أرشيف | 10:51 ص

عتب على الرئيس محمود عباس وخالد مشعل

6 فبراير


كتب هشام ساق الله – حضرت وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقد بالدوحة العاصمة القطريه بحضور كل وسائل الاعلام بالعالم الذيي شارك فيها كلا من الرئيس محمود عباس وكذلك خالد مشعل رئيس المكتب السياسي بعدم طرح قضية الأسير المناضل خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 51 يوم في سجون الاحتلال الصهيوني والمعرضه حياته للموت في وقائع المؤتمر الصحفي الذي عقدوه والمطالبه باطلاق سراح هذا الرجل وكأنه لا يقوم بعمل وطني رائع ومناضل لرفض الاعتقال الإداري ويدفع حياته ثمن لهذه الخطوه .

لقد صدمت انا ومعي الكثيرون من ابناء شعبنا بعدم ذكر هذا المناضل الفدائي الذي يخوض اضرابا شرسا يدفع من جسده ومكوناته ورفضه للاكل وكذلك شرب المواد السائله وتعرضه لمرحله خطره منذ اكثر من 51 يوم بشكل متواصل دون ان يتم الاتيان على ذكره بهذه المؤتمر الصحفي ومطالبة القطريين بما لديهم من نفوذ وعلاقات مع الكيان الصهيوني بالتدخل لانقاذ حياته .

للاسف هؤلاء القيادات الفلسطينيه لا يلتقطون تلك الفرص الكبيرة ولا يتحركوا وفق مصالح شعبنا الفلسطيني ومناضليه بل ينظروا بين أقدامهم من اجل ان يحققوا مصالحهم التنظيمية ألضيقه بعيدا عن المناضلين والاسرى الذين يعانون كل يوم معاناه كبيره جراء نضالهم ضد قوات الاحتلال الصهيوني داخل تلك القبور التي تسمى سجون .

الاعتصامات في جميع ارجاء الوطن وامام مقرات الصليب الاحمر الدولي للتضامن مع المناضل خضر عدنان المضرب عن الطعام وتضامن بعض اخوانه في داخل السجون وخاصه اسرى الجهاد الاسلامي لا يكفي هذا كله ينبغي ان يفتح كل الاسرى بكل السجون اضرابا مفتوحا تضامنا مع هذا الرجل الذي يواجه الة العدوان الصهيوني كلها بجسده الضعيف الذي بدا يوهن واقترب على الاستشهاد .

لا يكفي ان يضرب في قطاع غزه فقط 15 مناضلا تضامنا مع خضر عدنان بل يتطلب الامر توسيع الدائره اكثر ولا تكفي المؤتمرات الصحفيه التي يعقدها كلا من عيسى قراقع وزير الاسرى في الضفه الغربيه وعطا الله ابوالسبح في قطاع غزه بل يتطلب الامر ان تقوم كل السلطه الفلسطينيه بكل سفاراتها وكل مؤسسات المجتمع المدني بالاستنفار لنجدة هذا البطل وانقاذه من الموت المحتوم اذا استمر باضرابه عن الطعام .

اقول لحركة الجهاد الاسلامي ولفصائل المقاومه انكم هددتم بالرد السريع على الكيان الصهيوني ان تعرض الفدائي خضر عدنان الى خطر أي انه مات وانتقل الى جنات العلا ان شاء الله بالرد لماذا لاتردون الان والرجل مضرب عن الطعام منذ 51 وتحولوا المدن الصهيونيه الى جحيم وتنزلوا شعبهم الى الملاجىء قبل ان يموت الرجل وتضغطوا على الكيان الصهيوني باطلاق سراحه .

لماذا لايتم عمل أي شيء لانقاذ الرجل من هذه الحالة البطولية الكبيرة التي لم نشهدها من قبل لهذا الفدائي الذي يقود اضرابا شرسا ويحول جسده الى ركام وسيموت بالنهايه من جراء فعله واحترامه لنفسه وحقه في التمتع بالحرية فقد قالها ان الحرية والكرامة أفضل لي من الاكل والشرب .

