أرشيف | 11:31 م

24 تشرين ثاني/نوفمبر 1993 استشهاد الشهيد البطل عماد عقل

23 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – حتى لا ننسى من صنعوا واقعنا هذا وم اتركوا من الم في نفوس دولة الكيان الصهيوني من قتل ودمار ورعب فلابد ان نظل نذكر هذا البطل الشهيد عماد عقل الذي اغتالته قوات الاحتلال في يوم حزين على شعبنا وعلى المقاومة الفلسطينية جميعا يوم الرابع والعشرين من تشرين ثاني نوفمبر 1993 م .

استشهاد عماد عقل أحد ابرز قيادات كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعد مواجهة بطولية خاضها مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي طوقت منزله في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

عماد حسن إبراهيم عقل ولد في 10/7/1971 في مخيم جباليا بقطاع غزة، هاجر أهله بعد حرب 1948 من قرية برعير القريبة من المجدل .

درس في إحدى مدارس مخيم جباليا في المرحلة الابتدائية وحصل على ترتيب بين الخمسة الأوائل بين أقرانه ثم انتقل إلى المدرسة الإعدادية وبرز تفوقه مرة أخرى بحصوله على مرتبة متقدمة بين الأوائل، أنهى المرحلة الثانوية عام 1988 من ثانوية الفالوجة وقد أحرز عقل المرتبة الأولى على مستوى المدرسة وبيت حانون والمخيم .

تقدم بأوراقه وشهاداته العلمية إلى معهد الأمل في مدينة غزة لدراسة الصيدلة، إلا أنه ما أن تم إجراءات التسجيل ودفع الرسوم، حتى اعتقلته قوات الاحتلال وتودعه السجن في 23/9/1988 ليقدم للمحاكمة بتهمة الانتماء لحركة “حماس” والمشاركة في فعاليات الانتفاضة، قضى الشهيد عقل 18 شهراً في المعتقل ليخرج في شهر 3/1990 .

في العام الدراسي 1991-1992 تم قبول عقل في كلية حطين في عمّان قسم شريعة، إلا أن سلطات العدو الصهيوني منعته من التوجه إلى الأردن بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة .

انتخب في بداية العام 1991 ضابط اتصال بين “مجموعة الشهداء” وهي أول مجموعات كتائب عز الدين القسام وبين قيادة كتائب القسام. وقد كانت “مجموعة الشهداء” هذه تعمل بشكل أساسي في قتل المتعاونين مع الصهاينة الخطرين من المتعاونين مع الصهاينة إلى حين الحصول على قطع لتسليح أفراد المجموعة استعداداً لتنفيذ عمليات عسكرية ضد دوريات وجنود الاحتلال .

26/12/1991 أصبح المجاهد مطارداً من قبل الصهاينة بعد اعترافات انتزعت من مقاتلين للحركة بعد تعرضهم لتعذيب شديد .

22/5/1992 انتقل إلى الضفة الغربية وعمل على تشكيل مجموعات جهادية هناك .

13/11/1992 عاد الشهيد إلى قطاع غزة بعد أن نظم العمل العسكري في الضفة الغربية، وبعد أن تم اعتقال العشرات من مقاتلي القسام في الضفة الأمر الذي اضطر عقل إلى العودة إلى القطاع .

رفض الشهيد البطل عماد الخروج من قطاع غزة متجهاً إلى خارج فلسطين في شهر 12/1992، وأصرّ على البقاء لكي ينال الشهادة على ثرى فلسطين .

بعد مضى عامين على مطاردة الشهيد عماد عقل من قبل الصهاينة، ظل فيها البطل يجوب الضفة الغربية وقطاع غزة يقاتل الصهاينة ويشكل المجموعات الجهادية لمقارعة المحتلين.

ففي يوم الأربعاء الموافق 24/11/1993 وبعد أن تناول الشهيد طعام الإفطار مع بعض رفاقه في حي الشجاعية وعند خروجه من المنزل الذي كان فيه حاصرت قوات الصهاينة الحي وبدأ تبادل إطلاق النار بين الشهيد وقوات الاحتلال أسفر عن مصرع عدد من جنود الاحتلال، واستشهاد عماد عقل بعد أن أصابه جسده إحدى القذائف المضادة للدروع الذي استخدمها الجنود في معركتهم مع عماد وقد أصابت القذيفة وجه الشهيد الطاهر .

23 تشرين ثاني/نوفمبر 2001 ذكرى استشهاد محمود ابو الهنود

23 نوفمبر


كتب هشام ساق الله- ايام كنت اصدر نشرة الراصد اليوميه الالكترونيه نشرت في مثل هذا اليوم هذه المعلومات عبر الانترنت عن الشهيد محمود ابوالهنود الذي قصفته طائرات العدو الصهيوني وجمعت كل ماقيل عن هذا البطل وجمعتها بهذا الموضوع الذي امل ان يذكركم به .

