أرشيف | 9:30 م

مبروك للأخ والصديق داوود عبد الكريم محمد داوود حصوله على درجة الماجستير

22 فبراير


كتب هشام ساق الله – صديقي العزيز داوود داوود ابن مخيم جباليا حصل على درجة الماجستير في الدراسات الإعلامية – تخصص إذاعة وتليفزيون- بتقدير امتياز، من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية في القاهرة بعد أن ناقش رسالته أمام حشد كبير من طلاب الدراسات العليا الفلسطينيين بالقاهرة وعدد من الصحافيين والأهل والأصدقاء يوم الاثنين الماضي.

وتكونت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة من: أ.د / منى سعيد الحديدي رئيس قسم الدراسات الإعلامية أستاذ الإذاعة والتليفزيون بجامعة القاهرة مشرفاً، وأ.د /بركات أحمد الفرا سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية بالقاهرة مناقشاً،و أ.د / حسن عماد مكاوي عميد كلية الإعلام بجامعة القاهرة، أستاذ الإذاعة والتليفزيون قد أثنت على الدراسة لدقتها وأهميتها ونتائجها التي عكست الواقع الحياتي والاجتماعي للشباب الفلسطيني المقيم في مصر وعلاقتهم بالقنوات الفضائية العربية، وتماسكها منهجياً وعلمياً من حيث الشكل والمضمون.

وقد أشار الأخ داوود إلى مشكلة الدراسة تتحدد في معرفة علاقة الشباب الفلسطيني المقيم في مصر بالقنوات الفضائية العربية ،ومدى اعتماد الشباب على تلك القنوات في تلبية احتياجاتهم الاتصالية ،تلك الاحتياجات التي تتمثل في التواصل مع أخبار ذويهم في فلسطين،وموقفهم من القنوات الفضائية العربية المفضلة ،ويدخل في عداد ذلك مدى استخدام الشباب الفلسطيني للقنوات الفضائية لمتابعة تطورات الأوضاع في بلدهم الأصل (فلسطين) والمواقف الإقليمية والدولية من هذه الأوضاع.

وأضاف إن فكرة هذه النظرية تقوم على أن استخدام الأفراد لوسائل الإعلام لا يتم بمعزل عن تأثير المجتمع الذي يعيش داخله وأن قدرة وسائل الإعلام على التأثير تزداد عندما تقوم هذه الوسائل بوظيفة نقل المعلومات بشكل مستمر ومكثف ،حيث يختلف أفراد جمهور وسائل الإعلام في طبيعة اهتمامهم، فبعضهم مرتبطون بالمجتمع ومشاركون في أنشطته ولذلك يعتمدون بصورة أكبر من غيرهم على وسائل الإعلام .

وأكد داوود ان شملت الدراسة الميدانية عينة من الشباب الفلسطيني المقيم في جمهورية مصر العربية لمعرفة مدى اعتمادهم على القنوات الفضائية العربية في تلبية احتياجاتهم الاتصالية.
واستخدمت الدراسة منهج المسح الإعلامي ،بالتطبيق على عينة متاحة من مشاهدي القنوات الفضائية العربية – عينة الدراسة – قوامها (400 مفردة) من الشباب الفلسطيني من الذكور والإناث بكافة قطاعاتهم المختلفة ،من الفئة 19 سنة إلى 35 سنة،الذين يقطنون في محافظتي القاهرة والجيزة، بهدف التعرف على مدى اعتمادهم على الفضائيات العربية في تلبية احتياجاتهم الاتصالية.

وجاءت نتائج الدارسة الخاصة بالنسبة للتساؤل الخاص بالقنوات الفضائية العربية التي يحرص الشباب الفلسطيني على تفضيلها جاءت قناة العربية أكثر القنوات تفضيلاً ومشاهدة لدي الشباب الفلسطيني عينة الدراسة , بينما جاءت قناة الجزيرة في المرتبة الثانية من حيث نسبة التفضيل و المشاهدة وجاءت قناة فلسطين الفضائية في المرتبة الثالثة من حيث نسبة التفضيل والمشاهدة .
بالنسبة للتساؤل الخاص بنوعية القنوات التي يفضلها الشباب الفلسطيني من خلال القنوات الفضائية العربية جاءت القنوات الإخبارية في المرتبة الأولى ،يليه قنوات المنوعات في المرتبة الثانية ،وفى الترتيب الثالث قنوات الدراما وجاءت في الترتيب الرابع القنوات الرياضية، وفى الترتيب الخامس القنوات الوثائقية، وفى الترتيب السادس جاءت القنوات الثقافية وفى الترتيب السابع القنوات العلمية .

وأوصت الدراسة التي جاءت بعنوان “اعتماد الشباب الفلسطيني المقيم في مصر على القنوات الفضائية العربية في تلبية احتياجاتهم الاتصالية”، بضرورة الاهتمام بتقديم برامج اجتماعية واقتصادية عن وضع الشباب الفلسطيني المقيم في جمهورية مصر العربية،والتركيز على الواقع المعاش لحياة هؤلاء الشباب وبالتحديد في المناطق الشعبية في مصر،حيث لا يُعرف أحد عن هؤلاء (الشريحة الشبابية ) أي شيء، وكذلك فيما يخص حياتهم التعليمية والظروف الحياتية التي يسلكونها، وأيضاً الاهتمام بتسليط الضوء على الواقع السياسي والثقافي ،وذلك من خلال تخصيص برنامج اسبوعى يتحدث عن المشاكل التي يعانيها الشباب الفلسطيني المقيم في مصر، وهذا يقع على عاتق قناة فلسطين، والقنوات الفضائية الفلسطينية الخاصة، وكذلك القنوات العربية الفضائية.

كما أوصت الدراسة بضرورة إعادة فتح مكتب تليفزيون فلسطين في القاهرة الذي أغلق بعد أحداث منتصف حزيران 2007م في غزة وسيطرة حركة حماس على القطاع،وأظهرت الدراسة تفضيل المبحوثين لكل من قناة العربية الفضائية في الترتيب الأول وقناة الجزيرة في الترتيب الثاني، وتليفزيون فلسطين في الترتيب الثالث.

مبروك للأخ المناضل داوود داوود حصوله على درجة الماجستير وعقبال الدكتوراه فالأخ داوود خريج جامعة الأزهر بمدينة غزه وقد عمل في إعلام حركة فتح وعمل مع الأخ عبد الله الإفرنجي مفوض التعبئة والتنظيم في قطاع غزه سابقا وعمل مع الأخ المناضل إبراهيم ابوالنجا مسئول إعلام حركة فتح وعضو الهيئة القيادية العليا وأدار موقع الفينيق التابع لحركة فتح والذي أغلقته حركة حماس بعد أحداث الانقسام الفلسطيني ،متمنيا للرجل الحصول على الدكتوراه بالقريب العاجل وخدمة وطنه إن شاء الله .

أجمل أنواع الصداقات صحبة السجن والجامعة

22 فبراير


كتب هشام ساق الله – جميله تلك اللحظات التي يلتقي فيها الاحبه والأصدقاء ورفاق الاسر والزنزانه واصدقاء الجامعه فهي لحظات الصدق والانتماء والاخوه الحقيقيه تلقيت دعوه خيره من صديقي القديم أيام الجامعة الاسلاميه الاخ جلال شكشك يدعوني للقاء صديقنا القديم في الجامعه الاسلاميه اكرم الهمسي الذي حضر لزيارة الاهل في مدينة غزه هو وشقيقه المهاجرين الى السويد منذ زمن طويل .

لم استطع الصعود على الدرج العالي في بيت الاخ جلال ولكن ابناء أشقائه قرروا حملي بواسطة كرسي للصعود الى المكان المعد لاستقبال صديقنا القديم اكرم ولقاء عدد من الاخوه والاصدقاء من ايام الشبيبه الانتماء الحقيقي وايام الجامعه الاسلاميه وكم كانت روعة هذا اللقاء الذي جمعني باخوه لم التقيهم منذ سنوات طويله .

جلسنا وتحدثنا وتساءلنا عن اخبار بعضنا البعض وذكريات الزمن الجميل والانتماء وتداولنا اخر اخبار السياسه والاوضاع الاقتصاديه والوضع التنظيمي لحركة فتح وتحدثنا عن اشياء جميله خلال ساعات مرت بدون ان يشعر فيها احد منا .

الأخ أكرم الهسي درس في جامعة بيت لحم عام دراسي وحول للدراسه في الجامعه الاسلاميه تعرفنا على بعضنا في عام 1983 مع بدايات تشكيل لجان الشبيبة وكان يومها احد نشطاء لجنة شبيبة مخيم الشاطىء هو وكوكبه مناضله من كوادر المخيم واصبح عضو باللجنه اللوائيه الشماليه لقطاع غزه ممثلا عن مخيم الشاطىء .

واكرم الهسي احد طلاب الجامعة الاسلاميه درس في قسم الجغرافية واحد كوادرها النشطين اعتقل للتحقيق في سجن غزه المركزي وكانت دائما تعتقله قوات الاحتلال بالمناسبات الوطنيه وغادر قطاع غزه باتجاه جمهورية مصر العربيه ومنها الى ليبيا حيث تسجل في جامعة الفاتح وتم انتخابه عضوا في اتحاد طلبة فلسطين فيها ثم غادر مهاجرا الى السويد .

كان للأخ اكرم شقيق في السويد اسمه محمود تخرج من صناعة الوكالة في مدينة غزه بداية الستينات وتم إرساله لتلقي دوره هناك نظرا لتفوقه وزيادة خبرته واستقر وتحول للعمل في مجال الصحه النفسيه حيث درس هناك وحصل على شهادة الدكتوراه وفتح مستشفى لهذا الغرض استقر أكرم هناك وعمل معه .

هذه الزيارة الثانية التي يحضر أكرم الى زيارة الأهل والأصدقاء منذ ان غادر غزه وكم كانت حرارة اللقاء ورؤيته ورؤية الاخوه الأعزاء من أصدقاء ألجامعه الاسلاميه الذين دعاهم الاخ جلال شكشك اضافه الى كوادر من شبيبة الشيخ رضوان الذين جمعتنا ايام العمل التطوعي معا ونشاطات حركة فتح ومعتقل انصار 3 وانصار 2 على شاطىء بحر غزه وزنازين التحقيق في سجن غزه المركزي .

جميله تلك اللقاءات التي يلتقيها الاخوه والاحبه وكم كانت سعادتي برؤية اخي وصديقي عصام يونس ابوزايد هذا الرائع الذي جمعتنا معا شبيه الجامعة الاسلاميه ابن قرية الزوايده الكريم ورحم والده ابوعصام الذي شغل فتره من الفترات رئيس المجلس القروي في قرية الزوايده واحد رجالات العمل الوطني في قطاع غزه .

وكم كان جميل ان التقينا بصديقنا القديم الاخ يوسف ابوسلطان الذي هداه الله بعد ان كان احد نشطاء الحزب الشيوعي الفلسطيني بعد سنوات طويله لم التقيه منذ سنوات طويله فقد امنا لصلاة المغرب بصوته الجميل والذي يعمل في تلفزيون فلسطين في القسم الانجليزي ايام كان يعمل ويبث من غزه .

ولقائنا بالاخ نادر القيشاوي احد قيادات وكوادر حركة فتح في الجامعة الاسلاميه الذي دخل باب الشقه وهو ينادي أكرم باسم امه ويضحك كعادته ومقبلا جميع الحضور الذي لم يلتقي معظمهم منذ فتره طويله وتم التقاط الصور التذكارية بهذه المناسبة الجميله التي على راي صديقنا سمير زغبر قد تتكرر بعد 10 سنوات او ربما اكثر .

ساق الله على ايام الزمن الجميل ولقاء وزكريات الاخوه التي تجمع عادل الغول وغازي جبريل وسمير زغبر واشقاء الاخ جلال شكشك ابواحمد وابو اياد وعوني القراعيشي واسعد هتهت ويوسف ابوسلطان والاخ بسام شكشك والاخ عاطف العايدي .

لازالت حارة بني عامر تتمتع بنخوة الحارات القديمة وأصالة التاريخ

22 فبراير


كتب هشام ساق الله – حارة بني عامر تقع في حي الدرج بمدينة غزه لازال أهلها يتمتعون بنخوة حارات فلسطين القديمة ولازالوا يعيشوا عادات الاصاله في الأفراح والأتراح ويقفوا الى جانب بعضهم البعض وكأنهم أسره واحد رغم كل ما حدث بتفتيت مجتمعنا الفلسطيني في زمن الانقسام الداخلي .

حارة بني عام كان لها قديما باب مثل مسلسل باب الحاره الذي هو انعكاس لكل حارات الشام القديمه والتي فلسطين جزء منها عبر التاريخ واهلها يشابهوا ويحاكوا كل من في المسلسل من النخوه والرجوله ونجدة بعضهم البعض والوقوف الى جانب بعضهم في الملمات والأفراح .

شاهدت هذا الشيء بام عيني والمسه دائما بحارتنا حارة بني عامر ولعل العزاء الأخير للحاجه ام سفيان الخروبي هذه المراه الطيبة التي انتقلت الى رحمة الله امس فقد اخبرني ابنها المهندس عمران انه خلال ساعتين كان كل شيء تم تجهيزه وكل واحد اخذ على عاتقه مهمه انجاز شيء من التحضير للعزاء ولم يكن من كل الذين مارسوا كل هذا العمل احد من عائلة الخروبي .

لقد جهزوا القبر في مقبرة الشهداء على الخط الشرقي وجهزوا المعرش الذي سيتم اقامة به صوان العزاء واحضروا الكراسي وبدئوا بإعداد القهوه وعدد منهم توجه الى سوق الزاويه لشراء كل الاحتياجات وهناك من اتصل بالمراه التي تغسل الموتى وهناك من احضر النعش وسيارة وزارة الاوقاف لنقل الموت وحجز سيارات لنقل المشاركين في الجنازه الى المقبره لم يتبقى شيء الا وتم عمله .

اليافطات للتنظيمات الفلسطينيه تم تعليقه فهذه صورة الشهداء ياسر عرفات وابوجهاد رحمهما الله ويافطة جلديه اخرى صوره للشهيد ابوعمار واخرى للرئيس ابومازن وصور جلديه للشهيد احمد ياسين وصوره للشهيد عبد العزيز الرنتيسي ولوحات ورقيه من مختلف التنظيمات وعائلات حارة بني عامر تعزي بالفقيده الغاليه ام سفيان رحمها الله .

توحد العزاء بوقفه كل رجال الحارة وعائلاتها وقفة رجل واحد الى جانب جيرانهم واصدقائهم ال الخروبي ابناء العم ابوسفيان الخروبي في خطوه لرد وقوف ابناء هذا الرجل المحترم الى جانب كل عائلات الحاره طوال السنوات الماضيه فالجميع عائله واحده الكل يقف الى جانب بعضه فترى الذي يقف في صف السلام كلهم من ابناء الحاره كان العزاء عزائهم والمصاب مصابهم الى جانب ابناء عائلة الخروبي والمزيني وانسبائهم .

على الرغم مما خلفه الانقسام الفلسطيني واحدث إشكاليات سابقه الا انه ساعة المحنه والموقف الصعب الجميع يتناسي كل شيء ويقف الى جانب اهل الميت في وقفة عز ورجوله تعبر عن اصالة اهل حارة بني عامر التي هي اصالة الحاره الفلسطينيه الشاميه .

جاء الي بيت العزاء اناس من خارج حارة بني عامر كانوا يسكنوا الحاره بالسابق وعلى الرغم من مغادرتهم منذ سنوات طويله ولكن العلاقات ظلت تجمع هؤلاء الجيران في بعضهم البعض الكل يحن الى الزمن الجميل زمن الحاره وشهامة اهلها ورجولتهم الجميله .

حارة بني عامر هي احدى حارات مدينة غزه العتيقة الجميلة والمشهد يتكرر في كل حاره من تلك الحارات بنفس الشكل والوقفه والنخوه فهذه هي تقاليد اهل مدينة غزه الجميله.