أرشيف | 10:49 م

القائد الفتحاوي عبد الله داود احد مبعدي كنسية المهد الي الجزائر لازلنا نذكرك

23 مارس


كتب هشام ساق الله – في الرابع والعشرين من اذار مارس عام 2010 رحل عنا في مدينة الجزائر المبعد والقائد الفتحاوي الكبير احد مؤسسي حركة الشبيبه واحد مناضليها الاشاوس اللواء عبد الله داود بعد ان اجرى عملية جراحيه بالقلب توفي على اثرها وتم نقل جثمانه الطاهر ودفنه في مقبرة مخيم بلاطه بناء على طلبه ووصيته .

هذا القائد الفتحاوي الذي ذاق مرارة الابعاد مرتين الاولى كانت حين حاصرت قوات الاحتلال الصهيوني جامعة النجاح الوطنيه عام 1992 وتحصن بداخلها عدد من قيادات الشبيبه انذاك وتم ابعاده هو وعدد من زملائه الطلاب وعاد الى الوطن بعد اتفاقية اوسلوا ليبعد مره اخرى بعد محاصرة كنيسة المهند الى الجزائر .

اقام له يوم استشهاده إخوته وفاقه في بيت عزاء في مدينة غزه حضرته والاف المواطنين في مقر جبهة التحرير الفلسطينية في مدينة غزه ووقف كل إخوانه مبعدي كنيسة المهد لتلقي عزائه وهو يعتصرهم الالم والحزن بفقدان احد رفاقهم بحصار الكنيسة والذي كان دائم الاتصال والتواصل معهم حتى وفاته .

ولد الشهيد القائد عبدالله داوود محمود عبدالقادر “أبو يوسف” في مخيم بلاطة عام 1962م لأسرة مناضلة، تنحدر أصولها من قرية طيرة دندن التي طرد أهلها بعد حرب عام 1948م على أيدي العصابات الصهيونية.

توفي والداه في مرحلة الطفولة، فعاش يتيما، وكان جزء من عائلة مناضلة عددها سبعة عشر فرداً، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخاه خالد عام 1969م، الذي كان قد شكل مجموعة مسلحة بعد حرب عام 1967م.

تذوق عبدالله منذ صغره مرارة معاناة أهالي الأسرى عندما كان يزور برفقة إخوته وأخواته شقيقه خالد في سجون الاحتلال، في رحلة عذاب تبدأ منذ ساعات الصباح الباكر وتنتهي في ساعات الليل الحالك، حيث تشرب منه روح العمل الوطني، وحب فلسطين، إلى أن قامت سلطات الاحتلال بإبعاد شقيقه من السجن إلى الأردن عام 1979م

التحق بصفوف حركة فتح عام 1978 .

من مؤسسي لجان الشبيبة للعمل الاجتماعي عام 1981 .

من قادة العمل العسكري لحركة فتح داخل الأراضي المحتلة عام 1982 حتى إبعاده الأول عام 1992 .

عضو قيادة حركة الشبيبة الطلابية في جامعة النجاح الوطنية من عام 1982 – 1985 .

شارك في قيادة انتفاضة عام 1987 بعد خروجه من السجن.

1995 مدير المخابرات العامة – سلفيت

1996 مدير المخابرات العامة – قلقيلية

2000 مدير المخابرات العامة – طولكرم

2001 مدير المخابرات العامة – بيت لحم

تقلّد العديد من المواقع القيادية أثناء فترة إبعاده، وعمل مستشاراً أمنياً في السفارة الفلسطينية بالجزائر.

دفن جثمانه الطاهر في مقبرة مخيم بلاطة بتاريخ 28-3-2010م.

23 من اذار مارس عام 2009 ذكرى اغتيل اللواء كمال مدحت

23 مارس


كتب هشام ساق الله – في مثل هذا اليوم وحاول اخوانه في حركة فتح اقليم شمال قطاع غزه اقامة حفل تابين بمناسبة الذكرى الثالثه لاغتيال الشهيد القائد اللواء كمال ناجي المعروف بكمال مدحت بعملية تفجير استهدفته بعد خروجه من مخيم المية ومية في جنوب لبنان الامر الذي اثار استنكار جميع الفصائل الفلسطينية.