دعوه لعدم الإفراط في التفاؤل بشان المصالحة الفلسطينية

6 فبراير


كتب هشام ساق الله – الإفراط في التفاؤل من قبل شعبنا الفلسطيني نتيجة التوصل وتوقيع المصالحه بين حركتي فتح وحماس في الدوحه العاصمه القطريه اليوم شيء صدمنا فيه بالسابق باكثر من محطه من محطات تلك المصالحة فانا ادعوا أبناء شعبنا الى التريث والانتظار حتى نرى أثارها على الأرض .

لن نغرق بالتفائل فقد سبق ان راينا مؤتمرات صحفيه وتحدث فيها نفس الأشخاص الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل في القاهرة وفي مكة وبالقرب من الكعبة الشريفة وتعلق الجميع باسدال الكعبة ولم تتم المصالحة وانقلبوا على بعضهم البعض وسالت كميات كبيره من الدم في شوارع قطاع غزه بعدها .

انا غير متشائم وغير مفرط بالتفاؤل بل أقول الحقيقة لشعبنا الفلسطيني التواق للمصالحة والذي انكوي بنارها وملها ويتمنى الوصول الى نهايتها بسلطة واحده وحكومه واحده ترعى مصالحه ألاقتصاديه والاجتماعية والسياسية وتحقق انجازات له على الارض بعد فرقه استمرت اكثر من خمسة سنوات .

لن تكتمل فرحتنا الا بخروج كل المعتقلين السياسيين سواء في غزه او بالضفه الغربيه جميعا من السجون وإعلان جميع الفصائل الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المدني بانتهاء الاعتقال السياسي الى الابد وكذلك استدعاء أجهزة الأمن بالجانبين للنشطين السياسيين وانتهاء الفرقة بتوحيد السلطه ووزاراتها وعودة الموظفين للعمل سواء بالجانب المدني او العسكري .

لن تكون تلك المصالحة حقيقية إلا بإخلاء المنازل المستولى عليها في قطاع غزه والتي تعود لأشخاص غادروا قطاع غزه وعودة تلك الممتلكات الى أصحابها وإخلاء مقري منظمة التحرير الفلسطينية الذي تم تحويله لوزارة العدل وكذلك مقر اللجنه الحركيه العليا وتم تحويل لمركز للشرطة محافظة غزه وإخلاء كل المؤسسات الخاصة التي تتبع حركة فتح ومنظمة التحرير والسماح بافتتاح مكاتب ومقار لحركة فتح في جميع انحاء قطاع غزه وبالمقابل افتتاح المؤسسات المغلقة التي تم اغلاقها من قبل السلطه في الضفه الغربيه وكذلك السماح بافتتاح مكاتب حماس الاعلاميه والحزبيه في جميع محافظات الوطن بالضفه الغربيه وافتتاح المكاتب والمؤسسات الصحفيه المغلقه في قطاع غزه وعودة ممارسة نشاطهم كما كان بالسابق قبل الانقسام الفلسطيني .

لن نشعر بالمصالحه الا بعد ان يتم توزيع الصحف الفلسطينيه بجانبي الوطن ونعود لنمسك بايدينا صحيفة القدس الغراء التي تعودنا عليها منذ ولادتنا ورافقتنا حتى الانقسام الفلسطيني هي واخواتها الايام والحياه الجديده وكل صحف الوطن الفلسطيني .

لن نشعر بالمصالحه الا حين تتم المصالحه المجتمعيه ويتم اعلان التسامح الكبير والكامل في صفوف العائلات التي قتل ابنائهم ومسامحتهم بدماء ابنائهم من اجل استمرار النضال الفلسطيني والخطوات الوطنيه لتحرير باقي وطننا من العدو الصهيوني واعلان راية التسامح الوطني العام .

لن نشعر بالمصالحه الوطنيه حتى يعود اولئك الجرحى الذين تقطعت ارجلهم سواء الذي غادروا الوطن نتيجة الانقسام الداخلي او الذين بقيوا ويتم تفعيلهم بالمجتمع وتعويضهمباشراكهم ببناء الوطن والعمل في صفوفه حتى يتحول هؤلاء من شاهد على بشاعة الاحداث الماضيه الى شاهد على المصالحه وصدقها .

ولن نشعر بالمصالحة الا بعودة كل من غادر الوطن بدون استثناء جميعا لاينقص احد منهم بشكل امن لان هذا الامر هو حق له مشروع بالعوده الى الوطن على طريق عودة كل النازحين الفلسطينيين وكل المشردين الذين غادروا وطنهم .

هناك اشياء كثيره يتطلب ان تحدث حتى نقول ان هناك مصالحه تتم بشكل صحيح على ارض الواقع حتى لانفرط بالتفاؤل ونعود لنصدم بتلك التوقعات الكاذبة التي تحمل مضامين تخدم مصالح تنظيميه ضيقه الشعب الفلسطيني عرفها وكشفها ويشكك فيها حتى يرى عكس مايشعر وتطبيق امين لكل ماسبق ان تحدثنا عن جزء منه لنقول بشكل صحيح بدات قافلة المصالحه بالانطلاق .

وكان قد وقع كلا من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل تحت رعاية أمير قطر على ( إعلان الدوحة )على تشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس عباس مهمتها الإشراف على الانتخابات.

ويشمل الاتفاق تشكيل حكومة كفاءات برئاسة الرئيس محمود عباس للإعداد للانتخابات الرئاسية والتشريعية.

وأكد الرئيس عباس ومشعل في إعلان الدوحة على استمرار عمل لجان المصالحة المنبثقة عن القاهرة والخاصة بلجنة الحريات الخاصة بالمعتقلين السياسيين وحرية السفر وعودة كوادر حركة فتح إلى قطاع غزة والمصالحة المجتمعية.

واضاف الرئيس أن المصالحة مصلحة وطنية حيوية فلسطينية عربية، شاكرا الجهود المصرية والقطرية لانجاز المصالحة.

وقال الرئيس: لم نوقّع هذا من أجل التوقيع بل من أجل التطبيق، ونعد أن يكون هذا الجهد موضع التطبيق في أقرب وقت ممكن”.

كما أبلغ الرئيس المجتمعين في الدوحة إطلاق سراح 64 معتقلاً في إطار إطلاق جميع المعتقلين بالضفة.

من ناحيته قال خالد مشعل: إن الطرفين جادان في طي صفحة الإنقسام وتقوية الوحدة الوطنية الفلسطينية”.

من جهته، قال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثان أن ما تضمنه إعلان الدوحة خير دليل على جدية حركتي فتح وحماس على إعادة اللحمة للجسم الفلسطيني، ونحن مؤمنون بصدق النوايا.

وأضاف انه ليس أمام الحركتين سوى الوحدة، لأنها أصبحت مصيرًا للشعب الفلسطيني وليس خيارًا.

كما اتفق الطرفان على إعادة تفعيل المجلس الوطني عبر الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

على دوا على تريه شريحة الجوال ب 5 شيكل وفيها كرت ب 5 شيكل

6 فبراير


كتب هشام ساق الله – شركه جوال الفلسطينية تستبق وصول منافستها التي لا نعلم متى ستبدا العمل في قطاع غزه باغراق السوق بشرائح جوال بشكل كبير وبعروض منخفضه وصلت الى 5 شيكل وبداخلها كرت ب 5 شيكل ببلاش يعني ويمكن للشخص ان ينال جائزه بشرائه الشريحه ضمن حفلات تقيمها شركة جوال في قطاع غزه وبامكن مختلفه .

هذا ماكتبه احد اصدقائي على صفحة الفيس بوك بتعليق له قال التالي ” اليوم شركة جوال كانت عاملة حملة عروض شرائح الشريحة بخمسة شيقل فقط وفيها كرت بخمسه شيقل وهدية كمان مش عارف شو السبب اكيد فى شىء غامض بلموضوع يمكن بدها تنافس الوطنية الله اعلم؟؟؟ ”

نعم انها تستبق الاحداث لتغرق القطاع بشرائحها من اجل زيادة ارباحها وجعل كل مواطن يحمل اكثر من شريحه لتزداد ارباحها وتزيد ملايين أصحابها بشكل كبير بدون ان تتقصى اذا كانت الخدمه التي تقدمها جيده او انها تتتاثر من هذا الاغراق الكبير بالشرائح .

انا اقول لهم بان زيادة كميات وعدد الشرائح في قطاع غزه يؤدي الى سوء بالخدمه وهذا الامر يؤثر على زبائنكم الكبار الذين تفشل دائما مكالماتهم وخاصه بضياع الشبكه في ظل القطع الطويل للكهرباء في قطاع غزه والذي يزيد عن 12 ساعه يوميا .

ادارة جوال في قطاع غزه هي ادارة متعجرفه تعمل بدون تخطيط ولا أداره سليمة فهي كما قلنا سابقا انها تعتمد على العقلية الاداريه العشائرية في إدارة الأمور متناسيه انها شركه تععل بتكنولوجيا المعلومات وانها يتوجب ان تعمل وفق ارفع وارقى الاساليب الادارات العمليه السليمه فالدورات التي ياخذها موظفي الشركه والتي تكاد تكون شهريه وتعقد بمصر والاردن ودول عربيه وتتم في افخم الفنادق ويصرف عليها ملايين الدولارات سنويه على الفاضي في ظل ان ادارتهم تقودهم بعقليه عشائريه للحل والعمل وكل الاشكاليات التي تتم .

ببساطه ان عربدت او رفعت صوتك او استطعت ان تصل الى وسائل الإعلام لتفضحهم وتابعت مشكلتك فانك ستحصل على حقوقك التي يفترض ان تحصل عليها كامله جوال بسهوله ولكن ان صمتت ومررت الامر بصمت فان حقك سيذهب ولن تحصل على أي شيء وستدفع فاتورتك التي انت متاكد انها خاطئه وتمت وفق مزاج في احتسابها ,

اعرف ان جوال اعتادت على المقالات التي اكتبها هي ومجموعة الاتصالات الفلسطينيه العتيده لا تتاثر بها لا يهمها ان يتحدث احد عنها وعن سوئها في المجتمع الفلسطيني فقد بلدوا وتمسحوا ووضع قطن في اذان مسؤوليهم ويقول بعضهم الكلاب تنبح (أي انا وغيري من الشعب ) والقافله تسير أي جوال تمضي وتربح الملايين ولا تتاثر بما يقال عنها ولكني ساظل اكتب واتحدث ولن اتوقف حتى تصحوا مؤسسات المجتمع المدني ومراكز حقوق الانسان والصحافيين الاغيار في قطاع غزه ويتفاعلوا مع مشاكل اهلنا وشعبنا ويقفوا في وجه هذه الشركه المتغطرسه في تحسين ادائها وخدماتها وتفاعلها مع الراي والراي الاخر .

وسأظل اكتب حتى يصحوا عمار العكر راعي الربوتات الفاشل كما وصفته سابقا من نومه العميق ويمارس ادارة علميه وياتي ولو مره واحده لزيارة قطاع غزه الذي لم يزوره منذ اكثر من 5 سنوات ويتابع مشاكل الناس ويقود الشركه ويحلل الراتب والمكافئه التي يتقاضاها من مجموعة الاتصالات وينزل من برجه العاجي العالي ليتعامل مع الناس بشكل مباشر .

سأظل اكتب حتى تتحمل وزارتي الاتصالات في جزئي الوطن غزه والضفه الغربيه مسؤوليتهم ويبدوا بمراقبه أداء وعمل شركة جوال وما تقوم إدارتها بقطاع غزه بعمله وتراقب جودة الخدمة التي تقدمها جوال والفشل المتلاحق في عملية الاتصال نتيجة هذا الاغراق الغير مقنن والذي يعطل عمل الاخرين الذين يحملون شرائح جوال منذ انطلاقتها في قطاع غزه .

ولعل اخر ماحدث معي اتصال موظفه من شركة ريتش الشركه الوسيطه والعنصريه المتواجده في الضفه الغربيه وهي احدى شركات مجموعة الاتصالات بي لتاخذ راي كمستخدم جديد في الشركه قلت لها انا مشترك منذ انطلاقة جوال وبدء عملها في قطاع غزه وقطعت التعامل معها مع الاستبيان التي تسالني وفقه وطلبت منها عدم الاتصال بي واخذ رأيي باي شيء يخص هذه الشركه لاني لا اريد ان اتعامل مع هذه الشركه المتغطرسه التي لاتراعي مصالح الناس ولايهمها الا الربح فط بدون ان تقدم خدمه جيده للمواطن الفلسطيني .