حتى لا ننسى شهدائنا الكبار وابطالنا الذين ضحوا بدمائهم الزكيه فداء ولفلسطين الوطن والهويه والتي هي جزء من ديننا الاسلامي الحنيف والذي سنظل بصراع مع هذا الكيان الصهيوني حتى يتم تحقيق الوعد الالهي بالقضاء على هذا الكيان الغاصب وينطق الحجر والشجر ويقول خلفي يهودي .

فقد استشهاد المناضل محمود أبو هنود احد القادة البارزين لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اثر مطاردة حثيثة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهت باستشهاده.

ما قالته الصحف الصهيونية تتحدث عن عمليات أبو الهنود عشية اغتياله وباليوم التالي

يعتبر محمود أبو هنود المسؤول عن تجنيد الاستشهاديين الخمسة الذين فجروا أنفسهم عام 1997 وتبين أن معظمهم جاء من قرية عصيرة الشمالية شمال نابلس الخاضعة للسيطرة الأمنية الصهيونية فيما تخضع للسيطرة الأمنية الفلسطينية . وتشير مصادر أمنية صهيونية إلى أن أبو هنود تمكن من فن الاختفاء والمراوغة مستغلاً عيونه الزرقاء وجسمه الأشقر .

سطع نجم أبو هنود عام 1996 عندما اعتقل إلى جانب مجاهدي حماس الآخرين في حملة شنتها أجهزة الأمن الفلسطينية في ذلك الوقت إلا أن أبو هنود أطلق سراحه وقيل أنه فر من السجن في شهر أيار 96 .

أكمل أبو هنود دراسته الثانوية في القرية والتحق في العام 1995 بكلية الدعوة وأصول الدين بالقدس حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية ويعمل شقيقه “مصطفى” ممرضاً وأخر مهندساً والثالث “حسين” محامياً والرابع “خالد” طبيب مختبرات طبية .

وخلال الانتفاضة الفلسطينية شارك محمود أبو هنود في فعالياتها وأصيب في العام 1988 بجراح خطيرة جراء طلق ناري خلال مواجهة مع جنود الاحتلال وتم اعتقاله لاحقاً لعدة شهور في سجن مجدو .

وبعد إطلاق سراحه أصبح عضواً ناشطاً في حركة حماس في منطقة نابلس وفي شهر كانون أول عام 1992 كان هو وخمسة آخرين من بلدته عصيرة الشمالية من بين 400 عضو في حركة حماس والجهاد الإسلامي أبعدوا إلى جنوب لبنان .

ولم تثنِ عملية الإبعاد أبو هنود عن مساره في الانخراط في الحركة الإسلامية بل إنه واصل نشاطه العسكري في الحركة وأضحى بعد استشهاد “محي الدين الشريف” المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن الصهيونية والفلسطينية على حد سواء .

ولم تسلم منازل عائلة أبو هنود من التفتيش والمداهمة حيث تم تهديد والديه بتصفيته وأعادته إليهم جثة هامدة .

وكانت الصحف الصهيونية قد أسهبت سابقاً في التقارير الخاصة التي نشرت عن أبو هنود وقالت مجلة – جيروزلم بوست – قبل عامين أن على الكيان الصهيوني مهمة ملحة جداً وهي القبض عليه .

ويفتخر والده بأن نجله محمود عشق التدين منذ نعومة أظافره ، وحسب أقرانه فإن محمود كان يحب أن يلعب دور الطفل المحارب حيث كان يصوب بندقيته البلاستيكية عليهم ويلاحقهم في حقول الزيتون الممتدة في الجبال المحيطة بالقرية وكان يحظى بمحبة جميع أهالي القرية .

ويؤكد محللون سياسيون أن اعتقال أبو هنود إن صح ذلك لن يغلق الباب عن ميلاد قادة جدد في الجناح العسكري لحركة حماس حيث أثبتت التجارب صحة ذلك .

قائمة بعملياته العسكرية

نشرت الصحف الصهيونية نبذة عن حياة محمود أبو هنود الذي استهدفته عملية قوات الاحتلال الفاشية ليلة السبت 23/11/2001 والذي تقول أجهزة الأمن الصهيونية أنه قائد الجناح العسكري لحركة “حماس”في الضفة ، وتصنفه على أنه المطلوب الأول لها في الأراضي الفلسطينية منذ أربع سنوات .

وقالت صحيفة هارتس الصهيونية في تقرير تصدر العنوان الرئيس على صفحاتها الأولى والتي منعتها الرقابة العسكرية الصهيونية كما باقي الصحف العبرية الصادرة عن نشر أي معلومات عن عدد قتلى وجرحى الجيش الصهيوني الذين أصيبوا خلال عملية الاشتباك في بلدة عصيرة في آب 99 :

“محمود أبو هنود رجل الذراع العسكري لحركة “حماس” كتائب الشهيد عز الدين القسام ، بدأ طريقه كمسؤول عن خلية محلية في قريته (عصيرة الشمالية) في منتصف التسعينات في عام 1995 نفذ أعضاء الخلية أول هجوم بالرصاص حينما أطلقوا النار وجرحوا طبيبا عسكريا صهيونيا وسائقه على مقربة من مغتصبة ألون موريه .. وتضيف هارتس وبالتدريج احتل أبو هنود موقعا مركزيا أكثر في نشاطات الجناح العسكري لحركة “حماس” وأبو هنود هو الرجل الذي يقف وراء عمليتي التفجير الاستشهاديتين في القدس الغربية في صيف عام 1997 وقد قتل في هاتين العمليتين 19 صهيونيا وخمسة استشهاديين فلسطينيين أربعة منهم من سكان بلدة عصيرة الشمالية .

ومنذ ذلك الحين أضحى أبو هنود – حسب هارتس- ضالعا في عمليات مختلفة وإقامة عدد من مختبرات المتفجرات التي عملت لحساب الجناح العسكري لحركة “حماس” .

وفي نيسان من العام الحالي ارتبط اسم أبو هنود بعملية إطلاق نار وقعت بالقرب من مغتصبة الون موريه أسفرت عن إصابة مغتصبة صهيونية بجروح طفيفة وبحسب الصحيفة كان أبو هنود أيضا على صلة بإقامة مختبر المتفجرات الذي دمرته أجهزة الأمن الفلسطينية قبل حوالي شهر ونصف في نابلس ، والذي عثر فيه على ما يقارب أربعة أطنان من المواد الكيماوية التي تستخدم في صناعة المتفجرات.

وتحت عنوان كشف الحساب الدامي ل”أبو هنود”

أوردت صحيفة “معاريف” النبذة التالية عن أبو هنود والعمليات المنسوبة إليه :

محمود أبو هنود (35) عام ولد في قرية عصيرة الشمالية وهو يعتبر المطلوب رقم واحد للكيان الصهيوني في الضفة ، وهو الذي خطط وقاد الهجومين الاستشهاديين الذين وقعا في سوق محانيه يهودا وشارع بن يهودا في القدس الغربية في صيف 1997 وهو الذي جند الاستشهاديين الذين نفذوا العمليتين .

ومن بين العمليات التي تنسب المسؤولية عنها إلى خلية أبو هنود:

تشرين ثاني 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة أحد حاخامات المغتصبين المتطرفين قرب مغتصبة “كوخاف يعقوب” مما أدى لإصابة الحاخام بجروح .

كانون الأول 1995: إطلاق نار باتجاه سيارة عسكرية قرب وادي الباذان “شرق نابلس” من دون وقوع إصابات .أيار 1996: إطلاق نار على حافلة مغتصبين في مغتصبة بيت ايل مما أسفر عن مقتل مغتصب وإصابة 3 آخرين بجروح .

أيار 1996: إطلاق نار على سيارة عسكرية في جبل عيبال قرب نابلس مما أدى إلى جرح ضابط صهيوني بجروح طفيفة.

أيار 1997 : إطلاق نار على سيارة صهيونية قرب مغتصبة “الون موريه ” من دون وقوع إصابات .

تموز 1997 : تفجير عبوة ناسفة “جانبية” ضد سيارة جيب تابعة لقوات حرس الحدود الصهيونية على الطريق المؤدي ل”مسجد النبي يوسف ” في مدينة نابلس ، أسفرت عن إصابة جنديين صهيونيين بجروح .

تموز1997: عملية تفجير استشهادية مزدوجة في سوق “محانيه يهودا” في القدس الغربية أسفرت عن مقتل 16 صهيونياً وإصابة 169 آخرين بجروح مختلفة .

أيلول 1997 : تنفيذ عملية تفجير استشهادية ” مزدوجة” في شارع بن يهودا أسفرت عن مقتل 5 صهاينة وإصابة أكثر من 120 بجروح .

المركز التجاري الرئيس وسط القدس الغربية أسفرت العملية عن مقتل خمسة صهاينة وجرح حوالي 169 آخرين .

تشرين الثاني 1997: محاولة فاشلة لاختطاف جندي صهيوني .

وتعرض أبو هنود لمحاولة اغتيال في سجنه بنابلس إلا أنه نجا بأعجوبة حيث أصيب بجراح طفيفة فيما استشهد 11 عنصراً من الشرطة الخاصة خلال الغارة التي نفذتها طائرة إف 16 الحربية الصهيونية على السجن الذي كان متواجدا بداخله .

وتمكنت طائرات الأباتشي الصهيونية من اغتياله مساء أمس الجمعة في قصف صاروخي للسيارة التي كان يستقلها شمال نابلس .

المرحوم مطار غزه الدولي

23 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – في 23 تشرين الثاني/نوفمبر 1998 تم افتتاح مطار غزه الدولي هذا المعلم الكبير من معالم السلطة الفلسطينية الذي تم إنشائه في مدينة رفح وعلى مقربه من الحدود المصرية والذي كان يعج بآلاف المسافرين كل شهر وكم كانت سعادة الناس فيه بالسفر والعودة والاستقبال .

بنته وأشرفت على بنائه شركة مغربيه استطاعت تذليل كل العقبات بمساعدة مجموعه من الشركات المحليه التي انهت الاعمال من مطار غزه الدولي والذي تم افتتاحه بحضور عدد كبير من الشخصيات العربيه والممثلين المصريين وجاء خصيصا بعد هذا الافتتاح الرئيس الامريكي بيل كلينتون الى افتتاح المطار وقص الشريط بحضور الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأركان السلطة الفلسطينية .

كم كان يوم الافتتاح الأول جميل كنت حاضرا في هذا اليوم وحضر معي ألاف الفلسطينيين وشاهدنا عملية هبوط الطائرة المصرية التي أقلت عدد من السياسيين ورجال الدوله المصريين الى جانب عدد من الممثلين والممثلات وكان بانتظارهم الرئيس الشهيد ورجال الدوله الفلسطينيين وكم كان يومها يوما جميلا وزاهيا اعتبرناه من الايام الخالده لشعبنا .

وقد قامت قوات الاحتلال بتدمير المطار بشكل شبه كامل، على مدار سنوات انتفاضة الأقصى (2000- 2005)، وفرضت إغلاقا قصرياً له، ورفضت التفاوض على فتحه، وأصرت على استمرار إغلاقه فيما بعد.

وحتى ألان الطائرات الصهيونيه كل فتره تقوم بالاغاره على هذا المطار المدمر وتضرب أركانه بقذائف طائراتها الغاشمة حتى انه لم يبقى من هذا المطار الا معالمه وسوره وبقايا تتحدث عن مطار كان موجود في يوم من الايام بهذا المكان .

وتم افتتاح مطار غزة الدولي وكان صدر مرسوم رئاسي، في الأول من سبتمبر 1994 بتأسيس سلطة الطيران المدني الفلسطيني والمتضمن بناء وتجهيز البنية التحتية والتنظيمية للطيران المدني في فلسطين بما يشمل تشكيل الإدارات الهيكلية والتنفيذية لسلطة الطيران ، وبناء المطارات ، وتشغيل شركة الخطوط الجوية الفلسطينية.

وفي 10/1/1997م بدأ العمل في مطار غزة الدولي، الذي يقع في محافظة رفح على الحدود الفلسطينية – المصرية ، ويضم مدرج هبوط وإقلاع واحد بطول 3080 مترا وعرض 60 مترا بوسعه استقبال الطائرات الضخمة من نوع Boeing 747 -جمبوجت- فما دون.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمطار 2350 دونماً ، ويشتمل على صالة رئيسية للمسافرين مساحتها 4000 مترا مربعاً تستوعب 750 ألف مسافر في العام مع إمكانية التوسع ويحتوي المطار على العديد من المنشآت مثل مبنى إدارة الطيران المدني ، مبنى التشريفات ، مبنى الشحن ، مبنى الإطفاء والإسعاف ، مبنى الصيانة وبرج المراقبة كما تتوفر في المطار كافة المرافق والخدمات مثل : الاستعلامات والاتصالات ، والخدمات البنكية والمصرفية ومكاتب تأجير السيارات وتاكسي الأجرة ومطعم واستراحات ، ومكتب جوازات وأجهزة شرطة وأمن ودفاع مدني وغيره.

ليت الزمان يعود من جديد ويعود ترميم واعادة بناء هذا المطار الذي اطلق عليه مطار الشهيد ياسر عرفات مره اخرى ونعود لنسافر منه ونعود اليه مثل باقي العالم هل يمكن ان يحدث هذا مستقبلا فالمطار هو بوابة العوده الي الوطن وكلنا امل ان يتم اعادة انشائه من جديد باقرب وقت ممكن .

وقد كان المطار قادراً على نقل 700,000 مسافر سنوياً وكان يعمل 24 ساعة يومياً على 354 يوم في السنة (يغلق فقط في يوم الغفران -يوم كيبور-)، وهو المطار الوحيد في الأراضي التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. يقع المطار على ارتفاع 320 قدم (98 متر) عن سطح البحر. يبلغ طول مدرجه 3,076 متراً. يوجد في المطار 19 مبنى. المبنى الرئيس في المطار مساحته 4000 متر مربع مصمم وفق العمارة الإسلامية ومزخرف بالقرميد المغربي. طاقم موظفي المطار يضم 400 شخص.

أنشئ المطار بتمويل من اليابان ومصر والسعودية وإسبانيا وألمانيا وتم تصميمه على يد معماريين من المملكة المغربية ليكون على شاكلة مطار الدار البيضاء. وقد تم تمويل المهندسين على نفقة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. إجمالاً كلف المطار 86 مليون دولار. وبعد بنائه بعام تم افتتاحه في 24 نوفمبر 1998 في احتفال حضره الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وقد اعتبر افتتاح المطار في ذلك الوقت دليلاً على التقدم نحو تكوين الدولة الفلسطينية.

بعد تدمير مطار غزة من قبل الجيش الإسرائيلي تقدمت وفود الدول العربية لدى منظمة الطيران المدني ICAO وقد اوحيل الموضوع الي مجلس المنظمة حيث قامت الوفود العربية في المجلس(السعودي، مصر؛ الجزائر ،ولبنان)بطرح القضية وفق نصوص المعاهدات والقانون الدولي وبعد مداولات مطولة استخدم الوفد الأمريكي كل الوسائل للحيلولة دون ادانة إسرائيل من قبل المجلس ولكن المجلس تحت اصرار الوفود العربية لجاء الي التصويت حيث كانت النتيجة ادانة إسرائيل التي دمرة مطار مدني وأجهزة ملاحية يستخدم للأغراض المدنية فقط وبهذا تكون إسرائيل قد اعتدت علي المطار عنوة بدون الي مبرر ولهذا استحقت الادانة وإعادة المطار الي حالة قبل التدمير وكلف رئيس المجلس والامين العام بمتابعة تنفيذ القرار.

هل لازلنا نذكر الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق عائلة السموني

23 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – مرت هكذا مرور الكرام جريمة ارتكبتها المحاكم الصهيونيه العنصرية بتبرئة قائد الكتيبة الصهيونيه الذي ارتكب المجزرة البشعة بحق عائلة السموني بحي الزيتون هكذا بدون إثارة ضجيج إعلامي عليها بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي فالكل يغني على ليلاه .

دعا الاعلام الحكومي في حكومة غزه اليوم واستغل وجود وفد برلماني أوربي وقرر إقامة مؤتمر صحفي بحضور الوفد البرلماني الأوربي وعدد من الناجين من عائلة السموني لتسليط الاضواء على هذه الجريمه النكراء التي يتوجب ان يتم معاقبة الكيان الصهيوني بكل مستوياته في محاكم جرائم الحرب النازية .

جميل ما سيكون ولكن الأجمل ان تقوم مؤسسات حقوق الإنسان المنشغلة بإقامة دورات لحقوق الانسان في ليبيا وغيرها من الدول التي تعيش الربيع العربي وتشارك في تحقيقات عربيه ودوليه لجرائم ارتكبت هناك في الخارج وفق الاجنده الاوربيه المموله لتلك المؤسسات ان تعد أوراقها وتحضر ملف عائلة السموني لعرضه امام المنابر الدوليه والمحاكم وتطالب بمحاكمة الكيان الصهيوني على هذه الجريمة البشعه التي يتم فيها تبرئة القاتل .

لم تفكر مراكز حقوق الانسان بإعداد ملف كامل متكامل لانتهاكات العدو الصهيوني الذي ارتكبها في قطاع غزه خلال الحرب على قطاع غزه وخاصة مجزرة عائلة السنوني وإثارة القضية على الساحه الاوربيه الصديقه لهم وكذلك باشراك مؤسسات حقوق الانسان التي دائما نوقع معها على وثائق حسب حاجة تلك المؤسسات ولمطالبها ان ندفعها لرفع قضيه واستئناف ما تم اتخاذه من قرار بتبرئة هذا الضابط القاتل المجرم من الجريمه هو وجنوده .

وللأسف الشديد لم تثر القضية وسائل الإعلام الرسمية بالسلطة الفلسطينية كما ان وزارة الخارجيه الفلسطينية ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينيه لم تستخدم هذه البرائه بإثارة الرأي العام المحلي والدولي وإصدار بيانات تندد بهذه البرائه وإعادة تسليط الأضواء على هذه الجريمه الكبيرة النكراء التي ارتكبت بحق عائله أمنه في أرضها والتي أدت الى مقتل وجرح ما يقارب ال 70 من افراد هذه العائلة .

الله يخلف على العرب وعلى المؤسسات العربية والاسلاميه التي اعطت الناجين من هذه العائله المساعدات الانسانيه اللازمه بشكل عاجل ولكن ما تريده هذه العائلة ان يتم ملاحقة القتلة وتقديمهم للعااله الدولية واعتبارهم مجرمي حرب واعادة بناء البيوت التي هدمت باسرع وقت ممكن .

وكانت الآليات العسكرية الإسرائيلية قد دخلت باطراف حي الزيتون بمدينة غزه وهناك ارتكتب مجزره يوم الأحد الموافق 5 -1-2009. في حي الزيتون الواقع جنوب شرق مدينة غزة والذي شهد واحدة من المجازر المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في إطار الاجتياح البري والتي أسفرت عن استشهاد عائلة من سبعة أفراد تنتمي إلى عائلة أوسع بالإضافة إلى عشرات الجرحى من النساء والأطفال والرجال.