استهدف هذا المناضل لخلط الاوراق على الساحه اللبنانيه وفي داخل الساحه الفلسطينيه في وقت حرج واقيم له بيت عزاء في مخيم جباليا البطل وسط عائلته حين نعدد مناقب الشهيد كمال فاننا نعطي صوره حيه لبطل فلسطيني نذر حياته كلها لهذه الثوره حتى تحرير فلسطين كل فلسطين الى جنات الخلد ايها الشهيد ابوبلال .

اللواء كمال ناجي (أبو بلال، 56 عاماً) المعروف بكمال مدحت، هو من الوجوه البارزة في العمل الفلسطيني في لبنان، وقد بقي كذلك حتّى حين «أُقصي» عن تولّي أي مسؤولية تنظيمية في عام 1992. وقبل عامين، صعد إلى الواجهة مساعداً لممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي.

وُصِف مدحت في فترة منتصف الثمانينيات من القرن الماضي برجل الأدوار الأمنية البالغة التعقيد، فيما كان البعض يشبهه بالشهيد أبو حسن سلامة.

بدأ مدحت حياته مقاتلاً في صفوف «فتح»، وخضع لدورات قتالية ولدورات ضباط وأركان في معاهد عسكرية في عدد من دول أوروبا الشرقية، فضلاً عن دورات تخصصية في العمل الأمني والاستخباري. وخلال فترة وجود الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في لبنان، كان مدحت أحد مرافقيه الشخصيّين وفي عداد الجهاز الأمني المكلف حماية «الختيار».

غادر مدحت لبنان عندما خرجت قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت إثر الاجتياح الإسرائيلي عام 1982. انتقل الرجل إلى تونس، وتنقّل منها إلى بلدان عربية أخرى، ثمّ عاد إلى لبنان عام 1985، وتسلّم مسؤولية قيادة جهاز الاستخبارات العسكرية في حركة فتح في لبنان حتى عام 1991، عندما دخل الجيش اللبناني إلى منطقة صيدا.

وخلال تولّيه هذه المسؤولية الأمنية الرفيعة في فتح، التي كانت يومها ممسكة بزمام النفوذ في عدد كبير من المخيمات، شهدت الساحة الفلسطينية أوضاعاً أمنية شديدة التعقيد، أبرزها حرب المخيمات بين الفصائل الفلسطينية وحركة أمل، فضلاً عن عودة التنظيمات المسلحة الفلسطينية إلى الانتشار في مناطق شرق صيدا.

وبرز اسم الرجل في تلك الحقبة نتيجة الاتفاقات التي كانت تحاول إيقاف تلك الحرب. وبحكم مسؤوليته الاستخبارية، كان يتواصل مع مسؤولين أمنيين في أحزاب ودول، منها الصديق لمنظمة التحرير، ومنها تلك التي هي على خصومة معها. ويقول أحد الذين عرفوه وعملوا معه إن كمال كان في إحدى المراحل أحد الذين أبقاهم أبو عمار كشعرة معاوية في التواصل مع السوريين في لبنان لحظة احتدام حرب المخيمات والصراع العرفاتي السوري، لكن تواصله كان محكوماً دائماً بالسقف الذي حدده أبو عمار.

ومن أدوار مدحت البارزة ما أوكل إليه من سعي لإيقاف القتال في المنطقة الشرقية عام 1989 بين القوات اللبنانية والجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون، خلال حرب الإلغاء، حين حاول الوسيط الفلسطيني كمال مدحت عقد تسوية بين الجانبين.

