أرشيف | 11:54 ص

فش حد كبير بقطاع غزه لا احد منهم بيمون على فك ربط بصطاره

22 مارس


كتب هشام ساق الله – للأسف الشديد فش حد يحسم او قائد في قطاع غزه بيمون على حكومة سلام فياض لا عضو لجنة مركزيه لحركة فتح ولا عضو لجنة تنفيذيه او اعضاء مجلس تشريعي او اعضاء مجلس ثوري او قادة فصائل تابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه كلهم ينبغي ان يضعوا طرح على رؤوسهم .

الاعتصام الدائم الذي يقيمه الاسرى المحررين في ساحة الكتيبه منذ امس للمطالبه بحقهم الشرعي في الحصول على رواتب محترمه لهم مثلهم مثل باقي البشر تجعلنا نقول بان هناك إسقاط لكل قطاع غزه في حسابات حكومة الدكتور سلام فياض في كل شيء .

ازمة الوقود والكهرباء والديزل والاتهامات المتبادله بينهم وبين حكومة غزه وعدم تحرك احد لحل هذه الازمه او الاشاره لما يحدث بالاعلام تجعلنا متاكدين ان قطاع غزه بمرضاه وما يعاني تم اسقاطه من حساباتهم فقطاع غزه ملطمه يتم اللطم عليها ومجال للمزايدات هذا يتحدث عن 7 مليارات تم صرفها عليه وذاك يتحدث بان احد اسباب الازمه التي تعيشها السلطه برام الله تكمن بدفع فاتورة الكهرباء الوارده الى غزه للشركه الصهيونيه .

تفريغات 2005 يوم اعتصموا واحتلوا مقر كتلة فتح البرلمانيه ومره بيضربوا امام مكتب الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنتين الاقوى في السلطه الفلسطينيه حركة فتح واللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير ولا يستطيع ان يمون على اعادة راتب موظف مقطوع راتبه ومشكلتهم لها سبعة سنوات ولم يتم حلها حتى الان .

عيب هذا الاستخراء لكل كوادر ورجال ومسئولي قطاع غزه من التعامل من قبل حكومة الدكتور سلام فياض نقولها والالم يعتصر قلوبنا والغضب الشديد ينتابنا مما يجري بحق هذا الجزء والبقعه المناضله والهامه من وطننا فلسطين التي قدمت الدم والشهداء والثوره واعادة الوطن كل الوطن بنضال شعبها وكوادرها وقياداتها .

ان يترك الوضع على ماهو عليه في قطاع غزه بهذه الصوره فهذه جريمه كبرى ينبغي الوقوف امامها طويلا ينبغي للرئيس محمود عباس ان يعطي احد من يثق فيهم صلاحيات او يفتح معه خط مباشر لكي يطلعه على ما يجري بقطاع غزه من قضايا ومواضيع تشيب لها الولدان فمن يقود تنظيم فتح هم اثنان في رام الله يقيموا يقودانها من خلال التلفون والجوال وهم من لديهم صلاحيات الصرف والحسم والقول النهائي والموجودين في قطاع غزه لايملكون قرار منح مساعده لكادر مريض يريد العلاج بالخارج فهو يحتاج الى لف كل كوار القطاع والتسول حتى يمنح مائة دولار لكي تساعده في السفر والعلاج .

لا احد يستطيع ان يقدم مبلغ من المال لشخص محتاج اليه الا بقرار من رام الله ولا احد يستطيع ان يحل قضيه الا بمشاوره في رام الله اين هؤلاء الذين يتلقون موازنات ورواتب ويحظون باحترام من قبل الرئيس والحكومه هناك برام الله مما يجري فلعترفوا جميعا انهم ادوات وانهم طراطير .

الا يوجد من يثقون فيه ويكبرونه لكي يحل بعض تلك القضايا والأزمات التي تسيء للسلطه كلها حين يضرب اسرى محررين احتجاج على عدم تطبيق قرارات الرئيس محمود عباس بحق هؤلاء المحررين الذين يريدوا ان يعيشوا مثل باقي البشر .

هل هذه الخيمه التي يسكن فيها هؤلاء المقهورين الذين لا نتمنى ان يعودوا الى الاسر من جديد لكي يرتاح من افتعل الازمه ولم يسارع في تطبيق قرارات الرئيس او انهم يريدوا من هؤلاء الابطال ان يتسولوا حقوقهم ويطرقوا ابواب كل القاده المتمتعين في رام الله بكل مزايا القيادات حتى يرضوا ويحلوا قضيتهم العادله .

اقول لكل قادة قطاع غزه جميعا من اعضاء لجنة تنفيذيه ومركزيه واعضاء مجلس ثوري واعضاء مجلس تشريعي ممثلي الشعب المنتخبين وقادة الفصائل ان يضعوا طرحات كالنساء على رؤوسهم ان لم يتم حل تلك القضيه وحل قضايا اخرى تنتظر الحل وان يتم وضع قطاع غزه على اولويات هذه الحكومه وتكليف من يمون عليها ويسارع بحلول سريعه لكل تلك القضايا بعيدا عن البروقراطيه والتعقيدات التي توضع فقط امام قطاع غزه ومشاكله .

اقتضينا التنويه

22 مارس


كتب هشام ساق الله – وصلني رساله من وزارة الخارخيه في حكومة غزه عبر الايميل تؤكد على دعوة وزارة الخارجية والتخطيط لتغطية المؤتمر الصحفي الهام للدكتور محمد عوض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية والتخطيط حول ازمة الكهرباء والوقود التي يعاني منها قطاع غزة في وزارة الخارجية (فيلا كمال حماد ) المجمع الايطالي .

استغربت كثيرا من العنوان وذكر شخص متهم بالخيانه والعماله وشارك باغتيال مناضل كبير هو يحيى عياش بان يتم وضع اسمه في رقعة الدعوه وكانه عنوان لا يوجد دلاله له او اشاره اخرى غير اسم هذا الشخص الذي ورد في الدعوه .

انها سقطه كبيره ينبغي في مرات قادمه عدم الاتيان بها وملاحظة العناوين التي ترد في الدعوات بشكل دقيق فبلدية غزه اسمت كل الشوارع والاماكن وكان بلامكانه ان قال الذي حرر الدعوه انه امام المجمع الايطالي في شارع النصر والمكان معروف واكيد الي بدو يروح على المكان راح يسال وهناك اشخاص وسيارات تقف بالمكان او يافطه موجوده على المكان وان لايتم الوقوع بمثل هذه الاخطاء .

اقتضينا التنويه فقط والاشاره الى مثل هذه الخطا الكبير والذي ينبغي تجاوزه مستقبلا .

والمدعو كمال حماد مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، حكم عليه غيابيا بالإعدام رميا بالرصاص ومصادرة أملاكه في غزة في تاريخ 21/5/2000 م، وكان قد فر إلى إسرائيل بعد مقتل يحيى عياش. وهو الآن يعيش في إسرائيل بشكل سري حيث أنه أكثر الجواسيس المطلوبين من قبل المنظمات الفلسطينية.

رسالة وصلت بالخطأ من مجموعة الاتصالات إلى بعض سكان قطاع غزه

22 مارس


كتب هشام ساق الله – وصلت بعض سكان قطاع غزه رسالة بالخطأ من مجموعة الاتصالات الفلسطينية تقول في ” نهاية شهر مارس سيتم تحويل الجميع إلى BSA ” أي انه سيتم إلغاء خدمة ال adsl والتحويل الى نظام النفاذ المحدود وبعد التتبع والسؤال عرفنا ان الامر وصل بالخطا لبعض المشتركين من ابناء قطاع غزه .

فقد اتصل بي صديقي العزيز يسألني عن التحويل الى نظام النفاذ المحدد وايهما افضل ومن اختار من الشركات حتى ارتاح نظرا لمعرفتي بهذا الأمر وأبلغته انك غير ملزم بالتحويل ابقى على ما انت عليه فهو افضل حتى تتضح الامور بقطاع غزه ولا تخطا الخطا الذي ارتكبناه نحن من حولنا على النظام الجديد فقال انهم ابلغوني اني ملزم بالتحويل والا سيقطع الانترنت عن البيت .

