أرشيف | 5:39 م

الشبيبة الفتحاوية الذراع الشبابي في حركة فتح رؤية خاصة

1 فبراير


كتب هشام ساق الله – بدء التفكير في تشكيل الشبيبة الفتحاوية منذ سنوات طويلة ولعل بداياته بحضور مؤتمرات الشبيبة الشيوعية التي كانت تقام في موسكو في بدايات السبعينات والتي كان يقود وفد منظمة التحرير وحركة فتح آنذاك الرئيس محمود عباس الذي نقل ألفكره إلى اللجنة المركزية لحركة فتح ولكن بقي الأمر دون تنفيذ حتى بدء النقاش في البدء فيها داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

لعل الفكرة انطلقت في البدايات الأولى في جامعات الوطن المحتل وبالتحديد في جامعة النجاح الوطنية حين خاضت حركة فتح انتخابات مجلس اتحاد الطلبة الفلسطيني باسم كتلة الزيتونة وبعدها انتقلت الفكرة إلى جامعة بيرزيت عبر عدد من الأسرى المحررين الذين بدؤوا بتجميع أنفسهم والتسجيل بالجامعة لتكوين النواة الأولى للحركة وفازت حركة فتح وفاز مفيد عبد ربه رئاسة أول مجلس تقوده حركة فتح .

وبدأت حمى انتشار الشبيبة بعد اتخاذ قرار واضح في سجون الوطن الصهيونية واتخاذ قرار بتنشيط هذه الفكرة التي كانت في ذلك الوقت في جو انتخاب رؤساء بلديات الضفة الغربية وتشكيل اللجنة الوطنية العليا التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والتي يقودها من الخارج الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد .

أدى الإفراج عن عدد كبير من كوادر حركة فتح من السجون بعد قضائهم سنوات طويلة في السجون والذين تم تكليفهم بالبدء بانطلاقة الشبيبة في كل الوطن المحتل والذي دعم الفكرة وكان يقودها فكريا وثقافيا وأمدها بالعديد من الدراسات الثقافية الأخ أبوعلي شاهين السجن المفرج عنه من سجون الاحتلال والذي فرضت عليه الإقامة الجبرية في رفح ورغم ذلك فقد زار اغلب مدن الضفة الغربية ومخيماتها داعيا إلى تصعيد العمل في فكرة الشبيبة .

حتى لا ندخل في جدال ونقاش عن أسماء من شارك في عملية التأسيس ومن فيهم الأسبق ونذكر أسماء وننسى آخرين كان لهم دور بارز في عملية التأسيس ونتهم بأننا موالين لهذا على حساب ذاك ونتمنى بيوم من الأيام أن يتم تشكيل لجنة لتاريخ هذه المرحلة ألهامه في ثورتنا ألمعاصره وهذه الفكرة النبيلة الرائعة التي أعطت الثورة والحركة جيلا من الشباب المناضل والمتعلم والقائد والمثقف في حركة فتح وعلى الرغم من أن كادرها لم يأخذ مواقعه في سلم الهرمية التنظيمية لحركة فتح ولم يأخذوا دورهم التاريخي على عكس كل التنظيمات الفلسطينية الذين شاركوا بالأذرع الشبابية لكل التنظيمات الفلسطينية فقد أصبحوا الآن بالمكاتب السياسية وبلجانها المركزية وبالصف الأول القيادي ولم يصل في جيل الشبيه الفتحاوية إلا القليل القليل .

حتى لا نغرق في التفاصيل والنقاش أردت من هذا الموضوع أن اعرض جانب من التركيبة الهرمية التنظيمية التي كانت في ذلك الوقت حتى نستنتج منها نتائج لما ينبغي أن تكون عليه الشبيبة في الوقت الراهن ويتم وضعها بمكانها الطبيعي في الهرمية التنظيمية بعد أن تعاظم دورها وأصبحت في مراحل اكبر من الحركة الأصل وأصبح مسماها يعني أنها تنظيم آخر داخل قيادة حركة فتح لها من يسندها ويدعمها بداخل الحركة مما جعل بعض قياداتها يستقوا على التنظيم الأصيل في الحركة ويتعاملون على أنهم اكبر من الحدث .

الشبيبة مع بداية الثمانينات ومع تأسيسها انقسمت إلى عدة أقسام الأول حركة الشبيبة الطلابية في الجامعات والمدارس الثانوية ولجان الشبيبة للعمل الاجتماعي في القرى والمخيمات والمدن الفلسطينية ولجان المرأة للعمل الاجتماعي وهو إطار نسوي مساند للشبيبة في كل المواقع وشبيبة النقابات والمؤسسات الوطنية كل في موقعه وتسترت حركة فتح تحت اسم الشبيبة لكي تميز بين العمل التنظيمي العسكري والعمل النقابي حتى لا تقع في المحظور .

وعلى الرغم من أن الإطار التنظيمي تكون في كل القرى والمخيمات والمدن والجامعات والمدارس وكل فعالياتهم كانت تطوعيه واجتماعيه ونقابيه إلا أن قوات الاحتلال اعتبرتها خارج القانون وأصبحت تحاكم العضو فيها وتفرض عليه الاعتقال الإداري وكذلك يحاكم أبنائها بتهمة العضوية بالشبيبة أمام المحاكم العسكرية الصهيونية للحد من هذه الظاهرة المتزايدة والمتنامية والتي أصبحت تضرب الاحتلال وتثير عليه الجماهير في مواجهات يوميه .

مثلت الشبيبة جانب مهم في تغلغل حركة فتح وسيطرتها على الشارع الفلسطيني وتمرير الموقف السياسي المساند لها ولشرعيتها وخاصة في حرب بيروت الخالدة وامتداد وتفاعل الجماهير مع الثورة الفلسطينية في لبنان وكذلك وقفت إلى جانب الشرعية الفلسطينية في ظل انشقاق ابوموسى المراغي وتشكيله لتنظيم فتح الانتفاضة وحرب المخيمات والخلاف السياسي الذي كان يسيطر على الساحة الفلسطينية وأشياء سياسيه كثيرة وأعطت زخما سياسيا للحركة في الخارج .

فمثلا في قطاع غزه كان هناك قيادة الجامعة الاسلاميه الوحيده انذاك في القطاع مشكله من لجنة مركزيه لادارة العمل التنظيمي يتم انتخابها من قبل مجلس ثوري مكون من 21 عضو وهناك لجان مختلفه بالمجالات المختلفه الثقافيه والاجتماعيه مرتبطه بقيادة الشبيبه الطلابيه التي تضم كل الجامعات والمعاهد والكليات الفلسطينيه وكان هناك إطارين اللجنة اللوائيه الشماليه وهي تضم شمال القطاع ومدينة غزه حتى واد غزه واللجنه اللوائيه الجنوبيه كانت تضم مخيمات وسط القطاع ومحافظة خانيونس بشرقها وغربها ومخيمها وكذلك رفح وتتكون من عضو من كل لجنة شبيبه يتم تاسيسها اضافه الى عدد من الكفاءات التنظيميه وكان القطاع انذاك عضو بما يسمى الاتحاد العام للشبيبه ومقره القدس والذي كان يقوده لفتره من الوقت الاخ طلال ابوعفيفه .

ما أردت أن أقوله أن الشبيبة كانت كل مفاصل الحركة في الأراضي المحتلة أي أنها كانت الأقاليم والمناطق التنظيمية وكذلك اذرع الحركة جميعا في الوطن المحتل غير ملتزمين بالإطار التنظيمي المطابق للنظام الأساسي للحركة فق تم وضع لوائح إداريه وتنظيميه لهذه الأطر التنظيمية المختلفة ويتم قيادتها وفرزها انتخابيا من اصغر مجموعه تنظيميه و انتهاءً باللجنة اللوائية العامة على مستوى الأراضي المحتلة وكل الخطوط تنتهي بالنهاية في يد الشهيد القائد خليل الوزير أبو جهاد الذي كان يمول نشاطات هؤلاء الشباب ويمنحهم الموازنات التنظيمية .

تدافع الأجيال والانتخابات الديمقراطية ومعرفة المرجعيات التنظيمية واحترام المكان والموقع والالتزام والانضباط كان ما يميز هذه الشبيبة ويحكم أدائها المتناغم على مستوى الوطن المحتل آنذاك ولم يخرج أحد أو يتم تعيينه بشكل فوقي مهما كان ومن كان واسطته في ذلك الوقت الجميع شق طريقه من خلال القواعد التنظيمية وتم انتخابه بشكل ديمقراطي واتبع الجميع القواعد و المسلكيات في الانضباط والتراص من أسفل إلى أعلى بشكل هرمي متناغم نتمنى الآن العودة له من جديد .

ومع بداية الانتفاضة الفلسطينية الأولى ذابت الشبيبة في حركة فتح وأصبح الجميع يحمل اسم حركة ولكن بقي الكادر المميز المثقف الذي رفد السجون الصهيونية بالكادر القائد وأصبح من كان في الشبيبة أينما يكون هو قائد في موقعه وهو اقدر على التنظير والتأطير من أي شيء آخر وأنهك الجميع في مسيرة الاعتقال والتنظيم وقيادة المجموعات الشعبية والتنظيمية المقاومة للاحتلال الصهيوني ولم يتم تشكيل الشبيبة بفعالياتها القديمة بسبب إغلاق الجامعات الفلسطينية من قوات الاحتلال الصهيوني والاعتقالات التي كانت تطال أي احد يتحدث بالسياسية ويمارس العمل النقابي .

وقبل عودة السلطة الفلسطينية إلى الوطن وتوقيع اتفاقية أوسلو بدا الاستقرار يعود إلى الأراضي المحتلة وعادت الجامعات لكي تفتح أبوابها لاستقبال الطلاب فيها وأعيد تشكيل الشبيبة في كل الجامعات والمعاهد الفلسطينية داخل الوطن المحتل وتم تكليف قياده مركزيه لها على مستوى الوطن وتكليف أشخاص بقيادتها في الضفة وكذلك الحال في قطاع غزه مع وجود تنسيق بينما وكانوا تحت لجان الأشراف التنظيمي على الأراضي المحتلة الأولى بقيادة جبريل الرجوب في الضفة والثانية بقيادة محمد دحلان في قطاع غزه .

ومع عودة السلطة الوطنية إلى الوطن أعيد تطبيق النظام الأساسي لحركة فتح وتم تسمية الأقاليم والمناطق التنظيمية وكذلك المكاتب الحركية في مختلف النقابات وبقيت المرأة والشبيبة والعمال ضمن إشراف اللجنة الحركية العليا التي قادها في قطاع غزه الشهيد المرحوم صلاح ( نعمان ) القدوة وفي الضفة الغربية الأخ مروان البرغوثي المعتقل الآن في سجون الاحتلال الصهيوني .

انحرف مسار الشبيبة الفتحاوية بدايات السلطة فقد أصبح كوادرها وقياداتها يبحثون عن جني ثمار تاريخ ماضي يحملون مسماه الآن وتحويل هذا إلى رتب وظيفية ووظائف متقدمه وقد استغلهم من هم في القيادة التنظيمية واستزلموهم وتنقلوا بين الولاء لهذا والانتماء لذاك حتى أصبحوا اكبر من الحدث وغدو اكبر من التنظيمي والإقليم واللجنة الحركية في بعض الأحيان وأصبح مسماهم منظمة الشبيبة الفتحاوية ولهم أجندات وتشكيلات موازية لعمل الأقاليم حتى أن الشاب منهم كان يخاطب ويوقع باسم أمين سر إقليم الشبيبة الفتحاوية ولم يحترموا مرتبتهم ومكانهم التنظيمي أو مستواهم ولم تضع حركة فتح في هيكليتها العامة حد لطموح هؤلاء الشباب الذين أصبحوا يعملون بالقطعة لحساب هذا أو ذاك ويفتعلون معارك وحروب لخدمة أجندات الغير بعيدا عن الضبط التنظيمي وأصبحت قيادتهم تسمى باسم مسئولهم على مستوى قطاع غزه بحيث أصبح هذا المسئول هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة ولا احد يستطيع الخروج عن قيادته وعلى رأي الشباب كل واحد كان بموقعه وبحاكورته ياسر عرفات صغير يمارس صلاحيات مطلقه .

اختفى عن تلك الشبيبة الانضباط التنظيمي ووضوح الموقع في الهرمية التنظيمية وأصبحوا يتعاملوا مع أنفسهم على أنهم جسم موازي للحركة لذلك لم يهتموا بالنشاطات النوعية والتطوعية وتثقيف جيل كبير من الشباب وأصبح الانضمام إلى الشبيبة والتوافق مع قيادتها يعني الحصول على وظيفة ومرتبه عاليه تفوق مرتبة الكوادر التنظيمين الذين يعملون في الحركة أو حتى في الأجهزة الأمنية .

لم تستطع اللجنة الحركية العليا لحركة فتح كبح جماحهم بسبب أنهم كانوا مدعومين من قيادات متنفذة في داخل الحركة ويحظون برعاية قادة الأجهزة الأمنية وكبار القوم في السلطة لذلك أصبحوا يؤدوا مهمات تجلهم اكبر من الحدث وعلى الحجر كما يقول المثل وجرى هناك تضاد بينهم وبين الأطر التنظيمية العاملة على الأرض في النشاطات والتكليفات وغيرها من المسميات وكانت دائما الشبيبة تغرد حسبما يريد قائدها .

بقيت الشبيبة حتى المؤتمر السادس لحركة فتح الذي انعقد في مدينة بيت لحم عام 2009 في شهر آب وكانوا يشكلون قاعدة استزلام يمكن الاستناد إليها في الفوز بانتخابات اللجنة المركزية لحركة فتح وكذلك المجلس الثوري للحركة وعدد منهم استطاع الوصول إلى بيت لحم من مصر أو من قطاع غزه إضافة إلى عضوية عدد كبير منهم في المؤتمر تم تسميتهم نتيجة اعتبارات مختلفة ونجحوا باللعب على التحالفات بإيصال عدد من كوادر الشبيبة الجدد وكذلك نجاح عدد كبير من كوادر الشبيبة القديمة وتم تسمية منظمة الشبيبة الفتحاوية بالنظام الأساسي للحركة المعدل بلوائحها الداخلية ولم يتم تحديد موقعهم التنظيمي وما يوازيها في النظام الأساسي للحركة.

بعد الانقسام الفلسطيني الداخلي تم إعادة تشكيل بقيا التيار القديم أو من تأثر بآلية عملهم التنظيمي وبطريقة أدائهم أكثر من مره وسرعان ما انقلبوا على بعضهم البعض ولم يستطيعوا الخروج من تأثرهم بالية و إدارة شؤونهم الداخلية القديمة في ممارستهم الحالية على الرغم من إجراء انتخابات لهم على مستوى الأقاليم وتم انتخب اثنين من كل إقليم تنظيمي وهي المرة الأولى التي يعاد فيها الاعتبار للأقاليم التنظيمية وتجسيد مسؤولياتهم التنظيمية على هؤلاء الشباب الذين كانوا يعتبرون أنفسهم طوال الوقت هم اكبر من الأقاليم .

بعد هذا العرض التنظيمي والتاريخي لما كانت عليه الشبيبة الفتحاوية فاني أرى أن يتم حل قضية الشبيبة على نحو تنظيمي واضح يتم فيه تحديد مكانتهم في الهيكلية التنظيمية سواء على مستوى الإقليم الذي ينتمي له الكادر الفتحاوي أو على صعيد الهيكل التنظيمي العام للحركة بحيث يتم تحديد مكانتهم من هذا الهيكل الفتحاوي الكبير .

أرى أن الكادر التنظيمي مهما كان موقعه في الشبيبة هو كادر يتوجب أن يمارس مهامه التنظيمي داخل إقليمه الذي يعيش فيه ويتوجب أيضا أن يكون عنصر قيادي وفاعل في جامعته التي ينتمي ويدرس فيها لذلك يتوجب أن يمارس دورين الدور الأول في احترامه للمرتبة التنظيمية في الإقليم الذي يعيش فيه والثانية قيادته لإطار تنظيمي محدد سقفه ومحدده نشاطاته داخل الحرم الجامعي أو الكلية التي ينتمي فيها ولا يتعدى سقفه في الهيكلية التنظيمية كلها .

هذا الأمر ينبغي أن يكون معروف لكل عناصر الشبيبة الفتحاوية وينبغي للهيئات القيادية التنظيمية التي تشرف على عمل هؤلاء الشباب أن تقوم بإيضاح شيء واحد وهو أن مسئول الشبيبة على مستوى قطاع غزه لا ينبغي أن يتجاوز مهام أمين سر إقليم تنظيمي وينبغي أن يتم هيكلة الشبيبة على اعتبار أنها إقليم في كل قطاع غزه وكذلك الحال في الضفة الغربية وحسب الاحتياج التنظيمي العام في كل بقعه جغرافيه .

المكتب الحركي للشبيبة والذي انتخب مثلا قبل اشهر يشكل لجنة إقليم يقوده أمين سر الشبيبة الذي تعادل رتبته أمين سر إقليم وهذا الإقليم يتشكل بالفضاء الفتحاوي ويتم تقسيم مناطقه التنظيمية وشعبه وفق الجامعات والكليات والأقسام الجامعية المختلفة حتى لا ينفلت عيار هؤلاء ويتعاملوا بشكل موازي للتنظيم في قطاع غزه ويصبحوا اكبر من الحدث ويسموا بالاسم القديم حركة الشبيبه الطلابيه الفتحاويه ويتم عمل لوائح داخليه تنظم عملهم وطرق انتخابهم الداخليه بما لا يتعارض مع النظام الاساسي لحركة فتح وسقفهم التنظيمي المتمثب باقليم واحد موجود في الفضاء التنظيمي .

وبعد انتهاء دراستهم ونشاطهم داخل حدود الجامعة أو الكلية التي يدرس فيها يعود الكادر منهم لإقليمه التنظيمي ويمارس مهامه ككادر داخل هذا الإقليم أو كعضو منطقه أو شعبه وبذلك نضمن تطبيق الفلسفة التي أنشأت من اجلها الشبيبة الفتحاوية مع بدايات الثمانين حيث كان العنصر منا يعمل بالجامعة داخل سور الجامعة وخارجه يعود للعمل في إطار لجنة شبيبة منطقته التنظيمية .

