أرشيف | 4:07 م

أغلقوا دكاكينكم ومارسوا أي شيء غير الصحافة وحقوق الإنسان

26 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – فشلت المؤسسات التي ترفع شعار صحافه وحماية صحفيين وكتل ومؤسسات صحفيه وكذلك مؤسسات حقوق الإنسان بكل ماتدعيه من شعارات وأكاذيب لها علاقه بالنزاهة والشفافية وظهرت على حقيقتها انها تمارس مقاولات فقط لأغير وصرف موازنات وتتضامن حسب مزاجها مع من تريد .

الصحفيون أخر همها ان تم اعتقالهم او قتلهم او استدعائهم فهم يجاملون طرف على حساب طرف أخر فنذكر جميعا تلك البيانات التي تصدر عن اعتقالات تتم في الضفة الغربية لصحفيين اعلنت شخصيا انا كمواطن فلسطيني على مدونتي الخاصه مشاغبات سياسيه باكثر من بيان مساندتهم واني ضد اعتقالهم ولي الجرائه بان اعلنها واقولها دائما .

ولكن للأسف مؤسسات حقوق الإنسان في قطاع غزه جميعها وكذلك الكتل الصحفية وكذلك المؤسسات التي تضع يافطات على مكاتبها وتحصل على موازنات من السفارات والدول وتتبنى خدمة الصحفيين وحماية حقوقهم في العمل على أراضي السلطة الفلسطينية وخاصة في قطاع غزه لا تنظر للثلاث صحفيين المعتقلين زياد عوض وكذلك هاني الاغا وصلاح ابوصلاح ان لهم حقوق يتوجب المطالبة بإطلاق سراحهم على الفور .

نعرف انها الجمعه والسبت عطله رسميه بمناسبة عيد راس السنه الهجريه ولكنكم يفترض ان تعملوا بالطوارىء وان تظهروا معانات هؤلاء الصحفيين كل يوم وتتحدثوا وتستنكروا اعتقالهم على خلفيه ممارسة عملهم الصحفي وتطالبوا بالافراج عنهم وتذكروا من تغنيى بعدم وجود اعتقالات على ارض قطاع غزه بان هناك معتقلين في غزه .

الكيل بمكيالين الذي يمارسه المنافقين من تلك المؤسسات بالحديث والمطالبة عن الافراج عن معتقلين تم اعتقالهم في الضفة الغربية ومجاملة حكومة غزه وعدم الحديث عن اعتقال صحفيين في قطاع غزه هو نوع من النفاق السياسي وانا وغيري يعرف السبب .

السبب يا ساده ياكرام ان المنتمين لحركة فتح خارج دائرة حقوق الإنسان وحقوقهم مشكوك فيها ولا يتوجب ان يتم الحديث عنهم فهم متهمين حتى تثبت براءتهم عكس القاعدة القانونية المتهم بريء حتى تثبت إدانته وتقديمه لمحاكمه عادله .

على العموم لن نصل الى مرحلة المحاكمه فغدا او بعد غدا على الاكثر سيتم اطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين سواء في غزه او الضفه الغربيه وبهذا الافراج الذين نامل ان يضم الاخوه الثلاثه زياد عوض وصلاح ابوصلاح وكذلك هاني الاغا تكونوا فشلتم بامتحان الزماله وحماية الصحفي أي كان انتمائه ويتوجب عليكم اغلاق دكاكينكم وعدم الحديث باي موضوع يتعلق بالصحفيين .

العتاب ليس على دكاكين الصحافة وحقوق الإنسان وإنما أيضا على ما يسمى بكتلة الشبيبة الصحفيه التي لم تصدر أي بيان وعلى نقيب الصحفيين القابع برام الله دكتور عبد الناصر النجار الذي فتح خط اتصال مع كتلة حماس الصحافية لانجاز مشروع الانتخابات بنقابة الصحفيين الذي لم يتحدث وكان الثلاثه المعتقلين ليسو بصحفيين حتى وان كانوا غير أعضاء بالنقابة .

وللاسف الشديد ان حركة فتح لم تتحدث عن اعتقال أبنائها الثلاثة المنتمين لها في وسائل الاعلام والذين طالما خدموا إعلامها بجهدهم الخاص صحيح انهم لم يلتحقوا بمنظومتها الاعلاميه لاعتباراتهم الخاصه بسبب ان منظومة فتح الاعلاميه متاخره عن جهدهم وحضورهم الإعلامي الرائع ولكنها كان يتوجب عليها ان تصدر بيان تندد باعتقالهم بوضوح .

وانا اشكر واحيي من اصدر بيانات تضامن مع هؤلاء الاخوه وكان على مستوى الحدث فالتاريخ يسجل له وقفته الرائعه مع المعتقلين ويثبت انه نقل الحقيقه والواقع الذي نعيشه فالصحفي الحر من ينقل الحدث بمهنيه وشجاعه لا ان يختبىء ويتحجج بحجج واهية .

اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المراه صادف يوم أمس

26 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – العنف هو العنف في أي مكان ولكن بنوده حسبما تم الاعلان عليه في الامم المتحده ممكن انها غير موجودة كلها في مجتمعنا الفلسطيني ولكن هناك عنف ضد المراه الفلطسينيه في بيئتها المحلية وكذلك من قوات الاحتلال الصهيوني وتقول الرفيقه هدى عليان عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الديمقراطي ” فدا ” المراه الفلسطينيه تعاني من عنفين عنف من العادات والتقاليد التي يعيشها مجتمعنا واخر من قوات الاحتلال الصهيوني .

وعن العنف ضد المراه الفلسطينية ومن خلال حوار قمت فيه ونقاش مع الرفيقه هدى عليان على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك عددت بعض جوانب العنف ضد المراه الفلسطينيه في المجتمع المحلي قائله بان الزواج المبكر للفتاه هو عنف لعدم اكتمال بنيتها في الاكتمال وعدم معرفتها بمتطلبات الزواج وكذلك فرض العريس عليها ايضا هو عنف وعدم إتاحة الفرصة لها لكي تختار شريك حياتها والزواج بالطرق التي تتم هو عنف .

وتمضي عليان مستعرضه خصوصية العنف بالمجتمع الفلسطيني بان ما يتم من جرائم على خلفية الشرف هي قمة العنف حيث يعطي القانون الفلسطيني القاتل طوق النجاه ويمنحه تخفيض في الحكم وكانه يوجد له مبرر في حين القتيلة المتهمه في شرفها وفي أكثر الأحوال تكون برئئه وعذراء ولم ترتكب أي جرم وتذهب حياتها بدون ان يعاقب قاتلها .

ولعل قضية اخفاء الفتاه الذي اكتشفت العام الماضي في حي الشيخ رضوان والتي تم اخفائها لمدة عشرين عاما بشكل متواصل ولم يعرف عنها حتى اخواتها المتزوجات انها لازالت على قيد الحياه في قبو داخل البيت حتى يتم حرمانها من الميراث هو قمة درجات العنف التي سجلت في حق المراه الفلسطينيه العام الماضي .

وتضيف عليان بان هناك عنف ضد المراه في التنظيمات السياسيه الفلسطينيه حيث يتم اقصائها وعدم تمثيلها بشكل واضح وبنفس نسبتها في المجتمع الفلسطيني وبعض التنظيمات الفلسطينيه لا يوجد أي مراه في تشكيلاتها القياديه ولكنها تمثل بالمستويات الادنى من ذلك ويتوجب ان تفتخر المراه الفلسطينيه بوصول الرفيقه زهيره كمال كأول أمين عام لفصيل فلسطيني مناضل تتبوأ هذا الموقع .

اما الانتهاكات التي يوجهها الاحتلال ضد المراه الفلسطينيه بقتل زوجها وابنها واخوها وتدمير بيتها وقتلها هي شخصيا فالكثير من النساء قتلن خلال الهجمات الصهيونيه ضد شعبنا كما انها تواجه إشكاليات في التنقل على الحواجزالصهيونيه في الضفه الغربيه وخاصه المراه العامله التي تعاني من تعب العمل والوظيفه وصعوبة التنقل .

ولعل اعتقال المراه الفلسطينيه داخل السجون وممارسة التعذيب والضرب وكذلك التحرش الجنسي والتفتيش من قبل السجانين الصهاينة الرجال ومنعهن من العلاج ونكوث الاحتلال باتفاقيته مع فصائل المقاومه التي اسرت الجندي الصهيوني شاليت باطلاق كافة النساء واستمرار اعتقال 9 نساء فلسطينيات في الاسر حتى الان هو عنف يوجهه الاحتلال الصهيوني ضد المراه الفلسطينيه .

وتختم عليان قولها بان المراه الفلسطينيه تعاني من العنف ولا تتحدث عنه بسبب العادات والتقاليد التي تعيشها فهي تضرب وتقمع وتكتم ألمها حفاظا على سمعة اسرتها وزوجها ونتمنى ان ياتي العام القادم وقد حققت المراه الفلسطينيه تسجيل تقدم وحماية لحقوق المراه من العنف بكافة الوانه واشكاله .

وتمنت هدى عليان القائده السياسيه والناشطه في مجال حقوق الانسان بان يتحقق مخطط الامم المتحده بان يكون العام 2015 عام خالي من العنف في كل انحاء العالم ودعت كل المؤسسات والتنظيمات الفلسطينية بالوقوف في وجهة العنف بكل أنواعه والتصدي له وحماية المراه نصف المجتمع من هذه التجاوزات الغير إنسانيه تعديل قانون العقوبات الفلسطيني لصالح حماية المراه .

في عام 1999، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25 تشرين الثاني/نوفمبر اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة. والجدير بالذكر أنّ مشكلة العنف الممارس ضد النساء والفتيات باتت تتخذ أبعاداً جائحة. ذلك أنّ ثُلث نساء العالم على الأقلّ تعرّضن للضرب أو أُرغمن على ممارسة الجنس أو تعرّضن لشكل آخر من أشكال سوء المعاملة مرّة في حياتهن، علماً بأنّ من يمارسون ذلك العنف ضدّهن عادة ما يكونون من معارفهن.

وقد اعتاد الناشطون في مجال الدفاع عن حقوق المرأة إحياء يوم 25 تشرين/نوفمبر كيوم لمناهضة العنف وذلك منذ عام 1981. ويحيي هذا اليوم ذكرى الاغتيال الشنيع الذي استهدف، في عام 1960، الأخوات الثلاث ميرابيل اللائي كنّ من الناشطات السياسات في الجمهورية الدومينيكية، وذلك بأمر من الدكتاتور الدومينيكي رافائيل تروخيلو (1930-1961).

والحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية مدعوة إلى تنظيم أنشطة في هذا اليوم من أجل إذكاء الوعي العام بهذه المشكلة. وسيكون اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة مناسبة أيضاً لإطلاق مبادرة “16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على نوع الجنس”، التي ستتخلّل يوم حقوق الإنسان الموافق 10 كانون الأوّل/ديسمبر.

ونختم بما قاله بان كي-مون، الأمين العام للأمم المتحدة “لا يزال العنف ضد المرأة قائما كأحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان بشاعة ومنهجية وشيوعا. وهو تهديد لكل النساء، وعقبة أمام جميع جهودنا المبذولة لتحقيق التنمية والسلام والمساواة بين الجنسين في كل المجتمعات ” .

تم الاتفاق على استمرار الانقسام وإدارته بين الطرفين

26 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تم الاتفاق بين حركتي فتح وحماس في اللقاءات الاخيره التي تمت في القاهرة برئاسة الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي على استمرار الانقسام وإدارته بين الطرفين خلال الفترة القادمة ويبقى الوضع على ما هو عليه حتى اللقاء القادم في العشرين من الشهر القادم .

وتم الاتفاق على ان يتم اطلاق سراح المعتقلين السياسيين خلال الاسبوع الجاري وتم تسلم قوائم بأسماء هؤلاء المعتقلين السياسيين من قبل الطرفين وننتظر ان يتم تحقيق الانجاز الوحيد الذي أسفر عن هذا اللقاء الذي كانت تنتظر جماهير شعبنا ان يتم الاتفاق على تنفيد كافة النقاط التي اتفق عليها سابقا ولكن لم يحدث أي شيءهذا .

لا احد يعرف ما لذي حدث بشكل حقيقي بين الجانبين ويشكك كثيرون ان لم يتم بحث قضايا تخص شعبنا ومتطلباته في المصالحة وانهاء الانقسام بل يتم الحديث عن مواضيع أخرى ليس للمصالحة أي علاقه فيها ولا مطالب شعبنا الفلسطيني ربما بحثوا قضايا تتعلم بالعالم الاسلامي والعربي او دول عدم الانحياز .

ربما انشغال القيادة المصرية بالأحداث التي وقعت في مصر بالايام الاخيره لها دور كبير في عدم حدوث انطلاقه كبيره في هذه المصالحة او ان هناك أوراق سريه يتم بحثها ويتم تعميق البحث فيها لا يتم الإعلان عنها رغبه من الطرفين بمفاجئة شعبنا خلال اللقاء القادم بانتظار البيانات الرسميه التي ستصدر من الطرفين خلال الايام القادمه وناسف لتاخرها بسبب عيد راس السنه الهجريه .

كل لقاء يتم تعول عليه الجماهير امال كبيره ان يحدث انفراج في تحقيق المصالحه والاتفاق على رئيس حكومه تكنوقراطي يتفق عليه الجميع من اجل ان يبدا بخطوات حثيثه من اجل قيادة الشارع الفلسطيني نحو الانتخابات التشريعيه والرئاسيه والمجلس الوطني القادمه .

راحت توقعاتك يا من توقعت حدوث اختراق في عملية المصالحة وذهبت توقعات وتحليلات قاده كثر في حدوث انفراج ونتائج واضحه ستظهر علىالسطح باختيار رئيس الحكومه القادم او تحديد موعد الانتخابات القادمه فكل توقعاتكم ذهبت ادراج الرياح الجماعه بحثوا اشياء اخرى ليست لها عللاقه بالمصالحه وهم اتفقوا على توزيع الادوار واستمرار الانقسام وادارته .

غزه تحت وصاية حماس ويستمر السيد اسماعيل هنيه بإدارة الحياة اليومية فيها هو وحكومته واجهزته الامنيه وكذلك يستمر سلام فياض بإدارة الشؤون الحياتية في الضفه الغربيه والتنسيق مع الدول المانحه ويستمر الوضع القائم على ماهو عليه والرئيس محمود عباس يقوم بدوره وينهى ملف الاعتقال الساسي حتى لقاء 20 ديسمبر القادم .

ولعل خير ماقيل بموضوعة اللقاء الاخير ما قاله القيادي البارز في حركة (حماس) الدكتور محمود الزهار، أن أهم ما تم تحقيقه في لقاء الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، يتمثل في الالتزام ”بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في السابق”، في إشارة إلى اتفاق المصالحة الذي وقع في شهر ماي الماضي.

وأوضح الزهار في تصريحات نشرتها صحيفة الخبر الجزائرية أنه ”تم وضع جدول زمني لتنفيذ هذا الاتفاق من خلال لجان متخصصة ستجتمع يوم 22 ديسمبر القادم لتنظيم الأمور”، واصفا لقاء عباس ومشعل ”باللقاء التمهيدي”.

وكان قد كشف خليل عساف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية، ان الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، اتفقا على عدم تشكيل حكومة جديدة الان مطلع العام القادم، وان الجانبين اتفقا على اتخاذ خطوات لانهاء الانقسام اهم من تشكيل الحكومة، مؤكدا ان الحركتين تسيران بخطوات جدية نحو المصالحة.

وقال عساف عقب اجتماع الشخصيات المستقلة ظهر اليوم السبت، في القاهرة مع خالد مشعل ان مشعل قال ان اجتماعا موسعا بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية والقوى المستقلة، سيعقد في القاهرة في العشرين من الشهر القادم لمناقشة ملف اعادة بناء وترتيب منظمة التحرير الفلسطينية، وان قنوات اتصال قد فتحت بين حركتي فتح وحماس لحل كافة الخلافات التي تنشأ على الارض في قطاع غزة والضفه الغربية.

واضاف عساف ان مشعل ثمّن عاليا دور الرئيس محمود عباس وقال :” بالفعل الرئيس هو رئيس الشعب الفلسطيني واننا نقدر حجم الضغوطات التي تمارس على الشعب الفلسطيني”، قائلا :” لمسنا من الرئيس جدية كبيرة في المصالحة”، ووعد مشعل بأن تكون حماس هي عامل مساعد لتذليل هذه الضغوطات وليس زيادتها.