المجزرة الجديدة التي استهدفت عائلة السموني وسقط فيها ما لا يقل عن سبعة شهداء هم الوالدان وخمسة أطفال, كانت -وفقا لشهود عيان- عملية إبادة حقيقية, أراد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن توقع أكبر عدد ممكن من الضحايا.

وقال نائب السموني (25 عاما) لموقع الجزءيرة نت في ذلك الوقت ” إن قوات الاحتلال التي توغت شرق حي الزيتون “قامت بتجميع عشرات الأسر من عائلاتنا السموني في بيت واحد مساحته 180 مترا مربعا، ومن ثم قامت بدكنا بالقذائف لمدة عشر دقائق حتى سقطنا جميعا بين جريح وشهيد” .

وأضاف المواطن الفلسطيني, الذي نكبته القوات الإسرائيلية بإبادة عائلته، أنه “بعدما قامت قوات الاحتلال بإمطارنا بهذا العدد من القذائف، تحوّل البيت إلى بركة من الدماء، فمنّا من مات على الفور، ومنّا من ظل جريحا يصارع الموت حتى فارق الحياة بعد ساعات”.

وأكد السموني أن قوات الاحتلال منعت الإسعاف من الوصول إلى أفراد العائلة المستهدفة رغم المناشدات العديدة التي وجّهوها للصليب الأحمر حيث ظلوا ينزفون لمدة أربع وعشرين ساعة قبل أن تتمكن سيارات الإسعاف صباح اليوم الاثنين من الوصول إليهم وإجلائهم.

وقال نائب السموني كاشفا النقاب عن بعض تفاصيل المجزرة المروعة الجديدة “استشهدت زوجتي حنان وطفلتي هدى ووالدتي رزقة البالغة من العمر ستين عاما كما استشهد معظم إخواني وأبناء عمي وأبناؤهم”.

باختصار ما حدث بحي الزيتون “كان إعداما جماعيا بدم بارد”, مضيفا أن قسم الاستقبال في مستشفى الشفاء لم يتسع لهؤلاء المواطنين المنكوبين وعددهم سبعون حينما وصلوا بين شهيد وجريح.

كما دلت الشهادات التي أدلى بها جنود خلال الحرب ووثقتها مجموعة «يكسرون الصمت»، وهي مجموعة من الضباط في الاحتياط تعمل على توثيق الجرائم التي يرتكبها الجيش، «أن ضابطاً في «جفعاتي» أمر خلال الحرب بإطلاق النار على عجوز فلسطيني شرق مدينة غزة، ما أدى إلى مقتلها، في حين عرضت قنوات التلفزة الصهيونية شهادات حية لجنود في «جفعاتي» وفي غيره من الألوية، تؤكد أن جنود هذا اللواء قاموا خلال الحرب بالتبول في خزانات مياه الشرب الخاصة بالفلسطينيين، علاوة على أنهم استخدموا الفلسطينيين كدروع بشرية في تحركاتهم، خلال الحرب.

وقد ارتكب قادة وجنود من كل ألوية جيش العدو جرائم فظيعة ضد المدنيين الفلسطينيين خلال عدوانهم. وفي تقريرها، تقول الصحافية العسكرية عميرة هاس «إن ارتكاب هذه الجرائم جرت بتوجهيات مباشرة من الهيئات القيادية العليا في الجيش».

وكان النائب العام العسكري قرر عدم تقديم كل من قائد لواء غفعاتي وقائد قوات الجيش الإسرائيلي إلى المحاكمة وتبرئتهم من التهم المنسوبة إليهم حول مسؤوليتهم عن ارتكاب مجزرة عائلة السموني التي راح ضحيتها 21 شخصًا من المدنيين العزل من خلال استهدافهم بالطائرات الحربية بتاريخ 5-1-2009.

زياد عوض احد مبدعي الإعلام الجديد في قطاع غزه

23 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – الإعلام الجديد هو إعلام الفقراء ومن لا يمتلكون وسائل اعلام غالية الثمن ومكلفه فهو يستغل التكنولوجيا والأدوات الصغيرة التي بحوزته وينطلق نحو الافاق وكل إرجاء العالم لكي ينقل أفكاره وقناعاته وهذا ما فعله المبدع زياد عوض الذي اعتقلته أمس أجهزة امن حكومة غزه.

زياد عوض اخر مقابله قام بإجرائها كانت مع السيد احمد يوسف احد قيادات حركة حماس وقام بعرض إبداعه واجري اللقاء بنفسه مع وسأله مجموعه من الاسئله ولعل كل وسائل الإعلام المحلية استخدمت بعض ما قاله بأخبار عاجله وتفاصيل نشرت فيما بعد على صدر مواقعها كانت مخصصه لوكالة أسوار برس التي ينشر أعماله فيها .

هذا الرجل الذي عرفته على شبكة الانترنت ولم أكن اعرفه شخصيا كل يوم أتحدث معه صباح مساء وحين يغيب عني اتصل به للاطمئنان عليه فهو شاب مؤدب وحلوق ومبدع ويتعلم ويتطور بشكل كبير ورائع يحب هذه المهنة التي لا يريد ان يرتزق منها رغم انه يستطيع ويستطيع ان يستفيد منها في ظل تجارة المقاولات التي يقوم بها بعض الصحفيين .

كان لديه كاميرا صغيره شراها لتصوير ابنه إسماعيل وإخوته ومتابعة تطورهم ونموهم وهم في كل المراحل تعلم من خلالهم التصوير الفوتجرافي والفيديو واصبح يمتلك خبره كبيره في هذا المجال تعلم الى جانبها مونتاج الفيديو وغيرها وأصبح يقوم بتجربة صرعة اليوتيوب على شبكة الانترنت .

تعلم ابو اسماعيل هذه الأشياء خطوه خطوه وبالتجربة والممارسة حتى اصبح مبدعا في التقاط الصوره وإسقاط الصوت وعمل أشياء جميله كلها نشرها عبر وسائل الإعلام لاشيء مخبئ عند زياد عوض كله كان تحت الشمس .

حين كان يصور ابناء الشهيد بهاء سعيد واحتفل مع ابنه في ظل انقطاع التيار الكهربائي ونشر تلك الصور على اليوتيوب وهذا الطفل يتذكر أبوه ويلتمس خطواته ويتابع كل من يعرفه لأنه لم يراه فهو قد ولد بعد استشهاد ابيه ب 20 يوما .

هذا الشاب المبدع الذي اعتقلته أجهزة حكومة غزه صور لحزب الاتحاد الوطني الديمقراطي فد وكذلك جبهة النضال والجبهة الشعبية والديمقراطية وحركة فتح وكذلك حركة حماس ونشر للجميع بدون ان يتقاضى من احد أي قرش فهو يمارس قناعاته على حساب أولاده وقوت يومهم يدفع المواصلات من المغازي لغزه اكثر من مره كل يوم حتى يكون مع الحدث .

زياد عوض هذا الرائع الذي هو وحده سبق تلفزيون فلسطين حين بث عبر موقع وكالة أسوار لقطات من الاحتفال الذي إقامته كتلة فتح البرلمانية في مركز رشاد الشوا قام ببث لقطات الاحتفال والكلمات والتكريم قبل تلفزيون فلسطين بكاميرا صغيره ذات إمكانيات محدودة وجهاز خربان كل يوم يذهب الى التصليح وانترنت ضعيف جدا في كل قطاع غزه .

هذا الرجل الرائع الذي يقيم علاقات مع كل التنظيمات الفلسطينية ويكون في كل الأحداث وخاصة باعتصام الصليب الأحمر ويشارك بفعاليات لجنة الاسرى للقوى الوطنية والاسلاميه ويصورهم وقد ظهرت أعماله كلها على شبكة الانترنت عبر أفلام صغيره بثها لدعم قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني .

زياد عوض يعمل في النور ولا يخفي أي شيء ولن تستطيعوا ان تمنعوه من ممارسة هذا الابداع الرائع الذي عجزت عن ممارسته وكالات انباء قويه سيخرج من المعتقل وسيعود ليعمل من جديد فهو يعمل بالنور ولا يخفي أي شيء .

ليتحرك كل من يعرف زياد ويتحدث مع المعنيين ويطالب بإطلاق سراحهم وليقول شهادة عن هذا الرجل المبدع المحترم الذي لايخفي أي شيء وهو يعمل تحت النور ليقول كل واحد التقاه زياد كلمته وليتحرك لإطلاق سراحه ليعود زياد الى زوجته ام اسماعيل وكذلك اطفاله وبمقدمتهم اسماعيل الذي يسال لماذا تم اعتقال ابي بعد ان روعت اسرته اثناء عملية المداهمه التي جرت ومصادرت جهاز الكمبيوتر الذي يمتلكه .

لتتحرك الاجسام الصحفيه التي تصدر دائما بياناتها فقط من اجل تسجيل ارقام وارشيف ولتعمل على اطلاق سراح زياد عوض وصلاح ابوصلاح باقرب واتمنى ان تصل كلماتي الى الاخ اسماعيل هنيه الذي تحدث بشكل دائم على عدم وجود معتقلين من الصحفيين في سجون غزه وكذلك الناطقين باسم حكومة غزه والمكتب الحكومي وغيرها من المؤسسات التي ترعى الصحفيين ولتتحدث نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن اعتقال الصحفيين وانه خط احمر في غزه او الضفه الغربيه .

زياد الذي حدث معك هو حسد في عدم مجارات ابداعك من قبل حاقدين فقد وشو بكل لكي يمنعوا استمرار إبداعك ولكن مهما طال الانتظار والمعاناة فان تلك الاجهزه الامنيه ستكتشف خطاها ويطلقون سراحك ويعتذرون لك لك مني حتى نلتقي كل المحبه والاحترام والتقدير وسأواصل دعم قضيتك العادلة انا حتى تعود إلى أختي ام إسماعيل وأطفالك جميعا .

