أرشيف | 5:20 م

ناسف لهذا الخلل الطارئ يرجى المحاولة مره أخرى

13 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – شكرا جوال مع لهذا الاعتذار الرقيق الذي سمعة كل المواطنين في قطاع غزه بسبب انشغال الشبكة وسقوطها منذ ان أعلنت جوال لمشتركيها حملة استبدال نقاطهم للأرقام ذات الدفع المسبق وسقطت شبكة جوال بامتياز في قطاع غزه .

هذه الشركه التي لا تهدف الا للربح وجني الأرباح غير عابئة بمصالح المواطنين الفلسطينيين ولا يهمها سقوط الشبكة بامتياز وعد القدره على اجراء المكالمات الهامه والضروريه للمواطنين واغراق السوق الغزي بكميه كبيره من الشرائح وصل سعر الشريحه الى 7 شيكل وبها 3 شيكل ممكن الاتصال بهم هذه اللا مسؤولية بالتعامل مع المواطنين يتوجب ان يتم محاسبة المسئول عنها.

تركيب المحطات اللازمه لتقوية وتعزيز شبكة جوال لم تنتهي فنيا فلا يكفي قطاع غزه تركيب 60 محطه ولا حتى 100 حتى يمكن ان يقال بان الشبكة جاهزة لاي عملية توسعه في قطاع غزه لذلك فإدارة جوال تناقضت مع وعود السيد عمار العكر المدير التنفيذي لمجموعه الاتصالات بعدم ضخ تلك الشرائح الجديده الا بعد جاهزية الشبكه .

سقطت شبكة جوال بامتياز يوم العيد ويوم خروج الأسرى وتحريرهم قبل أسابيع واليوم ولا يوجد بيان صحفي او اعتذار وصل الى المواطنين عن هذا الخلل وكان الناس التي تعاني من التقاط خط جوال في قطاع غزه مش محسوبين من البشر حتى تعتذر لهم شركة جوال .

حملات هذه الشركة الغير محسوبة والغير متوائمة مع قدرة الشبكة على استيعاب حجم تلك المكالمات التي تتم في قطاع غزه وخاصة الدولية منها اثناء العيد والتي حاولنا كلنا ان نستفيد من هذا التخفيض ولكن الخطوط محدوده مما ادى الى صعوبة الاستفاد بحريه من هذه الحمله والاتصال بالاعزاء الا بعد معاناه كبيره .

تتحمل هذه المسؤولية إدارة شركة جوال في قطاع غزه كل مستوياتها ابتداء من المدير الاقليمي لها في قطاع غزه وانتهاء بأصغر موظف يرد بالضفه الغربيه من شركة ريتش العنصريه المتواجد بالضفه الغربيه فهم ملزمين بالاعتذار وتبرير ما يحدث للجمهور وسحب تلك الشرائح من السوق والاكتفاء بما هو موجود من شرائح وفواتير والعمل بشكل سريع لتعزيز محطات التقوية أكثر من الموجود حاليا .

احترام الناس وتصدير إخبار تبرر ما حدث هذه ما ينتظره كل زبائن جوال في قطاع غزه من منطق ان مصالح المواطنين تتضرر في انقطاع وسقوط للشبكة وهذا حقهم بان يأخذوا معلومات من على موقع الشركة الالكتروني او على المواقع التي تمول وتوضع إعلانات الشركه فيها .

التقصير جماعي في هذه الشركه يتوجب تلافيه وخاصه وان اليوم الشركة الوطنية نشرت 3 صفحات كأمله على موقع جريدة فلسطين التابعه لحركة حماس والصحيفه الوحيده التي توزع في قطاع غزه تطالب بمندوبين له سيتم تأهيلهم للبدء بالعمل في قطاع غزه بشكل رسمي .

وكانت قد أعلنت شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية “جوال”, إحدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن إطلاق برنامج “نقاطك” لمشتركي برامج الدفع المسبق، ويأتي ذلك ضمن خطة مكافأة وتقدير مشتركي “جوال” لاختيارهم شبكتها من خلال إدخال تطويرات وتقنيات جديدة من شأنها أن تسهل على مشتركيها وتحقق لهم أكبر منفعة.

وحول هذا البرنامج الجديد قال المدير العام لشركة “جوال” السيد عمار العكر: “إن برنامج “نقاطك” يعد استكمالا للمشاريع التي تقدم امتيازات للمشتركين، إذ أنه يقوم على أساس تجميع نقاط من قبل المشتركين بحيث نقدم لهم أرصدة مجانية ومزايا متنوعة بناءً على معدل استخدامهم”.

تشكيل لجنة تحقيق دوليه باستشهاد الشهيد ياسر عرفات مطلوبه اليوم قبل أي وقت

13 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – بمناسبة الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات برزت قضيه ملحه ينبغي العمل عليها بشكل سريع وعلى اعلى المستويات وهي تشكيل لجنة تحقيق دوليه لكشف الواقعة الجنائية باغتيال الرئيس الشهيد قبل ان نفجع بحوادث اخرى وسط تهديدات اسرائيل باستهداف الرئيس محمود عباس .

التقرير الطبي الذي لم ينشر وموعودين بنشره خلال شهر حسب تأكيدات ووعود ابن أخته الاخ ناصر القدوه عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ورئيس مؤسسة ياسر عرفات ولكن مهما كانت تفاصيل هذا التقرير فشبة التسمم هي المسيطرة حسبما أعلنت زوجته سهى عرفات وحسبما أعلن الفرنسيين وكشف بوسائل الإعلام .

خلال الايام الماضيه تابعت تصريحات قاده فتحاويين يدعون انهم عرفاتيون وانهم على نهج الرئيس الشهيد القائد تحدثوا مطولا لكل وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والكل منهم روى قصص وحكايات وروايات عن علاقته بالرئيس الشهيد وذكراياته معه ولكن ما استنتجته انه لا احد يعرف لماذا لم يتم تدويل قضية قتل الشهيد ياسر عرفات ولم يعمل احد منهم بالشكل المطلوب لايصال القضيه الى المحافل الدوليه لكي يتم محاسبة قتلة هذا الرجل العظيم .

رفيق الحرير رئيس وزراء لبنان الذي تم اغتياله والذي تم تشكيل لجنة تحقيق دوليه واستجلاب محققين دوليين واصدار مذكرات اعتقال بحق شخصيات رسميه وغير رسميه وتوجيه اتهامات بحق اشخاص بعينهم بتهمة قتل هذا القائد اللبناني وسط اختلاف في وجهات النظر السياسيه في المجتمع اللناني بين مؤيد ومعارض .

اما ياسر عرفات فالكل مجمع ان من قتله وسممه هو الاحتلال الصهويني وهناك مؤشرات واضحه وتصريحات قالها ارئيل شارون رئيس وزراء الكيان الصهيوني وتقارير نشرت سنياريوهات متوقعه لكيفية اغتيال الشهيد ياسر عرفات ينبغي التحقيق فيها واثبات صحة تلك الفرضيات الجنائيه .

الاختراق الأخير لمنظمات الأمم المتحدة والتأييد الذي حصلت عليه فلسطين بعضوية كامله في اليونيسكو يدعونا الى ان نضغط ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق جنائيه دوليه للتحقيق بأسباب استشهاد ياسر عرفات وتوجيه قضايا جنائية بحق القتله بغض النظر عن مستواهم او مكانتهم واحراج الكيان الصهيوني القاتل بهذه القضيه العادله في المؤسسات الدوليه .

لتتصدى الولايات المتحده لهذا الاقتراح وتحاول إيقافه ولكننا كشعب فلسطيني وامه عربيه واسلاميه نكسب ان الرئيس ياسر عرفات قد قتل بواقع جنائي مستخدمين تكنولوجيا السموم المشهوره فيها دولة الكيان الصهيوني عبر التاريخ والذي كانت إحداها محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالأردن .

ليثبت الجميع انتماءهم العرفاتي وبمقدمتهم الرئيس الذي اعلن انه عرفاتي في الامم المتحده وليتم اعداد اوراق الملف بكل جوانبه ويتم طرحه على المؤسسات الدوليه التي طرحت عليه قضية الشهيد ياسر عرفات فابوعمار لا يقل على الحريري وصاحب تاريخ ونضال أطول في خدمة الثوره الفلسطينيه والامه العربيه والاسلامي اجدر ان يتم تدويل قضية قتله وبحثها وتوجيه اصابع الاتهام بحق القتله .

وطالب النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية الدكتور فيصل أبو شهلا بتشكيل لجنة تحقيق دولية في وفاة الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.

وانتقد أبو شهلا في تصريح صحافي بشدة ‘عدم الكشف عن ملابسات وفاة الرئيس عرفات رغم مرور سبع سنوات على وفاته’، محذرا من تجاهل السبب الحقيقي لاغتياله، ومؤكداً أن ‘إسرائيل هي من يقف وراء اغتياله’.

وشدد أبو شهلا على أن قضية وفاة عرفات تهم كل الشعب الفلسطيني بمكوناته وشرائحه وفصائله، ولا يجب التسويف والمماطلة بالكشف عن السبب، وقال: ‘إن الشعب الفلسطيني لن يسكت طالما بقي السبب الحقيقي مجهولا’، متهماً إسرائيل وقوى دولية بالوقوف وراء وفاته.

وكان قد كشف الدكتور ناصر القدوة وزير خارجية فلسطين السابق أنه سيتم فى غضون شهر نشر التقرير الطبى الفرنسى الذى تم تسليمه للسلطة الفلسطينية عن أسباب وفاة الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات “أبو عمار”، باللغة العربية.

وأضاف “إننا لدينا قناعتنا الشخصية الواضحة كما الأغلبية الساحقة من الشعب الفلسطينى وربما الشعوب العربية بأن هذه الوفاة لم تكن طبيعية، وأنها جاءت نتيجة تسميم قامت به جهات إسرائيلية، وهناك الكثير من المؤشرات والدلائل فى هذا الاتجاه”.

وعما إذا كان الفرنسيون قد أخفوا جوهر ومضمون التقرير الطبى ، أجاب القدوة قائلا “إن الفرنسيين لم يخفوا جوهر التقرير الطبى بل قدموه.. ولكن القانون الفرنسى يمنع تقديم أية معلومات عن أية حالة مرضية إلا لعائلة هذا المريض، وبالتالى فهم تجاوزوا التنفيذ الدقيق له بسبب هذه الحالة الخاصة..لذلك تم تسليم نسخة أخرى لى لأنهم كانوا يعلمون وضعى الرسمى فى السلطة الفلسطينية وكان مفهوم لديهم أنه سيكون بين يدى السلطة، لكن عملية إخراج التقرير كان يجب أن تكون منسجمة مع القانون الفرنسى”.

وقال الدكتور ناصر القدوة، رئيس مؤسسة ياسر عرفات، “جوهر التقرير فى تقديرى أنه لا يحتوى على أكاذيب..فالجانب الفرنسى لم يزور الحالة الطبية بل أعطى معلومات صحيحة لكنه لم يقم بإعطاء كل المعلومات .. هذه هى النقطة التى يجب أن نضع الإصبع عليها”.

وأفاد بأن التقرير يشرح الحالة لكن لا يقدم الدليل.. ويقول إن هذه الحالة لا يمكن تفسيرها وفق علم الأمراض..وإن المشكلة الصحية الأساسية التى أدت إلى الوفاة ناجمة عن تكسير الصفائح البيضاء .. وهذا يحدث عادة نتيجة ثلاثة احتمالات الأول سرطان وهذا غير موجود..والثانى التهابات حادة وشاملة وهذا غير موجود .. أو تسمم وإننا لم نجد أى سم معروف لدينا”.

اعرف الخجل يمنعكم من طرح الموضوع

13 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – في لقاء مع موقع بال برس تحدث الاخ عباس زكي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومفوض العلاقات العربية والصين عن خلافة الرئيس وقال بصراحة ان الموضوع لم يتم طرحه حتى الان لا على اللجنه المركزيه و المجلس الثوري وانا اقول ان الخجل ما يمنعكم من مناقشة هذا الموضوع بحضور الرئيس محمود عاس.

ألخلافه لاي رئيس او قائد ثوره ينعي ان يكون لها مقدمات ويكون بروز هذا الخليفة او النائب وسط اقرأنه بشكل لافت وواضح لا يقبل الجدل وهذا ما حدث بين الرئيس الشهيد ياسرعرفات والرئيس محمود عباس فابومازن امين سر اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير والساعد الايمن للشهيد ابوعمار في المفاوضات وطوال حقبه تاريخيه كبيره والجميع يقر بانه لا يوجد منافس كان عليه داخل القيادة الفتحاويه .

اما حين يكون الجميع جدد على العملية كأعضاء اللجنة المركزية الموجودين ولا احد لديه الكريزما لتولي هذا الموقع الهام ولا احد يطرح نفسه حتى من فكر تراجع على السريع خوفا من ان يتهم بانه يريد مزاحمة الرئيس او غيره فهذا يتطلب ان يتم طرح الموضوع بجديه وكسر حاجز الخجل .

اللجنة المركزية أخذت على عاتقها بعد المؤتمر السادس ان يكون الرئيس من داخلها ولا ينبغي ان يخرج منها أي انه حسب ميضعون من فيتو داخلي ينبغي ان يكون من داخلهم فقط وهذا ما يصعب العملية ويعقده فكان هناك سابقا يطرح اشخاص خرجوا من عضوية اللجنه المركزيه واخرين اقوياء يتواجدون داخل سجون الاحتلال الصهيوني ا .

رغم ان البعض منهم يعمل على هذا الموضوع ويجس نبض الفتحاويين داخل الحركه وكافة الاطر التنظيميه ويرسل اشارات الى تنظيمات فلسطينيه سواء يساريه او الى حماس عبر مبعوثين وعلاقات تتم عبر الاقارب والاصدقاء المشتركين كما قلنا سابقا فهناك من نظر الى المراه في بيته وتحسس ان كان يمكن ان يكون خلف الرئيس اولا .

ينبغي ان يخرج هذا الخجل ويصبح ترشيح فعلي حتى يتم الترويج لهذا المرشح بشكل قاعدي فهذا يحتاج الى وقت وعملية النقاش تحتاج الى وقت قد تؤدي في نهاية الامر الى مرشح لايتوافق عليه احد ويفوز مرحشح حماس ان رشحوا أي شخصيه من داخلهم او من الخارج باعتباره رجل اجماع وطني.

لا ينبغي اخي عباس زكي ان تكونوا اسري للوقت والتواريخ والاستحقاقات طالما الرئيس محمود عاس أبلغكم بانه لن يرشح نفسه لاي انتخابات رئاسية قادمه واصر على هذا بكل المناسبات وكل الاجتماعات والمؤتمرات الصحفيه ينبغي ان تعملوا على فرز شخصيه من داخلكم او ان يتم ترشيح احد كوادر الحكره او الشخصيات المستقله كمرشح يتم استقطابه الى داخل الحركه ليكون مرشح الاجماع الوطني .

وكان قد صرح الاخ عباس زكي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح بما يلي ” وحول مرشح حركة فتح للانتخابات كون الرئيس عباس رفض الاستمرار في ولاية ثانية للرئاسة قال عباس زكي ‘ حتى اللحظة لم نناقش الموضوع, ولم يتم عرضه لا على اللجنة المركزية لحركة فتح ولا على المجلس الثوري, وفي حال طلب منا ذلك سنتوافق على الشخص المناسب لتولي هذا المنصب ‘.

وأضاف ‘ إذا طلب منا أن نطرح مرشح فسوف يكون لنا مرشح وكذلك لحركة حماس مرشح ويمكن أيضاً أن يتم التوافق على شخص واحد لتولي منصب الرئيس في الانتخابات ‘.

وتمنى زكي أن تجري الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الوقت القريب, قائلاً ‘ حماس حالياً وبعد صفقة شاليط أصبح لها أسهم كبيرة في الشارع الفلسطيني, وكذلك حركة فتح بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة وحديثه عن معاناة الفلسطينيين وانتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي اليومية ‘.

وأضاف ‘ في اعتقادي آن الأوان لنخطو الخطوة المناسبة نحو الانتخابات لطي صفحة الانقسام إلى الأبد عبر صندوق الاقتراع ولا مانع لدينا إذا فازت حماس فلتتولى زمام الحكم ‘.

الاستقلال لا يكون الا بالقضاء على الكيان الصهيوني

13 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – وثيقة إعلان الاستقلال التي انطلقت من على ارض الجزائر بلد المليون ونصف شهيد كانت باراده فلسطينيه وجاءت تتويج لانتصار شعبنا على الكيان الصهيوني في بداية انتفاضه شعبيه اعتبرت الأطول في تاريخ صراع الشعوب مع الانظمه الغاصبه وجاءت مبادرة ايلول عام 2011 تتويج لترجمة القوانين الدوليه لكي تصبح فلسطين عضوا في المجتمع الدولي استنادا الى اعتراف نفس المجتمع بدولة الكيان الصهيوني .

الاستقلال لا يكون الا بفرض إرادة شعبنا والانتصار على هذا الكيان الصهيوني وممارسة نتائج هذا الاستقلال على الأرض كدوله ذات سيادة مستقلة تحمي سمائها وأراضيها وأبنائها وغير محاصره منتهكه كل حقوقها الانسانيه مثلها مثل كل دول العالم باختصار لانريد دوله على الورق سواء بصيغتها الاولى داية السلطه او بصيغتها المشتته في قطاع غزه .

اما استقلالنا فهو استقلال معنوي يؤكد حقنا التاريخي فيه واستمرار لمسيرة نضال سقط فيها الشهداء والجرحى والاسرى وعانى شعبنا كله من ويلات الحرمان بقدان بيوته والهجره بعيدا عنها الى دول العالم محروما من ابسط حقوقه الانسانيه ومن بقي لى ارض وطنه صامد نعت منه المواطنه وحوصر ومارس عليه الاحتلال الصهيوني ابغض الاساليب الغير انسانيه .

أصبح السارق اللص القاتل المعتدي صاحب حق في فلسطين بموجب عدالة الاستعمار الغربي وبمنطق العداء لامتنا الاسلاميه والعربيه بمنطق ديني ووطني صهيوني عنصري تم ترقيعه ليصبح وطن لهؤلاء المهاجرين الذين اتو من 90 دوله من كل انحاء العالم .

لا يصنع الاستقلال الا انتصار ووحده عربيه واسلاميه يكون شعبنا مقدمة تلك الحربه التي ستوجه الى قلب هذا الكيان الصهيوني الغاصب هكذا انطلقت حركة فتح في 1965 بمبادئها وشعاراتها ومنطلقاتها نحن طليعة الامه العربيه والاسلاميه بالقضاء على هذا الكيان الصهيوني الغاصب سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وانسانيا حتى نسطيع ممارسة الاستقلال الوطني الفلسطيني على كامل تراب ارضنا الفلسطينيه .

على طريق هذا الاستقلال يمكن للجميع ان يمارس قناعاته بكل الاتجاهات ولكن هذا هو الاصل وهذا هو الثابت وهذا الذي سينبغي ان يكون ولا شيء غيره مهما قيل ومهما حدث فالاستقلال ينتزع انتزاع ويكون على بالقضاء على هذه الدوله العنصريه المعتديه التي حرمتنا من هذا الاستقلال فاما انكون وهم يموتون فلن يكون هناك استقلال فعلي الا بهذا .

صحيح ان الرئيس محمود عباس حين القى خطابه التاريخي في الامم المتحده يطالب بحق فلسطين بالحصول على الاعتراف بالدوله الفلسطينيه المستقله بحدود الخامس من حزيران عام 1967 والقدس عاصمه لهذه الدوله منطلقا من وثيقة الاستقلال ووحيها ومن الام شعبنا الفلسطيني الذي عانى من بدايات القرن الماضي في سبيل الحصول على حقه المسروق من المجتمع الدولي وكان قبله الشهيد ياسر عرفات قد اكد على حقنا بمناسبات عديده في الامم المتحده وحمل غصن الزيتون والبندقيه وطالبهم كما طالبهم الرئيس محمود باس بعد اسقاط غصن الزيتون من يده .

ان مايسمى بالربيع العربي ومايقال عن ثورات الشعوب لتغير الانظمه انما هو درب من اعاقة الاستقلال الفلسطيني واعاقة الوحده اللعربيه والاسلاميه وانما هو نمطيه جديده واعادة تغيير هؤلاء الحكام بتكاليف دماء هذه الشعوب مقيدين باستعمار جديد اعد خصيصا ومتوافق مع حقوق الانسان وحقوق الشعوب بالحريه والتغيير والاستقلال ككذبه كبرى يتم تجميل هذا الاحتلال .

سننظل ننتظر ان يولد من رحم الامه قائد يعيد لها كرامتها ويوحد صفوفها وتلتف كل الامه من حوله شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ويكون شعبنا بعد ان توحدت كلمته وخطابه واهدافه هو راس هذه الحربه بعد ان ثقلته التجربة بكل انواعها السياسيه والكفاحيه ليكون بالفعل هناك الاستقلال وتترجم هذه الوثيقه ويضاف لها صدق الوعد النبوي الذي اطلقه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قبل الف واربعمائة سنه بانتصار الامه في فلسطين على هذا الكيان المجرم الغاصب .

وثيقة إعلان الاستقلال

13 نوفمبر


على أرض الرسالات السماوية إلى البشر، على أرض فلسطين ولد الشعب العربي الفلسطيني، نما وتطور وأبدع وجوده الإنساني عبر علاقة عضوية، لا انفصام فيه ولا انقطاع، بين الشعب والأرض والتاريخ.

بالثبات الملحمي في المكان والزمان، صاغ شعب فلسطين هويته الوطنية، وارتقى بصموده في الدفاع عنها إلى مستوى المعجزة، فعلى الرغم مما أثاره سحر هذه الأرض القديمة وموقعها الحيوي على حدود التشابك بين القوى والحضارات… من مطامح ومطامع وغزوات كانت ستؤدي إلى حرمان شعبها من إمكانية تحقيق استقلاله السياسي، إلا أن ديمومة التصاق الشعب بالأرض هي التي منحت الأرض هويتها، ونفخت في الشعب روح الوطن، مطعما بسلالات الحضارة، وتعدد الثقافات، مستلهما نصوص تراثه الروحي والزمني، واصل الشعب العربي الفلسطيني، عبر التاريخ، تطوير ذاته في التواجد الكلي بين الأرض والإنسان على خطى الأنبياء المتواصلة على هذه الأرض المباركة، على كل مئذنة صلاة الحمد للخالق ودق مع جرس كل كنيسة ومعبد ترنيمه الرحمة والسلام.

ومن جيل إلى جيل، لم يتوقف الشعب العربي الفلسطيني عن الدفاع الباسل عن وطنه ولقد كانت ثورات شعبنا المتلاحقة تجسيداً بطوليا لإرادة الاستقلال الوطني.

ففي الوقت الذي كان فيه العالم المعاصر يصوغ نظام قيمة الجديدة كانت موازين القوى المحلية والعالمية تستثني الفلسطيني من المصير العام، فاتضح مرة أخرى أن العدل وحدة لا يسير عجلات التاريخ.

وهكذا انفتح الجرح الفلسطيني الكبير على مفارقة جارحة: فالشعب الذي حرم من الاستقلال وتعرض وطنه لاحتلال من نوع جديد، قد تعرض لمحاولة تعميم الأكذوبة القائلة “إن فلسطين هي أرض بلا شعب” وعلى الرغم من هذا التزييف التاريخي، فإن المجتمع الدولي في المادة 22 من ميثاق عصبة الأمم لعام 1919، وفي معاهدة لوزان لعام 1923 قد اعترف بأن الشعب العربي الفلسطيني شأنه شأن الشعوب العربية الأخرى، التي انسلخت عن الدولة العثمانية هو شعب حر مستقل.

ومع الظلم التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني بتشريده وبحرمانه من حق تقرير المصير، أثر قرار الجمعية العامة رقم 181 عام 1947م، الذي قسم فلسطين إلى دولتين عربية ويهودية،فإن هذا القرار مازال يوفر شروطاً للشرعية الدولية تضمن حق الشعب العربي الفلسطيني في السيادة والاستقلال الوطني.

إن احتلال القوات الإسرائيلية الأرض الفلسطينية وأجزاء من الأرض العربية واقتلاع غالبية الفلسطينيين وتشريدهم عن ديارهم، بقوة الإرهاب المنظم، واخضاع الباقين منهم للاحتلال والإضطهاد ولعمليات تدمير معالم حياتهم الوطنية، هو انتهاك صارخ لمبادئ الشرعية ولميثاق الأمم المتحدة ولقراراتها التي تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية، بما فيها حق العودة، وحق تقرير المصير والاستقلال والسيادة على أرضه ووطنه.

وفي قلب الوطن وعلى سياجه، في المنافي القريبة والبعيدة، لم يفقد الشعب العربي الفلسطيني إيمانه الراسخ بحقه في العودة، ولا إيمانه الصلب بحقه في الاستقلال، ولم يتمكن الاحتلال والمجازر والتشريد من طرد الفلسطيني من وعيه وذاته- ولقد واصل نضاله الملحمي، وتابع بلورة شخصيته الوطنية من خلال التراكم النضالي المتنامي. وصاغت الإرادة الوطنية إطارها السياسي، منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني، باعتراف المجتمع الدولي، متمثلاً بهيئة الأمم المتحدة ومؤسساتها والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى، وعلى قاعدة الإيمان بالحقوق الثابتة، وعلى قاعدة الإجماع القومي العربي، وعلى قاعدة الشرعية الدولية قادت منظمة التحرير الفلسطينية معارك شعبها العظيم، المنصهر في وحدته الوطنية المثلي، وصموده الأسطوري أمام المجازر والحصار في الوطن وخارج الوطن. وتجلت ملحمة المقاومة الفلسطينية في الوعي العربي وفي الوعي العالمي، بصفتها واحدة من أبرز حركات التحرر الوطني في هذا العصر.

إن الانتفاضة الشعبية الكبرى، المتصاعدة في الأرض المحتلة مع الصمود الأسطوري في المخيمات داخل وخارج الوطن، قد رفعا الأدراك الإنساني بالحقيقة الفلسطينية وبالحقوق الوطنية الفلسطينية إلى مستوى أعلى من الإستيعاب والنضج، وأسدلت ستار الختام على مرحلة كاملة من التزييف ومن خمول الضمير وحاصرت العقلية الإسرائيلية الرسمية التي أدمنت الإحتكام إلى الخرافة والإرهاب في نفيها الوجود الفلسطيني.

مع الانتفاضة، وبالتراكم الثوري النضالي لكل مواقع الثورة يبلغ الزمن الفلسطيني أحدى لحظات الإنعطاف التاريخي الحادة وليؤكد الشعب العربي الفلسطيني، مرة أخرى حقوقه الثابتة وممارستها فوق أرضه الفلسطينية.

واستناداً إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه فلسطين وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعا عن حرية وطنهم واستقلاله وانطلاقا من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسدها قرارات الأمم المتحدة منذ عام 1947، ممارسة من الشعب العربي الفلسطيني لحقه في تقرير المصير والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.

فإن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

إن دولة فلسطين هي للفلسطينيين أينما كانوا فيها يطورون هويتهم الوطنية والثقافية، ويتمتعون بالمساواة الكاملة في الحقوق، تصان فيها معتقداتهم الدينية والسياسية وكرامتهم الإنسانية، في ظل نظام ديمقراطي برلماني يقوم على أساس حرية الرأي وحرية تكوين الأحزاب ورعاية الأغلبية حقوق الأقلية واحترام الأقلية قرارات الأغلبية، وعلى العدل الاجتماعي والمساواة وعدم التمييز في الحقوق العامة على أساس العرق أو الدين أو اللون أو بين المرأة والرجل، في ظل دستور يؤمن سيادة القانون والقضاء المستقل وعلى أساس الوفاء الكامل لتراث فلسطين الروحي والحضاري في التسامح والتعايش السمح بين الأديان عبر القرون.

إن دولة فلسطين دولة عربية هي جزء لا يتجزأ من الأمة العربية، من تراثها وحضارتها، ومن طموحها الحاضر إلى تحقيق أهدافها في التحرر والتطور والديمقراطية والوحدة. وهي إذ تؤكد التزامها بميثاق جامعة الدول العربية، واصرارها على تعزيز العمل العربي المشترك، تناشد أبناء أمتها مساعدتها على إكتمال ولادتها العملية، بحشد الطاقات وتكثيف الجهود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وتعلن دولة فلسطين التزامها بمبادئ الأمم المتحدة وأهدافها وبالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتزامها كذلك بمبادئ عدم الإنحياز وسياسته.

وإذ تعلن دولة فلسطين أنها دولة محبة للسلام ملتزمة بمبادئ التعايش السلمي، فإنها ستعمل مع جميع الدول والشعوب من أجل تحقيق سلام دائم قائم على العدل واحترام الحقوق، تتفتح في ظله طاقات البشر على البناء، ويجري فيه التنافس على إبداع الحياة وعدم الخوف من الغد، فالغد لا يحمل غير الأمان لمن عدلوا أو ثابوا إلى العدل.

وفي سياق نضالها من أجل إحلال السلام على أرض المحبة والسلام، تهيب دولة فلسطين بالأمم المتحدة التي تتحمل مسؤولية خاصة تجاه الشعب العربي الفلسطيني ووطنه، وتهيب بشعوب العالم ودولة المحبة للسلام والحرية أن تعينها على تحقيق أهدافها، ووضع حد لمأساة شعبها، بتوفير الأمن له، وبالعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

كما تعلم في هذا المجال، أنهاتؤمن بتسوية المشاكل الدولية والإقليمية بالطرق السلمية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها وأنها ترفض التهديد بالقوة أو العنف أو الإرهاب، أو بإستعمالها ضد سلامة أراضيها واستقلالها السياسي، أو سلامة أراضي أي دولة أخرى، وذلك دون المساس بحقها الطبيعي في الدفاع عن أراضيها واستقلالها.

وفي هذا اليوم الخالد، في الخامس عشر من تشرن الثاني 1988 ونحن نقف على عتبة عهد جديد، ننحني إجلالا وخشوعاً أمام أرواح شهدائنا وشهداء الأمة العربية الذين أضاءوا بدمائهم الطاهرة شعلة هذا الفجر العتيد، واستشهدوا من أجل أن يحيا الوطن. ونرفع قلوبنا على أيدينا لنملأها بالنور القادم من وهج الانتفاضة المباركة، ومن ملحمة الصامدين في المخيمات وفي الشتات وفي المهاجر، ومن حملة لواء الحرية: أطفالنا وشيوخنا وشبابنا، أسرنا ومعتقلينا وجرحانا المرابطين على التراب المقدس وفي كل مخيم وفي كل قرية ومدينة، والمرأة الفلسطينية الشجاعة، حارسة بقائنا وحياتنا، وحارسة نارنا الدائمة. ونعاهد أرواح شهدائنا الأبرار، وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني وأمتنا العربية وكل الأحرار والشرفاء في العالم على مواصلة النضال من أجل جلاء الاحتلال، وترسيخ السيادة والاستقلال إننا، ندعو شعبنا العظيم إلى الالتفاف حول علمه الفلسطيني والإعتزاز به والدفاع عنه ليظل أبدا رمزاً لحريتنا وكرامتنا في وطن سيبقي دائما وطننا حراً لشعب من الأحرار.