أرشيف | 6:59 م

حفل على النمط النيوركي حضره فقط الصفوة وغابت عنه الجماهير

10 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – اتصل بي صديقي الدكتور فيصل ابوشهله عضو المجلس الثوري والتشريعي يسألني ان كنت احضر حفل تقيمه مؤسسة الشهيد ياسر عرفات بمناسبة ذكرى استشهاد القائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات في قصر رام الله الثقافي لمدة فقط ساعة من السادسة حتى السابعة مساءا يبثه التلفزيون الفلسطيني بشكل مباشر .

حين حضرت جوانب من الحفل على شاشة تلفزيون فلسطين أدركت الحفل أريد له ان يكون بعيدا عن الجماهير الفلسطينيه وعلى نمط نيوركي تعود عليه رئيس مؤسسة ياسر عرفات الأخ ناصر القدوه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح بعيد عن الجماهير التي احبها ياسر عرفات والتصق بها رغبة منه ان يبدوا على النمط الاجنبي والغربي الذي تعود عليه رئيس المؤسسة .

لقد فضحتهم كاميرا التلفزيون الفلسطيني حين عرضت الفراغ الكبير في الصفوف الخلفيه وابرزت العدد القليل من الحضور ونمطية اللبس الذي ارتداه الحضور والذي يكاد يكون تم التعميم عليهم بلبس بذلات من نوع خاص وبلون موحد حتى يظهر الحفل بصيغه اللجنة التي حضرت لهذه الحفل ويكون يشابهه الحفلات النيوركيه الراقيه .

الاضاءه والمسرح عكست ما نقول فالاضائه خافته وشكل المسرح بعيدا عن الجماهير والتصفيق والهتاف بصوت الحضور الذي يصفق لمن حضر الحفلة كانها موسيقي تم التدرب عليه قبل حضور الحفل حتى يبدوا ليتوافق مع تقاليد المؤسسة البعيدة كل البعد عن ياسر عرفات وشخصيته وجماهيريته وكأنها تعبر عن احد غيرابوعمار لا يتوافق معه الا في الصورة والتوقيع الذي أبرزوها له على ألصوره الرئيسية للحفل و التي تم عرضها في غلاف موقع المؤسسة على شبكة الانترنت .

وحضر الاحتفال الذي أقيم في قصر الثقافة بمدينة رام الله، مساء اليوم الخميس، أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ومن اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، ومن قيادات الفصائل الوطنية، وأعضاء كنيست عرب وقادة الأجهزة الأمنية، ورؤساء بلديات وغيرهم من الشخصيات الوطنية الاعتبارية التي عاصرت حياة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، إضافة لعدد من السفراء والقناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية في فلسطين، وحشد كبير من المواطنين.

والجميل انه تم منح جائزة ياسر عرفات لفرقة الفنون الشعبيه التي نحترم ونجل وسط تنافس تم مع مؤسستين كانت كل واحده منهم تستحق الجائزه حسبما عبر عن ذلك عريف الحفل وهي معهد إدوارد سعيد للموسيقى في القدس المحتلة، وجمعية الحق في الحياة العاملة بقطاع غزه .

وكان قد شدد رئيس الوزراء سلام فياض على أن حكاية ياسر عرفات، تتجسد اليوم في إصرار شعبنا على مواصلة الكفاح والبناء، لإكمال فصولها بانتزاع الحرية والاستقلال، وتكريس السيادة الوطنية على أرض دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود عام 1967.

وقال، في كلمة له خلال حفل إحياء الذكرى السابعة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، ‘نعم، لقد انطلق ياسر عرفات بثورتنا المعاصرة من حطام النكبة وخيام التشرد، وقاد مسيرة الكفاح الوطني لصون الهوية وإعادة إحياء الوطنية الفلسطينية، ليضع اللبنة الأولى والمدماك الرئيس في بنيان دولة فلسطين المستقلة بإنشاء أول سلطة وطنية فلسطينية، ليس كمنة من أحد وإنما كثمرة أولى لتضحيات آلاف الشهداء ومعاناة مئات آلاف الأسرى وملايين المشردين، وكأبرز انجاز لنضالات شعبنا على مدى عقود، توجتها الانتفاضة المجيدة عام 1987، والتي أبرزت الصراع على حقيقته، والمتمثل في سعي شعبنا لممارسة حقه الطبيعي في الحياة والخلاص من الاحتلال، والعيش حراً كريماً في وطن له كسائر شعوب الأرض’.

أعلن رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات ناصر القدوة، عن انطلاق فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الراحل ياسر السابعة اليوم من رام الله، وقال إن الفعاليات ستتوج بمهرجان مركزي يعقد في السادس عشر من الشهر الجاري في مقر الرئاسة برام الله.

وأضاف: ‘ سبع سنوات مرت على رحيل القائد المؤسس ياسر عرفات ولم نصل بعد للاستقلال الوطني لدولة فلسطين، ونحن سنسير على خطى القائد المؤسس الذي نشعر كل يوم أن يقترب منا أكثر حتى بعد مرور سبع سنوات على وفاته’.

وقدم القدوة التحية للحضور باسم الرئيس الفخري لمؤسسة ياسر عرفات الرئيس محمود عباس، وباسم رئيس مجلس الأمناء عمرو موسى، وقال ‘ ونحن نحيي الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات لا بد من استذكار قادة عظام كأبو جهاد وأبو إياد، وكذلك نتذكر أسرنا البواسل ونؤكد أننا على موعد قريب مع الحرية، كما نحيي أسرانا المفرج عنهم أيضا’.

وأضاف أن إحياء الذكرى هذا العام ‘لن يقتصر على الداخل الفلسطيني بل سنشهد فعاليات في مختلف وجود أبناء شعبنا في الشتات من أجل إحياء الذكرى السابعة لاستشهاد القائد ياسر عرفات’.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة فرقة الفنون الشعبية الفائزة بالجائزة، في كلمة له، أن الجائزة ستدفع الفرقة إلى المزيد من العمل والإبداع ومزيد من الإنجازات التي يمكن أن تتحقق في مجال الفنون والدبكة الشعبية في مختلف أنحاء العالم.

وعلى هامش الاحتفالية، أقيم معرض للصورة تحت عنوان ‘ حنين صور من غزة’، لأربعة من الفنانين والمصورين الفلسطينيين تصور مختلف جوانب الحياة في قطاع غزة باعتبارها جزء لا يتجزأ من وطننا الفلسطيني.

الرائع بالعمليه التزام مؤسسة ياسر عرفات بالوقت المخصص الذي خصصه قصر الثقافه برام الله للرئيس الشهيد ياسر عرفات لمدة ساعه ونصف فقد انتهى الحفل حسب المقرر والتزم بالوقت الزمني الممنوح له .

رحمك الله ايها القائد العظيم واسكنك فسيح جنانه فحق لك اليوم ان تتقلب في قبرك بمن تركت خلفك من اناس لم يحفظوا خط ومسيرتك وابعدوا الجماهير عن ذكراك تلك الجماهير التي احببتها والتصقت بها وكنت تقول دائما انك تحبه وتتعلم منها وتعلمها وتفهم نبضها وهي تفهمك بدون ان تقول أي شيء تفهم ايماءاتك واحياءاتك تفهمك وتنفذ التعليمات دوما .

الإعلانات

متى ستحل طلاسم قتل الشهيد الرئيس ياسر عرفات

10 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – أصبحت قضية اغتيال الشهيد القائد ياسر عرفات هي احد طلاسم القرن الجديد وإحدى الجرائم التي ستنضم الى جرائم غامضة ارتكبت بالقرن الماضي كجريمة اغتيال جون كندي الرئيس الامريكي رغم وضوح القاتل والطريقة ولكن هناك من يريد ان تبقى القضية غامضة .

وزراء الصحة الفلسطينيين ابتداء من الدكتور جواد الطيبي ثم الدكتور ذهني الوحيدي وبعدهم الدكتور رضوان الاخرس ثم الدكتور فتحي ابومغلي كلفتهم مجالس الوزراء المتعاقبه بمعرفة الاسباب التي ادت الى مقتل الشهيد ياسر عرفات وسافروا جميعا بهذه المهمه الى انحاء العالم ولم يتم تقديم أي تقرير وكأنهم الغائب الحاضر بهذه الجريمة النكراء .

لجان تحقيق وتبادل معلوماتي بين أجهزة الامن الدولية المختلفه وسيناريوهات وضعت لعملية الاغتيال ولم يتم الكشف عن كيفية قتل الرجل حسب روايه موحده يمكن اعتماده وتداولها ووضع متهم واضح يمكن الاشاره اليه بالبنان انه من قتل الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

تبادل الاتهامات تمت خلال عملية مجزرة فصل محمد دحلان فقد اتهمه البعض بانه يقف خلف مقتل الشهيد الرئيس ابوعمار ورد اخرين من اللجنه المركزيه نافين عنه التهمه بالوقوف خلف استشهاد الرئيس ياسر عرفات كما نفى عنه التهمه الرئيس محمود عباس .

نريد نحن ابناء الشعب الفلسطيني ان نعرف كيف قتل هذا الرجل ومن يقف خلف قتله برواية رسميه يتم التصريح بها ومعرفة كل ملابسات عملية مقتله حتى نعرف ونوقف سيل الاتهامات التي يمكن ان تقودها اسرائيل وتتهم فلسطينيين بمقتله .

الغريب العجيب ان تحقيق لم يتم فلسطينيا لدائرة المحيطين بالرئيس سواء وزراء او قادة أجهزة أمنيين او مرافقين او ضباط في الاجهزه الامنيه كانوا متواجدين معه طوال فتره الحصار ولم يتم نشره او الكشف عنه فالبعض هاجر وغادر ارض الوطن بمهام خارجية دون ان يسال عن ملابسات اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

كل شعبنا مقتنع بان من اغتال الشهيد ياسر عرفات في حصاره بمقر الرئاسه هو شارون وقادة الكيان الصهيوني بطريقه او باسلوب ما فنحن لا نسقط التهمه عنهم وعن إمكانياتهم الكبيرة في القتل وأساليبهم المتعددة بالوصول الى هذا القائد الرمز المحاصر .

ولكننا نريد ان نعرف الطريقه والاسلوب وتكون تلك المبررات واضحه وتخرج بروايه رسميه بعد تحقيق معمق يتم مع كافة المحيطين بالرئيس ودوائرة الامنيه المختلف ويخرج هذا التقرير بروايه جاذمه توجه إصبع الاتهام للقاتل وتحاسب من ساهم او ساعد او قدم الدعم اللوجستيكي للأجهزة الأمن الصهيونيه .

تاريخ الرجل ودوره ومكانته تجبر المسئولين على عمل هذا الأمر حتى لا يقال بان قاتل الرجل او من قدم مساعده لقاتليه يعيش وسطنا ومحمي من توجيه العقاب عليه وفي كل مرحله نزاع مع أي شخصيه فلسطينيه نوجه له التهمه بشكل او باخر كما حدث مع دحلان المفصول .

هناك من استفاد من غياب الرجل عن الساحة الفلسطينية استفادة كبيره وتم مكافئته لانه من دوائر الرئيس الشهيد ياسر عرفات وصاحبه في أصعب المراحل وهناك من تخلى عن تاريخ الرجل وبدل وغير وهناك من بقي على عهده وقسمه للرجل .

رحم الله الشهيد الرئيس ياسر عرفات رحمة واسعة فانا اقول كما قالت أسماء بنت ابي بكر لابنها قبل ان يواجهه اعدائه مايضير الشاة سلخها بعد ذبحها فابوعمار كان يتمنى الشهاده منذ بداية حياته ونجا من عشرات محاولات الاغتيال والقتل وغارات الطائرات والصواريخ والسيارات المفخخه ولكنه بالنهايه استشهد ونال مايريد نتمنى ان يتقبله الله ويجعله مع الشهداء في عليين .

رحم الله ابوعمار وأتمنى على كل من يقرا المقال ان يقرا الفاتحة على روحه الطاهر ويدعوا على من قتله او شارك بقتله باي صوره من الصور .

رسالة الى وزارتي الاتصال وتكنولوجيا المعلومات في غزه ورام الله

10 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – رضينا بالهم والهم مش راضي فينا كل العالم لهم وزاره ولنا وزارتين لتكنولوجيا المعلومات وطاقمين اداريين وفنيين يفترض ان يعملوا على خدمة أبناء شعبنا في قطاع غزه ويقدموا الأفضل لهذا الشعب التواق الى استعمال التكنولوجيا بمختلف أنواعها .

انا مواطن فلسطيني ومثلي اكثر من 50 الف يستخدمون الانترنت في قطاع غزه ويعانون معاناة شديدة في بطىء الخطوط والخدمة السيئة التي يفترض أنكم احد المسئولين عنها سواء بغزه او برام الله أضافه الى شركة الاتصالات الفلسطينية والشركات المزودة للخدمة كنت سابقا قد شكوت من سوء خدمة الانترنت على وسائل الإعلام وطالبت بضرورة وضع رقابه وتكاتف الجهود لتحسين تلك الخدمة.

المسؤولية تقع عليكم في وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سواء في غزه او في الضفه الغربية أنتما مع من يحرس مصالح الجمهور ويتابع جودة الخدمة ألمقدمه للزبائن إمام شركه متغوله مثل مجموعة الاتصالات لاتهدف الا للربح وتاخذ نصيبها من المواطن من الفاتورة الشهرية للاتصالات وليس لها أي علاقة بسوء او بجودة الخدمه .

على راي احدهم احنا مجرد سلك نتأكد ان الخط واصل الى البيت والتلفون يحكي وخدمة الانترنت تأتيك من الشركة المزودة وليس لهم أي علاقة بالقطع الفجائي او شيء اخر م ايهمهم هو ان يتلقوا المال من الناس ويزيدوا إرباحهم والنظام الجديد السيئ المسماة بالنفاذ المحدود خلصهم من المسئولية المباشرة في المقابل الشركات المزوده دائما تتهم شركة الاتصالات بالمسؤوليه عن القطع الذي يحدث باستمرار ويتهمونهم انهم يتقاضون مبالغ ماليه منهم على الخطوط المزوده تصل الى 15 دولار عن كل خط ينبغي عدم دفعها .

فجاه وانت تعمل على جهازك ينقطع الانترنت تنتظر ان يأتي فانقطاعه دائم ومتكرر طوال اليوم ولا يشعر الا من يستخدم الانترنت بشكل دائم ومستمر وأنت بالنهاية مجبر على الانتظار حتى ياتي الخط واليوم بالذات انقطع الخط اكثر من سعه ونصف رغم اتصالي على الشركه وسؤالهم عن الانقطاع افادتني الموظفه بان هناك عطل طارىء سيتم علاجه باسرع وقت .

اسرع وقت يمكن ان يكون ساعه او ساعتين ولا احد يعرف متى سيتم ايصال الخطوط فهذه الخدمه ولا اعرف ان كان الانقطاع خاص بالشركه التي اشترك فيها ام من كل الشركات فتلك الشركات باعتقادي انها تحتاج الى تاهيل ومساعده فنيه تساعدها وزارة الاتصالات في فرعيها بغزه ورام الله وكذلك مجموعة الاتصالات حتى تقدم الخدمه بشكل افضل .

اتصل بي صاحب احدى الشركات المزوده وعرض علي شهر مجاني بعد ان عرف مكان سكني وعنواني وان هناك خطوط لهذه الشركة في منطقتي وحولني على احد الموظفين الذي وعدني بان يتم تركيب خط لدي يوم كذا وفعلا انتظرته بالبيت ولم ياتي واستمر انتظاري 3 أيام وفي اليوم الرابع اتصل بي أخر من نفس الشركة وقال لي اننا سنأتي لتركيب الخط بعد غدا قلت له بديش تركبوا خط عندي انتم غير منظمين وغير صادقين بمواعيدكم بديش خدمتكم .

اخوي وزيري الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أطالبكم باسم ألاف المواطنين الذين يعانون من سوء خدمات الانترنت المقدمة بان تمارسوا صلاحياتكم وتساعدوا تلك الشركات على التأهيل وتقديم خدمات أفضل وان تضغطوا على مجموعة الاتصالات التي استأجرت شعبنا الفلسطيني واحتكرت خدماتها له بان تقدم خدمات أفضل من التي تقدم لنا وان تتابعوا جودة الخدمة المقدمه للزبائن .

أخواي وزيري الاتصالات المواطن عاني خلال العيد في قطاع غزه من سوء خدمة جوال بسبب إغراق القطاع بالشرائح الجديدة التي تعطل على الشرائح القديمة فشركة جوال اعتبرت ان تركيب 70 او 100 محطة حلت مشكلة سوء الاتصالات التي عانى منها المواطن منذ 5 سنوات .

أوقفوا توغل هذه المجموعة وطالبوها بتحسين الخدمات من للمواطن ان يقف ويتصدى لهذه المجموعة الغير مبالية بمصالح الناس غير وزيري الاتصالات بحكومتي غزه ورام الله من لنا غير الدكتور سلام فياض والأستاذ إسماعيل هنيه حتى نستمتع بتلك التكنولوجيا في قطاع غزه ونكون مثل باقي البشر .

مائير داغان قاتل محترم لا تنطبق القوانين الدولية عليه

10 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – أعلن قبل أيام مائير داغان رئيس جهاز الموساد الصهيوني عن فعاليات وحدية ريمون التي كان يتولى قيادتها وكيف انها استطاعت ان تقتل مايقارب ال 300 فلسطيني في عمليات خاصه ونوعيه للجيش الصهيوني هذا القاتل الذي توغل بالدم الفلسطيني لا احد يعلق على أقواله فهو يتغنى بالدم والقتل ولا احد يحاكمه .

القانون الدولي ومعاقبة المجرمين اعد فقط لمحاكمة المجرمين العرب والمسلمين فقط لا غير واستثنى ولم يذكر بحيثياته ان يتم محاكمة أي صهيوني فهم خارج دائرة المحاسبة والاعتقال والمحاكمة الدوليه فهم لا يرتكبون جرائم حرب وما يقومون بعمله هو من اجل حمايتهم وحماية دولتهم من ان يتعرضوا للقتل !!!!! .

مثل اعترافات مائير داغان لو صرح بها عربي او مسلم فسوف تقوم الدنيا كلها ولا تقعد وتتحرك مؤسسات حقوق الإنسان الدولية والعربيه من اجل تحضير ملف لمحاكمتة هذا الذي يتغنى بالقتل وقتل الأبرياء ولكن حين يكون القاتل مائير داغان فان الجميع يصمت ويقال بيستاهل الفلسطينيين الذبح والقتل هكذا نفهم وهكذا يفهم معنا العالم .

فنجم مائير داغان بدا يصعد في المجتمع الصهيوني بعد ان تم إحالته للتقاعد بعد تمديد طويل وقيامه بعمليات اجراميه لعل اغتيال الشهيد محمود المبحوح في دبي كان اخرها وقبله اغتيال عماد مغنيه وووو فقائمة القتل والاغتيالات طويلة في ذاتية هذا القاتل الذي يتم تحضيره لمنصب وموقع سياسي في الدوله القاتله مستقبلا وباي انتخابات سياسيه قادمه فهو على خط ودرب استاذه ارئيل شارون .

هذا القاتل تربطه علاقات وصداقات مع قاده ورؤساء عرب زارهم وتبادل معهم الهدايا في قصورهم وبيوتهم ولديه خزينة معلومات استراتيجيه ويستطيع حل نزاعات واشكاليات دوليه يتم استئجاره والاستعانه بخبراته من كل العالم كيف يمكن ان يحاكم بمحاكمه دوليه بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانيه وضد الابرياء الذين قتلهم هذا القاتل .

عملت ‘وحدة ريمون’ التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال سبعينيات القرن الماضي في قطاع غزّة, وبقيت تفاصيل ممارسات الوحدة السرّية غير مطروقة ومخفيّة لسنوات، قبل أن تعود لتتبوأ عناوين صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية بعدما تقدّمت الصحيفة بطلب للكشف عن شهادة قديمة قدّمها مؤسّسها مائير دغان، الذي ترأس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ‘الموساد’ في ما بعد، في قضية محاكمة أحد عناصر الوحدة دانييل عوكيف، الذي أُطلق سراحه أخيراً من السجن بعدما أُدين بقتل سائح في عام 1997.

ومن أبرز ما جاء في شهادة دغان هو اعترافه بحجم التصفيات التي نفذتها هذه الوحدة، بحيث قال ( عندما وصلت إلى غزة، كانت لدينا قائمة تتضمن 300 مطلوب, وعندما غادرتها (أي بعد 3 سنوات) كان قد بقي في القائمة 10 أسماء فقط)، مضيفاً إن ‘ هدف الوحدة كان العثور على معلومات استخبارية، والقبض على مطلوبين’.

وأشار إلى أنه ‘ إذا واجهت مخربين مسلّحين، فليس بالضرورة أن تختبر كيفية استخدامهم للسلاح، فإذا كان المطلوبون في مواجهة معنا ولم يستسلموا، أو إذا كنا في وضعية خطر جاثم على حياتنا وهم كانوا مسلحين، فيكون عندها الهدف قتلهم’.

وفي شهادته نفى داغان أن تكون وحدة ريمون فرقة اغتيالات وقال انها وحدة خضعت لكل التعليمات العسكرية التي قضت بعدم إطلاق النار إلا في حال التعرض للخطر الجدي وعندما يكون الخصم مسلحا. وشدد على أن هدف الوحدة لم يكن القتل. ومع ذلك سئل عن عدد من قتلتهم هذه الوحدة فأكد «أنني لم أقم بتعداد المخربين القتلى، لكن الأمر يتعلق بعشرات كثيرة».

وقال داغان إن غاية الوحدة كانت «تحقيق معلومات استخبارية وإلقاء القبض على مطلوبين» و«إذا كان هناك زعم بأن الوحدة أعدت للقتل فإن جوابي هو أن الوحدة عملت كوحدة عسكرية تماما. كل القواعد المعمول بها في الجيش الاسرائيلي كانت تسري عليها».

وأوضح «أنه عندما نلامس المطلوبين ولا يستسلمون أو كنا في وضع خطر وهم مسلحون، كان هدفنا قتلهم». وتحدث داغان في شهادته عن أن المطلوبين في ذلك الوقت كانوا مسلحين جيدا لذلك كانت معظم الحوادث اشتباكات نارية. وقال إنه «خلال فترة قيادتي للوحدة (أقل من ثلاث سنوات) كانت لدينا قائمة مطلوبين تضم 300 اسم في غزة وعندما أنهيت مهمتي لم يبق منهم سوى عشرة».

وأقر داغان بأن قائمة المطلوبين كانت تضم الأسماء باللونين الأحمر والأسود. ونفى أن يكون اللون الأحمر اشارة لمن ينبغي قتلهم مبررا هذا التمييز بأنه فارق بين من كانوا يعلمون بأنهم مطلوبون للجيش الإسرائيلي ومن لا يعلمون. وفي نظره هذا يحدد سلوكهم اللاحق والسلاح الذي يحملون.

وكان محامي عوكف قد أكد أنه «لم تعط أوامر صريحة بعدم جلب «الملطخة أياديهم بالدماء أحياء»، لكن كانت هذه هي الأجواء وكان واضحا للجنود أنه عند ضبط واحد كهذا ينبغي قتله». ورد داغان على ذلك بالقول: «ردي هو أنني لم أكن في تلك الأجواء. والقول انه تم قتل كل من كان في القائمة الحمراء ليس صحيحا».

داغان هو الرئيس العاشر والحالي للموساد الصهيوني وقد ولد في قطار كان في طريقه من سيبيريا إلى بولندا، ووصل إلى دولة الكيان الصهيوني في سن الخامسة، وحين تطوع في الجيش غير اسمه من هوبرمان إلى دغان، وهو بجانب القتل بدم بارد، يحب اللغة الناعمة، اللغة المعقمة، ففي خطته إلى شارون لقمع الانتفاضة الفلسطينية، لا يتحدث أبدا عن القتل والتصفية والاغتيال، بل عن “الإصابة الجسدية”، و”المعالجة الموضعية للشخصية

وقد تميز داغان عن غيره من قادة الموساد انه كلما استلم رئيس جديد للحكومة الصهيونية فإنه يمدد له في إشارة للإعجاب بقدرته دون غيره بالإضافة لدقة المرحلة التي تمر بها دولة العدو الصهيوني وخصوصاً فيما يتعلق بملف إيران وصراع حرب الأدمغة في الخارج. – في عام 1970 قطاع غزة أصبح ضابطاً تحت إمرة أرئيل شارون الذي تولى عام 1970 قيادة العمليات العسكرية في القطاع, وهناك راح داغان يمارس قتل الفلسطينيين بما في ذلك قتل المدنيين بالجملة.‏‏ – في عام 1971 أصبح داغان ملازماً أول ومسئولا عن وحدة دوريات أطلق عليها اسم (ريمون).

في عام 1980 وحين تولى شارون وزارة الحرب, قرر مع شريكه رفائيل إيتان تعيين صديقهما داغان قائداً لمنطقة جنوب لبنان, ويقول يورام هامزراحي عضو القيادة العسكرية في الجنوب إن داغان كان يحب الغموض وطموحاً إلى حد أدرك فيه أن هذا المنصب سيدفعه إلى منصب أعلى.‏‏ ولذلك قام داغان بنشاطات في جنوب لبنان يخاف الكثيرون ذكرها الآن أو الاعتراف بها مثلما لا تقبل الرقابة الصهيونية السماح بنشرها عنه, وتذكر الصحفية ايلانه دايان أنه نفذ عمليات للتصفية الجسدية واستخدم سيارات مفخخة متفجرة.‏‏ – في عام 1988 غاب داغان أسبوعاً كاملاً وارتدى ألبسة مدنية لترتيب مهام خاصة في الجنوب اللبناني.

ويقول العميد احتياط في الجيش الصهيوني وصديقه رافي نافي أن داغان يحب العمل التجسسي والتخفي . – قتل داغان الكثيرين في الجنوب اللبناني, وهذا ما جعله مرشح شارون المعتمد لرئاسة الموساد, ولأن محور نشاطه الأهم يتمثل في لبنان, فقد عين نائبيه الأول والثاني من القادة الذين نفذوا معه عمليات تصفية جسدية للمناضلين في لبنان.‏‏

في مقابلة مع التلفزيون الصهيوني -القناة الثانية 2004 قال يائير رابيد مسؤول قسم المعلومات عن لبنان في الموساد إنه على يقين أن مئير داغان لم يتسلم قيادة الموساد للعمل على طريقة من سبقه في رئاسة الموساد, بل من أجل العمل بطريقته هو أي لقتل أكبر عدد من الفلسطينيين.‏‏

من أهم العمليات التي قام بها مئير داغان كانت العملية الوحيدة المعترف بها من قبل الصهاينة, تمثلت في اغتيال الشهيد عز الدين الشيخ خليل أحد قادة حماس بتفجير سيارته في دمشق في العام 2004. – الجنرال داغان وقبل أن يكلف برئاسة الموساد، وضع خطة لاغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد، ووضع خطة لمواجهة الانتفاضة الفلسطينية الراهنة، وأرسل الخطة إلى شارون واعتمدها شارون فوراً.

