أرشيف | 6:15 م

استعدوا للانتخابات القادمة

7 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – الرئيس محمود عباس طلب من أعضاء في اللجنة المركزية الاستعداد لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعيه والمجلس الوطني في شهر مايو ايار القادم هذا ما سيقوم بطرحه على خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في لقائهما القادم نهاية الشهر الجاري .

السؤال الذي يجول براسي وراس كل فتحاوي مخلص هل نحن مستعدين لهذه الانتخابات وهل تشكيلاتنا جاهزة لهذا الحدث الكبير في الضفة والقطاع والقدس وهل سيتم تجاوز كل اشكاليات الانتخابات الماضيه وحسم الترشيح لهذه الانتخابات بشكل داخلي قبل تسليم قوائم الحركة للجنة الانتخابات المركزية .

على من ستجمع حركة فتح لقيادتها في الانتخابات التشريعية القادمة في ظل إصرار الرئيس محمود عباس على عدم ترشيحه لنفسه باي انتخابات مقبله فهذا يحتاج الى فرز شخصيه يتم تسميتها على انه سيكون الخليفة المنتظر للرئيس في قيادة الحركة حتى يبدأ بالاستعداد لهذه المعركة الانتخابيه القادمه .

المده التي تفصلنا عن تلك الانتخابات لو وافقت حركة حماس على الموعد هي 7 اقل شهور وهي مده تقل عن الفتره التي اتفق سابقا فيها مع حماس بوثيقة الاتفاق الوطني على ان تكون مدة سنه عن بدء تطبيق المصالحه واختيار حكومة وحده وطنيه مهنيه لادارة وحدة الوطن بعد الانقسام السياسي والتي ستشرف على الانتخاات القادمه .

وانا وكثيرون من المراقبين يشككون بقدرة فتح على توحيد صفوفها تحت قائد اخر لحركة فتح يقودهم الى انتخابات تشريعيه قادمة في ظل الانقسام عدم وجود شخصيه يمكن ان تبرز وسط اعضاء اللجنه المركزيه الموجودين داخل الحركة يستطيع ان يقودهم الى بر الامان والفوز باي انتخابات قادمه .

تاتي دعوة الرئيس وسط حديث يدور عن حل السلطة الفلسطينية وتسليم مفاتيحه للدولة الصهيونية لكي تتحمل مسؤولياتها بتبعات هذه السلطه في ظل توقف عملية السلام وتأخر إعلان الدوله الفلسطينية المستقلة وقيام هذه الدوله العنصريه بوضع العصي بالدواليب وإفشال السلطة بكل الاتجاهات وتسريعها للاستيطان داخل وخارج القدس في حدود ألدوله الفلسطينيه المتفق على حدودها بالخامس من حزيران عام 1967 .

وحركة حماس الخارجة من تحقيق انتصار كبير بتحرير 477 اسير محرر محكومين بالسجن المؤبد من سجون الاحتلال الصهيوني مقابل الجندي الصهيوني شاليت وتنتظر في منصف شهر كانون اول القادم تحرير باقي الصفقة المتفق عليها بتحرير 550 أسير أخر تحاول تعزيز شعبيتها في الضفه وقطاع غزه التي تسيطر عليه بشكل كامل من اجل ان تفوز بالانتخابات السياسية القادمة .

وسط بوادر وتوقعات بعدم قدرة حركة فتح على إعادة ترميم صفوفها استعدادا لهذه الانتخابات فالجمود الذي يسود كل مفوضيات هذه الحركه وعدم وجود أداء جماعي لكل اذرع الحركه منذ انتخابات اللجنة المركزيه بالمؤتمر السادس يلوح بهزيمة سياسيه قد تحدث ويتكرر ما حدث بانتخابات 2006 الماضية .

المجتمع الدولي الذي كان يرفض وصول حماس للسلطة وفرض مقاطعه عليها وحظر من اللجنه الرباعيه تغيرت اجوائه بقبول الولايات المتحده لفوز الإسلاميين بتونس وإمكانية فوزهم بمصر ونجاح تجربه حماس بفرض هدنه والسيطره على حركات المقاومه خلال الخمس سنوات الماضية والقبول العام بالتجربة والنموذج الاردوغاني بالمنطقه يجعلنا نطالب حركة فتح بالإسراع العملي لكي تتدارك نفسها وتوحد صفوفها وتكون عند حسن ظن الرئيس محمود عباس فيها بالاستعداد لهذه الانتخابات المنتظرة .

Advertisements

تعازينا الحارة للأخت المناضلة فاطمة برناوي بوفاة شقيقتها حواء

7 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – حين يأتي الموت لا احد يستطيع ان يمنعه او يهرب منه وقد فجعت المناضلة اللواء فاطمة برناوي بوفاة شقيقتها حواء البالغه من العمر 73 عام والمهاجره الى السويد منذ 37 عام والمتزوجه من مواطن سوداني .

الأخت المناضلة الاسيره المحررة اللواء فاطمة البرناوي تعيش مع زوجها المناضل الأسير المحرر فوزي النمر في بيتهما بمدينة الزهراء بمدينة غزه بعد ان تم إحالتهما للتقاعد وهي ترعى زوجها المريض وتسهر على تقديم خدمات عاليه المستوى فهي ممرضه بالاصل فقد حولت بيتها الى مستشفى خاص لرعاية زوجها .

وكل من يعرف المناضلة فاطمة فهي تجامل الجميع وتقف الى جانب كل من تعرف في السراء والضراء ذهب لتقديم واجب العزاء لها بوفاة شقيقتها حواء ألهمها الصبر والسلوان وقوى ايمانها هذه المراه المناضلة الصابرة .

اتصلت بها لكي أقدم لها واجب العزاء فقد عرفت متأخرا بوفاة شقيقتها وكانت كالعادة امراه قويه مؤمنه صابرة لا يخرج من فمها الا الكلام الطيب الذي يدل على إيمانها وقدرتها العالية على استيعاب كل الملمات والراضيه بقضاء الله وحكمه.

ولدت المناضله فاطمه لأب نيجيري مهاجر إلى القدس وأم أردنية .. لكنها فلسطينية بالقلب والروح والهوية ، عمرها النضالي بعمر الثورة الفلسطينية والتي سلكت معها كافة دروب الآلام والتضحيات حتى استقرت اليوم في وطنها فلسطين.

فاطمة سيدة أفريقية الملامح في الستينات من عمرها، ولدت في مدينة القدس التي قدم إليها والدها لزيارة المسجد الأقصى المبارك برفقة أقربائه بعد أداءهم لفريضة الحج قبل الحرب العالمية الثانية من نيجيريا ، وهو الآخر شارك في النضال الوطني إلى جانب المفتي أمين الحسيني.

وفاطمه البرناوي القي القبض عليها خلال عملية زرع عبوة ناسفة في سينما صهيون في القدس الغربية عام 1967. وعن تلك العملية قالت انها دخلت صالة السينما برفقة زميلين وخلال عرض الفلم تركت فاطمة حقيبتها الملغمة وخرجت لكن صحفي امريكي كان هو الاخر في الصالة تنبه للحقيبة فقام بتسليمها للمسؤولين الذين اكتشفوا امرها فتم اعتقال الخلية.

وامضت فاطمة عشر سنوات في السجن التقت خلالها بالمطران كبوتشي قبل ان يفرج عنها وابعادها في 11.11.1977 لكن فاطمة لم تتردد فالتحقت بكوادر المقاومة الفلسطينية في لبنان حيث كان شقيقها محمد وهو الوحيد بين اربع بنات مقاتلا في صفوفها. واشارت فاطمة انها شاركت وشقيقها في مقاومة الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وفيما خرجت سالمة من الحرب فقد محمد ساقيه جراء قصف جوي.

وقادت فور عودتها الى الوطن وأسست الشرطة النسائية الفلسطينية حيث تم تكليفها بهذه المهمه وبدات باختيار عدد كبير من الفتيات الفلسطينيات واشرف على تدريبهن تدريبا عسكريا وتم وضعهم بكل اقسام ودوائر الشرطه الفلسطينيه وكانت هي على راس هذه المهمه الكبيره التي سيكتبها التاريخ الفلسطيني لها باحرف من ذهب وبقيت على مهامها حتى تم تحويلها الى التقاعد وكانت طول الفتره السابقه عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح .

وهي متزوجة من المناضل الاسير المحرر فوزي النمر ابن عكا المناضل الذي كان يتولى عمله كمسؤول عن الجمعيات والتواصل مع اهلنا في فلسطين المحتله عام 48 وقد التحق في صفوف الحركه مع بداية انطلاقة الحركه وقام بتنفيذ سلسله من العمليات ضد الكيان الصهيوني فقد اعتقلته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في يوم 25/11/1969 مع اخوته الأربعة بتهمة الانتماء لمنظمة فتح وتخطيط وتنفيذ عمليات فدائية وفرضت عليهم أحكاماً بالسجن: فوزي 21 مؤبَّد و15 عاماً (ما يعادل 710 سنوات)، منصور 7 سنوات، مصطفى 15 سنة، وخير سنتين.

