أرشيف | 11:26 ص

مؤامرة … مؤامرة … فلنسقط المؤامرة

24 مارس


كتب هشام ساق الله – مؤامره … مؤامره فلنسقط المؤامره كلمات اغنيه غناها عبد الحليم حافظ ضمن اغاني ثورة 23 يوليو ولكن هذه الكلمات تقال اليوم بين محوري الخلاف الفلسطيني الداخلي بشكل تهم كل يوجه التهمه الاخر ولكن الاكيد ان المؤامره ليست على احد منهم المؤامره على الشعب الغلبان في قطاع غزه المحاصر الذي يعاني الامرين من جراء الانقسام الداخلي .

مؤامره ما تقوله حركة حماس وحكومة غزه حيكت بليله سوداء وتأمر عربي وأجنبي للقضاء علىها وتدبير هذا الحصار ومنع البنزين والديزل المصري من القدوم الى قطاع غزه واظهار عجزها امام جماهيرها بالدرجة الاولى ومن ثم امام شعبنا كله في قطاع غزه فقد تحدث بصوت عالي عدد من ابناء حركة حماس بشان قضية الكهرباء .

وحركة فتح تقول انها تعاني من أزمة الكهرباء وانها تضع نفسها وجهدا في حل هذه الازمه وانها لم تحرض او تصدر أي تعميم وان ما قيل بحقها هو مؤامره داحضة الاتهامات بشان التعميم بانه موقع باسم اللجنه الحركيه العليا ومختوم بختمها وهذا الاسم والختم تم ترك التداول فيه منذ سنوات طويله وتقول ان هناك مؤامره تزوير هذا التعميم من اجل شرعنه الاستدعاء والاعتقالات التي تنوي اجهزة امنها القيام بها لانهاء جهود المصالحه وللخروج من خلافات داخليه على حساب حركة فتح كما حدث كثيرا بالماضي .

مؤامره كبيره تحاك بحق شعبنا الفلسطيني بإدخال البترول من كرم ابوسالم وكذلك الأسعار العاليه التي تدفع له وهو مالا تستطيع شركة اتوزيع الكهرباء جباية ثمنه وان هناك عجز كبير في هذا الامر من سيدفعه ويتحمل هذا الفارق الكبير انها اكيد مؤامره كبيره علما بان الديون المستحقه على المواطنين من جراء الكهرباء اكثر من ثلاثة مليار شيكل .

الشعب استفاد مما يجري حتى الان امر واحد وهو ان ساعات الكهرباء زادت ساعتين حين تاتي ونقصت اربع ساعات في القطع فقد اعلنت سلطة الطاقه في حكومة غزه بان الكهرباء ستاتي 8 ساعات وتنقطع ثماني ساعات كل يوم وفق ماتم تشغيله بالمحطه وان الوقود الذي وصلها سيشغل تربينه واحده لمدة ثلاثة ايام بانتظار تشغيل باقي التربينات ان تم ادخال الديزل للمحطه يوم الاحد القادم .

الجميل ان كل ابناء شعبنا بغض النظر عن مكان تواجدهم شعر بالكهرباء وفرح عليها فقد زادت ساعات حضورها وبتنا الليله على الكهرباء بشكل متواصل حتى ساعات الصباح الاولى وهذا لم نستطع التمتع به منذ بداية الازمه .

مؤامره مؤامره انها المؤامره كلمات نسمعها ولا نعرف من الذي يقود المؤامرة ضد من وبالنهايه الذي يتعرض للمؤامره هو الشعب وليست الحكومات والمتنفذين ينبغي وقف استخدام هذه الكلمات بين بعضنا البعض لان القذائف الصهيونيه والة القتل لا تفرق بين فلسطيني وفلسطيني فهي تستهدف الفلسطيني لكونه فلسطيني وبكره لما يصير مصالحه ولقاءات ينهالوا على بعضهم بالقبل والاحضان ناسين ماقيل من اتهامات .

وكانت اصدرت حركة حماس بيانا قالت فيه تصريح ان سلطة رام الله تستخدم قضية الوقود للمناكفة والابتزاز، والمطلوب من القاهرة استمرار ضخ الوقود المصري وقد صرح الدكتور/ سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”؛ بما يلي: تصريحات فياض دليل على أن سلطة رام الله تريد استخدام قضية الوقود للمناكفة والابتزاز واستغلال معاناة المواطنين في غزة، ولذلك نحن في حركة حماس مع قبولنا إدخال الوقود الإسرائيلي يوم أمس، فإننا متمسكون باستمرار ضخ الوقود المصري إلى غزة، لأن السكان في غزة لا يملكون المال لتغطية ثمن الوقود الإسرائيلي الذي يعادل 2 دولار للتر الواحد، كما أن السلطة في رام الله لا تريد تحمل مسئولياتها في تغطية نفقات هذا الوقود رغم أنها تتلقى مساعدة شهرية من الاتحاد الأوروبي لذلك وتقتطع 45 دولار شهرياً من كل موظف لصالح الوقود، والمطلوب من المسئولين المصريين إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها قبل صدور قرارهم بمنع ضخ الوقود إلى غزة.

وكان قد استهجن المهندس وليد سعد صايل المدير العام التنفيذي لشركة توليد الكهرباء بغزة اتهامات الدكتور محمود الزهار القيادي في حماس بان شركة توليد الكهرباء بغزة هي السبب وراء ازمة الكهرباء مؤكدا ان توقف محطةتوليد الكهرباء عن العمل بشكل كامل على الرغم من جاهزيتها الكامله للعمل باقصى طاقتها الانتاجيه جاء بسبب نفاد إمدادات الوقود الواردة للقطاعواللازم لتشغيلها الامر الذي هو مسؤوليه سلطة الطاقه بغزة بعد ان تدخلت بالنظام المالي لشركة التوزيع حيث كانت تلك المسؤوليه من قبل ملقاة على عاتق سلطة الطاقه برام الله.

وأكد صايل في تصريح صحفي ان التدخل المالي لسلطة الطاقة بغزة في النظامالمالي لشركة التوزيع ووضع اليد على اموالها واستخدامها واصرارها على جلبوقود محطة الكهرباء عبر طرق غير رسميه او علنية صحيحة هو الذي ادى الىتفاقم مشكله الكهرباء بقطاع غزة لنفاد الوقود بسبب الازمه التي تعصف بمصر.

واستدرك صايل قائلا : على الرغم من ان توفير الوقود للمحطة ليس منصلاحيات شركة توليد الكهرباء بغزة الا اننا قمنا ومن منطلق مسؤوليتناالوطنيه بالاتصال مع الاشقاء المصريين وسلطة الطاقه برام الله وغزة وقمنا بالتفاوض مع مصر لترتيب حل دائم ونجحنا من حيث المبدأ من اخذ الموافقهالمصريه على تزويد غزة بالغاز المصري خلال 6 شهور لتشغيل محطة الكهرباء وهو الحل الامثل الذي يوفر الطاقه الرخيصه ضمن حدود السعر الذي تكلفنا به اسرائيل مشيرا الى ان هناك جهود لاعادة منحة الاتحاد الاوروربي لتغطيه وقود محطة الكهرباء مجددا كما كان عليه الامر سابقا الى حين التشغيل بالغاز المصري مشيرا الى ان سلطة الطاقه برام الله قامت بالاتصال ومازالت مع بنك التنميه الاسلامي ومؤسسات تمويليه اخرى لتوفير خطوط النقل للغاز المصري والوقود .