تفحصت الامر وسالت واذا بهذه الرساله وصلت صديقي بالخطا كونه حاصل على رقمه وجواله من الضفه الغربيه ولذلك تم تصنيفه من انه من سكان الضفه الغربيه وهناك كل من لم يحول الى النظام الجديد ملزم بالتحويل له حتى نهاية الشهر فقد انتهت المده التي وضعتها وزارة الاتصالات وكذلك شركة الاتصالات

ضحكت من قدرات شركة الاتصالات التكنولوجيه العاليه وتجديدها لمعلومات زبائنها واين يعيشون حتى ترسل رسائل دقيقه الى مشتركيها حسب المناطق الجغرافيه التي يعيشون فيها وكيف لهذا الاستهتار الاداري والفني يمكن ان تقع فيه شركة كبيره بحجم مجموعة الاتصالات والتي هي ملزمه بعمل تجديد وتحديث للبيانات الخاصه بزبائنها .

المهم ان مستخدمي الانترنت في قطاع غزه غير ملزمين بالتحويل الى النظام الجديد نظام النفاذ المحدود وانا انصح كل هؤلاء الزبائن بعدم التحويل عنه واذا قرروا التحويل عنه فانهم يختاروا الشركات المزوده التي لا تقوم بحجب المواقع الفلسطينيه وتقوم بالدور البوليسي نيابة عن السلطه.

فقد سالني صديقي واعطيته مجموعه من اسماء تلك الشركات التي لا تدخل بنظام الحجب ونصحته باختيار شركه يجرب فيها لمدة ثلاثة ايام حتى يتاكد انه يمكنه الدخول على مواقع هو يريده محجوبه مثلا بشركة حضاره .

وكانت قد نفت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات, ما ذكرته بعض المواقع الإخبارية على الانترنت, بأنها أمهلت المشتركين حتى نهاية شهر نيسان للتحويل من النظام القديم إلى نظام لنفاذ المباشر (BSA) الجديد.

وأكدت الوزارة أن نظام ADSLسيخضع لعملية تقييم ومراجعة حتى نهاية شهر أب أغسطس المقبل وسيصدر بشأنه قرار في حينه.

وكانت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل) قدمت اعتذارا وتوضيحا لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عن الرسائل القصيرة والتي وصلت إلى مشتركي خدمة ADSLوالتي تطالبهم فيها بضرورة التحويل إلى نظام BSA قبل شهر نيسان الحالي.

وأشارت الشركة في رسالة الاعتذار أن هذه الرسائل أرسلت للمشتركين بطريق الخطاء وأنها قامت بمعالجته على الفور.

ليس لك إلا الصبر يا غزه

22 مارس


كتب هشام ساق الله – الحصار تلو الحصار والمصيبة خلف أختها تتدحرج لتؤكد وتثبت اننا فعلا نعيش في بلد رباط نكابد في حياتنا حتى نستحق ان ان نكون ان شاء الله ان نكون من اهل هذا الرباط فالحلقات دائما تضيق وكلما ضافت تلك الحلقات ياتي الفرج ان شاء الله .

ما اقدر هذا الشعب على الصبر والتحمل والعيش باقل القليل وما اكثر ماياتيه من مصائب ومعانيات فلعل انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة أحداها الذي بدا يستوعبها ويعيش معها فهو مجبر على هذا الامر ليس فقط للرباط وانما ايضا للاختلاف في طبيعة الحل والاتهامات المتبادلة بين غزه ورام الله ولان ايضا ليس بيده أي حل فالاموال التي يمتلكها الناس لاتمنحهم الحل فالفقير بغزه والغني سواء في المعاناه .

