أرشيف | 5:34 م

المكتب الحركي للصحافيين في قطاع غزه ميلاد متعثر كميلاد الفيل

16 مارس


كتب هشام ساق الله – تذكرت انه يفترض ان يكون هناك مكتب حركي للصحافيين في قطاع غزه وان يقود هذا المكتب الانتخابات الخاصة بنقابة الصحافيين الفلسطينيين الذي جرت بالجزء الاخر من الوطن واستثنت قطاع غزه الا عبر مشركه خجوله عبر الانترنت ولكن يبدو ان ميلاد هذا المكتب متعثر متعثر و يحتاج فتره اطول في التخليق والتكوين .

والسبب في تعثر هذا الميلاد رغبة الكثيرون من أعضاء النقابه بان يكونوا في تشكيلتهم واصرار القائمين عليه حركيا وتنظيميا سواء في قطاع غزه او في المكتب المركزي للصحفيين على تولي اشخاص بعينهم هذا الموقع نظرا لرغبتهم بان يكون هذا المكتب متجانس ولا يضم أي احد من التيار المغضوب عليه في حركة فتح بعد ان فاز عدد منهم في المجلس الاداري للنقابه.

لقد جرى تقسيم ابناء حركة فتح في نقابة الصحافيين موالين للمغضوب عليه في حركة فتح او انهم على علاقه بشخصيات مواليه وصداقات مع الموالين للمغضوب عليهم او انهم لا يصلحوا ويريدوا ان يطبقوا عليهم كوكتيل النظرية التنظيميه السائده الان “الاستحمار والترقيع والاستلزام ” وفق مقاييس وشروط ليس لها علاقه باصول الاختيار او بالكفاءه او حتى ان يكون العضو فيها صحفيا يمارس المهنه او لا .

المهم ان هذا الميلاد الذي طال انتظاره طويلا والذي تجاوز ميلاد الفيل الذي يستمر فيه الحمل لأكثر من ستة عشر شهرا متواصله وتم تمرير اختيار أعضاء المجلس الإداري للنقابه والان مشبوكين مع بعض مين يكون في الامانه العامه هل ترتيب الاسماء وفق القائمه التي فازوا عليها او الكفاءه او الحضور او رغبة المكتب الحركي والنقيب ولا احد يعرف كيف سيتم اختيار هؤلاء الأشخاص مع ملاحظة بانه يتحرك لهذا المنصب كثر من اجل اختيارهم لهذه المواقع ليس لخدمة الصحافيين بل من اجل السفر والبدلات والبريستيج وغيرها .

الذي جعلني اكتب بهذا الموضوع انه تم الاعتداء اليوم على رئيس المكتب الحركي المركزي الاخ موسى الشاعر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني اثناء ممارسة عمله الصحفي وتم تحطيم معداته الصحفيه ولم تصدر حركة فتح ولا نقابة الصحافيين ولا الشبيبة الصحافية ولا أي من مؤسسات حركة فتح بيانا يندد بالاعتداء على هذا الرجل وهو يمارس عمله .

الذي اصدر بيانا بهذا الأمر هو قائمة التحالف المهني الديمقراطي الذي يضم الجبهه الشعبيه والديمقراطيه والنضال الشعبي وفاز بعشر مقاعد في المجلس الاداري ويطعن في عملية التصويت التي جرت في قطاع غزه لانه يعرف انه لم تتم العمليه بالدقه والنزاهه وهو شارك في هذا الامر لتمرير الانتخابات واعطائها شرعيه وزيادة الانقسام الفلسطيني الداخلي وبروز نقابتين في الوطن.

وكانت قد ادانت قائمة التحالف المهني الديمقراطي قيام قوات الاحتلال بالاعتداء على الزميل المصور الصحفي موسى الشاعر عضو المجلس الاداري المنتخب لنقابة الصحفيين ورئيس حركة الشبيبة الصحفية وذلك اثناء تغطيته المسيرة الاسبوعية ضد الجدار في قرية المعصرة غربي بيت لحم.

واعتبرت القائمة على لسان رئيسها عمر نزال ان هذا الاعتداء يندرج في سياق تصاعد الهجمة الاحتلالية الشرسة ضد الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية، ويأتي بعد يومين من مغادرة وفدي الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب اللذان شاركا في مؤتمر النقابة واطلعا عن قرب على معاناة الصحفيين الفلسطينيين وواقع الحياة في الاراضي الفلسطينية المحتلة، ويحمل في ثناياه تحد واضح للاتحادين والمواقف الداعمة التي عبرا عنها، ويبرز اصرار قوات الاحتلال على انتهاك حقوق الصحفيين المكفولة بالقانون الدولي والموثقة في ادبيات الاحاد الدولي للصحفيين.

وقال نزال ان الاعتداء على الزميل الشاعر مراسل وكالة الانباء اليابانية وتحطيم معدات التصوير التي كان يستخدمها بطريقة وحشية يوجب تصعيد نضال الصحفيين ضد الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة بحقهم والتي تتكرر باستمرار وخاصة في ايام الجمع عند نقاط المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال.

الإعلانات

بوال وليس جوال حين تحتاجها وتفشل مكالماتك دائما

16 مارس


كتب هشام ساق الله – كما يحلو لصديقي الصحافي ان يقول عنها انها بوال وليس جوال وخاصه حين يقطع الخط وأنت في انسجام مع من تكلمه وحين لا تسمع صوتا بالجهة المقابلة تدرك ان الخط انقطع او ان يتصل فيك الطرف الأخر من المكالمة وانت تضع على اذنك الجوال وتنتظر ان يتكلم معك .

جوال تبول علينا بسوء خدماتها وخاصة في ظل انقطاع الكهرباء المتواصل في كل قطاع غزه وانقطاع المكالمات الهاتفية بشكل مستمر فأي مكالمة تقوم بالاتصال فيها فانك تتصل على الطرف الآخر 4-5 مرات حتى تنهي الموضوع الذي تتحدث فيه .

دائما انا أقول لأصدقائي حين تنقطع المكالمة أنت عارف سوء شركة جوال وخدماتها السيئة بدل قول عذرا وبالنهاية المكالمة تحسب عليك وهم يستفيدون منها ويخصمونها من رصيدك وتحسب عليك وهذا الانقطاع المتكرر للمكالمات لا يتم تعويض زبائن هذه الشركة بأي شيء منها .

للأسف المواصفات بالمكالمات وفق القوانين الدوليه لا تراقبها أي من وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فجوال اكبر من الحدث لا احد يراقبها او يتابع سوء خدماتها فهي تدفع يمينا وشمالا وترشي كل من يفتح فمه فالحلول العشائرية جاهزة ولا ينقص المقر الجديد في جوال إلا أن يكون الى جواره شق عرب ولجنة إصلاح لتحل مشاكل الزبائن .

بوال هي اسم يستحق ان يطرح على المواطنين الذين دائما يشعرون بالغضب على هذه الشركه حين ينقطع الخط وحين تاتي الفاتوره كل شهر أكثر من معدلها الطبيعي الذي اعتاد عليه كل واحد منهم الامر يصبح تدريجيا ويتصاعد رويدا رويدا حتى يصل حد كبير لا يستطيع المرء منا استيعابه .

فقد حدثني صديقي الصحافي ان هناك جوال باسمه تستعمله زوجته بدء الاشترا معه وفاتورتها لا تتجاوز ال 70 شيكل شهريا وهي من النوع الذي لايستخدم الجوال كثيرا فقد فوجئ بان الرقم يرتفع ويرتفع ليتجاوز ال 200 شكيل بشكل شهري .

تدعي شركة جوال بأنها تتبع المواصفات والمقاييس العالمية في الخدمة وهذا مردود عليها وانا أتحداها ان تقوم بعمل استطلاع لزبائنها في قطاع غزه وتسألهم كم مره تنقطع المكالمة معك خلال اليوم وهل تتم أي مكالمة من تلك المكالمات حتى نهايتها دون انقطاع ودون ان يبول عليك الخط وانت تتحدث مع الهواء ولا تدرك ان المكالمة انقطعت .

مررت أمام المعرض الجديد القديم لشركة جوال ولكن لم ادخله من الداخل هذا المعرض الذي تم صرف مبالغ خرافية عليه وعلى إعادة الديكور فيه ليس من منطق تحسن الوجه العام لجوال ولكن من اجل إنفاق أموال هكذا بالهواء تطبيقا لبنود الصيانة والديكور واستعدادا لمواجهة المنافس الجديد القادم .

ليس مهم المباني والدعاية البراقة في الشوارع بل المهم جودة الخطوط وتعويض المواطنين عن فقدانهم لمكالماتهم التي دائما تفشل في شبكة جوال الحديدية وتبول على المواطن ويشعر بالغضب والنقمة على هذه الشركه .

الحراك الشبابي في فلسطين بحاجه إلى مخاض جديد

16 مارس


كتب هشام ساق الله – أمس صادفت الذكرى السنوية الأولى لفعاليات الحراك الشعبي الذي أقامه عدد كبير من الأطر والتجمعات الشبابية في الخامس عشر من اذار 2011 رفعوا خلالها شعارات نعم للمصالحة والوحدة الوطنية الا ان تلك الفعاليات التي بدأت ناجحة سرعان ما تم خصيها ووقفها والسبب قصر نفس المجموعات الشبابية .

المجموعات الشبابية الفلسطينية للاسف هي مجموعات مزاجيه ومفتته ومفككه وليس لديها افق واسع ونفس طويل لاستمرار بفعالياتها وهي انعكاس واضح لما تعيشه الساحة السياسية الفلسطينية من تفكك وانقسام ولم تستطع فئة الشباب الذين يمثلون اكثر من خمسين بالمائة من المجتمع الفلسطيني بلورة أفكار شبابيه موحده والاتفاق على إطار وطني من اجل تحقيق المصالحة .

هؤلاء الشباب لو اتفقوا على الحد الأدنى ورفعوا شعار واحد لا للخلاف الداخلي ونعم للاتفاق الوطني لاستطاعوا ان يجمعوا حولهم كل الوطن وبكافة تناقضاته السياسية من اجل تحقيق هذا الشعار والعمل الكثير من اجله لانه حاجه وطنيه وأكثر من يتوجب ان يضغط على السياسيين هم الشباب و اطر الحراك الشعبي .

يبدو ان الشباب الفلسطيني ينتظر إيجاد جهات تمويل اجنبيه كما حدث مع الشباب في خارج فلسطين في مصر وتونس وغيرها من الدول العربيه الدول المانحه وكذلك المؤسسات الدوليه لا تريد لشعبنا الفلسطيني الوحدة الوطنية ووحدة حاله لذلك ليس لديهم بند في تمويلهم لهذا الموضوع .

يتوجب ان يتحرك العقلاء والمثقفين من هؤلاء الشباب والعمل بدون تمويل من احد وتجميع الشباب ودق جدار الخزان بأعلى صوت ومطالبة فتح وحماس بإنهاء المهزلة وتطبيق الاتفاقات الموقعة واطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الجهتين ووقف الاعتقال والاستدعاء من كلا الاجهزه الامنيه في غزه والضفه الغربيه والقيام بحشودات جماهيريه كبيره كالتي حدثت في الخامس عشر من اذار العام الماضي لإخافتهم وإجبارهم على الرضوخ لمطالب الشعب الفلسطيني ووقف سياسية إدارة الانقسام والعمل على وحدة الوطن .

الشباب طاقة قويه كامنه يفترض تحريكها وتجميعها والانطلاق فيها بعيدا عن أصحاب المصالح الذين يتنعمون في استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي ويجمعون الأموال وينالون المناصب والمواقع في ظل هذا الانقسام ويبعدون الشباب عن تولي مسؤولياتهم الوطنيه .

الشباب في مجتمعنا الفلسطيني يستطيع فرض ارادته على كافة الأحزاب السياسية الفلسطينيه ان كان له وجهة نظر فهو يتوجب ان يكون بكل المستويات القياديه وعلى راس كل القوائم واللوائح الانتخابيه القادمه لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس الوطني في حالة اجراء انتخابات جديده .

والشباب له الاولويه في الوظائف والمواقع القياديه في السلطه والدوله يتوجب ان يتم منحهم الفرصه للوصول الى كافة المواقع فالمستقبل امامهم ويتوجب ان يبدعوا ويكونوا على مستوى التحدي وجاهزين لكل المهام القادمه بتجهيز انفسهم والتسلح بالشهادات العلميه الدورات والخبرات التكنلوجيا والاداريه والخبره في حل الازمات وادارتها .

الشباب الفلسطيني يقول أكثر ما يفعل يتوجب ان يعيدوا تنظيم صفوفهم ويشكلوا الحراك الشبابي الفلسطيني بدون إطلاق أسماء عليه موحد من كل الشباب يرفعوا شعار واحد وهو دعم القضايا الوطنية ويتواجدوا في كل المحافل والأماكن التي تتطلب وجودهم وان يقوموا بكره أخرى جديدة ليثبتوا أنفسهم إمام أنفسهم بالدرجة الأولى ثم يثبتوا جدارتهم بان يكونوا هم المستقبل ورجال المرحلة القادمة.