تقليص خدمات وكالة الغوث سيتضرر منه الفلسطينيين الاشد فقرا

26 فبراير


كتب هشام ساق الله – كل الدعم والتاييد للحمله التي تقوم بها اللجان الشعبيه للاجئين في كل اماكن قطاع غزه والتي تندد بتقليص خدمات وكالة الغوث للمواطنين الاشد فقرا من ابناء شعبنا الفلسطيني فهؤلاء لا تسترهم الا جدران منازلهم ويعيشوا على ما تقدمه وكالة الغوث لهم من دعم وخدمات علاجيه .

هذه الشريحة الأكثر فقرا من ابناء شعبنا بعد ان قلصت مساعداتها بقطع المساعدات عن الاف الأسر الفلسطينية خلال الفترة الماضيه كانت تقدم لهم تلك المساعدات الضروريه والهامه لكل شعبنا المحاصر والتي هي عباره عن دقيق ومواد غذائية أساسيه في ظل الحصار الصهيوني الخانق لقطاع غزه وأيام الحرب على قطاع غزه .

اما ان يتم الان تقليص المساعدات التي هي غير كافيه بالاصل الى 50 بالمائه فهذا يعني ان هناك عائلات باكملها ستتضرر بشكل كبير من جراء هذا التقليص الحاد ويتطلب على وكالة الغوث ان تعمل من اجل زيادة الدعم الموجه لها للقيام بواجبها الذي تاسست من اجله واغاثة هؤلاء المنكوبين .

ان تهرب وكالة الغوث من تحمل مسؤولياتها التاريخية بحق شعبنا بعد اغاثته يتطلب ان تتحرك هذه الجهه الدوليه باعادة حق شعنا لافلسطيني في العوده الى قراه ومدنه التي هاجر منها وانصاف شعبنا الفلسطيني بالتحرر واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله واجبار الكيان الصهيوني على الاعتراف بهذه الحقوق المشروعه وتعويض شعبنا عن كل تلك السنين الطويله التي استغلت دولة الكيان الصهيويني اراضيه وخيرات بلاده .

وكانت قد دعت للاعتصام الجماهيري اللجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة أمام مقرات وكالة الغوث “التموين” في مخيمات قطاع غزة، صباح يوم الأحد الموافق 26/2/2012م ،وبحضور حشد جماهيري وبعض فصائل العمل الوطني و مجموعة من المخاتير والوجهاء وعدد من المتضررين جراء هذا التقليص .

و طالب مجموعة من المحتجين على ضرورة الضغط المستمر على وكاله الغوث الدولية لتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لوقف التقليصات في خدماتها وخاصة للفئة الأشد فقرا بحجة العجز بميزانيتها لهذا العام ,مشددين على أنه ليس ذنبهم أن يعانوا بسبب تخاذل الدول المانحة بعدم تسديد التزاماتها المالية “للاونروا”، مؤكدين في الوقت ذاته إن هذا الأمر هو مسئولية وكالة الغوث ” الاونروا”، في توفير ما يلزم للاستمرار بتقديم خدماتها، والعمل على زيادتها بدل تقليصها .

تحدث مازن أبو زيد نائب رئيس المكتب التنفيذي للجان الشعبية للاجئين في قطاع غزة و رئيس اللجنة الشعبية للاجئين خان يونس” أن هذا الاعتصام جاء نتيجة قدوم وكاله الغوث على تقليص خدماتها التي تقدمها لجمهور اللاجئين الفلسطينيين وبخاصة للفئات الأشد فقرا، والمقدمة ضمن برنامج الخدمات لديها، بحجة العجز في ميزانيتها لعام 2012 ، هذه التقليصات التي طالت ألاف الأسر الفلسطينية، والتي تضيف معاناة وآلام جديدة إلى ماسي الحصار الإسرائيلي الظالم لقطاعنا الصامد “.

وذكر أبو زايد أن هذه التقليصات لها أبعاد سياسية تمس قضية اللاجئين، باعتبار أن وكالة الغوث هي هيئة دولية شاهد على مأساة اللاجئين الفلسطينيين، وهي التي أنشأت بقرار دولي رقم “302” الذي يفرض عليها استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وتوفير الحياة الكريمة لهم لحين عودتهم لديارهم .

وفي ختام الاعتصام قدم وفد من الوجهاء و المخاتير وقادة فصائل العمل الوطني يرأسه مازن أبو زيد رئيس اللجنة الشعبية للاجئين رسالة خطية موجهة إلى السيد فيليبو غراندي المفوض العام للاونروا يدعوه فيها للتراجع عن خطوة التقليصات الأخيرة و العمل على توفير الإمكانيات اللازمة لرفع مستوى الخدمات المقدمة لأبناء شعبنا اللاجئ .

وكان برنامج الإغاثة والخدمات الاجتماعية في الأونروا قد أعلن في وقت سابق أنه سيوقف صرف مخصصات الدعم التكميلي للأسر المصنفة تحت خط الفقر المدقع وكذلك أعلن عن عدم قدرة البرنامج على صرف المخصصات المتعلقة بالمساعدات المالية التعويضية “40 شيكلا للفرد في كل دورة توزيع ” لجميع مستفيذي البرنامج وذلك بسبب عدم توفر الأموال المطلوبة من الدول المانحة لتمويل المساعدات النقدية ضمن شبكة الأمان الاجتماعي بغزة في الوقت الراهن.

وبحسب المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبوحسنة، فإن الوكالة سوف توقف صرف المساعدات المالية الشهرية التي تقدمها للأسر الفقيرة، وعزا ذلك الى “عدم توافر الأموال المطلوبة من الدول المانحة لتمويل المساعدات النقدية ضمن شبكة الأمان الاجتماعي بغزة في الوقت الراهن”.

وقال أبوحسنة في تصريح “ستضطر الأونروا من بداية شهر إبريل/نيسان 2012 إلى عدم صرف مخصصات الدعم التكميلي للأسر المصنفة تحت خط الفقر المدقع، وكذلك الى عدم صرف المخصصات المتعلقة بالمساعدات المالية التعويضية التي قدرها 40 شيكل، أو 11 دولاراً للفرد في كل دورة توزيع، لجميع مستفيدي البرنامج”.

وأشار أبوحسنة إلى أن الأونروا تدرك أهمية المساعدات النقدية التي تقدمها لسد الاحتياجات الأساسية للاجئين الأشد فقراً.

يذكر أن نحو 80% من الأسر الفلسطينية تعتمد على المساعدات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي تتبع الأمم المتحدة، حيث يستفيد 106 آلاف لاجئ من هذا البرنامج في قطاع غزة.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: