الحمد لله الذي وحد ساعتي الوطن وأصبح التوقيت واحد

29 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – بعد انتهاء شهر رمضان وعطلة عيد الفطر المبارك انقسم الوطن انقساما اخر جديد أصبح الفرق بين مدينتي غزه ورام الله ساعة والسبب ان حكومة رام الله العتيدة أعادت التوقيق الصيفي وحكومة غزه بقيت على ما هي عليه .

انقسمت العديد من المؤسسات وخاصه في مدينة غزه فالمؤسسات التي تتبع حكومة غزه بقيت على التوقيت الشتوي والمؤسسات التي تتبع حكومة رام الله طبقت التوقيت الصيفي وتندر اهل غزه بنكت كثيره حول هذا الموضوع حتى ان الواقف في شارع جمال عبد الناصر الثلاثيني وخاصة أمام الجامعة الاسلاميه يطبق التوقيت الشتوي والواقف بجامعة الازهر يطبق لتوقيت الصيفي .

رغم ان هذا الامر غير مهم كثيرا ولكنه اثر بنفسية المواطنين فكان يتوجب على الحكومتين العتيدتين ان يتبعا نفس النظام والتوقيت ويكون هناك بعض التنسيق بينهما وهذا الحد الأدنى وخاصه وان هناك تنسيق وثيق بين اغلب الوزارات الطرفين وخاصه على الجوانب الماليه جباية الضرائب وتقاسم المال بينهما .

اكثر المتضررين بهذه العمليه هم فئة التجار الذين يستوردون البضائع من الكيان الصهيوني ويستقبلونها على المعابر فهم بحيرة من ان التوقيت بين الجانبين في غزه هو ساعة مما احدث بعض الإرباكات في العملية .

وكان موقع العربيه نت قد ذكر باحد التقارير التي بثها ان الفلسطينيون يحملون في أيديهم هذه الأيام ساعتين، واحدة تشير إلى توقيت السلطة الفلسطينية، ويحملها سكان الضفة الغربية، وأخرى يحملها أهل غزة وتعمل وفق توقيت القطاع، وذلك في أحدث مشاهد الانقسام الذي تعيشه الأراضي الفلسطينية بسبب الخلاف بين حركتي فتح وحماس منذ أكثر من أربع سنوات.

وكتب الطالب همام مبارك في إحدى تدويناته على تويتر: “لا بأس من موضوع فرق التوقيت.. نحن في جمهوريتين: غزة والضفة.. نحن منقسمون في كل شيء.. حتى أنه في غزة نفسها (الناس) منقسمون إلى نصفين” .أما زميله ثائر منير فاكتفى بوصف فارق الساعة بأنها “ساعة سودة”.

والتزمت البنوك والمؤسسات الدولية في غزة والجمعيات التي تتعامل معها بتوقيت رام الله، أما بقية المؤسسات مثل المدارس والمستشفيات والهيئات العامة فضبطت ساعتها حسب توقيت غزة. وفي زيارة لموقع Time and Date الشهير بتحديد التوقيت في أيّ من بلدان العالم، اعتمد اليوم كلا التوقيتين في غزة والضفة بفارق ساعة بينهما.

واستحضرت مهندسة الحاسوب علا عنان، في إحدى تدويناتها عبر تويتر، الحديث الجاري حالياً عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، وقالت “يا ترى يا هل ترى.. سيتم إعلان الدولة في سبتمبر على توقيت رام الله أم على توقيت غزة؟!”.

وكتبت عنان في صفحتها على توتير تقول: بلا توقيت صيفي.. بلا توقيت شتوي.. المزوَلَة هـي الحل!”.

قرر مجلس وزراء حكومة سلام فياض بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من منتصف هذه الليلة، حيث يتم بموجب ذلك تأخير عقارب الساعة 60دقيقة.

وكانت الحكومة قد عملت بالتوقيت الشتوي مع بدء شهر رمضان، ثم عادت وغيرته الى الصيفي فيما بقي قطاع غزة يسير وفق التوقيت الشتوي.

وكانت اسرائيل اعلنت عن عودة العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من الاحد القادم.

رحم الله الشهيد ياسر عرفات كان يميز بين التوقيت الصيفي والتوقيت الشتوي مع الكيان الصهيوني بيوم واحد يسبقه حتى يكون هناك فارق في عملية اتخاذ القرارات بين الجانبين ويكون هناك نوع من السيادة الوطنية للسلطة الفلسطينية .

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: