أرشيف | 11:24 م

الشيخ الجليل عز الدين القسام لازال يعيش بيننا ثوره مستمره حتى النصر

17 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – هذا الرجل الذي وصل فلسطين من قريته جبله في سوريا واتخذ من فلسطين مقام له وناضل واستشهد ودفن فيها لازالت أثار ثورته المسلحة التي أطلقها نعيش أثارها حتى الان باكثر من صيغه واكثر من معنى فهو لازال يعيش بيننا وسيظل حتى يتحقق هدف ثورته التي أطلقها بتحرير فلسطين كل فلسطين .

عز الدين القسام هذا الشيخ الجليل الذي امتشق سلاحه وهو يرتدي زي المشايخ وكان يختلف عنهم لأنه في ثوره مستمرة تحدى الاستعمار الانجليزي وحضر لثوره لازالت أثارها مستمرة حتى يومنا هذا بدون أي امكانيات او دعم من احد فقط استطاع الوصول الى المخلصين الشرفاء الذين شاركوه حلمه وكانوا رجاله في الثوره المسلحه الاولى التي لازالت مستمره حتى الان .

هذا الرجل الذي حاول الصهاينة ان يهدموا كل ما تبقى منه ويذكرنا تاريخه ولعل قبره كان اخر ما يحاولون هدمه فقد دمروا شواهده مرات ومرات وحاولوا رفعه من مكانه وخططوا لطريق يمر من وسط قبره وتصدى لهم ابناء شعبنا الفلسطيني في فلسطين التاريخية ومنعوهم من إزالة معالم قبره فما كان منهم ان غيروا تجاه الطريق ولا زال قبره موجود .

فكروا ان شعبنا نسي هذا الرجل القائد ابن الشام ولكننا لم ننساه أبدا فحركة فتح في بداياتها استخدمت اسمه في عملياتها ومجموعاتها العسكريه وفي ادبياتها فقد كان حاضرا دوما مع البدايات الاولى للحركة وكانت حين تتحدث عن النشاه للثوره الفلسطينيه والجذور التاريخيه للصراع مع الكيان الصهيوني تبدا بعز الدين القسام وتعتبره الاب الاول لفكرة الكفاح المسلح .

وعاد وظهر هذا الرجل الجللي في الاسم الذي اتخذته حركة المقاومه الاسلاميه حماس اسما لمجموعاتها العسكريه وجناحها المسلح وبقي هذا الاسم خالد يمارس النضال حتى يومنا هذا باطلاق صاروخ القسام هذا الاسم الذي ظل راسخا من دون المسميات لاسماء الصواريخ ولازالت دولة الكيان الصهيوني تقول عن أي صاروخ يطلق من الاراضي الفلسطينيه صاروخ القسام .

سيظل هذا الرجل العظيم بيننا في ثوره مستمره حتى تتحرر فلسطين كل فلسطين كما تمنى يوما من الايام حين بدا يدعوا للثوره المسلحه وسط اناس احبوا فلسطين مزجوا بين الدين والوطن في اطار مقاتل نمتمنى استمراره حتى يكون حافزا لكل الاجيال القادمه .

رحم الله الشيخ الجليل عز الدين القسام واسكنه فسيح جنانه وجازاه الله عن امتنا وشعبنا الفلسطيني كل الجزاء حتى يظل ثوره مشتعل في قلوب أحفاد من علمهم أبجديات النضال المسلح ليس فقد لحركة حماس وإنما لكل من حمل السلاح وامن به فالقسام هو قبلته وبداياته وطريقه الطويل الصعب نحو تحرير فلسطين .

19 تشرين الثاني / نوفمبر 1935

استشهاد الشيخ عز الدين القسام استشهد الشيخ عز الدين القسام في مثل هذا اليوم في معركة غير متكافئة مع القوات البريطانية المنتدبة على فلسطين في إحراج يعبد قرب جنين بعد سلسلة من عمليات المقاومة الشعبية حرب العصابات.
وقد خرج الشيخ بنفسه لقيادة النضال الميداني فحاصرته القوات البريطانية مع أصحابه الذين استبسلوا في القتال واستشهد القسام مع عدد من رجاله منهم: الشيخ يوسف عبد الله واحمد الشيخ سعيد وسعيد عطية أحمد وأحمد مصلح الحسين كما جرح عدد آخر ونقل جثمان الشيخ إلى حيفا وشيع إلى مثواه الأخير في مقبرة بلد الشيخ في موكب مهيب وضخم حضره الكثير من زعماء البلاد وجماهير غفيره. وبعد استشهاد القسام تولى خليل محمد عيسى قيادة الحركة وبعد فترة من إعادة التنظيم، عاودت الحركة نشاطها في جبال شمال فلسطين، وقامت بهجمات متعددة على المستعمرات اليهودية ومراكز الشرطة والجيش، وظل رجالها معتصمين في الجبال مدة ستة شهور، إلى أن نشبت الثورة الكبرى ((أيار/مايو 1936م)) فانضم القساميون إليها وابلوا فيها بلاء حسنا، ومن أبرزهم: خليل محمد عيسى أبو إبراهيم الكبير ومحمد صالح الحمد والشيخ عطية أحمد عوض ويوسف سعيد أبو درة والشيخ فرحات السعدي وتوفيق إبراهيم أبو إبراهيم الصغير وغيرهم.
وأهمية حركة القسام ليست في انجازاتها المباشرة وإنما في دلالاتها وأثارها على مسار النضال الفلسطيني اللاحق، ففي عملية المواجهة الشاملة التي احتدم التناقض فيها بين المشروع الصهيوني المدعوم من حكومة الانتداب وبين الحركة الوطنية الفلسطينية كانت الأخيرة تفتقد إلى عنصر أساسي يمتلكه الأول، وهو القوة العسكرية، وباستخدام حركة القسام للسلاح جاءت أهمية حركة القسام ولكن نشاطها لم يأت مكملا لعمل الحركة الوطنية بفصائلها الأخرى ولم يكن جزءا عضويا من العمل الوطني الفلسطيني العام بل لعل بعض أطرافه اعتبر حركة القسام بديلا منه وفي هذا تمكن نقطة الضعف الرئيسية لحركة القسام التي لم تعمر طويلا.
لم يذهب دم الشهيد القسام هدرا إذ شكل عمله بل استشهاده عاملا إضافيا لتفجير الثورة الكبرى في 15 نيسان ابريل 1936.
ولد القسام سنة 1871م في مدينة جبلة السورية ودرس في الأزهر حيت تلقى العلم على يد الإمام الشيخ محمد عبده واشتغل في التدريس بعد تخرجه في بلده وبعد الانتداب الفرنسي على سورية انضم إلى عصبة عمر البيطار للجهاد ضد المستعمرين ثم شارك في ثورة الشيخ صالح العلي (1920-1921) ضد الفرنسيين، ثم عينه المجلس الإسلامي الأعلى خطيبا لجامع الاستقلال في حيفا ومأذوننا شرعيا فيها ومن خلال عمله هذا أتيحت للقسام فرصة كبيرة للاتصال بقطاعات واسعة في السكان في مدينة كانت تتطور بسرعة وتجتذب أعدادا كبيرة من الريف وخصوصا من الفلاحين الذين اجبروا على ترك أراضيهم وذهبوا على المدينة بحثا عن العمل المأجور وكانت حيفا في تلك الفترة قد أصبحت ميناء فلسطين الأول، بما يفتحه ذلك من مجالات أمام الأيدي العاملة الرخيصة.
وانتقل إلى الريف تحت ضغط مطاردة قوات السلطة واعتقال على صالح أحمد طه ومصطفى على الأحمد وخليل محمد عيسى أبو إبراهيم الكبير واحمد الغلاييني وأحمد التوبه، وحكم على مصطفى الأحمد بالإعدام وعلى الغلاييني بالسجن 25 عاماً وبرئ آخرون لعدم وجود أدلة ضدهم.

الرجوب يتحدث لموقع العربية باللغة اللوانديه الغير مفهومه فلسطينيا

17 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – قرات ماقاله اللواء جبريل الرجوب مسؤول كل ماهو رياضي فلسطيني لموقع العربيه والمنشور على اغلب مواقع الانترنت الفلسطينيه وهو حديث يجافي الحقيقة وكأنه يتحدث عن واقع اخر لا يمت للواقع الفلسطيني بصله فالحقيقه واضحه ولايفصلنا عنها سنوات طويله حتى نقول اننا نسيت تلك الاحداث والوقائع التي لازالت اثارها مستمره ومكتوبه ومسجله .

غريب انه لم يستثني لاعبي قطاع غزه فهذا غير صحيح فقد تم استثناء كل اللاعبين من مختلف الاعمار من كل المنتخبات الفلسطينيه التي لعبت خلال الثلاث سنوات الماضيه بشكل عنصري ومقصود والانقسام ليس له أي علاقه بهذا الاستثناء وانما هو ايحاءات واشارت ونهج قام هو ورسخه في اتحاد كرة القدم الفلسطيني .

فالمنع الامني الذي تحجج به في مشاركة الكثير من لاعبي القطاع كان يفترض ان يتم حله و مشاركة هؤلاء اللاعبين خارج الوطن وبمعسكرات التدريب للمنتخبات من كافة الاعمار والتي عاده تقام بالاردن وقطر وغيرها من البلدان العربيه يستطيع لاعبي القطاع الوصول اليه من خلال معبررفح الا ان اتحاد كرة القدم برئاسة الرجوب لم يذلل تلك العقبات واصر على ابعاد لاعبي قطاع غزه بشكل مقصود .

تراجع المنتخب الوطني الفلسطيني لكرة القدم وكذلك كافة المنتخبات من كافة الاعمار والمنتخب النسوي هي حقيقه ساطعه كالشمس فقد تراجع ترتيب المنتخب الفلسطيني في قائمة الفيفا لترتيب المنتخبات كثيرا وبالامكان مراجعة ماكان قبل عهد الرجوب وما اصبح الان فالتراجع واضح وجلي .

كم من منتخب او فريق الغى مشاركاته الخارجيه في قطاع غزه بعدم توفير ثمن التذاكر في عهد الرجوب وكم من مباراه حدثت مع فرق من الضفه الغربيه في قطاع غزه في عهده ولعل اخرها رغبة الامعري بالمشاركه في مباراه بعد حصوله على بطولة دوري المحترفين للعام للموسم الماضي ومقابلته نادي شباب خانيوني الذي فاز بدوري الدرجه الممتازه والغى نيته القدوم الى قطاع غزه بسبب عدم توفر ثمن تذاكر السفر واجراء التنسيق اللازم لهذه الزياره التاريخيه التي اجهضها الرجوب بسبب انها جاءت كمبادره من رئيس نادي الامعري الاخ جهاد طماليه .

كيف رعى الرجوب بوصفه رئيسا للجنه الاولمبيه كافة الاتحادات الرياضيه والجميع يتحدث عن ازمات ومشاكل ماليه يعانون منها في قطاع غزه بعد ان استغل الانقسام ونقل الى جانبه كافة الاتحادات الرياضيه هناك في الضفه الغربيه وترك الاتحادات في قطاع غزه تنتظر الفتات الذي يرميه لهم الرجوب رغم انها مخزن كل لاعبي المنتخبات في كافة الالعاب الرياضيه .

الانقسام هو سبب من اسباب الازمه الفلسطينيه الداخليه صحيح ولكن بمجال الرياضه الانقسام استغل من قبل الرجوب بشكل مصطنع من اجل حرمان قطاع غزه من حقوقه الماليه والتمثيليه في كل المراحل ومن اجل ضخ كل الاموال التي تاتي من جميع ارجاء العالم فقط بالضفه الغربيه من انشاء بنى تحيته وزيادة ازدهار الرياضه هناك وعدم اشراك قطاع غزه بهذه الثورة الرياضيه التي يتغنى بها الرجوب .

ولو كان للانقسام علاقه ما كان الرجوب على علاقه ممتازه واتصال دائم بالسيد اسماعيل هنيه رئيس وزراء حكومة غزه وكذلك ابنه الصحافي الرياضي عبد السلام اسماعيل هنيه ودائم الاتصال والتنسيق مع وزير الرياضه في حكومة غزه الدكتور محمد المدهون ورجاله في غزه الذين يرعون الاتفاق الرياضي مع حماس بدعم مباشره منه ولما طل علينا دائما في مقابلات رياضيه مع قناة الأقصى التابعه لحماس بقطاع غزه .

حتى لو قرات مكاتب العالم كلها في الرياضه وبكل لغات العالم فانك لن تشعر وتعايش هذه المجال الرياضي الذي تقوده الان وانت لم تمارس تلك الرياضه فالريضه لها اصول ومفاهيم ومبادىء لن تعرفها لانك لم تمارسها والقراءه ومعرفة الاشياء بالكتب لا تحاكي الحقيقه والممارسة العملية ياسيادة اللواء المثقف رياضيا .

يحق لجمال زقوت عضو مجلس ادارة اتحاد كرة القدم ان ينتقدك ويوجه لك الانتقادات فهو مثلك منتخب ولم يكفر او يخرج عن الاعراف الرياضيه ولكنك تريد كل اعضاء اتحاد كرة القدم الفلسطيني جنود لديك ياتمرون بامرك وينفذون تعليماتك العسكريه وكل من يخرج ويعارض يتم محاكمته واعتقاله وتنزيل رتبته ليس هكذا يكون الامر وتكون المناقشه داخل مؤسسات المجتمع المدني .

التطبيع في الرياضه انت ترفضه وتقول الأقاويل عنه ولكن لقاءاتك الرياضة الدائمة والمستمرة برئيس اتحاد كرة القدم الصهيوني ورئيس اللجنه الاولمبيه الصهيونيه بحضور قاده رياضيين دوليين والظهور بالصور والتسليم واتصالك الدائم بهم لحل قضايا رياضيه تهم تحرك البعثات الرياضيه الفلسطينيه وتحركاتك انت شخصيا هي معروف ويتحدث عنها الصهاينه بوسائل اعلامهم ولكن كلها لم تسمح للاعب فلسطيني بالمرور الى الضفه الغربيه من قطاع غزه وهو مممنوع بحجه امنيه رغم انه صغير السن او تطلق لاعب رياضي من قطاع غزه تم اعتقاله الضفه الغربيه والحكم عليه بالسجن الفعلي ولازال في الاسر حتى الان .

نتمنى على اللواء الرجوب ان يقول الحقيقه ولا يتحدث عن زيمبابوي او نيكاراجوه او أي بلد اخرى فهو يتحدث عن واقع رياضي فلسطيني معاش ومرصود ومعروف كان يتوجب عليه ان يحكي الحقيقه لابناء شعبنا الفلسطيني ويتحدث عن العثرات والإشكاليات والتقصير والأخطاء التي حدثت بعهده بشجاعة وان يقول انه سيواصل العمل لإزالة كل العقبات بشكل شجاع ويعمل على توحيد الوطن رياضيا وان يتعامل بتساوي بين الضفه والقطاع .

اندية المحترفين بالضفه الغربيه التي يتغنى فيها الرجوب هي انديه لا تختلف بالمستوى والكيفيه والكفاءه عن اندية قطاع غزه في الدرجه الممتازه ولطالما فازت اندية قطاع غزه على اندية الضفه على ملاعب فلسطين ليس بزمنك ياسيادة اللواء وانما بعصور رياضيه سبقتك ولكنك اردت ان تميزهم بهذا الاسم الكذاب كنوع من حرمان قطاع غزه من حقه التاريخي بالمشاركة في مثل هذا الدوري والحصول على نفس الامكانيات التي وفرتها لهذه الانديه .

والرعايه التي حدثت من قبل مجموعة الاتصالات وخاصه جوال للضفه الغربيه ولرياضتها مع رمي الفتات لقطاع غزه وخاصه الاتفاق الاخير الذي قمت بازالة الغموض والخلاف عنه في رعاية جوال لدوري المحترفين بلقاءك مع معن ملحم والتي وفرت انت شخصيا على هذه الشركه دفع مليون دولار اخرى لقطاع غزه خاصه وان هذه الشركة تربح من زبائنها بقطاع غزه 50 بالمائه من ارباحها ويتوجب عليها دفع نفس المبلغ الذي دفعته في الضفه الغربيه .

