أرشيف | 11:54 م

الا تخجلون من الاعتذار بالمشاركات الدولية لعدم توفير ثمن التذاكر

27 سبتمبر


كتب هشام ساق الله –التذاكر تصرف من اللجنة الاولمبيه ومن اتحاد كرة القدم على الحامي والبارد لأشياء لازمه وأشياء كثير ه غير لازمه ولكن ان يحرم منتخب يمارس لعبة رفع الأثقال على حساب أنديته وحساب عائلات هؤلاء اللاعبين وخاصة وان هذه اللعبة تحتاج الى غذاء وأدوات وأجهزه وأشياء كثيرة خاصة .

ان تصنع لاعب يستطيع ان يشارك في بطوله عربيه ويحصل على ميداليات وأرقام دوليه وعربيه فهذا شيء نادر ويحتاج الى سنوات ومال كثير لإعداده ولكن يتم تحطيم أمال هؤلاء اللاعبين فقط لعدم توفر ثمن التذاكر فهذا هو نوع من العهر والتسيب واللامبالاة التي تدعونا الى الوقوف امام ما حدثوعدم تمريره وضرورة محاسبة من لم يصرف ثمن تلك التذاكر .

لم تكن هذه المرة الأولى التي لا يذهب فيها فريق او منتخب لتلبية دعوه دوليه فقط بعدم توفير ثمن التذاكر ولكن الاموال تتوفر لاشياء كثيره غير ممارسة الرياضه تتوفر للزيارات الشخصية والفنادق والمطاعم والثريات والهدايا الثمينه للذين يرضى عنهم الحاكم العام للرياضة الفلسطينية ولرحلات التطبيع الى مختلف دول العالم وللمطبعين ذكور واثاث .

اما اللاعبين الذين يمكن ان يرفعوا علم فلسطين على سارية البطولات العربيه والاقليميه والدوليه فيتم منعهم من تمثيل بلادهم ووطنهم وعدم توفير التذاكر لهم فقط لانهم مميزين ومن قطاع غزه فقط هذا الحجر والبخل والمنع القهري هو نوع من الحصار الرياضي على كل لاعبين قطاع غزه والذي يقوم به المستنفذين في اللجنة الاولمبية وياتي ضمن سياسه ممنهجه توجه لسرقة الرياضه من قطاع غزه واستغلال الانقسام الفلسطيني الحاصل وتصفية حسابات قديمه .

رحم الله الشهيد القائد ياسر عرفات هذا الرجل الذي يفهم ويدرك معنى الرياضة ففي اشد اللحظات والأزمات والأوضاع ألاقتصاديه السيئة التي عاشتها منظمة التحرير والسلطة الفلسطينيه كان يوفر تكاليف المشاركات الرياضيه في كل الالعاب وباي ثمن فهذا الرجل يدرك اهميه ان تكون فلسطين حاضره بكل المحافل الدوليه .

أموال كثيرة موجودة في صندوق اللجنة الاولمبية تبخل قيادتها بصرف مستحقات البنايه التي تستاجرها اللجنه الاولمبيه في قطاع غزه منذ 10 شهور فقط لانها موجوده في قطاع غزه ويستخدمها اهل قطاع غزة .

الحق مش على الرجوب ومن يوالونه على امتداد الوطن يتوجب على الجميع الصراخ والدعوة الى وقفه شامله لمواجهة ما يتم من تمييز تجاه ابناء قطاع غزه ويتوجب على من تم انتخابهم بهذه اللجنه ان يعيدوا حساباتهم وان يقدموا استقالات جماعيه وان يكون هناك موقف ليس في اتحاد كرة القدم بل بكل الالعاب والاتحادات .

وكان قد قرر الاتحاد الفلسطيني لرفع الأثقال مساء الأربعاء الاعتذار عن المشاركة وحضور اجتماعات اللجنة العلمية والبحوث والتطوير التابعة للاتحاد الأسيوي للعبة وبطولة آسيا لرفع الأثقال والمقررة خلال الفترة من 5 وحتى 22-5 2011 من الشهر المقبلفي جمهورية الصين.

وقال طلعت العجلة رئيس الاتحاد في تصريحات صحفية خاصة “انه يأسف لعدم مشاركة الاتحاد الفلسطيني في اجتماعات اللجنة التي تم انتخاب فلسطين رئيسا لها في الشهر الماضي؛ لافتا إلى أن الاتحاد تلقى دعوة رسمية من الاتحاد الأسيوي للعبة لحضورها، الا انه ونظرا لعد توفر الإمكانيات والدعم المادي للاتحاد، وعدم استلامه موازنته خلال الأعوام الثلاثة الماضية؛ فقد قررنا الاعتذار عن هذه المشاركة الهامة”.

وعبر العجلة عن أسفه العميق لعدم مشاركة فلسطين بعد نجاحها في الشهر الماضي في انتزاع رئاسة هذه اللجنة خلال انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الأسيوي في العاصمة الاوزباكية طشقند في شهر مارس المنصرم وتثبيت عضوية فلسطين خلالها لافتا إلى أن هذه الأزمة التي يعاني منها اتحاد اللعبة حالت دون مشاركة فلسطين في العديد من البطولات الخارجية الهامة والتي كان يعول عليها في تحقيق المزيد من الانجازات باسم فلسطين على غرار تلك التي أحرزها أبطال اللعبة في البطولة العربية الأخيرة التي أقيمت نهاية العام الماضي في مدينة اربيل العراقية , وحصد فيها بطل فلسطين الشاب 7 ميداليات متنوعة .

وتابع العجلة ” أن اتحاد اللعبة لم يستطع كذلك إيفاد لاعبي المنتخب الوطني لرفع الأثقال إلى معسكرات التدريب الخارجية من اجل رفع مستوياتهم وتأهيلهم للمنافسة , وكذلك لم يستطع إحضار أطقم رفع الأثقال الممولة من شركة اوساكا اليابانية والاتحاد الأسيوي , وإحضار مدربين من الخارج لزيادات خبرات لاعبينا”.

وأضاف أن الاتحاد استطاع تنفيذ العديد من الأنشطة والبطولات الداخلية وإقامة دورتي تدريب وتحكيم والمشاركة في 9 بطولات وأنشطة خارجية خلال الفترة الواقعة بين الأعوام 2008 وحتى شهر مارس من العام الجاري 2011 وحصد العديد من الانجازات الرياضية في بطولة اربيل العراقية الأخيرة رغم الأزمة وشح الإمكانيات والموارد التي يمر بها .

وأكد العجلة في نهاية حديثه “أن الاتحاد يدرس بجدية تجميد أنشطته الداخلية وبطولاته المحلية في حال عدم استجابة المسئولين من كافة الجهات الرياضية لتوفير الموازنات ومد يد العون والمساعدة ؛ من اجل تنفيذ أجندته وبرامجه المقررة خلال العام الجاري 2011 “.

الانتفاضة الفلسطينية الثانية في ذكراها هل لازالت مستمرة

27 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – بدا شعبنا انتفاضته الثانية بضرب ارئيل شارون المجرم الصهيوني بالنعال وسرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم جماهيريه في كل بقعة من بقاع وطننا المحتل حتى أصبحت عمليات استشهادية داخل الكيان نفذها شابات وشبان أبطال أوقعوا الخسائر الهائلة والرعب في صفوف الكيان الصهيوني حتى أصبحت عمليات إطلاق للصواريخ حسب ردات الفعل على الأحداث والبعض يهدد بانطلاق انتفاضه ثالثه لا احد يعرف متى ستندلع ولكن هذه الانتفاضة حتى الان لم يسدل الستار عليها وهي مستمرة بالتاريخ الفلسطيني .

قيل الكثير الكثير عن هذه الانتفاضة فقد مدحها الكثيرون وعدد جوانبها الايجابية وما عادت على شعبنا من نتائج وانجازات وانتقدها آخرين عددوا ما خربت على شعبنا بالمجال الاقتصادي والسيادة الوطنيه وحصارها لشعبنا الفلسطيني وإعطائها لدولة الكيان المبررات التي استطاعت ان تؤجل وتهرب من استحقاقات تاريخيه بحجة ممارسة المقاومة والتخلي عن السلام الموقع .

أيا كانت تلك المواقف فنحن في صراع مع هذا الكيان الصهيوني حتى قيام الساعة وبالنهايه سننتصر عليه وسينطق الحجر والشجر ويدلان على الصهاينة في كل فلسطين هذه حقيقة تاريخيه وستصدق ان شاء الله لانها جزء من عقيدتنا الاسلاميه .

فالانتفاضات التي تحدث على طريق تحقيق الحقيقة ألقرانيه انما هي تصلب من شعبنا وتقوي من عزيمته على طريق ان يتشكل المجتمع الإسلامي القوي الذي يمكن ان ينتصر على هذا الكيان الغاصب ويكون بحق راس الحربه للامه الاسلاميه والعربيه ويكون المجتمع متاخي متحاب قوي يستطيع تجاوز كل المحن والعقبات.

ألانتفاضه الثالثة وربما المائة في تاريخ شعبنا للوصول الى حلم الانعتاق والتحرر من كل انواع الاحتلال هي قدر ونصيب شعبنا الفلسطيني الذي يعيش في منطقه كتب الله عليها الرباط الى يوم الدين ومقارعة اعداء الله طوال ماقدر الله من عمر وسنوات جيل يتبع جيل اخر حتى نصل الى الجيل الذي سينتصر ويرفع راية لا اله الا الله .

هناك كثيرون سيسقطون في تلك المعارك ويعاد صياغتهم بالأحداث والفتن من جديد حتى نصل الى المجتمع المشابه لمجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي انتصر على الكفار وغلبت الفئه القليله المؤمنه كل تلك الجيوش وسادت واقامت دولة العدل والاسلام .

ولكن الأهم ان دولة إسرائيل هذه الدولة المعتديه تدفع نفسها لتطبيق الحقيقة القرانيه باقامة الجدار العازل بين القرى الفلسطينية وسرق الأراضي وتصادرها كإحدى اهم النتائج لتلك الانتفاضة وتقاتل من خلف جدر حتى يتحقق وعد الله وتتصلب الامه وتصبح حسب الوعد القراني وتطابق الجيل الذي انتصر بعهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتهزم كل المعتدين وتقيم دولة العدل والاسلام .

ففي هذه المناسبة الخالدة على قلوب كل ابناء شعبنا نوجه تحيه الى الذين لازالوا على العهد عهد الشهداء باستمرار المقاومة المسلحة وباستمرار كل اشكال النضال ضد المحتلين الصهاينه حتى يتحقق حلم الشهداء بدوله كاملة السياده عاصمتها القدس على كامل التراب الوطني الفلسطيني .

رحم الله الشهداء جميعا وشفى الله الجرحى واثابهم على صبرهم الطويل ومعاناتهم من جراء تلك الاصابات وفك اسر جميع الاسرى الفلسطينيين والعرب من سجون الكيان الصهيوني وعوض الله جميع من فقد ارضه وبيته وخسر باعماله وتجارته على طريق تصليب هذه الامه وولادة جيل قوي يستطيع ان يطلق انتفاضه ثالثه بشكل سليم يتجاوز اخطاء الانتفاضتين الاولى والثانيه .

28أيلول/سبتمبر 2000
اندلاع انتفاضة الأقصى.

أرئيل شارون يقتحم المسجد الأقصى والمصلون يهبون لمنعه من الوصول إلى المصلى المرواني. وباحات المسجد الأقصى تشهد مواجهات عنيفة أسفرت عن إصابة عدد من المصلين الفلسطينيين وعدد من الجنود الإسرائيليين. وفي اليوم التالي تصاعد الغضب من الانتهاك الإسرائيلي للمقدسات الإسلامية ، واشتدت المواجهة حيث سقط في اليوم الثاني تسعة شهداء فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، عندما هبت جموع غفيرة من المواطنين للدفاع عن الأقصى وحمايته من تدنيس الاحتلال، وقد تصاعدت الإحداث يوماً بعد يوم إلى أن تطورت إلى صدامات مسلحة عنيفة استخدم فيها جيش الاحتلال مختلف أنواع الأسلحة، واجتاح مناطق السلطة الوطنية ودمر مؤسساتها العسكرية والمدنية والعديد من البنى التحية، واجتاح الضفة الغربية في عملية عسكرية واسعة سميت بعملية ” الدرع الواقي” قتل خلالها آلاف المواطنين واعتقل عشرات الآلاف، واستخدمت إسرائيل خلال الانتفاضة أسلوب الاغتيال السياسي وطالت شخصيات قيادية بارزة من بينها ابو علي مصطفى الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والشيخ احمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كما اعتقلت عدداً من القيادات الأخرى من بينها القائد النائب في المجلس التشريعي مروان البرغوثي والنائب حسام خضر وعضو اللجنة التنفيذية القائد عبد الرحيم ملوح ، والقيادي في جبهة التحرير العربية ركاد سالم.
وخلال سنوات الانتفاضة حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرئيس ياسر عرفات في مقره في رام الله، ودمرته في محاولة لقتله أو إبعاده خارج الوطن، وحينها قال الزعيم عرفات قولته الشهيرة: ” يريدوني قتيلاً أو طريداً أو أسيراً، وأنا أقول لهم شهيداً .
شهيداً .
شهيداً” ، وبالفعل لم يغادر الرئيس مقره المدمر الا في رحلة العلاج إلى فرنسا حيث انتقل إلى جوار ربه شهيداً، وأعيد جثمانه الطاهر ليدفن في مقر حصاره في المقاطعة ( مقر الرئاسة في رام الله) الذي بات رمزاً من رموز الصمود والتصدي بوجه المحتل والإصرار على نيل الحقوق الوطنية المشروعة.

حتى لا ننسى الشهداء الذين اعدموا ميدانيا مجدي أبو جامع وصبحي أبو جامع ومحمد بركة وجمال قبلان

27 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – إعادة الصحافة الصهيوني نكأ الجرح الفلسطيني من جديد وذكرتنا ببطولة الأبطال الاربعه من قرى خانيونس الذين قاموا باختطاف باص صهيوني على متنه 41 راكب صهيوني واقتادوه بقوة السلاح الى دير البلح وهناك تم السيطرة على الباص في عمليه دراميه تم اعدام اثنين من الشهداء بدم بارد استطاع مصور صحيفة صهيونيه ان يفضح ماتم وصور اثنين منهم وهم مكبلي الايدي واثارة الراي العالمي وفتح تحقيق كبير بدولة الكيان الصهيوني سرعان ماتم التستر على الجناة والقتلة وأصبح بعضهم وزراء وقاده في الجيش الصهيوني .

أردنا ان نذكر الشهداء الابطال من قرى خانيونس الشرقيه الذين اردوا من عمليتهم الافراج عن الاسرى تلك المحاوله التي ستتكرر دائما والتي كان اخرها محاولة اختطاف صهاينه في عملية ايلات الاخيره ولعل خطف الجندي شاليت وما يحدث من مفاوضات حول إجراء عملية تبادل بينه وبين 1000 اسير فلسطيني تراوح مكانها على امل ان يتم تحرير كل الأسرى مستقبلا بأي وسيله من الوسائل المهم إطلاق سراح الاسرى من سجونهم .

لهؤلاء الأبطال المجد والجنة فهم ابطال شعبنا الفلسطيني فيحق لأهلهم اليوم وغدا ومستقبلا ان يفخروا ببطولة أبنائهم وان نترحم عليهم ونظل نتذكرهم ونتذكر إرهاب دولة بني صهيون هذه الدوله التي لازال العالم كله يتستر على ارهابها ويجدوا لهم دائما المررات لقتلنا وممارسة كل انواع الارهاب ضد شعبنا .

ونذكر جزء من التقرير الصهيوني الذي سيتم نشره غدا ومعلومات عن العمليه وبعض المجرمين المتهمين بعملية قتل الابطال الاربعه ويتناول التقرير، بحسب الصحيفة، لقاءا مع دوريت بينيش، وخيبة الأمل من رئيس الحكومة في حينه شمعون بيرس، والجهود التي بذلت للتكتم على ما حصل من قبل رئيس الشاباك في حينه أفراهام شالوم، إضافة إلى يوسي غينوسار.

كما يتضمن التقرير تناولا لثلاثة من كبار المسؤلين في الشاباك، والذين وصفوا بأنهم خرقوا القوانين.
وأضافت الصحيفة أن القناة العاشرة ستعرض يوم الأحد القادم، الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر، في الساعة التاسعة مساء فيلما وثائقيا بعنوان ‘أ.. أعدمهم’.

وبحسب الصحيفة فإن الفيلم يتناول تفاصيل قضية ‘الباص 300’، ويتضمن كشفا جديدا عن القضية, وتظهر في الفيلم رئيسة المحكمة العليا دوريت بينيش، ورئيس الشاباك الأسبق أفراهام شالوم.

كما يتضمن لقاءات مع ثلاثة من كبار المسؤولين في الشاباك في حينه، ويتسحاك مردخاي، والمستشارين القضائيين للحكومة في حينه يتسحاك زمير ويوسيف حريش، والقائم بأعمال رئيس المحكمة العليا سابقا ميشيل حيشين، والسكرتير العسكري للحكومة، والوزير دان مريدور، ورئيس الشعبة العربية في الشاباك نحمان طال، والقائم بأعمال المستشار القضائي للشاباك شلومو فارتهايم، وآخرين.

