أرشيف | 12:32 م

خضر عدنان امضي بجسدك النحيل واصنع المجد فإما النصر او النصر

20 فبراير


كتب هشام ساق الله – لم تعد الارقام في ايام اضرابك عن الطعام ذات جدوى ان نعلن عنها فقد قررت انت المضي الى الامام منتصرا على سجانك الصهيوني رافعا قضية كل الاسرى عاليا وواضعا حريتك وحريتهم نصب عينك للوصول الى الحريه ان شاء الله بالقريب العاجل .

لقد خربطت كل المعايير وخلطت كل الاوراق ووضعت الجميع امام مسؤولياتهم التاريخيه فقيادة الجهاد اعلنت الاضراب وتحدث الرئيس محمود عباس واصدر تعليماته الى الجميع ببدء الاتصالات الدوليه منذ ايام لاطقلاق سراحه وتحدثوا مع الرؤساء ووزراء الخارجيه بكل العالم والمقاومه لازالت تهدد وتضرب بين الفتره والفتره صواريخ باتجاه الكيان الصهيوني وبدات تحركات شعبيه بعد اليوم ال 60 لاضرابك .

حتى الصحفيين عملوا خلية ازمه وادركوا انك تتجه بجسدك النحيف نحو النصر او الشهاده ويتابعوا الامر على الانترنت والاذاعات وشبكات التواصل الاجتماعي لتحريض الجماهير في مساندة قضيتك العادله التي ستواصل حمل تبعاتها حتى تنتصر او تنتصر ان شاء الله واوجدت فعاليات وطنيه تلتف كل القوى الوطنيه والاسلاميه حولها فغزه كانت يوم الجمعه موحده بالمسيره التضامنيه معك .

الكيان الصهيوني يمارسوا بحقك حرب دينيه ويدفعوك لكي تحافظ على إيمانك وعقيدتك وفهمك الصحيح لمعاني المقاومة والاضراب فقد حاول البعض التشكيك في شرعية إضرابك ومشروعيته الدينية ولكنك انت الشيخ من يحدد الموقف وانت العارف لكتاب الله ودينه تعرف الحلال والحرام وتصنع النصر بأمعائك الخاوية التي تتمزق وتتعفن وتذوب كل يوم بعد يوم فما فائدتها ان بقيت بالاسر وخلف قضبان الاحتلال الصهيوني .

أكد ذوو الشيخ الأسير خضر عدنان أن معنويات ابنهم وهمته عالية رغم التدهور الحاد في وضعه الصحي، مشيرين إلى أن العزيمة والإرادة التي تتسكنه ضخت في جنباتهم مزيداً من الصمود والإباء.

وقالت والدة الأسير عدنان- التي زارته لأول مرة منذ اعتقاله وخوضه الإضراب في السابع عشر من كانون أول/ ديسمبر من العام المنصرم-: “لقد سررت للغاية عندما رأيت ولدي الشيخ خضر بهذه المعنويات العالية”، لافتةً إلى أنها لم تكترث كثيراً للحالة الصحية التي وصل إليها.
وأضافت في “وجدنا الشيخ كما عودنا دائماً صامداً وشامخ الإرادة، لقد شحننا معنوياً كما العادة بإيمانه العميق ورسالته النبيلة، حتى أنه أخذ يُصبرنا على حاله، وطلب منا ألا ننحني أمام أي عروض أو صفقات لتخليصه، فما يقوم به واجبٌ شرعي ووطني”.

من جانبها، نوهت زوجة الأسير عدنان إلى أن الشيخ نبَّهنا مراراً خلال الزيارة- التي لم تتعد 45 دقيقةً- بأن لا نجعل الاحتلال يبيّض صفحته بزياراتنا له.

وبيَّنت رندة عدنان أن زوجها كان يُنكّت كثيراً خلال الزيارة كي يؤكد لوالدته ووالده بأنه بخير ولا يقلقا على وضعه الذي وصل إليه نتيجة إضرابه لمدة 65 يوماً، مضيفةً: “الشيخ متعلقٌ كثيراً بوالديه، ولقد سعى جاهداً أثناء لقائهما به أن يُخفف من ولعهما وقلقهما على حالته عندما رأوا التغيرات التي بدت ظاهرةً بصورةٍ واضحة على جسده”.

امضي ايها الرجل الشجاع المناضل حتى تكسب احد الحسنين النصر او الشهاده فلا مجال امامك سوى ما اخترت وأفتيت لنفسك في إضرابك أنت اكثر من يمكن ان يحدد بوصلته .

اقول لهم سنندم كثيرا ان سقط هذا الرجل واستشهد فيتوجب على المقاومة ان تشعل الارض من تحت اقدام المحتلين قبل استشهاده لا بعدها وان تتحرك لكيل الضربات لهذا العدو الصهيوني اينما يكون ليس من غزه فقط بكل أرجاء الوطن حتى يعرف الكيان الصهيوني انه يلعب بالنار حين يحتفظ بهذا الرجل أسيرا لديه وهو حي قبل ان يسقط شهيدا فعملكم بعد استشهاده سيكون مجرد ردود فعل وستؤنبكم ضمائركم ولن تسامحوا أنفسكم وستوصمون بالتقصير ان رددتم بعد استشهاده .

وكان قد بعث الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع النهائي برسائل خطية إلى أعضاء اللجنة الرباعية على المستوى الوزاري دعا فيها إلى تدخلهم الفوري للإفراج عن الأسير خضر عدنان.

وجاء في الرسائل التي بعثها عريقات إلى السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، والمفوضية السامية للعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين أشتون، إن الأسير خضر عدنان مضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين وإن قرار اعتقاله إدارياً يعتبر خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وحملت الرسائل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الأسير خضر عدنان ودعت الرسائل إلى وجوب الإفراج عن الأسرى والمعتقلين وخاصة هؤلاء الذين اعتقلوا قبل نهاية عام 1994، إضافة إلى كبار السن والنساء والأطفال والمرضى، والقادة مثل أحمد سعدات، وعزيز الدويك ومروان البرغوثي وفؤاد الشوبكي وغيرهم.

على صعيد آخر التقى د. عريقات مع المبعوث الصيني لعملية السلام ‘وو سيكيه’ ، ومبعوث الاتحاد الأوروبي لعملية السلام ‘أندرياس رينكيه’، كل على حده، حيث طالبهما بالتدخل الفوري للإفراج عن الأسير خضر عدنان .

عاشت ذكرى انطلاقة الجبهه الديمقراطيه لتحرير فلسطين ال 43

20 فبراير


كتب هشام ساق الله – تحل علينا يوم الثاني والعشرين من شباط فبراير الذكرى الثالث والاربعين لانطلاقة الجبهه الديمقراطيه الشعبيه لتحرير فلسطين الفصيل اليساري الذي انشق عن الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بقيادة الرفيق المناضل نايف حواتمه واصبح احد الفصائل الرئيسيه في منظمة التحرير الفلسطينيه ويومها قال الشهيد ابوعمار رحمة الله عليه دع الف زهره وزهرة تتفتح في بستان الثوره .

كنت قد اقتبست هذه الكلمات التي تشرح تاريخ انطلاقة الجبهه الديمقراطيه في نشرة الراصد الالكترونيه التي كنت اصدرها من ادبيات الجبهه وكذلك تبرير الجبهه للانفصال والانشقاق الذي حدثت متمنيا للرفاق في المكتب السياسي واللجنه المركزيه وقيادات الجبهه في كافة المواقع داخل الوطن وخارجه باستمرار الثوره واقول كما كنا دائما نقول لهم عاشت الذكرى ودامت الثوره

الجبهه الديمقراطيه الشعبيه لتحرير فلسطين فصيل يساري مستقل من فصائل حركة المقاومة الفلسطينية ، تأسست الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في 22/2/1969 في سياق الانتكاسات الكبرى التي مني بها المشروع القومي العربي بعد حرب حزيران / يونيو 1967 وما كشفته عن مأزق برنامج وعن عمق أزمة الحركة القومية بمختلف تشكيلاتها بشكل عام وفي الساحة الأردنية – الفلسطينية بخاصة ، والمدى الذي بلغته هذه الأزمة باعتبارها أزمة برنامج وتكوين قيادي في آن ( طبقياً وفكرياً وسياسياً ) ، وشكل تلمس هذه الأزمة والمأزق الذي قادت إليه الأساس لتوجه قطاعات واسعة من المناضلين من مختلف الأحزاب القومية ومن البيئة السياسية القومية عموماً نحو اليسار ونحو تبني برنامج وطني بمضمون ديمقراطي ثوري وتحت راية طبقية وفكرية جديدة.

هذه القطاعات لم يكن خيارها حركة فتح التي كانت من موقع الوطنية الفلسطينية ومبادرتها التاريخية لاطلاق الكفاح المسلح تمثل النهج العفوي لحركة المقاومة المحكوم بموقع البرجوازية الوطنية وبأفق ايديولوجيتها ، ولم يكن يجذبها اليسار الشيوعي الرسمي الذي عانى في مساره التاريخي من جملة مشاكل في استيعاب خصائص القضية الوطنية الفلسطينية وفقد زمام المبادرة السياسية وتخلف عن الإمساك بحلقة النضال المركزية في اللحظة التاريخية المحددة ، بما في ذلك عدم إدراكه لوظيفة الكفاح المسلح في انبعاث الهوية واستنهاض الحالة الوطنية الفلسطينية بعد حرب الـ 67.

بفعل هذه العوامل المتداخلة ، انتشر على نطاق واسع التطلع نحو ولادة حزب ثوري من طراز جديد ، فلسطيني الهوية والانتماء وعروبي الآفاق في آن ، ينخرط في حركة المقاومة المسلحة طارحاً حلاً ديمقراطياً جذرياً للمسألة الوطنية الفلسطينية ، حزب يتبنى فكر الطبقة العاملة مناضلاً من أجل تكريسها طليعة طبقية جديدة للثورة الوطنية ولحركة التحرر الوطني العربية. هذا الطموح كان هو الحافز لولادة الجبهة الديمقراطية ، وهي الولادة التي ارتبطت أيضاً بالتحولات التي شهدتها حركة القوميين العرب بمختلف فروعها منذ بداية الستينات والصراع الفكري والسياسي الذي احتدم بين مختلف أجنحتها ( وخاصة بعد حرب الـ 67 ) ، والذي انتهى بانخراط فروعها في تأسيس أطرها الحزبية المستقلة في أقطارها بما في ذلك الفرع الفلسطيني الذي كان يعمل منذ 11/12/1967 تحت اسم ” الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “.

قدمت الجبهة الديمقراطية نفسها عند التأسيس كجبهة يسارية متحدة ودعت في وقت مبكر لاقامة تحالف ديمقراطي ثوري. على هذا الأساس ، استقطبت سريعاً قطاعات يسارية وديمقراطية ذات اتجاهات مختلفة لا تنتسب الى تنظيم بعينه ، كما جذبت فئات موزعة على صفوف الحركة الوطنية والديمقراطية وحركات الشباب بشكل عام ، وانضمت اليها على قاعدة هذه السياسة بعد شهور قليلة من التأسيس منظمتان يساريتان : ” عصبة اليسار الثوري الفلسطيني ” و ” المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين ” ، ولاحقاً ( في العام 1972 ) أقسام من ” الجبهة الشعبية الثورية “.
منذ انطلاقة الجبهة الديمقراطية يضطلع نايف حواتمه بمسئولية الأمين العام ، أما القيادات التي لعبت دوراً في تأسيس الجبهة وفي توطيد أركانها في بداية انطلاقتها ، فقد وفدت من مواقع وتجارب نضالية وتنظيمية مختلفة. وقد استمرت الجبهة تعمل تحت اسم ” الجبهة الشعبية الديمقراطية لتحرير فلسطين ” ولاحقاً ” الجبهة الديمقراطية الشعبية لتحرير فلسطين ” ، إلى ان كان العام 1975 فحملت اسم ” الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين “.

في وقت مبكر للغاية برزت على مستويي الفكر السياسي والممارسة النضالية للجبهة محاور محددة تعمقت مناحيها واغتنت مضامينها في مجرى العملية الوطنية ، وأهمها : المقاربة المرحلية للمسألة الوطنية الفلسطينية كحركة تحرر وطني شديدة الخصوصية والموقع المفصلي الذي تحتله في اطار هذه المقاربة مسألة الوحدة الوطنية ، والعلاقة الوثيقة بين الخط السياسي والحلول التنظيمية للتقدم نحو الأهداف السياسية المحددة على قاعدة تؤمن تعبئة القوى وتحشيدها وتمتين الوحدة الوطنية والائتلاف المنبثق عنها.

ارتبط تأسيس الجبهة بعدد من العوامل أبرزها:

– التحولات اليسارية التي شهدتها حركة التحرير العربية بشكل عام وحركة القوميين العرب خاص، منذ بداية الستينات وخاصة بعد انفصال وحدة الجمهورية العربية المتحدة.
– التحولات الطبقية الأيديولوجية في مصر بعد 1961 (قوانين يوليو الاشتراكية).
ويعتبر التقرير السياسي والفكري الصادر عن مؤتمر آب 1968 للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي بنت عليه الجبهة الديمقراطية استقلالها الأيديولوجي والسياسي والتنظيمي، إذا استطاع الجناح الماركسي في الجبهة الشعبية فرض أطروحاته على المؤتمر، مؤكدا انتقال الجناح السياسي في حركة القوميين العرب إلى مواقع الماركسية اللينينية.

وفي عام 1975أقرت الجبهة في مؤتمر اللجنة المركزية الثاني النظام الداخلي والبرنامج السياسي والدعاية المباشرة، لتحالف ثوري يضم العمال والفلاحين وسائر الكادحين، كمقدمة لثورة ديمقراطية بقيادة الطبقة العاملة، كنقيض مباشر لفلسفة ونهج الأنظمة البرجوازية وكرد على هزيمتها.

وبناء على هذه القاعدة وتجسيداً عمليا لها، انظمت إلى الجبهة الديمقراطية في حزيران 1969 منظمتان فدائيتان فلسطينيتان هما “عصبة اليسار الثوري الفلسطيني” و”المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين”.

وعلى صعيد العلاقات الوطنية الفلسطينية، قامت الجبهة الديمقراطية بطرح أول مراجعة نقدية، بعد أحداث ومعارك أيلول في الأردن مباشرة في المجلس الوطني الفلسطيني دورة تموز 1971، وفي مجلة الحرية تحت عنوان أيلول وحركة المقاومة الفلسطينية.

كما كان للجبهة الديمقراطية مواقف ثابتة من الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وساهمت في النضالات الوطنية الفلسطينية كعضو في المجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على تطوير العمل الجبهوي، وتقديم أكثر من مشروع للوحدة الوطنية، بإلاضافة إلى طرح مواقف فكرية وسياسية تقدمية منها:

– الدعوة إلى شرح وتطوير شعار الدولة الديمقراطية الذي طرحته حركة فتح.
– الدعوة لتبني برنامج وطني مرحلي لحل القضية تحت شعار العودة “وتقرير المصير وإنشاء السلطة الوطنية وبناء الدولة”.
أما بالنسبة للعلاقات العربية فقد احتفظت الجبهة الديمقراطية بعلاقات ثابتة ومتطورة مع الأنظمة الوطنية والأحزاب التقدمية والحركات الوطنية العربية، وكذلك مع الأحزاب الشيوعية واليسارية والاشتراكية في مختلف بلدان العالم، وخاصة بلدان المنظومة الاشتراكية سابقا.
أما بالنسبة لدور الجبهة في الدفاع عن الثورة، فقد شاركت بفاعلية بارزة في ذلك في أحداث ومعارك أيلول 1970، وجرش 1971في الأردن، وفي مقاومة التيار الانعزالي الكتائبي في لبنان والتصدي بكل فاعلية لكل الاعتداءات الإسرائيلية في الأردن ولبنان، ابتداء من معركة الكرامة الخالدة عام1968إلى عملية الليطاني عام 1978إلى الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام1982.
هذا إلى جانب دورها الفعال في الكفاح المسلح داخل الوطن المحتل وفي عمق الأراضي الفلسطينية، ومن أبرز العمليات العسكرية للجبهة/ عمليات: معالوت (ترشيحا) وبيسان وطبرية عين زيف والقدس، ومئات العمليات الناجحة الأخرى، التي قدمت الجبهة فيها آلاف الشهداء والجرحى والأسرى.

