أرشيف | 4:24 م

تخبط وكذب وتراجع وعدم وضوح هو ما يمز حملة النقاط التي أطلقتها شركة جوال مؤخرا

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – الحملات التي تقوم بها شركات الاتصالات بالعالم العربي واضحة وثابتة ومعلنه بشكل مسبق لا كما فعلت جوال أعلنت برامج ونقاط وأجهزه وتراجعت عنها مع بدء الحملة لعدم توفرها ودائما السبب الاحتلال رغم انهم سبق ان اعلنوا بانهم قرروا شراء الاجهزه من قطاع غزه حتى يتلاشوا إدخال البضائع عبر المعابر الصهيونية وماحدث مع إدارة جوال في قطاع غزه انها تراجعت عما اعلنته في حملة النقاط حيث اعلنت برنامج للنقاط مقابل اجهزه محدده في قطاع غزه وسرعان ما سحبت 3 أجهزه من نوع ال جي من تلك الحملة بسبب عدم توفرها في قطاع غزه .

شركة جوال وادرتها في قطاع غزه قامت بتغيير نظام النقاط التي اعلنته سابقا والذي بدا كل من تنطبق عليه تلك النقاط بمحاولة استبدال نقاطه بما تم اعلانه ولكن فوجئوا بتغيير في النظام الذي كان معلنا بالسابق وتم التراجع عنه ومطالبة المراجعين بالتسجيل لحين توفر الاجهزه المطابقه لعدد نقاطهم وسحب الاعلان الخاص بالنقاط وتغييره من على صفحتها على شبكة الانترنت .

البرامج المتبعة في الضفه الغربيه تختلف عن المتبعة في قطاع غزه بسبب ان القطاع يعتبر من الدرجة الثانيه لاهتمام شركة جوال لذلك هم يتبعون حملات عنصريه تختلف وتمزق الوطن الفلسطيني رغم تعهدات إدارة الشركة بعرض برامج وحملات موحده بالسابق ولكن تلك الاداره بيلتحس دايما كل الوعود .

من دقنه وفتله الاف الرسائل المرسله من زبائن جوال الى الارقام المعلنه ويتم خصم ثمنها منهم فقد بلغت تلك الرسائل الاف الاف ويتم تمويل تلك الجزائر من هؤلاء المرسلين لتلك الرسائل مع دفع بعض المبالغ الاخرى التي تدفعها كل شركات الاتصالات في العالم والمخصومه دائما من الضرائب امام المنافسة الحادة والكبيرة التي تعانيها جوال مع المشغل الأخر في الضفة الغربية اما في قطاع غزه فالأمر يختلف فهم يحضرون لوصول المشغل الاخر الى العمل داخل قطاع غزه لذلك يقومون بتلك الحملات الكذابة والمبهمه .

أي واحد من الأخوات والاخوه المتابعين لمدونتنا يستطيع زيارة أي فرع من فروع شركة جوال في قطاع غزه فانه سيشاهد الازدحام الغير عادي والاصطفاف بطوابير لكي يسالوا عن برنامج النقاط ويستفسروا عن ايش بيطلعلهم من هذه النقاط فقط قبل ان يبدوا بتبديلها لنقص المعلومات المتوفره لدى المواطنين بسبب خلل في الطاقم الإعلامي الخاص بشركة جوال ومجموعة الاتصالات وعدم ايضاح الامر للجميع بشكل سهل فالقضيه تعتمد على المغاطسه .

حتى لو اتصل احد الزبائن ب 111 واستفسر معهم حول نقاطه وما يستحق منها وخاصه وان اغلب اصحاب الشرائح ذات الدفع المسبق قد وصلتهم رسائل تفيدهم بعدد نقاطهم ولا حد يعرف او يفهم ما يستحق من مقابل لتلك النقاط من اجهزه او هدايا او متى ستنتهي تلك الحمله وهل هناك حملات مكمله لها خلال الفتره القادمه .

جهاز اعلام جوال هو جهاز فاشل يفترض ان يجد الطريقه المناسبه لكي يصل ال ابناء الشارع ويفهمهم ماذا يفعلون ويتوجب عليه ان يصدر نشرات وكذلك اعلانات على موقعه الخاص او على المواقع التي يتم رشوتها كي تقف الى جانب جوال من خلال إعلانات مدفوعة الأجر يتوجب ان تعمل تلك المواقع تقارير وريبورتاجات خاصة عن جوال وبرامجها وحملاتها وما تهدف من خلال مراسليها وعلى صفحاتها المدعومة من جوال كي يحللوا المصاري الي بياخدوها من جوال .

ممنوع الا ان يتم كتابة تقارير المدح وما تصدره ماكينة الإعلام الخاصه بالمجموعه هكذا بدون تحوير او شرح او حتى نقل لما يقولونه في الشارع الفلسطيني عن هذه الحمله التي بات ان اغلب سكان قطاع غزه يعتقدون أنها كذابه وتستهدف مواجهة المشغل الثاني الذي سينافسهم على ارض القطاع قريبا .

وحتى الان لا يعرف احد ان كانت هذه الحمله قد انتهت او موعد انتهائها وكيف يمكن للمواطن البسيط ان يستفيد منها ويحول نقاطه الى جوائز او هدايا من جوال والمطلوب من شركة جوال الاعلان للجماهير بشيء يطمنهم على نقاطهم ويشرح لهم العمليه بشكل مبسط فالاخوه في ريتش العنصريه الموجوده في الضفه الغربيه لايفهموا على الناس ولايقوموا بالشرح المطلوب وكذلك الاكتظاظ على مقرات ومعارض جوال كبير الموظفين في جوال لهم منافس عاليه يتحدثون من مناخيرهم من منابر عاليه لايفهمها الناس .

كانت قد أعلنت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال”, إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن إطلاق برنامج “نقاطك” لمشتركي برامج الدفع المسبق، ويأتي ذلك ضمن خطة مكافأة وتقدير مشتركي “جوال” لاختيارهم شبكتها من خلال إدخال تطويرات وتقنيات جديدة من شأنها أن تسهل على مشتركيها وتحقق لهم أكبر منفعة.

Advertisements

مواقف انتهازيه هدفها خطب ود حركة حماس ليس إلا

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – صحيح ان حركة حماس هي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني ولكن ما حدث من ماسي كثيرة في قطاع غزه أثناء الانقسام الفلسطيني كان كبيره وهائلا لم يشعر به الرجوب او غيره من قيادات فتح المتواجدين بالضفه الغربيه وخاصة المطارده والاعتقال ومداهمة البيوت ومصادرة الممتلكات وأشياء كثيرة من إجراءات قمعيه لتثبيت حكمهم في قطاع غزه والي بيعد الكفوف مش زي الي يذوقها .

اقتنعت وأنا اقرأ تصريح اللواء جبريل الرجوب ان الموقف من حركة حماس في داخل حركة فتح ليس واحد بل متعدد ويعتمد على الانتهازيه الشخصيه من هؤلاء القاده ويستند الى المصالح الشخصيه وللعلاقات دور في هذا الموقف فالرجل صديق اسماعيل هنيه وابنه وقاده كثر من قادة حماس ولم تنقطع صلته فيهم قبل واثناء وبعد احداث الانقسام .

كانت هجمات حركة حماس في البدايه ضد التيار الدحلاني ولكن ثبت ان التيار الدحلاني خارج دائرة استدعائهم واعتقالاتهم وطال التيار المسماة بالشريف داخل حركة فتح وامتدت الحمله لتطال كل ماهو فتحاوي بغض النظر عن اصطفافاته او مواقفه من حركة حماس وغيرها المهم انك فتح لذلك يتوجب ان يتم معاقبتك على انتمائك .

نأمل أن لا يحدث ما حدث في قطاع غزه في بداية الانقسام الفلسطيني حين تستولي حركة حماس على الوضع في الضفه الغربيه تسليما او انقضاضا على السلطة ونامل ان لا يذوق الرجوب وغيره من القياده الفتحاويه في الضفه الغربيه ما ذاقت قيادة حركة فتح في قطاع غزه .

نامل لهم السلامه جميعا وقبل كل شيء نتمنى انهاء الانقسام الفلسطيني اليوم قبل اي يوم اخر حتى نرتاح من اثاره السيئه والتي اثرت على كل شيء في الحياه داخل القطاع حتى وصلت الى عملية الزواج فالفتحاوي لا يتزوج الا فتحاويه وكذلك العكس بالنسبه للحمساوي وتقطيع أواصر العلاقات العائلية وتأثيرها الكبير جراء أحداث الانقسام .

نامل ان لا يتم مداهمة بيت احد ويتم مصادرة سيارته وسلاحه الشخصي وتفتيش بيته ويتم اتهامه بانه حارب المقاومة في يوم من الايام كونه كان ضابطا في جهاز امني عمل على قمع ومحاربة حماس ونأمل ان لا يتهم بأنه قام ومارس الفساد وانه اتصل بالكيان الصهيوني وتوجه له تهم بالخيانه العظمي وان بيته ليس ملكه وانه من ممتلكات الشعب حتى يثبت العكس ويتم مصادرته .

هؤلاء المحسوبين علينا أنهم قاده لشعبنا كان يفترض ان يحاسبوا وهم يتحدثون باسم حركة فتح ويحافظوا ويكونوا أمناء على المشروع الوطني لو تحدث الرجوب وغيره عن تسليم سليم للسلطة في حال فوز حماس بالسلطة بالانتخابات القادمة لما كنا اعترضنا على تصريحه او أقوله فهذه هي الديمقراطية .

ولكن حين يتحدث هؤلاء الغير مسئولين عن تسليم السلطة لحماس كخطه بديله وكنوع من الهروب من مواجهة التحديات السياسيه لماذا يتبوء هؤلاء المسؤوليات التنظيميه والقياديه ويصحوا مسؤولين علينا ويتحدثوا بمنطق الصغار الغير ليعلنوا انهم غير قادرين على حماية المشروع الوطني وينسحبوا ليحل محلهم قاده يمكن ان يواصلوا المسيره ويحمون المشروع الوطني ويسلموا الامانه لمن يفوز باي انتخابات تشريعيه قادمه .

كادر فتح في قطاع غزه ابتداء من اعلى مرتبه تنظيميه فيها والذي يتواجد في قطاع غزه الاخ زكريا الاغ عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ا يتوجب ان يسأله الرجوب ويسال كل قيادات الحركه عن حركة حماس وما مارسته خلال الفتره الماضية بحق حركة فتح حتى يعتبر الرجوب وامثاله من الذين يطلقون التصريحات الغير مسئوله والتي لا تعبر عن وحدة الموقف بداخل الحركه وفهمها وشعورها بمشاعر بعضهم البعض .

الرئيس الفلسطيني محمود عباس صادق بتوجهه بإنهاء الانقسام والتوصل خلال الفتره المقبله لاتفاق مع حركة حماس بكل مستوياتها من اجل المشروع الوطني وحمايته واجراء انتخابات نزيهه و صحتين على قلب الي يفوز فيها ومبروك لحماس ان فازت فالأجواء تختلف عما كانت عليه في 2006 .

اننا نرحب بزيارة الرئيس محمود عباس الى قطاع غزه فهو يزور جزء عزيز من وطنه الكبير كرئيس وقائد لهذا الشعب في كل مكان في فلسطين باي وقت يريد ولكن ليس قبل تحقيق المصالحة الوطنية حتى ياتي وهو رئيس لكل الشعب لا ان ياتي ضيف على سلطه ودوله قائمه لا تعترف به وبمكانته كقائد للشعب الفلسطيني منتخب .

وكان قد صرح نائب أمين سر حركة «فتح»، عضو لجنتها المركزية جبريل الرجوب لـ «الحياة» «أنا كفتحاوي لا تزعجني سيطرة حماس على الضفة، وهذا الأمر لا يشغلني (…) فنحن لسنا جواسيس حتى نخاف أو نقلق من هذا الأمر، وهم جزء مهم من الشعب الفلسطيني (…) فنحن شركاء في الوطن ولسنا حلفاء».

وأضاف: «إذا جاءت حماس إلى الضفة من خلال صندوق الانتخابات، فهذا لن يضيرنا»، لافتاً إلى أن المحصلة النهائية التي يجب أن تكون قناعة راسخة لدى الجميع هي أن الفصائلية وسيلة للعمل الوطني وليست هدفاً»، مشدداً على أن فلسطين هي فقط الهدف الذي يجب أن يضعه الجميع نصب عينيه. ورأى أن تجربة «حماس» في حكم غزة لم تكن ناجحة، وقال: «تجربتهم في حكم غزة لا تشرفهم»، واصفاً الأوضاع الأمنية في غزة بأنها مستنقع” .