ففي 12 أبريل 1984 قام أربعة فلسطينيون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف الباص رقم 300 المتجه من تل أبيب إلى عسقلان، وكان بها 41 راكبا واجبرها على التوجه إلى غزة.
وفي دير البلح على بعد 15 كم جنوب مدينة غزة أجبر الباص على التوقف، وأحاط به وحدات من الجيش وشرطة الحدود الإسرائيلية.

وكانت مطالب الخاطفين هي إطلاق سراح 500 من اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتلقين لدى إسرئيل. لكن قبيل الفجر قام وحدة النخبة من جيش الدفاع الإسرائيلي بقيادة ييتسحاق موردخاي بمهاجمة الباص. أصيب جندي واحد وأصيب سبعة من الركاب خلال العملية. وقتل اثنان من المسلحين داخل الباص، وأفادت تقارير صحفية أن الاثنين الآخرين جرحا وفارقا الحياة في الطريق إلى المشفى إثر جراحهما.

لكن ما أثار الجدل هو أنه في حين صرح الجيش الإسرائيلي ان المختطفين الأربعة قتلوا أو جرحوا أثناء عملية تحرير الرهائن وماتوا داخل الباص، قامت الرقابة في الجيش الإسرائيلي بحظر صور التقطها مصور إسرائيلي تظهر أن واحدا من الإرهابين الجرحى مشى على رجليه بعد العملية خارج الباص وأنه كان على قيد الحياة.

لكن تبين أن الاثنين الجرحى أطلق عليهما الرصاص بعد إنهاء عملية تحرير الرهائن واعتقالهما، وأجبر أفراهام شالوم رئيس الشاباك على الاستقالة.

وقد صرح أحد الجنود وهو إيهود ياتوم الذين أحيل إلى التقاعد لصحيفة يديعون أحرونوت وذلك خلال مقابلة صحفية عام 1996 قائلا: (لقد هشمت جماجمهم بأمر من الرئيس أفراهام شالوم وإنني فخور بكل ما فعلت).

وزير حماية البيئة الاسرائيلي تعيين قاتل الاسرى ورجل الشاباك السابق اهود ياتوم بوظيفة وصفتها صحيفة “يديعوت احرونوت” الناطقة بالعبرية بالهامة والمفتاحية في وزارة البيئة .

وكان ياتوم قد اعترف في مقابلة مع صحيفة “يديعوت احرونوت” بقتل الاسرى الفلسطينيين بعد تلقيه امرا وعاد فيما بعد وانكر اعترافه الذي ادلى به للصحيفة .

وأشارالباحث في شئون الاسرى عبد الناصر فروانه في تقرير كان قد نشره بأن اعدام اثنين من المقاومين بعد اعتقالهم ، أو ما عرفت بفضيحة الباص 300 ، لم تكن الحادثة الأولى أو النادرة كما أنها ليست الأخيرة ، مؤكداً على أنها جزء من سياسة اسرائيلية ممنهجة اتبعتها قوات الاحتلال كسلوك ثابت منذ احتلالها لفلسطين، وأعدم على ضوئها آلاف المواطنين بعد احتجازهم بشكل جماعي أو فردى حيث كان يتم إخراجهم من بيوتهم واطلاق النار عليهم وتصفيتهم مباشرة ، بالإضافة إلى مئات المعتقلين الفلسطينيين والعرب بشكل فردي بعد اعتقالهم .

وأضاف بأن عمليات الإعدام تتم بطرق عديدة فإما بتصفية المواطن لحظة الاعتقال مباشرة، أو نقله إلى مكان ما وإطلاق النار عليه والإدعاء أنه هرب من السجن ، أو إطلاق النار عليه عن بُعد والإدعاء أنه حاول الهروب من قوات الاحتلال، أو التنكيل بالمعتقل المصاب والاعتداء عليه بالضرب وتعذيبه انتقاماً منه ومما قام به ، وعدم السماح بتقديم الإسعافات الطبية له وتركه ينزف بشكل متعمد حتى الموت ، أو تعذيبه بشكل قاسي جداً في أقبية التحقيق أو في زنازين العزل الانفرادي بهدف القتل ، ومن ثم الإدعاء بأنه انتحر ، والشهادات والأمثلة في هذا الصدد كثيرة ، .