وفي عهده تم اغتيال القائد العسكري للمقاومة اللبنانية عماد مغنية في عملية تفجير عبوة في سيارته في العام 2008. كما تم قصف قافلة الأسلحة في السودان في 2009 والتي قال عنها العدو الصهيوني أنها أرسلت للمقاومة في قطاع غزة وقد لمح رئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت بوقوف إسرائيل وراء قصفها. فضيحة داغان، 2010: أخيراً عملية اغتيال القائد في كتائب القسام التابعة لحماس محمود المبحوح في دبي والتي لا زالت تداعياتها تتفاعل حتى نشر هذا الملف، حيث مثلث فضيحة جديدة للموساد وبالأخص لمائير داغان الذي كان يصوره البعض بالسوبرمان

فقد طالبت الصحافة الصهيونية باستقالة داغان لفشل عملية دبي من الناحية الإستراتيجية بسبب دخول دولة الكيان الصهيوني في أزمة دبلوماسية مع بعض الدول التي تم استخدام جوازات سفر خاصة بها، بالإضافة للصور التي نشرتها شرطة دبي كشفت أعضاء الوحدة التي نفذت العملية وعددهم وأساليب عملهم، وكما قال غوردون المعلق لشؤون الأمن والاستخبارات في صحيفة “ذي ديلي تلغراف” البريطانية أن عملية المبحوح حرقت ثلث أعضاء وحدة “كيدون” المتخصصة في القتل في جهاز الموساد .

يخلف على إلي نقط والي ما نقط

10 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – التهديدات المتبادله بين دولة الكيان الصهيوني وايران باستعراض قدرات كل منهما في إمكانية حرب قد تحدث بينهما سيطرت على وسائل الاعلام الدوليه وكان الحروب أصبحت تعد ويحضر لها عبر وسائل الإعلام ويتم الإعلان عن الأماكن التي ستضربها كل دوله منهما وكذلك الخسائر .

صحيح اننا شاهدنا حروب على البث المباشر ورأينا دور للإعلام ولكن ما يحدث بين الكيان الصهيوني وإيران هو أسلوب جديد للحروب القادمة وكان الطرفان يقومان بتفريغ طاقات زائده لديهم بمعرفة العالم كله واستعراض قدراتهما على الورق للخروج من أزمات داخليه .

اندلاع حرب من هذا النوع الذي تحدث عنها إسرائيل وإيران لابد ان يتم بتهيئة المجتمعات هذه للحرب فدوله كالكيان الصهيوني تعاني من إضراب كافة مرافقها الاقتصادية ونقاباتها هل يمكن ان تقدم عل حرب بهذا المستوى لا احد يعرف .

المهم ان هذا الموضوع كان احد المواضيع التي تحدث فيه ابناء شعبنا خلال العيد وخاصه وان شعبنا ومجتمعنا يتاثر كثيرا بما يتم الحديث في بوسائل الإعلام وخاصة ان الجميع يتابعون التلفزيون والإذاعات وشبكات الانترنت .

والسؤال الذي ساد تلك النقاشات والتي حضرت بعضها وسؤلت عنها من إمكانية ضرب إسرائيل بالكيماوي او النووي وكيف ستكون اتجاهات الريح وهل لو تم ضرب اسرائيل باماكن قريبه علينا سيتم فتح الحدود لنا لكي نهرب ونتحاشى إمكانية إصابتنا بهذا الكيماوي او النووي .

وتساؤل البعض هل المقاومة الفلسطينية المتمثلة بالفصائل التي تقاضت مساعدات ماليه وتقنيه من إيران يمكن ان تشارك بتلك المعركة بضرب الجنوب الصهيوني بكل ما اوتيت من قوه وبذلك تدخل غزه الى اتون هذا الصراع ام ان حماس وحكومتها ستمنع مثل هذا التدخل .

وتحدث المحللين السياسيين الكثر بشعبنا عن مشاركة حزب الله بضرب العمق الصهيوني على قاعدة ان الجميع سيرد الجميل لإيران على دعمها الدائم لحزب الله والفصائل الفلسطينية سواء بلبنان او بقطاع غزه وهذا سيكون ضمن السيناريو الذي يتحدث عنه الإيرانيين وكذلك يتوقعه الصهاينيه .

والجميل والرائع ان احد من سمعتهم يقول انه لن تحدث حرب وان ما يقال عبر وسائل الإعلام هو من اجل الاستهلاك المحلي عند ايران والكيان الصهيوني وليس هكذا تقوم الحروب حتى ولو راجعنا التاريخ من بدايات الخليقة الي يحكي ويهدد بيسويش شيء يا جماعة الخير .

مليون قتيل بالضربة الأولى في الكيان الصهيوني هذا ما تقوله إيران ويقول ايهود براك وزير الحرب لدى الكيان الصهيوني ضمن تضميناته للجبهة الداخلية بانه لن يكون ضحايا لا 5000 قتيل ولا 500 والعدد سيكون اقل بكثير ممن تتوقعه اسرائيل نفسها .

