أرشيف | 9:52 ص

أمك تنتظرك ايها الصديق الحبيب زياد عوض في عيد الام لتطبع قبله على يدها وراسها

21 مارس


كتب هشام ساق الله – ام زياد عوض المريضه والتي اصبحت لاتمشي الا بواسطة الووكر تنتظر دخول ابنها زياد عوض الى ساحة البيت ليطبع على يدها وراسها قبله بمناسبة عيد الام فهو اعتاد ان يأتيها كل صباح ومساء هي ووالده ولكن انتظارهم طال بسبب فشل جهود المصالحة وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فزياد معتقل منذ 24/11/2011 حتى الان .

زياد عوض هذا الرائع الذي اشتقنا له وللحديث معه فهو طيب المعشر والحديث وصديق اصدقائه وأخوهم في السراء والضراء وهو عباره عن كتلة من النشاط والحيوية والعمل الدؤوب لمصلحة الوطن اشتقنا له وهو مرهون حتى تتم المصالحة ويتم الإفراج عنه ضمن الذين سيتم الإفراج عنه وسجل ياتاريخ معاناة الناس حتى تنضك المصالح وتتم المصالحه .

تهمته هي الاتصال برام الله وهي ما يقوم به كل يوم الاف الاشخاص كل للاطمئنان على أوضاعهم الوظيفية وضمن اتصالات القرابه والاخوه والجيران أضافه الى تنسيق ملفات ادارة الانقسام الداخلي فالحديث والتنسيق بين الوزارات والهيئات يتم كل يوم ولكن الاتصال مع البعض هو جريمة يعاقب عليها القانون لذلك ينبغي على زياد ان يظل مرهونا بعيدا عن زوجته وابنائه ووالده ووالدته .

زياد عوض لاحظت يا اخي العزيز والحبيب غياب ما ابدعته انت واوجدته وكنت رائده على مواقع الانترنت غياب ملفات اليوتيوب عن الظهور على صدر تلك المواقع فقد كنت انت احد من اوجدها وابعدعها بكاميرتك الصغيره المصادره التي اخذوها حين اقتحموا بيت وصادروا كمبيوترك وادواتك المهنيه كم نفتقدك في اعتصام الصليب الاحمر الاسبوعي وكذلك في كل مناسبات التنظيمات الفلسطينيه المختلفه وبالمهرجانات واللقاءات والمناسبات الوطنيه .

جبهة التحرير العربيه واطارها النسوي قبل ايام كرموا الصحافيين والاسيرات المحررات ونسوك كالعاده فتلك التنظيمات لا تذكر الا الذين يرونهم امام اعينهم وينسوا كل من قدم لهم وللحركة الاسيره ادوار ونشاطات فقد كرموا البعض ونسوا البعض الاخر اعذرهم اخي زياد فتنظيماتنا ليس لديها ذاكره تذكر المخلصين والمبدعين من أبناء شعبنا .

طال انتظارك يا ابا اسماعيل فابنائك اسماعيل وعلي وبتول محمد وزوجتك وأشقائك وكل من عرفك وعرف مدى روعتك احترمك وقدرك وينتظرك ان تعود الى بيتك فتهمة الاتصال برام الله هي تهمة من اجل ان يتم معاقبتك لعطائك ووطنيتك وخدمتك لهذا الشعب وإبداعك المهني في إبراز نوع من الإعلام الجديد الذي افتقدناه على مواقع كثيره كنت انت من تنشره فيها حتى تلك المواقع التي نشرت فيها وأعطيتها الكثير من وقتك وعملك مجانا أصبحت لا تذكرك وخائفة ان تكتب عنك وعن غيابك الطويل فالجبن طبعهم .

أخي زياد اعذرهم جميعا وخاصة نقابة الصحافيين فرع الضفة الغربية التي يفترض انها الجهه الشرعيه نستك فهي تذكر الكذابين ولا تصدر بياناتها وتذكر بالمخلصين بك وبالاخ والصديق مهيب النواتي اعرف انك لست عضو بالنقابه ولكن كان بامكانك ان تكون عضو بالنقابة فكثيرون من منحوا العضوية ولا يعرفون أبجديات العمل الصحافي وضباط في الاجهزه الامنيه والبعض منهم فاز بعضوية المجلس الاداري للنقابه اما نقابة تسيير الاعمال التي انتخبت في قطاع غزه فتتعامل معك على انك معادي لها ومن تنظيم اخر ولم تعمل بالاعلام حسب مقايسهم فانا اعذرهم ايضا وانك احد عناصر الاجهزه الامنيه السابقه وهي تهمه يطلقونها للهروب من التزاماتهم والتدخل لاطلاق سراحك ولكن مسموحه للبعض منهم ان يكون على مثل هذه القيود ويكونوا أعضاء بالنقابة الخاصة فيهم .

