أرشيف | 3:43 م

الخلاف الفتحاوي الفتحاوي انتقل على شبكة الانترنت كل يريد تدمير الاخر

3 فبراير


كتب هشام ساق الله – حاول ان تدخل الى أي موقع من المواقع المحسوبة على حركة فتح سواء المؤيده او المعارضه للخلاف الفتحاوي المستعر بين الجانبين على خلفية فصل محمد دحلان عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح وسمير المشهراوي عضو المجلس الثوري تجد انها جميعا معطله والسبب ان هناك هجوم متبادل بين فنيي وخبراء من الجانبين .

لعل اصدق ما تحدث عن هذا الموضوع واكثرهم دقه وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي قالها بشكل واضح لتلفزيون معا امس ان ما يحدث ليس بهجوم وقرصنه صهيونيه وانما هجمات متبادلة بين طرفي الخلاف في داخل حركة فتح تركوا كل شيء وتفرغوا لكي يدمر كل واحد منهم الموقع الاخر ويحجب ظهور فضائح وإخبار وتقارير مسيئة لهذا الجانب او ذاك .

كنت اعتقد انا وغيري ان ما يحدث هو هكرز صهيوني يريد ان يدمر المواقع الفلسطينيه انتقاما مما حدث بالمقابل من تدمير مواقع صهيونيه كثيرة وضرب اقتصاد البطاقات الائتمانية الصهيونيه ورغبة الكيان الصهيوني من ان إحراز انتصار بضرب هذا الموقع او ذاك ليثبت انه حقق نتائج وانجازات .

ولكن حين تدقق بالمواقع المحجوبة والتي تم شلها بفعل الاقتتال الفتحاوي الداخلي فانك تجد ان كل المواقع التي تم تهديدها وحجبها هي مواقع مواليه لهذا الطرف في حركة فتح وأخرى مواليه للطرف الاخر بدون ذكر اسماء ومسميات فالكل يعرف خارطة وتمويل تلك المواقع وهناك مواقع لم تتعرض لعلمهم بانها غير مهمه ولا تاتي بالجديد من الفضائح حتى يتم ضربها ولديها سياسه تحريريه خاصه بعيدا عن الاشكالات الداخليه.

طالما ان حركة فتح تمتلك جيش من الهكرز في طرفي الخلاف فيها فكان من الاجدر ان مارست هذا الارهاب على اعدائها من الكيان الصهيوني الغاصب الذي ضرب قطاع غزه ويوجعها ووجهت رسائل للكيان الصهيوني بطريقة تدمير مواقعه او على الاقل ردت على هجمات حماس التي شهرت وأساءت لحركة فتح طوال السنوات ألخمسه الماضية .

ما ذنب ابناء شعبنا الفلسطيني التواقين الى رؤية مواقعهم المفضله وقراءة اخبار العدوان الصهيوني على شعبنا امس ومعرفة اخبار الدنيا من خلال تلك المواقع ان تحجب تلك المواقعه عنهم باختصار هؤلاء يسيئوا لتلك الحركة المناضل فهم كلهم براء من تلك الحركة يتوجب لفظهم وطردهم منها جميعا ووضع حد لانفلاتهم .

اين الاخ الرئيس القائد العام لحركة فتح محمود عباس مما يجري من هذا الصراع الذي انتقل من الفضائح والكلمات النابية والمخجلة لتاريخ حركتنا والاتهامات الموجهة لهذا القيادي او ذاك واتهامه بالتعامل مع الكيان الصهيوني او شرب الخمور او السرقه او القتل اوالاغتناء المشروع متى سيوقف تلك المهزلة ومتى سيظهر بين أبناء شعبنا من يتدخل لوقف هذه الحرب المستعره التي تسيء بالنهاية للشهداء والاسرى والجرحى والمناضلين الشرفاء ومناصري ومؤيدي حركة فتح .

تلك الطاقات التي ينبغي ان تتوحد وتوجه باتجاه سليم يخدم قضيتنا العادله ونضال شعبنا ضد الكيان الصهيوني يتوجب ان نراه وليس ان تتحول هذه الكفاءات لكي نقتل بعضنا بعض ونشعل نارا كبيره نتهم فيها الكيان الصهيوني بانه ورائها والصحيح ان قبائل فتح هي من وراء تلك الهجمات المتبادله .

وكانت تعرضت مجموعة مواقع إلكترونية فلسطينية للقرصنة، منها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” وبعض الوكالات المحلية، دون معرفة الجهة التي تقف وراء ذلك، حيث تم تعطيل هذه المواقع وحجبها عن الشبكة العنكبوتية.

وهناك هجوم من نوع جديد، فعادة يحاول المخترقون الوصول إلى السيرفر، ذاكرة المعلومات، لمحاولة إيقافه عن العمل ولكن في هذه المرة فان الهجوم تمثل بدخول أعداد هائلة من الزائرين المفترضين إلى الموقع، ربما أكثر من نصف مليون في ذات الوقت، ما يتسبب في تعطيل الموقع الإلكتروني.

وتحدث ناصر اللحام، رئيس تحرير وكالة “معا” لـ”الأيام” عن وضع مشابه وجدت فيه وكالة “معا” نفسها فيه منذ ساعات ظهر أمس.

وقال:”انه هجوم الكتروني، بالأصح حرب الكترونية لم نشهدها من قبل، وأضاف: يدخل إلى الموقع أكثر من نصف مليون زائر في الوقت ذاته دون أن يكون بإمكانك تحديد موقع المهاجم فالزائرون من كل أنحاء العالم، من فلسطين ومن إسرائيل ومن الدول العربية والأوروبية والأميركيتين واسيا واستراليا.

وعادة ما يتم توجيه الاتهام إلى جهات “إسرائيلية” عندما يدور الحديث عن هجمات الكترونية على مواقع فلسطينية ولكن في هذه المرة فان لا جهة أعلنت أنها تقوم بالهجمات. وفي الهجمات المعتادة يتم الدخول إلى “السيرفر” واستبدال واجهة الصفحة الالكترونية بعبارات تنم عن المهاجمين.

لنكن متطرفين مثلهم وأكثر

3 فبراير


كتب هشام ساق الله – انعقد مركز الليكود الصهيوني وتم انتخاب بنامين نتنياهو رئيسا للحزب واختيار قيادته التي ستمثله خلال المرحلة القادمه وتم انتخاب مجموعه من الشباب المتطرفين الذين يعيشوا داخل الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ويقومون بفعاليات معاديه لشعبنا وهم من غلاة المتطرفين الصهاينة لتدريبهم على قيادة الحزب في المستقبل على اعتبار ان الليكود هو حزب الاستيطان الدائم في الكيان الصهيوني .

مسموح لهؤلاء الصهاينة ان يتم اختيار الشباب في قيادة حزب صهيوني حاكم يدير زمان الدوله المتطرفة الان ويسمح لشبابه في سن مبكر بالوصول الى مواقع متقدمه لتدريبهم على السياسيه والقياده ويتم تطوير تطرفهم وحقدهم على شعبنا وخاصة لسكان المستوطنات الصهيونية في الضفه الغربيه .

يتباهى هؤلاء بفعالياتهم ضد شعبنا الفلسطيني والخسائر التي يلحقوها فيه ويتقدموا بالسلم الحزبي كلما ذاقوا شعبنا وكالوا له الضربات وجمهور هذا الحزب المتطرف يكافئوهم ويوصلوهم الى اماكن متقدمه ويمنحون المواقع والمناصب لكرههم وايذائهم لشعبنا الفلسطيني .

اما نحن الشعب الفلسطيني فإننا نهاجم المتطرفين ونبدو حمائم أكثر من الحمام نفسه ونقابل الاساءه والكره بالورود والابتسامات ويحرم مجاهدونا من ممارسة حقهم الذي كفلته لهم كل الشرائع بالمقاومة والكفاح ضد هؤلاء عتاة المتطرفين ونقول كل الوسائل مشروعه إلا الكفاح المسلح .

الكفاح المسلح وشن الهجمات ضد هؤلاء الصهاينة وكيل الضربات لهم هو حق مشروع فلا يكل الحديد الا الحديد وكل فعل له ردة فعل ونحن معهم في صراع الى يوم الدين هكذا قالت الاحاديث النبويه والشريعه الاسلاميه ولا يمكن ان نتوصل معهم الى اتفاق دائم او هدنه دائمة وانما كل ما يتم من اتفاقات هي اشياء مؤقته سرعان ماتندلع المواجه مره اخرى وكل مره تكون اعنف من سابقتها حتى ننتصر عليهم في صراعنا الديني والتاريخي .

يتوجب ان تعود التنظيمات الفلسطينيه الى اصولها التاريخيه ويكون هناك جيل يتبنى توجهاتها الاولى وضرورة استمرار الكفاح المسلح الفلسطيني حتى ولو في نفوس أبنائنا وفي أبجدياتنا وفي خطابنا السياسي حتى لا ينسى الجيل القادم ما تم تحذيره من خبرات وسوابق وعمليات مسلحه وبطوله نوعيه لشهدائنا واسرانا ومناضلونا طوال المرحله السابقه يتم البناء عليها في المستقبل حين ينهار التوجه السياسي في المفاوضات وتكون المواجهة حل وضرورة لمواجهة هؤلاء الصهاينه الحاقدين .

يتوجب ان نربي الجيل القادم على المقاومة وحقنا باستخدام كل الوسائل لدحر الكيان الصهيوني الغاصب وينبغي ايضا ان يكون الشباب الواعي في الهرمية القيادية لكل تنظيماتنا الفلسطيني هؤلاء الشباب ينبغي تدريبهم على القياده فلدى شبابنا القدرات والتاريخ الذي يؤهلهم لان يكونوا في كل المواقع القيادية فشبابنا لا يقلوا عن هؤلاء المتطرفين المدعين أنهم اصحاب حق في السلم القيادي لكل تنظيماتنا الفلسطينيه .

وينبغي لحركة فتح ان تعود لتتبنى في أدبياتها وجلسات كادرها العودة إلى الأصول بتبني الكفاح المسلح وان العاصفه الجناح العسكري للحركه هي التي ستحسم المعركه مستقبلا وان النضال ضد المحتلين الصهاينة سيندلع أجلا او عاجلا وسنعود للعمل المسلح باي وقت ممكن كما حدث مع كتائب شهداء الأقصى حين أطلقت نار وجذوة الانتفاضة الثانية بعملياتها النوعية ضد الكيان الصهيوني كما بقي الشهيد جهاد العمارين يحمل بندقيته ومثله الاف الكوادر الفتحاويين الذين رفضوا التعامل مع السلام الكاذب .

فقد حصل موشيه فايغلين في تمهيديات الليكود وحدها هي التي تشير الى تعاظم كتلة اليمين المتطرف في هذا الحزب، ذلك لان انتخابات مجلس الليكود حولت عشرات نشطاء اليمين المؤثرين الى اعضاء في هذا الحزب. بين الاعضاء الجدد في مركز الليكود يمكنك أن تجد مؤسس بؤرة ميغرون الاستيطانية، احد قادة شبيبة الجبال والذي كان قد ادين بالتحريض على التمرد بعد أن نظم اغلاقات الطرق الحاشدة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط.

الاسم الاكثر اثارة للمفاجأة من بينها هو مئير بريتلر الشاب ابن الـ 27 عاما الذي يقطن في بؤرة عادي عاد في منطقة بنيامين. بريتلر يعتبر احد القادة البارزيين لشبيبة الجبال والعشرات منهم في عدة بؤر استيطانية في يهودا والسامرة يعتبرونه قائدا. بريتلر هو الذي بادر الى قطع الجدار الحدودي باتجاه الاردن في منطقة “قصر اليهود” قبل اشهر وهو منذ ذلك الحين قيد الاقامة الجبرية.

بريتلر فرح جدا عندما سمع النتائج وقال بالامس لصحيفة “معاريف”: “انا فرح لان الناخبين يثقون بي في المنافسة الانتخابية للمؤتمر. الليكود هو حزب الاستيطان الملتزم بالحفاظ على ارض اسرائيل وهو ينوي العمل مع باقي الاعضاء في الحركة حتى يتحقق ذلك”.

بين اعضاء مركز الليكود الجدد هناك ايضا يوسي دغان مدير الوحدة الاستراتيجية للمجلس اللوائي شومرون واحد الشخصيات المؤثرة في اوساط جمهور المستوطنين. الى جانبه يمكنك ان تجد في القائمة يهودا غليك القاطن في جبل الخليل والذي يترأس اليوم مؤسسة تقاليد جبل الهيكل المقدس الذي يرسل اليهود الى جبل الهيكل ويعمل على اقامة الهيكل الثالث.

وهناك ايضا مؤسس بؤرة ميغرون الاستيطانية ايتاي هرئيل الذي ينشغل في هذه الايام في ادارة حملة سكان ميغرون لمنع الاخلاء. وهناك يعقوب فاينبرغ مدير المدرسة الدينية العليا في جبل براخا المقرب من الحاخام اليعيزر ملماد. في القائمة ايضا تجد اسم اييلت شكيد رئيسة حركة “يسرائيل شيلي” ذراع الانترنت النشط لمجلس “يشع” والتي انضمت في هذا الاسبوع الى مركز الليكود. في الماضي كانت شكيد مديرة لديوان بنيامين نتنياهو عندما كان رئيسا للمعارضة ولكن منذ أن استقالت من الديوان تسود القطيعة بين الاثنين.

هناك عضو مركز آخر وهو ارئيل فينغروبر من قادة الاحتجاج ضد فك الارتباط. فينغروبر ادين بالتحريض على التمرد بعد أن تبين انه المسؤول عن اغلاق الطرق قبل فك الارتباط.

كما انتخب دوف هارشيفي لمركز الليكود وهو والد مرغليت هارشيفي التي ادينت بعدم منع قتل رئيس الوزراء اسحق رابين. هذه ليست المرة الاولى التي ينتخب فيها ولكنه يدخل في هذه المرة الى مركز الليكود باغلبية كبيرة. الاسم اللافت ايضا هو ايلا كوبلنتس التي انتخبت عضوة للمركز عن مجلس بنيامين الاقليمي. كوبلنتس تعمل مساعدة برلمانية لعضو الكنيست ميخائيل بن آري من الاتحاد الوطني، ولكن الامر لم يمنعها من خوض المنافسة لتصبح عضوة في مركز الحزب الخصم.

وهناك عضوتي مركز اضافيتين من صفوف المستوطنين قد دفعن ثمنا شخصيا فادحا في عمليات ارهابية: يوديد ديسبرغ التي ثكلت ابنتها وعريسها في عملية اطلاق نار قبل 16 عاما، ومنذ ذلك الحين وهي تربي طفليهما في منزلها في مستوطنة الون شافوت (قبل نصف سنة قتل زوج ديسبرغ في حادث طرق في غوش عصيون وهي تواصل تربية احفادها لوحدها منذ ذلك الحين)، وليمور هارميلخ التي ثكلت زوجها في عملية اطلاق نار في منطقة بنيامين عام 2003.

موت يا حمار

3 فبراير


كتب هشام ساق الله – سألني صديقي مباركا ما قراه على شبكة الانترنت من قرب انتهاء معاناتنا مع الكهرباء والقطع المتكرر لها والذي أصبحت فترة الانقطاع تصل الان الى اكثر من 12 ساعه يوميا بشكل مستمر مره في الصباح والأخرى في اليوم التالي بالمساء وخاصة بهذه الاوقات الباردة على الرغم من فاتورة الكهرباء أصبحت مرتفعه أكثر لزيادة الاستعمال وارتفاع ثمن المحروقات في أوقات تشغيل ماتورات توليد الكهرباء .

لن تنتهي معاناتنا مع الوعود المصرية بربطنا بالشبكة العربيه للكهرباء فقط سبق ان تم توقيع اتفاقيه للربط بهذه ألشبكه وتخصيص مبالغ ماليه لازالت موجوده في البنك الإسلامي وتم عمل المناقصات المطلوبة ونشرها في الصحف المصريه قبل أكثر من 5 سنوات وظل الأمر يراوح مكانه ولعل الانقسام الفلسطيني الداخلي هو من اجله .

حتى ان الخط المصري الذي يأتي من رفح ويغذي جنوب القطاع بما قوته 24 جيجا هو خط ضعيف ودائما يتم انقطاعه وبناء تلك الشبكه التي تم الحديث عنها على شبكة الانترنت يحتاج الى اكثر من سنه وتلك الوعود هي مجرد ذر الرماد في العيون للاستهلاك المحلي وبعيدة المنال ولن تحل أزمتنا اليومية المتكررة ومعاناة شعبنا مع أزمة الكهرباء قريبا .

فاتورة الكهرباء هذا الشهر والشهر الماضي جاءت مضاعفه من شركة توزيع الكهرباء نظرا للسحب الكبير في استخدام الكهرباء رغم انك لو حسبت الايام والساعات التي جاءت فيها الكهرباء لوجد انك استخدمتها فقط 15 يوم وكذلك استخدمت الماتور الخاص بك وببيتك 15 يوم اخرين ودفعت ثمن البنزيت او الديزل باسعار عاليه نظرا للنقص الحاد فيه وارتفاع ثمنه .

هذا العبء المالي الذي يدفعه المواطن في قطاع غزه والحالم بانتهاء تلك ألازمه المزمنة حتى ولو بعد سنه او أكثر لينتهي النزيف الحاد الذي يعيشه المواطن الفلسطيني في قطاع غزه مابين الانقسام الداخلي ومعايرته من حكومة سلام فياض بأنه هو سبب ألازمه المالية الخانقة بسبب ان حكومته تدفع 45 مليون شيكل شهريا ثمن فاتورة الكهرباء ولا تتلقى منها أي شيكل بسبب استيلاء حكومة غزه على المبالغ التي تقوم شركة التوزيع بجمعها ولا ترسلها لحساب وزارة الماليه في رام الله كما كان بالسابق .

الخلاف الدائر بين الحكومتين لا ذنب للمواطن الفلسطيني في قطاع غزه فيه فهو اقتتال على المصالح والنفوذ يمكن الاتفاق عليه وعلى الحد الادني منه كما تم الاتفاق على بعض الملفات الأخرى في إدارة الأزمات بين الجانبين ولكن ان يظل أهالي قطاع غزه يعانون من ازمة الكهرباء فهذا أمر يتوجب ان يتم حله بأسرع وقت ولا نتمنا لأهلنا في الجزء الأخر من الوطن ان يعانوا ما نعانيه لو احد منهم جرب وانزل سكينة الكهرباء بالليل 12 ساعة متواصله لشعر بما يعاني المواطن في قطاع غزه نتمنى على سلام فياض رئيس الوزراء وحكومته ان يجربوا ما نقول لمدة يوم واحد ويتحدثوا عما يشعر فيه المواطن الفلسطيني في قطاع غزه .

وكان قد استعرض محمود بلبع رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر سبل دعم التغذية الكهربائية لقطاع غزة والموقف الحالى حيث يتم تزويد قطاع غزة بقدرات تبلغ حوالى 17 ميجاوات على الجهد المتوسط تتحملها الحكومة المصرية.

وأوضح بلبع – فى تصريح له اليوم الجمعة – أنه تم الانتهاء من إقرار المواصفات الفنية لشبكة الربط الكهربائى التى تقضى بإنشاء محطة محولات ربط تشمل محولات جهد 220/66/22 كيلوفولت لتغذية الأحمال الكهربائية فى منطقتى رفح والكنيسة، ومحول جهد 220/66 كيلوفولت للربط مع محطة توليد كهرباء غزة من خلال مشروع الربط الكهربائى الثمانى.

وقال “إن ذلك يأتى بعد انضمام السلطة الفلسطينية لمشروع الربط الكهربائى الذى أتى تتويجا لموافقة مجلس وزراء الكهرباء لدول الربط السباعى التى تشمل (الأردن، سوريا، العراق، لبنان، مصر، ليبيا، وتركيا) على انضمام شبكة الكهرباء الفلسطينية المعزولة وغير المرتبطة بأية شبكات كهربائية أخرى إلى شبكة الربط الكهربائى الذى أصبح الربط الكهربائى الثمانى بعد انضمام الدولة الفلسطينية إليه”.

وأضاف بلبع “أن هناك تنسيقا مستمرا مع الجانب الفلسطينى وذلك من خلال الاجتماعات الدورية بين الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة والدكتور عمر كتانه رئيس السلطة الفلسطينية للكهرباء وخبراء الجانبين لتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى”.

موضوع وانتهى

3 فبراير


كتب هشام ساق الله – انتهت زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بان كي مون الى غزه وافتتحت المجمع الإسكاني الذي أقيم في خانيونس وأعلن عن مطالبته لإسرائيل برفع الحصار وإدخال مواد البناء الى قطاع غزه وتم مقاطعته من مؤسسات المجتمع المدني وتم ضرب موكبه بالاحذيه واعاقته لدقائق عند دخوله الى قطاع غزه واعتذرت منظمة التحرير الفلسطينيه له لشخصه ولصفته المعنويه رغم انه اعلن تفهمه لما جرى .

الموضوع وانتهى ولكن يتوجب ان نأخذ منه العبرة والعظات فقد اثبتت الزياره فرقة شعبنا وعدم اتفاقه على الحد الادنى في كل القضايا واختلاط المصالح الوطنيه مع المصالحه الخاصه في كوكتيل مضروب على خلاط المولونيكس بشكل غريب عجيب يضيع مصلحة شعبنا وقضاياه العادله اخر أولويات هؤلاء القادة المحليين .

قلنا ان قضية الاسرى واهالي الشهداء يمكن تجاوزها بان يتحول كل قائد ممن دعوا لحضور اللقاء مع الأمين العام وكل واحد من هؤلاء يمكنه ان يشرح قضية الأسرى ويتم جعلها القضيه الاولى التي يمكن ان يتحدث الجميع عنها وتجندوا كلهم لشرح معانيات أهالي الأسرى والشهداء وطرح مشاكلهم قبل الخوض في الحديث عن مشاكل اللاجئين ومعانات أهلنا في المخيمات أضافه إلى الحصار الصهيوني وما يعانيه الأهالي جراءه .

كان يفترض ان يتم الحديث عن مشاكل اتلعليم في مدارس الوكاله والخدمات الصحيه ومعانات اصحاب البيوت المدمره خلال الحرب الاخيره وضرورة ان تقوم وكالة الغوث ببناء منازل لهؤلاء المشتتين منذ انتهاء الحرب حتى الان وقضيا اخرى كثيره كان يمكن ان يتم طرحها إمامه .

لكن يبدو ان اختيار الشخصيات التي كان يفترض ان تحضر للقاء الأمين العام تم من مؤسسات المجتمع المدني المرتبطة ارتباط وثيق بالدونرز والدعم الدولي لتلك المؤسسات وجاءت المقاطعة المبكرة للسيد عصام يونس وتبريرها بعدم لقاء أهالي الأسرى دفعت هؤلاء جميعا الى عدم تسجيل موقف عليهم من أنهم حضروا اللقاء مع الأمين العام بدون أهالي الأسرى ويصبحوا باعوا فلسطين .

هذا ما يدعونا الى الدعوة الى تشكيل لجان تنسيق بين الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني تتفق حول الحد الأدنى لمصالح أهالي القطاع حتى لا يحدث مثل ما حدث مع زيارة بان كي مون الذي بالتأكيد فرض عليه لاعتبارات سياسيه عدم لقاء أهالي الأسرى والشهداء الفلسطينيين من مساعديه المرتبطين بعلاقات مع الكيان الصهيوني والذين يمكن ان تم تحذيرهم من قبل الكيان الصهيوني بعدم لقاءهم للامين العام .

كلمات أردت ان أطلقها لهؤلاء الشخصيات ومؤسسات المجتمع المدني ومن يتم دعوتهم لحضور مثل هذه اللقاءات ان يتم توحيد خطابهم وتمثيل من لم يدعى ويتم تبني قضايا مثل تلك بشكل عام وطرحها ام أي ضيف يزور قطاع غزه فهذه قضايا تشكل الاجماع العام لشعبنا الفلسطيني كله يتوجب ان تكون حاضره سواء حضر أصحابها أم لم يحضروا .