أرشيف | 8:42 م

الوفاء للواء الاسير فؤاد حجازي الشوبكي الاسير في معتقل عسقلان

8 فبراير


كتب هشام ساق الله – لاينقص اللواء فؤاد حجازي الشوبكي االمعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني في معتقل عسقلان القريب من قطاع غزه سوى الوفاء من قيادته وحركته وجماهير شعبه للمطالبه بعرض قضيتة العادله والعمل على اطلاق سراحه من سجون الاحتلال .

تحدثت مع الاخت رانيه فؤاد الشوبكي ابنة الاسير على صفحة الفيس بوك بعد ان سالتها عن اسمها واسم والدها لكوني جار للعائله واعرف اغلب عائلتها وقد سعدت وانا اسمع اخبار جديده عن المناضل ابوحازم فقد زارته قبل اسبوع في سجنه بمعتقل عسقلان .

ابلغتني رانيه ان والدها كان يتوقع ان يتم الافراج عنه في الصفقه الثانيه المكمله لصفقة الصهيوني شاليت والتي اطلق بموجبها 550 اسير كان يتوقع ان يكون ضمن هؤلاء المفرج عنه لانه تنطبق عليه معاير مختلفه مما تم الاتفاق عليها مع الجانب المصري والصهيوني وفق الصفه.

واللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته المحكمة الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة 20 عاما بشكل فعلي والسجن 10 سنوات مع وقف التنفيذ بتهمة جلب اسلحه ومواد قتاليه عبر سفية كيرن أي التي تم اختطافه من عرض البحر قبالة السواحل اليمينه وتم اقتيادها الى داخل الكيان الصهيوني .

وتم اعتقال اللواء الشوبكي في مقر المقاطعه برام الله والحكم عليه هو والامين العام للجبهه الشعبيه وتم نقله بواسطة سيارات بريطانيه الى سجن المقاطعه في اريحا وتم اختطافه من قبل الكيان الصهيوني تحت سمع وبصر العالم وبالبث المباشر لكل الفضائيات العربيه يوم 14/3/2006 واقتادته سلطات الكيان الصهيوني للتحقيق في اقبيتها وتم استخدام العنف بالتحقيق معه واجباره على الاعتراف على الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

حتى ان الكيان الصهيوني اعترف بان عملية اختطاف السفينه كيرن أي كانت من اكثر العمليات التي نفذهتها اجهزته الامنيه لانها كانت تثبت وتدلل على مشاركة الرئيس الشهيد ياسر عرفات في تمويل ودعم المقاومه والارهاب على حد زعمهم واثبات صحة ماتقوله دولة الكيان الصهيوني للرئيس الامريكي جورج بوش الابن .

واللواء فؤاد الشوبكي الذي حكمته سلطات الكيان الصهيوني هو مواليد عام 1940 في مدينة غزه التحق في صفوف حركة فتح ومجموعاتها المقاومه مع انطلاقتها المباركه وغادر قطاع غزه متوجها الى سيناء بعد احتلال الكيان الصهيوني لباقي فلسطين عام 1967 وكان في ذلك الوقت احد قيادات الحركه في قطاع غزه وتولى مسؤولية الماليه العسكريه في الثوره الفلسطينيه واصبح عضوا بالمجلس العسكري الاعلى والمجلس الثوري لحركة فتح .

عاد الى الوطن بداية السلطه الفلسطينيه وتولى مهامه كمسؤول للاداره الماليه العسكريه حتى اعتقاله من قبل الكيان الصهوني ورشح نفسه للمجلس التشريعي الفلسطيني على قائمة حركة فتح رغم وجوده في سجنه بالمقاطعه وحصل على اعلى الاصوات لمرشحي فتح بهذه الانتخابات .

واللواء الشوبكي يعاني من مجموعه من الامراض المزمنه التي تلازمه قبل اعتقاله فهو مريض بمرض ضغط الدم اضافه الى امراض لها علاقه بالشيخوخه وهو يعتبر من اكبر الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني سنا وقد تم نقله عدة مرات الى مستشفى الرمله التابع لمصلحة السجون الصهيونيه وشارك في عدة اضرابات طويله عن الطعام اسوه بزملائه الاسرى .

واللواء الشوبكي رشح نفسه لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح من داخل سجنه ولم يحالفه الحظ بالنجاح في هذا الموقع ويعتبر احد رجالات الاصلاح في قطاع غزه وقد سبق ان قام باجراء مصالحات عشائريه كبيره في قطاع غزه وانهاء حالات من الثارات العائليه ودفع ديات ماليه باسم السلطه للعائلات المتنازعه بتكليف من الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

اللواء الشوبكي توفيت زوجته الاخت ام حازم رحمها الله يوم 10/1/2011 في مدينة عمان العاصمه الاردنيه وتم نقل جثمانها الى الضفه الغربيه ودفنت في مدينة رام الله وتم فتح بيت عزاء وتقبل الرئيس محمود عباس واركان السلطه العزاء فيها وابرقوا للمناضل الاسير ابوحازم بالتعازي في سجنه .

ما ينقص اللواء الشوبكي ان يجتمع بعائلته ويلتقي بابنائه وبناته واحفاده والتمتع بالحريه والخروج من السجن الصهيوني لمواصلة حياته وماينقصه ايضا ان يتم التعاطي مع قضيته وعرضها بوسائل الاعلام وان تتبنى وزارة الاسرى والسلطه الفلسطينيه قضية الافراج عنه من السجون الصهيونيه كون مريض وهو يعتبر من اكبر الاسرى سنا حيث تجاوز الاثنين وسبعين عاما .

واللواء الشوبكي يناشد الرئيس محمود عباس واركان السلطه الفلسطينيه وحركة فتح التي اعطاها الشيء الكثير من حياته وجهده بان تتفاعل مع قضيته وتذكر فيه في الاعتصامات داخل سجون الاحتلال مثلما تفعل الجبهه الشعبيه مع امينها العام الرفيق احمد سعدات الذي اختطف معه ورفاقه الاربعه وكذلك مع قضية اعتقال المناضل مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وان يتم عرض قضيته العاليه امام المؤسسات الدوليه .

والجدير ذكره ان سلطات الكيان الصهيوني رفضت الاستئناف المقدمه منه للافراج عنه حين يبلغ ثلثي المده حسب القانون الصهويني المعمول فيه وردت استئنافه واوصت بان يمضي مدته التي حكمته بها وهي العشرين سنه سجنا فعليا .

العودة للزمن الجميل

8 فبراير


كتب هشام ساق الله – ردود الفعل الجميلة الرائعة التي وصلتني عن صور الاخوه القادة الثلاثة في حركة فتح الشهيد محمود ابومذكور ابوظافر والاخوين نبيل ياسين وحسنين زنون قبل اكثر من ربع قرن وماارسله لي الاخوه من رسائل وتحدثوا معي عن الزمن الجميل الذي ساد الحياه التنظيميه في حركة فتح زمن الانتماء الصادق والمحبه التي كانت إحدى السمات في حركة فتح والحديث عن زمن الانتهازيين والمندوبين والمتسلقين الحاليه .

كثيرون أعجبوا بالحديث الوارد في المقال وتذكروا كوكبه كبيره من ابناء الفتح المخلصين الذين كانوا طوال الوقت الى جانب الجماهير كانوا رجال في زنازين التحقيق أبطال امام قوات الاحتلال الصهيوني صادقين منتمين أمام قواعدهم التنظيميه يعيش الواحد منهم على الكفاف لايمتلك اكثر من مصروفه الذي يأخذه من والده الفقير .

فقد اثارت في تلك الصورة ردود الفعل الصادق من ابناء حركة فتح في قطاع غزه حاله من المقارنه بين الماضي والحاضر وماوصلت الامور في حركة فتيح فيه وكيف يحن هؤلاء الكوادر الى الزمن الجميل زمن الانتماء الصادق والاخوه العاليه هذه الحاله التي يفتقدها ابن حركة فتح في ظل التشكيك في كل شيء ومع أي شخص يختلف معه ويريدوا إبعاده عن الطريق حتى لا يزاحمهم بانتمائه وعطائه وإخلاصه ونظافة يده ولسانه .

ثله كبيره من الانتهازيين والمندوبين الذين باعوا أنفسهم الى القيادات العليا وأصبحوا يمارسوا دور المندوب الرخيص الذي ينقل الوشايات لمسؤولية ويتهم الاخرين ويلعب على وتيرة التناقضات ويقول هذا دحلاني او يتعاطى مع دحلان وكان دحلان اليوم اصبح تهمه يرجم المعارضين فيها والمخلصين .

هؤلاء الذين كاكوا على كل الاقفاص وكانوا اقل من مندوب لدحلان وغيره وكانوا ما بينقطعوا من مجالسه ولا بيتكنسوا من دوائره الاولى اليوم اصبح عدد منهم يضع راسه براس دحلان ويزايد عليه ويتهم الاخرين بالانتماء اليه فعلا انه زمن الخربشه والرويبضه .

لست دحلانيا ولن اكون في يوم من الايام ولو اردت لكنت من المقربين لديه فعلاقتي فيه علاقه قديمه من بدايات انتمائي لحركة فتح عملت معه يوم كان العمل معه تهمه يعاقب عليها الاحتلال الصهيوني وكنت شريكا له في المشروع الوطني ولم اعمل في بيارته يوم كان قويا سواء في الامن الوقائي او بعدما صار عضوا باللجنه المركزيه لحركة فتح ولم اكن كغيري اتكنس من مكتبه او بيته او دائرة محيطه كما كان عدد من اعضاء الهيئه القياديه الحاليين الموجودين الان على راس مهامهم والذين يتهمون الناس اليوم بالدحلانيين .

المقارنه بين القاده الرائعين في المستويات القياديه العليا المتمثله باللجنه المركزيه والمجلس الثوري والاقاليم والقيادات الميدانيه في الزمن الجميل الثائر وبين الموجودين الان في نفس المكانه والمرتبه التنظيميه ويحملون نفس المسميات هي مقارنه ظالمه لا يمكن ان تكون في الكيف والنوع والمستوى فشتان بين هذا وذاك .

الحنين الى الماضي وقياداته يعني ان هناك خلل واضح في الموجود اليوم وهذا يدعونا الى العمل كثيرا من اجل ان نتماهى مع الماضي ونحاكيه في الفعل والعمل والاداء والصنيع حتى تكون ألمرتبه والمهمة مع العظماء الذين تركوا المهمه سواء الى جنات النعيم مع الشهداء فالزمن الجميع دائما يكون جميل ان قام هؤلاء القاده اليوم باداء الفعل الجميل الرائع الذي يحفظ كرامة حركة فتح ورجالها الاوفياء ويضعهم بالمكان والموقع المناسب .

المناضلون الرائعون الذين عشنا معهم لازال بعضهم في نفس المهمة ولكن بعضهم تغيروا ويحاولوا ان يصفوا خلافات الماضي ويكونوا ادوات لاخرين ويتعاملوا بردات فعل صنعوا أعداء وهميين لهم حتى يضمنوا استمرارهم في مهامه وأنهم وحدهم القادرين على القضاء على الفلول التي يتحدثون عنها لمسئوليهم في زمن الانقسام والانكسار .

ما نحتاجه في حركة فتح تجسيد معارضه داخليه

8 فبراير


كتب هشام ساق الله – لعل احد الإشكاليات التي تعاني منها حركة فتح منذ فتره طويلة هي وجود معارضه داخليه في كافة الأطر القيادية للحركة حتى يتم سماع الرأي والرأي الأخر ويتم تطوير الأداء على قاعدة التنافس التنظيمي الداخلي وهذا ما فقدته الحركة في نتائج المؤتمر السادس للحركة الذي عقد في مدينة بيت لحم عام 2009 .

كان دائما في حياة حركة فتح معارضه تنظيميه داخليه وأناس يطرحون مواقفهم وأرائهم بشكل شجاع امام سطوة أصحاب القرار ويغردون خارج السرب وكانت تناقش ارائهم ومواقفهم ويتم الحديث في داخل الاطر القياديه في كل الاتجاهات وبالنهاية كان يحسم هذا الأمر القرار الواحد الذي يجمع المعارضين والمؤيدين الى أي موقف يتم الاتفاق عليه واتخاذ القرار فيه .

فهناك معارضين معروفين في داخل حركة فتح صنفوا بهذا الاتجاه وكانت القيادة تعرفهم وتحذر من أي موقف يمكن ان يصدروه او يتحدثوا فيه ولم يكن بيوم من الايام الا الاحترام لتلك الاراء المخالفة لرأي القيادة وكانوا هؤلاء المعارضين شرفاء نقيين نظافة اليد واللسان .

أما ألان فلا معارضه داخل حركة فتح سواء في الهيئات القيادية العليا المتمثلة في اللجنة المركزية والمجلس الثوري حتى في الأقاليم والمناطق والسبب ان القيادة ترفض أي معارضه لها ولو تجسدت تلك المعارضة فالتهمه لها جاهزة أنهم من أنصار فلان وإنهم تيار انقلابي وكثير من الاتهامات جاهزة .

تجسيد تيار معارض داخل حركة فتح يتوجب ان يطرح الرأي والرأي الأخر وان يجاهر به بشكل علني داخل الأطر التنظيمية ان وجدت ويتم الحديث بها وتبنيه بشكل واضح وان يتم التجمع من اجل ابراز هذا التيار المعارض للقياده الفتحاويه وان يكون توجهما وليس انقلابا او خروج عن تلك الشرعيات التي انتخبت وان تكون داخل البيت الفتحاوي .

يتطلب وجود تيار للمعارضة الفتحاويه ان يتم افشاء الطمانينه والامان داخل الحركة وإعطاء الحريه لكل اعضائها في التعبير عن أرائهم وعدم التلويح باي فصل او طرد او ابعاد عن مواقع العمل او التلويح بالراتب والمخصص المالي ورزق العيال فهذه إحدى وسائل الدكتاتورية التي في النهاية لن تولد معارضه داخليه تؤدي الى التصحيح في مسيرة الحركه .

كما يتطلب وجود قائد داخل المستوى القيادي الأول يتزعم تلك المعارضة ويكون هذا الفارس الفتحاوي معروف بقدرته وشجاعته وفروسيته لكي يقود هذه الكوكبه الخاصة التي تبدا بعملية التصحيح الداخلي وتطرح الموقف الأخر داخل اللجنة المركزية والمجلس الثوري ولا يتهم بالنهايه بانه موالي لاشخاص او جهات خارجيه اين شعار ديمقراطية غابة البنادق الذي اشاعته حركة فتح بحق الفصائل الفلسطينيه في التوالد فكيف بها تكتم نفسها ولايوجد فيها معارضه .

رغم علمي وثقتي انه لا يوجد في اللجنة المركزية الان من يستطيع ان يقود مثل تلك المعارضه الداخليه في الاشخاص الموجودين لعدم بروز مثل هذا الكادر خلال الفتره الماضيه وعدم نهجه أي نهج يؤدي الى تمتعه بهذه القدره فالجميع فيهم ملتزم بما يقوله الرئيس وهذا ليس عيب او مشكله ولم يخرج احد بموقف متمايز او مختلف عن الخط العام رحم الله الشهيد ماجد ابوشرار والشهيد صلاح خلف والشهيد ابوعلي اياد والشهيد خليل الوزير وووووووو كلهم كان بلحظه من اللحظات معارضه للشهيد ابوعمار وقت الحاج وحسب الراي والموقف .

أما في داخل المجلس الثوري فالأسف هذا المجلس حتى ألان لم يقوم بأي دور يبرز قدرة احد من أبنائه على الظهور كمعارض يمكن ان يتبنى مواقف مختلفة عن الخط العام والتيار العام بسبب ان جلسات هذا المجلس تعقد فقط من اجل تمرير مواقف تنظيميه يريدوا ان يكون المجلس الثوري شاهد زور او ان اعضاءه ارتضوا ان يكونوا موظفين في حركة فتح يمارسوا ادوار رسميه .

يتوجب على قيادة حركة فتح إيجاد هذه المعارضة لان التوافق الكامل في داخل أي حركة او حزب سياسي هي ظاهره غير صحية ولا تجدد بأدائه وتضمن انتظام مساره فالمعارضة هي حاجه في لحركة فتح يتطلب ان يتم تفعيله وإفشاء الأمن والأمان والحرية في داخل الحركة .