اخي زياد عوض الصبر الصبر وحتما ستخرج بالقريب بكفاله او بتدخل من هنا او هناك نتمنى ان تأتي المكرمات الخاصة بمن يمنح تلك المكرمات وتكون ممن يطالهم تلك المكرمات بالقريب العاجل حتى نلتقي فلك مني كل الحب والاحترام والتقدير والخزي لمن قصر بواجبه تجاهك .

الإعلانات

أتركوكم من حماس وخلافاتها الداخلية فالجمل لا يرى عوجه رقبته

21 مارس


كتب هشام ساق الله – الجدد الذين يعرفون حركة حماس ويدعون من خلال تصريحاتهم الصحافية أنهم يخترقونها ويعرفوا تفاصيل ما يجري هم لا يعرفون هذه الحركه الشوريه التي لم تنقلب على بعضها البعض وان كان صوت الخلاف عاليا بعض الشيء ولكن هناك تبادل في الأدوار والمواقف وتنسيق كامل بين كافة أطراف الحركه لضمان استطالة عمر الانقسام اكثر واكثر والاستفاده منه الى ابعد الحدود .

هؤلاء الذين يدعون انهم على معرفه واطلاع بحركة مثل حركة حماس ويحاولون ايجاد مبررات لفشل جهود المصالحة المرتبطه بأطراف إقليميه ومصالحه تنظيميه حزبيه ضيقه الجميع مستفيد منها وربما حركة حماس في قطاع غزه أكثر المستفيدين من استمرار الانقسام الداخلي وهي من يعطل اكثر من غيرها تلك الجهود .

حركة حماس لديها اطرها التنظيميه والشوريه وهي تحسم كل اشكالياتها في هذه المجالس ربما ايقاع الانتخابات الداخليه بدات فيها فهي قريبه وبهذه الايام ولكن الامر لم يصل الى انشقاق او تحريك قوات ضد قوات كل ما يجري هو تنافس داخلي أضافه الى تبادل للأدوار بين قادتها سواء في الداخل والخارج وعلى وسائل الاعلام وهو تكتيك ليس الا .

الغريب ان قيادات في حركة فتح ومن اللجنة المركزية تعطي كثيرا من الاهتمام لتناقض التصريحات بين قيادات في حركة حماس والتي تتبادل المهام والأدوار بينها لتبرير عجز كبير في قيادة حركة فتح وفقط يريدوا ان يتحدثوا عبر وسائل الإعلام وكأنهم مطلعين بشكل خطير على الأوضاع الداخلية لحركة حماس .

انا اقول لهم ان الجمل لايرى عوجة رقبته نتمنى عليهم ان تتابعوا مفوضياتكم التنظيميه وتتابعوا اقاليمكم وكل اطر الحركة فتح وتعززوا من وحدة الحركه الداخليه وتتابعوا ما يجري في داخل مسؤولياتكم التنظيميه فاليوم مثلا الأسرى المحررين الذين تغنت القياده الفلسطينيه فيهم حين خرجوا وقطعوا ألاف الوعود لهم اليوم يعتصمون احتجاج على عدم تطبيق قرارات الرئيس والصراع بين مؤسسات ووزارات السلطة في عدم حسم موضوع رواتبهم واصحاب الملف في قطاع غزه من المستويات التنظيميه العليا اخر من يعلم بهذا الاعتصام وبما وصلت اليه الامور فيه .

حركة حماس هي حركة فلسطينيه اكيد ان هناك اختلافات في الرؤى والمواقف بين قادتها ولكنها في النهايه تجتمع تلك الآراء على مصلحة الحركه الحزبية بالدرجة الأولى وكيف يمكن ان تنتصر وتتغلب باي انتخابات داخليه على حركة فتح وباقي التنظيميات الفلسطينيه افعلوا في ظل الخلاف والاختلاف وعززوا جبهتكم الداخلية بتعزيز دور الحركة الداخلي ونسج تحالفاتها الوطنية مع أصدقائها وحلفائها التاريخيين .

هؤلاء القاده الذين يتحدثون عن حركة حماس والخلافات الداخليه فيها يظهرون وكان وضع حركة فتح مثالي جدا والأمور تسير بكل مكان كالساعة بدون مشاكل او إشكاليات اتركوا حماس وانظروا الى وضعكم انتم الداخلي حتى يتفق الفرقاء الإقليمين على الساحة العربية والدولية وينضج اوان المصالحه وياتي دورها في الأولويات العربية والدولية وبعدها ستجدون ان خلافات الستة سنوات الماضية تم الاتفاق عليها خلال 5 دقائق .

وستتشكل كل شيء وستحل فيها كل العقد والخلافات وحينها ستكون حماس جاهزة وشغلت ماكيناتها الاعلاميه لتغيير كل الحقائق وحينها ستكون فتح تراوح مكانها ويتنازع قياداتها على من سيكون بالترتيب الاول ومن يحق له الترشيح او حتى من هو الفتحاوي .

وكان قد أكد جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, أن حركته ستترك للشعب الفلسطيني القرار حول من هو المعطل الرئيسي لاتفاق المصالحة والرافض لإنهاء الانقسام لا سيما وأن حركة فتح ذهبت إلى كافة الدول العربية من أجل إتمام وحدة الشعب الفلسطيني إلا أن حماس رفضت ذلك.

وقال محيسن , إن الذي يجري داخل حماس حالياً ما هو إلا انقلاب من قبل قيادات حماس في غزة على حماس المكتب السياسي في الخارج والضفة الغربية ‘.

وأوضح محيسن أن قيادة حماس غزة ترفض إتمام المصالحة وإنهاء الانقسام للحفاظ على مصالحها وتسيير أعمالها في قطاع غزة, مشيراً إلى أن الكل بات يدرك أن الانقسام هو مصلحة إسرائيلية.

وأضاف ‘ ما يجري حالياً من رفض لإتمام المصالحة وكافة الجهود العربية المبذولة يدفع فاتورته الشعب الفلسطيني لأن قادة حماس في غزة يرفضون إنهاء الانقسام للحفاظ على مصالحهم الخاصة ‘.

22 آذار/ مارس 2003 استشهاد الشيخ احمد ياسين

21 مارس


نقل هشام ساق الله – طائرات حربية إسرائيلية تطلق في مثل هذا اليوم، عدة صواريخ على الشيخ احمد ياسين عقب خروجه من صلاة الفجر مما أدى إلى استشهاده على الفور.

والشيخ احمد إسماعيل ياسين هو مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وقائدها وزعيمها الروحي . ولد في قرية “جورة ” قضاء المجدل، في يونيو/حزيران عام 1938، ونزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948 ميلادية. أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر . استطاع الشيخ احمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية .

حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956, حينها اظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية .

في عام 1987 ميلادية , اتفق الشيخ احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم ” حركة المقاومة الإسلامية ” المعروفة اختصارا باسم “حماس”. وبرز دوره في “حماس” خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد , ومنذ ذلك الحين و الشيخ احمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.

ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن الشيخ ياسين والتي جعلته على قناعة تامّة بضرورة إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. لذلك نراه يدعو إلى ضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين.

و يروي الشيخ ياسين، في إحدى لقاءاته الصحفية: “لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث”.

بعد تصاعد أعمال المقاومة خلال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددت بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال الفلسطينيين المتعاونين مع إسرائيل، قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه، في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيليين و تأسيس حركة حماس.

أفرج عن الشيخ أحمد ياسين، مقايضة بعميلين للموساد الإسرائيلي، القي عليهم القبض بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان

في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن الشيخ ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 , تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بإلقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فأصيب الشيخ ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية أن الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.

استشهد الشيخ أحمد ياسين , وهو في عمر الخامسة والستين, بعد مغادرته مسجد المجمّع الإسلامي الكائن في حي الصّبرة في قطاع غزة، وأداؤه صلاة الفجر في يوم الأول من شهر صفر من عام 1425 هجرية الموافق 22 مارس من عام 2004 ميلادية بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي ارئيل شارون . حيث قامت المروحيات التابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فسقط الشيخ قتيلاً في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد 7 من مرافقيه.

وقد لقيت هذه الجريمة الإسرائيلية اشد الإدانة من الرئيس ياسر عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية، ونعته عديد الفصائل والقوى والمؤسسات الرسمية، وافتتح مجلس عزاء في مقر الرئاسة الفلسطينية، التي أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام.