أرشيف | 12:33 م

فضيحة جديدة لشركة جوال

22 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – فضيحة جديدة سقطت فيها شركة جوال في قطاع غزه انها تقوم بمنح زبائنها أجهزه قديمه ومستعمله وبمواصفات متدنية فهي تشتري من السوق المحلي أجهزه من نوع رديء وبأسعار رخيصه من اجل ان توفر على نفسها أموال كثيره والمهم فقط ان يتسلم الزبون الجهاز وغير مهم ان يكون بمواصفات عاليه وكما هو معلن باعلاناتها الرسميه .

لقد سقط بحبائل خداعهم عدد كبير من الزبائن الكبار في قطاع غزه بعد ان قاموا بتحويل رصيدهم ليتضاعف ويصبح 2000 دقيقه ويفاجئوا بعد ان قاموا برد تلك الاجهزه 3 مرات متتاليه وذلك لعدم جودت تلك الاجهزه وانها بمواصفات متدنيه اقل من اسمها التجاري فقسم الشراء والصيانة بشركه بجوال بيرمم للناس ويشتري اجهزه دون المستوى ومستعمله احيانا .

وصديقنا فوجىء وتفاجىء بان الجهاز الذي سلمته اياه جوال بقطاع غزه هو جهاز مستخدم وعليه أرقام خاصة بمستخدم أخر فانهم يقومون بشراء اجهزه قديمه او يتم تبديلها وعدم رفع خصوصيات الزبائن التي استخدموها من قبل والقيام بعمليات تدليس مستنكره وخداع الزبائن بان الاجهزه التي يقدمونها يتوجب ان تكون جديده .

سبق ان قلنا بان قسم المشتريات يقوم بشراء الاجهزه التي دون المستوى والصينيه النوع والتي هي على مواصفات متدنية ويتم إعطائها لزبائنهم حسب نظام النقاط او غيره على انها اجهزه ذات مستوى عالي ومراقبه من حيث الجودة والنوعية ويتم إرجاعها وإعادتها لجوال فور اكتشاف نوعيتها وعدم جودتها لدى الزبائن .

هذه العمليه تكررت خلال الايام الماضيه عدة مرات وتم ارجاع تلك الاجهزه الى الشركه لعدم ملائمتها واختلافها بالمواصفات عن المعلن وهذا يدعوننا لكي نطالب ادارة الشركه بفتح تحقيق في هذه الاجهزه وتلك الصفقات الغير مناسبة ومتلائمة مع ما طرحته جوال.

وكانت شركة جوال في السابق تقوم بادخال زبالة الاجهزه التي تباع بالسوق في الضفه الغربيه وتجلبها الى قطاع غزه على اعتبار ان قطاع غزه حديقه خلفيه لها وليس مهم النوعية المقدمة لزبائنهم ودائما تتحجج بسلطات الاحتلال .

وقبل اشهر قررت ادارة الشركه شراء الاجهزه من داخل السوق المحلي بقطاع غزه وكان يتوجب عليها ان تشتري النوعيات الجيده بمواصفاتها الدوليه ولكنهم على مايبدوا يريدوا ان يوفروا بضع الاف من الدولارات لزيادة إرباحهم فقرروا شراء زبالة سوق القطاع لكي يمنحوها لزبائنهم بقطاع غزه .

نتمنى على الصحفيين والمواطنين التوجه الى معارض جوال ورصد الفضائح اليوميه التي تتواجد امام تلك المقرارت ورؤية مايحدث من الازدحام الشديد الموجود حول برنامج النقاط وتتبع عملية الاتصالات والانشغال الدائم بالخطوط والفشل بالمكالمات التي حدثت نتيجة انشغال الشبكة والضغط عليها .

ونتمنى من إدارة جوال إيفاد مندوبين لها من مقر الشركة في الضفة والتحقيق بما حدث بموضوع النقاط والسوق السوداء التي نتجت فيه وكيف تباع النقاط في قطاع غزه ولا يتم الاستفاده منها من قبل زبائنهم في قطاع غزه ونوعية الاجهزه التي تم توزيعها وعدد حالات الارجاع التي تتم بشكل يومي وعدم احترام خصوصية الناس وإعطاء الجوالات لهم بدون ما يتم إزالة تلك الخصوصية المتمثلة بالأرقام التي على الجهاز والصور وكل الملفات الخاصة .

الإعلانات

لنتضامن مع المراه المعاقة التي تعاني معاناة مركبه من الاعاقه والعادات والتقاليد

22 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – يقيم المركز الوطني للتاهيل المجتمعي لقاء مع الصحفيين وشخصيات من المجتمع المحلي اضافه الى حضور عدد من الفتيات المعاقات أصحاب تجربه رائده ومتميزه للحديث عن تجربتهن في مواجهة التمييز وانتهاكات حقوق الانسان الذي يتعرضن له بشكل يومي في فندق القدس الدولي الساعة الثانية عشر مساء يوم الأربعاء الموافق 23/11/2010 .

المركز الوطني للتاهيل المجتمعي هو مؤسسه وطنيه تقوم ببرنامج لمناهضة التمييز وانتهاك حقوق الانسان ضد الفتيات المعاقات والأطفال تديرهذا المشروع الاخت فاطمة الغصين الذي سيستمر لمدة عامين بالتعاون مع الاتحاد الاوربي وبشراكه مع مؤسسة كفاية الهولندية يهدف الى التخفيف من معاناة الفتيات المعاقات ووضعهن على الطريق الصحيح وتوعية المجتمع المحلي الفلسطيني تجاه هؤلاء الفتيات المعاقات والاطفال من اجل تاهيلهن واخراجهن من عزلتهن لكي يصبحوا عناصر منتجه في المجتمع .

ستقوم مديرة المشروع بعرض تجربة هؤلاء الفتيات من خلال ان يتحدثن هن عن انفسهن وتجربتهن مع الاعاقه وعرض جوانب التمييز التي تسود المجتمع المحلي وكيف استطعن التغلب على تلك الاعاقه من خلال دعم المشروع وإرشاد العاملين فيه لهن وتذليل جانب من العوائق بالتدخل المباشر لحل كل المعيقات .

وسيتم التحدث عن اهم تجارب البرنامج بالعمل على هذا الصعيد في قطاع غزه من خلال عرض اهم المعيقات التي تواجه الفتيات المعاقات والاطفال منهم وتسليط الاضواء عن جمله من الانتهاكات والمعيقات التي يتعرض لهن هؤلاء الفتيات بشكل خاص في قطاع غزه .

وتقول الاخت فاطمه الغصين مدير المشروع بان هناك حكم سلبي مسبق بمقدرة سلبي بعدم استطاعة هؤلاء الفتيات ان يقوموا باي عمل او نشاط والتقليل من قدراتهم وحجم ابداعاتهم وتميزهم لذلك يتم حرمانهم من حقوقهم الشرعية بالميراث والتصرف بالممتلكات من ذويهم وفرض حجر عليهم وتغييبهم عن الاعين والانظار حتى يتم سلب حقوقهم الشرعية والماليه .

أضافه الى ان الكثير من العائلات تقوم بالتمييز ضد ابنائهم المعاقين وخاصه الفتيات منهم وعدم إشراكهم بالمناسبات الاجتماعية الخاصة بالعائلة او بالمجتمع وإخفاء هؤلاء المعاقات لاعتبارات مختلفه وينتج عنها منعهن من التعليم بكافة المراحل الدراسية وكذلك عدم تأهيلهم مهنيا وتدريبهم على القيام بأشياء يمكن ان يبدعن فيها .

وهناك فتيات معاقات يتعرضن للعنف الجسدي ويمارس بحق بعضهن عنف لفظي وجسدي بعض الأحيان فالكثير من هؤلاء ومن خلال زيارات ميدانيه تتم من خلال متطوعين في البرنامج تم تاهيلهن بالتعامل مع هذه الحالات وجدن فتيات يتعرضن لهذا التمييز الصارخ العنيف من قبل بعض الاهالي .

