أرشيف | 6:12 م

هذيان وأحلام مزعجه موجهه للدكتور سلام فياض

29 فبراير


كتب هشام ساق الله – رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض يتحدث عن أزمة ماليه وعجز في الموازنة يصل إلى أكثر من مليار وثلاثمائة مليون دولار أمريكي ويحمل غزه مسؤولية هذا العجز وكأنها الجزء الذي يسبب هذه الأزمة ويعزف هو ومجموعه على الربابه ويتخذ خطوات جديدة قادمة برفع المواصلات وعلاوة الإشراف وغيرها عن الموظفين الذين يجلسون إلى جانب نسائهم في غزه .

هل هؤلاء جلسوا بقرارات فرديه من رؤوسهم أو إن هناك أوامر صدرت لهم من جهات عليه اغلبها أمنيه مرتبطة بحكومة أنت كنت تقودها ولازلت وأوامر التوقف عن العمل كانت صحيحة أو خاطئة أنت من يتحمل مسؤوليتها وهؤلاء الموظفين هم على رأس عملهم شاء من شاء وأبى من أبى ويتوجب أن تبحث عن جيش من الموظفين الذين يتقاضوا رواتبهم وهم في بيوتهم بالضفة الغربية وجيش المستشارين والخبراء وموظفي البطالة الذين يسجلوا على السلطة ويتم سرقة مخصصاتهم في جيوب المتنفذين في السلطة .

ويتوجب أن تبحث عن موظفين يمارسوا السياحة التجواليه في كل العالم ويتقاضوا مهام عنها وتذاكر سياحية ودرجة أولى ومهمات ما انزل الله بها من سلطان وابحث عن العقود التي حددتها حدثيها بقرار مجلس الوزراء الأخير وكم استفاد منها محاسيب وزرائك في الحكومة والمتنفذين من خارجها ويبزنسون من الهواء باستغلال مواقعهم بكل مكان فهيئة الفساد التي تم تشكيلها بالسلطة هي هيئه صوريه تمارس الانتقام ضد البعض فيتوجب أن تبحث عن آخرين هم من سرق ويسرق أموال السلطة بشكل مباشر .

موظفين قطاع غزه موقوفة درجاتهم وترقياتهم منذ بداية الانقسام لكن هناك من يكسر هذا القرار ويتم ترقيته لان هناك متنفذين من خارج مجلس الوزراء يتدخلوا ويرقوا هؤلاء لأنهم مقطوع وصفهم أما إن يكون احدهم متنفذ ولديه ظهر أو ابن أو بنت مسئول كبير أو تكون زوجة قائد كبير تجلس بحضن زوجها في غزه فهم فقط من يستحق الترقية والترفيع وباقي موظفين قطاع غزه متهمين بأنهم يجلسوا بالبيوت ولايؤدوا أي شيء ويتم تحميلهم جميله أن رواتبهم تدفع لهم بانتظام .

أنا وغيري من أبناء قطاع غزه نستغرب هذه الهجمة المنظمة ضدنا في قطاع غزه ونستغرب ما يجري من توجهات لإبعادها من كل الدائرة الفلسطينية والاكتفاء فقط بما تدفعونه والذي هبط مستواه من الستينات إلى الأربعينات الآن من مجمل موازنة الحكومة وهناك حديث قالوه لكل نواب غزه في أخر اجتماع إن الأمر لا يتجاوز الثلاثين بالمائة من مجمل الموازنة يدفع لقاطع غزه .

الدكتور سلام فياض رئيس وزرائنا العتيد هناك من يدفعك لإحداث مواجهه مع قطاع غزه الجزء الهام من الوطن الذي يحترمك ويجلك وإحداث حروب ومعارك جانبيه يضيع شعبيتك هنا لو نزلت لانتخابات تشريعيه بالمستقبل بحزب سياسي وسطي فانك لن تحظى بالتأييد الذي كنت ستحصل عليه قبل تلك الإجراءات الاقتصادية التي أعلنت عنها .

هناك من يدفعك للانتحار السياسي وشطب تاريخك ودورك وأدائك الجيد وما حققته من انجازات خلال فترة الانقسام الداخلي الفلسطيني ومن يقوم بهذا هم أعداء الأمس المتحالفين والمتفقين على إدارة الانقسام الفلسطيني فهم من يخطط لإبعادك وسحب فتيل انجازك وتحول التنافس بينهم ليتقاسموا الكعكة وسواد الوجه يأتي في النهاية على غيرهم ويتحمل مسؤوليته كاملا .

أنا اعتقد انك دخلت بدوامه لن تخرج منها ببياض الوجه حتى لو وضعت كل مبيضات الأرض فستخرج منها خاسر ويسجل في تاريخك الناصع انك مارست استبعاد قطاع غزه وإبعاده وظلمه التاريخي لترضي أباطرة المال والذين يستغلون كل شيء من اجل زيادة الانقسام الفلسطيني الداخلي وزيادة مدته وإبقاء الأمر على ماهو عليه .

أتمنى أن تستيقظ وتعي ما يحدث وان لا تشطب تاريخك الذي أنجزته خلال السنوات الماضية وأتمنى أن تبحث عن المستفيدين والذين ينهبون السلطة بشكل قانوني ومنتفعين مما يجري وأنت الرجل الذي يعي ما أقول أكثر من أي شخص أخر بهذا الوطن الكبير الذي مكوناته كل فلسطين التاريخية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب .

الإعلانات

دعوه لتخصيص جائزة لقتل المجرم الصهيوني دافيد مزراحي

29 فبراير


كتب هشام ساق الله – فجعت وانأ اقرأ المقال الذي كتبه الوزير الاسير المحرر عيسى قراقع وزير الأسرى الفلسطينيين بشان ما جرى مع الأسير المناضل وسيم مسودة المصاب بشلل كامل الان والذي لازال في سجون الاحتلال الصهيوني وتم محاكمته محاكمه ميدانيه وهو مصاب حيث قام المجرم الصهيوين دافيد مزراحي بالمرور على جسده ثلاثة مرات متتالية وسط صمت كل الحاضرين من الصهاينة ورجال الامن المتواجدين بالمكان .

هذا الصهيوني الذي ارتكب هذه الجريمة النكراء التي تحدث عنها الوزير عيسى قراقع ينبغي تعميم هذه الرسالة بكل اللغات الاجنبيه وشرح ما حدث بوسائل الإعلام حتى يشهد العالم على بربرية هذا الكيان الصهيوني ويتم تسليط الأضواء على ما ارتكبه هذا المجرم ألاثم دافيد مزراحي وهو احد عتاة المستوطنين .

هل من ملياردير عربي او احد الأغنياء ينتخي و يخصص جائزة ماليه لقتل هذا المجرم الصهيوني والانتقام منه على ما ارتكبه من جريمة بحق الأسير المصاب وسيم مسوده وفضح ما ارتكب والمطالبة بمحاكمة هذا المجرم المحمي من دولته المجرمه والذي غادر المكان بعد قيامه يدهش جسد هذا الفدائي الجريح ثلاثة مرات متتاليه .

المبلغ المخصص الذي اقترحه لقتل هذا المجرم الصهيوني والانقام منه يضعه البعض من المليونيرات العرب في ليله واحده على طاولات المقامرة وبرشه جريئة على إحدى العاهرات في كازينو وبار في أوربا انا اقترح ان ينتخي احد الاغنياء العرب ويخصص جائزه لقتل هذا المجرم حتى تكون حافز لمناضل يصل ويقوم بقتله على ما قام من عمل جبان مجرم بحق هذا الجريح الفلسطيني ويدخل الرعب والخوف هذا المجرم ويشعر انه مهدد ومستهدف .

اتمنى ان الاستجابه لاقتراحي وان يصل احد الفرسان الفلسطينيين من المقاومين ويقوم بقتل هذا المجرم المحصن والمدعوم من قبل الكيان الصهيوني الغاصب لله ولرسوله وبدون ان يحصل على أي شيء المهم انه ينتقم لهذا الجريح الذي كسر جسده بدهسه بسيارته ثلاثة مرات وهذه الاصابه والحاله الخطره لم تمنع قوات الاحتلال من محاكمته وابقت عليه في المستشفى لحين محاكمته حتى ولو كان جسدا .

وساقوم بنشر المقال الذي كتبه المناضل والاسير المحرر السابق وزير الاسرى الاخ عيسى قراقع حتى تروا بشاعة الجريمه التي ارتكبت بحق الجريح الاسير وتعرفوا لماذا اطالب بجائزه من مليونير عربي لقتل هذا المجرم الصهيوني دافيد مزراحي .

دافيد مزراحي والأسير وسيم مسودة … محاكمة على الرصيف

بقلم عيسى قراقع
وزير شؤون الأسرى والمحررين

في مفرق مستوطنة غوش عصيون الى الجنوب من بيت لحم تعرض الأسير الفلسطيني وسيم مسودة سكان محافظة الخليل الى محاولة إعدام علنية وأمام الجمهور عندما أطلقت النار عليه من حارس المستوطنة، وإصابته إصابة بليغة أدت الى إلقاء القبض عليه وإبقاءه مرميا في الشارع ينزف دما محاطا بالجنود الذين هرعوا الى المكان.

سيارات الإسعاف الاسرائيلية التي وصلت، وجمهور كبير من المستوطنين والجنود أحاطوا به دون أن يقدم له إسعافات أو علاج لوقف نزيفه، ظلوا ينظرون الى هذا الشاب الملقى على الرصيف وسيل دمه يلمع على الإسفلت كأنهم يتفرجون على حفلة موت لأسير يطلب النجدة والإغاثة.

المستوطن الاسرائيلي دافيد مزراحي وصل الى المكان، فلاحظ وجود المعتقل ممدا على الشارع العام وهو ينزف، فتقدم بسيارته نحو الأسير الجريح وقام بدهسه على مرأى ومسمع الجنود والمستوطنين.

خرج مزراحي من السيارة وبدأ بجدال مع المتجمهرين في المكان ثم صعد ثانية الى سيارته وقادها نحو الأسير مرة أخرى وقام بدهسه للمرة الثانية، وفورا قام بتحريك سيارته الى الخلف ودهس الأسير مرة ثالثة، ومن ثم قام من جديد بالتقدم الى الأمام ودهسه للمرة الرابعة.

اعتقد مزراحي أن الأسير قد فارق الحياة فتوقف عن عملية الدهس، وكانت الكاميرات المنصوبة في المكان توثق كل شيء، وجمهور المستوطنين يصفق لهذه البطولة الخارقة التي قام بها مرزاحي.

الأسير وسيم مسودة لم يمت، أصيب بعجز جسدي كامل، وبشلل تام، وهو الذي رأى عجلات سيارة مزرحاي تدوس على جسده، صوت عظامه، وروحه، ووجعه يفيض على الشارع، مات أربع مرات واستيقظ من جديد فوجد نفسه في محكمة عسكرية يوم 14/2/2012 يحاكم بالسجن 12.5 عام وغرامة مالية بقيمة 70,000 شيقل لأنه ظل حيا ولم يمت.

المحكمة المركزية الاسرائيلية بالقدس حكمت بالمقابل على المستوطن دافيد مزراحي بثلاثة شهور خدمة اجتماعية، ولم توجه له تهمة محاولة قتل الأسير مسودة خلافا لكل الأحكام السابقة والسائدة في اسرائيل وإن كانت شكلية وصورية.

حكاية مزراحي ومسودة توضح السياسة التمييزية والعنصرية في محاكم الاحتلال وإجراءات المحكمة التي تخالف كل الاتفاقيات الدولية والإنسانية، فالنظام القانوني الاسرائيلي يوفر للإسرائيلي الحماية وتخفيف العقوبة، بينما الفلسطيني يزج في أحكام المؤبد لأنه خطر على دولة اسرائيل.

محاكمة على الرصيف وفي الشارع العام جرت أمام الكاميرا والتي شاهدها قاضي المحكمة الاسرائيلية، رأى عملية تصفية عن سبق إصرار بحق الأسير مسودة، فقام بتعديل لائحة اتهام مزراحي لتخفيف الحكم عنه كون مسودة خرج من النعش ووصل المحكمة محطما بسبب اختراقه قانون الموت الاسرائيلي، ولأن الموت أخطأه ولا زال قادرا على التذكر.

القضاء الاسرائيلي أصدر الكثير من قرارات الإفراج أو تخفيف الحكم عن جنود ومستوطنين قتلوا أو حاولوا قتل فلسطينيين، لأن النظرة الأيدلوجية والفكرية التي تسير وفقها أنظمة المحاكم الاسرائيلية ترى في كل فلسطيني قنبلة موقوته، فإذا لم ينفجر بالرصاص والقنابل، فعلى المحكمة أن تفجره بأحكامها الرادعة والقاسية.

سبق لمحاكم الاحتلال أن حكمت على الاسرائيلي (دايفيد بن شيمول) الذي أطلق صاروخ لاو وقتل فلسطينيا بالحكم المؤبد ولكنه أطلق سراحه بعد 11 عاما بعفو رئاسي، وفي عام 1994 حكم بالمؤبد على الإسرائيلي (يورام سكولينك) الذي قتل فلسطينيا بعد تكبيل يديه، وأطلق سراحه بعد 7 أعوام فقط، وفي عام 1985 قام الاسرائيلي (داني آيزمن) بقتل السائق العربي خميس تتينجي من القدس فحكم عليه بالمؤبد وأطلق سراحه بعد 7 سنوات.

نماذج وأمثلة كثيرة عن القضاء الاسرائيلي الذي يميز بين الفلسطيني والإسرائيلي في محاكمه التي تحولت الى مقاصل للفلسطينيين وغطاء حماية لكل أعمال القتل والانتهاكات بحقهم.

محاكمة على الرصيف، دهس متعمد للأسير مسودة، مشهد يتكرر بحق الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني، فلم يرحل الأسير مسودة الى الموت مكتملا بجسده وروحه، ولم يرحل الى الحياة متحررا من الظلم والوجع الإنساني مكتفيا أن حلمه يطير ويتسع في فضاء السجن.

محاكمة على الرصيف للأسير مسودة، سؤال العدالة الى المجتمع الدولي الذي تستهتر حكومة الاحتلال بكل قيمه ومبادئه الثقافية والإنسانية ، وتضع كل قوانين حقوق الانسان رهينة لقضاة يرتدون الزي العسكري ويطلقون النار على العدالة الكونية.

سؤال هام للأخ معين عنبساوي نائب رئيس نقابة العاملين بالوظيفة الحكومية

29 فبراير


كتب هشام ساق الله – هل يقصد قرار مجلس الوزراء الفلسطيني برئاسة الدكتور سلام فياض موظفين قطاع غزه بالوظيفة الحكومية الذين ليسوا على رأس عملهم أو يقصد أشخاص آخرين لا يقوموا بالدوام ومسنودين من جهات متنفذه إذا كان القرار يقصد موظفي قطاع غزه فهذا يمس بكل موظفين القطاع الذين توقفوا عن أعمالهم بناءا على تعليمات مباشره من وزراتهم ومسئوليهم والسبب كما تعرف هو الانقسام الفلسطيني .

موظفين قطاع غزه يتحسسوا من أي موقف تتخذه الحكومة الفلسطينية في رام الله وخاصة بأي موضوع يمس في رواتبهم من اجل خفض النفقات العامة للحكومة واعتباره ليسوا على رأس عملهم من اجل خصم جزء هام من راتبهم هم بحاجه إليه وسط الغلاء الكبير والحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزه .

الحديث الذي جرى في الفترة السابقة عن إن هناك توجه حكومي لإجراء تخفيض في فاتورة الرواتب حتى يتم تقليص العجز الحكومي المتراكم وإسناد جزء من هذا العجز لدفع السلطة فاتورة الكهرباء عن قطاع غزه والتي تخصمها الحكومة الصهيوني من عائدات الضرائب المتفق عليها وفق اتفاقية باريس الاقتصادية .

وكان أكد نائب رئيس نقابة العاملين في الوظيفة العمومية معين عنساوي، تعقيبا على قرار مجلس الوزراء حول إنفاذ العمل في قانون العلاوة الإشرافية والمواصلات للموظفين العاملين في القطاع العام، إن هذا القرار لن يمس أي موظف عامل في السلطة الوطنية.

وأوضح عنساوي في بيان وصل”معا” نسخة عنه أنه تم الرجوع إلى الحكومة للاستفسار حول أبعاد هذا القرار، مؤكدا أن الموظفين في الوزارات “لن يتم المس بهم إطلاقا، وإنما هو لأي موظف ليس على رأس عمله أو في إجازة خارجية”.

وأكد عنساوي أنه سيتم متابعة هذا القرار أولا بأول للتأكد من عدم المس بالموظفين العاملين.

نتمنى أن لا يكون القرار يطال موظفي قطاع غزه وان ليكونوا هم المقصودين من هذا القرار فهم جميعا تلقوا تعليمات بالجلوس بالبيوت بقرار رسمي من وزرائهم ومجلس الوزراء وهم يعتبرون أنفسهم أنهم على رأس أعمالهم ويتوجب على السلطة أن تدفع لهم كما تدفع لموظفين الضفة الغربية في الرئة الأخرى من الوطن .

اقتحام تلفزيون وطن ضربه جديدة لسيادة السلطة الفلسطينية

29 فبراير


كتب هشام ساق الله – اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لمدينة رام الله وقيامها باقتحامها ومصادرة أجهزة تلفزيون وطن إنما هي ضربه موجهه لسيادة السلطة الفلسطينية في رام الله وتثبت أن يد الكيان الصهيوني الطولى تستطيع أن تدخل إلى أي مكان بدون أي مقاومه أو معارضه أو احتجاج .

عاصفة في وسائل الإعلام وبيانات استنكار وتنديد ستبثها الشخصيات ألفلسطينيه ضد هذه العملية الغادرة والاثمه وكذلك نقابة الصحافيين الفلسطينيين الغارقة في الانتخابات الكاذبة التي تجريها والكتل الصحافية ومراكز حقوق الإنسان وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني .

كل هذا لا يكفي ولن ينفع أسرة تلفزيون وطن في إعادة تلك الأجهزة الثمينة والقيمة لإعادة بثهم إلى المواطنين الذين اعتادوا على مشاهدة هذا التلفزيون التربوي والوطني والاستمتاع ببرامجه التي هي على مزاج هؤلاء المشاهدين تاركين كل الفضائيات العربية والأجنبية ويشاهدونه لخصوصيته ووطنيته وجمال برامجه .

هذا كل بالتأكيد أغاظ قوات الاحتلال الصهيوني ودفعها إلى مهاجمة هذا التلفزيون الحر ومصادرة أجهزته وإيقاف صوته مدفوعة بقمعها وقدراتها العالية وهذا يدعونا إلى العمل على إعادة هذا البث اليوم وليس غدا وان تقدم السلطة لفلسطينيه عبر مندوبيها ونسقيها احتجاجات قويه ومباشره لهذا الكيان الصهيوني الغاصب وتعويض إدارة التلفزيون بأجهزة بث مؤقتة لكي تعود من جديد وتعيد غيظ قوات الاحتلال الصهيوني .

دولة الكيان الصهيوني تقوم بتقديم شكاوي بانتظام عن الصواريخ التي تطلق من قطاع غزه ضد السلطة الفلسطينية في مجلس الأمن ضربني وبكى وسبقني واشتكى ويتوجب على السلطة أن تقوم بتقديم شكاوي بالمثل ضد هذه الانتهاكات الواضحة لحقوق الإنسان ومصادرة هذه الأجهزة الهامة والخاصة والتي تعتبر نوع متقدم من القرصنة .

ونقول للسيد ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية ومسئول التلفزيون الفلسطيني الرسمي انه يتوجب أن تقوموا بتهديد إسرائيل بمخاطر وقف التنسيق الأمني على دولة الكيان لا بالشعارات والتصريحات أن تهددوا بإمكانية وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل ضمن ردها على تواصل التعنت الإسرائيلي والاستيطان في الأراضي الفلسطينية عام 1967 بما فيها القدس الشرقية وفشل المفاوضات السياسية في أحداث أي اختراق في الجمود السياسي السائد في المنطقة بسبب تعنت حكومة نتنياهو وتنكرها لحقوق الشعب الفلسطيني.

وكان قد أعرب النائب الدكتور مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عن استنكاره لاقتحام قوات الاحتلال تلفزيون وطن ومصادرة معداته وأجهزة البث فيه بأنه قرصنة إسرائيلية ومحاولة لتكميم الأفواه وحرية الرأي والتعبير.

وقال البرغوثي إن اقتحام تلفزيون وطن في ساعات الفجر الأولى ودخول قلب مدينة رام الله ومصادرة أجهزة البث والحواسيب والأوراق الرسمية والأرشيف وكذلك تلفزيون القدس التربوي هدفه منع مواصلة البث لدى تلك المؤسسات الإعلامية وتعطيل دورها الوطني والديمقراطي واصفا ذلك بالقرصنة الهمجية.

اقتحمت قوة كبيرة من جنود الاحتلال ومخابراته مقر تلفزيون وطن برام الله عند الساعة الثانية فجر اليوم الأربعاء، وقامت بسرقة جميع أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالمحررين والمراسلين في غرفة الأخبار والمكاتب الإدارية، إضافة إلى الملفات الإدارية الخاصة بالمؤسسة وأجهزة الإرسال والبث التلفزيوني، وحين حاول الموظفون المنابون منعهم وفهم ما يجري تم احتجازهم لأكثر من ثلاث ساعات داخل المقر وسحب أجهزة الاتصال أثناء عملية السطو المسلح.

إن هذا الاعتداء ما هو إلا قرصنة ضمن سياسة ممنهجة تستهدف الاعتداء على المؤسسات الإعلامية والصحفيين الفلسطينيين، ولم يكن هذا الاعتداء هو الأول على تلفزيون وطن الذي تم تدميره بالكامل خلال عملية اجتياح المدن الفلسطينية في العام 2002 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي .

إن إدارة تلفزيون وطن لا تستغرب هذا السلوك العدواني على مؤسسة إعلامية فاعلة ومؤثرة ، وستعمل من خلال اتصالاتها مع جميع المؤسسات الإعلامية والحقوقية لفضح هذا العمل الإجرامي، واستعادة جميع المسروقات، وإعادة البث التلفزيوني الذي توقف نتيجة سرقة أجهزة الإرسال، وتؤكد إدارة التلفزيون إنها ستعمل على استمرار عمل المؤسسة وأداء مهامها رغم الصعوبات التي خلفتها هذه العملية اللا أخلاقية والتي تهدف لشل قدرتنا على مواصلة دورنا الإعلامي.

وفي هذا الإطار نطالب السلطة الوطنية الفلسطينية وكافة المؤسسات الحقوقية والإعلامية المحلية والدولية لمضاعفة جهودها لحماية الصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

موقع إخباري مستقل يسعى لتقديم إعلام وطني ديمقراطي وهو جزء من منظومة إعلامية نجتهد للارتقاء به ” تلفزيون وطن، مركز وطن للأعلام، وطن للإنتاج التلفزيوني” ، يهتم بكل ما يرتبط بالقضية الفلسطينية من مستجدات وتطورات، سياسية واقتصاديةً وحقوقيةً وثقافية ورياضية…، اضافة إلى الاهتمام بالقضايا المرتبطة بثوابتنا كاللاجئين، وحق العودة والاسرى والقدس ومقاومة الجدار، وتغطية ذلك من خلال زاوية التلفاز الالكتروني( (web.tv) الذي ننفرد به الى جانب الخبر والتحليل المدعم بالصورة .

نهدف لتطوير موقعنا ليغدو مرجعاً مهماً يتمتع بمصداقية حول كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وتاريخ شعبها وثقافته وحضارته … كما نهدف من خلال موقعنا إلى مد جسور المحبة والأخوة مع أهلنا في الشتات، وإلقاء الضوء على أوضاعهم وأخبارهم والتواصل معهم .

دراسة حديثة: أبراج الهاتف النقال تسبب العمى بين العجول حديثة الولادة

29 فبراير


كتب هشام ساق الله – نشر على موقع سويسري لوكالة المعلومات الزراعية بتاريخ 22 فبراير 2012 عن دراسة حديثة أجرتها كلية الطب البيطري في جامعة زيورخ. تقنيات الهاتف المحمول تضر الحيوانات إلى جانب البشر هذا التقرير الخطير المنشور يدعونا لمطالبة وزارة الصحة وهيئة البيئة الفلسطينية والبلديات وكل مؤسسات السلطة الفلسطينية بمتابعه والإشراف على الأبراج التي تقوم شركة جوال بتركيبها في كل مكان .

الإنسان اغلي ما يملك شعبنا وهذه الشركة تهدف فقط إلى الربح ولا شيء غير الربح ويتوجب متابعه الأبراج التي تقوم بها ووضع معايير لهذه الأبراج وخاص التي تتوسط الناس بشكل مباشر حتى لا يصيب الناس أي مخاطر جراء تركيب تلك الأبراج .

مثل هذه الدراسات العلمية تدفعنا إلى أن نقوم بتحذير المواطنين الفلسطينيين من هذه الأبراج في ظل أن وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منساقة بشكل كبير خلف هذه الشركة لكي تدفع لهم الضرائب والأموال التي تدفعها فمثل هذه الشركات لا تتطلع إلى مصلحة المواطن وصحته بل تنظر إلى الأرباح والدليل أن أرباحها عن العام الماضي تجاوزت ال 11 بالمائة عن السنه التي سبقتها .

و شركة جوال اقامت بعض ابراج الارسال في مشروع بيت لاهيا ومدينة بيت لاهيا ومعسكر جباليا دون الحصول على ترخيص من بلدية بيت لاهيا أو بلدية معسكر جباليا وحتى الان تنظر تلك البلديات باتخاذ اجراءات ضد شركة جوال بالتشاور مع وزارة الحكم المحلي التابعه لحكومة غزه والمؤسسات المختصه في قطاع غزه .

وهناك معارضه كبيره من بين المواطنين بتركيب مثل هذه الابراج يتوجب ان يتم فتح باب الاعتراض وتقديمها للبلديات والمجالس القرويه ويتطلب ايضا ان يوافق المواطنين المحيطين لهذا البرج الذي سيتم تركيبه على بيت احد المواطنين وينتفع من المبلغ المقدم القليل من شركة جوال والتي تستغل فيه حاجة الناس لمثل هذا المبلغ كل عام وهو بالمناسبه ادنى كثير مما يدفع بالضفه الغربيه وكذلك في الدول المحيطه .

وقد أثبتت الدراسات أن التعرض لأي نوع من الاشعاع لا يمكن اعتباره آمن بأي حال من الأحوال سوى المستخدم للعلاج والذي يتم التعرض له مدة زمنية بسيطة لا تذكر. وقد صنفت مؤخراً منظمة الصحة العالمية الأشعة المنخفضة من الإشعاع غير المؤين بالاضافة لموجات الميكروويف المرتبط بالهواتف النقالة من المستوى الثاني بي تو (مسرطن محتمل). وحذرت وزارة الصحة الكندية من استخدام الأجهزة الالكترونية المحمولة باليد مثل الهواتف الخلوية في أوساط الشباب الصغار. كما أكدت اللجنة الكندية لحقوق الإنسان واستنادا إلى أبحاث مستفيضة أن هنالك شريحة من السكان يعانون من حساسية بيئية وقد تظهر عليهم أعراض صحية طبية وعضوية فور تعرضهم للأشعة المنخفضة من الإشعاع غير المؤين التي تصدرها أبراج الهاتف النقال.

ويؤكد مدير المشروع البحثي في كلية الطب البيطري، بيرنهارد سبييس، على “ارتباط زمني متبادل” بين تركيب برج تقوية (توسعة) إرسال الهاتف النقال وظهور حالات إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) بين العجول حديثة الولادة. ويضيف السيد سبييس أن البحث لا زال غير نهائي وعليه لا يمكن الربط حالياً بين السبب والمسبب.

ومن بين المزارع قيد الدراسة لاحظت المؤسسة القائمة على البحث مزرعة في كانتون زيورخ ارتفاع حالات العجول التي تولد مصابة بالعمى بعد إقامة برج لتقوية (توسعة) إرسال الهاتف النقال. وبعد أن تم تفكيك البرج عادت الأمور كما كانت.

من المرجح أن تكون أبراج الهاتف النقال السبب وراء العمى بين العجول حديثة الولادة وذلك استنادا إلى نتائج جزئية من دراسة أجرتها جامعة زيوريخ. ومنذ عام 2005، وكلية الطب البيطري تبحث في سبب المياه البيضاء (التي تؤثر في نواة العدسة) في العجول حديثة الولادة في مزارع بالقرب من أبراج الهاتف النقال وبناء عليه

وقد دعت جمعية مكافحة التلوث الكهرومغناطيسي(سويسرا) السلطات إلى التحرك على وجه السرعة وعدم انتظار البراهين العلمية الحديثة من أجل اتخاذ تدابير وقائية”.

هذا يدعونا إلى الصراخ بصوت عالي وضرورة متابعة ما ينشر من تقارير علميه والوقوف بوجه شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية وضرورة فتح ملفات طبية من قبل السلطة الفلسطينية لكل محيط هذه الأبراج ومتابعة ما يحدث.

ويذكر بان قطاع غزه من أكثر المناطق في العالم انتشارا لمرض السرطان بكافة أنواعه ويعتقد بان أنواع السماد الذي يستخدم في المزروعات إضافة إلى إطلاق كميات من الغازات السامة أثناء القصف الصهيوني على قطاع غزه والتسريب الأرضي والهوائي الذي يحدث من مفاعل يديمونه الصهيوني بالنقب يؤثر على زيادة حالات السرطان .