أرشيف | 11:24 ص

بحث عيسى سميرات يثير ردود غير عاديه كأنه البحث الأول الذي تخرجه الجامعات الفلسطينية

21 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – لقد حظي الباحث عيسى سميرات الذي قدمه الشاب الفلسطيني والباحث للحصول على درجة الماجستير من جامعة بيت لحم حول الاستثمار الفلسطيني في المستوطنات وداخل أراض السلطة إلى ردود فعل كبيره حيث فوجئ الكثيرون من حجم وضخامة الأرقام التي وردت فيه وإبعادها السياسية والاقتصادية .

وأنا اقول ان الابداع عند ابناء شعبنا الذي يتخرجوا كل يوم ويحصلوا على شهادتي الماجستير والدكتوراه يقومون بجهد علمي كبير ينبغي ان تستفيد منه السلطه والمجتمع الفلسطيني المحلي لا ان يوضع هذا الانجاز في المكتبات الجامعيه و في نهاية الامر يتم منحه الشهادة العلمية فقط .

كثيرون من قدموا ابحاث عظيمه تشابه بحث عيسى سميرات واظهروا حقائق غامضة وابتكروا نظريات علميه وأعجب بأدائهم اكبر الباحثين بالعالم ولكن لم يعرف عنهم شعبنا ولم تتم الاستفادة من تلك الأبحاث في المجتمع الفلسطيني باي شيء

كم باحث يتخرج ويقوم بعملببحخث علمي ويمنح شهادة الماجستير في السلطة الفلسطينية كل عام وكم واحد منهم حظي بحثه باي مجال من المجالات بتطبيق عملي وتحويل النظرية الى تطبيق وكم تعب هؤلاء الباحثين والاساتذه المشرفين على تلك الأبحاث حتى رأت تلك الانجازات العلميه النور وأصبحتفعل وتطبق عمليا ويستفاد منها .

انا أقوم بالاستجابة اصدقائي الذي يناقشون أبحاثهم المقدمة للحصول على شهادة الماجستير وقد حضرت العديد العيديد من تلك الابحاث وفي كل مره كنت على يقين بان هذا الجهد الكبير يتوجب ان تستفيد منه مؤسسات السلطة والمجتمع المحلي .

هناك معلومات وابحاث يدفع فيها ملايين الدولارات لشركات خاصة حتى يستفاد من خبرتها وهناك ابحاث تخرج من جامعاتنا الفلسطينية ولا احد يمد يده ويستعين او يستفيد ببحث من تلك الأبحاث وتحويل هذا الجهد الأكاديمي الى نتائج علميه تطبق على الارض في كل المجالات .

التقصير ليس فقط بالسلطة التي لا تستفيد من جهد أبنائها الباحثين وتساهم بنشر تلك الأبحاث واطلاع الجمهور عليها بالشكل المطلوب حتى ان أبحاث لا يتم الإعلان عن تلك الابحاث بخبر ينشر عنه من إدارة الجامعة ولا حتى من الباحث نفسه المهم عنده ان يحصل على شهادة الماجستير وفقط

يتوجب على الجامعه ان يكون هناك موظف مختص يقوم بتصدير خبر عن كل بحث يتم مناقشته والعمل على نشره على مواقع الجامعه الالكترونيه وكذلك في وسائل الإعلام المحلية بكافة أنواعها المسموعة والمرئية حتى يعرف الناس انجازات ابناء شعبنا .

وانا ارى ان الجامعات الفلسطينية بمجملها مقصرة في تحويل إبداعات شبابنا والمعلومات التي يخرجوا منها الى توصيات يتوجب ان يكون هناك دائره في كل جامعه على تواصل من يتخذ القرار الفلسطيني سواء الحكومه او مقر الرئاسه ورعاية تلك النتائج والابحاث واعطائها حجم كبير من الجديه والتنفيذ العملي في كل المجالات .

الحمد لله اننا أصبحنا نمنح درجة الماجستير بجامعاتنا بكل التخصصات ولم يبقى أي تخصص لا يتم منح شهادة الماجستير فيه ونحمد الله ان من ابناء شعبنا من الاساتذه حاصلين على أعلى الشهادات العلمية ويحظوا باحترام في كل جامعات العالم وتلقى أبحاثهم الرواج والمتابعة والاهتمام ويحصلوا على جوائز من اكبر المؤسسات الدوليه تقديرا لابحاثهم العلميه في كل المجالات يتوجب على سلطتنا ان تمنح هؤلاء الرعاية والتقدير وان يتم احترامهم داخل دولتهم وسلطتهم كما هم في باقي أرجاء العالم .

حج مبرور وذنب مغفور لمن حج هذا العام ولكن من يتحمل مسؤولية ما جرى فيه !!!!

21 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – انتهى موسم الحج هذا العام وعاد الحجاج إلى بيوتهم بحمد الله ويمنه وانتهى الموسم الإيماني ولكن بقيت ذيوله وارتداداته وما تم به من تجاوزات كبير على كافة المستويات وأخطاء كبير سيحاسب الله من اقترفها حتى ولو حج وغفر الله ذنبه فهو ارتكبت أخطاء كبيره يتوجب محاسبته ومراجعته من قبل الجهات المعنية وسيعاقب بإذن الله كذلك أمام الله عز واجل .

اليوم وقبل أي يوم يتوجب على المجلس التشريعي الفلسطيني ولجانه المختلفه وكذلك هيئة الرقابه وهيئة مكافحة الفساد فتح تحقيق بما جرى بموسم الحج هذا العام وتقيم من عمل بهذا الموسم سواء من كان في الضفه او غزه فالكل أخطا وتلك الأخطاء تتكرر في كل عام ولا يتم محاسبة احد ونفس اللجنة التي تشرف هي هي لا تتغير ولا احد يراجع احد .

ولعل هذا العام كانت التجاوزات أكثر من أي عام وخاصة في المنحة الملكية لخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز هذا الرجل الذي منح شعبنا استثناءا بمنح اسر الشهداء والجرحى والمعتقلين 2000 حاج ولعدة سنوات متتالية ثم عاد ومنح الأسرى المحررين الذي خرجوا من اقبية الاحتلال الصهيوني بعد سنوات أمضوها في داخل تلك السجون وتحرروا ان يكونوا على جبل عرفات كمكافئه ربانيه تجزيهم على صنيعهم وبطولتهم وصبرهم .

لا يجوز لوزير الأوقاف محمود الهباش ان يقتطع من تلك المنحة الملكية لخادم الحرمين 400 اسم من مؤسسة اسر الشهداء والجرحى ووزارة الأسرى والمحررين ويحولها على بند خاطرشي للحالات الاجتماعية الخاصة التي اعقفاها الله من فوق سبع سماوات من الحج ولكنه استخدمها ببساطه كنوع من العلاقات العامة له ولشركائه وحرموا 400 اسرة شهيد واسير من الحج والقائمة طويل وتحتاج الى منح ملكيه لسنوات عديدة حتى يستفيد هؤلاء الصابرين الذين يتوجب تكريمهم ومكافئتهم بحج بيت الله الحرام .

تجاوزات الهباش ومن منح كبيره اعتمدت على سلسلة من الارضاءات والعلاقات العامه واعطيت لأناس لا يستحقوا ان يحجوا هذا العام على حساب تلك المنحه فقد اعلن مثلا في قطاع غزه قائمه بأسماء 1000 حاج من المستفيدين في المكرمه الملكيه عبر وسائل الإعلام لكي يبدو انه شفاف ونزيه وطالبهم خلال 48 ساعه ان يجهزوا انفسهم للمغادره وتم زج اسماء بداخل تلك القائمه سفراء ودبلوماسيين وزوجاتهم وموظفين كبار ينسقوا خروجه ودخوله الى الوطن وكذلك زوجات قاده في غزه ورياضيين وصحفيين وأناس كثيرون يخصونه شخصيا او يخصون حكومة غزه .

هل يجوز ان يتم استبعاد زوجة شهيد امضي 20 عام بالأسر وشطب اسمها او احد أفراد عائلة العثامنه الذي منحه الملك فيما بعد رعايه خاصه باجراء بتغيير قلب له ووضع قلب صناعي بعد معاناه طويله هو واسرته الذي استشهد منها 18 شخص من قبل الكيان الصهيوني واستبعاد طاقم إداري من مؤسسة اسر الشهداء وكذلك من لجنة الاسرى للقوى الوطنيه والاسلاميه الذين جهزوا انفسهم ويقومون بفعاليات طوال العام تضمنا مع الاسرى الوطنيه .

لماذا غير بالمعاير وجعل الطواقم الاداريه الخاصة بوزارتي الاسرى ومؤسسة اسر الشهداء بوضع معايير حتى يتوافقوا مع العدد المطلوب اذا اراد ان يغير في تلك القوائم التي رفعت ويتوافق ويرضي وزارة غزه وينهي كل الإشكاليات وبالنهايه يتم إجراء مجزره بالادرارين والوعاظ ويستجلب من يريد ويتم اعتمادهم أخر لحظه .

الاداريون والمرشدون الذين تم اختيارهم بكل مواسم الحج سواء للمنحة الملكية او للحجاج العاديين هناك منهم من حج 16 مره وهي عمر السلطة الفلسطينية في موسم الحج يتوجب ان يتم التدقيق بالاسماء العام القادم واخراج اناس جدد لم يحجوا بهذا العدد من المرات وان يتم اختيارهم وفق الأكفاء والذي يخدم الناس فقد شكي الحجاج من عدم تواجدهم وعدم تقديمهم أي خدمات للناس بشكل مباشر وانهم يتحملون مصاريف وأعباء ماليه لهذا الجيش الذي يتم اصطحابهم كل عام على حسابهم وفي كل مره ترتفع تكاليف موسم الحج على حساب الناس الغلابه .

كما شكي الحجاج الذين حجوا هذا العام على نفقتهم الخاصة من سوء الأماكن التي تم استئجارها وكذلك المواصلات التي تنقلهم بشكل كبير وهذا نتيجة ان اللجنة المكلفة تسترخص او تبزنس لا احد يعرف يتوجب ان يخضع الجميع لمراجعه والإدلاء بأسباب سوء تلك الخدمة لان الجميع ينقل المشكلة على مكاتب الحج والسفر وهي تحمل اللجنة التي تذهب قبل موسم الحج وتتعاقد على تلك الخدمات يتوجب ان يتم مراجعة الجميع .

اما بخصوص القرعه التي أجرتها وزارة الاوقاف بغزه وتغني فيها الهباش واعتبرها الأكثر نموذجيه ونزاهة فقد اعترف امس وزير غزه صالح الرقب بانه اصدر تعليماته الى المبرمج باختيار الحجاج كبار السن وإعطائهم ومنحهم الاولويه وأنهم تجاوزوا القرعه في مجموعه من الاسماء يتوجب منح الجميع المساواه في هذه القرعه واعطاء البعض الاستثناء ولكن ليس على حساب القرعه وخاصه وان هناك مواطنين يسجلون انفسهم منذ 5 سنوات .

ولا نريد ان نتحدث عن من كان يقود موسم الحج على الارض اداريا وخاصه بالجزء الخاص بقطاع غزه هل هو وزير الأوقاف محمود الهباش ام وزير الأوقاف صالح الرقب وزير غزه ومن كان يقود الطواقم ويزور الحجاج ويمارس صلاحياته كمسئول .

في النهايه الهباش قام بمحاصصه وتقاسم وظيفي مع الرقب بشكل واضح وتم ارضاء حكومة غزه في كل مراحل الحج والطواقم والحصص على عكس ماصرح به الهباش قبل واثناء وعد موسم الحج والقصه كانت واضحة ولا تحتاج الى أي توضيح فقد كان هذا الموسم موسم لحكومة غزه استطاعوا ان يحججوا من ارادوا وتشاركوا في كل شيء و انتزعوا من الهباش كل شيء .

نتمنى ان لا يتم طي هذا الملف بدون تحقيق من قبل الجهات المسؤوله وهناك قضايا كثيره ومعلومات أكثر لدى وزارة الاسرى والمحررين واللجنة التي عملت على اختيار المعايير والأسماء وفق ما تم منحها ستدلي بها بالتاكيد وهناك تحفظات من مؤسسة الشهداء والجرحى يتوجب الأخذ بها بعين الاعتبارات وكذلك المؤتمر الصحفي الذي عقده اول امس وزير الاوقاف في حكومة غزه والذي تحدث عن نقاط مختلفه يتوجب ان يتم الاخذ بها .

صحيح ان الوزير طاير طاير باي تغيير وزاري ولكن يتوجب وضع اسس واليات مستقبليه لكي تسود بالمواسم القادمه للحج وتدوير من يعملوا بهذه المهمه واختيار الافضل ووقف سيل الفساد الذي يتم كل عام والبيزنس والخاطرشي في المكافئات التي تصل الى الآلاف من الدنانير والدولارات من المهمات المستضافة والغير مستضافة والتي تدفعها خزينه الشعب .

وننتظر ان يتم الإعلان عن أسماء الذين يتوجب ان يدخلوا موسوعة جنيس للأرقام القياسية بين الحجاج الفلسطينيين الذين حجوا على التوالي 17 مره سواء من إداريين ووعاظ ومرشدين وكذلك حجاج على حسابهم الخاص .