رد الرد على شركة الاتصالات الفلسطينية ومجموعتها الوطنيه الغير ربحيه

20 فبراير


كتب هشام ساق الله – جميل أن ترد أخيرا شركة الاتصالات على الشعب والمواطنين حتى لو كان ردها باهت وغير واضح وتصور نفسها على أنها مؤسسه وطنيه والشعب هو الوحيد الغير وطني الذي يدفع مقابل كل الخدمات التي يتلقها وبالنهاية تكون الشركات الربحية والتي تعيش على قفاه مؤسسات وطنيه .

كل الاحترام للنائب العام الجهة القضائية العليا صاحب القرار بحجب كل المواقع الفلسطينية فالنائب العام لا يجوز بأي حال من الأحوال مخالفة قانون النشر والمطبوعات الذي اقره المجلس التشريعي السابق والذي هو قانون يلزم الجميع فبإمكان وزارة الإعلام النائمة أن تقوم بتحديد المخالفات المهنية لتلك المواقع وإرسال تلك المخالفات للسيد النائب العام الذي بدوره يقوم باستدعاء المحررين المسئولين ومباشرة إجراءات قانونيه بحقهم .

أما أن تعترف ضمنا المؤسسة الوطنية الرائدة الغير ربحيه شركة الاتصالات بمسؤوليتها الضمنية والتزامها بالقانون كونها الجهة الرئيسية التي تزود الانترنت في فلسطين فهذا جيد وجميل فسأحتفظ بردهم للأرشيف وأدعو أبناء شعبنا وقواه الى الاستناد الى هذه المادة التي تدين هذه المؤسسة الوطنية لرفع قضايا مستقبلا عليها لتغريمها بالإضرار من جراء حجب مواقع ومواد يدفع ثمنها لها على أنها متوفرة .

فالمواطن الفلسطيني يدفع لشركة الاتصالات من رأس الكوم المبلغ المستحق عليه ويتم خصمه منه في الفاتورة التي تصله وفي حالة عدم دفعه بان هذه الشركة تقوم بفصل الخطوط عنه حسب النظام المتبع لديها ولهذا هي ملزمه بإبلاغ كل المواطنين بأنها قامت فعلا بحجب مواقع حسب التزامها بالقانون الفلسطيني .

أما شركة حضارة هذا الذراع الالكتروني للمجموعة كلها والمحجوبة لديه كل المواقع فيتوجب أن يتم معاقبته بالتحويل عنه وإعادة الاشتراك في شركات أخرى تضمن إعطاء الخدمة كاملة ولا تضع فلتر على شبكتها الخاصة وأنا أؤكد بان التحويل ليس بالصعب فقط تستطيع أن تدفع الالتزامات التي عليك وتذهب الى شركة أخرى وتطلب منهم تحويل خطك وينتهي الأمر .

ويبدو أن الذي قام بكتابة رد المؤسسة الوطنية الرائدة التي تحلب شعبنا شركة الاتصالات دائما يقوم بكتابة كلمات ليس لها علاقة بالموضوع ليطيل كلمات هذا الرد حتى يخرج بالنهاية برسالة فما فهمته من رده أن النائب العام هو الذي اصدر هذا القرار فقط كان يفترض ان ضمنها الرساله بدون الاطاله حتى لايؤخذ ماكتبه عليه ممسك قانوني وكان يتوجب عليه ان عرضها على المستشار القانوني ياريت الاخ حسن عصفور ينشر الرساله الاصليه بالرد حتى نحتفظ بها للذكرى والادانه لهذه المجموعه .

النائب العام حل كل القضايا والملفات التي على طاولته كلها ومش ملاقي شغله إلا ينفذها قضية الحجب على مواقع فلسطينيه على شبكة الانترنت كنا نتمنى ان يستدعي كل الفسده الذين لديه ملفاتهم المفرزنه في ثلاجة الأجهزة الأمنية والتي تتطلب إخراجها بالميكروويف ومحاكمتهم على الجرائم البشعة التي ارتكبوها بحق شعبنا والموجوده لدى الاجهزة الامنيه التي تتابع مصالح شعبنا .

الأخ المشرف العام لموقع أمد للإعلام المحترم،

تحية طيبة وبعد ،

إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية ترحب دوماً بكافة الملاحظات، السلبية والإيجابية منها، إذ أن أساس عملنا هو المهنية والمصارحة والشفافية، وإننا نؤمن بأنه لا يمكن التقدم دون الحوار المهني البنّاء،وبالتالي ما من أسئلة غير مشروعة.

وبناء على ما أرسلتموه لنا، فإننا نؤكد على النقاط التالية:

– إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية هي مؤسسة وطنية فلسطينية مستقلة، تعمل وفقاً للأنظمة والقوانين المعمول بها داخل الأراضي الفلسطينية، ولا تعمل خارج هذه الأطر أو القوانين،

– تؤمن مجموعة الاتصالات الفلسطينية بحق كل مواطن في الوصول إلى المعلومات، ونتلقى جميع الآراء بكل سرور ونستمع إليها بأذن صاغية، ونبذل جهدنا للتطوير من خدماتنا وفق ما يتطلع إليه جمهورنا وشعبنا من الحصول على خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل تعزيز التواصل وحرية الرأي والتعبير، فهذا هو أساس عملها في تقديم خدماتها وأيضا التزامها بالقانون هو جزء أساسي من عملها .

– إن مجموعة الاتصالات الفلسطينية تعمل من أجل الشعب الفلسطيني، فهي جزء من المجتمع، وكانت دوماً وأبداً جزء لا يتجزأ من هموم شعبنا ومرت بظروف عصيبة،و ملتزمة بتوفير خدماتها لأبناء شعبنا بغية الحفاظ على إبقائهم على اتصال وتواصل مع العالم، ولا يمكن بالتالي اتهامها بأنها تقوم باتخاذ قرارات تتعلق بمصادرة الحريات وقمعها.

– إن المجموعة هي المزود الرئيسي للانترنت في فلسطين، لذا نحرص دوماً على تطوير الشبكة من خلال الاستثمار فيها، وتمكين أبناء شعبنا من النفاذ إلى الإنترنت بكل حرية، لهذا أيضاً التزمنا بتوفير أحدث الوسائل التكنولوجية المتقدمة لمشتركينا، وذلك على الرغم من كافة الصعوبات والتحديات المحيطة، ومنها الظروف السياسية الاستثنائية في فلسطين.

– أما بخصوص حجب موقع أمد للإعلام، فإن المجموعة تعمل في إطار السلطة الوطنية الفلسطينية وتلتزم بالقوانين والقرارات القضائية، وإن قرار السيد النائب العام بحجب أي موقع هو قرار ملزم لنا ضمن القوانين السارية في الأراضي الفلسطينية.

مع الاحترام ،،

مجموعة الاتصالات الفلسطينية

موضوع الكهرباء مطول أعانكم الله

20 فبراير


كتب هشام ساق الله – وشوشني صادق أمين بأنه كل ما يقال بموضوع الكهرباء هو حكي بحكي وانه حتى الآن لم يدخل أي لتر ديزل الى قطاع غزه وان الموضوع لازال في الدراسة وان موضوع الكهرباء من الأخر حتى لا احد يتفائل أكثر هو ملف من ملفات المخابرات المصرية وهم الجهة الوحيدة التي تحسم بهذا الموضوع .

الملف امني بامتياز حتى لا يترك العنان لكل من يتحدث عن خطوات لحل هذه المشكلة المستعصية وان الخطوات العملية باتجاه حل المشكلة تحتاج الى وقت وزير المخابرات المصرية اللواء مراد موافي الذي تدخل شخصيا يتابعون ويعملون بشكل متواصل على مسارات مختلفة وعقدت اجتماعات مع وزير الطاقة ووزير البترول المصري من اجل حل أزمة الوقود والكهرباء بصورة شاملة إلى الأبد.

الملف يحتاج الى تظافر كل الجهود سواء بحكومة غزه أو حكومة رام الله لحل هذه المشكلة الكبيرة التي يعاني منها على الأقل مليون وثماني مائه فلسطيني جميعهم يتضرر من هذا الموضوع وخاصة في هذا البرد القارص الذي يسود البلاد فيتوجب أن يتم تشكيل خلية ازمه خاصة بهذا الموضوع والتوجه الى مصر بنية صادقة لحل كل الإشكاليات .

القضية بحاجه الى حل موضوع الأنفاق وتهريب البضائع وإقامة منطقه صناعية داخل سيناء حتى يتم انتهاء حل هذه المشكلة وهذا إجراء تريده مصر للبدء بوضع تلك الخطط لحل الموضوع برمته وإنهائه للأب ووجود جهه تلتزم بدفع مايدخل من ديزل وبنزين للجانب المصري وضمانات ماليه بهذا الامر .

الذي يثير استياء الناس الصمت الكبير من جهة السلطة برام الله عن الحديث بهذا الموضوع الحساس والهام والتي بيدها جزء من مفاتيح الحل كونها الجهة الأكثر اعترافا به لدى الجانب المصري هذا الصمت برغبتهم بعدم وضع الحلول وترك المجال لاتهامهم بأنهم السبب في الأزمة الأخيرة يجعلنا نشك بان قطاع غزه أخر أولوياتهم فالأكيد أن مليون وثمانمائة إنسان يستحقون تدخل قوي ومباشر من الجميع .

وكان مسئول مصري رفيع المستوى أكد اليوم إن هناك خطة شاملة مؤلفة من ثلاث مراحل يتم العمل بها من اجل حل أزمة كهرباء قطاع غزة بشكل دائم ودون رجعة لوقف معاناة المواطن الفلسطيني في قطاع غزة الذي لطالما عانى من هذه الأزمة المتكررة .

وأكد المصدر لوكالة(سما) أن مصر لن تسمح بأي حال أن يتوقف شريان الحياة في قطاع غزة من أي ناحية وعلى أي صعيد انطلاقا من المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني حيث كانت مصر و ستبقى تولي أهمية كبرى للقضية الفلسطينية رغم ظروفها الصعبة .

وأسرع حل لإنهاء مشكلة الكهرباء وصول خط غاز من مصر الى قطاع غزه بشكل مباشر هذا سيؤدي الى تشغيل المحطة بكفائه كاملة وبإنتاج يؤدي الى تقليل الازمة وبسعر ارخص من الديزل وأفضل وهذا ما تحدث عنه قبل فترة وليد سعد صايل المدير التنفيذي لشركة توليد الكهرباء .

وأوضح المصدر لوكالة سما الإخبارية إن اتصالات ولقاءات ومشاورات تمت وأخرى لا زالت مستمرة مع الجانب الفلسطيني في رام الله وغزة ومسئولي الطاقة من أجل العمل على توريد الوقود لقطاع غزة بالأسعار العالمية وبشكل قانوني عبر الطرق الشرعية بعيدا عن التهريب عبر الأنفاق الذي انتهى ولا يمكن أن يستمر وسيتم تنفيذ إدخال الوقود فور الاتفاق على الكميات والمواصفات واليات التسديد .

وقال المصدر أن حل الأزمة سيتم عبر ثلاث مراحل ، حيث تعتبر المرحلة الأولى وهي المرحلة العاجلة قصيرة الأمد والتي تتلخص في إمداد القطاع بالوقود اللازم فورا و بالشكل القانوني وبالطرق الشرعية متزامنا ذلك مع رفع الجهد بالطاقة الكهربائية القادمة من مصر عبر الكوابل لزيادة الجهد الكهربائي إلا أن الأمر اصطدم بعقبة عدم تحمل الكابل والشبكة الفلسطينية لرفع الجهد بنسبة كبيرة وبناء على تلك المعطيات الفنية سيتم رفع الجهد من 17 ميجا الى 27 ميجا كأقصى قيمة يمكن أن تتحملها الشبكة في الوقت الراهن وفي نفس الوقت سيبدأ العمل فورا خلال سبعة أسابيع لمد كابل جديد وفور لانتهاء من الكابل سيتم رفع الجهد الكهربائي المصري ليصل الى 60ميجا .

يتوجه رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية الاثنين إلى جمهورية مصر العربية في زيارة تستمر لعدة أيام يبحث خلالها ملفات الأوضاع في قطاع غزة، والمصالحة الوطنية.

وقال المستشار السياسي لهنية يوسف رزقة لـ”صفا” إن هنية الذي سيصل مصر عبر معبر رفح في وقت لاحق اليوم، سيركز في زيارته على ثلاثة ملفات رئيسية هي أزمة نقص الوقود في غزة وانقطاع التيار الكهرباء وسبل حل الأزمة بشكل جذري إلى جانب ملف المصالحة الوطنية.

وأوضح رزقة أن هنية سيعقد بهذا الصدد عدة لقاءات مع المسئولين المصريين المختصين بالملفات الثلاثة.