وقد جاءت محاولته هذه لتساعد الجهود التي بذلتها القيادة العراقية آنذاك، على قاعدة أن المصلحة تقضي بوقف مسلسل التقاتل المسيحي ومنع إضعاف المنطقة الشرقية الذي لا يستفيد منه إلا الخصم المشترك للمنطقة الشرقية ولجماعة أبو عمار، أي سوريا ورئيسها حافظ الأسد. لكن تلك المعارك كانت أكبر من مساعي مدحت الذي مثّلت زيارته لما كان يُسمى المنطقة الشرقية آنذاك حدثاً بحدّ ذاته.

قبل سنوات، وتحديداً خلال حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله والكلام الذي قيل عن قيام المسؤول الفلسطيني محمد دحلان بمحاولة انقلابية على عرفات، تردد كلام آخر في لبنان عن علاقة ما ربطت مدحت بدحلان، ووصلت الشائعات إلى حدّ القول إن دحلان كان يعدّ مدحت لتولي المسؤولية الفلسطينية في لبنان لو نجح هو بإطاحة أبو عمار.

فترة الإقصاء عن المسؤولية التي طال أمدها بعد عام 1992 استفاد منها مدحت ليكمل دراسته الأكاديمية الجامعية، إلى أن نال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من الجامعة اللبنانية، متخصصاً في العلاقات الدولية. وبات يطل على شاشات التلفزة محللاً سياسياً واستراتيجياً وخبيراً عسكرياً.

ورغم ابتعاده عن الصورة العلنية في حركة فتح ومنظمة التحرير، فإنه بقي في خلفية الأحداث، إذ «اتهمه» البعض بوقوفه خلف كل محاولة كان يقوم بها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات لإثبات حضوره ونفوذه داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.

ولم تمنع الفترة الطويلة التي قضاها مدحت بعيداً عن الأضواء من عودته القوية إلى الساحة السياسية الفلسطينية قبل نحو سنتين، وبالتحديد بعد قدوم عباس زكي إلى لبنان ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية. وقيل يومها إن زكي جاء بمدحت لتقوية أوراقه في وجه خصومه من مسؤولي فتح في لبنان، وعلى رأسهم سلطان أبو العينين.

وتولى مدحت، إضافة إلى مسؤولية مساعد ممثل منظمة التحرير في لبنان، مسؤولية الإشراف على وضع المخيمات الفلسطينية في لبنان، ولا سيما مخيمات الجنوب ومخيم نهر البارد بعد الحرب التي شهدها بين الجيش اللبناني و«فتح الإسلام».

وخلال الأشهر الأخيرة، برز اسم كمال مدحت داخل حركة فتح، وخاصة أن معظم قادة فتح كانوا يعارضون توليه دوراً تنظيمياً داخل الحركة، رغم قبولهم بدوره التوفيقي بين مختلف أجنحة الحركة، فضلاً عن رضاهم عن عمله مساعداً لممثل منظمة التحرير في لبنان.

وبعد الترتيبات الأخيرة التي شهدتها حركة فتح، والتي فُصل بموجبها الجسم التنظيمي عن الجسم العسكري، مع بقاء نفوذ قوي لسلطان أبو العينين في الأول، لم يعد لكمال مدحت أي نفوذ مباشر داخل الحركة، وخاصة بعد الفصل التام بين عمل منظمة التحرير من جهة وعمل حركة فتح من جهة أخرى.

ومما يُجمع عليه الفتحاويون أن كمال مدحت مثل أحد الوجوه المميزة على الساحة الفلسطينية في لبنان، وقد نجح في إدارة خصوماته السياسية بعيداً عن منطق العداء لأحد داخل منظمة التحرير وحركة فتح، وإنه كان أحد الذين حاولوا تقديم صورة مختلفة في إدارة الشؤون الفتحاوية في لبنان.

المصالحة دخلت في موت سريري بانتظار اتفاق جديد

23 مارس


كتب هشام ساق الله – حالة التوتر والتحريض وصلت اليوم إلى قمتها بالمسيرات والخطب التحريضية واتهام القيادة في رام الله بأنها وراء أزمة الكهرباء لتحرف الشارع الفلسطيني عما يجري من معاناة يوميه وكبيره للمواطنين بانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة وافتقاد البنزين والديزل وأزمة المواصلات التي يعاني منها الشارع الفلسطيني بشكل كبير .

عدنا إلى المربع الأول من العيش بالأجواء المسمومة والتحريضية واستدعاء كوادر حركة فتح والتصريحات التي يقوم بها خطباء المساجد وكذلك قيادات سياسيه في حركة حماس بدأت بكلمات مكتوبة على صفحة الفيس بوك ثم أصبحت توجه عام لكل قيادات الحركة تتهم حركة فتح بتحريض الجماهير الفلسطينية ضد حكومة غزه .

إلي بدري بدري والي مابدري بيقول كف عدس هذا واقع حركة فتح وقد أشارت قيادة الحركة في القطاع بنفي كل ما قيل من اتهامات بحقها والذي وجهه عدد من قيادات حماس ببيان واضح المعاني إننا جزء من الذين يعانون من أزمة الكهرباء وكذلك توقف حركة المواصلات فحركة فتح لن تقوم بانقلاب والمظاهرات ولا أي شيء فهي تعتمد أسلوب المفاوضات والحوار الوطني لحل كافة الخلافات مع حركة حماس .

وقد نفت الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة إصدار أي تعميم داخلي يُحرِّض على الأوضاع القائمة في غزة , وتؤكد أن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام وما صرّح به بعض قيادات حركة حماس حول البيان المدسوس والمُغرض والذي يهدف إلى تعميق الأزمة , هو عارِ عن الصحة تماماً .

وأكدت الهيئة القيادية العليا بأن حركة فتـح شريك كامل يتحمل المسؤولية الوطنية في معالجة الأزمة المُتفاقمة في غزة والخروج من تحت طائلتها وتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ووأد الفتنة في مهدها , بما يعزز وحدة الصف الوطني الفلسطيني لرفع الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة , ومواجهة الاستحقاقات الوطنية الماثلة أمامنا في هذه المرحلة التاريخية الفارقة من نضالنا الوطني الفلسطيني .

وكان قد اتهم طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية المقالة، حركة فتح بمحاولة بث الفوضى في قطاع غزة من جديد مستغلة أزمة الوقود والكهرباء التي تعصف بالقطاع.

واستغرب النونو في تصريحات متلفزة مساء الخميس، صدور تصريحات صحافية لأكثر من قيادي في حركة فتح دعوا فيها المواطنين إلى التظاهر ضد الحكومة .

وطالب أمين سر الهيئة القيادية العليا لحركة ‘فتح’ في قطاع غزة عبد الله أبو سمهدانة، مساء اليوم الجمعة، حركة ‘حماس’ بوقف حملة الاستدعاءات التي تشنها ضد كوادر وأبناء حركة ‘فتح’ في قطاع غزة.

وقال أبو سمهدانة، في تصريح له، إن ما تقوم به ‘حماس’ الآن في قطاع غزة يتنافى تماما مع التفاهمات التي توصلت إليها لجنة الحريات خلال لقاءات القاهرة الأخيرة، التي تنص على إنهاء ملف الاعتقال السياسي والاستدعاءات لأسباب تنظيمية فورا.

وأضاف أن ممارسات ‘حماس’ التي تستهدف حركة ‘فتح’ وأبناءها ‘لا نرى فيها سوى ترحيل لأزمتها الداخلية، والإيحاء بأن معركتها مع ‘فتح’، وذلك خوفا من الغضب الجماهيري على سوء إدارتها لأزمات غزة المتفاقمة من وقود وكهرباء وغيرها’.

واستدعت أجهزة أمن ‘حماس’ عددا من قيادات وكوادر حركة ‘فتح’ في قطاع غزة مساء اليوم الجمعة، بعد أن منعت اجتماعا لتأبين الشهيد كمال مدحت في بلدة جباليا، شمال شرق مدينة غزة.

وقالت مصادر محلية إن تلك الأجهزة استدعت أمين سر حركة ‘فتح’ في شمال القطاع جمال عبيد، وعضو لجنة إقليم شمال غزة عيسى المغربي، وعضو المكتب الحركي في الشبيبة الفتحاوية رامي شحاذة، بعد إلغاء حفل التأبين، .

وقد وصلت رسائل عبر الجوال لعدد من قيادات حركة فتح تقول ” إلى كل من تسول له نفسه أن يكون شريكا.. في المؤامرة والعبث بأمن الوطن والمواطن .. قف وفكر فالثمن باهظ ولن نرحم احد !!..

وكانت قد نظمت حركة حماس تظاهرة تحت شعار “جمعة إنارة غزة وكشف المؤامرة”, اتهمت خلالها السلطة الفلسطينية وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس ب”التآمر” لإسقاط حماس وتعزيز الحصار على قطاع غزة.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحماس خلال التظاهرة في مدينة غزة إن “قيادات أميركية وإسرائيلية وفلسطينية في رام الله وغربية اجتمعوا لإسقاط حماس وتشديد الحصار على غزة”.

وأضاف إن هذه “المؤامرة” تقضي ب”قطع طرق الإمداد للمقاومة وخنق غزة في الوقود والكهرباء والدواء”, موضحا أن “هذه العناوين جاءت في اجتماعات آثمة سيأتي يوم نعلنها بالأسماء والدول ومن حضرها”.

وأوضح الحية “طلب منا منذ شهرين أن نشتري السولار (لمحطة توليد الكهرباء) من إسرائيل. هذا يعني أن نزيد الواقع الاقتصادي هنا سوءا والغلاء في كل شيء لأنهم لا يريدون لغزة تعيش حرة”.

وتابع إن شراء مليون لتر من السولار تحتاجها غزة يوميا, من إسرائيل “يعني في الاتفاق بين سلطة عباس و(رئيس الوزراء سلام) فياض وفتح سيدخل مليون دولار في جيب وخزينة فياض يوميا”.

من جهته قال مشير المصري القيادي في حركة حماس إن هناك مؤامرة تحاك ضد غزة وضد مشروع المقاومة وتحرير القدس اتلي تقف حركة حماس رأس حربه في مقاومة الاحتلال.

وأضاف أن حماس وقفت إلى جانب شعبها في محطات الألم ففرحت لفرحه وتألمت لآلامه ووقفت في كل المحطات لتقارع الاحتلال وتكسر الحصار وتتنافس في ميدان الشهادة كواجب وطني نحو حماية الشعب الفلسطيني.

وكان قد صرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار بان ملف المصالحة في الثلاجة في اشارة إلى تجميد جهود المصالحة واستمرار الانقسام الفلسطيني بانتظار اتفاق جديد يتم إليه تجتمع عليه كل قيادة حركة حماس بالداخل والخارج .

بدنا نأكل عنب بدناش نقاتل الناطور

23 مارس


كتب هشام ساق الله – مثل شعبي يردده اهل غزه دائما بكل المناسبات التي تواكب مناسبة ماقيل ويطابق هذا المثل مش مهم مين الي اصدر التعليمات وفاوض المصريين ويخلف على موسى ابومرزوق وحماس والرئيس محمود عباس وسلام فياض واسماعيل هنيه وعمر كتانه وحركة حماس والوزير مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامه المصريه .

ليس مهم الاسماء ومن قام بهذه بحل الازمه فما يجري جزء من الخلاف الداخلي والشعب عانى من الوصل الى نقطة الحل هذه فتره طويله ولازال يعاني فالكميه التي سيتم ضخها الى المحطه لن تشغلها سوى يوم او يومين على ابعد الحدود بانتظار الوصول الى شكر واتهامات جديده حتى الان الكهرباء 6 ساعات تاتي و12 بتقطع بدنا نشوف تغيير للنظام .

فخطباء المساجد اليوم جميعا تحدثوا عن احاديث وايات الرباط والصبر والمكافئه الربانيه التي سيمنحنا اياها الله عز وجل ان صبرنا على ظلم اولى القرى والاعداء الصهاينه الذين يريدون تركيع شعبنا وهذا الشعب لايركع الا لله العلي القدير وسيصبر على رام الله وعلى غزه وحكوماتهم فهذا جزء من الرباط .

اذا كان طرفا الخلاف الفلسطيني رام الله وغزه يريدوا من تصريحاتهم عبر وسائل الاعلام اقناع الشعب بان كل منهم حل الموضوع فانا اقول للطرفان بان الشعب مل منكم انتما الاثنان معا واكيد شعبنا سيعاقب كل من شارك في اخضاعه ومعاناته من اجل ان يكسب طرف من الاطراف على الطرف الاخر نقطه هنا وهناك وبالاخر بيبوسوا بعض والله يردك ياشعب فلسطين ويا اهل غزه .

مسيرات اليوم ستخرج من اجل تنوير غزه الليله دعت اليها حركة حماس لكي تفضح الذين يحاصرون غزه وقطع ويتقاطعون مع الاحتلال في زيادة معاناة اهلها لا اعلم كيف يجلسون مع بعضهم البعض ويمنحون بعض القبلات الساخنه عبر وسائل الاعلام ويجلسون مع من يشهرون بهم ياعمي خلو خط رجعه وخلو طرف خيط للصلح .

ان صح الامر وتحسنت الكهرباء في قطاع غزه ودخل الديزل والبنزين عبر كارم ابوسالم اكيد الذي سيتضرر من هذا الدخول اهالي قطاع غزه بسبب ان الاسعار غاليه جدا وهذا سؤثر على زيادة اسعار المواصلات واشياء كثيره ستطرا ويكون الاحتلال بالنهايه قد حقق مايريد بادخال المواد النفطيه عبره كما كان ينادي ولا احد انتصر في هذه المعركه بالعكس المنتصر الوحيد هو الصهاينه .

بانتظار ازمه جديده باي شيء المهم توتير شعبنا وادخاله في زواريب ازمه تلو الازمه ومعاناه تتلوها معاناه جديده ولا نعلم ماهي الازمه القادمه والوضع القادم الذي سيطرا على شعبنا حتى تتصاعد وتيرة المناكفه الداخليه بين غزه ورام الله قطبي الصراع ومزيدا من الملفات التي يتفقوا على ادارتها بينهما على حساب شعبنا في قطاع غزه .

قالت حركة ‘حماس’ إن بدء ضخ كميات السولار لمحطة الكهرباء في غزة جاء نتيجة جهودها والحكومة في غزة واستمرار اللقاءات مع المسئولين في مصر.

وقال الناطق بلسان الحركة سامي أبو زهري في بيانٍ إنّ السلطات المصرية أبلغت الحركة أنه سيتم ضخ الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء في غزة وهو ما تم الجمعة فعلا.

وأشادت حماس بدور اسماعيل هنية ودور القيادي في الحركة موسى أبو مرزوق الذي لعب دورًا خاصًا مع المصريين في هذا الأمر.

وكان قد اكد مسؤول مصري ان القاهرة بذلت جهودا مكثفة خلال الخمسة أيام الماضية بإشراف الوزير مراد موافي رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية لإنهاء أزمة وقود محطة الكهرباء في غزة ولوضع حد لمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.

ووفق المسؤول فقد تمكنت مصر بالتنسيق مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وحركة حماس وبقرار من الرئيس محمود عباس من استئناف ضخ الوقود إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم اعتبارا من الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الجمعة، حيث من المنتظر أن يتم ضخ 900 ألف لتر سولار صناعي لتشغيل محطة الكهرباء في غزة.

وكان قد بدا صباح اليوم الجمعة ضخ كميات من السولار الصناعي الإسرائيلي لمحطة توليد الكهرباء عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة.

وكان رئيس هيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا مساء الخميس ان معبر كرم ابو سالم الواقع أقصى جنوب شرق قطاع غزة سيفتح استثنائيا الجمعة لادخال (450) الف لتر سولار صناعي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع