أرشيف | 8:07 م

شكرا كلية الإعلام والاتصال بجامعة فلسطين

10 مارس


كتب هشام ساق الله – تلقيت دعوه كريمه واتصال من الأخ الدكتور حسين أبو شنب عميد كلية الإعلام والاتصال في جامعة فلسطين والكادر الإعلامي المميز والذي كان لي الشرف أن تلقيت دورة في الإعلام التنظيمي الفتحاوي على يده بداية السلطة الفلسطينية والرجل الذي احترم واجل واقدر عطائه ودوره بإعداد كوادر إعلاميه متميزة .

الدكتور حسين ابو شنب ابلغني إني احد المكرمين لدوري بالإعلام الفلسطيني كوني احد الرواد وقد شكرته وطلب مني الحضور وإرساله ذاتيه على ايميله الخاص وشكرته لاختياري ودار بيننا حديث اخوي ووعدته آن احضر إن شاء الله وشكرته لاختياري ضمن هؤلاء المكرمين .

الشكر موصول لجامعة فلسطين هذا الصرح العلمي الخاص الذي خرج جيل من الصحافيين والإعلاميين تلقوا علوم حديثه وفق احدث المناهج العلمية في الدول المتقدمة وتم الاعتراف بشهادتهم من مجلس التعليم العالي .

ويؤسفني إني لن استطيع حضور مهرجان التكريم الذي تقيمونه بسبب إني زرت الجامعة وشاهدت إمكانية أن أقوم بالوصول إلى القاعة المخصصة للاحتفال وحيث حدثني أصدقاء بأنها تقع في الطابق الثاني وهناك درج كثير لا استطيع الوصول إلى قاعة الحفل فالمكان غير مؤهل لكي أتمكن من الوصول إلى القاعة كوني معاق ولا استطيع الصعود درج كثير .

ولكني اشكر ترشيحي وتكريمي واشكر لمن طرح اسمي ضمن هذه الكوكبة المناضلة من الإعلاميين الذي أعطوا هذه المهنة جهدهم وعرقهم وتطوعهم ويشرفني أن امنح هذه الشهادة التقديرية من جامعه تكرم الرواد رغم حداثة سنين عمرها الأكاديمي.

الوفاء لهؤلاء الإعلاميين الرواد هو شيمة وطبع أساتذة كلية الإعلام والاتصال بجامعة فلسطين وإدارة الجامعة فكل التحية لكل الأخوات والأخوة المكرمين بهذا الحفل الذي أتمنى له الاستمرار كل عام وتكريم مزيد من الذين اعطو سنين عمرهم بالعمل والإخلاص وخدمة قضية شعبنا العادلة.

اعذروني إني لن أكون ضمن الحضور ولكن قلبي وعقلي ووجداني معكم متمنيا لكم حفل سعيد وناجح على أمل أن احضر بالسنوات القادمة إن شاء الله شكرا لأخي الدكتور عميد الكلية الأستاذ الدكتور حسين ابو شنب ولكل من طرح اسمي للتكريم وشكرا لكل الحضور الكرام .

وننشر لكم نص الدعوة التي وجهته جامعة فلسطين للحضور الكريم

تتشرف كلية الإعلام والاتصال بجامعة فلسطين بدعوتكم لحضور الحفل السنوي الأول للكلية تحت شعار:

الوفاء للرواد … نحو إعلام وطني واعد

حيث سيتم خلال الحفل تكريم رواد الحركة الإعلامية الفلسطينية، لتعميق قيمة الوفاء والتواصل بين الأجيال على طريق بناء مدرسة إعلامية واعدة ورائدة، وذلك في تمام الساعة 11:00 من صباح يوم الأحد الموافق 11/03/2012 في قاعة حيفا بمبنى الخوارزمي.

حضوركم تأكيد للوفاء وتواصل الأجيال

انتخابات نقابة الصحافيين الفلسطينيين مكلله بالخزي والعار

10 مارس


كتب هشام ساق الله – يوم اسود وحزين هو هذا اليوم التي جرت فيه انتخابات نقابه الصحافيين الفلسطينيين بسبب إنها تجاوزت كل المبادرات التي توحد الوطن في نقابه واحده كما كانت سابقا وكان شعارها دوما بالدم نكتب لفلسطين فاليوم شهد تفسيخ النقابة الاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد العربي في إشراف مخزي .

سيكتب التاريخ بأحرف من عار تلك الانتخابات التي جرت في الضفة الغربية وشارك فيها بعض الصحافيين في قطاع غزه باستخدام الانترنت وكذلك الانتخابات المزمع إقامتها في الثامن عشر من الشهر الجاري في غزه وسيكتب أسماء المجرمين الذين شاركوا بهذه المهزلة الصحفية .

أعضاء الأمانة العامة والمجلس الإداري للنقابة الذين قادوا هذه المهزلة التي اشرف عليها الاتحاد الدولي للصحافيين وكذلك الاتحاد العربي والقائمة التي ترشحت لعضوية هذه المواقع والكتل المتنافسة سيسجل التاريخ بأحرف من خزي أسمائهم جميعا أنهم شاركوا بتقسيم الجسم الصحفي الفلسطيني وأنهم لم يعملوا كثيرا على التوصل إلى اتفاق الحد الأدنى لعدم ولادة نقابتين ميتتين لن يتجاوب ويتعاطى الصحافيين معهم وستكون أجسام ضعيفة .

الحمد الله الذي لم أشارك بهذه الانتخابات على الرغم من إن اسمي مدرج ضمن الكشوف التي وزعتها والمشرفين على تلك الانتخابات الذين دفعوا عن أكثر من 250 عضو وخاصة حركة فتح لم يسجلوا اسمي أو يدفعوا عني وتعاملوا معي على إني لست عضوا مضمونا بهذه الانتخابات يمكن أن انتخب .

أنا لي دين تاريخي على نقابة الصحافيين فقد عملت 10 شهور بمقرها عام 1991 والدين على زمن نعيم طوباسي النقيب الأسبق للنقابة ولم يتم تسديده لي على الرغم من توفر مرات عديدة للموازنات في نقابة الصحافيين والسبب إني عنصر ملتزم بحركة فتح يمكن تأجيل دفع الدين له .

الأخ خالد اليازجي ابوالحسن والذي يشغر الآن موقع سكرتير اللجنة الاولمبية الفلسطينية والعضو السابق بالمجلس الإداري لرابطة الصحافيين الفلسطينيين والأخ توفيق ابوخوصه وآخرين كثر عل الأخ صخر ابوالعون صديقي أيضا يعرف هذا الامر وشاهد عليه وكل المجالس الإدارية في هذه النقابة يعرفوا ديني المستحق الذي كنت دائما أقول لهم أن سآخذهم اشتراكات في نقابة الصحافيين وكذلك رسوم لورقة جواز السفر .

الله لا يخلف عليهم وفانا دافع اشتراكات لعشرين سنه قادمة أو أكثر ولكن هناك من أراد أن يستثنيني ويبعدني رغم إني أعلنت منذ بداية تلك الانتخابات ومنذ زمن إني لست عضو في هذه النقابة وأسقطت عضويتي منها لعدة أسباب ولكن هناك من يعمل مندوب للاجهزه الأمنية الفلسطينية وعضو بالأمانة العام هم من أرادوا استبعاد ابوشفيق .

الحمد لله كثيرا إني لم أشارك في هذه الانتخابات المكللة بالعار والخزي والمسجل أعضائها المنتخبين مهما كانوا بأحرف من فرقه مهما كانت أسمائهم ومن سيكون فيهم القائد .

سيكتب التاريخ إن ما جرى هو مسرحيه تم صياغة فصولها ليستمر المتنفذين في هذه النقابة ويسافروا ويغتنوا على حساب النقابة وتزداد رتبهم العسكرية والوظيفية الرسمية ويكونوا امتداد لكل ما هو رسمي وأكثر منه رسميه ولن تكون هذه النقابة ولا التي ستجرى في غزه ممثلا حقيقيا للصحافيين الحقيقيين الذين يعملون في الميدان والذين رأيت معظمهم يوم جنازة والد الأخ والصديق عادل الزعنون .

تساءلت لماذا لايوجد اسماء من كانوا في هذه الجنازة وهم الذين يعرفهم العالم والصحفيين الحقيقيين في الميدان الذين لم يرشحوا أنفسهم في هذه الانتخابات مع احترامي فقط لمرشح واحد فقط من مرشحي قطاع غزه اعتبره أنا شخصيا صحفي حقيقي من القائمة المرشحة المدعومه من حركة فتح .

حنين الزعبي كل فلسطين معك

10 مارس


كتب هشام ساق الله – تتعرض القائده الفلسطينيه حنين الزعبي عضو الكنيسة الصهيوني لحملة تحريض واسعه يقوم فيها اليمين الصهيوني لاستهدافها شخصيا ومداهمة بيتها واستهدافها شخصيا وكأنها بعيده عن الجماهير الفلسطينية التي ستحميها باجسادها وكل ما اوتيت من وسائل دفاع عنها لمواقفها الوطنية المتقدمة فكل جماهير شعبنا الفلسطيني معك حنين في غزه والضفه والشتات وفلسطين التاريخيه بكافة قراها ومدنها .

القائده الوطنيه الفلسطينيه حنين الزعبي عضو قيادة حزب التجمع الوطني في فلسطين التاريخيه التي كان ضمن السفينة التركيه مرمره التي اقتحمها افراد البحريه الصهيونيه اثناء توجهها الى فلسطين وتم سحبها نحو ميناء سدود وقتل 9 من المسلمين الاتراك واعتقالها ومعهم عدد كبير من الذين استقلوا السفينه من بينهم الشيخ رائد صلاح .

ومواقف هذه المناضلة كثيره وكل خطواتها تستفز اليمين الصهيوني وتخيفه نظرا لبساطتها وقربها من الجماهير الفلسطينيه في فلسطين التاريخيه ولشجاعتها وقوتها ووقوفها الى جانب شعبها في كل مكان وفضحها للسياسة العنصرية اليمينيه التي ترتكبها دولة الكيان الصهيوني .

حنين الحمله التي يقودها اليمين الصهوني ضد الشرفاء في فلسطين التاريخيه وضد ابناء شعبنا في قطاع غزه والضفه الغربيه انما يستهدفوا الانسان الفلسطيني بغض النظر عن مكانه وموقعه فالحقد يتجاوز الاماكن وينصب بقتل واستهداف الفلسطيني في أي وقت وزمان .

وجدت حنين زعبي نفسها في قلب عاصفة عاتية من التحريض، ولم تكتف وسائل الإعلام والمحافل السياسية الإسرائيلية بالهجوم على موقفها وخطابها السياسي بل تعدى ذلك إلى حد محاولة تجريدها من إنسانيتها، بل و”شيطنتها” ولا تمهلها الهجمات وقتا لالتقاط أنفاسها، لكنها رغم ذلك ماضية في طريقها لا تعير انتباها للسهام التي تطلق عليها من كل صوب بقدر ما تتلمس مكان الجرح وتواصل.

وكانت قد اكدت اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء على الوحدة في مواجهة العنصرية والعنصريين، ووقوفها إلى جانب النائبة حنين زعبي والتجمع الوطني الديمقراطي والناصرة في مواجهة قطعان اليمين وقال بيان صادر عن اللجنة اليوم السبت، وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إن تظاهرة أقزام اليمين لا تستهدف القائدة حنين زعبي والتجمع فحسب بل هي استهداف للمواطنين العرب في الداخل واستفزاز لعاصمة الجماهير العربية.

وأكد بيان اللجنة على أن اليمين المتطرف هو جزء من سياسة المؤسسة الرسمية التي تحاول ترحيل المواطنين العرب أصحاب هذه الأرض، وأن تظاهرتهم الاستفزازية ما هي إلا مظهر آخر يضاف إلى الهجمة المسعورة ضد شعبنا والمتمثلة بسن قوانين عنصرية ومصادرة أراض وملاحقة القيادات السياسية والدينية والاجتماعية، وتمييز وإجحاف منذ دهور، وقتل وقمع المواطنين العرب بذرائع واهية تحصل في الأعوام الاخيرة على شرعية من السلطة وجهاز القضاء الاسرائيلي.

حنين زعبي (ولدت في 23 مايو 1969 في مدينة الناصرة) حنين هي عضو الكنيست الحالية عن حزب التجمع.

حنين بنت المربية ومعلمة الرياضيات عائشة، ووالدها المحامي فاروق، وهي حاصلة على لقب أول في الفلسفة وعلم النفس من جامعة حيفا، وحاصلة أيضا على لقب ثاني في الاتصالات والصحافة من الجامعة العبرية في القدس.

قامت بتدريس الصحافة والإعلام في مدرسة راهبات الفرنسيسكان في الناصرة، وقامت بإعداد منهج دراسي في مجال الصحافة بكلية الإعلام في عبلين، وحاضرت في كلية عبلين وكلية أورانيم. وهي مؤسسة ومديرة مركز الإعلام من العام 2003 حتى عام 2008، وعضوة إدارة جمعية الثقافة العربية منذ عام 1998. كما أنها من مؤسسي اتحاد المرأة، وناشطة وقيادية في حزب التجمع منذ تأسيسه.

كانت حنين زعبي من ضمن المشاركين في أسطول الحرية الذي هدف إلى إيصال المساعدات إلى أهالي غزة، وبعد عودتها من هذه المشاركة تعرضت لهجوم شديد من جهات إسرائيلية، وذلك لمشاركتها في أسطول الحرية وتحدثها للإعلام عن الأحداث التي تعرض لها المتضامنون مع غزة، حيث تلقت عشرات المحادثات الهاتفية والرسائل الإلكترونية تدعو لقتلها وإيذائها، وأن تفقد أسرتها بذات الطريقة التي قضى بها الذين قتلوا في مجزرة أسطول الحرية، كما تعرضت لهجوم قوي من نواب يهود في الكنيست – البرلمان الإسرائيلي -، حيث وجهوا لها ألفاظًا بذيئة وحاولت النائبة عن حزب إسرائيل بيتنا أناستاسيا ميخائيلي انزال حنين زعبي عن منصة الكنيسة بالقوة، إلا أن الحراس حالوا دون ذلك، وواجهت حنين زعبي الأمر بهدوء وقالت: “أنا لن أرد على التحريض وعلى الشتائم والتأليب، لأنني ببساطة أحتقر هذه الأقوال ومن يقولها”.

الحادي عشر من اذار مارس1978 عملية الشهيد كمال عدوان يوم المراه الفتحاويه

10 مارس


كتب هشام ساق الله – الحادي عشر من اذار مارس عام 1978 كانت فلسطين على موعد مع مجموعه من الفرسان داست اقدامهم فلسطين للره الاولى فيحاتهم تنسموا رائحة بيارات الوطن وكانوا على موعد مع الشهاده والاستشهاد وكانت بينهم عروس فلسطين البطله دلال المغربي الشهيده الذي لازال جسدها محتجز حتى الان في مقبرة الارقام .

عملية الشهيد كمال عدوان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والذي اغتالته القوات الصهيونيه في عملية الفردان هو والشهيد ابويوسف النجار وكمال ناصر التي انطلقت من لبنان باتجاه فلسطين بواسطة زوارق مطاطيه حملت افراد مجموعة دير ياسين اسم القرية الفلسطينية قرب القدس التي ارتكب فيها الكيان الصهيوني مجزره .

لازال جسد الشهيده دلال المغربي محتجز لدى الكيان الصهيوني رغم اتفاقهم مع حزب الله اللبناني في 17 تموز 2008 تسليم كافة اجساد شهداء مقابر الارقام وكانت تشترط المقاومه ان يكون جثمان الشهيده دلال ضمنها ولكن لحقد دولةا لكيان الصهيوني على هذه الشهيده البطله لم تسلم جسدها ولازال حتى الان مختطف مدفون في فلسطين التاريخيه .

هذه البطوله النوعيه للشهيده دلال المغربي تجعلنا ندعو لان يكون الحادي عشر من اذار من كل عام يوم للمراه الفتحاويه يتم الاحتفال فيه بشكل خاص بهذه الذكرى العطره وتقوم فيها الحركه بتكريم طلائع النساء الفتحاويات ويتم عقد المؤتمرات والدورات والندوات بهذه المناسبه تقدير وعظمه لهذا الفدائيه المقاتله والتي اعطت ولازالت تعطي نموذجا حيا من التضحيه والبطوله .

دلال المغربي فتاة فلسطينية ولدت عام 1958 في مخيم اللاجئين صبرا القريب من بيروت من ام لبنانية واب فلسطيني الذي لجأ إلى لبنان في أعقاب النكبة عام 1948. تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد ودرست الاعدادية في مدرسة حيفا وكلتا المدرستين تابعتين لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينين في بيروت.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها “المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني”. ثلاثون عاماً ويزيد مرت على “عملية الساحل” التي قامت بها دلال المغربي بتخطيط من خليل الوزير ” أبو جهاد”,المعروف باسم جهاز القطاع الغربي الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

الجيش الإسرائيلي لم يتوقع أن تصل الجرأة الفلسطينية إلى تلك الدرجة ولكن دلال المغربي الشابة الفلسطينية التي ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لآسرة من يافا لجأت إلى لبنان عقب نكبة 48 فعلتها وقد تلقت دلال المغربي دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد, والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت, كما والتحقت دلال بالحركة الفدائية الفتحاوية وهي على مقاعد الدراسة فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني.
كان عام 1978 عاما سيئا على الثورة الفلسطينية فقد تعرضت إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان التي وضع خطتها القائد أبو جهاد.

وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست الذي كان في حينه هناك, حيث كانت عملية فدائية استشهادية ومع ذلك تسابق الشباب على الاشتراك فيها وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من ((12-14) مختلف على العدد وبينهم لبناني وآخر يمني كان يحلم بالصلاة في المسجد الأقصى) بالإضافة إلى دلال عرفت العملية باسم عملية “كمال عدوان” وهو القائد الفلسطيني عضو اللجنة المركزية لفتح الذي استشهد مع كمال ناصر وأبو يوسف النجار في بيروت, حيث كان وزير الجيش الإسرائيلي حاليا ايهود باراك رئيسا للفرقة التي تسللت آنذاك إلى بيروت متخفيا بزي امراة واضعا شعرا مستعارا وقتلتهم في بيوتهم في حي الفرداني في قلب بيروت وعرفت الفرقة التي قادتها دلال المغربي باسم فرقة دير ياسين.

في صباح يوم 11 آذار 1978 نزلت دلال مع فرقتها الفدائية.ركبت مجموعة دير ياسين سفينة نقل تجارية تقرر أن توصلهم إلى مسافة 12 ميل عن الشاطئ الفلسطيني ثم استقلت المجموعة زوارق مطاطية تصل بهم إلى شاطئ مدينة يافا القريبة من تل أبيب حيث مقر البرلمان الهدف الأول للعملية غير أن رياح البحر المتوسط كانت قوية في ذلك اليوم فحالت دون وصول الزوارق إلى الشاطئ في الوقت المحدد لها الأمر الذي دفع بالزورقين المطاطيين إلى البقاء في عرض البحر ليلة كاملة تتقاذفها الأمواج حتى لاحت أضواء تل أبيب ووصلوا إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون حيث لم تكن إسرائيل تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين القيام بإنزال على الشاطئ على هذا النحو كما نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب ثم تجاوزت مع مجموعتها الشاطئ إلى الطريق العام قرب مستعمرة (معجان ميخائيل) حيث تمكنت دلال المغربي ومجموعتها من إيقاف سيارة باص كبيرة بلغ عدد ركابها ثلاثين راكبا وأجبروها على التوجه نحو تل أبيب.. في أثناء الطريق استطاعت المجموعة السيطرة على باص ثاني ونقل ركابه إلى الباص الأول وتم احتجازهم كرهائن ليصل العدد إلى 68 رهينة.

كان الهجوم يخيم على وجوه الرهائن إذ لم يخطر ببالهم رؤية فدائيين على أرض فلسطين، وخاطبتهم قائلة: نحن لا نريد قتلكم نحن نحتجزكم فقط كرهائن لنخلص إخواننا المعتقلين في سجون دولتكم المزعومة من براثن الأسر، وأردفت بصوت خطابي نحن شعب يطالب بحقه بوطنه الذي سرقتموه ما الذي جاء بكم إلى أرضنا ؟ وحين رأت دلال ملامح الاستغراب في وجوه الرهائن سألتهم : هل تفهمون لغتي أم أنكم غرباء عن اللغة والوطن !!! هنا ظهر صوت يرتجف من بين الرهائن لفتاة قالت إنها يهودية من اليمن تعرف العربية، فطلبت دلال من الفتاة أن تترجم ما تقوله للرهائن ثم أردفت دلال تستكمل خطابها بنبرات يعلوها القهر: لتعلموا جميعا أن أرض فلسطين عربية وستظل كذلك مهما علت أصواتكم وبنيانكم على أرضها. ثم أخرجت دلال من حقيبتها علم فلسطين وقبلته بكل خشوع ثم علقته داخل الباص وهي تردد….

بلادي… بلادي… بلادي ** لك حبي وفؤادي

فلسطين يا أرض الجدود ** إليك لا بد أن نعود

عند هذه المرحلة اكتشفت القوات الإسرائيلية العملية فجندت قطع كبيرة من الجيش وحرس الحدود لمواجهة الفدائيين وسعت لوضع الحواجز في جميع الطرق المؤدية إلى تل أبيب لكن الفدائيين تمكنوا من تجاوز الحاجز الأول ومواجهة عربة من الجنود وقتلهم جميعا الأمر الذي دفع بقوات الاحتلال إلى المزيد من تكثيف الحواجز حول الطرق المؤدية إلى تل أبيب غير أن الفدائيين استطاعوا تجاوز حاجز ثان وثالث حتى أطلوا على مشارف تل أبيب فارتفعت روحهم المعنوية أملا في تحقيق الهدف لكن قوات الاحتلال صعدت من إمكاناتها العسكرية بمزيد من الحشود لمواجهة ثلاثة عشر فدائيا تقودهم فتاة أطلوا من خلف الشتات بأسلحة خفيفة صمدت في وجه دباباتهم فتمركزت الآليات العسكرية المدرعة قرب ناد ريفي اسمه (كانتري كلوب) وأصدر إيهود باراك قائد الجيش اليوم المواجه للعملية آنذاك، أوامره بإيقاف الباص بأي ثمن.

فعملت قوات الاحتلال على تعطيل إطارات الباص ومواجهته بمدرعة عسكرية لإجباره على الوقوف.. حاولت المجموعة الفدائية مخاطبة الجيش بهدف التفاوض وأملا في ألا يصاب أحد من الرهائن بأذى لكن جيش الاحتلال رفض أن يصغي لصوت الفتاة اليهودية المغربية التي حاولت محادثتهم من نافذة الباص بل إن الجيش أعلن عبر مكبرات الصوت أن لا تفاوض مع جماعة (المخربين) وأن عليهم الاستسلام فقط.

ثم أصدرت دلال أوامرها للمجموعة بمواجهة قوى الاحتلال وجرت معركة عنيفة ضربت خلالها دلال المغربي ومجموعتها نماذج في الصمود والجرأة في الأوقات الصعبة عندما نجحت في اختراق الجيش ومقاتلته بأسلحتها البسيطة التي استخدمتها في آن واحد. أصيبت دلال واستشهد ستة من المجموعة وبدأ الوضع ينقلب لمصلحة الجيش خاصة وأن ذخيرة المجموعة بدأت في النفاذ.كانت قوات الاحتلال خلال هذا المشهد تطلق قذائفها غير مبالية باليهود الرهائن المحتجزين بالباص، فسقطوا بين قتيل وجريح وظهر للمجموعة أن الوضع أخذ في التردي خاصة وأن دلال أصيبت إصابة بالغة.

استشهدت دلال المغربي ومعها أحد عشر من الفدائيين بعد أن كبدت جيش الاحتلال حوالي (30 قتيلا وأكثر من 80 جريحا) كرقم أعلنته قوات الاحتلال، أما الاثنين الآخرين فتقول الروايات انه نجح أحدهما في الفرار والآخر وقع أسيرا متأثرا بجراحه فأقبلت قوات الاحتلال بشراسة وعنجهية على الأسير الجريح تسأله عن قائد المجموعة فأشار بيده إلى دلال وقد تخضبت بثوب عرسها الفلسطيني، لم يصدق إيهود براك ذلك فأعاد سؤاله على الأسير الجريح مهددا ومتوعدا فكرر الأسير قوله السابق: إنها دلال المغربي. فاقبل عليها إيهود باراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات.

تركت دلال المغربي التي بدت في الصورة وباراك يشدها من شعرها وهي أمام المصورين وصية تطلب فيها من رفاقها المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني…..

أسماء شهداء عملية الشهيد كمال عدوان

دلال سعيد المغربي {جهاد} مواليد بيروت،(20) عام، المفوض السياسي للمجموعة، أصيبت برصاصة فوق عينها اليسرى واستشهدت.
محمود علي أبو منيف {أبو هزاع} مواليد نابلس، 1960، قائد المجموعة، أصيب في جبهته واستشهد.
الأسير حسين فياض { أبو جريحة} مواليد غزة – خان يونس 1960، أوكلت له قيادة المجموعة بعد إصابة أبوهزاع بدوار، وبقي القائد حتى بعد تحسن حالة أبو هزاع، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد.
أبـو الرمــز.. (18) عام، أشجع أفراد المجموعة، تظاهر بالاستسلام للقوات الإسرائيلية وعندما اقتربوا منه التقط الكلاشينكوف المعلق بكتفه وقتل مجموعة من القوات الإسرائيلية، أصيب بعدها واستشهد
الأسير خالد محمد أبراهيم {أبو صلاح} مواليد الكويت (18) عام، أصيب في يده، تم اعتقاله بعد العملية وحكم عليه بالمؤبد.
حسين مراد {أسامة} مواليد المنصورة 1961 ،15 عام، لبناني الأصل، اصغر أفراد المجموعة سناََ، أصيب بطلقة في رأسه واستشهد.
محمد حسين الشمري {أبو حسن} مواليد شمر – اليمن 1958 ،(18) عام، يمني الأصل، ارتبط مع الفلسطينيين بوشائج الدم، كان مواظباً على الصلوات الخمس، كان يحب فتاه فلسطينية اسمها فاطمة كان سيتزوجها بعد العملية، حتى يحقق أمنيته بأن يصبح الفلسطينيون أخوال أولاده، أصيب أثناء العملية بكسر في قدمه اليمنى ثم أصيب برصاصة أدت إلى استشهاده
خالد عبد الفتاح يوسف { عبد السلام} مواليد طولكرم 1957، (18) عام، غرق قبل أن تصل المجموعة إلى هدفها وذلك بعد أن انقلب الزورق الذي كان يستقله هو ورفاقه فنجا بعضهم وغرق هو وفدائي آخـر واستشهدا.
عبد الرؤوف عبد السلام علي { أبو أحمد} مواليد صنعاء – اليمن 1956، يمني الأصل، غرق بعد أن انقلب الزورق.
محمد محمود عبد الرحيم مسامح { فاخر النحال} مواليد طولكرم 1959، فلسطيني من مواليد الكويت، قناص من الدرجة الأولى أصيب في عينه برصاصة قاتلة أدت إلى استشهاده.
عامر أحمد عامرية {طارق بن زياد} مواليد المنية – طرابلس 1953، لبناني الأصل، استشهد بعد إصابته برصاصة قاتله.
محمد راجي الشرعان {وائل} مواليد صيدا 1957، 17 عام، دائم الابتسام حتى خلال العملية، أصيب برصاصة في بطنه أدت إلى استشهاده.
يحيى محمد سكاف {أبو جلال}لبناني، مواليد مواليد المنية – طرابلس 1959 اصيب في العملية شهادات الصليب الاحمر تقول انه كان محتجز في سجون الاستخبارات العسكرية وإسرائيل لم تعترف بوجوده في سجونها ومتوفع تسليم جثمانه في صفقة التبادل
محمد حسين الشمري {أبو حسن} مواليد شمر – اليمن 1958

وقد تركت دلال وراءها وصية بخط يدها تطلب فيها من المقاتلين حملة البنادق تجميد جميع المتناقضات الثانوية وتصعيد المتناقض الرئيسي مع سلطات الاحتلال وتوجيه البنادق إليها، وقد استشهدت فداءً لما أوصت به، فقدمت حياتها دفاعاً عن ثرى وطنها.

كتب الشاعر والأديب العربي نزار قباني مقالاَ بعد العملية قال فيه: إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة، على طريق طوله (95)كم في الخط الرئيسي في فلسطين.

الله أكبر فوق كيد المعتدي

10 مارس


كتب هشام ساق الله – زيارة رئيس وزراء الكيان الصهيوني للولايات المتحده الامريكيه ولقائه الرئيس اوباما اراد ان يرد ردود عمليه فاصدر تعليماته بحرف الانظار عن فحو هذه الزياره ومادار فيها من اعتداءات مستقبليه على ايران او سوريا او لبنان فقام باصدار التعليمات باغتيال الامين العام للجان الشعبيه الشيخ الشهيد ابوابراهيم القيسي وكانت بمثابة الصاعق لبدء عدوان صهيوني ضد قطاع غزه .

العدوان الصهيوني الذي تتم فصوله يستهدف تصعيد الاوضاع وخرق الهدنه الغير موقع عليها مع فصائل المقاومه واسقاط اكبر عدد من الشهداء في هذه الجوله من الدم مع الفصائل الفلسطينيه التي ردت بدورها بقصف الكيان الصهيوني باعداد كبيره من الصواريخ المحليه .

وبدا التصعيد الإسرائيلي باستهداف الأمين العام للجان المقاومة الشعبية زهير القيسي (أبو إبراهيم) (46 عاما) مع احد ابرز مساعديه ابو احمد حنني من نابلس في حل تل الهوى بمدينة غزة وابوابراهيم الامين العام الثالث الذي يتم استهدافه بعد الشهيد عطايا ابوسمهدانه الامين العام المؤسس والاول للجان المقاومه الشعبيه وتبعه ابوعوض النيرب الذي استهدف مع 5 من قادة الالويه في اعقاب عملية ايلات التي تمت رمضان الماضي .

وتواصلت الاعتداءات الصهيوني وبدات باستهداف المرابطين على الخطوط المتقدمه مع الكيان الصهيوني وبدا نزيف الدم الفلسطيني ليصل عدد الشهداء الان الى 12شهيدا، و20 جريحاً في سلسلة غارات على أهداف مدنية ومنازل سكنية واراض خالية في قطاع غزة منذ مساء الجمعة.

وعلى الفور بدات فصائل المقاومه بالرد على هذا العدوان الصهيوني واستهداف المستوطنات الصهيونيه داخل فلسطين التاريخيه بقصفها بصواريخ محلية الصنع وصواريخ جراد وقذائف الهاونه تم استهداف المدن الصهيونيه أسدود وبئر السبع وافوكيم بـ23 صاروخ جراد وكيسوفيم بالهاون فيما قصفت أمس الجمعة اسدود وبئر السبع وأفوكيم وكريات ملاخي ونتيفوت بـ17 صاروخ جراد وعسقلان والنقب وكفار عزا وبئيري وكيسوفيم بـ20 صاروخ بـ20 صاروخ قدس و3 صواريخ 107 وثلاث قذائف هاون.

وكانت قد اعلنت مصادر اسرائيلية عن اصابة 8 اسرائيليين بينهم 3 عمال اجانب من تايلاند وصفت حالة احدهم بأنها خطيرة بينما اصيب عامل آخر بجروح متوسطة والثالث بجروح طفيفة في قصف صاروخي نفذته المقاومة على النقب الغربي جنوب اسرائيل ردا على اغتيال عدد من المقاومين في غزة.

واضافت المصادر ان شخصين اخرين اصيبا بجروح طفيفة في حادث سير اعقب اطلاق صفارات الانذار قرب مدينة اسدود بينما اصيب ثلاثة اشخاص عندما كانوا يركضون باتجاه المناطق المحصنة.

وقالت الاذاعة العبرية ان المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة اطلقت صباح اليوم السبت 3 صواريخ باتجاه مدينة اسدود وصاروخا اخر باتجاه بئر السبع الا ان منظومة القبة الحديدية تمكنت من اعتراض جميع هذه الصواريخ. واصيب عدد من الاسرائيليين بهلع.

وفي التفاصيل قالت مصادر طبية لـ”معا” ان المواطن محمد الغمري 26 عاما استشهد متأثرا بجراح اصيب بها فجر اليوم في قصف سيارة مدنية على شارع صلاح الدين قبالة دير البلح.

وقالت: ان المواطن احمد حجاج استشهد ايضا متأثرا بجراح اصيب بها فجر اليوم في قصف جوي اسرائيلي استهدفه ومقاومين استشهدا على الفور وهما فايق سعد قائد ميداني في سرايا القدس ومعتصم حجاج من سكان حي الشجاعية كانوا يسيرون على الاقدام قرب المجلس التشريعي وسط مدينة غزة.

واستشهد ايضا المواطنين محمد المغاري ومحمود نجم جراء قصف اسرائيلي على شارع ابو حطيبة ببيت لاهيا شمال القطاع فجر اليوم السبت.

كما واصيب اربعة مواطنين من عائلة واحدة وصفت جراحهم بالطفيفة اثر غارة استهدفت مخزن اسفل منزل في شارع اليرموك وسط غزة.

وأعلنت سرايا القدس ان الشهداء هم: عبيد فضل الغرابلي (24 عاما) ومحمد خالد حرارة (23 عاما)، وحازم عوض قريقع في العشرينات من العمر وعثرت الطواقم الطبية على جثمان قريقع بعد نحو ساعتين كان في حالة موت سريري إلا أنه توفي بعد لحظات من دخوله المستشفى وأكدت المصادر الطبية ان الشهداء وصلوا أشلاء ممزقة من الشظايا الإسرائيلية.

وكانت قد اعلنت أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن استخدامها لراجمة الصواريخ المحمولة على سيارة رباعية الدفع للمرة الثانية، يُثبت قدرة المقاومة على العمل تحت أي ظروف، وإيصال رسائلها وصواريخها لقلب العمق “الإسرائيلي”.

وقال المتحدث باسم السرايا أبو أحمد في مقابلةٍ مطولة:” استخدامنا للراجمة رغم التحليق المكثف لطائرات التجسس الصهيونية، يؤكد عزم مجاهدينا على إيجاع العدو وإيلامه، وقدرتهم على استخدام الوسيلة التي يرونها مناسبةً لذلك حسبما تسنح الظروف في الميدان”.