أرشيف | 10:48 م

المراه الغائب الاكبر عن لجان المصالحة الفلسطينية

21 فبراير


كتب هشام ساق الله – لفتت انتباهي وانتباه الجمهور الفلسطيني الاعلاميه وفاء عبد الرحمن خلال برنامجها ساعة رمل الذي يبثه تلفزيون وشبكة وطن خلال لقائها مع الرفيق بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني والنائب بالمجلس التشريعي غياب المراه بشكل واضح عن لجان المصالحه الفلسطينيه وكانها لاتمثل نصف المجتمع الفلسطيني .

المراه الفلسطينيه لها دور كبير في الاكتواء بنار الخلاف الفلسطيني فهي من ودعت الشهداء وسهرت الى جانب الجرحى وبكت من نار الفرقه في البيت الواحد الذي يتواجد فيه من حركتي فتح وحماس ووقفت بوجه اقتتال الاخوه وابناء العم والخال والخاله وهي اكثر من بكى بهذه الفرقه حزنا على ماجرى من ماسي في داخل شعبنا الفلسطيني .

المراه الفلسطنييه من حيث التعداد السكان تتجاوز عددها النصف وهي نصف المجتمع بحق ولا يتم تمثيلها في لجان المصالحة بحجمها الطبيعي او بحضورها الوطني الكبير حين ان النساء معرف عنهن انهن لا يجاملن في مصالح شعبنا الفلسطيني وهم من يمكن ان يجسروا الخلاف بين الفصائل ويدخل الدفىء والطمانينه والود والمحبه الى قلب المختلفين .

لم تمثل المراه الا في لجنة منظمة التحرير الفلسطينيه حيث كلفت الرفيقه النائبه خالده جرار فيها عن الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بزعامة الرفيق الاسير احمد سعدات وكذلك النائبه راويه الشوا في لجنة تشكيلة الحكومه الفلسطينيه وهي عضو في كتلة فلسطين التي يتراسها النائب مصطفى البرغوثي .

حتى الفصائل اليساريه والتي تدعي انها تدعم دور المراه وتمثلها في هيئاتها القياديه لم تطرح أي من الكادرات النسويه في أي من اللجان المختلفه وكان مثل هذه اللجان هي لجان ذكوريه او انهم يشككون بقدرات النساء ولايتم طرح أي امراه في تلك اللجان .

اول من يتوجب ان يطرح النساء يفترض هؤلاء الاحزاب والتنظيمات اليساريه التي تدعي المساواه بين الرجل والمراه ولكن يبدوا انهم لا يختلفوا عن حركتي فتح وحماس في هذا الامر والجميع متساوي باستبعاد نصف المجتمع الفلسطيني من المصالحه الوطنيه ولجانها .

حركتي فتح وحماس في المصالحة الوطنية ولجانها يعتمدوا على ألقدره على ان يكسب كل واحد منهم مكاسب لذلك يطرحوا الرجال الاقدر على المناوره والتصلب في المواقع وطرح اشياء بعيده عن المصالحة من اجل إطالة مدة هذه المصالحة .

وعلى الرغم من كون حركة فتح حركة وطنيه وتتبنى الطرح الوطني ويوجد في داخلها عدد كبير من الكادر النسوي وممثله اصبحت الان في اللجنه المركزيه والمكتب السياسي لم يتم طرح أي من قادتهم النسويه في لجان المصالحه على الرغم من ان الحركه مثلت ببعض اللجان بثلاثة اعضاء وكذلك حركة حماس التي بداخلها تمثيل بالقياده العليا بالمكتب السياسي ولها اطارها التنظيمي المنفصل ولديهم كوادر نسويه من اعضاء في المجلس التشريعي وغيره لم تمثل أي من النساء في تلك اللجان .

ترى هل النساء لا يمتلكن قدرات على ان يكونوا في مثل هذه اللجان ولم تطالب الاطر النسويه باي تمثيل في هذه اللجان او بغيرها وهي راضيه بما يتم منحهن من فضلات الرجال ولايتم اعداد وتدريب وتاهيل النساء في المشاركه بهذه اللجان وغيرها فهم راضيات بما يتم إلقاءه اليهن من تكاليف فلم نرى احد منهن تطالب بحقها بان تمثل على قدم الوثاق مع الرجال بكل المواقع .

هل تعتبر التنظيمات الفلسطينيه الكوادر النسويه كمالة عدد في صفوفها لذلك لايتم تمثيلها باي من تلك اللجان الهامه بنسبه وبحصه وبحضور نتمنى ان يتم تمثيلهم في كل مؤسسات السلطه والوطن بشكل يتوافق مع نسبتهن في المجتمع الفلسطيني حتى تتم المصالحه بشكل جيد .

حدث في مثل هذا اليوم تدمير طائرة الخطوط الجوية العربية الليبية الرحلة رقم 114

21 فبراير


نقلها هشام ساق الله – في مثل هذا اليوم في الحادي والعشرين من شباط فبراير عام 1973 أقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية الليبية الرحلة 114 من طراز بوينغ 727 من مطار طرابلس العالمي في طريقها إلى مطار القاهرة الدولي عبر مدينة بنغازي الليبية، وبعد دخول الطائرة الأجواء المصرية تعرضت لعاصفة رملية أجبرت الطاقم على الاعتماد كليا على الطيار الآلي، ودخلت عن طريق الخطأ في المجال الجوي لشبه جزيرة سيناء الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي في ذلك الوقت، فقامت طائرتين إسرائيليتين من طراز إف-4 فانتوم الثانية بإسقاط الطائرة في صحراء سيناء ونتج عن الحادث مقتل 108 ممن كانوا على متنها، ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار..

كانت الساعة تشير إلى العاشرة والنصف صباح يوم 21 فبراير 1973 عندما أقلعت طائرة الخطوط الجوية العربية الليبية الرحلة 114 من طراز بوينغ 727-244 في رحلة منتظمة اعتيادية من مطار طرابلس العالمي بالعاصمة الليبية طرابلس متوجهة إلى مطار القاهرة الدولي بالعاصمة المصرية القاهرة، وتوقفت لفترة من الوقت في مطار بنينة الدولي بمدينة بنغازي الواقعة شرق ليبيا، لتغادر وعلى متنها 113 شخصاً 104 راكب وتسعة من أفراد الطاقم. مساعد الطيار (ليبي الجنسية)، فيما كان قبطان الطائرة “جاك بورجييه” ومهندس الرحلة وأغلبية الطاقم يحملون الجنسية الفرنسية، وذلك بموجب عقد تم إبرامه بين شركة الخطوط الجوية الفرنسية والخطوط الجوية العربية الليبية، واستمرت الطائرة في رحلتها حتى دخولها للأجواء المصرية.

أثناء تحليق الطائرة على ارتفاع عال فوق الأجواء المصرية تعرضت لعاصفة رملية شديدة، وبعد وقت قصير اكتشف قبطان الطائرة أنه قد ارتكب خطأ ملاحياً، حيث اكتشف وجود عطل في بوصلة الطائرة، ولم يتمكن بالتالي من الاستدلال على المسار السليم للرحلة، بالإضافة لذلك تم فقد المرشد اللاسلكي لخطها الجوى، ولم يتمكن الطاقم من تحديد موقعه. وبحلول الساعة الواحدة واثنين وخمسين دقيقة بعد الظهر (13:52 P.M) تلقت الطائرة إشارة من برج المراقبة بمطار القاهرة تعطي القائد المعلومات الخاصة بتصحيح مساره وتحذره من إمكانية أن تكون الطائرة محلقة فوق صحراء سيناء المحتلة آنذاك.

إلا أن الرياح القوية وعطل البوصلة تسببتا في نزوح الطائرة لتطير فوق قناة السويس، في ذلك الوقت كانت مصر وإسرائيل في حالة حرب بسبب احتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء خلال حرب يونيو 1967، وكانت الهجمات المتبادلة معلقة بسبب اتفاق هدنة لوقف إطلاق النار. وبعد مرور دقيقتين فقط دخلت الطائرة الليبية المجال الجوي لسيناء محلقة على ارتفاع 20.000 قدم، وفي الساعة الثانية إلا دقيقة واحدة (13:59 P.M) قامت مقاتلتان تابعتان للقوات الجوية الإسرائيلية باعتراض الطائرة الليبية لغرض التحقق من هويتها، وحسب الرواية الإسرائيلية “فقد أشار أحد طياري الطائرة الحربية لطاقم الطائرة المدنية بعد مشاهدتهما عيناً بعين بأن تتبع الطائرة الليبية طائرة من الطائرتين الإسرائيليتين باتجاه قاعدة “ريفيديم” الجوية الإسرائيلية، لكن طاقم الطائرة رفض الأمر وتابع الطيران في وجهته.

أطلقت بعد ذلك إحدى المقاتلتين صاروخاً باتجاه الطائرة الليبية، والتي أصيبت بدورها وأدى ذلك إلى عطب بجناحها وتعطل الأنظمة الهيدروليكية بالطائرة، وحاول قائد الطائرة بعد ذلك الخروج من المجال الجوي لسيناء والعودة إلى المجال الجوي المصري، إلا أن الطائرة قد لحق بها أضرار بالغة تجعل من العودة لمصر أمراً شبه مستحيل، واضطر قائد الطائرة إلى اتخاذ قرار بالهبوط الاضطراري في منطقة مليئة بالكثبان الرملية في صحراء سيناء، فتحطمت الطائرة أثناء هبوطها لطبيعة هذه المنطقة الغير صالحة للهبوط ولقي 108 ممن كانوا على متنها مصرعهم، ونجا خمسة أشخاص فقط بينهم مساعد الطيار الليبي.

تم اتهام إسرائيل من قبل عدة أطراف بتعمدها إسقاط طائرة الركاب الليبية، إلا أن الحكومة الإسرائيلية أنكرت في البداية مسؤوليتها عن الكارثة، لكنها في 24 فبراير عندما تم العثور على الصندوق الأسود للطائرة، اعترفت أن إسقاط الطائرة تم “بتفويض شخصي” من قبل دافيد إلعازار رئيس الأركان الإسرائيلي وقتها، لم تقم الأمم المتحدة باتخاذ أي إجراء ضد إسرائيل فيما وجهت المنظمة الدولية للطيران المدني إدانة ولوم إلى الحكومة الإسرائيلية بسبب الهجوم، في حين لم تقبل الولايات المتحدة الحجة التي قدمتها إسرائيل، ونددت بالحادث.
سلوى حجازي، أحد الضحايا

كان من ركاب الطائرة وزير الخارجية الليبية السابق صالح بويصير كما كانت أيضا مذيعة التلفزيون المصرية الشهيرة سلوى حجازي، كما أن جميع الركاب كانوا من المدنيين معظم الضحايا كانوا من مدينة بنغازي حيث أقيمت جنازة شعبية ضخمة للضحايا حضرها معمر القذافي. في مارس 2008 بدأ نجل وزير الخارجية الأسبق صالح بويصير إجراءات لملاحقة حكومة إسرائيل قضائيا لمطالبتها بالكشف عن الحقائق المتعلقة بإسقاط طائرة الركاب المدنية الليبية العام 1973، وذلك عن طريق محامي معتمد في تل أبيب، والذي تقدم بمذكرة لرئيس وزراء إسرائيل إيهود أولمرت ومينى ميزوز المدعي العام في وزارة العدل الإسرائيلية .

كما سعت أسرة المذيعة المصرية الراحلة سلوى حجازي برفقة عدد من أسر الضحايا الليبيين والمصريين إلى رفع قضية أمام المحاكم الفرنسية ضد إسرائيل لمطالبتها بتعوضات عن الحادث ومحاكمة مسؤولين سابقين في الحكومة الإسرائيلية عن هذا العمل الإرهابي كما دعى مؤتمر الشعب العام في ليبيا في بيانه الختامي الذي صدر في يناير 2005 إلى “أهمية متابعة الجهود المبذولة للمطالبة بالتعويض العادل عما لحق به من أضرار معنوية وبشرية ومادية ناجمة عن العدوان على الطائرة المدنية التابعة للخطوط الجوية العربية الليبية التي أسقطت فوق سيناء بمصر من قبل الإسرائيليين في شهر النوار 1973” كما ورد في البيان.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية نقلت عن أحد طياري الطائرات الفانتوم الإسرائيلية التي أسقطت الطائرة المدنية اعترافه “بالشعور بتأنيب ضمير للمشاركة في ضرب الطائرة، رغم تأكده من عدم وجود أية أشياء أو مخاطر تهدد إسرائيل بعد أن رأى بالعين المجردة امتلاء الطائرة بالركاب المدنيين” ولا تقيم إسرائيل وليبيا أي علاقات ديبلوماسية.

لازال الكيان الصهيوني يمارس الإرهاب المنظم ويفتخر فيه ويكرم ابطاله

21 فبراير


كتب هشام ساق الله – لا تزال دولة الكيان الصهيوني والمسماة باسرائيل تمارس الارهاب المنظم بدون ان يتم معاقبتها او محاسبتها او تقديم قادتها للمحاكمات الدولية على غرار ما تم في دولة يوغسلافيا وتستضيف هولندا محاكمات مجرمون صهاينه ارتكبوا جرائم ضد الانسانيه في قاعاتها المحضره لمثل تلك الحالات .

فقبل ايام احتفلت دولة الكيان الصهيوني وكرمت احد قادتها الذين قادوا عملية السهم الاسود والذي اعترفت قبل سنوات وسنوات بقتل عدد كبير من عناصر الجيش المصري في جريمه كانت معروفه ولكنهم اعترفوا فيها بشكل رسمي وكرموا من قاد جنودهم القتله بعمل نصب تذكاري له امام حدود قطاع غزه .

وكانت قد كشفت تل أبيب تفاصيل “المذبحة الإسرائيلية” التى ارتكبتها كتيبة بسلاح المظليين بالجيش الإسرائيلى فى حق عدد من جنود المشاه بالجيش المصرى عام 1955 داخل مخيمهم فى قطاع غزة على يد السفاح الإسرائيلى “أهارون ديفيد” الذى توفى الأسبوع الجارى.

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية لأول مرة خرائط تنفيذ العملية التى لقبت فى حينها باسم “عملية السهم الأسود”، موضحة أن العملية تمت بواسطة نائب قائد “كتيبة الانتقام” آرئيل شارون يوم 17 مارس يناير عام 1955 عندما فاجئوا القوات المصرية التى كانت موجودة فى القطاع .

وأعادت يديعوت نشر مقتطفات من تقريرها الذى كتبته عقب العملية فى يوم 25 يناير على صفحتها الأولى والذى جاء فيه بأن إسرائيل ردت على سلسلة الهجمات من جانب الفدائيين المصريين على الإسرائيليين بعدد من المناطق الإسرائيلية بتوجيه ضربة موجعة لمصر، لتوصيل رسالة للقيادة المصرية برئاسة الزعيم جمال عبد الناصر مفادها أن أى عملية فدائية جديدة ستكون نتيجتها حصيلة دامية عليها.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن الانتقام الإسرائيلى جاء بعد وقت قصير من العمليات المصرية داخل قطاع غزة ضد الإسرائيليين فى عملية سميت حينها بـ”السهم الأسود” بعد أن قرر وزير الدفاع الإسرائيلى فى ذلك الوقت دافيد بن جوريون وموشيه دايان، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلى القيام بالمهمة التى فرضت على قائد كتيبة المظليين الكولونيل آرئيل شارون ونائبه أهارون ديفيد.

وقالت يديعوت إنه بعد 57 عاما من العملية الانتقامية الإسرائيلية توفى منذ عدة أيام صاحب عملية “السهم الأسود” فى شمال قطاع غزة، وتكريما لما فعله لسلاح المظليين خلال معركة الثأر من مصر قام الجيش الإسرائيلى بعمل نصب تذكارى بالقرب من غزة لتخليد ذكراه.

وأوضحت يديعوت أن الهدف من العملية كان الانتقام من مصر بعملية كبرى، مشيرة إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلى فى حينها موشيه دايان أكد فى مقال لاحق له نشر فى عام 1964 أن الهدف من عملية “السهم الأسود” لم يكن الانتقام أو العقاب ولكن الهدف الرئيسى كان “الردع” لوحدات الفدائيين سواء من مصر التى كانت تعمل ضد إسرائيل أو أى وحدات من الدول العربية الأخرى.

وأضاف موشيه ديان خلال مقاله الذى أعادت يديعوت نشر مقتطفات أيضا منه أنه قد أعطى الأوامر لتنفيذ عمليات ضد مصر على أراضيها – مشيرا إلى قطاع غزة الذى كان تحت السيادة المصرية- موضحا أن هذه العمليات تعد العقوبة المناسبة للمصريين ردا على استهداف القادة العسكريين الإسرائيليين ولتنبيههم بأن الدم اليهودى لن يذهب دون انتقام.

وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أنه منذ عام 1953 قامت الوحدة 101 تحت قيادة شارون بالاستعداد للانتقام من المصريين عبر الحدود المشتركة، مشيرة إلى أن كتيبة المظليين التى أجرت العملية تم تأسيسها فى وقت لاحق من الوحدة 101، لافتة إلى العديد من الجنود والضباط كان لديهم طموح كبير للانضمام إليها.

وأشارت الصحيفة العبرية أن تلك الكتيبة شاركت فى منتصف شهر أكتوبر 1973 فى عبور قناة السويس وعمل الثغرة بقيادة الجنرال آرئيل شارون، زاعمة بأن تلك العملية واحدة من اللحظات الأكثر أهمية التى غيرت من مجرى حرب “يوم الغفران”.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن كتيبة “السهم الأسود” كانت لديها فرصة جيدة لإرضاء الجميع فى إسرائيل للثأر من المصريين، واختار شارون لهذه المهمة عددا كبيرا من كبار الضباط وجميعهم تلقى الأوامر بالاستعداد ثم تم اختيار عدد قليل من مهم لتنفيذ المهمة واتخاذ جميع الترتيبات لشن الهجوم.

وأوضحت يديعوت أن عملية “السهم الأسود” فى أرشيف الجيش الإسرائيلى تعد من أهم العمليات وأنها فرضت من قبل شارون وديفيد للرد على أعمال القتل والمخابرات من جانب المصريين فى قطاع غزة، وقال شارون “الهدف من هذه العملية هو الدخول معسكر للجيش المصرى فى قطاع غزة وقتل جميع الجنود وتفجير كل الأسلحة والقنابل الموجودة فيه، وتخريب منشآته بالكامل حتى تتم العملية بنجاح”.

ونقلت يديعوت عن العميد المتقاعد بالجيش الإسرائيلى عوزى عيلام، نائب قائد العملية والذى حصل على ميدالية شرف قوله: “إن الهدف من العملية كان هو القتل والثأر من مصر وتفجير معسكر الجيش فى غزة”.

وحول الخسائر البشرية فى صفوف الجنود المصريين، قالت يديعوت إن الكتيبة الإسرائيلية قتلت الجميع حتى الجرحى منهم ولم تترك أحدا على قيد الحياة كما قامت بتفجير المعسكر بالكامل وأن قوات المظليين الإسرائيليين نجحوا فى تفعيل عنصر المفاجأة فى الدقائق القليلة الأولى.

وقالت يديعوت إن العملية قام بها خمسة من قادة سلاح المظليين كان على رأسهم السفاح ديفيد، بالإضافة إلى قوة ثالثة بقيادة مات دانى، بالإضافة لديفيد بن اليعازر الذى شغل منصب رئيس هيئة الأركان بالجيش الإسرائيلى عام 1973 وانضم بعد ذلك لقيادة شارون من قسم التدريب فى هيئة الأركان العامة.
وكشف شارون أن جهاز الاستخبارات العسكرية وصل له معلومات تفيد بأن القطاع به العديد من القوات المصرية وأن معظم معرفته للمنطقة تعتمد على الصور الجوية التى أثبتت صحتها، “وقد تم العمل من خلال الاستطلاع فى الكتيبة على رصد كل المعلومات عن معسكر الجيش المصرى فى الوقت الذى كانت تخشى فيه أن يعبر المصريون بها وبالتالى يقوموا بحالة التأهب.

وأضافت يديعوت أن ضابط المخابرات والاستطلاع قدم للعقيد شارون صور الخرائط الجوية لغزة وفك رموزها حتى تبين من خلال الصور الجوية السياج حول المخيم، الذى خطط لاختراقه من الداخل عن طريق قوات المظلات للسماح لدخول القوات الإسرائيلية الأخرى من الخارج.

وفى 28 فبراير 1955 وفى تمام الساعة الثانية ظهرا قامت قوات إسرائيلية بالتوجه نحو الجنوب لتعطيل أنشطة المخابرات المصرية والحفاظ على السرية المطلقة للعملية، وذلك فى خلال خمس عشرة دقيقة لجمع كل المعلومات عن المعسكر.

وعن تفاصيل المجزرة الإسرائيلية قالت يديعوت خلال تقريرها المطول: “عندما أعطيت الأوامر للخروج بدأت قوة للتحرك غربا وعبرت الحدود، وبعد توقف قصير هناك جاءت المكالمة من قيادة الجيش الإسرائيلى بالتنفيذ، وعلى الفور بعد إطلاق الرصاصة الأولى سرعان ما بدأت المعركة”.

وأضافت الصحيفة أن انعدام التنسيق وعدم وجود وسائل الاتصال بعد هجوم الإسرائيليين أدى لزيادة سقوط المصريين، ثم تم استدعاء تعزيزات عسكرية مصرية بعد أن تم قتل 23 جنديا مصريا ثم ارتفع العدد فى نهاية العملية باستشهاد 36 جنديا مصريا وإصابة 28 آخرين.

وفى اليوم التالى للعملية قالت صحيفة يديعوت أحرونوت فى منشتها الرئيسى على صفحتها الأولى “قتل العديد من الجنود المصريين فى المعارك لا توجد إصابات بين الإسرائيليين

هل من خضرعدنان اخر ليواصل تحريك شارعنا الفلسطيني تجاه قضية الاسرى

21 فبراير


كتب هشام ساق الله – الفعاليات الرائعة التي تحرك فيها شعبنا الفلسطيني تجاه دعم قضية المناضل الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان منذ أكثر من شهرين وأسبوع تجعلنا نقلق على ما سيتبع تلك الصحوة الجميلة في المظاهرات والإضرابات والتي اجتاحت وطننا الفلسطيني كله هل سنعود الى مرحلة بيات شتوي وإضرابات أسبوعيه لأهالي الأسرى وتظاهرات واعتصامات موسميه .

ان الصحوة الذي أحدثها هذا الرجل القوي الرائع خضر عدنان بإضرابه الكبير وتحديه لقوات الاحتلال الصهيوني وتحقيق مطالبه والتوصل معهم لاتفاق بعدم تجديد اعتقاله الاداري والافراج عنه بعد انتهاء مدة اعتقاله يعتبر انجاز كبير للحركة الاسيره وخاصه الاعتقالات الاداريه المفتوحه التي بموجبها يقوم الشباك بتجديد الاعتقالات لهؤلاء المناضلين مقابل ملف سري يطلع عليه فقط القاضي العسكري ويظل يمدد حتى سبع سنوات بشكل متواصل .

الفعاليات التي شاركت فيها كل التنظيمات الفلسطينيه وكل مؤسسات الاسرى ومراكز حقوق الانسان والفعاليات الصحافيه والحكومتين في غزه ورام الله تجاه الاسرى يتوجب ان تظل مستمره بخضر عدنان او بدون خضر عدنان ويتوجب ان تستمر لتناصر قضية الاسرى وتضغط على مصلحة السجون العنصريه لتصحيح الواقع السيء الذي تعيشه الحركه الاسيره وخاصه بعد خروج اعداد كبيره من الاسرى في داخل سجون الاحتلال من اصحاب التجربه والدرايه والذين امضوا سنوات طويله داخل السجون .

يتوجب تصعيد قضية الاسرى المعزولين في زنازين انفراديه وضرورة إخراجهم من تلك الزنازين واستمرار الفعاليات المساندة للاسرى طوال السنه وعلى مدار الساعه حتى لاينسى السياسيين والمناضلين والمقاومين هؤلاء الإبطال في زحمة الحياه و السلطه وحلاوتها الذين يفنون حياتهم داخل سجون الاحتلال ويحتاجوا منا الى وقفات دائمة ومستمرة .

اما هذا البطل خضر عدنان الذي تحدى الجلادين والصهاينة وانتصر بجسده الضعيف على جبروتهم وانتزع منهم تعهد مكتوب وفق القانون الصهيوني بان يتم الافراج عنه بعد انتهاء فترة اعتقاله الاربعة شهور وعدم التجديد له فهذا شيء وانجاز كبير .

نتمنى ان يستعيد هذا البطل عافيته وان يعود الى زوجته ووالديه وابنائه وكل اسرته والى شعبنا المناضل فقد ضرب مثلا من البطولة النادرة التي سيسجلها التاريخ باسمه وسيتبعه ابطال اخرين يواصلون تلك البطولات الفرديه لمزيدا من الانتصارات على هذا العدو الصهيوني الغاصب .

اما القادة الذين استراحوا بعد ان فك خضر عدنان إضرابه واخرجهم من أزماتهم الشخصية وأراح المؤسسات التي تعمل على موضوع الاسرى نقول لهم كفى الله المؤمنين شر القتال يتوجب ان توجدوا أبطال آخرين مثل خضر عدنان وتواصلوا اهتمامكم بقضية الاسرى المعتقلين وخاصه الابطال الذي امضوا سنوات طويله داخل سجون الاحتلال والمعتقلين قبل توقيع اتفاق اوسلوا والبالغ عددهم 123 اسير .

ويتوجب تصعيد الاحتجاجات في كل سفاراتنا في جميع أرجاء العالم ويتوجب ان تظل كل الهمم التي تحركت لمساندة خضر عدنان تواصل حملاتها لمساندة كل الأسرى وخاصة المرضى منهم والذين تجاوزت أعمارهم الستين عام والنساء المتبقيات في سجون الاحتلال الصهيوين والاسرى الاطفال .

يتوجب تدويل قضية الاسرى بكل المحافل الدوليه وانهاء هذا الملف الصعب وتحويلهم الى اسرى حرب يخضعوا للقوانين الدولية والانسانيه ويتم اعتقالهم بكرامه ومنحهم كل حقوقهم على طريق تحرير الجميع من هذه السجون البغيضه .

ويتوجب تحديد مدة المؤبد حتى يتسنى لعدد كبير من الاسرى من الداخل الفلسطيني من الافراج عنهم والذين امضوا سنوات عمرهم داخل تلك السجون الصهيونيه وخاصه الاسرى ماهر وكريم يونس وكل اخوتنا ورفاقنا الاسرى من داخل فلسطين التاريخيه .

وكان قد حقق الأسير خضر عدنان انتصارا في معركته التي خاضها على مدى 66 يوما من الإضراب عن الطعام، بعد أن توصل محاموه إلى اتفاق مع الادعاء العام الاسرائيلي يقضي بالإفراج عن عدنان في شهر نيسان القادم مقابل إنهاء الاضراب عن الطعام.

وجاء في تفاصيل الاتفاق بحسب المصادر الإسرائيلية أن النيابة العامة ومحامي الإسير عدنان اتفقوا على تقديم بيان مشترك للمحكمة العليا ينص على انه لا ضرورة للنقاش الذي كان من المفترض أن يجري في المحكمة حول إضراب الأسير عدنان، كما أنه من الممكن سحب الالتماس المقدم للمحكمة، مقابل أن لا يتم تقديم لائحة اتهام ضد عدنان وأن يتم الافراج عنه في نيسان القادم.

ووفق الاتفاق- بحسب المصادر الإسرائيلية فإن إسرائيل تلتزم بتقديم العلاج لخضر عدنان بعد أن يتم وقف إضرابه فور تسليم الإعلان المشترك للمحكمة.

وأكد وزير الاسرى عيسى قراقع أن الافراج عن الاسير خضر عدنان سيتم بعد انتهاء فترة حكمه الاداري بعد شهرين مؤكدا أن عدنان وافق على تعليق اضرابه عن الطعام.

وأوضح قراقع في حديث لغرفة التحرير في وكالة “معا” أنه سيعقد مع رئيس نادي الاسير قدورة فارس مؤتمرا صحفيا عصر اليوم في بلدة عرابة قضاء جنين مسقط رأس الاسير خضر عدنان للإعلان عن تفاصيل الاتفاق وقرار المحكمة الإسرائيلية بشأن الأسير عدنان.

واشار قدورة فارس الى ان الاسير خضر عدنان سيفك اضرابه اليوم الساعه السابعه مساء داعيا كافة الاسرى المتضامنين معه والمضربين عن الطعام ان يفكوا الاضراب الساعه السابعه من مساء اليوم.

واثنت الكلمات خلال المؤتمر على نضال الاسير خضر عدنان والذي دخل التاريخ من اوسع الابواب وستتحدث الاجبال القادمة عن المعركة التي خاضها الاسير، مؤكدة ان عدنان حقق انتصارا في معركته التي خاضها على مدى ستة وستين يوما من الاضراب عن الطعام.

بدورها قالت مصادر فلسطينية” ان اتفاق خضر عدنان تم ظهرا بين د. احمد الطيبي ودان مريدور والمحامي جواد بولص.

ورفض الدكتور احمد الطيبي رفض التعليق على الموضوع واكتفى بالقول ان الاسير سيفك اضرابه اليوم الساعة السابعة بعد ان انزلت المحكمة الاسرائيلية 3 اسابيع من حكمه .

وقال الطيبي ” انه وخلال زيارة الاسير عدنان في المشفى كان شاحبا وضعيفا وخسر من وزنه 30 كغم ، وهذا ما وضع الجانب الاسرائيلي في انه اذا ما استمر الاسير بالاضراب فانه موته سيشعل فتيلا في المنطقة .

رحم الله الحاجة أم سفيان الخروبي المراه المجاهدة المثابرة اسكنها الله فسيح جنانه

21 فبراير


كتب هشام ساق الله – انتقلت اليوم صباحا الى رحمة الله تعالي المرحومه ام سفيان الخروبي (المزيني ) عن عمر يناهز السابعه والسبعين عاما قضتها هذه المراه في طاعة الله وعبادته ورعاية ابنائها الذين اصبحوا اطباء ومهندسين واحفادها من المتعلمين والمميزين في مسيره طويله قادة عائلته بعد وفاة زوجها العم ابوسفيان رحمه الله في نفس الشهر قبل اثنين وثلاثين عام .

هذه المراه المجاهده المثابره الغير متعلمه والتي ادركت اهمية العلم وتعليم ابنائها فقد توفى زوجها رحمة الله عليه العم ابوسفيان ولم تكن تمتلك اراضي ولا عقارات وكانت فقط تمتلك راتب تقاعدي ولديها في الجامعه ثلاثة ابناء يدرسوا في جمورية مصر العربيه وهي تهم بارسال اخر الى الجامعه ليصبح الجميع اربعه .

هذه المراه الخبيره بادارة الازمات استطاعت ان تخرج جيل من المهندسين والاطباء والخيرين وادارة العائله بعقلانيه وفكر توفيقي يعجز عنه اساتذة جامعات وخبراء في مجال الاقتصاد والسياسه رغم انها غير متعلمه ولكنها عاشت مع رجل متعلم وفهمت معنى العلم والتعليم والحرص على بناء مستقبلهم التعليمي في الجامعات .

تخرج ابنها الاكبر المهندس سفيان والذي عمل في المملكه العربيه السعوديه وبعده تخرج المهندس مروان وعمل في الجماهيريه الليبيه ودخل الجامعه الدكتور عدنان في الجامعات الرومانيه تبعه المهندس عمران في يوغسلافيا لدراسة الهندسه وتبعه الدكتور كنعان لدراسة الطب في يوغسلافيا ثم تبعهم غسان الذي درس تصوير الاشعه في يوغسلافيا وتبعهم ابنها الاصغر سمعان ليدرس الطب في رومانيا .

هذه المراه تتابع ابنائها وبناتها المتزوجات الواحد تلو الاخر وترتب اوضاعهم وترسل لهم كل شيء عن طريق البريد او الزوار لغزه والعائدين الى البلاد التي يدرس فيها ابنائهم وتمكنت هذه المراه الرائعه من تزويج ابنائها جميعا واطمانت على احوالهم وكذلك على ابنائهم واحفادهم وادت المهمه كامله .

امراه رائعه اجتماعيه من طراز فريد تزور كل المرضى في منطقة بني عامر ولا تترك مناسبه الا وتجامل فيها وتمتلك ملكه رائعه في الحديث والقبول فأحبتها كل نسوة بني عامر وبقيت على علاقه مع ابناء اخيها وعائلتها من عائلة المزيني تزورهم بكل المناسبات .

رحم الله ام سفيان الخروبي هذه المراه التي عانت في الايام الاخيره لحياتها فقد ادخلت غرفة العنايه المركزه منذ شهرين تقريبا وتحسن الوضع الصحي وساء بين فتره واخرى ولكنها اسلمت روحها الطاهره للعلي القدير صباح اليوم .

تم تشيع جثمانها الطاهر في المقبره الشرقيه على الحدود مع فلسطين التاريخيه بعد ان صلى في المصلين بالمسجد العمري الكبير حفيدها الشيخ باسم حجازي في مسيره حاشده شارك فيها الاهل والاصدقاء والجيران فأبنائها واحفادها جميعا يمتلكون علاقات اجتماعيه ويجاملون اصدقائهم دائما في كل المناسبات .

رحم الله هذه المراه المجاهده التي اسلمت روحها لله العلي القدير بعد رحلة كفاح طويله انجزت فيها كل مهامها بتخرج ابنائها وبناتها جميعا واصبح احفادها اطباء ومهندسين وجزء منهم لازال يواصل مسيرة ابائهم .

انا لله وانا اليه راجعون ونتقدم بالتعازي الحاره الى أصدقائنا المهندس سفيان والمهندس مروان والدكتور عدنان والدكتور كنعان والمهندس عمران والفني تصوير اشعه غسان والدكتور سمعان وكذلك كل كريماتها وانسبائهم وال المزيني الكرام واسرة حارة بني عامر في حي الدرج بمدينة غزه .