح وقيادتها عاجزه عن الرد حتى بالتصريحات والبيانات والتعاطي مع الازمه التي حدثت نزل الجميع فيهم الى بيوتهم واغلقوا ابوابهم واغلقوا جوالاتهم وتركوا اولاد الناس يعتقلوا ولم يكن احد الى جانبهم .

أثبتت ألازمه ان اعلام حركة فتح كله فاشل حتى المواقع المؤيدة للمغضوب عليه عضو اللجنه المركزية السابق لحركة فتح محمد دحلان وكذلك الإعلام الرسمي التابع للحركة بكافة دكاكينها اثبتوا انهم لم يستطيعوا مجارات ما قامت به اجهزة حكومة غزه من فبركته وتلفيقه والتعاطي إعلاميا مع ما جرى بشكل مهني وتنظيمي والرد على الاتهامات .

حتى ان أعضاء اللجنة المفاوضة مع حركة حماس من مفوض العلاقات الوطنيه واعضاء لجنة الحوار من أعضاء اللجنة المركزية صمتوا وسكتوا ولم يتحدث احد منهم حتى لم يصرح احدهم الى وسائل الإعلام وكان أولاد الناس من كوادر وقيادات فتح ليسوا بالمهمين ولا يريدوا ان يزعلوا محدثيهم من قادة حركة حماس منهم .

لم يظهر احد على الفضائيات يتحدث عن الهجمة الكبيرة التي يتعرض لها كوادر حركة فتح من اعضاء لجان اقاليم وقيادات تنظيميه ميدانيه في المناطق والشعب وهؤلاء الصف التنظيمي الوسطي ليسوا مهمين وهم بنفس اللحظة مشكوك بانتمائهم الحركي داخل الحركة بعضهم متهم بالولاء لعناصر خارجه عن التيار الرسمي بالحركه ينبغي تغييرهم واستبدالهم باخرين وفق نظرية الاستحمار التنظيمي والترقيع والاستزلام التي تحرك الراغبين في اجراء تلك التغيرات .

حماس من يعرف الصحيح وأجهزتها الامنيه ويعرف مدى خطورة هؤلاء الكوادر الذين يتم استدعائهم واعتقالهم ومرمطتهم على أبواب الاجهزه الامنيه واحتجازهم بظروف سيئه لساعات متاخره وبعضهم تم حبسه مع المجرمين والحشاشين في داخل نظارات الشرطة من قبل المباحث الجنائي .

هؤلاء الكوادر المهددين بالا قاله والشطب والإعفاء من مهامهم من من يتم بهدلتهم من قبل الاجهزه الامنيه التابعه لحكومة غزه هل وصلت الرساله للذين يخططون ويشبكون الليل بالنهار من اجل إقصاء هؤلاء الشرفاء المناضلين الذين تحملوا بالسابق عبء الانقسام الفلسطيني الداخلي وهم بوز المدفع لاي اعتقال او استدعاء يمكن ان تقوم به حركة حماس وأجهزتها الامنيه.

صحيح ان هناك حديث يجري تداوله في الكادر التنظيمي الفتحاوي بان بنك اسماء يتم رفعه للجنه الثلاثيه المشرفه على الوضع التنظيمي من قبل اللجنه المركزيه بقيادة عضو اللجنه المركزيه للحركه جمال محيسن صاحب القرار الاول والمتنفذ في قياده الحركه في القطاع مع الاحترام للاخوه الاخرين لاحداث تغيير قيادي في اللجنه القياديه العليا ولكن الاحداث التي تمر فيها ساحة القطاع التنظيميه حالت دون الاعلان عن هذه التغيرات ويعتقد بان هناك تغيير واسع وكبير لمجموعه من هؤلاء القيادات لأنهم لم يستطيعوا إدارة دفة الأمور في القطاع وفشلوا بإحداث تغيير نحو الافضل بل عقدوا كل اجسام الحركه وافشلوها ولم يستطيعوا الاقلاع للامام كما هي الامور بشكل عام في كل الحركه واقاليمها سواء داخل الوطن او خارجه .

هؤلاء المناضلون المستهدفون بكل لحظه وكل وقت بحجج مختلفه ويتعرض معظمهم للتهديد والاستدعاء والاتصال والتنكيد وبعضهم للاعتقال واخرين للمقابله اليوميه هؤلاء هم من يتوجب احترامهم ووضعهم على الرؤوس جميعا هم ومن يقودهم من أعضاء لجان أقاليم القطاع .

فالهيئه القياديه بكافة أسماء أعضائها محصنين من الاستدعاء والاعتقال والبهدله فهم اكبر من الحدث اما الكوادر الصغيرة المنتمية والملتزمين بالحركة ويحملون عبئها على كاهلهم هم وجه بهدله من حماس و مهددين بالإقصاء التنظيمي من الهيئه القياديه العليا وقيادتهم باللجنه المركزيه صامته واكل لساناتهم القط ولا احد منهم يتحدث عما يجري مع هؤلاء الكوادر الميدانيين .

كلنا امل ان تيم التغيير القيادي المنوي القيام فيه باسرع وقت ممكن حتى نرى كشرة وبوذ القيادات التنظيميه التي سيتم الحلق لها على الموس حتى يكونوا عبره لمن يعتبر ويحترموا الكوادر الميدانيين الذين يحملون عبئ الحركة على عاتقهم وهم الصدام وبوز المدفع لاي خطوه تريد ان تقوم به حكومة غزه ضد حركة فتح فقد ثبت بان وحدة حماس لاتتم الا على استهداف حركة فتح ولا تتم وحدتها الا ببقاء الانقسام الداخلي في ساحة القطاع .

وصبرا ال ياسر حتى تنتهي انتخابات حماس الداخليه مزيدا من الصبر والى لقاء اخر في اتفاق مصالحه جديد تحملون انتم عبئه يا ابناء الغلابه .

الشهيد سامي زياد احمد الغول والشهيد الحي احمد عبد العزيز محمد أبو شريعة

27 مارس


كتب هشام ساق الله – في الثامن والعشرين من اذار مارس عام 1993 استشهد الشهيد سامي الغول وأصيب أخوه احمد ابوشريعه ب 42 رساصه نقل في حالة الخطر الى معسكر للجيش الصهيوني في منطقة المقوسي حاليا واجروا معه تحقيق عاجل وهو في حاله صعبه ومورس التعذيب والضغط على جراحه أثناء التحقيق معه وبعدها نقل في حالة خطيره مستشفى تل هشومير الصهيوني تم قطع يده اليسرى واجريت له عدة عمليات جراحيه في الأمعاء والطحال وتم إزالة جزء من الرئة وجزء من الأمعاء الدقيقة والغليظة والقولون .

في مساء هذا اليوم طاردت وحدات خاصة مجموعه من صقور فتح مكونه من الشهيد سامي الغول واحمد ابوشريعه ومحمد علوان كانوا يستقلون سياره من نوع اوبل في حي الشيخ رضوان وبدا احمد بإطلاق النار من سلاح كلاشنكوف وطلب من زملائه مغادرة المكان وهو من سيقوم بالتغطيه على انسحابهم وبدا الشهيد سامي بإطلاق النار من مسدسه وكذلك محمد علوان حيث أصيب الشهيد سامي بإصابات قاتله أدت الى استشهاده على الفور وأصيب احمد بجراح خطيره واستطاع محمد علوان مغادرة المكان وغادر الوطن فيما بعد .

الشهيد سامي الغول ولد في 9/6/1970 وهو من عائله مناضله هاجرت من قرية هربيا ولد في مخيم الشاطىء وتسكن عائلته في حي الشيخ رضوان اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات وقضى مدة طويله في سجون الاحتلال وانضم في بداية شبابه الى لجان الشبيبه في حي الشيخ رضوان مع بداية الانتفاضه اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات ثم عاد ليواصل نضاله ملتحقا في الجناح العسكري لحركة فتح ثم الى صقور فتح وبقي مطاردا لمدة تجاوزت الستة شهور واستشهد وهو يقاتل .

وفي الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه تشكلت مجموعات حملت اسمه في قطاع غزه وسميت منطقة الشيخ رضوان التنظيميه باسمه قامت بمقاومة الاحتلال وكان منها استشهاديين وأطلقت صواريخ على الكيان الصهيوني ولازالت نشطه تصدر بيانات بكل المناسبات الوطنيه ووتشارك بالفعاليات المقاومه ضد الكيان الصهيوني .

اما المناضل احمد عبد العزيز ابوشريعه ولد في مدينة غزه 19/11/1967 وعائلته هاجرت من بئر السبع درس تعليمه في مدارس مدينة غزه في مدرستي الفلاح والزيتون في مدارس الوكاله ثم الثانويه في مدرسة فلسطين والتحق في صفوف حركة الشبيبه في مدرسة فلسطين مع بداية تشكيله عام 1983 وشارك في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى بتشكيل المجموعات الاولى واللجان في حي الصبره بمدينة غزه .

سافر الى الامارات العربيه في صيف 1988 والتحق هناك ضمن القطاع الغربي ونشط في تشكيل مجموعات عسكريه في الامارات شارك عدد منهم في دورات عقدت في العراق والجزائر واليمن هو شارك في دوره سريعه مكثفه في العراق ثم عاد الى الاراضي المحتله عام 1991 .

وتم اعتقاله على جسر الاردن وتم التحقيق معة في زنازين الاحتلال لمدة 84 يوم لم تستطع خلالها المخابرات من ادانته او محكامته تم اطلاق سراحه وحاول السفر الى الامارات مره اخرى ولكن قوات الاحتلال الصهيوني اعادته عدة مرات وبقي يقابل المخابرات لفتره طويله في مقر السرايا بمدينة غزه.

عاد احمد من جديد ليمارس نشاطه التنظيمي وتشكيل لجان شعبيه تابعه لحركة فتح في منطقة الصبره ومدينة غزه 1991 حيث انضم الى صقور فتح الجناح العسكري للحركه عام 1992 وتعرفت على الاخ الشهيد سامي الغول مع بداية عودتي الى القطاع وتكونت صداقه واخوه بيننا طوال حيث طاردتنا قوات الاحتلال الصهيوني لفتره تجاوزت ستة شهور .

وبعد اعتقال احمد واصابته بجراح خطيره نقل الى مستشفى سجن الرمله حيث تم التحقيق معه بعد ان فاق من غيبوبة استمرت اكثر من شهر عاد محققي الكيان الصهيوني ليواصلوا التحقيق معه بعنف وقوه واستغلال جراحه والعمليات الجراحيه التي اصيب فيها واستمر اعتقاله حتى تم اطلاق سراحه في مفاوضات طابه بشكل شخصي تم طرق قضيته وتم اطلاق سراحه نظرا لصعبوبة حالته الصحيه .

خرج احمد ليبدا من جديد سلسله من العلاج الطبي في مصر والولايات المتحده الامريكيه على حساب مؤسسه امريكيه وتم هناك اجراء عدة عمليات جراحيه له في داخل وامضى هناك سبعة شهور عاد بعدها الى قطاع غزه .

التحق في السلطه الفلسطينيه وعمل في وزارة الشباب والرياضه كمسؤول الرقابه والتفتيش بالوزاره ثم عاد ليواصل نضاله وتم تكليفه كعضو في لجنة اقليم شرق غزه ولايزال على عهد الشهداء حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

ودائما احمد يرد مقاله لا يهمني بتر يدي مادامت روحي لأجل الوطن فاديها .

ليستمر الانقسام الفلسطيني الداخلي لا نريد مصالحه

27 مارس


كتب هشام ساق الله – باختصار بدناش مصالحه الوضع في قطاع غزه ممتاز وكويس وكل شيء فيه على خير مايرام لايوجد أي مشاكل فيه الكهرباء تاتي اكثر من اللازم والبنزين والديزل متوفر واقل بكثير من الاسعار في الضفه الغربيه وكذلك المواصلات بعد حملة الياسين اصبحت مجانيه والاوضاع احسن من باريس ومن كل العالم العربي .

ايش بدنا اكثر من هيك كلما يحدث اتفاق وحوار واتفاق فان الامور تتصاعد ومن يتحملها ابناء حركة فتح في قطاع غزه وابناء حركة حماس في الضفه الغربيه ويبدا الجلد والنكد والاستدعاء والاعتقال وتثور الحملات الاعلاميه والتراشق المتبادل بين الاجهزه الامنيه والمستويات السياسيه التي لا تريد تحقيق تلك المصالحه .

ما يجري في قطاع غزه هو خطوات تقوم فيها حكومة غزه واجهزة الامن من اجل شطب ماتبقى من اتفاق الدوحه واعادتنا الى المربع الاول فهم يبحثون عن اشياء من اجل تصعيد الامور والرد على مايجري في الضفه من اعتقالات ومايدفع ثمنه بالنهايه الابرياء الامنين من نشطي فتح وحماس ورغبات الشعب الفلسطيني في المصالحه وتحقيق الوحده الوطنيه اخر اولوياتهم .

وحركة حماس تجري اجتماعات تنظيميه وانتخابات لاطرها التنظيميه ولا تتوحد الا على اعتقالات فتح واجراءات قويه تتخذ بحق ابنائها فقد تم استدعاء العشرات من ابناء فتح في قطاع غزه واحتجازهم في زنازين بتهم مختلفه منها ان بعضهم يعمل وهو موظف خلافا لقانون سابق اتخذه وزير الداخليه نصر يوسف بعدم ممارسة فيتم الفحص عبر اللاب توب الخاص بالاجهزه الامنيه واعتقال من يثبت انه موظف .

باختصار بدناش مصالحه المصالحه بالاخر بتيجي على روس انباء فتح وشبابها وبالنهايه يمارس الذين لايستطيعون فرض المصالحه التصوير والقبل الحاره ومن يدفع الفاتوره ابناء فتح في قطاع غزه وحماس بالضفه الغربيه من خلال جولة انتقام تمارسها الاجهزه الامنيه بالطرفين .

انا اقول ان من يريد المصالحه ينبغي ان يجري حوارات مع من يمتلك القرار على الارض ويستطيع تنفيذ الاتفاقيات وهو اصبح معروف في قطاع غزه واول حرف من اسمه …. وهو العنوان الذي يمكن ان يحقق المصالحه اما ان يتم توقيع الاتفاق تلو الاتفاق حتى نصل الى الاتفاق الالف الموقع لتحقيق المصالحه فهذا غير مجدي العنوان واضح يتوب التوجه له .

كل الاشكاليات التي يعاني منها المواطنين في قطاع غزه سببها الانقسام والمناكفه الداخليه بين حكومتي الضفه وقطاع غزه حين اتفقوا ولو للحظه واحده أضاءت كل الدنيا ليومين كاملين ولم يقطع التيار الكهربائي وزادت عدد السيارات التي تمشي الشوارع وزيد عليها حملة الياسين المجانيه لتوصيل الناس الى بيوتهم بالباصات والسيارات الحكوميه مجانا وبدون مقابل.

المناكفه وتصعيد الخلاف والتهديد والاستدعاءات والاعتقالات وكل مايجري انهى ماتبقى من اعلان الدوحه واي اتفاق يتم وانا اقولها بان التصعيد ومايجري سيستمر حتى انتهاء الانتخابات الداخليه في حركة حماس وسيتم تصعيد الامر اكثر مما هو عليه لعل مايحدث اليوم يشابه ماحدث بداية الانقسام بعد حادث انفجار البحر .

باختصار فشلت حركة فتح بقيادتها المركزيه واطرها كامله في الدفاع عن وجهة نظرها وعرض روايه صحيحه استطاعت حركة حماس ان تضبعهم جميعا وباعوا ابنائهم الذين يعانوا اليوم في سجون حكومة غزه ويتم اعتقالهم مع المجرمين بواسطة شرطة المباحث واعتقالهم في مراكز الشرطه بظروف سيئه وبدون قرارات قانونيه ولا احد مكن مراكز حقوق الانسان او الشخصيات الوطنيه يتحدث عما يجري والكل اكل لسانه القط .

اصبح الناس الان لا يتوجهون الى اداء صلاة الفجر بل يسرحوا على طرمبات البنزين والديزل حتى يلحقوا دور بالايام القادمه والكثيرون من المحتاجين يصلون الليل بالنهار حتى ينالوا 10 لتر بنزين او ديزل ليمشوا امرهم والي بيحكي بموضوع الكهرباء اوالتقصير الحادث فيها سيتم اعتقاله وتغريمه بمبالغ كبير تزداد من شخص يروي القصه الى شخص اخر ولا احد يعلم ماهو الصحيح .

باختصار ليبقى الوضع على ماكان عليه قبل اعلان الدوحه فالوضع كان جميل جدا ولانحتاج الى مصالحه وليبقى الانقسام الداخلي حتى يتم الاتفاق مع اصحاب الحل والعقد ومن يمكنهم تنفيذ الاتفاق واحترام ماتم التوقيع عليه وصلت الرساله على حساب ومعاناة ابناء حركة فتح هل يفهم القاده والمعنيين ويعدوا الحوار مع الفوي على الارض في قطاع غزه .