يتوجب على الهيئات القيادية العليا في الحركة احترام مكانتهم التنظيمية بهذا الحدود وعدم إعطاء الشبيبة اكبر من حجمها الصحيح والطبيعي وضبط العملية كلها في إطار إقليم في الفضاء التنظيمي حتى يسهل على هؤلاء الشباب العودة إلى أداء مهامهم المنوطة فيهم بشكل تنظيمي يعود على الحركة بانجازات واضحة .

صرعة جديدة في أوربا حقوق الدجاج تسبق حقوق الانسان

1 فبراير


كتب هشام ساق الله – العالم المتمدن الفاضي الفارغ من كل المضامين والحالم الذي يهرب من انسانيته لكي لايواجه استحقاقات مباشره له وهي حقوق الانسان المنتهكه في كل دول العالم والتي يصمت عنها لكي لايقوم بالتزاماته الدوليه تجاه هؤلاء المطحونين والمقهورين بكل انحاء العالم يهربوا الى فانتازيا اشياء كثيره حقوق الحيوان وحقوق الدجاج ولانعلم الصرعه القادمه ماذا ستكون .

هؤلاء الباحثين عن الحقوق اليس الانسان اجدر بنشاطاتكم لكي توقفوا الانتهاكات الجاريه بحقه في كل انحاء العالم وفق القوانين التي ساهمتم انتم بإرسائها في المنظمات الدولية وعانيتم انتم من الظلم خلال القرون الماضية والاستعمار ومارستم القتل وانتهاك حقوق البشر واستعمرت شعوب كثيره في العالم .

هل الدجاج اصبح له حقوق وتبحثون عنها وترصدون الانتهاكات التي تحدث بحقه وتحددون الدول التي تقوم بتلك الانتهاكات وتحذروها بفرض عقوبات عليها ماذا تريدون للدجاج ان يحكم تلك البلاد ويصبح لديه أعمال ونفوذ وأشياء خارج نواميس الطبيعة .

ام ان تلك الدول تريد ان توجه رساله الى العالم انها تريد تدجين تلك الدول لكي تصبح مثل الدجاج هادئة لاتقاوم وليس لديها مخالب كالحيوانات او طرق تدافع عنها وتريد شعوب تلك الدول التي تنتهك حقوق الانسان وان تصبح كالدجاج هادئة غير عنيفة يسهل قيادتها وحكمها .

كانت الصرعة الماضية في أوربا انتهاك حقوق الحيوانات وكانت ممثلة الدعاره والعري بارجيت باردو تقوم كل عام بإصدار بيان تنتقد في المسلمين بارجاء العالم لانهم ينتهكون حقوق الخراف والبقر والماعز ويقومون بذبحها تقربا الى الله وتوزع هذا البيان على كل وسائل الاعلام ويبدوا ان المرض وكبر السن أقعدها ولم تستطع ان تكون لوبي او منظمه للحفاظ على حقوق الحيوانات حتى جعلت آخرين ينتقلوا للمطالبة بالحفاظ على حقوق الدجاج .

الإنسان ياساده ياكرام افضل من خلق الله عز وجل وان كنتم حريصين على الدفاع عن حقوق أي شيء فالاولى ان تعملوا على وقف الفقر والجوع ووقف ملايين حالات الوفاه نتيجة الجوع الذي يسود أواسط افريقيا الت استعمرتموها واصبحتم اغنياء على ظهور شعوبها وبعض دول العالم الاخرى احرى بكم ان توقفوا الحروب الناشبه في بعض منطق دول العالم لكي يسود السلام والعدل بالعالم .

اذا كانوا هؤلاء المحافظين على حقوق الدجاج معنيين بان يسود العدل في العالم ليمارسوا الضغط الدولي وليعملوا على تحرير شعبنا الفلسطيني الذي بقي اخر شعوب الارض محتل وتمارس الانتهاكات الصهيونيه بحقه كل يوم صباح مساء وامام ناظري العالم الذي يتابع تلك الانتهاكات ضد شعبنا الفلسطيني والذي يحارب بسرقة ارضه وانتهاك حرمة دينه الالامي الحنيف كل يوم .

الى اولئك الذي يحافظون على حقوق الدجاج نقول انكم لن تريحوا ضمائركم ولن تستريحوا في رغد الحياه وترفها التي تعانون من تخمتها وستظلون تستصغرون التضامن مع الأشياء حتى تصلوا الى النملة وربما الى اصغر منها لكي تتضامنوا معها وتبحثوا عن حقوقها والبذخ والنعيم والترف الذي تعيشون فيه لن يستمر طويلا وسيحرمكم الله من تلك النعمة أجلا ام عاجلا لأنكم لم تقيموا شرع الله ولم تحترموا ما كرم الله في خلقه وهو الإنسان ولم تعبدوا الله حق عبادته .

وكانت قد ذكرت المفوضية الاوروبية ان 13 دولة تنتهك قوانين الاتحاد الاوروبي بارغام الدجاج البياض على البقاء في اقفاص ضيقة ، بينما حركت اجراءات قانونية ضد المخالفين.

ووفقا لقرار اتخذه الاتحاد الاوروبي في عام 1999 كان من المقرر تطبيقه بشكل كامل في اول كانون ثان/يناير، فانه يتعين تربية الدجاج في اقفاص تبلغ مساحتها 750 سنتيمترا مربعا على الاقل.

وقالت الموضية الاوروبية في بيان انه يتعين تزويد هذه الاقفاص ” بعش وقش ومكان لرقود الدجاج والات لتقصير المخالب مما يسمح للدجاج باشباع احتياجاتها البيولوجية والسلوكية”.

ولاتحترم بلجيكا وبلغاريا واليونان واسبانيا وفرنسا وايطاليا وقبرص ولاتفيا والمجر وهولندا وبولندا والبرتغال ورومانيا هذه الشروط وتلقت خطاب تحذير رسمي ربما يدفع في وقت لاحق الاتحاد الاوروبي الى اتخاذ اجراءات قضائية وفرض غرامات.

وصرح المتحدث باسم المفوضية الاوروبية فريدريك فنسنت للصحافيين ان بريطانيا ربما تنضم الى مجموعة الدول المخالفة السابقة في شهر شباط/فبراير المقبل.

وقالت المفوضية ان حمل الدول على الاذعان للشروط الخاصة بتهييئة بيئة جيدة للدجاج امر ضروري لصحة الحيوان ولكنها لاتهدف الى الاضرار بالمزارعين في الدول الملتزمة بالقواعد والتي استثمرت اموالا في اقفاص جديدة وفقا للمواصفات التي وضعها الاتحاد الاوروبي

بان كي مون زيارتكم تذكرنا بماساتنا وتؤكد كيلكم بمكيالين

1 فبراير


كتب هشام ساق الله – يزور غدا الأمين العام للأمم المتحدة الكوري الجنوبي بان كي مون قطاع غزه لافتتاح مشروع لإسكان اللاجئين في مدينة خانيونس ومدارس اقيمت بعد الحرب الصهيونيه على قطاع غزه وزيارته دائما تذكرنا بماستنا ألتاريخه الدائمة وكيل المنظمة الدوليه التي يراسها بميكالين حتى لو طالب برفع الحصار عن قطاع غزه .

زيارة الامين العام لغزه هي الثانيه منذ توليه منصبه فقد زارها عشية الحرب على غزه وقصف مقر الامم المتحده من قبل الطائرات والدبابات الصهيونيه في بداية الحرب رغم علم الكيان الصهيوني بان الهدف الذي يقصفونه هو تابع للامم المتحده وكانت هناك شارات تدلل على ذلك وحينها ندد بهذا الهجوم وطالب الكيان الصهيوني بدفع تعويض على الضرر الذي الحق بمنشاته والتي قدرت فيما بعد ب 10 مليون دولار لم تدفعها اسرائيل وسامحهوها فيها .

حين جاء المرة الماضيه رفض الامين العام مقابلة وفد من اهالي الشهداء والاسرى وبالمقابل ولنزاهته اجبره الكيان الصهيوني على مقابلة عائلة الاسير شاليت المحتجز آنذاك لدى المقاومه الفلسطينيه وابدى تعاطفه مع العائله ولم يبدي أي تعاطف مع ألاف عائلات الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني .

هذه المره ايضا يرفض بان كي مون مقابلة عائلات الشهداء والاسرى ضمن الوفد الذي تم التحضير لمقابلته وارتفعت اصوات من الشخصيات لضم أهالي الاسرى والشهداء ضمن الوفد ولكن الطاقم المكلف بمهمة التحضير لزيارته يرفض ذلك وهناك تهديدات بمقاطعة هذا اللقاء ان لم يتم ضم هذه الفئة الهامة التي تعبر عن جوهر قضية شعبنا ونضاله العادل ضمن الوفد .

انا اقول لماذا يقاطعوا هذا اللقاء ليكون كل واحد منهم ناطق باسم أهالي الأسرى والشهداء والمعذبين ليكن كل واحد من الحضور شقيق واخ لشهيد وأسير فهذه قضية وطنيه أولى بامتياز واتفاق واجماع كل شعبنا الفلسطيني ليتم مواجهة الأمين العام بتقصير الأمم المتحده تجاه اللاجئين الفلسطينين وضرورة دعمهم المالي والمعنوي حتى يتم حل قضيتنا العادلة وإنصاف شعبنا والاعتراف بحقوقه المشروعة العادلة .

لماذا لا يتم تجهيز مجموعه من أطفال الشهداء والأسرى وتحضيرهم في كل مكان من اماكن زيارة بان كي مون الامين العام لقطاع غزه ودفعهم امام سيارته وموكبه وإجباره على مقابلتهم والتسليم عليهم في كل مكان والصراخ من قبل هؤلاء الأطفال مطالبين بإطلاق سراح إبائهم من السجون الصهيوني ورفع صور لهؤلاء الأسرى طوال زيارة الامين العام للامم المتحده .

يمكننا ان ننكد على الامين العام طوال زيارته وحرف برنامجه وإجباره على الاستماع لقضايا شعبنا العادلة ومشاكله حتى يتحرك بالشكل المطلوب ويتعامل هو ومنظمته الدولية بتوازن وعدل ويقوم بمعرفة مأساة شعبنا بشكل كامل وعلى خير وجه و هذا أفضل بكثير من مقاطعة زيارته .

لنطالب جميعا بان كي مون بان يعمل الكثير من اجل إعادة اعمار قطاع غزه وتطبيق قرارات مؤتمر شرم الشيخ وباريس الذي رصد 5 مليارات دولار وان يتم الإيفاء بتلك الوعود وتطبيقها على الارض وإجبار إسرائيل برفع الحصار وإدخال المواد الاوليه للبناء لتسهيل اعمار غزه بسهوله ويسر .

أكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للأراضي الفلسطينية ستكون باهتة وليست ذات قيمة أو مضمون ما لم يلتق بالأسرى وذويهم الذين يتعرضون لسياسات الإحتلال الإسرائيلي العنصرية والجائرة بحرمانهم من زيارة أبنائهم .

واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن زيارة السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون للمنطقة هدفها ممارسة الضغط على السلطة الفلسطينية للمضي قدماً في المفاوضات المباشرة مع “إسرائيل”، والتي استؤنف العمل بها مؤخراً في العاصمة الأردنية عمّان تحت مسمىً تضليلي “اللقاءات الاستكشافية”.

وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل في تصريحاتٍ صحفية:” لا نراهن كثيراً على الأمم المتحدة، فهي كانت أحد المساهمين الأساسيين في مأساة شعبنا منذ أكثر من 60 عاماً”.

بان كي مون (13 يونيو 1944) هو أمين عام الأمم المتحدة منذ 1 يناير 2007. قبل ذلك كان وزيرًا لخارجية كوريا الجنوبية، وتستمر أمانته لمدة عشر سنوات حسب دستور المنظمة

ولد بان كي مون في كوريا الجنوبية. وعين الأمين العام الثامن للأمم المتحدة. يجلب معه إلى منصبه 37 عاما من الخبرة، سواء في الحكومة أو على الساحة العالمية.

كان بان كي – مون ، إبان انتخابه أمينا عاما، يشغل في بلده منصب وزير الخارجية والتجارة. وخلال مدة عمله بالوزارة، أُسندت إليه وظائف تولاها في نيودلهي، وواشنطن العاصمة، وفيينا، كما أسندت إليه المسؤولية عن مناصب مختلفة، منها مستشار الرئيس للسياسة الخارجية، وكبير مستشاري الرئيس للأمن الوطني، ونائب وزير لتخطيط السياسات، والمدير العام للشؤون الأمريكية. وكانت الرؤية التي يستهدي بها طوال خدمته هذه، تتمثل في تمتع شبه الجزيرة الكورية بالسلام، مع قيامها بدور متعاظم في تحقيق السلام والرخاء في المنطقة، وفي العالم.

حصل بان كي – مون على درجة البكالوريوس في العلاقات الدولية من جامعة سول الوطنية في عام 1970. وحصل في عام 1985 على درجة الماجستير في الإدارة العامة من معهد كندي لشؤون الحكم، بجامعة هارفرد.

تلفزيونات ووكالات الموت العالمية أخر همها نشر قضية إضراب خضر عدنان

1 فبراير


كتب هشام ساق الله – قضية إضراب الاسير المناضل خضر عدنان منذ أكثر من 47 يوم وإضرابه عن تناول السوئل الذي يؤدي الى الخطورة على حياته ونقله الى احد المستشفيات الصهيونية لخطورة حالته الصحية وإجباره من قبل مصلحة السجون الصهيونيه على الحقن بالوريد لتغذيته رغما عنه ورفضهم لمقابلته زوجته وابنته لم تحرك مشاعر وكالات الأنباء العالمية والتلفزيونات المعروف التي لا تتحرك الا لنقل اخبار الموت والانقلابات .

هذه الوكالات الاجنبيه والمتمثله بالوكالات الكبرى بالعالم لم تحركها صرخة ابنة المناضل خضر عدنان هذه الطفلة التي وقفت بالجو العاصف والبرد الشديد لكي تتضامن مع والدها المضرب عن الطعام ولتستصرخ العالم بان ينقذ والدها الذي يصر على إضرابه بعدم اعتقاله اعتقالا اداريا كما حدث معه طوال الفتره الماضيه .

فقد تحدثت مع صديقي الذي يعمل باحدى الوكالات العالميه عن سبب تغطيتهم لهذه البطوله النوعيه وهذا الاسير الذي يعرض حياته للموت قال انهم عملوا مره قصه عن خيمة الاعتصام امام مقر الصليب الاحمر بمدينة غزه وان الوكاله لاتهتم بهذا النوع ولكونه داخل سجن صهيوني داخل فلسطين التاريخيه فمسؤولية عمل قصه عنه للطاقم العامل في المقر الرئيس بالقدس وهم لايهتمون بالموضوع ونحن اشرنا لهم بهذا الامر ولكن هذا الامر لاياخذ عنايتهم .

اما تلفزيونات الفضائح والانقلابات ونقل صور الموت فهي تعزف عن عمل قصه عن هذا الرجل وتلتقي اسرته وتسلط الاضواء على معاناته واقترابه من حافة الموت فالقضيه ليست اكشن على رايهم لانه لايتم تصوير هذا الاسير داخل زنزانته وهو يموت ولاتسمح سلطات السجون بتصويره باللحظات الاخيره من صموده وبطولته .

يتوجب على التنظيمات الفلسطينيه ومؤسسات المجتمع المحلي ومؤسسات حقوق الانسان ان تصعد بوقفتها التضامنيه مع هذا الرجل فهناك مؤسسات حقوق الانسان مرتبطه ولها علاقه بمؤسسات حقوقيه داخل الكيان الصهيوني يتوجب ان يرفعوا قضايا ويحركوا الإعلام بوقفوهم الى جانب هذا الرجل وتحريك أعضاء كنيسة للمطالبة بالافراج عنه .

يسارع البعض دائما باصدار بيانات تضامنيه مع قطه او كلب صهيوني لارضاء الممولين الأوربيين ولا يسارعوا بالوقوف الى جانب مناضل وبطل يضرب عن الطعام منذ شهر ونصف بشكل كامل متى سيتحركوا حين يلفظ انفاسه الاخيره ويسلم روحه الى بارئه حينها سيتغنوا ببطولته ويصدروا بيانات استنكار لعدم الحفاظ على حياته وتسجل الحاله في سجلات حقوق الانسان على انها انتهاكات وياخذ المناضل خضر عدنان رقم بتلك السجلات والكتب .

اما السلطه الفلسطينيه وسفاراتها في العالم مشغولين بقضايا المناكفات الداخليه وقصص الخلافات في السفارات باتت معروفه بدون ان يتم وضع حد لها ووقفها بدل من ان يبادر كل سفير فلسطيني لعرض معانات هذا الاسير وكل الاسرى داخل سجون الاحتلال يشتغلوا بالبزنس والتهريب والاغتناء الغير مشروع وممارسة الامبراطوريات بداخل تلك السفارات بعيدا عن طرح القضايا الوطنيه .

وكان قد أكد نادي الأسير ، بأن إدارة السجون الاسرائيلية قامت بنقل الأسير خضر عدنان إلى مستشفى “معيانيه هيشوعاه” بالقرب من بلدة بني براك، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة اضرابه عن الطعام المتواصل منذ 47 يوما .

وقال النادي انه وفقا لإدارة السجون التي أبلغت محامية نادي الأسير بأن نقله للمستشفى جاء لعدم حصوله على علاجات كافية في مستشفى “أساف هروفيه ” ،وكانت لجنة من إدارة السجون أبلغت الأسير بأنه وفي حال استمراره في رفضه لتناول السوائل ستجبره على أخذ المحلول بالوريد إلا أن الأسير خضر وبعد علمه بالقرار، تناول الماء وحبه من البوتاسيوم بإرادته .

مع العلم أن اليوم الاربعاء سيشهد محكمه للأسير خضر عدنان ، وفي هذا السياق أوضح نادي الأسير بأنه يتابع حالة الأسير عن كثب من خلال محاميه .