أرشيف | 2:00 م

نموذج التحويله رقم 1

9 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – أصبح الحصول على النموذج رقم واحد هو درب من الدروب الصعبة وذلك لامتناع بعض الأطباء وخاصة رؤساء الأقسام في المستشفيات التوقيع عليه الى جانب الطبيب المعالج وأصبح استكمال إجراءات هذا النموذج هو من الإجراءات الصعبة التي يعاني منها أهالي المرضى حتى يصل الى دائرة العلاج بالخارج .

لمن لا يعرف ما هو النموذج رقم واحد نود ان نعلمه وكفاه الله الحصول عليه ان شاء الله فهو عبارة عن تقرير يعرض الحالة الصحية للمريض ويصف جوانب مرضه يتم توقيعه من الطبيب المعالج ومن ثم يوقعه طيب القسم ويتم توقيعه من مدير المستشفى ومدير العيادات الخارجية بالمستشفى حتى يصبح جاهز ويتم تحويله الى دائرة العلاج بالخارج .

هذه الدائرة لديها لجنه طبية من مختلف التخصصات الطبيه تجتمع مره بالاسبوع غالبا مايكون يوم الخميس وتم اضافة يوم اخر هو الاثنين مؤخرا لاجتماعات تلك اللجنه المعتمده من وزارة الصحه في رام الله وتقوم هذه اللجنه بتحويل المريض الى الجهه التي تشتري وزارة الصحه برام الله خدماتها .

اصبح الحصول على النمموذج رقم واحد بمثابة الفيزا التي يحصل بموجبها المريض على السفر للخارج سواء على مصر او الاردن و داخل الكيان الصهيوني او الى المستشفيات في القدس والضفه الغربيه لكي يتلقى خدمات طبيه يفترض انها غير موجوده داخل مستشفيات القطاع .

كثير من الأطباء يبتزون المرضى من اجل إعطائهم هذه النموذج ويتم استدعائهم لعدة مرات على عياداتهم الخاصه ويقوم المريض بدفع فيزتا هذا الطبيب لمرات ومرات حتى يستطيع ان يحصل على هذا النموذج الذي هو بحاجه ماسه الى هذا العلاج بالخارج .

وقد اشتكى مرضى ان الأطباء ورؤساء الأقسام يرفضون منحهم النموذج رقم واحد حتى يستطيعوا إكمال علاج أبنائهم وذويهم بالخارج وإكمال عمليات تم إجرائها فيقول احدهم انه اجري عملية اولى لدى طبيب في الخارج وطلب منه العوده بعد شهرين حتى يكمل له العلاج والعمليه ولديه الاوراق الخاصة وعندما عاد بدا رئيس القسم يشد ويرخي فيه ورفض منحه هذا النموذج والعمليتين الجراحيتين مركبتان على بعضهم البعض وكل منهم تكمل الأخرى .

وطبيب اخر يرفض إعطاء المريض نموذج رقم واحد لانه يوجد علاجه في طقاع غزه ويقول والد المريض ان ابنه له 5 سنوات يتلقى العلاج في داخل الكيان الصهيوني وان وضعه حرج ودفعت السلطة مئات ألاف الشواكل عليه ويتم الان بعد ان تماثل للشفاء عدم اعطائه التحويله الى الخارج وإكمال ما بداء وكأنهم يريدون ان يريحوا المشافي الصهيونية التي تلقت ملايين الشواكل من المرضى من أكمال عملهم .

أطفال مرضى السرطان والحالات التي تتلقى علاج كيمائي في داخل الكيان الصهيوني يتم الطلب منهم نموذج رقم واحد رغم أنهم يتابعون حالاتهم هناك داخل الكيان الصهيوني منذ سنوات والسلطة دفعت عنهم للشافي الصهيونيه مئات الاف الشواكل يريدون الان نقل علاجهم الى مستشفى المطلع او مستشفيات داخل الاردن .

وبالامكان اختصار كل تلك الاجراءات بارسال المعامله الى رام الله لاي احد من المتنفذين الذين تعرفهم وهو يقوم عن طريق تقديم تقرير طبيب معتمد من طبيب فقط بعمل نموذج رقم واحد وارساله الى الفاكس على مدينة غزه واستكمال باقي اجراءات التحويله وهذا يتم فقط للمتنفذين اصحاب الواسطات الكبيره في رام الله او غزه .

حولوا الحالات الجديدة على هذه المشافي ولكن اتركوا من دفعت السلطة لهم مئات ألاف الشواكل ان يكملوا علاجهم ويراجعوا للتكاد من ذهاب تلك المبالغ بالاتجاه الصحيح لاتقتلوا الناس في تغيير أماكن العلاج بعد ان امضوا سنوات في معالجه مستمرة ومعرفه الحالة وبدء تماثلها للشفاء وقد ابدى اباء هؤلاء الاطفال قلق وتوتر من تغير الاجراءات وامكانية انقطاع ابنائهم عن مواصلة مراجعتهم في المشافي الصهيونيه .

ويول الدكتور بسام البدري مدير دائرة العلاج بالخارج التابعه لوزارة الصحه برام الله لمجلة البيادر السياسي في عددها الاخير في الحقيقة هناك اهتمام بالغ من قبل فخامة الرئيس أبو مازن ومعالي وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي بمرضى قطاع غزة، من خلال توفير العلاج اللازم لهم، سواءً داخل مستشفياتنا في القطاع الحبيب، أو خارجه إن تقرر ذلك، حيث كنا قبل الانقسام نصدر من 800-900 تحويلة شهرياً، في حين نصدر اليوم حوالي 1300-1500 تحويلة شهرياً، وهذا إن دل على شيء من إحدى الزوايا، فإنما يدل على اهتمام السلطة بمرضى قطاع غزة، والحرص على تعويضهم عن النقص في الخدمات الطبية بمستشفيات القطاع،

ونأمل أن يأتي الوقت الذي نستقدم فيه الخبراء من الخارج، وخصوصاً من مصر الشقيقة، لعلاج مرضانا، ويتدرب أطباؤنا على الكثير من علاج الأمراض الصعبة التي نحولها، وهنا أتساءل.. لماذا نحول حالات جراحة الأعصاب للخارج ولا تجرى بكفاءة بمستشفياتنا ؟ ولماذا نحول حالات النساء والولادة بعد أن لم نكن نحولها ؟ ولماذا نستمر في تحويل حالات العيون رغم وجود الكفاءات لدينا في هذا التخصص ؟ ولماذا لا نقوم بالجراحات التخصصية داخل الوطن بدلاً من تحويلها للخارج ؟ ولماذا نحول حالات زراعة الكلية ويوجد من الكفاءات التي تستطيع زراعتها لدينا ؟ ولماذا نستمر في تحويل زراعة القرنية وقد تمت زراعتها بمستشفياتنا عدة مرات سابقاً ؟.. هناك مشكلة في الإدارة ولا أقول مشكلة في الإمكانيات والكفاءات، حيث نستطيع أن نستقدم كل الإمكانيات المطلوبة التي تنقصنا فوراً، وكذلك تنقصنا العزيمة والإرادة القوية التي تستطيع أن توفر لمرضى قطاع غزة ما يلزمهم وفوراً.

ويجيب البربري على تساؤل البيادر السياسي مضيفا ما هو الحل للحد من التحويلات الخارجية؟

الحل هو إنهاء الانقسام أولاً، بحيث تكون لدينا حكومة واحدة ووزير صحة واحد لشقي الوطن، وبالتالي تطبيق سياسة واحدة، وأن يتم التعاون مع أشقائنا في مصر الشقيقة لاستقدام الأخصائيين لعلاج مرضانا داخل القطاع بدلاً من تحويلهم للخارج، وتعليم أطبائنا وابتعاث الأطباء الأخصائيين للتدريب على التخصصات النادرة الضرورية، وأهم شيء الصيانة، فهل تعلم أن لدينا جهاز علاج إشعاعي منذ سنوات ونحول مرضانا للخارج في هذا لتخصص؟ وهل تعلم أن لدينا جهاز للمسح الذري ؟ وهل تعلم أن لدينا جهاز للرنين المغناطيسي عمل بنسبة 10% وتعطل بنسبة 90% ؟! وهل تعلم أن لدينا عدة أجهزة لتفتيت الحصوة في مستشفى غزة الأوروبي والهلال الأحمر ولا نستفيد منها؟ وهل تعلم أن لدينا الكفاءات التي تشغل هذه المستشفيات ؟ لكن ليس لدينا الإدارة الحازمة والإرادة الصادقة..!!، لذلك لا بد من وجود إدارة قوية في وزارة الصحة لتشغيل هذه الأجهزة والاستفادة منها بدلاً من تحويل المرضى للخارج، وكذلك لصيانتها والحفاظ عليها.

كل تلك النشاطات تذهب ادراج الرياح ان لم تكن مركزيه

9 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – نشاطات لجان الأقاليم والمناطق التنظيمية لحركة فتح خلال أيام العيد وماقبله هي نشاطات محترمه يتوجب ان يتم تقديرها واحترامها فهي تحرك هؤلاء الشباب المعطاءين ولكنها مهما كان لديهم إعلام وقدره على إبراز تلك المجهودات الخيرة فهي تذهب أدارج الرياح لأنها مبادرات فرديه تختلف من إقليم لأخر .

من خلال متابعتي لنشاطات الأقاليم التنظيمية في الوطن فقد انحصرت تلك النشاطات بعدة جوانب سأقوم بتلخيصها حيث زارت الأقاليم اسر المعتقلين والشهداء كل حسب منطقته التنظيمية وقاموا بإهدائهم الحلويات وكروت المعايدة وتضامنوا معهم والجميل بالموضوع ان اسر الشهداء والاسرى يعرفون هؤلاء الشباب بحكم الجيره والتردد الدائم فهم لا ينقطعون عن التواصل معهم .

ومن خلال العلاقات مع الجمعيات العربية او الاسلاميه الخيريه قد تم منح اقاليم قطاع غزه كميات من اللحوم تم توزيعها على العائلات المستورة واسر المعتقلين والشهداء وأبناء الحركة كنوع من النشاط وتلك الانشطه تأتي ضمن فعاليات عيد الأضحى المبارك .

وعدد من الاقاليم زار مقابر الشهداء وقام بوضع اكليل الزهور على قبور هؤلاء الاكرمين منا وقروا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة وجددوا البيعه بالاستمرار قدما بمسيرة النضال حتى تتحقق اهداف شعبنا بالتحرير واقامة الدوله الفلطسينيه المستقله فلاسف القاده الكبار للحركه اما بالحج او بزيارات خارجيه لاسرهم وليس لهم أي علاقه بما يجري فهم اكبر من الحدث ولايشاركون العناصر الصغيره والمراتب الاقل تنظيميا فعاليات جماهيريه بالعيد .

فعاليات متناثرة بعضها يتم تغطيته والأخر لا تأخذ نصيب في ألتغطيه الاعلاميه بسبب عدم وجود مفوضيه للاعلام المركزي ترصد فعاليات الاقاليم بشكل جماعي وكل واحد بيضرب على راسه وكثيرون يخرجوا زعلانين من تلك الفعاليه وغالبا ما تنعكس على حركة فتح هذه المبادرات الفردية والشخصية نتيجة قلة الموارد الإمكانيات التي توفرها الحركه لنشاطات اقاليهما فهم يعطون موازنه وليس لهم أي دخل باي شيء .

فعاليات تحرير الاسرى والنشاطات التي اقيمت خلالها والعزايم والغديات في المطاعم والبيوت التي تمت كلها سيتم خصمها من موازنات أقاليم القطاع لأنه لا يوجد موازنات مركزيه وتشغيليه لهذا الحدث الكبير والعظيم والجليل ويتوجب على الأقاليم ان تنتظر شهر او شهرين حتى تتلقى موازنات جديدة وتقوم بتسديد ديونها ودفع المستحقات اللازمه لهم .

ما اود ان اقوله انه منذ انتخاب اللجنة المركزيه لحركة فتح لا يوجد استراتيجيه واضحة وفعاليات موحده تتم في جميع أقاليم الوطن حتى تستطيع الحركة تحريك كل فعاليات ومكوناتها التنظيمية باعمال مشتركه ومنتظمة .

وعيب ان تتم زيارات العيد على اسر الشهداء والمعتقلين بدون ما يشارك المناطق والاقاليم كوادر الحركه الذين يعتبرون انفسهم كبار سواء المكلفين بمهام تنظيميه سامية وعاليه او الكوادر الذين يعتبرون أنفسهم هم قاده بالحركه ولكن لا يقومون بأي فعاليات مع الأقاليم والمناطق التنظيمية ويعتبرون أنفسهم اكبر من الحدث وغد سيخطبوا ود الاقاليم ليتمكنوا من ترشيح انفسهم للانتخابات التشريعية القادمة .

فعدد من التنظيميات اليسارية الفلسطينية اعضاء منظمة التحرير زارت قياداتهم المركزية مقابر الشهداء ووضعوا الأكاليل على قبور الشهداء فقد تواجدت تلك القيادات بمختلف مراتبها ومسمياتها ووزعوا صور واخبار عن فعالياتهم المحموده والمحترمه في حين ان قيادة حركة فتح علي أيديها نقش الحنة فلم يبادر احد منهم على الظهور بفاعليه جماعية للحركة .

متى ستحرك حركة فتح كل فعالياتها ومكوناتها في فعاليات مشتركه وعلى مستوى الوطن والشتات حتى نستطيع قياس قدراتها التشغيلية بكل مفوضياتها التي لم تتشكل بعد بعد ان انتقدها المجلس الثوري بجلسته الاخيره ومتى سنرى خطه متكاملة تطبقها الأقاليم بمنطق جماعي لنستطيع قياس مقدرة الاقاليم والمناطق التنظيميه ومعرفة قوة وقدرة الحركه على خوض أي انتخابات تشريعيه ورئاسية قادمة حتى يحدث هذا .

كل التحيه الى المبادرات الفرديه التي تتم بالشعب والمناطق والأقاليم التنظيمية وكل الاحترام لمن يترك اجازة العيد ويرك اسرته ويقوم بعمل تنظيمي يخدم ويرفع شان حركة فتح .

وقد واصلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني -فتح باقليم شرق غزة لليوم الرابع على التوالي برنامج فعالياتها الاجتماعية لعيد الاضحى المبارك.

وقامت المناطق التنظيمية بكاملها في اقليم شرق غزة ، وعلى رأسها أمناء سر ولجان المناطق،وهي شهداء اجديدة،والزيتون والدرج والتفاح والصبرة، بزيارة عائلات وأهالي الشهداء والأسرى وكوادر ووجهاء وابناء حركة فتح وقدموا لهم الحلوى وبطاقات التهنئة بالعيد بالاضافة الى لحوم الاضاحي لعناصرها وكوادرها وللأسر المستورة .

الجدير بالذكر أن اللجنة الاجتماعية في اقليم شرق غزة، قامت بتوفير لحوم الاضاحي هذا العام لتوزيعها في كافة المناطق التنظيمية بالاقليم.

قبل التحضير للانتخابات المطلوب قائد يقود تلك الانتخابات

9 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – الرئيس محمود أعلنها اكثرمن مره انه لن يخوض الانتخابات الرئاسية القادمة وانه لن يرشح نفسه رغم إلحاح الكثيرون عليه ولا نعلم ان إصر على موقفه فيتوجب ان يتم إبراز زعيم يقود هذه الانتخابات القادمة في مواجهة حركة كحماس منظمه ولديها قياداتهفي كل المستويات .

حركة فتح بعد ان عقد المؤتمر السادس لم تبرز خليفة واضح للرئيس عباس احتراما لوجود الرئيس وإقرارا بقيادته المطلقة للحركة ولا يوجد احد منهم برز خلال الثلاث سنوات الماضية يمكن ان يجمع عليه الكل الفتحاوي فيتوجب من الرئيس ان يسعى لإبراز شخصيه يمكن ان يتسلم الرايه .

قبل ان يغادر الرئيس الشهيد ياسر عرفات برحلته العلاجية الاخيره استدعى الرئيس محمود عباس الى المقاطعة وكان بينهما خلاف سابق والتقى به وحمله الراية واقر يومها الجميع بان ابومازن هو ربان السفينة القادم ولم يختلف عليه احد .

اما ان يترك الرئيس الخيار بدون ان يساعد في وضع معايير وأسس لاختيار زعيم فتحاري داخلي لخلافته فهذا سيترك إمكانيات التشرذم والاختلاف على شخصية القائد القادم في مواجهة حماس التي دائما صفوفها منظمه ومرتبه لمواجهة أي استحقاقات قادمه .

المعروف ان حركة فتح بالانتخابات الماضية وخاصه بالدوائر قامت بترشيح أشخاص وخرج على قراراها عدد من أعضاء المجلس الثوري والقيادات التنظيمية ورشحوا انفسهم مما ادى الى تشتت الأصوات وفاز مرشحو حماس رغم ان مجموع أصوات أبناء فتح ضعف أصوات الفائز بهذا الكرسي وتكررت العملية في أماكن كثيره .

لا نريد ان يتكرر ما حدث في بداية الانتخابات التشريعية الماضيه حين رشح الاخ المناضل الاسير مروان برغوثي نفسه وبعدها قام بسحب طلب ترشيحه بعد الاتصال فيه داخل السجن ولا نريد ان تتكرر كتلة الاستقلال التي قام بتشكيلها محمد دحلان المفصول من حركة فتح عشية الانتخابات التشريعية وسرعان ما تم حل أيضا هذه الاشكاليه .

التنظيمات اليساريه شركائنا في منظمة التحرير الفلسطينية والملتزمين بقيادة حركة فتح لهم كجبهة وطنيه هم ايضا بحاجه لمعرفة من سيتولى رئاسة كتلة حركة فتح ومن سيقود المشروع الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير مستقبلا في مواجهة النهج الأخر والطرح المختلف الغير منضوي في صفوف منظمة التحرير كحركة حماس والجهاد الإسلامي .

تساؤلات كثيرة تنتاب المتابعين للشأن الفلسطيني والجميع حائر ويقف مكتوف الأيدي بإمكانية ان تكون الانتخابات في شهر 5 القادم وبهذه السرعة دون ان يتم ترتيب الأوراق الداخليه والاستعداد لهذه الانتخابات بالشكل المطلوب وتكرار ماحدث بانتخابات عام 2006 .

تحتاج فتح الى وقت طويل وكافي لكي تروج للقائد القادم في الشارع الفلسطيني وخاصة وان حركة فتح وضعت معيار واضح اثناء المؤتمر السادس وان مرشحها للرئاسة يتوجب ان يكون عضو في اللجنة المركزية لحركة فتح وهذا يصعب عملية الاختيار لعدم وجود شخص يمكن ان يبرز كخليفة للرئيس محمود عباس من أعضائها .

وانأ اقترح على الحركة وكوادرها وجماهيرها ان يسيروا مسيرات ومظاهرات في كل اماكن تواجد الحركه في الداخل والخارج لإقناع الرئيس محمود عباس بالبقاء على رأس كتلة فتح والسلطة الفلسطينية القادمة حتى وضوح ألصوره وحتى تتمكن الحركة من اختيار بديل له خلال المرحلة .