لمتابعة المقابله التي اجراها الرجوب يمكنك الرجوع الى موقع سام سبورت وهذا الرابط

http://www.sam-sport.net/news.php?news-id=2740

جهد مبارك لصحيفة الشعب الجزائرية بتذكر الشهيد ياسر عرفات

17 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – أرسل لي أمس الأخ والصديق سري القدوه ملحق صوت الأسير وهو يصدر بانتظام لدعم قضية الأسرى العادلة ولكن هذه المره يخرج للاحتفال بذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات باقلام كتاب فلسطينيين وجزائريين .

هذا الملحق الرائع الذي يتحدث عن اهم المحطات التي مر فيها الشهيد ياسر عرفات خلال تجربته النضاليه الطويله والتي امتدت على طول التاريخ الفلسطيني وما مر بشعبنا وكان خلالها هذا القائد الملهم الذي يوجه الصعابو الانواء العاصفه بشجاعه ورجوله ويخرج من معركه لمعركه وسط مسيره من الدماء والضحايا والشهداء والاسرى .

هذا الملحق المكون من 16 صفحه والذي طبع بالالوان بشكل جميل ومميز والذي وزع بكثافه مع صحيفة الشعب يوم ذكرى استشهاد هذا البطل الشهيد ياسر عرفات والذي تربطه علاقه تاريخيه بالدوله والثوره الجزائريه حيث تطوع هو وكل قادة الثوره الفلسطينيه في صفوف الثور الجزائريه ونالوا رعايتها كدوله مع دايات الاستقلال .

ياتي هذا الملحق الرائع الذي ينبغي لحركة فتح وموفضياتها طباعته توزيعه على كل انحاء فلسطين لما فيه من ماده تستحق القراءه والنشر قام بكتابتها كوكبه من الكتاب والاكاديميين الفلسطينين والجزائريين الذي عايشوا هذا الرجل المناضل .

الجزائريون يقومون بصنع ملحق خاص بالشهيد ياسر عرفات ونحن في فلسطين لم تصدر صحفنا المحليه التي طالما نالت تعاطف ورعاية الشهيد ياسر عرفات في ذكرى استشهاده او ذكرى الاستقلال أي ملحق خاص بهذا الرجل العظيم .

صحيح اننا شعب لا نكرم شهدائنا بالشكل المطلوب وصحيح اننا شعب ينبغي ان يرفع جانب الوفاء عنده وينبغي ان يتم طباعة هذا الملحق وتوزيعه وعمل مثله في داخل الوطن المحتل لهذا الرجل الذي يستحق اكثر ماقدم له من تكريم واحتفال .

كل الاحترام والتقدير للاخوه الجزائرين وللطاقم الفلسطيني الذي شارك في إخراج هذا العدد الى النور وكل الاحترام والتقدير لمن قرا هذا الملحق او قام بتوزيعه فهذا الرجل يستحق اكثر بكثير من هذا فبتكريم هذا الرجل يتم تكريم كل المناضلين في كل الشعوب فقد كان هذا الرجل رمز لكل ثوار العالم .

كل الاحترام للاخوه عز الدين بوكدروش ومختار سعيدي وعز الدين خالد هؤلاء من سهروا على اخراج هذا الملحق حتى تم توزيعه واخراجه للنور ومن اتصلوا بالكتاب والصحافيين الذين كتبوا محتويات هذا الملحق وهم اللجنه الاعلاميه بالجزائر التابعه للسفاره الفلسطينيه وعلي شكشك و الدكتور سليم الزعنون وتامر المصري وعبد الكاظم العبودي وصالح عوض وعبد السلام عطاري واحمد شاهين وصادق الخضور وامل فؤاد عبيد ومصطفى اللداوي .

http://www.ech-chaab.com/archives/2011/11/171111+.pdf