أرشيف | 3:10 م

مبروك الماجستير للأخ والصديق غسان الشامي وعقبال الدكتوراه

6 مارس


كتب هشام ساق الله – مبروك الماجستير للاخ والصديق غسان الشامي الذي ناقش اليوم دراسته بعنوان ” دور المرأة الفلسطينية في قطاع غزة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ( 1967م – 993م ) في الجامعه الاسلاميه بغزه نال عليه الشهاده بالاجماع وبحضور حشد من الصحافيين وال الشامي الكرام .

اتصلت اليوم بأخي وصديقي الصحافي الرائع عبد الغني الشامي ضمن اتصالا يوميا أجريه مع هذا الرجل الرائع والصحافي المهني فاخبرني بأنه كان في مناقشة شقيقه الأخ غسان للماجستير وعاتبته لأني لم ادعى الى هذه المناقشة التي كنت أمل ان احضرها فقد حدثني غسان عدة مرات عن تجربته فيها .

وعلى الفور اتصلت بالاخ غسان الذي عرفته منذ سنوات و تعاملت معه خلال السنوات الماضيه فور تخرجه من ألجامعه الاسلاميه وقد كنت اوزع له مقالاته بشكل دائم وكان يخصني بان يرسل المقال لي قبل ان يرسله لأحد وقد خصني بتوقيعه وإهداء عن كتابه الأول والذي جمع مقالاته خلال فتره من الزمن وكنت اتحدث معه دائما على الماسنجر وهو من قراء نشرتي المرحومه السابقه الراصد اليوميه الالكترونيه .

الاخ غسان دار بيني وبينه حديث جميل عن تجربته مع الأخوات القائدات في حركة فتح وغيرها من التظيمات الفلسطينيه ضمن بحثه المقدم لدراسة الماجستير وتحدثنا عن المغفور لها المرحومه جميله صيدم وتحدث عنها بشكل رائع وعن صبرها في منحه المعلومات والمقابلات التي عقدها معها وتعاونها المتناهي معه وإعطاني فكره سريعة عن تجربته مع كوادر الحركه النسويه في كل فصائل شعبنا الفلسطيني .

مبروك للاخ العزيز غسان الماجستير ومبروك لكل اسرته هذه الدراسه المميزه التي ابدع فيها ونال شهاد الماجستير عليها ونتمنى له الدكتوراه باسرع وقت فهو رجل مثابر وصحافي وكاتب متميز نتمنى له الخير كل الخير .

وكانت قد منحت الجامعة الإسلامية بغزة الصحفي غسان مصطفى الشامي درجة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر، في دراسة حملت عنوان ” دور المرأة الفلسطينية في قطاع غزة في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي ( 1967م – 993م )، وتكونت لجنة المناقشة من أ.د أكرم محمد عدوان، مشرفاً ورئيساً، و د. نهاد الشيخ خليل رئيس قسم التاريخ في الجامعة الإسلامية مناقشا داخليا، ود. عصام عدوان أستاذ التاريخ في جامعة القدس المفتوحة مناقشا خارجيا.

وأثنى الدكتور أكرم عدوان على الدراسة وهي الأولى من نوعها التي تحدثت عن تاريخ نضال المرأة الفلسطينية في قطاع غزة منذ عام 1967م – 1993م، وتناولت الدور السياسي للمرأة والدور العسكري والدور الاجتماعي والفكري، مشيرا إلى أن الدراسة اشتملت على قائمة للشهيدات الفلسطينيات منذ عام 1967م – 1993م .

كما تحدث د. عدوان عن التضحيات الكبيرة للمرأة الفلسطينية التي قدمت روحها وناضلت من أجل الدفاع عن وطنها، واستطاعت أن تتميز في جميع المجالات، وكان لها دور بطولي كبير .

كما أشاد د. عصام عدوان أستاذ التاريخ الحديث في جامعة القدس المفتوحة بالدراسة، التي حملت عنوانا جديدا حول الدور النضالي للمرأة في قطاع غزة، مبنيا على أن هذه الدراسة اشتملت على الكثير من المعلومات الهامة، عن الدور النضالي للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة في مقاومة الاحتلال.

كما دعا د. عصام عدوان الباحثين إلى ايلاء الدور النضالي للمرأة الفلسطينية مزيدا من البحث والاهتمام ولذلك للبطولات الكبيرة التي سجلتها المرأة الفلسطينية في مقاومة الاحتلال.

ومن جانبه أكد د. نهاد الشيخ خليل على أهمية دراسة دور المرأة الفلسطينية النضالي وتوثيق تجربة المرأة في العمل العسكري والسياسي والاجتماعي والفكري والعمل على إثراء الموضوع بمزيد من الأبحاث والدراسات.

ومن جهته قال الباحث الصحفي غسان الشامي أن موضوع الدراسة أخذ وقتا وجهدا كبيرا على مدار سنتين من البحث والدراسة، مشيرا إلى أن الدراسة اشتملت على وثائق هامة تتحدث عن دور المرأة السياسي والعسكري ومشاركتها في الكثير من العمليات العسكرية.

وأوضح الشامي أن دور المرأة الفلسطينية يحتاج المزيد من الدراسات والأبحاث، مطالبا بضرورة التركيز على التاريخ الشفوي والحصول على روايات من النساء المناضلات والتعرف على تجربتهن النضالية في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي .

كما طالب الشامي المؤسسات النسائية بضرورة الاهتمام بالأسيرات المحررات وتوثيق تجاربهن النضالية داخل السجون، وضرورة الاهتمام بكافة الدراسات والأبحاث التي تتناول دور المرأة الفلسطينية النضالي .

الإعلانات

مبروك لموقع امد رفع الحجب

6 مارس


كتب هشام ساق الله – سررت اليوم وإنا أرى ما كتبه موقع أمد على صدره ” تم إبلاغنا رسميا أن ‘أمد للاعلام’ لم يعد ضمن نطاق الحجب .. نشكر كل من كان له كلمة صادقة.. ولا نعذر من كان خارج المسؤولية ” وقد سررت لذلك وقلت في نفسي قرار صائب على أمل ان يتم رفع الحجب عن باقي المواقع .

لعل موقع امد يتميز عن غيره من المواقع المحجوبة الاخرى تعامله بشكل مهني كبير فهو يتبع الاسلوب الصحافي المهني وعلى درجه عاليه منه وانا اعتقد بان الذين قاموا بحجبه لا يقراوا ما يرد فيه كاعاده وهم يقومون بذلك ليس على أساس مهني بل من اجل معاقبة أشخاص بجرة أشخاص آخرين ضمن سياسية خلط الأوراق وتوسيع شقة الخلاف وتأجيجه .

موقع امد موقع صحفي متميزه يعمل فيه كوكبه من الصحافيين الأكفاء وله سياسة تحريرية خاصة به ومعلن اسم المشرف العام فيه وهو عضو المجلس التشريعي والوزير السابق والاعلامي حسن عصفور وهو معروف يمكن الرجوع اليه باي خبر او تقرير يتم نشره وهو من يتحمل هذه المسؤولية أمام المؤسسات القضائية والحكوميه الرسميه وفق قانون المطبوعات الفلسطيني .

ولكن كيد الكائدين هو من دفع بحجب هذا الموقع والجهل بتقييم المواقع ومعرفة خلفيات تلك المواقع فالأمور عند من يحجب المواقع تختلط بين المعلومات القديمة والحديثة وكذلك العلاقات والارتباطات الشخصية فكان اجدر بهم ان تابعوا الموقع وما يرد فيه قبل ان يتم مساواته باخرين يفترض ان يتم رفع الحظر عنهم بشكل كامل .

الذين مارسوا السياسة القراقوشيه في قمع أراء الاخرين ما نابهم الا سواد الوجه والحملة التي اقيمت دعما لهذا الموقع الاغر الذي عاد بالنهايه وزادت شعبيته وعدد قراءه بشكل ملفت للنظر وبدون أي معاناة فدائما كل ممنوع مرغوب وكل محظور مبحوث عنه .

نتمنى لأسرة أمد ان تطوير الموقع وان تزيد من عدد تقاريرها الخاصة التي تعالج قضايا وهموم مجتمعنا الفلسطيني وكذلك تطرح الرأي والرأي الأخر بمزيد من الالتزام والفهم الديمقراطي بعيدا عن التجريح وشخصنه الأمور والعناد الشخصي وتطبيق قواعد الأخلاق الصحفية بعيدا عن الإعلام الأصفر الفضائحي ولتشهيري .

لقد كان لتلك ألازمه التي تعرض لها موقع امد كشفت لكم ولنا من المدافع عن حرية الكلمة ومن يصمت في الأزمات ويدفن رأسه في التراب كالنعامة وظهر جليا أيضا موقف نقابة الصحافيين الصامت والرسمي أكثر من الرسمي الذي يفترض أنها المدافع الأول والشرس عن تلك المواقع والصحافيين العاملين فيها فيكفيها دفاعها عن الكذابين والمدعين واصدارها بيانات منافقه لهؤلاء وإحجامها عن إنصاف المظلومين من المواقع المحترمة والشريفة كامد .

مؤسستكم لاشك انها تعلمت من تلك المحنه والتجربة مزيدا من الخبرات في كيفية التعاطي مع الأزمات والإشكاليات وهذا يزيد من تجربتها وفهما في التعاطي مع القضايا الوطنيه وخاصه الخلافات الداخليه ورغم هذا كلهم بقيت بوصلتكم تتجه نحو كل قضايا الوطن وفضح الاحتلال الصهيوني والتعاطي مع هموم وقضايا شعبنا الفلسطيني التواق الى الوضع الأفضل .

أتمنى ان يتم رفع الحجب عن باقي المواقع المحجوبة وان يتم تسجيل ان فلسطين الوحيدة في العالم التي لا تتعاطى مع الحجب ولاتمارسه وانها أفضل البلدان التي تمارس حرية ألكلمه والنشر في كل محيطنا العربي والاسلامي وان الاجهزه الامنيه في شقي الوطن حتى يتوحد لا يقومون بقمع الكتاب والصحافيين والمواقع والصحف والإذاعات والتلفزيونات وكل وسائل الإعلام الأخرى.

وفي نهاية كلمتي الى اسرة امد اوشوش في اذان الكتل الصحافيه بكافة مسمياتها التي سقطت بامتحان الدفاع عن الحريات والمؤسسات التي تعمل في مجال خدمة ألصحافه والصحافيين ومؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ورجال الإعلام والصحافة والنقابه بشقيها ان هناك مبادىء عادله يتوجب ان تمارسوها بعيدا عن شخصنه القضايا وحساب حسابات لدى الجهات المتنفذه التي تقوم بالحجب وكنت اتمنى انك دعمتم موقع امد لأنه تعرض ويتعرض لظلم يتناقض مع المبادئ الاساسيه التي ترفعها مؤسساتكم وترتزق منها فقد سجلت عليكم نقطة سوداء لعدم وقوفكم الى جانب الحق .

وورده جمله لمن وقف ومارس قناعاته تجاه موقع امد وكتب وندد واستنكر واعلى صوته دعما لهذه المؤسسه الوطنيه الصحافيه ومن بحث طويلا عن موقع امد واوجد الحلول التكنلوجيه لتجاوز هذا الحجب وقام كعادته بزيارة موقع امد متحديا الحجب ورافعا عداد زيارة هذا الموقع .

واقول للجهة التي حجبت ونفذت التعليمات في مجموعة الاتصالات الفلسطينية وذراعها شركة حضاره لقد مارستم الخطأ وسجل هذا في تاريخكم نتمنى ان تكون هذه الواقعة الاخيره التي نتحدث عنها ونكتب فيها فالعالم اليوم أصبح قرية صغيره والمادة الممنوعة مرغوبة ويمكن رؤيتها مهما كانت تقنياتكم في الحجب .

حركة فتح لا تمتلك إعلام تنظيمي لديها دكاكين متنافسة

6 مارس


كتب هشام ساق الله – منذ وصول السلطة الفلسطينية إلى ارض الوطن وحركة فتح خلطت مابين الخاص والعام ودعمت العام على حساب الخاص الفتحاوي فيها وخاصة وأهملت الاعلام التنظيمي بشكل كبير وأغلقت كل مكاتب الحركة الاعلاميه المتميزة التي عملت في الانتفاضة الفلسطينية الأولى وفتحت مكانها دكاكين خاصة غلبت عليها شخصية القائمين عليها وحين تجلس أي جلسه تنظيميه او حواريه او طق ضبه فانك الجميع يجمع على غياب إعلام فتح وروايته الخاصة والمستقلة .

وبنظره متفحصة تجد أن المواقع التي تتبنى وجهة نظر حركة فتح هي عبارة عن دكاكين كل واحده منها موجهه ومموله من صاحبها ولا يوجد تنسيق بينهما او اتفاق على إطار عام يمكن ان يتناغم الجميع حوله او يتحدث بلغه شبه مشتركه والجميع فيهم يضع يافطة حركة فتح على دكانه ويغرد على ليلاه والبعض منهم يهاجم الحركة وينشر مواضيع تتبع حركة حماس من حيث يدري أو لا يدري .

توقعنا الخير حين تم انتخاب للجنة المركزية الجديدة وأصبح للإعلام والشؤون الفكرية مفوضا هو المفصول ألان من اللجنة المركزيه الأخ محمد دحلان الذي استقدم كادر من خارج دائرة المنظومة الاعلاميه الفتحاويه ووكلهم بمهمة عمل اعلام لحركة فتح هم ليسو أعضاء بحركة فتح ووضع حوله جيش من الذين يلبسون البدل والقربطات ويتكلمون اللغة الانجليزية بطلاقه واول قرار اصدره انه اخرج اهم موقع على الانترنت ملتزم بحركة فتح وراديو يغني ويقول رأي وموقف حركة فتح من منظومته وكأنه يشمسهم .

لم يبقى طويلا في موقعه وزادت فرقة المواقع الاعلاميه الحركيه بعده اذا تم تكليف الاخ نبيل ابوردينه الطائر الدائم مع الرئيس والذي لايعرف الكادر ولايتابع المنظومه الاعلاميه للحركه نظرا لانشغالاته في السلطه وكلف فيها عدد من بقايا دحلان الذين اصبحوا موالين له واستجلب اخرين لم يستطيعوا ان يظهروا هذه المؤسسة بكل معانيها ومكوناتها .

دخل علينا القرن الواحد والعشرين ولا تمتلك حركة فتح أي من أدوات الإعلام الفضائيه ولا اذاعه ولا موقع مميز يقوم بعرض موقف الحركه المستقل فالموقع الذي ورثوه عن دحلان وعدلوا موقعه يوزع البيانات التي تشابه البرقيات فهو يدفع ثمن الاحرف لذلك يقتصر منها فبياناته دائما قصيرة لا تعبر عن مواقف جديه للحركة وبقي محصورا بدون تميز .

اما الدكاكين المتنافسة مع بعضها البعض تعرض الغسيل الوسخ على البلاكين والاحبال وتفضح كل الشرفاء بفتح بما تقوم بنشره من قضايا ومواضيع تسيء لمسيرة حركة فتح الطويله من الشهداء والجرحى والاسرى من اجل ان يكسب صاحب تلك البقاله نقطه على اخر معارض له وكان الامر تسابق في عرض الفضائح .

أما الأداء الفعلي واليومي في مفوضية الإعلام والثقافة فهو مقتصر على القهوة والشاي وصرف الموازنات ورفع الفواتير وبعض الأداء الرائع لبعض المخلصين فيها والذين لا تقدرهم قيادتهم والحجة دائما الموازنات والانقسام الفتحاوي الداخلي والتركيز على الإعلام الرسمي الذي أسسه أبناء حركة فتح الأشاوس بداية بوكالة وفا التي تم تحويلها لمنظمة التحرير وغاب قيادتها أبناء الحركة الكثر وكذلك التلفزيون الرسمي المتهمين بانه يتبع حرة فتح ولا تمون فتح بعرض موقف لها او ظهور احد قادتها الذي لا يريده السيد ياسر عبدربه أمين سر اللجنة التنفيذية ومسئول الإعلام بتكليف من الرئيس محمود عباس .

والاذاعه الرائعة بتقديري والتي تؤدي اداء جيد اذاعة فلسطين والتي اغلب كوادرها من شباب الحركه وصحافيها فهي لاتصل كثيرا الى غزه حتى نستمع اليها جيدا وكان لها بالسابق موقع تستطيع رؤية مايقدم فيها او برامج تسجل قد تسمعها بالنهاية المنظومة كلها حكوميه ليس لها علاقة رسميه بحركة فتح .

يفترض ان هناك وكالة أنباء تتبع حركة فتح ومكاتب صحافيه منتشرة في كل أنحاء الوطن تقوم بتدريب واعداد الكوادر وترفد الإعلام بكافة مسمياته بمواد إعلاميه تروي وجهة نظر الحركة في كل مجال اقتصادي واجتماعي وسياسي وشؤون الأسرى وتفضح انتهاكات الاحتلال الصهيوني تغلب عليها الرؤيه الفتحاويه ان كان هناك رؤيه ممكن ان يتم عكسها على ما يجري .

سيظل الإعلام إلى جانب قضايا كثيرة اخرى عامل من عوامل سير الحركة الى الخلف وتراجعها ويثبت عجز وضعف اللجنة المركزية والمؤسسات الحركية التنظيمية والتي تتبع سياسة كل من أيده اله وكل واحد من هؤلاء القاده على يمينه اعلامي يروج له ويعرض نشاطاته بشكل متفرق بعيدا عن رؤيه وفهم إعلامي تنظيمي موحد .

كان الله في عون أبناء هذه الحركة التي تميزت في يوم من الأيام بجيل من الإعلاميين والكوادر شعر الكيان الصهيوني بخطرهم فقام باغتيال معظمهم ومن بقي منهم لازال يحاول ولكنه بعيدا عن المسؤولية التنظيمية بالمهمة الاعلاميه يكتب وينادي ويحذر ويشجب والمسئولين في هذه المهمة يشربون شاي وقهوة ويصرفون الموازنات ويتقاضون نتريات ومكافئات نظير تقاعسهم عن أداء مهامهم والإبداع بابراز إعلام تنظيمي يحمل شخصيه تعبر عن حركة فتح وجوهرها الرائع .

الاسرى المرضى في سجون الاحتلال الصهيوني مره اخرى واخرى واخرى

6 مارس


كتب هشام ساق الله – قضية الأسرى المرضى الذين يتواجدون في سجون الاحتلال الصهيونية والذين يعانوا من إمراض خطيرة واشرفوا على الموت ماذا تريد منهم قوات الاحتلال الصهيوني لكي يبقوا في داخل الاسر فالاحتلال يريد الانتقام من هؤلاء الابطال سواء كانوا احياء او اموات .

قضايا الأسرى كثيره وقائمة مطالبهم العادلة طويلة ومتطلباتهم الانسانيه بحاجه الى مؤسسات دوليه لكي تتماها مع قناعاتها وشعاراتها وتقف الى جانب هؤلاء المرضى الذين يتعذبون مرتين الاولى من السجن والسجان مثلهم مثل باقي الاسرى والثانيه انهم مرضى بحاجه الى علاج وعناية طبيه فائقه لاتتوفر في داخل السجون .

حتى المستشفيات التي تحول عليها قوات الاحتلال الصهيوني وتتشدق هي ووسائل الاعلام التي لاتعرف ماهي المستشفي وكذبة انها مستشفى فكل الممرضين والاطباء والحراص وتصميم هذا المستشفى صمم لكي يكون سجنا ليس اكثر والعلاج المقدم فيه ليس كما تتطلب الحالات ويستوجب تحويل اخر الى مستشفى اخر والاسير المريض مقيد يديه ورجليه وبحراسة جنود الاحتلال .

يتوجب تدويل قضية الاسرى المرضى وكبار السن والاطفال والنساء وعرضها على المؤسسات الدوليه والحقوقيه بالعالم وعدم الاكتفاء فقط بكتابة بيانات ووصايا باللغه العربيه حتى تدور بدائرة يعرف معظم من يصلهم مأساة هؤلاء الأبطال المرضى ولكن يتطلب ان يتم ترجمة تلك البيانات الى مختلف لغات العالم وارسالها الى كل العالم حتى يتاثروا ويشعروا بالضبط بحالة هؤلاء الابطال وامكانية تخيلها .

متى ستقوم وزارة الاسرى الفلسطينيه بعمل اقسام لترجمة معانيات الاسرى لكل اللغات في العالم وعمل صفحات على الانترنت بلغات مختلفه وعرض مثل هذه القضايا والانتهاكات الصارخه التي يعاني منها ابناء شعبنا وخاصه الاسرى والمرضى منهم ومعانيات كبار السن والاطفال والمرضى والذين امضوا سنوات طويله في الاسر ومعتقلين قبل اتفاقية اوسلوا عام 1993 .

معاناة الاسرى المضربين عن الطعام والمعذولين في اقبيه تسمى زنازين هي اشبه بالقبور ومنذ سنوات وتجديد الاعتقال واشياء كثيره تتطلب ان تكون كلها رزمه واحده امام المؤسسات الدوليه ومجهزه كل المعلومات تجاهه وكذلك النواب والوزراء المعتقلين في سجون الاحتلال ويجدد لهم اعتقالهم دائما يتوجب ان تثار قضيتهم امام كل المحافل وتقوم السفارات الفلسطينيه بكل مكان بحمله لعرض هذه القضيه العادله بالقريب العاجل .

وكانت أكدت عائلة الأسير الغزي علاء أحمد صلاح لمركز الأسرى للدراسات أنه طرأ تراجع كبير على صحة ابنهم ” علاء ” 39 عاما من سكان بلدة جباليا شمال قطاع غزة المعتقل منذ 22/6/2004 والمحكوم 4 مرات بالمؤيد مدى الحياة و16 عام إضافية والمتواجد في عزل انفرادي منذ 16/2/2012 .
وأضافت العائلة ” أننا تفاجئنا باستلام وصية موت أمس الاثنين من ابننا عبر الأسير المحرر رأفت أبو شلوف والذى أكد أن علاء يعانى من تآكل فى عظامه ، ويشعر بكل ثانية بازرقاق جسمه وقرب استشهاده فى ظروف وحدة بعزل عسقلان ” .

من ناجيته طالب الأسير المحرر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية من وزارة الأسرى والمؤسسات الحقوقية المعنية بقضية الأسرى أن تقوم بزيارة عاجلة للأسير صلاح للاطمئنان على حالته ، ولإنقاذ حياته من براثن الموت البطىء ، وطمئنة أهله اللذين يعيشون حالة القلق الشديد كونهم لم يروه منذ اعتقاله بسبب منع الزيارات لأهالى أسرى قطاع غزة .

وطالب حمدونة المؤسسات الدولية وعلى رأسها الصليب الأحمر بالقيام بدوره والضغط على دولة الاحتلال لتأمين إدخال طاقم طبي لعلاج الأسير صلاح ، وتأمين زيارة عاجلة لذويه ، وتمنى على المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية والجمعيات والمراكز الحقوقية والانسانية ووسائل الإعلام بالاهتمام بالقضية والعمل على فضح انتهاكات دولة الاحتلال بحق الأسرى المرضى .

والأسير علاء صلاح مواليد 19/10/1973 من سكان بلدة جباليا – عبد ربه، معتقل منذ 22/6/2004، ومحكوم 4 مرات بالمؤيد مدى الحياة و16 عاما إضافية، وموجود في عزل انفرادي منذ 16/2/2012.

وقد بات علاج الأسرى المرضى موضوعًا تخضعه إدارات السجون الصهيونية بالتعاون مع سلطات الاحتلال إلى المساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين، الأمر الذي يشكل خرقًا فاضحًا لمواد اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة (المواد 29 و30 و31 من اتفاقية جنيف الثالثة والمواد 91 و92 من اتفاقية جنيف الرابعة) والتي كفلت حق العلاج والرعاية الطبية وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.

ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (1000) أسير يعانون أمراضاً مختلفة، من بينها أمراض مزمنة مثل القلب والسرطان والسكري، إضافة إلى عدد من الاسرى الذين يعانون من إعاقات مختلفة من بينها فقدان البصر أو الحركة، علاوة على أن معظم الأسرى يعانون جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد وهي سياسة لا تنفصل عن باقي السياسات الإسرائيلية التي تحرم الأسرى من أبسط حقوقهم الاعتقالية المختلفة.

استشهاد الدكتور إبراهيم المقادمة في الثامن من اذار عام 2003

6 مارس


نقل هشام ساق الله – ننشر تقرير كنا سبق ان نشرناه بنشرة الراصد الالكترونيه اليوميه نقلا عن الشبكة الاعلاميه للاعلام عن الشهيد الدكتور ابراهيم المقادمه الذي استشهد في في الثامن من مارس اذار عام 2003 رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جنانه .

“أنا للجنة أحيا يا إلهي ..في سبيل الحق فاقبضني شهيدا .. وأجعل الأشلاء مني معبراً للعز الجديد “، بهذه الكلمات عبر الدكتور المفكر إبراهيم المقادمة عن عشقه لدخول جنة الرحمن، راجياً من الله عز وجل أن يقبضه شهيداً في سبيل نصرة الحق، وهو ما كان صباح السبت الثامن من مارس عام 2003.

وتمرالذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد المقادمة الذي قضى نحبه في غارة إسرائيلية على مدينة غزة، أسفرت أيضا عن استشهاد مرافقيه،

الطبيب المتواضع

لا يزال نصر البغدادي رفيق درب الشهيد المقادمة يحتفظ بالكثير من المواقف والذكريات عن الشهيد الراحل، كما أنه لا يزال مواصلاً لطريق ذات الشوكة الذي سلكه مع المقادمة، حيث لا يزال مرابطاً على الثغور رغم فقدانه لبصره وساعده الأيسر إثر انفجار عبوة ناسفة كان يجهزها لرفاق الدرب.

يشير البغدادي إلى أن الشهيد المقادمة كان يحرص على اقتفاء أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى الدور البارز الذي لعبه المقادمة في تشييد مسجدي البريج الكبير والصفاء، وقال: كان متواضعاً في حياته ودائماً كان قدوة للشباب المسلم في العمل، وعندما كان يرى الشباب الدكتور يرتدي ملابس العمل فيسارع الشباب بالعمل “.

ويواصل حديثه ” من كان يرى الشهيد المقادمة أثناء العمل في تشيد المسجد لم يكن يصدق أنه طبيب “، وتابع راوياً حادثة في بداية عام 1984م: انتدبني أبا أحمد (المقادمة) في وقت متأخر لإنجاز مهمة خاصة في منطقة الصفطاوي بغزة، فرجوته تأجيل المشوار إلى الصباح بسبب قلة المواصلات وصعوبتها “.

ويتابع البغدادي سرد القصة قائلاً: عندما أصر الدكتور على تنفيذ المهمة قبلت، ولم أكن أرفض له أي طلب، وفي تنقلي سرت مسافة طويلة على قدمي، وعند عودتي في تمام الساعة الواحدة ليلاً إلى مسجد البريج الكبير وجدت الشهيد المقادمة القائد ينتظر الجندي عند نقطة الانطلاق “.

صبر وثبات

وأوضح أن المقادمة علم بنبأ وفاة نجله أحمد غرقاً في البحر خلال تواجده في السجن، وكان معتاداً أن يعقد جلسة علم للأسرى، وأنه رفض إلغاء تلك الجلسة بعد علمه بنبأ وفاة نجله. ويتابع البغدادي حديثه عن الدكتور المقادمة: عندما نقل إلى سجن النقب عام 1990م قام بإحداث انقلاب ثقافي وحول المعتقل إلى جامعة سميت بجامعة يوسف للعلوم الشرعية والأمن والحركية “.

ويصف البغدادي خروج المقادمة من السجن بأنه “كنقطة الغيث في الأرض الجرداء “، ومضى يقول: استطاع الشهيد المقادمة سد الفراغ الذي أحدثه الصهاينة بإبعادهم لقيادات الحركة إلى مرج الزهور وتحمل بعدها أعباء رئاسة مجلس الشورى بالإضافة إلى توليه مسئولية العمل العسكري”.

وعرف الشهيد الراحل بقوة الصبر والثبات على المبادئ والحرص على خدمة إخوانه، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية بعد عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش، وتعرض المقادمة لتعذيب شديد داخل سجون السلطة.

صاحب فراسه

كما امتاز المقادمة بامتلاكه لـ “فراسة المؤمن”، فقد كان بعد أن يحتك بالإنسان عن قرب كان يتوسم بالشباب الخير ويقول سيكون لهذا شأن، وفراسته ساعدته على انتقاء تلاميذه الذين تولوا قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعد الشهيد المقادمة من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان يشدد على إسلامية فلسطين وعلى حدودها التاريخية، ولقي جراء ذلك الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعندما خرج من السجون الفلسطينية في بداية انتفاضة الأقصى واصل مشواره الجهادي؛ فكان لا يدخر مالاً ولا وقتاً ولا جهداً في سبيل الدعوة إلى الله.

وتحدث رفيق درب المقادمة “البغدادي” أن أبو أحمد أغلق عيادته الخاصة عندما كانت الحركة بحاجة له عام 1994م رغم أنها كانت مصدر الرزق لعائلته وعائلة أحد أشقائه، حيث أعطى المقادمة كل وقته للدعوة.

يتحدث البغدادي عن ما دار بينه وبين المقادمة قبل أن يستشهد بـ 12 ساعة يوم 7/3/2003م عندما زاره المقادمة أثناء رقوده في المستشفى، وقال: طلبت منه بأن لا يعرض نفسه للخطر من أجل القدوم لزيارتي كل يوم، وقلت له عندما أخرج سوف أتي لزيارتك “.

ويتذكر البغدادي والدموع تتساقط من عينيه قائلاً: كان لي كالأخ الحنون، حيث مسح على رأسي، وقال لي أنا جئت لأودعك لعلنا نلتقي في الجنة “.

وفي يوم السبت 8/3/2003م سمع البغدادي صوت انفجارات، فقفز من السرير وأخذ يصرخ الدكتور.. الدكتور، وطلب من مرافقه الاتصال بمرافقي الدكتور المقادمة وعندما باءت محاولات الاتصال بالفشل علم البغدادي أن الأمر خطير وما هي إلا دقائق حتى زف إليه خبر استشهاد رفيق دربه.

نموذج آخر

ويشير الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين، وأحد رفاق الشهيد المقادمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى أن سيرة الدكتور المقاومة تؤكد ضرورة استثمار وقت الفراغ داخل السجون، وتابع أن الشهيد المقادمة تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة مما أتاح له فرصة الاختلاط بعدد كبير من المفكرين المسلمين الذين كان لهم أثراً كبيراً في إثراء فكره وتقوية مواقفه السياسية الإسلامية “.

وقال: لم يكتف المقادمة بالعمل الدعوي في أوساط المجتمع الفلسطيني، فبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 م قامت الحركة الإسلامية بتشكيل مجلس عسكري خاص يهتم بقضية الإعداد والتسليح، وكان من بينهم الدكتور المقادمة رحمه الله “.

وذكر الشيخ اليازجي أن المجلس العسكري تمكن من توفير الأموال وشراء الأسلحة وتوزيعها على المخازن لإخفائها، ومضى يقول: لم يستمر العمل طويلاً حتى قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليهم 1984م وسيق الجميع إلي التحقيق.. وكان المقادمة رحمه الله صلباً قوياً ومع ذلك حكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال “.

وأشار أن الشهيد المقادمة عاش في سجن غزة وعسقلان، وكان الشباب داخل المعتقلات في أمس الحاجة إلى من يملأ عليهم أوقات الفراغ، فقد كانت الأغلبية منهم يملؤون هذا الفراغ بالحديث التافه ولعب النرد والورق، مما يسبب لهم الكثير من المشاكل.

وأكمل قائلاً: ولكن الدكتور المقادمة استطاع أن يعلمهم نموذجاً آخر للحياة، حيث انكب على القراءة بشكل كبير هو وإخوانه حتى أنه قرأ جميع الكتب الموجودة في سجن المجدل، كما وضع له برنامجاً يومياً .. يبدأ بالرياضة، ثم المحاضرات التربوية والتاريخ الفلسطيني “.

وأضاف أن الشهيد المقادمة كان القائد الفذ الذي استطاع بفضل الله أن يحول السجن إلى جنة وروضة من رياض حلق العلم والمعرفة، بعد أن تعلم منه الجميع الرجولة والثبات؛ فقد عاشرته في الإضراب عن الطعام في السجن فصبر وصمد فصاغ تحت عينيه ورعايته الرجال الرجال.

إبراهيم أحمد المقادمة أبو أحمد من بيت دراس من قضاء المجدل عسقلان ولد في عام 1950م، أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، يعتبر المقادمة من أهم المفكرين الإسلاميين هنالك، ألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل. هاجرت عائلته عام 1948 م مع آلاف الأسر الفلسطينية، وبعد عامين ولد إبراهيم الذي انتقل إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.

عاش المقادمة في مخيم جباليا ودرس في مدارس وكالة الغوث الدولية وحصل على الثانوية العامة بامتياز، ثم انتقل إلى مصر لمواصلة دراسته الجامعية حيث التحق بكلية طب الأسنان وتخرج طبيبا للأسنان. ثم عمل في مستشفى الشفاء بغزة ومن ثم أصبح أخصائي أشعة.

فصل من وزارة الصحة بعد أن اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة الحصول على أسلحة، حيث انتقل بعدها إلى العمل في مستشفى الجامعة الإسلامية في غزة.

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في شبابه أثناء الدراسة الجامعية إلى أن أصبح من المقربين إلى مؤسس حركة حماس أحمد ياسين وأحد قادة الحركة. شكل المقادمة أهم أعمدة الجهاز العسكري للحركة وأمد مقاتلي الحركة بالإسلحة.

لكنه اعتقل عام 1984 للمرة الأولى بتهمة إنشاء جاهز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال. وفي عام 1996 اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة وأطلقته بعد ثلاث سنوات تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب كما تقول حماس. وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله أكثر من مرة.

في سنوات حياته الأخيرة نشط المقادمة في المجال الدعوي والفكري، وألف العديد الكتب أبرزها : معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين والصراع السكاني في فلسطين، كان الدكتور المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية أخذا بالاحتياطات الأمنية في التمويه والتنكر ومن أقلهم في الظهور الإعلامي.

لماذا كان يوم المراه العالمي في الثامن من مارس اذار كل عام

6 مارس


نقل هشام ساق الله – اليوم الدولي للمرأة (8 آذار/مارس) مناسبة تحتفل بها المجموعات النسائية في العالم. وُيحتفل أيضا بهذا اليوم في الأمم المتحدة، وقررت بلدان عديدة جعله يوم عيد وطني. واجتماع النساء من جميع القارات، واللاتي غالبا ما تفصل بينهن الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، فسيكون بإمكانهن استعراض تاريخ النضال من أجل المساواة والعدل والسلام والتنمية على امتداد تسعة عقود من الزمن تقريبا.

واليوم الدولي للمرأة هو قصة المرأة العادية صانعة التاريخ، هذه القصة التي يعود أصلها إلى نضال المرأة على امتداد القرون من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل. ففي اليونان القديمة قادت ليسستراتا إضرابا عن الجنس ضد الرجال من أجل إنهاء الحرب؛ وخلال الثورة الفرنسية، نظمت نساء باريس الداعيات لـ “الحرية والمساواة، والأخوة” نظمن مسيرة إلى قصر فرساي مطالبات بحق المرأة في الاقتراع.

وظهرت فكرة اليوم الدولي للمرأة لأول مرة في بداية القرن التي شهد خلالها العالم الصناعي توسعا واضطرابات ونموا في السكان وظهرت فيها الأيدلوجيات الراديكالية. وفيما يلي أهم الأحداث التاريخية مرتبة زمنيا :

1909

وفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي، تم الاحتفال بأول يوم وطني للمرأة في كامل الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير، وظلت المرأة تحتفل بهذا اليوم كل آخر يوم أحد من ذلك الشهر حتى عام 1913 .

1910

قررت الاشتراكية الدولية، المجتمعة في كوبنهاغن، إعلان يوم للمرأة، يوم يكون ذا طابع دولي، وذلك تشريفا للحركة الداعية لحقوق المرأة وللمساعدة على إعمال حق المرأة في الاقتراع. ووافق المؤتمر الذي شاركت فيه ما يزيد على 100 امرأة من 17 بلدا على هذا الاقتراح بالإجماع، وكان من بين هؤلاء النسوة أولى ثلاث نساء ينتخبن عضوات في البرلمان الفنلندي. ولم يحدد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة .

1911

ونتيجة للقرار الذي اتخذه اجتماع كوبنهاغن في السنة السابقة، تم الاحتفال لأول مرة باليوم الدولي للمرأة (19 آذار/مارس) في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا حيث شارك ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات. وبالإضافة إلى الحق في التصويت والعمل في المناصب العامة، طالبت النساء بالحق في العمل، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل. وما كاد ينقضي أسبوع واحد حتى أودى حريق مدينة نيويورك المأساوي في 25 آذار/مارس بحياة ما يزيد عن 140 فتاة عاملة غالبيتهن من المهاجرات الإيطاليات واليهوديات. وكان لهذا الحدث تأثير كبير على قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثيرت ظروف العمل التي أسفرت عن هذه الكارثة خلال الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في السنوات اللاحقة .

1913-1914

وكجزء من حركة السلام التي أخذت في الظهور عشية الحرب العالمية الأولى، احتفلت المرأة الروسية باليوم الدولي للمرأة لأول مرة في آخر يوم أحد من شهر شباط/فبراير 1913. وفي الأماكن الأخرى من أوروبا نظمت المرأة في 8 آذار/مارس من السنة التالية، أو قبله أو بعده، تجمعات حاشدة للاحتجاج ضد الحرب أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن .

1917

أمام الخسائر التي تكبدتها روسيا في الحرب، والتي بلغت مليوني جندي، حددت المرأة الروسية من جديد آخر يوم أحد في شهر شباط/فبراير لتنظيم الإضراب من أجل “الخبز والسلام”. وعارض الزعماء السياسيون موعد الإضراب، غير أن ذلك لم يثن النساء عن المضي في إضرابهن. ويذكر التاريخ أن القيصر أُجبر بعد أربعة أيام على التسليم، ومنحت الحكومة المؤقتة المرأة حقها في التصويت. ووافق يوم الأحد التاريخي ذاك يوم 25 شباط/فبراير من التقويم اليوليوسي المتبع آنذاك في روسيا، ولكنه وافق يوم 8 آذار/مارس من التقويم الغيرغوري المتبع في غيرها. ومنذ تلك السنوات الأولى، أخذ اليوم الدولي للمرأة بعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية على حد سواء. وساعدت الحركة النسائية الدولية المتنامية، التي عززتها أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة، ساعدت على جعل الاحتفال فرصة لحشد الجهود المتضافرة للمطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في العملية السياسية والاقتصادية. وما انفك اليوم الدولي للمرأة يشكل فرصة لتقييم التقدم المحرز، والدعوة إلى التغير والاحتفال بما أنجزته المرأة العادية بفضل شجاعتها وتصميمها، والتي تقوم بدور خارق للعادة في تاريخ حقوق المرأة .

دور الأمم المتحدة

قليلة هي القضايا المدعومة من الأمم المتحدة، التي حظيت بدعم مكثف وواسع النطاق يفوق ما حظيت به الحملة الرامية إلى تعزيز وحماية الحقوق المتساوية للمرأة. وكان ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945، أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الوقت، ساعدت المنظمة على وضع مجموعة تاريخية من الاستراتيجيات والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دوليا بهدف النهوض بوضع المرأة في العالم .

وعلى مر السنين، اتخذ عمل الأمم المتحدة من أجل النهوض بالمرأة أربعة اتجاهات هي: تعزيز التدابير القانونية؛ وحشد الرأي العام والعمل الدولي؛ والتدريب والبحث، بما في ذلك جمع الإحصاءات المصنفة بحسب نوع الجنس؛ وتقديم المساعدة المباشرة إلى المجموعات المحرومة. واليوم أصبح عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطرا مشاركة المرأة وتمكينها الكاملين على الصعيد العالمي .