نتنياهو ليس اول او اخر رئيس وزراء يمارس الفساد بدولة الكيان الصهيوني

7 نوفمبر


كتب هشام ساق الله –مسلسل الفساد في دولة الكيان الصهيوني قصه قديمه بدات ولم تنتهي بتوجيه ملف الفساد لرئيس وزراء الكيان الصهيوني الحال بنيامين نتنياهو فقد سبق ان اتهم بالفساد عام 1999 بتلقي هدايا حارج القانون تعرف باسم عرف باسم “قضية عمادي” وتم اغلاق الملف بالنهايه ضده .

مراقب الدولة الاسرائيلي، القاضي المتقاعد، ميخائيل ليندنشتراوس، المستشار القانوني للحكومة، يهودا فاينشتاين، مواد تتعلق بقضية “بيبي تورز”، التي يشتبه فيها بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ارتكب مخالفات فساد تتعلق بسفرياته إلى خارج البلاد، وتستدعي تحقيق الشرطة بشأنها.

وأفادت صحيفة “معاريف” اليوم الاثنين، بأن ليندنشتراوس سلم فاينشتاين دليلين على الأقل، تم التوصل إليهما في إطار تدقيق مكتب مراقب الدولة في القضية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في مكتب ليندنشتراوس قولها، إن “مراقب الدولة سلم المستشار القانوني للحكومة، قبل بضعة أسابيع، مواد ليطلع عليها، بعد أن تم جمعها خلال التدقيق في سفريات رئيس الوزراء ووزراء ونواب وزراء إلى خارج البلاد .

وأضافت الصحيفة أن مقربين من نتنياهو ادعوا أمام مكتب مراقب الدولة، بأن المحقق ليفي يلاحق عائلة نتنياهو منذ تحقيقه في قضية أخذ نتنياهو هدايا تلقاها كرئيس للوزراء في نهاية ولايته السابقة، وذلك خلافا للقانون الذي يحظر على المسؤولين الكبار أخذ هدايا تلقوها خلال تولي مناصب كبيرة، وأن تبقى هذه الهدايا في مخازن الدولة.

وكان قد اكد رجل الأعمال الأميركي موريس تالانسكي الشاهد الرئيسي في قضية فساد يشتبه بتورط رئيس الوزراء الاسرائيلي فيها، الثلاثاء انه سلم ايهود اولمرت مرات عدة مبالغ نقدية. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن تالانسكي قوله في افادته امام محكمة منطقة القدس “سلمت اولمرت مبالغ نقدية لحملتيه في 1991 و1992 (…) قال لي انه يفضل ان تكون المبالغ نقدية. اعطيته اولا مبالغ مني شخصيا ثم من تبرعات جمعتها له في الولايات المتحدة”. واضاف “في 1998 ايضا سلم مبالغ تتراوح قيمتها كل مرة بشكل عام بين ثلاثة آلاف وثمانية آلاف دولار نقدا، لان اولمرت لم يكن يريد شيكات”.

سبق ان تعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون لضغوط جديدة ودعوات إلى استقالته بعدما اتهمه مستشاره السابق بالتورط في فضيحة فساد تتعلق بتمويل حملته الانتخابية سنة 1999.

وبثت المحطة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي تسجيلاً صوتياً كان سجله المستشار السابق لشارون للشؤون الاستراتيجية ديفيد سبكتور الذي يرأس اليوم وكالة تحريات من دون معرفة رئيس الوزراء.
وقال سبكتور في تصريح للمحطة أن التسجيل يكشف أن شارون كان على اطلاع تام على مصدر بعض المبالغ التي استخدمت لتمويل الحملة الانتخابية التي أوصلته إلى رئاسة حزب الليكود.

في 15 مارس 1977 كشف الصحافي دان مرغاليت في صحيفة هآرتس أن عقيلة رابين تدير حسابا مصرفيا في الولايات المتحدة مخالفة للقانون الإسرائيلي آنذاك. تحمل إسحاق رابين المسؤولية عن هذه المعصية، مما أدى إلى إجراء انتخابات داخلية جديدة وترشيح شمعون بيرس لرئاسة الوزراء. خسر “همعراخ” الانتخابات في مايو 1977، وخلف مناحيم بيغن، رئيس حزب الليكود .

احتلت إسرائيل المركز 22 في الفساد من بين الدول الـ33 المنتسبة إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ولم يسجل مؤشر قياس الفساد أي تحسن في إسرائيل منذ عام 2007.

وعلى الرغم من بعض الأحكام الصادرة بحق عدد من المسؤولين الفاسدين، فقد أظهر القضاء الإسرائيلي ضعفاً شديداً في التعامل مع الفساد، والمثال الأبرز في هذا السياق هو ملف رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون، أو ما يعرف بـ”الجزيرة اليونانية”، وقضايا فساد أخرى تورط فيها شارون، ويعود ذلك إلى قدرة المسؤولين في التهرب من المحاسبة، على الرغم من أنه يجب على المستشار القضائي للحكومة الصهيونية، بحسب النظام القضائي الإسرائيلي، أن يكون غير سياسي.

وكانت أصدرته المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب بحق الرئيس الإسرائيلي السابق موشي كتساف يعتبر حكماً في قضية لا سابق لها في تاريخ إسرائيل ضد رئيس وزراء سابق، لكن كتساف ليس أول مسؤول إسرائيلي يحكم عليه بالسجن على خلفية ارتكابه جرائم جنسية، كما أنه ليس المسؤول الإسرائيلي الوحيد الذي لاقى هذا المصير، إذ سبقه إليه عدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، كان أبرزهم وزير الدفاع الأسبق إسحاق موردخاي، الذي اتهم عام 2001 بالقيام بأعمال مشينة في ظروف خطيرة، وقدمت بحقه لائحة اتهام مخالفات جنسية، كما حوكم وزير العدل السابق حاييم رامون في قضية تحرش أخرى، وأدين بالقيام بأعمال مشينة، وحكم عليه بالعمل في المرافق العامة لمدة 120 ساعة، وبتعويض بقيمة 15 ألف شيكل للمشتكية، وأدين كذلك العقيد في الجيش الإسرائيلي عاطف زاهر باغتصاب مجندة عملت موظفة في مكتبه، وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة أعوام، وبإنزال رتبته العسكرية إلى رتبة رقيب.

هذا غيض من فيض لفساد قادة دولة الكيان الصهيوني اردنا فقط ان نعدد بعضها لكي يعرف الناس ان هذه الدوله ستنتهى كما بدات نتيجة فساد قادتها ولانها دولة من الباطل التي ستنتهي بالقريب العاجل ان شاء الله .

الاتصال في رام الله ممنوع

7 نوفمبر


كتب هشام ساق الله – تهمة الاتصال برام الله هي التهمه السائدة لكل من يعتقلهم جهاز الامن الداخلي التابع لحكومة غزه وخاصة من عمل بالاجهزه الامنيه قبل أحداث الانقسام الفلسطيني ويتم التحقيق معهم بناء على معلومات يقولون انها لديهم وان هناك اتصال تم مع عناصر محدده من هذه الاجهزه الامنيه .

لا يوجد قرار لدى حركة فتح وأجهزة امن السلطه في رام الله وكافة المستويات السياسية الموجوده هناك في رام الله ابتداء من ابومازن محمود عباس رئيس السلطة وانتهاء بأصغر شرطي متواجد في أي مكان بالسلطة الفلسطينية بمقاومة حركة حماس وأجهزتها واي احد يقوم باي فعل فهذا على عاتقه الشخصي وليس لفتح والسلطة علاقه فيه باختصار يمكن تشميسه ان تم هذا الامر .

الحوار الوطني هو الاسلوب الوحيد المقر بكل المستويات الذي اعلنتها السلطه الفلسطينيه برام الله منذ البدايه لانهاء أحداث الانقسام الفلسطيني فقط وان كان هناك وساوس قهري لدى جهاز الامن الداخلي بنيه هذا الجهاز او ذاك للانقلاب او للقيام باي أفعال ضد حكومة غزه فهذا عارض مرضي يتوجب علاجه باسرع وقت .

المفاوضات والاتصالات بين حركتي حماس وفتح وكل المستويات الرسمية تتم كل يوم وعلى مدار السنة فلقاءات القاهرة لبنان تركيا غزه رام الله تتم وعلى كافة المستويات وتنسيق وظيفي متخصص بالضفه والقطاع بكل الوزارات تتم بشكل دوري وكامل وتتم بالنور بمعرفه الجميع في كل المستويات .

ولعل الاتصال الاخير الذي تم امس بني الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي فقد أبلغ الرئيس محمود عباس القادة الفلسطينيين في اجتماعاتهم الأخيرة انه سيبحث مع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل في لقائهما المرتقب في القاهرة بعد عيد الأضحى المبارك، في الخيارات السياسية الفلسطينية المستقبلية والانتخابات العامة.

وانه إنه سيعرض على مشعل إجراء انتخابات عامة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني في أيار (مايو) المقبل الذي يصادف مرور عام على اتفاق المصالحة الذي نص على إجراء انتخابات عامة في غضون سنة من توقيع الاتفاق.

وهناك تواصل وحالة من العشق بين رئيس طاقم المفاوضات بحركة فتح عزام الاحمد وموسى ابومرزوق تتجاوز نقاط الحوار والمفاوضات وتصل الى المزح والنكات المتبادله وبحث كل شيء حتى ان احدهم لو تاخر على الاخر اسبوع بدون حديث يتصل عليه ويسال عنه .

اما ان يتصل المواطن العادي لاحتساب علاوة او ألمطالبه بحقه في ترقيه او تسجيل مولود او المساعده بعمل جواز سفر ويتم اكتشاف هذا الاتصال فيتم مراجعته واعتقاله لمدة تصل الى اسبوع او اكثر بتهمة الاتصال برام الله فهذا غير معقول .

هناك من يتحدثون مع بعضهم البعض على مدار الساعة مع قيادات بالا جهزه الامنيه برام الله من منطلق القرابه والنسب وكذلك والبلديه وأشياء كثيرة ولا يتم اعتقالهم بل يتم تذليل أي عقبات يرغب فيها هذا او ذاك وتتم بمعرفة هذه الاجهزه الامنيه من كلا الجانبين .

التداخل بين ابناء شعبنا الفلسطيني الواحد فهذا اخوه حماس وهذا خاله فتح وهذا عمه فتح وهذا نسيبه حماس العلاقات ياجماعه متداخله بشكل كبير يصصعب القيام بعملية الفرز فيها ليتم تجنب عملية الاتصالات التي تتم فالاتصال يتم بالعزاء والفرح والعلاقات الاجتماعيه هل هذا ممنوع .

لماذا هذا الامر مسموح للبعض والبعض الاخر غير مسموح يتوجب وقف هذه التهمه والتعاطي معها والحديث بشكل رسمي في جلسات الحوار التي ستتم بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي في حماس خالد مشعل حتى لايتم بهدلة اولاد الناس بهذه التهمه .

اغلب الذين تم اتهامهم بالاتصال برام الله والتخطيط لعمليات وهجمات وتم اخراجهم على شاشات التلفزيون بمؤتمرات صحفيه تم اطلاق سراحهم بعد ان امضوا سنوات واشهر بالاعتقال بتهمة جنائيه وكل الملفات التي تم اعدادها لهؤلاء الشباب تم اغلاقها بالنهايه وتم قول عباره تتكرر ماتاخذناش ياشيخ سامحنا قبل مايتم اخراجه من الاعتقال الجنئاي ” السياسي ” .

ولعل المقال الذي كتبه الدكتور طلال الشريف امس والذي نشرته اغلب مواقع الانترنت يتحدث عن صديق له يدعى ابوعيسى نورد الفقره الاولى من المقال هو ابلغ مايحدث ” بعد أن ابتعد الأمل كثيرا في هذه الليلة للإفراج عنك أخي الحبيب أبو عيسى من سجن الأمن الداخلي حماس منذ 20 يوما يتمتعون فيها باعتقال المناضلين الشرفاء من جهاز المخابرات … لا يهم كثيرا إن تبادلت حكومتا الأمر الواقع تبادل الاعتقالات… ولكن ما يهم هو قبح الاعتقال السياسي وانتهاك الحريات وغيابك للمرة الأولى عن أطفالك في يوم العيد ولذلك قررنا الاعتكاف غدا بمنزلنا وسط أطفالك وعذرا لكل الأصدقاء والأحبة على عدم احتفائنا بيوم العيد وتركنا العيد للجلادين ليحتفلوا على أحزاننا وقبحا لحماس وعباس المتناسي لكم في عيد الأضحى فهم سارقو فرحة أطفالك فأنت يا أبو عيسى المستقبل وهم عابرون.”