أرشيف | 7:28 م

ابشروا مؤسسة ياسر عرفات ستقيم حفل بذكرى استشهاده

8 نوفمبر


كتب هشام سا ق الله – من الساعة السادسة وحتى السابعة والنصف مساءً تتشرف مؤسسة ياسر عرفات بدعوتكم للمشاركة في إحياء الذكرى السابعة لرحيل القائد المؤسس ياسر عرفات وذلك في قصر رام الله الثقافي في مدينة رام الله يوم الخميس الموافق 10 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 تتضمن فعاليات الحفل الإعلان عن الحائز/ة على جائزة ياسر عرفات للإنجاز و افتتاح معرض “حنين : صور من غزة” في تمام الساعة الخامسة في نفس المكان.

هذا ما نشرته مؤسسة ياسر عرفات على صفحتها الخاصة وأردنا ان ننقل لكم الدعوة حتى اذا رغب منكم احد بالذهاب يمكنه ان يذهب فقصر الثقافة برنامجه ممتلئ وخصص فقط ان للشهيد الرئيس ياسر عرفات فقط ساعه ونصف الله يخلف على القائمين على هذا المركز ويقدرنا على معروفه .

قمت بتفحص صفحة وأردت ايضا ان نجعلكم تفكرون بزيارة صفحة هذا الرجل العظيم كي تتعرفوا على الاداء الذي يقوم فريق المؤسسه بتخليد الرجل حتى تحكموا معي على ادائهم وتشاركوني بالبكاء على هذا الرجل الذي لم يكرمه شعبه وتنظيمه واقاربه بالشكل المطلوب على غرار كل ابطال الشعوب الذين يكرمون بشكل مستمر وبشكل افضل .

شكرا للرئيس محمود عباس الذي زار قبره بمناسبة عيد الأضحى المبارك وشكرا للبعض القيادات التنظيمية الذين زاروا قبره برفقة الرئيس او فرادى تحيه الى كل من كان معك وظلوا على عهدك فهم قله فقد بدل الكثيرون تبديلا في الولاءات والانتماء .

كما قمنا باقتباس ما كتبه الموقع من ذاتيه الرجل الشهيد ياسر عرفات كما وردت .

ولد “محمد ياسر” عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني في القدس يوم الرابع من آب / أغسطس 1929 .

بعد وفاة والدته السيدة زهوة في العام 1933ترك ياسر عرفات وشقيقه فتحي منزل الأسرة في القاهرة ،وتوجها إلى القدس حيث أقاما فيها مع خالهما سليم أبو السعود حتى العام 1937 حين عادا إلى القاهرة، ليعيشا في كنف الوالد مع بقية الأسرة، والتحق ياسر بمدرسة تدعى “مدرسة مصر”.

توجه إلى فلسطين في ربيع 1948 حيث قاتل ضد قوات العصابات الصهيونية بجنوب فلسطين ،ثم انضم إلى”جيش الجهاد المقدس” الذي أسسه عبد القادر الحسيني وعين ضابط استخبارات فيه .

التحق في العام 1949 بكلية الهندسة في جامعة فؤاد الأول ” بالقاهرة.

أسس مع عدد من الطلاب الفلسطينيين “رابطة الطلاب الفلسطينيين” في العام 1950وانتخب ياسر عرفات رئيسا لها.

انتخب رئيسا لرابطة طلاب جامعة القاهرة في العام 1952 وبقي محتفظا بالمنصب حتى نهاية دراسته في العام 1955 .

تخرج ياسر من الجامعة في العام 1955 ، وعقب تخرجه أسس رابطة الخريجين الفلسطينيين.

عمل مهندسا في الشركة المصرية للإسمنت في المحلة الكبرى في العامين 1956-1957 .

التحق بالجيش المصري فور اندلاع حرب السويس في 28 /10/ 1956 “العدوان الثلاثي” كضابط احتياط في وحدة الهندسة في بور سعيد .

سافر إلى الكويت في اواخرالعام 1957وعمل مهندسا في وزارة الأشغال العامة، ثم أنشأ شركة للبناءوكرس الكثيرمن وقته لنشاطاته السياسية السرية.

أسس مع عدد من الفلسطينيين ومنهم خليل الوزير “أبوجهاد” حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح” في الكويت في أواخر العام 1957.

أصدر مع ” أبو جهاد” صحيفة شهرية هي”فلسطيننا- نداء الحياة” في 1959 .

أسس مع ” ابو جهاد”أول مكتب لـ”فتح” في العام 1963 ،ثم أسس المكتب الثاني للحركة في العام التالي 1964 في دمشق.

شارك في المؤتمر التأسيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في القدس في العام 1964 كممثل عن الفلسطينيين في الكويت.

اعتقل في سورية أثناء قيامه بنقل أصابع ديناميت من لبنان إلى الأردن في 1964.

اطلق مع رفاق دربه في “فتح” الكفاح المسلح مساء يوم 31كانون الأول /ديسمبر 1964 في العملية العسكرية الأولى”عملية نفق عيلبون” .

دخل إلى الأرض المحتلة في تموز/يوليو 1967 بعد شهر على سقوطها تحت الاحتلال عبر نهر الاردن للإشراف على سير عمليات الكفاح المسلح ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي .

قاد قوات الثورة الفلسطينية في تصديها للقوات الإسرائيلية في معركةالكرامة في الأردن في 21 آذار/ مارس 1968 ونجا خلالها من محاولة إسرائيلية لاغتياله .

عينته”فتح” يوم 14 نيسان/أبريل 1968 متحدثا رسميا باسم الحركة، وفي بداية شهر آب/ أغسطس من نفس السنة عينته ناطقا وقائدا عاما للقوات المسلحة لحركة “فتح” ..المسماة” العاصفة “.

انتخب في الـمجلس الوطني الفلسطيني الخامس (شباط/فبراير 1969) رئيسا للجنة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وكان يتم تجديد انتخابه للمنصب في دورات المجلس حتى استشهاده.

اختارته مجلة “تايم” الأميركية في نهاية 1969 “رجل العام” وتكرر ذلك في سنوات لاحقة.

شارك في القمة العربية الخامسة في الرباط” كانون الأول/ديسمبر 1969″ بعد أن تكرست مكانته في زعامة الفلسطينيين،ولأول مرة وضع مقعد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في الصف الأول على قدم المساواة مع رؤساء وملوك الدول العربية الأخرى،ومنحت المنظمة حق التصويت في القمة.

نجا من الموت قصفا أكثر من مرة خلال أحداث أيلول/سبتمبر 1970 في الأردن.

انتقل إلى لبنان مع انتهاءالوجود الفلسطيني المسلح في الاردن في تموز/ يوليو1971 .

شارك بصفته رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة في مؤتمر القمة الرابع لحركة عدم الانحياز في 1973 في الجزائر، حيث قررالمؤتمرالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا وحيدا للشعب الفلسطيني وانتخب عرفات نائبا دائما للرئيس في حركة عدم الانحياز.

شارك في مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان في شباط/فبراير 1974 والذي أعلن أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني،وانتخب عرفات نائبا دائما للرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

كرس مكانة المنظمة عربيا في القمة العربية السادسة في الرباط في 28 تشرين الأول/أكتوبر 1974 التي اعترفت بمنظمة التحرير”ممثلاشرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني “.

توج النجاحات السياسية للثورة الفلسطينية يوم 13تشرين الثاني /نوفمبر 1974 حين ألقى خطابا تاريخيا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال عبارته الشهيرة في ختام الخطاب”جئت حاملا غصن الزيتون في يد،وفي الاخرى بندقية الثائر،فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي .”

قاد معارك الدفاع عن الثورة الفلسطينية بعد اندلاع الحرب الاهلية اللبنانية في العام 1975 متحالفا مع القوى الوطينية والتقدمية في لبنان .

حاول الاسرائيليون اغتياله في تموز/يوليو 1981حين قصفوا البناية التي تضم مقر قيادته في الفاكهاني ببيروت ودمروها كليا ليدفنواتحت انقاضها أكثر من مئة شهيد .

قاد قوات الثورة الفلسطينية في معركة الصمود ببيروت 1982 وخلالها نجا من عدة محاولات لاغتياله .

غادر بيروت يوم 30/8/1982على متن السفينة اليونانية “أتلانتيد” ..كانت اليونان محطته الأولى بعد المغادرة ومكث فيها يوما واحدا وغادرها إلى تونس المقر الجديد لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في المنفى.

تصدى في العام 1983 للانشقاق الذي نفذه عدد من عناصر”فتح” بدعم وتوجيه من الحكومة السورية،وعاد إلى طرابلس بشمال لبنان سرا عبر البحر في 20/9/ 1983ليقود القوات الفلسطينية وحوصر في طرابلس حتى 19/12/1983 ليغادر بعدها ويزور مصر لينهي بذلك المقاطعة العربية لها.

جدد المجلس الوطني في اجتماعه بعمان في 1984 الثقة به وانتخبه مرة أخرى رئيسا للجنة التنفيذية للمنظمة.

نجا من محاولة لاغتياله في الأول من تشرين الأول/أكتوبر 1985 حين قصفت 8 طائرات إسرائيلية مقر قيادته في حمام الشط بتونس ودمرته .

أعلن إستقلال “دولة فلسطين” في الدورة التاسعة عشرة للمجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في 15تشرين الثاني /نوفمبر1988.

ألقى خطابا أمام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم 13/12/ 1988 في جنيف حيث قامت الجمعية العامة في خطوة غير مسبوقة، بنقل اجتماعاتها من نيويورك خصيصا للاستماع إلى كلمته بعد أن رفضت واشنطن منحه تاشيرة دخول إلى نيويورك.

اعلن في جنيف يوم 14/12/1988 قبول القرار 242 ونبذ الإرهاب ما نتج عنه إعلان الرئيس الأميركي رونالد ريغان فتح حوار مع المنظمة في اواخر العام 1988.

انتخبه المجلس المركزي الفلسطيني رئيسا لدولة فلسطين في 30/4/ 1989.

تزوج من سهى الطويل يوم 17/7/1990في تونس .

نجا من موت محقق عندما سقطت طائرته وتحطمت في الصحراء الليبية أثناء رحلة انطلقت من الخرطوم في 7/4/1992.

حضر مراسم توقيع “اتفاقية أوسلو” بين منظمة التحرير والحكومة الإسرائيلية في 13/9/1993في البيت الأبيض بواشنطن.

انتخبه المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية.

حصل بالاشتراك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين ووزير خارجيته شمعون بيريس على جائزة نوبل للسلام في العام (1994) وفي نفس العام حصل ايضا على جائزة هوفوات ـ بوانيي للسلام وجائزة صندوق ريغان للسلام ، وجائزة الأمير استورياس”ولي العرش الاسباني”،وحصل على عدة جوائز اخرى واوسمة وشهادات دكتوراة فخرية من دول وجامعات خلال مراحل قيادته للشعب الفلسطيني.

وقع مع اسحق رابين في 4/5/1994″ اتفاقية القاهرة” لتبدأمرحلة نقل الأراضي المحتلة”غزةـ أريحا أولا” إلى السلطة الفلسطينية.

عاد إلى أرض الوطن في 1/7/1994 لأول مرة بعد 27 سنة من الغياب القسري بزيارة “استهلالية” لغزة وأريحا قبل عودته النهائية للاستقرار في الوطن يوم 12/7/1994حين وصل إلى غزة ليبدأمن مقره في”المنتدى” معركة بناء السلطة الوطنية وإقامة مؤسساتها.

رزق بابنته الوحيدة “زهوة “في 24 /7/ 1995 .

انتُخب رئيسا للسلطة الفلسطينية بحصوله على1ر88% من أصوات المشاركين في الانتخابات التي جرت لأول مرة في قطاع غزة والضفة الغربيةبما فيها القدس الشرقية في 20 /1/1996.

شارك في مؤتمر القمة الثلاثية في كامب ديفيد بالولايات المتحدةفي تموز/يوليو 2000 والتي انتهت بالفشل بعد رفضه لمحاولات فرض حلول إسرائيلية لقضايا الوضع النهائي،لتبدا بعدذلك الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الثانية إثر زيارة ارئيل شارون للحرم القدسي الشريف يوم 28/9/2000.

تعرض لحملة منهجية أدارها شارون بدعم أميركي في العام 2001 لإلصاق تهمة الإرهاب به شخصيا.

منعته إسرائيل يوم 8/12/2001من مغادرة رام الله إلا بإذنها وبدأت فعليا مرحلة محاصرته في رام الله .

غاب عن المشاركة في القمة العربية في بيروت في 26/3/2002 لأن شارون هدد بأنه لن يسمح له بالعودة إلى الأراضي الفلسطينيةإذا غادرها.

حاصرته القوات الإسرائيلية داخل مقره بالمقاطعه في رام الله صباح 29/3/2002 ومعه480 شخصا وأطلق الجنود الناروالقذائف في جميع الاتجاهات.وانسحب الجيش الإسرائيلي من المقاطعة ليلة 1ـ2 /5/ 2002بعد تفجير آخر مبنى فيها. ولم يكن رفع الحصار كاملا فقد حظر شارون على عرفات مغادرة الأراضي الفلسطينية إلا إذا قرر عدم العودة اليها.

هاجم الجيش الإسرائيلي مقره بوحشية يوم 5/6/ 2002 ، ولم تسلم غرفته من الرصاص،لم يصب بأذى لكن أحد حراسه استشهد وأصيب سبعة آخرون .

وجد عرفات نفسه يوم 24/5/2002 أمام حرب صريحة من بوش عليه:فقد طلب بوش في خطابه في ذلك اليوم تشكيل قيادة فلسطينية جديدة ومختلفة .. ودعاإلى رحيل عرفات عن منصبه.

تعرض مقره لهجوم جديد من قوات الاحتلال في19 /9/2002 واحتل الجيش الإسرائيلي المقاطعة لمدة ستة ايام وقصف مبنى الرئيس بالمدفعية .

تعرض لحملة اميركيةـ إسرائيلية لإقصائه عن السلطة وتحويله إلى رئيس بصلاحيات محدودة في أواخرالعام 2002 .

قررت الحكومة الامنية الإسرائيلية المصغرة مبدئيا في اجتماعها يوم 13/9/2003 ” ازالته ” وأطلقت بعد ذلك جملة من التصريحات والتلميحات حول التخلص منه.. بقتله أو ابعاده أو سجنه وعزله.
منع من مغادرة الاراضي الفلسطينية للمشاركة في القمة العربية بتونس يوم 22/5/2004 فتحدث اليها في كلمة متلفزة .

ظهرت أولى علامات التدهور الشديد على صحته يوم الثلاثاء 12تشرين الأول/أكتوبر 2004 وأصيب بمرض في الجهاز الهضمي.

تدهورت حالته الصحية تدهوراً سريعاً يوم الأربعاء 27 تشرين الأول/أكتوبر2004 . ووافق بنفسه على قرّار الأطباء بنقله إلى فرنسا للعلاج، بعد تلقي تأكيدات أميركية وإسرائيلية بضمان حرّية عودته للوطن .

أدخل إلى مستشفى بيرسي في كلامار قرب باريس في فرنسا في 29تشرين الأول/ أكتوبر 2004 وتزايد الحديث عن احتمال تعرضه للتسمم،ثم تدهورت صحته أكثر.

ظل يصارع مرض موته إلى أن أسلم الروح لباريها في الساعة الرابعة والنصف من فجر الخميس الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2004.

ودع الرئيس الفرنسي جاك شيراك جثمانه يوم 11/11/2004 امام المستشفى ثم ودعته فرنسا بمراسم رسمية مهيبة . وأقلت طائرة حكومية فرنسية جثمانه إلى القاهرةحيث أقيمت له في اليوم التالي الجمعة جنازة عسكرية مهيبة بمشاركة وفود رسمية من 61 دولة وبحضور حشد من قادة الدول العربية والاسلامية والأجنبية.

نقلت مروحية عسكرية مصرية جثمانه في نفس اليوم الجمعة 12/11/2004 إلى رام الله حيث كان نحو ربع مليون مواطن في انتظاره في رحلته الأخيرة..ووضع جثمانه في ضريح خاص في المقاطعةدفن فيه “مؤقتاً”، لأنه أوصى بدفنه في باحة الحرم القدسي الشريف، حيث سيتم نقل رفاته إليه بعد تحريره.

الإعلانات

الكل وطني ماعدا المواطن الفلسطيني

8 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – المظلوم الوحيد بمعادلة الوطنية هو الإنسان الفلسطيني الذي يضطر الا ان يعمل بدون كلل او ملل حتى يستطيع ان يعبئ جيوب كل من يرفع اليافطة الوطنية وهو الشخص المستهدف في معادلة هؤلاء الكبار الذين يدعون الوطنية .

حين نتحدث عن السلطة الوطنية بفرعيها غزه ورام الله فهم يرفعون يافطة الوطنيه ويستهدفوا بكل تعاملاتها الإنسان الفلسطيني وخاصة المواطن الغلبان فهو من يدفع الضرائب ويدفع كل شيء يخص هذه السلطة وهو ايضا من يتم قمعه واستهدافه والتعامل معه باستعلاء من قبل المستنفذين وكانه ليس عضو بالمجتمع الفلسطيني وهو أساس كل السلطات .

الشركات العملاقة مع احترامنا لأسمائها كلها تكتب خلف اسمها التجاري الوطنية وهي من تقوم بعرض سلعها على المواطن الغليان وهو من يشتري خدماتها ومضطر الى شراء تلك الخدمات سواء كانت ممتازة او جيده فهو الغير وطني في المعادلة لانه لا يحسب حسابه الا فقط بعملية الدفع والصرف والقيام بكل انواع الالتزامات .

هو مجبر على انقطاع الانترنت باستمرار وفصل خط الهاتف وفشل مكالمات جوال وهو مضطر الى استيعاب قطاع التيار الكهربائي 8 ساعات يوميا وتعبئة بنزيل وتشغيل الماتور الخاص به وهو من يضطر الى استخدام كل انواع الخدمات من كل الاشياء الوطنيه ولا احد يحسب حسابه .

هو باختصار يا ساده يا كرام البقره الحلوب التي تزيد ارباح كل تلك الشركات وتفرض الاستقرار لكل السلطات سواء هنا او هناك وهو من يلتزم بالقانون ومجبر على التعاطي مع النظام العام ولا احد يستشيره او يخطب وده الا ايام الانتخابات فالكل يسلط عليه الاضواء وياتيه لكي ينتخبه .

المواطن الفلسطيني الغلبان هو من يدفع دائما ضريبة الدم والاستشهاد والاعتقال ومواجهة الكيان الصهيوني في كل المعارك وهو ايضا من يتعب على المعابر وينتظر حتى يستطيع السفر وهو ايضا من يعاني من الترحيل عبر المطارات ويتم التعامل معه على انه مواطن عربي من الدرجه العاشره .

حتى الفرحه تسرق منه فرح الغليان يوم تم توقيع اتفاق المصالحة بالقاهره بين حركتي فتح وحماس حتى يرتاح ويشم نفسه من هذا الانقسام البغيض والمناكفه بين الوزارات وتضارب القوانين وتعارض المصالح وتمنى ان يعيش مثل باقي البشر ويتلقى خدمات أفضل بالصحة والتعليم والاقتصاد والانترنت والاتصالات وغيرها من الخدمات .

نتمنى لهذا المواطن ان يستعيد دوره كمواطن ويتم احترامه في وطنه حتى يستطيع ان يحترمه الاخرين في بلاد العالم ويستطيع ان يسافر وقت ما يريد وان يشتري ما يريد وان يتنافس الوطنيين كلهم من اتصالات وكهرباء وبنوك وغيرهم ممن يضعون الوطنية على يافطاتهم عليه وعلى تقديم الأفضل وهو يختار ممن يشتري منه وان لا يكون مجبر على شراء كل ما يقدم له بدون ان يعارض كما هو موجود الان .

حتى يحدث هذا فالإنسان الفلسطيني الغير وطني في معادلة الجميع هو مجبر ويضع كل ما يعانيه في قلبه ويختزنه للأيام القادمة لانه سينفجر بالتعامل مع كل هؤلاء الذين لا يعتبرونه وطني ويسرقونه عينك عينك بدون احترام او تقدير .

اطمئن أيها الانسان الغير وطني ستصبح وطني غصبن عنهم خلال الأيام القادمة وستختار وتفاضل بين كل اليافطات وتدلل وتضرب رجل على رجل أجلا ام عاجلا ولن يسرقوك او تضطر الى ان تكون من الدرجه الثانيه في التعامل القادم .

القدس في خطر

8 نوفمبر


http://hskalla.maktoobblog.com/5783/القدس-في-خطر/

كارلوس لازال بثوره مستمرة داخل سجنه في فرنسا

8 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – هذا الثائر الاممي الذي قاتل في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين لازال في ثوره مستمرة حتى الان في سجنه في فرنسا بعد ان سلمته السلطات السودانيه مع انتهاء الحرب الباردة بين الاتحاد السوفيتي والغرب فكان يتوجب ان يتم طي صفحة المقاومه والنضال اممي وبدء تصنيف المناضلين بالارهاب وسط صمت وخجل كل حركات التحرر من هؤلاء الابطال .

اردت ان أسلط الأضواء على هذا الرجل المناضل الذي افتخر شعبنا الفلسطيني بان يكون هذا البطل ضمن صفوفه يناضل من اجل عدالة قضيتنا الفلسطينية ولازال البعض يذكره في أدبياته وانا لازلت اتذكر اهتمام الصحافي الشهيد خليل الزبن بقضيته العادلة وبتوفير احتياجاته في سجنه في فرنسا .

يبلغ الآن 62 عاماً ولا يشكل تهديداً لأحد، إذ أتى من سجنه حيث أمضى نحو 15 عاماً وسيعود اليه يومياً وبعد مثوله مجدداً أمام محكمة خاصة في العاصمة الفرنسية بدءاً من الاثنين الماضي بتهم تتعلق بالإرهاب. هذا هو كارلوس- واسمه الحقيقي ايليتش راميريز سانشيز – الذي يُحاكم الآن بتدبير أربع هجمات خلال العامين 1982 – 1983 قتل فيها 11 شخصا وجُرح 140 آخرون.

وأتى كارلوس الى قاعة المحكمة وهو يرتدي بزة زرقاء، وقد علا المشيب لحيته وشعر رأسه المموّج الممشط الى الخلف. وتبعاً لما نقلته صحيفة الـ”تليغراف” البريطانية فقد رفع قبضته لدى دخوله ثم أطلق سيلاً من الإدانات على الصهيونية قبل أن يبتسم لشخص ما بين في قاعة الجمهور المختار بعناية.

ونقلت الصحيفة عن إيزابيلا كوتان – بيير، محاميته وزوجته قولها للصحافيين الذين تجمهروا خارج مبنى المحكمة: “إنه في روح قتالية عالية كما هو دأبه أبد الدهر”. وأضافت قائلةً: “لا داعي مطلقاً لمحاكمته الآن على وقائع حدثت قبل قرابة 30 عاما. مكتب الإدعاء الفرنسي يسعى فقط للدعاية أو لأغراض أخرى ولكن لا علاقة لها في كل الأحوال بالعدالة ومجراها”.

يذكر أن إيزابيلا كوتان – بيير، التي تولت الدفاع عنه في محاكماته السابقة في باريس سُحرت بنوع “الكاريزما” التي ينضح بها هذا الرجل وبمبادئه الماركسية – اللينينية حدّ أنها وقعت في غرامه، وبادلها الحب، فتزوجا في سجن لاسانت الذي ظل يقبع فيه منذ العام 2001.

وتنصب هذه المحاكمة على أربع حوادث تفجير في النصف الأول من الثمانينات: اثنتان في قطارين فرنسيين والثالثة في مكتب صحيفة عربية في باريس والرابعة في المكتب الثقافي الفرنسي في برلين الغربية وقتها. وأتت هذه التفجيرات بعد سبع سنوات على ما اعتبره المحققون الفرنسيون “أوج الأعمال الإرهابية على يد كارلوس في السبعينات”.

يذكر أن هذا الرجل يمضي عقوبة بالسجن المؤبد لإدانته بقتل عميليْن للاستخبارات الفرنسية ومخبر لشرطة باريس العام 1975. وكان ايضا المتهم الرئيس في هجوم شهير قاده على اجتماع لوفود منظمة “اوبيك” في فيينا العام 1975. وأسقط هذا الهجوم ثلاثة قتلى، وتوجه بعده كارلوس الى الجزائر مع عشرات من الرهائن من كبار المسؤولين الماليين الدوليين. ولم ينته هذا الفصل حتى تسلم – كما يقال – فدية تراوحت بين 15 مليون دولار و20 مليونا.

اسمه إلييتش راميريز سانشيز (Ilich Ramírez Sánchez) المشهور بـكارلوس، من مواليد 12 أكتوبر 1949، فنزويلي الأصل من عائلة معروفه بثرائها. أعلن إسلامه وسافر إلى لندن لدراسة اللغة الإنكليزية وأصولها، وبدل تعلم الإنجليزية أجاد التحدث بسبع لغات: الإسبانية والفرنسية والإنكليزية والعربية والإيطالية والروسية والأرمنية، ومن ثم انتقل للدراسة في موسكو، أثناء دراسته في جامعة باتريس لومومبا في موسكو، تعرف على محمد بودية، الشاب الثوري الجزائري الذي انخرط في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهكذا نشأت علاقة حميمة بين كارلوس ومحمد بودية، وأعجب كارلوس بأفكار واتجاهات محمد بو دية وخاصة أنه يشاطره نفس الأفكار والرأي. انخرط كارلوس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – العمليات الخارجية، وقد أشرف على تدريبه – الدكتور جورج حبش والدكتور وديع حداد، وتلقى تدريبات عده قبل أنخراطه في الجبهة في فنزويلا وكوبا. وبعد انضمامه للجبهة تدرب في مخيمات الأردن، وقاتل مع الفصائل الفلسطينية آنذاك في مواجهة جيش وقبائل الأردن، ومن ثم انتقل إلى مخيمات الجبهة في لبنان. وقد سطع نجم كارلوس حيث أنه تميز بذكائه وقدرته على التخطيط والتخفي وتغيير ملامحه وكان له عدة أسماء منها سالم وميشيل.

انتقل للعمل في أوروبا ضد الأهداف الصهيونية والمنظمات الداعمة لها لنصرة القضية الفلسطينية ولإيمانه العميق بهذه القضية، ولشدة كراهيته وعدائه للصهيونية الإمبريالية الأمريكية، جند كل إمكانياته لضرب القوى الصهيونية وللضغط على بعض الأنظمة العربية التي تطبع مع إسرائيل. بعد مقتل بوضيا الذي اغتالته مجموعة من الموساد الإسرائيلي شكلت للانتقام من جميع القياديين الثوريين انتقاماً لعملية أيلول الأسود في ميونيخ؛ والدكتور وديع حداد الذي يقال بأنه مات مسموماً أمسك كارلوس بقبضة من حديد بجميع المجموعات الثورية وأدخل أسلوباً جديداً وعناصر جديدة في العمليات، حيث اشتركت معه مجموعات ثورية التي تضم عناصر من الجيش الأحمر الياباني، ومنظمة بادرماينهوف الألمانية، وجيش تحرير الشعب التركي، والألوية الحمراء، والخلايا الثورية، ومنظمة العمل المباشر الفرنسية، بالإضافة إلى أعضاء من الجيش الجمهوري الإيرلندي، ومنظمة إيتا والباسك الانفصالية.

نفذ كارلوس عملياته في أكثر من دولة أوروبية، ولكن لم يكن لة الفضل في عملية ميونيخ بألمانيا التي خطط من خلالها لاغتيال 11 لاعباً إسرائيلياً في الدورة الأولمبية المقامة هناك في عام 1972 حيث ان الفضل في هذة العملية يعود إلى حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني آنذاك ,في فيينا بالنمسا خطط وشارك لعملية الهجوم على مقر اجتماع الأوبك لوزراء البترول عام 1975؛ حيث أذاع بيان (درع الثورة العربية) وهي من أغرب العمليات وأدقها وأكثرها مدعاة للدهشة وعدم التصديق! كما استولى كارلوس على السفارة الفرنسية في “لاهاي” بهولندا، مقر محكمة العدل الدولية، واختطف طائرة فرنسية إلى مطار “عنتيبي” بأوغندا في عام 1976، فقد كان على الطائرة شخصيات وسواح إسرائيليون، كما قام باستهداف طائرة العال الإسرائيلية في فرنسا بواسطة قاذف آر.بي.جي وبعد أسبوع واحد قام بعملية جريئة باقتحام نفس المطار مع مجموعته لاستهداف طائرة العال الإسرائيلية وقد كشفت العملية ونجح باحتجاز رهائن ورضخت فرنسا لمطالبه، وقد حاول اغتيال نائب رئيس الاتحاد الصهيوني البريطاني في لندن، ورئيس شركة محلات ماركس آند سبنسر جوزيف إدوارد ستيف الداعم للحركات الصهيونية، وقام بتفجير عديد كبير من البنوك الصهيونية والممولة للحملة الصهيونية ومحطاتها الإذاعية، وكان لديه قائمة بأسماء الداعمين للحركة الصهيونية يريد تصفيتهم، كما قام بالتحضير لعمليات ضد الإمبريالية والصهيونية ومجموعة الرئيس المصري أنور السادات. كارلوس الذي وهب حياته في خدمة القضية الفلسطينية ثائراً، مقاتلاً، مناضلاً وقيادياً، يقبع الآن في سجن منفرداً في فرنسا، بعد عملية اختطاف قامت بها أجهزة الاستخبارات الفرنسية بالتعاون مع حكومة السودان تم خطفه من السودان في 14 أغسطس 1994 بعد مطادرة استمرت لأكثر من عقدين من قبل عدة أجهزة استخبارات أوروبية وأمريكية وإسرائيلية.