أرشيف | 6:37 م

إما أن تكون قائد أو تكون موظف تأتمر بتعليمات مسئوليك

30 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – كثيرون هم من ابتلينا فيهم ولا يمتلكون اي شخصيه قياديه تمكنهم بان يصبحوا بحق قيادات من الصف الاول او الصفوف الاخرى وعلى مستوى الحدث فقد تربوا هؤلاء ان يكونوا موظفين ينفذون تعليمات رؤسائهم كل حسب مكانته وموقعه وبدون أي حضور لتلك المواقع التي قاتلوا كل العالم حتى وصلوا اليها .

هذا ينطبق على شخصيات محسوبه علينا انهم قيادات وبالصفوف الاولى ولا يتحدثون او يبدون أي رأي او موقف م ايعرفونه فقط هو كيف يصوت المسئول ويصوتون باتجاهه حتى ان البعض منهم لا تسمع درجة نعومة او خشانته لانه لا يتكلم ولا يتفوه بكلمه حتى ان زملائه يحتفلون حين يتكلم ويبدي برايه فهذا عجيب ومخالف للعاده .

حتى ان بعضهم فقط يهز برأسه وليس له الا تلك الحركة حتى يبدو في مهابته ولاينكشف امره وتعرف مقدرته في تلك الاجتماعات وحتى لا يتم سؤاله عن رايه وينكشف عيبه فيمكن ان يكون السؤال محرج ولا يعرف أين وصل الكلام في أي جلسه من تلك الجلسات فمثل هؤلاء لازالوا يعتبرون انفسهم طلاب في مدرسة القائد .

هؤلاء الكثر الموجودين في كل المستويات التنظيمية يصروا على مزاحمة الكفاءات التنظيميه بمختلف المستويات ويصرون ان يكونوا بالصفوف الاولى حتى يستفيدوا من كل النتريات والعطايا والمكافئات والترقيات وتحسين أوضاعهم الوظيفية هم وزوجاتهم وأبنائهم وانسباهم وأبناء بلدتهم وكل من يخصهم فهذا الموقع هو نافذة للاستفادة من هذا الوطن المجروح .

من يحترم نفسه ومكانته يتوجب عليه ان يخلي الطريق امام غيره وخاصة ونحن نقترب من هذا المنحنى الخطير في حياة الحركة والتي هي مقبله على اصعب تجاربها منذ انطلاقتها حتى الان وهي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني في شهر ايار القادم ولا يفصلنا عن أيار الا القليل القليل .

ان بقينا بصف الموظفين الذين ليس لهم حضور قيادي فالنتيجة الحتمية واضحة ولا احد يستطيع ان يتحملها وسيأتي اليوم الذي نعض أيدينا ندم على ما جنيناه من هؤلاء القادة العاجزين الذين لا يمتلكوا أي نوع من الإبداع والإمكانيات ويتركون قيادات كثر على قارعة الطريق بدون ان يعطوا احد ألفرصه للعمل في الدقائق الاخيره فهم فقط اساتذه بالتامر والكيد للاخرين لا يبرزون الا في وضعية الخلاف الداخلي .

غدا سنرى حين يتم الاعلان عن الانتخابات الداخليه للحركه ستجد ألاف يتنافسون على مقعد واحد وكل واحد يصر انه الأفضل وحين يحسم الأمر لشخص غير مسئول ومدعون من القياده في محافظته او على مستوى الوطن يخرج هذا او ذاك وينافسوه على هذا الموقع كما حدث في الانتخابات الماضيه وحينها لن تكون فرصه جديده او أمكانيه للخروج من هذا المازق فالكل ساعتها سيعاني وينتهي المشروع الوطني الى غير رجعه .

نتمنى ممن يقول اننا بكامل الجاهزيه لاي انتخابات قادمة او استحقاق انتخابي ان يكون على قدر من المسؤولية والجهازيه وان يصحي من حوله النيام الذين لا يعرفون اين هي الطوشه واين هي المعركه والمحسوبين علينا انهم قيادات فقط على الورق حتى يأخذوا النتريه والمكافئة نهاية الشهر كل حسب مستواه وحسب موقعه القيادي .

ارجعوا خطوات ايها الموظفين النيام واتركوا المهمة الصعبة لمن هو افضل منكم واقدر على قيادة دفة السفينه في ظل النو العاصف كما كان يحلوا ان يذكره الاخ هاني الحسن شفاه الله وأعطاه الصحة والعافية فالنوا العاصف هذه المره سيقتلعكم من جذوركم وينهي المشروع الوطني وحينها لن ينفع الندم ولا الحسرة ولن يستطيع احد منع الفائزين بتداول السلطه وقيادة شعبنا حقبة اخرى من الزمن نكون فيها من الماضي والتاريخ القديم .

صدق الغصين وكذبت ما تسمى بنقابة الصحافيين الفلسطينيين

30 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تحديد هوية وعمل أي شخص هو من عمل الاجهزه الامنيه فتلك الاجهزه تعرف أكثر من الأشخاص انفسهم طبيعة عملهم ومهنتهم وهي تعرف اكثر من الشعب كله وحين يقول الناطق باسم وزارة الداخلية انه لا يوجد معتقلين سياسيين لديهم وان ما ذكر من اسماء المعتقلين هم ليسو بصحافيين وسيتم تقديمهم للمحاكمة بتهم جنائية مابين سرقة البط حتى الاتصال بجهات معاديه هي رام الله .

من يحدد هوية ومهن الناس فقط هم الاخوه في وزارة الداخليه ومن يعرف كل شيء عن الشعب هم ولا احد غيرهم يمتلكون سجل كبير ومعلومات عن كل الناس وعملهم وما ياكلون ويلبسون واتصالاتهم يحققون مع الناس حتى يتأكدوا من صحة المعلومات الموجوده لديهم فقط لا غير لرفع معنويات عناصرهم وصحة مالديهم من معلومات .

نشكر حرصهم ومتابعتهم لكل الشعب ونتمنى عليهم ان جاءتهم معلومه عن عدم قدرة شخص على إطعام أطفاله وانه مديون ولكنه يتعفف ان يبادروه ويسدوا رمقه وقوت أولاده حتى لا يموت من الجوع وينكشف حسبه .

وهذه نقابة الصحافيين التي لا تعرف عمل أبنائها وتدعي ان المعتقلين لدى اجهزة حكومة غزه هم صحفيين وهم بلا شك كذابين فلم يبرزوا بطاقاتهم وكيف يدعون انهم من الصحفيين وهناك نقابه هيئة شرعيه سيطرت على مقر النقابه و تدير الامور في كل شان الصحفيين لم تصدر بيان حول اعتقال صحفيين ولم تقل ان هناك معتقلين .

يتوجب على من يدعي انه يمثل الصحافيين ان يأخذ قدر كبير من التأكد في المعلومات التي يبرزها وان لا يدعي على الاجهزه الامنيه التي تعرف كل شيء وان يحاسبوا على كلماتهم وان لا يرجموا الغير بالكذب والادعاء ويتوجب عليهم ان يعرفوا طبيعة عمل كل واحد ممن يدعون انهم صحافيين .

وقد أثارت التصريحات المتناقضة التي صرح بها الناطق باسم الداخليه الغصين بان الاربعه المعتقلين لدى الاجهزة الامنيه ليسو بصحافيين ولا يعملون بهذا المجال وانه لا يوجد أي معتقل سياسي لدى الاجهزه الامنيه في غزه فقط الذين لديهم هم معتقلون جنائيون وانهم ارتكبوا جرائم خطيره سيتم تقديمهم للمحاكم الفلسطينيه وفق قانون العقوبات التي اقرته منظمة التحرير الفلسطينية التي لا تعتترف بها حكومة غزه وتطالب بتقويمها قبل الدخول اليها .

كذب ما توصل اليه الرئيس محمود عباس والاستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس ان هناك معتقلين سياسيين في غزه والصحيح انه فقط هناك معتقلين سياسيين في الضفه فقط لا غير وان خالد مشعل استقبل أسماء المعتقلين الذين تدعي حركة فتح انهم سياسيين فقط من اجل التقاط صور وحتى لا يتم اظهار خلاف بين الطرفين .

وكان قد نفى الناطق باسم وزارة الداخلية المهندس إيهاب الغصين، التقارير التي تحدثت عن اعتقال الأجهزة الأمنية في قطاع غزة لأربعة صحفيين، مؤكداً أن الأسماء الأربعة التي تحدثت عنهم بعض وسائل الإعلام أنهم صحفيون عاري عن الصحة.

وقال الغصين في تصريح خاص أن المعتقلين الأربعة وهم :صلاح أبو صلاح، محمود أبو ريالة، هاني الأغا، زياد عوض، ليسوا صحفيين، وأنهم اعتقلوا على خلفيات جنائية ضد القانون ولا علاقة لها بالعمل الصحفي، وان التحقيق جاري معهم وسيتم تحويلهم للقضاء.

وفي سياق آخر أكد الغصين عدم وجود أي معتقل سياسي في قطاع غزة، موضحاً انه عقب توقيع اتفاق المصالحة في مايو الماضي قدمت حركة فتح للحكومة كشف بأسماء 34 معتقل، وبدورها ردت الداخلية للإخوة في حركة فتح أنه الأسماء جميعها معتقلون على خلفيات أمنية وجنائية وأن ملفاتهم جاهزة.

وكانت قد اصدرت نقابة الصحافيين الفلسطينيين رفضها المطلق لمحاولات التبرير والفبركة التي سعى الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة حماس المقالة، إيهاب الغصين، من خلالها تغطية جريمة اعتقال اربعة صحافيين وهم الزملاء، صلاح أبو صلاح، محمود أبو ريالة، هاني الأغا، زياد عوض، في سجون الامن الداخلي التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، ومحاولات تغليف تنفيذ هذه الجريمة بدوافع واسباب جنائية وعدم وجود لها علاقة بالعمل الصحفي.

ان نقابة الصحافيين تؤكد انه ليس من حق الغصين تحديد مهنة هؤلاء الزملاء الصحافيين المسجلين في سجلات النقابة، اضافة الى ان مسؤولية متابعة القضايا الجنائية هي من مسؤولية جهاز الشرطة وليس من مسؤولية جهاز الامن الداخلي، الامر الذي يكشف محاولات الخداع والتضليل التي يمارسها الغصين في محاولة تشويه صورة الصحافيين والاعلاميين في قطاع غزة وتبرير ملاحقتهم واستهدافهم .

ناسف للدكتور جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في أوربا على إزعاجه

30 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – استيقظت باكرا على تلفون من شخص منزعج من الايميلات التي ارسلها والتي تروج لمقالاتي على مدونتي مشاغبات سياسيه ولأني أجبت عليه وأنا نائم فقد سهرت حتى ساعات الصباح الأولى وحين استيقظت نظرت الى الرقم المتصل فاكتشفت انه من خارج البلاد .

لم يكتفي جمال نزال الناطق باسم حركة فتح في أوربا بالاتصال التلفون بل أرسل الي رساله على بريدي الالكتروني شاكيا عن انزعاجه من الرسائل التي تأتيه وأنها تؤثر على عمله المكوكي عبر القارات والتي يعمل فيها لحركة فتح ليلا نهار في أوربا والوطن فهو يتلقى كل ثانيه إلف رسالة ولا يريد ان يزيد من أعبائه اليوميه .

لم اتخيل ان احد تأتيه معلومة عبر الايميل حتى ولو جائته الف مره يمكن ان يلتقط منها خبر او معلومه وحين أخبرته انه يستطيع ان يجري بلوك على الايميلات المزعجه وينتهي الامر فلن يصله بعد عمله البلوك أي ايميل من الجهه التي حظرها قال لي انه لا يعرف مع العلم انه يحمل دكتوراه بالإعلام ويستخدم الانترنت بشكل ممتاز .

غريبين هؤلاء القاده الذين وضعهم الزمن علينا مسئولين وغريبين هؤلاء الذين يدعون الحرص على الوطن ان يقوموا بعمل تلك الصغائر ويتابعوها بشكل كامل علما باني أقوم بإرسال رسائل ل 35 الف شخص على الاقل وانا لا اعرف النظام الذي يستخدم بتلك الرسائل حتى الغي أيميله.

واليكم نص الرساله كما ارسلها الناطق باسم حركة فتح باوربا ” الاخ الأستاذ هشام
مع بالغ تقديري لنشاطك وما تقوم به إلا أنك تقوم بإرسال إيميلاتك على عنوان استخدمه لأغراض خاصة فأرجوك ن تعمل مجهودك لإزاحتي عن اللائحة وستجد من يعينك في ذلك
فقد تحول العدد الهائل من الإيملات التي تصلني منك إلى مصدر كبير للإزعاج المتكرر
وشكرا لتفهمك ذلك
وبارك الله فيك
جمال نزال ”

اقول له وهو عضو في المجلس الثوري ويعيش هناك في اوربا ويمارس الفنتازيا السياسيه في وقت فراغه ويصدر بيانات من مقره هناك المتنقل بين هولندا والمانيا الى جانب زوجته عيب تتصل عشان هذا الموضوع التافه كان بإمكانك ان تقوم بعمل بلوك على الايميلات فلا تصلك .

ولكن يبدو ان نزال لا يريد ان يقرا رأي اخر يتحدث عن جوانب الخلل في حركة فتح وهو من المستفيدين بهذا السوء والفساد ومنالمتربعين على عرش الخلاف والانقسام الوطني فهو متخصص باستمرار الخلاف وولايكون له وجود في ظل الوفاق .

كنت اتمنى الا يتحدث معي بلهجة المستفز من الصغائر ويسألني عن حالي وعني ويقول لي انه الناطق باسم فتح ويعرفني على نفسه ولكن للأسف اتصل وانا شبه نائم وكنت أتمنى ان ارد عليه بشكل يليق به وبمكانته التنظيميه العاليه .

هكذا هؤلاء الذين يمارسون الفانتازيا السياسيه فالاخ جمال نزال تاتيه ايميلات كثيرمنها اكيد جنسيه وتجاريه ولكنه لا يشكوا وهو يشاهد الفتيات الجميلات بتلك الإعلانات الاجنبيه ولكنه ينزعج من ايميلات تاتيه متكرره من اناس يمارسون قناعاتهم على حسابهم .

جميله هي فكرة إجراء الانتخابات و استطلاع الراي عبر الجوال

30 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – كنت قد كتبت مقالا حول برنامج أنتجته شركة التقنيات الحديثه حول الانتخابات واستطلاع الراي بسبب تقطيع الحدود في هذا الوطن المعذب وتجاوز كل العقبات وإقامة تلك الانتخابات الكترونيا وعبر الجوال الذي يمتلكه كل مواطن ويمكن ان يمتلك أكثر من جوال ويستخدم أكثر من شبكه.

التكنولوجيا قربت البيعد وحلت كل إشكاليات الاستعمار بتقسم الوطن العربي وآلامه الاسلاميه ووضعت حدود وفرت الزمن والوقت وجعلت من العالم قريه صغيره يمكنك معرفة دقائق الأمور عبر المحادثات اليومية مع أي عزيز لك في أي مكان بالعالم وخرت التكنلوجيا للتواصل بأرخص الأسعار وأفضل النتائج .

حين كتبت عن هذه الانتخابات فكرت بأشياء يمكن ان يتم استخدامها بحلول سريعة وأيضا استقصاء الراي حول أي قضيه فهذا البرنامج ينبغي اعتماده بشكل رسمي داخئل التنظيمات والأحزاب والجمعيات التي يمنعها التنسيق الامني واجتياز الحدود بتصريح من المحتلين ان تجدد حياتها التنظيمية والنقابية باستخدام هذا البرنامج الذي لا يستطيع احد منع احد من التعبير عن رايه وقول كلمته .

حين منعت اجهزة امن حكومة غزه كوادر فتح من المشاركه في المؤتمر السادس للحركة واتعبوا أنفسهم بعدم المشاركه بهذا المؤتمر شارك هؤلاء الكوادر على التلفون والجوال هم قاموا بهذه الطريقه البدائيه التي تعتمد على عمل يوي بدائي في مشاركة هؤلاء الشبان وكان يمكنهم ان يستخدموا التكنولوجيا المتاحة في ذلك الوقت فقد سبق للحركة ان استخدمت الكمبيوتر في المؤتمر الخامس عام 1989 في عملية الفرز وكان استخدام الكمبيوتر جديد في ذلك الوقت في صرعه لم يسبقها اليها احد .

ما أود القول من ان انتخابات كانتخابات نقابة الصحفيين وتجديد الدماء فيها والإيفاء بالالتزامات التي قطعتها الامانه العامه علىنفسها باجراء الانتخابات خلال سنه ونصف من اختيارها اصبحت ممكن الان باستخدام التكنولوجيا فيها فكل عضو يمكنه الإدلاء بصوته عبر جواله المعتمد والذي لا يمكن اختراقه وعمل أي تزوير فيه طالما يمتلكه صاحبه وهو بيده .

ويمكن ايضا ان ان يتم استطلاع راي أي مجموعه بهذه الطريقه وتكون النتائج شبه صحيحة وأكيده ان تم الاقتناع بالفكرة وتحديد الاسئله بشكل صحيح لاخراج نتائج يمكن الاستفادة منها بتجاوز كل العقبات الامنيه والحدود المهم ان تقتنع الجهة السياسيه باستخدام تلك البرامج .

تكاليف عملية الاستفادة من تلك البرامج قليله اذا ما قورنت بالمصاريف الكثيرة والكبيرة التي تدفع للقيام باي استفسار او استمزاج أراء فهذه الطريقه الالكترونيه يمكن ان تجيب عن تساؤلات وأشياء كثيرة ويمكن ان تكون حل للإشكاليات الانتخابات الداخليه ( البرايمرز ) لدى كل التنظيمات الفلسطينية لترتيب اماكن قادتها في أي انتخابات قادمه على مستوى الوطن ودون الحاجه لموافقات امنيه من حكومة الاحتلال الصهيوني .

استهوتني الفكره وأدخلت الى داخلي مجموعه من الحلول لكثير من المؤسسات والجمعيات التي يمكنها استخدامه وأتمنى ان يتم تجربتها وتفعيلها باقرب وقت ممكن حتى نرى اثار اقتناعنا باستخدام تلك التكنولوجيا وليت قيادتنا السياسيين ستخدموها في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني وهي حل من الحلول التي يمكن ان تكون لتجاوز سيادة الدول ومنع بعضها إجراء انتخابات فلسطينيه على أراضيها ويمكن ان تكون نقطة لقاء مع حماس على حل إشكالية منظمة التحرير الفلسطينيه التي هي العقبه الاولى في المصالحة الفلسطينية الداخليه .

انا احترم العلم واحترم تسخيره لخدمة اشكاليات تمنع الانسان من القيام بها ويتحجج البعض بالحدود والتقسم والمنع الامني واشياء كثيره وحين اكتب لا اقوم بعمل دعايه لاحد فتلك البرامج يمكن ان يتسخدمها اخرين في دول عربيه مختلف مثل دول الخليج وغيرها وهي غالبا ما تباع هناك ولم يفكر مصمميها انهم يمكن ان يستفيدوا منها في غزه او الضفة الغربية الا لإثبات قدرات المهندسين الفلسطينيين المبرمجين وإبداعهم وتقدمهم التقني والتكنولوجي بشكل كبير وكذلك قدرتهم على تجاوز كل الإشكاليات السياسية والامنيه والتحليق بتجاوز الحدود والموانع التي تقابلهم .