الاصعب الان ان تتوقف كل جوانب الحياه وخاصه المستشفيات والمخابز وغيرها فاليوم تشاهد الذين يمارسون رياضة المشي مضطرين لها فاذا نظرت الى جانبي الطريق ترى اعداد تتزداد يوما بعد يوم وترى السيارات تختفي حتى نصل الى مرحله توقف الحياه باستثناء سياراة الاجهزه الامنيه وبعض سيارات الاسعاف فقط من يتحرك فغزه اقتربت ان تصل مثل المشهد الصيني درجات هوائيه ومشي باعداد كبيره بدون وجود سيارات .

حتى لو وجدت سياره فانك ستدفع اكثر بكثير مما تدفعه بالايام العاديه فتضطر لتصمت والدفع بهذه الظروف الصعبه ويمكن ان تمشي وتمشي لكي تصل بيتك او مشوارك الذي خرجت من اجله فهذه هي غزه وعليك ان تستوعب كل مايحدث فاريد ان اطمئن من يخاف الانفجار ويحذر منه شعبنا في غزه لن ينفجر من اجل قضية مثل هذه .

هذه الاجواء سبق ان عشناها في قطاع غزه زمن الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزه وحينها استخدم السائقين السيرج لتسير سياراتهم ويومها ظهرت كل ابحاث الارض لتمتدح هذا الجانب واخرى لتحذر من استخدامه فهكذا هي غزه ام المتناقضات وام الاختراعات .

والجميل ان وسط تلك الازمات المتلاحقه والتي يعيشها ابناء شعبنا تجد صوره مضيئه جميله فاستتاذ كيمياء بمخيم جباليا يضيء بيته وليس له علاقه بشركة الكهرباء منذ فتره طويله بواسطة الطاقه الشمسيه نتمنى تعميم تجربته وتبنيها حتى تصل الى كل مواطن في ظل تلاحق الازمات وهناك من ينتظر قدوم البواخر القطريه وربما الجزائريه لكي تمد قطاع غزه بالبترول او ان يتم اسقاط بكس الكهرباء من الجو ليضع كل واحد من ابناء شعبنا بكسه في شقته ويضي فيها على الفرج ياتي بالقريب .

المسيرات المليونيه بمناسبة يوم الارض الذي تتحدث عنها وسائل الاعلام والقادمه الى القدس وفلسطين عبر كل حدود فلسطين نستغرب لماذا يتم الاعلان عنها وشعبنا في قطاع غزه المحاصره يعاني من اشياء بديهيه في حياة العالم ومهدد مرضاه بالموت ان استمرت الازمه وكذلك الاحياء مهددين باشياء كثيره وهؤلاء يتظاهرون على الحدود ولا نعلم هل سيخترقونه لايصال بكس الكهرباء التي يجمعوها او سنموت قبل وصولهم .

حين تتحدث الى صديقك اوقريبك او أي احد عبر الجوال اول سؤال تسأله هل الكهرباء جايه عندكم ولا لا متى قطعت ومتى ستاتي هذه الفقره هي محور حياة اهل قطاع غزه اليوم واعتذارات على المشاركه في المناسبات الخاصه والعامه بسبب عدم توفر البنزين والديزل وعدم وجود مواصلات والناس اعتادوا على الاجواء الرومانسيه باضاءة الشموع وكل انواع المضيئات .

هل سنصل الى مرحلة ان الحياه كلها ستتوقف في غزه حتى يرضى المتعنترين الذين يصرحون تصريحات ليخربوا اتفاقيات او الذين يريدون ان يربحوا من الم ومعانيات شعبنا او الذين يزايدون على كل الشعب وبيوتهم مضائه ولا ينقطع التيار الكهرباء بسبب ان يستوردون عبر الانفاق بكس كهرباء تضيء بيوتهم لفترات اطول من باقي الشعب وهل النقل الحكومي سيحل ازمة التنقل بين المدن فحكومة غزه اصدرت تعليماتها بان يتم نقل كل من يجدوه على الطريق هل سيوصلوا كل ابناء شعبنا الذين يتحركون بين المدن حسب تعليمات السيد اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه .