أرشيف | 7:23 م

مبروك للعريس التلحمي المبعد من كنيسة المهد المناضل إياد عدوي وعروسه

8 مارس


كتب هشام ساق الله – اتصل بي الأخ والصديق المبعد من كنيسة المهد محمد خليف وعزمني على سهرة وعرس الأخ والصديق إياد عدوي العريس التلحمي والمبعد إلى غزه على عروسه آلاء سليم القدوة متمنيا لهم الحياة السعيدة وبالرفاه والبنين إنشاء الله .

توجهت إلى برج مهنا حيث مكان العرس أنا وأخي وصديقي محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وابنه الأخ جهاد وقد استقبلنا الأخوة مبعدي كنيسة المهند الذين يشاركون العريس فرحته ومعهم عدد كبير من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على رأسهم الدكتور رياح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة وجميل مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة وقيادات حزبيه من مختلف أنحاء قطاع غزه .

على أنغام الموسيقى والأغاني الوطنية للجبهة الشعبية وإعلامها المنتشرة في كل مكان وصور الشهداء الدكتور جورج حبش الأمين العام المؤسس للجبهة الشعبية والأمين العام الشهيد أبوعلي مصطفى وصور جيفارا محمد الأسود وشهداء الجبهة وصور الأمين العام الأسير احمد سعدات .

شاركت فرقة أفاق للدبكة الشعبية للفنون الشعبية بدبكه رائعة من التراث الشعبي الفلسطيني وعلى أنغام أغاني الجبهة الشعبية القديمة والحديثة وسط تصفيق حاد قام عناصر الفرقة بالانتشار بين الجمهور وتقديم العروض الفنية التراثية الرائعة .

جميل أن تشارك قيادة الجبهة الشعبية العليا بقيادة الدكتور رياح مهنا عضو المكتب السياسي الذي صعد إلى المسرح ومعه قيادات العمل التنظيمي بقطاع غزه إلى المنصة وشاركوا العريس فرحته بمناسبة عرسه وتمنوا له حياه سعيدة ملؤها الهناء .

وتصادق غدا ذكرى استشهاد الرفيق محمد الأسود جيفارا غزه الذي زينت صوره الحفلة وغنى المطرب الذي أحيا الحفلة أغاني قديمه مجدت العمليات البطولية التي قامت فيها الجبهة الشعبية خلال تاريخها الطويل خاصة مقتل المجرم الصهيوني زئيفي .

مبعدي بيت لحم أصبحوا من نسيج مدينة غزه واحد أهم مكوناتهم تربطهم علاقات اجتماعيه ووطنيه مع كافة التنظيمات والشخصيات الوطنية وهم يجاملون أبناء قطاع غزه في كل المناسبات السارة والحزينة ودائما تجدهم في إضراب الصليب الأحمر كل اثنين ومع كل فعاليه وطنيه تضامنية في مدينة غزه .

لاحظت إن شباب منطقة سكن العريس من مختلف التنظيمات يقفون ويشاركون العريس إياد فرحته الغامرة المنتقصة بسبب غياب والدته عن حضور الحفل بسبب منعها من قوات الاحتلال الصهيوني وعدم إصدار تصريح لدخول غزه لمشاركة ابنها العريس فرحته .

هكذا هم مبعدي بيت لحم دائما فرحتهم تنقص بسبب غياب الأهل والأقارب ولكن أهالي قطاع غزه وأصدقائهم خلال فترة الإبعاد أضحوا أهلهم وعشيرتهم وهم أصبحوا جزء من النسيج الغزاوي متمنين لهم العودة إلى بيوتهم في اقرب فرصه ممكن هؤلاء الرائعين الوطنيين الذين أحبهم واحترمهم واعتبرهم أصدقاء حميمين .

مبروك للأخ والصديق إياد عدوي ولانسبائه أل القدوة الكرام أصدقائنا وأهلنا فرحتهم متمنين للعروسين الحياة السعيدة وبالرفاه والبنين وان شاء الله تكمل الفرحة بعوده هؤلاء الأبطال إلى مدينتهم الجميلة بيت لحم .

قيادات الحركة النسويه بحاجه تغيير وتبديل وزيادة فاعليتهم

8 مارس


كتب هشام ساق الله – الحركات النسويه الفلسطينيه اصيب بعض قادتها بالهرم والكبر وتوقف الابداع والتغير في أساليب التطاير وضعف قدراتهم على الاستقطاب وهذا ما يدعوهم الى تغيير طريقة واليات عملهم ومضاعفة عددهم في المجتمع الفلسطيني وتغيير الوجوه الموجود بوجه جديدة تساندهم بتحمل أعباء مسؤولياتهم التاريخية وتمثيل المراه بما يتوائم مع حجمها بالمجتمع الفلسطيني .

المراه تشكل اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني ولكن دورها خامل وغير فعال فما تقوم به الاطر النسويه والجمعيات والمؤسسات النسويه من فعاليات لا يتلائم مع حجمهم الحقيقي فالنشاط مقتصر على اقل من واحد بالمائة من مجموع النساء والباقي خامل وجالس في البيوت لا يتفاعل مع قضايا النساء الخاصة او قضايا المجتمع .

انا متابع للشان النسوي لا يوجد هناك تغيير في القيادات النسويه منذ اكثر من ربع قرن ارى وجوه لازالت هي هي لم تتغير يمكن ان يكون التغيير كل 10 سنوات يفرزن قائده جديدة ولكن التغيير بطيء جدا ويحتاج الى حوافز لإخراج النساء من بيوتهم لكي يعملوا في العمل الوطن ويتم تثقيفهم بشكل يستطيعوا مواكبة التطور السياسي ومتابعته وإيجاد طرق أفضل في تشجيع النساء على الاهتمام بالشأن العام .

موضة الكابونات والحوافز الماليه والمساعدات والبطاله والتوظيف خلصت فهي تتم في اطار محدد ومعين لا تتغير الا بشكل بسيط في كل تنظيم ومؤسسه وجماعه يتوجب تغيير الآليات والطرق والعمل بمفاهيم جديدة تزيد من قدرة هؤلاء القائدات النسويات من زيادة محيطهم وزيادة عددهم فالاعداد لاتتغير هي هي وقدراتهم على الحشد يحتاج اموال كثيره وتشجيع كبير وهي موسميه بسبب عدم توفر الموازنات دائما .

الفتيات الان يتابعن التلفزيون والمسلسلات التركية والرياضه ولديهم رغبات وتوجهات مختلفة عن الماضي يتوجب تبديل الأساليب والتحفيز لهؤلاء الفتيات من اجل استقطابهم الى الحركه الوطنيه والنسويه وتشجيعهم على ان يخضن مجال العمل الوطني باساليب ومنطق وطرق جديده.

كانت في السابق الفتيات هم من يقرعوا ابواب الحركات الوطنيه من خلال ابائهم او ازواجهم او اخوتهم او انتماء العائله لهذا التنظيم وذاك وكانت الفتيات يلتحقن في جامعات الضفه الغربيه او قطاع غزه ويدخلوا التنظيمات الفلسطينيه من خلال التطاير او المصالح الشخصية بالحصول على وظيفة او درجه ولكن الامور الان تغير ينبغي ان تتغير اساليب استقطاع هؤلاء .

لعل حركة حماس في الانتخابات التشريعيه الماضيه فاجأت الجميع بفوزها بأصوات النساء بشكل حاسم وكانت نسبة استطاعتهم اخراج هؤلاء النساء من البيوت والمشاركه بالانتخابات اكثر من أي تنظيم اخر والسبب ان إطارهم النسوي يستخدم أساليب جديده وقديمه بتحفيز هؤلاء النسوه على المشاركه .

وبنظره متفحصة الى المواقع القياديه في التنظيمات الفلسطنييه او الوزارات او الهيئات الوطنيه فتجد المراه غائبه عن تمثيل بحجمها الحقيقي رغم ان جزء منهن حاصلات على المؤهلات العلميه المناسبه في تلك المؤسسات وهؤلاء القائدات اللواتي يتولين المناصب القياديه على راس مهامهم منذ اكثر من عشرين عام لا تجد فتاه جديده او شابه الا اذا كانت من عائله الوالد او الوالده يعملوا بالعمل الوطني والتنظيمات الفلسطينيه فانك تجدها تتفاعل وتتماهى مع اسرتها وبيتها في هذا العمل الوطني .

نتمنى ان يتم ايجاد أساليب وطرق أفضل من المتبعه والتي تعتبر الان باليه في عملية تاطير هؤلاء النسوه واستقطابهم الى العمل الوطني بشكل واضح وجلي حتى تستطيع المراه ان تحقق انجازات جديده وتتمثل بشكل افضل وان لا تعتمد على الكوته المضمونه فقط بالانتخابات وان يكون لها نصف كل شيء في هذا المجتمع الفلسطيني بلاش النصف حتلا لايزعل الرجال تاخذ اكثر مما هي عليه الان وتضاعفه ولديها المجال لمضاعفته عشرات المرات .

في اليوم لعالمي للمراه نتمنى ان تعلن الحركات النسويه العام الحالي والقادم بمضاعفة اعداد نشطيها الى الضعف او اكثر حتى يتم تجديد الدماء في داخلها وتغيير الوجوه التي يفترض انها الان في مواقع التوجيه ومنح الخبرات لهؤلاء الفتيات حتى يكتسبن خبره تمكنهم من القياده .

ويفترض على المؤسسات التي ترعى العمل النسوي وتساهم في تأهيل المراه واكسابها خبرات ان تشجع وتزيد من الدورات التي تجعل من المراه تخرج من بيتها وتكتسب خبرات جديده في كافة المجالات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه .

المراه بحاجه الى جهد الرجال الى جانب النساء من اجل تشجيع المراه على الخروج من البيوت فكل واحد منا مسؤول عن هذه المهمه بجعل زوجته واخته وابنته تشارك بالعمل العام اذا كان هؤلاء هم من يمنعن نسائهن وبناتهن من المشاركه فكيف يمكن ان يتم تطوير الحركه النسويه وزيادة فعالياتها الانتخابات القادمه ان تمت يمكن ان تدخل كم هائل من الاكاديميات والمثقفات والمتعلمات ومنحهم الفرصه للتمثيل بتلك الانتخابات .

ورده لكل أمراه فلسطينيه في اليوم العالمي للمرأة

8 مارس


كتب هشام ساق الله – يصادف اليوم الذكرى السنوية لليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الأغر الذي نكرم فيه نسائنا الفلسطينيات كل واحده باسمها الشخصي ولقبها وكنيتها ومكانها وموقعها وصفتها نهديها ورده على عطائها ودورها ومتقدم وتعطي وتمنح وتجلب الفرحة لأسرتها سواء كانت زوجه آو ابنه أو أم أوجده أو عمه أو خاله أو أي صفه من الصفات المكونة للاسره الفلسطينيه .

ورده لام واخت وزوجة وابنة وخالت وعمة وجدة الشهيد الذي سقط وزرفت عليه دمعه وطبعت على رأسه قبله وودعته بزغرودة خرجت ساخنة منها ممزوجة بحرقه وألم وحزن كانت ولازالت وستظل تطلق في كل بيت شهيد فالمسيرة طويلة حتى يتحقق وعد الله بالنصر او النصر او النصر ان شاء الله .

ورده لزوجة واخت وابنة الجريح الفلسطيني الذي اصيب وتالم وعانى ويعاني فهؤلاء الابطال يعانون حتى ياتيهم الفرج بالشفاء او الشهاده والذين صبروا وعانوا وتالموا وهم الذين يمدونا بالامل والصبر والنصر القريب وهم الشموع التي تعاني وتذوب وتحترق.

ورده لام وزجة واخت الاسير الفلسطيني الذي تعذب في سجون الاحتلال وعانى من ويلات البطش الصهيوني وخرج او بقي او لازال يعيش لحظات الأسر فهي من ينتظر ويسد مسد هؤلاء الرجال بالبيوت الفلسطينيه فتتحول تلك المراه الى قائد للبيت يربي ويزور في الاسر يمنح الجميع مزيدا من الصمود والصبر والمعنويات العالية .

ورده للاسيره الفلسطينيه التي تعاني في زنازين الاحتلال الصهيوني او ذاقت لحظات وحياة الاسر وكانت على مستوى التحدي صمدت وانتصرت وهزمت جلاديها واضربت وقاتلت بامعائها الخاويه لتحقق انجاز لزملائها وانحرمت من ابنها او زوجها ومن ابسط الحقوق الانسانيه وكانت مثلا حي لكل نساء العالم في معركتها مع عدالة قضية شعبنا الفلسطينية .

ورده للمراه العامله في المؤسسات والوزرات والحقول والاسواق ورده لكل من تربي ايتام وعاشت على ذكريات إبائهم وأصبحت الأم والأب والقائد لهذه الاسره ورده للتي عاشت على ذكريات من ماتو لها ورده للمراه الفلسطينيه في كل مكان وموقع وحي وشارع ومخيم وقريه ومدينة ومحافظه وفي كل الوطن الفلسطيني في مناطق السلطه الفلسطينيه او في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 ورده للطالبه في الجامعه والمعهد والكليه والمدرسه الثانويه والاعداديه والابتدائيه والروضه والبستان.

ورده لكل الفلسطينيات في كل مخيمات العوده في الشتات في الاردن وسوريا ومصر ولبنان وبكل الدول العربيه من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب ورده للفلسطينيات في الشتات في اوربا وافريقيا وامريكا الشماليه والجنوبيه باستراليا واسيا وكل انحاء المعموره اكيد في القمر والكواكب والفضاء فالفلسطينيه يمكن ان تكون في أي مكان فهي تبحث عن فلسطين في كل ركن ومكان وتحلم وتطمح ان تعود الى موطنا لتدفن فيه او تعيش او تتفقد احلام الماضي لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي .

ورده للمراه الفلسطينيه التي كابدت الحروب والمعارك والقصف بكت وصبرت وفرحت وانتصرت ودعت الشهداء والجرحى وكابدت الانقسام الفلسطيني الداخلي وذاقت مرارته وتسعى لعودة المياه الى مجاريه بعودة اللحمه لكي تنتصر بنا في المعركه القادمه فشعبنا في صراع وحروب ومعارك حتى يتحقق وعد الله وينتصر وتكون دولته من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب .

وكانت استعرضت السيدة علا عوض، رئيس الإحصاء الفلسطيني، أوضاع المرأة الفلسطينية عشية يوم المرأة العالمي الذي يصادف يوم غد الخميس 08/03/2012، على النحو الآتي:

حوالي نصف السكان من النساء
بلغ عدد السكان المقدر في نهاية عام 2011 حوالي 4.2 مليون فرد؛ 2.2 مليون ذكر 50.8% مقابل 2.0 مليون أنثى 49.2%، فيما وصلت نسبة الجنس 103.2.

أكثر من نصف النساء 15 سنة فأكثر متزوجات
هناك حوالي 6 نساء من كل 10 نساء في العمر 15 سنة فأكثر متزوجات عام 2011، بالمقابل هناك 3 نساء من كل 10 نساء لم يتزوجن أبدا، وبلغت نسبة الأرامل حوالي 6%، ونسبة المطلقات 1.3%، فيما كانت نسبة اللواتي عقدن قرانهن لأول مرة 1.8% و0.2% منفصلات.

انحسار في معدلات الأمية للمرأة
معدلات الأمية للإناث ثلاثة أضعاف ونصف معدلات الأمية لدى الذكور حيث بلغت عند الذكور 2.1% مقابل 7.4% للإناث في العام 2011، في حين بلغت نسبة الأمية للإناث 15.3% في العام 2001.

محدودية مشاركة المرأة في القوى العاملة
على الرغم من ارتفاع نسبة مشاركة النساء في القوى العاملة خلال السنوات العشر الماضية، إلا أن هذه النسبة ما زالت متدنية، حيث بلغت 16.6% من مجمل الإناث في سن العمل في العام 2011 مقابل 10.3% في العام 2001. وما زالت مشاركة الرجال تزيد بأكثر من 4 أضعاف مشاركة النساء والفجوة مازالت ثابتة تقريبا خلال هذه الفترة، مع وجود فجوة في معدلات الأجرة اليومية بين النساء والرجال حيث يشكل معدل الأجرة اليومية للنساء ما نسبته 84% من معدل الأجرة اليومية للرجال عام 2011.

حوالي 15% من الأسر التي ترأسها إناث تعاني من الفقر الشديد في الأراضي الفلسطينية؛ 20.6% في قطاع غزة مقارنة بـ 12.5% في الضفة الغربية. كما تجدر الإشارة أن الأسر الفقيرة في قطاع غزة هي الأكثر فقرا مقارنة بالضفة الغربية، حيث بلغت نسبة شدة الفقر؛ 3.2% في قطاع غزة مقابل 2.2% في الضفة الغربية.

تعدد مصادر العنف ضد النساء
37.0% من النساء اللواتي سبق لهن الزواج تعرضن لأحد أشكال العنف من قبل أزواجهن عام 2011، وبلغت أعلى نسبة عنف موجه من الأزواج ضد زوجاتهم في محافظة أريحا والأغوار في الضفة الغربية؛ 47.3%، وأدناها في محافظة رام الله والبيرة؛ 14.2%، أما في قطاع غزة فقد بلغت أعلى نسبة عنف في محافظة غزة؛ 58.1%، وأدناها في محافظة رفح 23.1%.

من جهة أخرى هناك حوالي 5% من النساء تعرضن للعنف النفسي في الشارع و1.3% تعرضن لتحرشات جنسية و0.6% تعرضن لعنف جسدي في نفس المكان، بالمقابل فإن 4.0% من النساء تعرضن لعنف نفسي من قبل مقدمي الخدمات في أماكن تقديم الخدمات العامة.

الاحتلال مصدراً للعنف أيضاً
3.3% من النساء تعرضن لعنف نفسي على حواجز الاحتلال من قبل جنود الاحتلال و0.6% تعرضن لعنف جسدي و0.2% تعرضن لتحرشات جنسية عام 2011.

النساء يعانين من أمراض مزمنة أكثر من الرجال
20.1% من النساء في العمر 18 سنة فأكثر يعانين من مرض مزمن واحد على الأقل مقابل 16.2% بين الرجال في نفس الفئة العمرية، ولعل النساء في الضفة الغربية يعانين من هذه الأمراض بشكل أكبر من نساء قطاع غزة؛ 21.5% مقابل 17.6% على التوالي، ومن الواضح أن أمراض ضغط الدم والسكري وأمراض المفاصل هي الأكثر انتشاراً بين النساء.

المرأة الفلسطينية في الحياة العامة
7.8% من أعضاء المجلس التشريعي في عام 2010 نساء. وتزيد نسبة النساء في المجلس التشريعي في قطاع غزة عنها في الضفة الغربية؛ 15.2% و3.7% على التوالي. 11.3% من القضاة نساء، وتتقارب نسبة القاضيات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث بلغت تقريباً 12% في الضفة الغربية وحوالي 10% في قطاع غزة. من جهة أخرى فإن 10% من رؤساء التحرير في الأراضي الفلسطينية هن من النساء مقابل 90% رجال.