بحثت لك عن صوره شخصيه عندي او على شبكة الانترنت ولم اجد فانت تصور الجميع الا انت يا ابواسماعيل حتى اضعها على المدونه .

لا للمصالحه ,,, لا للمصالحه … لا للمصالحه

23 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – المصالحة الفلسطينية ينتظرها أبناء شعبنا الفلسطيني بكل مستوياته ومكوناته فهي حدث عظيم وكبير ولكنها لن تكون مصالحه او تبدا خطواتها ويبقى سجين فلسطيني في سجين فلسطيني سواء كان في قطاع غزه او في الضفة الغربية .

ينتظر أهالي المعتقلين الذين تحتجزهم حكومتي غزه ورام الله بفارغ الصبر إطلاق سراح أبنائهم المعتقلين على خلفية الانقسام السياسي ان يعودوا الى بيوتهم وتتوقف حملات الملاحقه والاعتقال والاستدعاء التي يقوم بها الاجهزه الامنيه سواء بغزه او بالضفه الغربيه .

هؤلاء المعتقلين السياسيين الذين غلفت قضاياهم بملفات تسمى جنائية او تقدم لوائح اتهامات ضدهم ويتم التلاعب بالمسميات هم محتجزين سواء لانتمائهم لحركتي فتح او حماس ولا شيء اخر ويتوجب ان يتم وضع قضيتهم على سلم اولويات اللقاء الكبير الذي لانريده ان لم يطلق سراحهم فور حدوثه .

تعليمات يتوجب ان يطلقها الرئيس محمود عباس ابومازن وكذلك خالد مشعل الى هذه الاجهزه الامنيه باطلاق سراح الجميع من داخل سجونهم وان يتم اعادة هؤلاء الى بيوتهم باسرع وقت حتى تكتمل فرحة شعبنا بالمصالحه ويشعر الناطين السياسيين والصحفيين وكل نشطاء المجتمع المدني بالحريه وكذلك عدم القلق من الاستدعاء وامكانية الاعتقال .

فالوفاق والاختلاف من قبل الجانبين يؤثر على هؤلاء الشباب الذين يعملون بانتماء لخدمة تنظيماتهم سواء بغزه او بالضفة بمختلف التنظيمات السياسيه وهذا لا يؤثر على الذين يلتقون بالفنادق الفارهه والخمس نجوم ويلتقطون الصور التذكارية ويقبلون بعضهم البعض وتصورهم عدسات التلفزيونات وينسون في زحمة الأحداث المعتقلين في غزه ورام الله .

يتبادلون التهاني بالعيد وبرمضان وبكل المناسبات الدينيه والوطنيه ولكنهم ينسون ان هناك معتقلين منذ سنوات لازالوا محرومين من احتضان انبائهم والمكوث بالسجون نتيجة الخلاف السياسي الحاصل وكذلك الانقسام .

الاجهزه الامنيه مستفيده من بقاء الانقسام سواء في غزه او الضفه الغربيه وهي عنصر مخرب لاي اتفاق تستخدم خبراتها وطاقاتها وأساليبها الصعبة بالتحقيق مع هؤلاء الشرفاء ويتم عمل ملفات سواء بالاتصال برام الله او سواء بالاتصال بمنظمه ارهابيه او تقديم خدمات كما يحدث برام الله ولكن ملفاتهم الامنيه التي جهزوها بعد ان انهكوا هؤلاء الشباب اين ذهب واين ستذهب .

ستخجلون من تلك الملفات حين تنجز المصالحة وسيصبهم العار وكذلك الشعور بالفشل من تلك الانجازات التي تحققت على صعيد اكتشاف فتحاوي معادي في غزه او مخرب حمساوي في الضفه وسيتندمون على تلك الأفعال حين يتم تجسيد المصالحة والوحدة الوطنيه .

استمرار سياسة الاعتقال وخاصه اعتقال الصحفيين سواء في غزه او الضفه الغربيه هو اجراء مستنكر ويتناقض مع كل اللقاءات التي ستتم بين الجانبين وهو عنصر تخريبي لهذه الاجواء التي نتمنى ان تصل في النهايه الى وفاق واتفاق والا فاني أعلنها وأقولها لا للمصالحة الوطنية في ظل استمرار اعتقال الشرفاء بالجانبين و ليستمر الانقسام حتى يطلق سراحهم جميعا بالبدايه .

وكانت قوة أمنية كبيرة قد داهمت في وقت متأخر من ليلة أمس،منزل الصحفي زياد اسماعيل عوض في المحافظة الوسطى واعتقلته كما صادرت أجهزة الحاسوب والكاميرات ومعدات صحفية خاصة به وتم استدعاء الصحافي صلاح ابوصلاح الى مركز للتحقيق ولم يتم اطلاق سراحه .

.