ولو تابعنا سلسلة التصريحات والتهديدات التي حدثت خلال الأسابيع والأيام الماضية لتشاهد حكم كبير من المادة الاعلاميه والتفاصيل الدقيقه للمواقع التي ستضرب وكيفية سير تلك المعارك عبر تسريبات غريبه عجيبه شارك فيها الاعلام ا لغربي لحرف الأنظار عن أشياء واستحقاقات كثير لعل اولها الاعتراف بحدود ألدوله الفلسطينية المستقله والاعتراف بالدولة الفلسطينيه والتصويت بمجلس الامن وإنقاذ إسرائيل من تطبيق للقانون الدولي .

كذبه شنتها إسرائيل وطوعت معها الإعلام الغربي وانساق إليها الإعلام العربي والفلسطيني وأصبحت تلك الكذبه حقيقه سيطرت على وسائل الاعلام وبالنهاية نقول يخلف على الي نقط ويخلف على الي مانقط بتلك الحمله الاعلاميه او الحرب القادمه والي كاتبه ربنا حنشوفه ومايطمنا ان امتنا الاسلاميه لن تباد وتفنى باي حروب او معارك قادمه فهذا تعهد حصل عليه رسولنا صلى الله عليه وسلم من رب العزه حين قام برحلة الاسراء والمعراج وعرج الى سدرة المنتهى .

وكانت قد ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ‘ فارس’ الأربعاء, أن نحو (30) ألف شاب سوري وفلسطيني مدربين على تنفيذ عمليات استشهادية عن استعدادهم للذهاب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لتنفيذ عمليات فدائية.

وأفاد موفد وكالة أنباء فارس إلى دمشق بان خمسة من الشباب الفلسطينيين قد تسللوا إلى الأراضي المحتلة وتحديدا تل أبيب لتنفيذ عمليات استشهادية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية (أي احتلال الأراضي الفلسطينية) ولكن بسبب الإجراءات الأمنية المشددة للسلطات الإسرائيلية في ذلك اليوم القي القبض على جميعهم.

وكان قد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحثا طارئا لقادة الأجهزة الأمنية وكبار الوزراء، استغرق حتى ساعات الفجر من يوم أمس، حول تقرير الوكالة الدولية للتسلح النووي بخصوص تطوير السلاح النووي الإيراني. واتخذت في ختام الجلسة عدة قرارات وصفت بأنها أولية، أبرزها: عدم إعلان موقف رسمي في الوقت الحاضر، ووقف التصريحات بخصوص توجيه ضربة عسكرية إسرائيلية لإيران، وتشديد الرقابة العسكرية حول الموضوع الإيراني، ومتابعة مواقف الدول المختلفة في العالم و«تشجيع الاتجاه لتشديد العقوبات الدولية على إيران وعدم قصرها على البنوك ومحاولة تشجيع عقوبات على بيع النفط». ودعا البيان المجتمع الدولي أمس إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، وقال: «مؤدى التقرير (الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية) هو أنه يجب على المجتمع الدولي وضع حد لسعي إيران لامتلاك أسلحة نووية وهو ما يعرض السلام في العالم والشرق الأوسط للخطر».

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، قد شن هجوما مضادا على ما وصفه بالمهرجان المنفلت حول الموضوع الإيراني وحملة التخويف المضخمة حول الخسائر والضحايا التي ستحصدها إسرائيل في حال وجهت ضربة للمنشآت النووية الإيرانية بفعل الصواريخ الإيرانية. وهاجم باراك، خلال تعرضه لهذا الموضوع الليلة قبل الماضية، رئيس الموساد السابق مائير دغان، الذي كان قد أعرب عن رأيه المخالف لرأي باراك ونتنياهو بخصوص ضربة عسكرية ضد إيران ووصف تصرفه بأنه تآمري ومعيب. وهاجم باراك من وصفهم، بأنهم يزرعون الخوف ويشنون حملة تخويف ديماغوغية، فيما يتعلق بأبعاد ضربة عسكرية ضد إيران قائلا: «عندما نسمع صحافيا كبيرا يقول للجمهور إن من شأن إسرائيل أن تخسر 100 ألف قتيل، أو صحيفة مركزية تدعي أن ذلك سيؤدي إلى خراب إسرائيل، أو نسمع عضو كنيست محترمة تقول إن المقابر لن تتسع للأموات. أنا أتساءل لماذا كل هذا التخويف ونحن الدولة الأقوى في الشرق الأوسط وستبقى كذلك بالمدى المنظور؟».

وأضاف باراك «صحيح أن الحرب ليست نزهة صيف ولكن بأي سيناريو لن يكون هناك 50 ألف قتيل ولا 5000 ولا حتى 500 قتيل»، ونفى ما أشيع حول صفقة بينه وبين نتنياهو لضرب إيران قائلا: من الطبيعي أن يحتاج ذلك إلى بحث جدي ومن الطبيعي أن يجلب أي قرار بهذا الخصوص للمصادقة عليه في الحكومة.