السادات زار القدس تحت حراب المحتلين في مثل هذا اليوم

18 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – يوم التاسع عشر من نوفمبر تشرين ثاني عام 1977 ويوم وقفة عرفات زار الرئيس المصري محمد انور السادات مدينة القدس الفلسطينية المحتلة واستن سنة التفاوض مع الكيان الصهيوني واخترق جبهة آلامه العربية المعادية لهذا الكيان والقى خطاب في مقر الكنيست الصهيوني في مدينة القدس وصلى بالمسجد الأقصى صلاة العيد

الخطاب الذي ألقاه الرئيس المصري في مجلس الشعب المصري يوم التاسع من نوفمبر باستعداده للذهاب الى دولة الكيان والقاء خطاب في الكنيست بحثا عن السلام والذي تلقاه يومئذ رئيس وزراء الكيان الصهيوني مناحيم بيجين ودعاه الى زيارة الكيان .

حاله من الترقب والتشكيك سادت ألامه العربية والاسلاميه بين مصدق ومعارض من ان يقوم الرئيس المصري السادات بزيارة الكيان الصهيوني وإلقاء كلمه من على منبر الكنيسة الصهيونية فلا احد يصدق هذه النيه ولا احد مقتنع بانه سيعملها .

اصطف أركان الكيان الصهيوني ودعو يومها عدد من الشخصيات العربية المرتبطة بهذا الكيان الصهيوني لاستقبال السادات في مطار اللد ونصبت الأعلام المصرية في كل ارجاء الكيان الصهوني الى جانب الاعلام الصهيوني وحتى تلك اللحظه لا احد يصدق ان رئيس اكبر دوله عربيه سياتي طالبا للسلام مستسلما مسلم رقبته لهذ العدو الصهيوني الغاصب .

حطت الطائرة المصرية ارض مطار الكيان الصهيوني ومشت باتجاه منصة الاستقبال وصعدت مضيفه اسرائيليه يصاحبها مسئول المراسم لدى الكيان الصهيوني الى سلم الطائرة وفتح باب الطائرة وحتى تلك اللحظات كان هناك من البسطاء من يعتقد انه سينزل من الطائره المصريه فريق من الكومماندوز المصري ويقتل قادة الكيان الصهويني وان الرئيس المصري بذاته من يقود هذا الهجوم النوعي .

ولكنه نزل من الطائرة وحيى مستقبليه وتعرف على قادة الكيان وسط تسليم على كل اركان تلك الدوله الصهوينيه وعزف السلام الصهيوني هتحيا الى جانب السلام الوطني المصري الذي تم تعديله ليائم عملية السلام قبل وصول الرئيس السادات .

تم اصطحابه الى فندق الملك داود في القدس المحتله والقيام بحفلة استقبال له وفي ساعات الصباح تم اصطحابه الى المسجد الاقصى هو والوفد المصاحب له الى المسجد الاقصى لكي يصلي صلاة العيد وسط مقاطعه فلسطينيه من ابناء القدس لهذه الزياره وهذا الضيف الغير مرحب به تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني .

وحتى يكتمل المشهد فرئيس الكنيست الصهيوني آنذاك كان الارهابي اسحق شمير الذي أصبح فيما بعد رئيس للوزراء الصهيوني والذي رحب في الرئيس السادات ودعاه الى الصعود الى منصة الخطابه

وهنا القى الرئيس المصري خطابه من على هذه المنصه قائلا ” السيد الرئيس
أيها السيدات والسادة

اسمحوا لي أولا أن أتوجه إلى السيد رئيس الكنيست بالشكر الخاص، لإتاحته هذه الفرصة، لكي أتحدث إليكم. وحين أبدأ حديثي أقول:
السلام عليكم ورحمة الله، والسلام لنا جميعا، بإذن الله.
السلام لنا جميعا، على الأرض العربية وفي إسرائيل ، وفي كل مكان من أرض هذا العالم الكبير، المعقَّد بصراعاته الدامية، المضطرب بتناقضاته الحادَّة، المهدَّد بين الحين والحين بالحروب المدمِّرة، تلك التي يصنعها الإنسان، ليقضي بها على أخيه الإنسان. وفي النهاية، وبين أنقاض ما بنَى الإنسان، وبين أشلاء الضحايا من بنِي الإنسان، فلا غالب ولا مغلوب، بل إنَّ المغلوب الحقيقي دائما هو الإنسان، أرقى ما خلقَّه الله. الإنسان الذي خلقه الله، كما يقول غاندي، قدّيس السلام، “لكي يسعى على قَدَميه، يبني الحياة، ويعبد الله”.

باقي خطة السادات لم يريد متابعتها

http://www.yousaytoo.com/25-18/625885