وبعض تلك العائلات وللاسف يتسولن على ابنائهم المعاقين وخاصه الفتيات منهم بالتوجه الى المؤسسات الخيريه وترك بعضهن يتسولن في الشوارع من اجل مساعدة الاسره وهي ظاهره تتم عند بعض الاسر مما يحرم هؤلاء الفتيات المعاقات والاطفال من حقن في الاستمتاع والقيام بانشطه وادوار مفيده بالمجتمع .

والخطير جدا انه تم اكتبشاف انتهاكات تعرض لهن فتيات معاقات من التحرش الجنسي بالفعل والقول وخاصه وان تلك الانتهاكات تتم في نطاق العائله ومن قبل محارم لهؤلاء الفتيات وهذه الظاهره خطيره وتدعو الى القلق وتدعو مؤسسات حقوق الانسان وخاصه التي تتابع تلك الحالات ميدانيا الى الحرص والانتباه والتبليغ عن مثل هذه الظواهر السلبية والخطيره .

والأخطر من ذلك كله ظاهرة إزالة الأرحام لبعض الفتيات المعاقات التي ظهرت ونشر عنها بوسائل الاعلام في الضفه الغربيه وتمت تلك العمليات داخل مستشفيات حكوميه وخاصه يتوجب التحذير منها وعدم نقل هذه الظاهره الى قطاع غزه لانها تشكل تمييز وانتهاك كبير لحقوق هؤلاء الفتيات المعاقات.

والظاهره الاكبر والاخطر التي تواجه العائلات التي في داخلها فتيات معاقات هو عدم إقدام أي احد على الزواج من أخواتهن الغير معاقات خوفا من ان تنتقل الاعاقه الى الابناء مستقبلا وهذا يخالف العلم والحقيقه فالاعاقه لا يتم وراثتها اذا كانت تصيب الاخ او الاخت ولا يمكن ان تنتقل لابناء الاخت ان تزوجت وهذا الشيء يؤدي الى زيادة العنوسه لدى العائلات الأتي لديهن فتيات معاقات .

ودعت فاطمة الغصين مديرة المشروع الى منح هؤلاء الفتيات المعاقات المؤهلات والقادرات على الزواج والانجاب الفرصه لاثبات قدراتهن بان يتزوجن ويتم التشجيع الى الاقتران بهن لتمتعهن بكل ماتتمع به الفتاه في نفس اعمارهن ويمكن ان تكون المعاقه مبدعه ويتوفر فيها كل شروط الزواج .

ودعت الاخت الغصين السائقين الفلسطينين الى تقديم المساعده الى الفتيات المعاقات في تمكينهم من استخدام تلك الوسائل بسهوله لتسهيل خروجهن وانتقالهن من بيوتهم وهذا يزيل عنهم العزله في البيوت .

وطالبت السائقين الى عدم استغلال الفتيات المعاقات في ا لاجره ومساعدتهن وان يساعدوهم ويعطوهم الفرصه والوقت لتمكينهن من استخدام وسائل المواصلات بسهوله وايصالهن الى الاماكن التي يريدوها هؤلاء الفتيات لما في هذا الامر والله سيجازي هؤلاء السائقين ويمنحهم الاجر في الدنيا والاخره .

هل سيبقى حلفاء تاريخيين لحركة فتح مستقبلا

22 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – حركة فتح طليعة حركات التحرر الفلسطيني وهي من قادت نضال شعبنا الفلسطيني خلال المرحلة السابقة والحالية ولكن المستقبل مجهول بالنسبة لها هل ستبقى تقود المشروع الوطني مستقبلا محاطه بحلفائها التاريخيين أم ان تلك الفصائل ستتخلى عنها نتيجة شعورهم بالاهمال وتبحث عن بديل وطني جاهز يمكن ان تجد نفسها في معادلته القادمه .

سؤال ناقشته انا وعدد من الرفاق الأوفياء للحركه مع جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الذي يقوده الرفيق احمد مجدلاني وكذلك مع حزب فدا الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني الذي تتزعمه الرفيقه زهيره كمال واستشعرت من حديث الرفاق بواقع الجفوة التي بدأت تتكون والامتعاض من إهمال حركة فتح لهم كتنظيمات ساندوها طوال المراحل التاريخية الماضية ويمكن القياس على اغلب تلك التنظيمات الاخرى المكونه لمنظمة التحرير الفلسطينيه .

تلك التنظيمات الفلسطينيه وان كانت تلتقي مع حركة فتح في اجتماعات اللجنه التنفيذية ولكن تلك الاجتماعات لا تكفي لتعميق الحوار واستشراف المستقبل والحديث عن الغد القادم فاجتماعات اللجنه التنفيذيه تتم بسرعة وفق المتغيرات الدوليه الانيه لتصدر بيانات سياسيه ومواقف لا تتحدث عن العلاقات المستقبلية بين تلك التنظيمات .

هذه التنظيمات لا تريد حصص في أي انتخابات قادمة تريد ان تتوافق مع قناعاتها السياسية ومواقفه فهي تعرف حجمها السياسي على صعيد التعداد ولكنها تريد تثبيت حقيقة تاريخيه ان لها الحق في الاختلاف والاتفاق وهي تحترم الإمكانيات واحجام التنظيمات الكبيرة ولها الحق في ان تعبر عن مواقفها السياسيه التي تعبر بعيدا عن الاستقطاب عن الجماهير حسب وجهة نظرهم .

استشراف المستقبل من خلال حوار وطني مع حركة فتح يتيح المجال الى ألقدره على معرفة الجماهير والوصول الى مواقف الشارع بعد الغرور والتعالي والكبر الذي تواجهه تلك التنظيمات من حركة فتح كونها تمسك بالسلطة وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية .

الحديث عن الانتخابات التشريعية القادمه يتطلب بناء جبهة وطنيه مستنده الى المشروع الوطني يتم التوافق فيها على قياده جماعية تقود تلك المرحله بنمط مختلف ومغاير عن الموجود حاليا وبأسلوب أفضل من الذي تتحدث عنه حركة فتح مع تلك التنظيمات .

مفوض العلاقات الوطنيه في حركة فتح الاخ عزام الاحمد هو مفوض فقط لمفاوضة حركة حماس وليس له علاقة بتلك التنظيمات الصغيرة التي هي مضمونه بالجيبه الصغيره ويستطيع فرض أي شيء عليها مستقبلا والاتفاق معها خلال 5 دقائق على الاقل حسب غرور حركة فتح .

هذا غير صحيح فتلك التنظيمات لها رؤيتها ومنطقها ومطالبها وحقوقها ويتوجب ان تقف حركة فتح الى جانبها وتستند عليها فهي محتاجه لها في المرحله القادمه من اجل تكوين جبهه وطنيه قويه قادره على منافسة حماس وتحالفاتها في أي انتخابات قادمه .

الجميل ان حركة حماس تحترم كل حلفائها وهي تعرف انهم لايمثلون أي شيء بالشارع الفلسطيني ولكها مستعده ان تخوض حرب مع كل التنظيميات لحماية شخص ارتبط وتعلق سياسيا فيها وهذا شيء جميل ورائع والدليل على قولنا انها تصر على انيشارك ابوهلال مسؤول حزب الاحرار باجتماعات القوى الوطنيه والاسلاميه في كل دعواتها للتنظيمات على نفس المستوى والتمثيل التي تشارك فيه حركة فتح .

هناك خيار بديل أخر لدى تلك التنظيمات اليسارية الصغيرة التي تستخف فيها حركة فتح هناك خيار الوسط واماكنية الائتلاف مع الرجل القوي والذي انجز انجازات عظيمه ان هو فكر في عمل جبهه وطنيه في الوسط تقف حائلا بين غرور حركة فتح وانسياقها وراء التاريخ الماضي وحركة حماس القوية التي تتطلع الى السلطة بكل إرجاء الوطن والمعادلة الدولية أصبحت جاهزة للتعامل معها كقوه موجودة على الأرض .