أرشيف |

تعيين هاشم هاني الشوا رئيسا فخريا لنادي غزه الرياضي قرار خاطئ

15 فبراير


كتب هشام ساق الله – فوجئت وفوجئ معي عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية لنادي غزه الرياضي عميد الانديه الفلسطينيه بتعيين السيد هاشم هاني عطا الشوا رئيسا فخريا لنادي غزه الرياضي هذا القرار الخاطئ الذي اتخذه مجلس إدارة النادي ولا نعلم السبب الذي دعاهم لهذه الفعلة الجديدة على نادي غزه الرياضي العريق وكانهم يريدوا ان يحتموا ويبيعوا النادي لرجل الأعمال هكذا بدون إجراء مشاورات لهذه الخطوة .

سبق ان عرض كثيرون انفسهم ان يكونوا رؤساء فخريين لنادي غزه الرياضي في السابق وتم رفض تلك الدعوات فهذه القلعة الرياضية لا يرأسها الا رئيس منتخب من الجمعيه العموميه ولا يتم بيع النادي وتاريخه مقابل ان يدفع رجل اعمال مبلغ من المال لدعم النادي ومسيرته الرياضيه وكأنه اشتراه وهو يقوم بخصم تلك المبالغ المدفوعة من الضرائب المستحقة عليه .

صحيح ان عائلة الشوا العريقة هي من أسس النادي من خلال المرحوم الحاج رشاد الشوا رئيس النادي الاول ومن خلال كوكبه من شباب هذه العائلة رفدت النادي بعطائها وبخدماتها اللا محدوده ضمن إطار نادي غزه الرياضي القلعة الفلسطينية وعميد الانديه الفلسطينية على الإطلاق والذي تاسس عام 1934 في مدينة غزه ونعرف ان جده الحاج هاشم ووالده الدكتور هاني دعموا بالسابق النادي .

الحاج رشاد الشوا رئيس النادي الاول والمنتخب رغم مشاغله الكبيرة وانشغالاته الواسعه وسفره المتكرر رحمه الله كان يتم انتخابه رئيسا للنادي وفق النظام الأساسي بشكل منتظم ولم يرغب بيوم من الايام ان يكون رئيسا فخريا للنادي بل رئيسا فعليا يحضر اجتماعات الجمعية العمومية للنادي .

اما ان يأتينا مجلس الاداره برئيس فخري مقابل حفنه من الدولارات فهذا شيء مرفوض والرفض ليس لشخص هاشم هاني الشوا بصفته وذاته ولكن الرفض لفكرة رئيس فخري للنادي يعطي المال مقابل تسميته بهذا الاسم الكبير الذي لا يكفينا فيه ان يملى نادي غزه الرياضي ذهبا .

مجلس إدارة النادي الحالي اذا كان يريد النقى والزين كان يمكن ان يمنحه عضويه بالجمعيه العامه وخوض الانتخابات القادمه ويكون رئيسا للنادي بشكل ديمقراطي ويكون رئيسا فعليا حتى لا يشعر اعضاء الجمعيه العموميه في النادي ان اعضاء مجلس ادارة النادي تستروا بعجزهم خلف هذا الشاب الملياردير وعينوه كرئيس فخري باختصار ضحكوا عليه وطرطروه مقابل مصاريه ولكي يسكروا عجزهم بعدم القدره على جلب اموال دعم للنادي ولكي يستمر رئيس النادي بموقعه هو واعضاء المجلس واذا مش قادرين على تحمل المسؤوليه ليتركوها باحترام ويغادروا وبامكان الجمعيه العموميه ان تاتي بمجلس يتحمل مسؤولياته كامله .

ليس هكذا تتم الامور في نادي غزه الرياضي القلعه الرياضيه التي تتم فيها الانتخابات بانتظام وبمواعيدها ولا يتم تعيين احد الا وفق الانظمه واللوائح ولا يحق لهم الا بتوقيع ثلثي اعضاء الجمعيه العموميه على هذا الترشيح ليس هم وحدهم من يحسم هذا الامر كان يتطلب ان يجمعوا أعضاء الجمعية العمومية باجتماع استثنائي للمشاورة بهذا الامر قبل اتخاذ القرار بهذه الخطوه الغير مسبوقة من قبل والتي رفضتها كل مجالس اداراة النادي منذ تأسيسه حتى الان ومافعله مجلس ادارة النادي اجراء مشاورات محدوده مع مراكز القوى واستثنى عدد كبير من اعضاء الجمعية العمومية من تلك المشاورات ليضمن بعض التأييد لهذه الخطوه المرفوضه والمستنكره.

وكان قد قرر مجلس إدارة نادي غزة الرياضي إسناد منصب الرئاسة الفخرية للنادي الى السيد هاشم هاني الشوا رئيس مجلس إدارة ـ المدير العام لـ بنك فلسطين ، وجاء في قرار عميد أندية فلسطين : أن رئاسة هاشم هاني الشوا الفخرية لنادي غزة الرياضي النادي العريق تقديرا من إدارة النادي لمجمل أعمال السيد الشوا في المسئولية الاجتماعية والوطنية التي تأكدت وترسخت من خلال دعم بنك فلسطين ـ البنك الوطني الاول ـ بتوجيهات مباشرة منه لمشاريع وبرامج وأنشطة تربوية واجتماعية ورياضية لشرائح مختلفة من شرائح المجتمع الفلسطيني .

وقال موسى الوزير رئيس نادي غزة الرياضي أن الرئاسة الفخرية للسيد هاشم الشوا لنادي غزة الرياضي شرف له ولنا ورئاسته الفخرية تعني الاستمرار في دفع مسيرة غزة الرياضي التاريخية الى الامام ولمستقبل أفضل إنشاء الله .

من جهته عبر السيد الشوا عن بالغ سعادته بالرئاسة الفخرية لنادي غزة الرياضي عميد الاندية الرياضية الفلسطينية وأكد أن نادي غزة الرياضي في القلب وكيف لا وهو النادي الذى ربى الاجيال الرياضية ممن رفعوا اسم فلسطين عاليا في الفضاءات الواسعة وكان لهم شرف رفع العلم الفلسطيني يوم كان هذا العلم محظورا .. أنني أشعر ببالغ السعادة ويشرفني رئاسة نادي غزة الرياضي الفخرية ونأمل أن نستطيع الرقي بهذا الصرح الرياضي العملاق .

شبكة جوال الفلسطينية تعمل وفق اتفاقية أوسلو

15 فبراير


كتب هشام ساق الله – اتصلت عدة مرات بأخي وصديقي الصحافي خميس الترك ابونادر للاطمئنان عليه وابنته التي اصطحبها للعلاج في مستشفى سان جون في القدس ولم استطع التقاط الخط وعاتبته عن سبب إغلاق جواله طوال الفترة فقال لي بان الخط لا يلتقط في منطقة القدس .

وانه حاول اكثر من مره الاستمرار بفتح الجوال ولكن لا احد يستطيع التواصل معه فاضطر الى استعمال الخط الفلسطيني الاخر الذي يكلف كثيرا من المال حيث انه يقلب الى سيلكون الاسرائيلي ويخصم منه مبالغ كبيره مما اضطر الى استعمال الهاتف الارضي بتواصله من الأصدقاء والأهل في غزه .

قلت لاخي وصديقي ابونادر مازحا يبدو ان برمجة جوال تتم وفق اتفاقية اوسلو ومناطق النفوذ الفلسطيني فهي تعمل فقط في مناطق أ ومناطق ب حسب الاتفاق اما مناطق ج التي تتبع للسيطره الصهيوني فيكون الاتصال صعب فيها والقدس حسب التعنت الصهيوني خارج هذه الدائرة أصلا فلا تعمل خطوط جوال فيها .

سبق ان زرت الضفة الغربية والتقيت هناك بعدة أصدقائي كان احدهم يسكن في منطقة ج تتبع للسيطره الصهيوني في منطقة رام الله وهناك حاولت الاتصال باحد الاصدقاء فابلغني صديقي الذي كنت أزوره اذا بدك تلتقط خط الجوال اذهب الى تلك البرنده فهناك الإرسال قوي وسالته عن السبب قال لي مازحا هادي المنطقه تتبع مناطق السلطه وباقي البيت تتبع منطقة ج التي تحت السيطره للكيان الصهيوني .

فضحكت وادركت صحة ما ادعيه ان شبكة جوال مبرمجه وفق الاتفاقيات السياسيه ولا تسطيع شبكاتها ان تلتقط الاشاره بالمناطق التابعه للسيطره الصهيوني وادركت صحة تلك الحقيقه المره التي لم تسطع جوال ان تخرج منها رغم التطور التكنولوجي فالذي يريد ان يستعمل جوال في القدس والمناطق الأخرى عليه ان يحول شبكته الى اورنج الصهيونيه وبذلك فانه يتغرم مبالغ خياليه في حالة الاستقبال والاتصال .

شركة جوال اثناء الحرب على قطاع غزه اضطر عدد كبير من الصحافيين بتحويل شبكته الى اورنج لتسهيل اجراء المكالمات وجاءتهم حينها الفواتير عاليه جدا فأعلنت يومها شركة جوال انها ستخصم نصف تلك التكاليف مراعاة لها على الوضع السيئ التي عاشته شبكتها اثناء الحرب ولم تخصم أي شيء .

رغم ذلك نفوذ شركة جوال في مناطق السلطه الفلسطينيه تمنع بشده بيع أي شريحه من الشركات الصهيونيه وكل من يبيع تلك الشرائح ويقدم تلك الخدمات يتعرض للاعتقال والملاحقه من قبل اجهزة الامن الفلسطيني رغم ان مناطق كثيره في الضفه خدمات جوال فيها سيئه جدا .

اما قطاع غزه فحدث ولا حرج وزادت معاناة المتصلين خلال الايام الحاليه وستستمر بسبب انقطاع التيار الكهربائي بسبب توقف محطة التوليد وفقدان ثلث كمية التيار الكهربائي وانقطاع البنزين والديزل بسبب منعه من الدخول الى قطاع غزه عبر الاراضي المصريه هذا سيؤدي الى معاناة المواطنين من خدمات جوال التي هي سيئة بالأصل فكيف ستكون بهذه الظروف السيئه ..

فارس حسونه اضرب عن الطعام 124 يوم بشكل متوصل في معتقل أنصار 3

15 فبراير

كتب هشام ساق الله – ونحن نتابع إضراب الأسير المناضل خضر عدنان تذكرت انا وكوكبه من ابناء حركة فتح الإضراب التاريخي الغير موثق بالذاكرة الفلسطينية الذي خاضه المناضل الاسير فارس احمد عبد الله حسونه مواليد 1953 في معتقل انصار 3 احتجاج تجديد اعتقاله الاداري لمدة سنه اخرى بعد ان امضى مثلها بالاعتقال الاداري .

اتصلت بعد عناء بأخي المناضل ابو احمد الذي لم أره منذ سنوات طويلة وهو ابن مخيم البريج والمناضل العنيد وتحدثت معه حول إضرابه التاريخي الغير موثق والمكتوب بسجلات الحركة الاسيره وأرشيفها والذي يعرفه وحضره من اعتقل في معتقل انصار 3 بصحراء النقب في الفتره مابين 24/11/1990 حتى 25/3/1991 وبذلك يكون اضرب عن الطعام 124 يوم .

يقول ابو احمد حسونه انه تلقى تجديد اعتقاله الإداري يوم 24/11/1990 لمدة عام جديد بعد ان امضى مثلها واعلن فورا الاضراب المفتوح عن الطعام احتجاج على هذا التجديد وكان يومها في قسم ( هـ) بمعتقل انصار 3 وتم نقله بعد 18 يوم أيام الى قسم كيلو شيبع بمعتقل انصار 3 الى الزنازين الانفرادية الذي واصل فيها الإضراب المفتوح عن الطعام .

ويتذكر المناضل فارس حسونه إضرابه عن الطعام فيقول انه لم ياكل ولا أي شيء لفتره تجاوزت الشهرين أي شيء وبعدها أصبح يتناول كاس من الحليب مع بيضه ويشرب ماء وملح حسب المعايير الدولية للإضراب عن الطعام وفتحت له إدارة المعتقل الصهيوني ملف طبي بموجبه كان يتم نقله من زنزانته الانفرادية الى عيادة المعتقل وفحصه كل 4 ايام مره بشكل كلي وكان يزوره طبيب المعتقل في زنزانته ويقوم بتدليك معدته وعمل مساج له .

ويضيف المناضل فارس حسونه انه بدا يتساقط شعر قدميه وصدره وراسه واصبح يعاني من الهزلان والضعف الشديدين اضافه الى الم في الأسنان وكان يشعر بتحرك اسنانه وصداع كبير بالراس ومنعته ادارة المعتقل من تناول الاكمول بحجة انه مضرب عن الطعام ونقل خلال فترة إضرابه الى المستشفى ثلاثة مرات متتاليه وقد رفع المحاليل والاجهزه التي يتم إعطائه الدواء فيها بلحظه من اللحظات ادت الى نزيف حاد في يده .

واشار ابواحمد انه يشعر بشكل كامل بما يعانيه المناضل خضر عدنان الان لانه مر بتلك اللحظات الصعبه العصيبه وعاش مثلها بالضبط وخاصه وانه كان يعاني من عزل انفرادي في زنزانه صعبه في قسم كيلو شيبع السيئ بمعتقل انصار 3 وكانت معنوياته في تلك اللحظات عاليه جدا وكان قوي الاراده يستطيع المضي قدما في اضرابه عن الطعام بكل ما اوتي من قوه .

ووجه المناضل حسونه تحياته الى المناضل المضرب عن الطعام خضر عدنان متفهما للظروف التي دعته للإضراب قائلا بان تجديد الاعتقال الإداري للمناضلين مفتوحه وصعبه فإضرابنا متشابه ولقد رفعت إضرابي بعد تدخل كبير وضغط من أعضاء الكنيست العرب الذين زاروني في داخل زنزانتي .

فقد زارني اعضاء الكنيست العرب هاشم محاميد وعبد الوهاب دراوشه ونواف مصالحه وأوري افنيري مرتين وفي المره الاخيره حضر معهم ممثل المعتقل في انصار 3 سامي ابوسمهدانه وحضر المستشار القانوني للمعتقل وتم تسجيل تعهد بعدم تجديد الاعتقال الإداري له لمره اخرى بعد قضائه السنة المقررة وقد فك الإضراب بعد تثبيت الحالة أمام أعضاء الكنيست العرب انذاك .

وفارس حسونه اعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عام 1970 وتم الحكم عليه بالسجن لمدة اربع سنوات أمضاها كلها وتم اعتقاله للمره الثانيه عام 1979 للتحقيق لمدة اربع شهور ونصف وبعدها بالعام 1980 للتحقيق لمدة شهرين ونصف وعام 1982 اعتقل للتحقيق لمده شهرين وعام 1983 واعتقل للتحقيق لمدة ستة شهور تم الحكم عليه بالسجن لمدة عام حسب قانون تمير بالمحاكمه على اعتراف الغيروعام 1986 تم اعتقاله لمدة 6 شهور بمعتقل عسقلان بتهمة الانتماء للشبيبه الفتحاويه هو والمناضل زكريا التلمس والشهيد عماد بكير واعتقل اداريا لمدة سنه عام 24-11-1989 وتم تجديد الاعتقال لمدة سنه اخرى اعلن الاضراب امضاها كامله وتم اطلاق سراحه .

واثناء عودته من الاردن عام 1992 اعتقل اداريا لمدة ستة شهور اخرى امضاها بمعتقل انصار 3 بالنقب .

وسالته عن سبب عدم تسجيل تلك الواقعه في الإعلام ولدى الباحثين في شؤون الاسرى قال لي هذه مسؤولية حركة فتح التي انتمي لها والذي وصل انتمائي بعضويتها 38 سنه كان يتوجب عليها ان تدون وقائع هذه البطوله النوعيه التي خاضها احد كوادرها وقال مستغربا انا لم يتم اختياري بعد هذا التاريخ النضالي في عضوية المؤتمر السادس بعد رحله طويله من النضال فلا تستغرب من أي شيء يحدث .

ودعا حسونه الجماهير الفلسطينيه بالتضامن مع هذا الفارس المناضل الذي يخوض الان تجربه نضاليه بجسده وخاصه وانه مضرب عن كل شيء الى دعمه والضغط من اجل إجبار الكيان الصهيوني على إطلاق سراحه وانقاذ حياته من الموت المحقق .

وضعوا على فمه السلاسل ربطوا يده بصخرة الموتى

15 فبراير

كتب هشام ساق الله – ما أجمل ما قاله المرحوم محمود درويش من شعر في قصيده كتبها كانها صيغت اليوم تصف صمود وجبروت الفارس خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 60 يوم بشكل متواصل وبدون ان يشرب او ياكل او يسمح بحقنه باي محاليل تغذيه متجاوزا معايير المنظمات الدوليه في الاضراب عن الطعام والتي انتزعها ابناء الحركه الاسيره في اضراباتهم المتلاحقه وطبقوها عليهم .

في الاضراب الشهير الذي خاضته الحركة الاسيره والذي استمر 45 يوم بشكل متواصل عام 1976 والذي رفع لمدة شهر وعادوا لخوضه مره اخرى لمدة 20 يوم استخدم الاسرى المعايير الدوليه الصحيه بالاضراب حيث يسمح للمضرب بعد عدة ايام من بدئه للاضراب بشرب كاس من الحليب ممزوج ببيضه ويسمح له بشرب الماء والملح حتى لا تتعفن معدته وأحشائه الداخلية .

فقد استطاع الاسرى داخل السجون الصهيونيه انتزاع هذا الحق بقرار في المحكمه العليا الصهيونيه تقدمت به يومها مؤسسات حقوق الانسان وتطبيق المعايير الصحيه في الاضرابات ولكن مصلحة السجون الصهيونيه قامت في اضراب سجن نفحه في 14 تموز 1980 الشهير ايضا بمحاولة اطعام الاسيرين علي الجعفري وراسم حلاوه بواسطة ادخال انبوب وادخال الطعام وقد استشهدا جراء ذلك .

الذين سجل التاريخ اسماء الاسرى الشهداء الذي سقطوا باضرابهم عن الطعام باحرف من نور ونار كان أولهم الشهيد الأسير عبد القادر ابو الفحم الذي شارك بإضراب للأسرى وهو مصاب جريح عام 1970 واستشهد جراء اضرابه عن الطعام في سجن عسقلان وكانت مطالب الحركه الاسيره تحسين ظروف الاعتقال آنذاك .

تبعه كوكبة من الشهداء الشهداء علي الجعفري وراسم حلاوه وانيس محمود دولة من قلقيلية بتاريخ 31-8-1980 ، واسحق موسى مراغة من القدس 16-11-1983 ، وحسين اسعد عبيدات من القدس بتاريخ 4-10-1992 ، فيما العشرات عانوا ولازالوا يعانون من أمراض مختلفة جراء مشاركتهم بالإضرابات عن الطعام ، فيما مجموع من استشهدوا داخل سجون ومعتقلات الاحتلال وصل إلى ( 196 أسيراً ) جراء التعذيب والإهمال الطبي والقتل العمد بعد الاعتقال.

وهناك من خاض الاضراب المفتوح عن الطعام وهم كثر لا مجال لحصرهم ولكن على سبيل المثال الاسيره عطاف عليان اضربت لمدة 40 يوم بشكل متواصل وكذلك الأسير فارس حسونه في الانتفاضه الفلسطينيه الاولى في معتقل انصار 3 احتجاجا ايضا على تجديد الاعتقال الاداري بحقه.

وتقول المحامية خطيب في مستشفى “زيف” في مدينة صفد، والتي أشارت إلى أنه يتمتع بمعنويات عالية، ورغم هزال جسمه وعدم قدرته على النهوض من سريره إلا أنه لم يفقد الوعي، وما زال قادرا على التحدث ولكن صوته ضعيف.

كما أشارت إلى أنه لا يزال قادرا على وصف الأشياء والتفاعل معها والتعبير عن رأيه، مضيفة لدى إبلاغه بقرار المحكمة بتثبيت اعتقاله ورفض الاستئناف، رد بالقول إنه “قرار تعسفي لا يمت للعدالة بصلة، وسأواصل إضرابي حتى آخر لحظة متمسكا بحقوقي ومطالبي بإلغاء الاعتقال الإداري الذي صدر بحقي دون تهمة”.

جميل هو شعر محمود درويش يستحق منا القراءه فهو يكتب للمناضل خضر عدنان اجمل الابيات الشعريه التي تصف بطولة كل الاسرى الفلسطينيين .

وضعوا على فمه السلاسل

ربطوا يده بصخرة الموتى

وقالوا : أنت قاتل!

أخذوا طعامه والملابس والبيارق

ورموه فى زنزانة الموتى

وقالوا: أنت سارق

طردوه من كل المرافئ

أخذوا حبيبته الصغيرة

ثم قالوا: أنت لاجئ

يا دامى العينين والكفين

إن الليل زائل

لا غرفة التوقيف باقية

ولا زرد السلاسل

نيرون مات ….ولم تمت روما

بعينيها تقاتل!

وحبوب سنبلة تموت

ستملأ الوادى سنابل……..!