أرشيف | 10:15 م

خميس الترك أبو نادر صحافي صاحب رسالة وطنيه سامية

26 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – من لا يعرفه في قطاع غزه من رفح حتى بيت حانون الصحافي خميس حافظ الترك ابونادر هذا الرجل الذي لازال رغم تقدمه بالسن شابا ونشيطا يواصل العطاء والإبداع ويحمل رسالة وطنيه سامية أينما تذهب تجده في كل مناسبة وطنيه يكون موجود .

ابونادر عرفته في منتصف الثمانينات حين كان يعمل في مقر جريدة القدس بمدينة غزه وكتب الصحافي المرحوم حسن الوحيدي عضو الهيئه الاداريه لرابطة الصحفيين بالاراضي المحتله وأصبح مراسلا لصحيفة النهار ألمقدسيه وكان يجوب مدينة غزه بحثا عن الأخبار لا تذهب الى أي مكان الا وتراه رجل نقش اسمه وعلاقاته مع الناس بوجوده على رأس الحدث الفلسطيني ومكانه .

مكتبه بعمارة السقا مقابل توكيلات السامر أكل من أقدامنا راقه ونحن نذهب اليه في الشتاء والصيف فهو المكان الذي يحلو لي ان اجلس به وكنت يومها هاويا للصحافة ومتطوعا فيها أحاول ان اخدم وطني وقضيتي من خلال الإعلام وكان دائما ابونادر يفتح ذراعيه لاستقبال زواره وكل المتطوعين معه ولم اكن انا فقط بل كان هناك عشرات الكوادر والشبان الذين وفر لهم ابونادر المكان لكي يخدموا قضيتهم ووطنهم .

هذا الرجل الذي بجيبه ليس ملكه كان ولا يزال رجلا كريما يعطي بلا حدود فمهنة الصحافة أرجعته ماليا سنوات الى الخلف رغم ان البعض اصبح مليونيرا منها فكان ينفق أكثر مما يدخل عليه يتصل بتونس وبقيادة حركة فتح بمصر وباي مكان يعطي ويعمل رجل صاحب مبادئ وطنيه عاليه يحلم كثيرا بتحقيق الأفضل ويعمل كثيرا لهذه الفكرة الكبيره وهي حق العوده وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس .

كثيرا ما اختلفت معه وتطاوشنا ورفعنا اصواتنا على بعض بالنقاش ولكني احبه واحترمه وبالنهايه الخلاف لا يفسد للود قضيه فانا كنت دائما اقول اني من خريجي المدرسه الخميسيه للصحافه في غزه واني تعلمت كثيرا مهنة الصحافه في مكتب ابونادر وعرفت كيف يكون معنى العطاء بلا حدود مع هذا الرجل الرائع الذي ساظل احبه حتى اخر يوم في حياتي .

هذا الرجل مع وصول السلطه عمل كموظف فيها ولكنه لم يعطوه حقه حين تم تحويله الى التقاعد لبلوغه سن الستين فلم يكن قد امضى السنوات المطلوبه لمؤسسة التامين والمعاشات ولم يساعده احد ممن ساعدهم دوما وهم بالغربة والشتات وجعل من هاتفه عنوان لهم وأداة اتصال مع أهلهم بتونس ومصر وغيرها هذا الرجل المخلص الذي ناشد الجميع بالوقوف معه ومساعدته في ان ياخذ الحد الادنى من حقه واحتساب سنوات ماضيه عمل فيه بالثوره الفلسطينيه ولم يتم احتسابها في راتبه .

رغم انه يتقاضى الان راتب لا يستطيع ان يعيش من خلاله هو واسرته بكرامه وخاصه وان لديه بنات يدرسن بالجامعات وخريجات عاطلات عن العمل الا انه يواصل عمله وعطائه اللا محدود ويتواجد بكل مكان يوجد فيه عمل وطني وأداء للواجب لا يتوانى عن فعل أي شيء دائما يقترح ويدعو الى عمل الأفضل تربطه علاقات بكل القيادات من مختلف التنظيمات يمازحه بالكلمات والاسئله والقفشات الجميله .

لانه عفيف ومحترم لا يساعده احد ولم يسمع لشكواه الذي لم يقولها الا للقليل لخجله ان يطلب من احد أي شيء الا انه لازال بكامل قواه ونشاطه يمشي ويمشي وانا لا ابالغ فابونادر يمشي مثل قاطرة او سيارة ان كان الهدف الوصول الى خبر او وصول لحضور فعاليه وطنيه في أي مكان .

واليوم بذكرى اليوم العالمي للتضامن مع الصحافي الفلسطيني قام الزميل والاخ العزيز خميس الترك الذي ارتدى العلم الوطني الفلسطيني ، وحمل جواز سفره وهويته الشخصية ، تعبيراً عن حقه بالحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة ، ووجه كلمة الى حركة حماس ، طالبها بضرورة تجاوز الانقسام الداخلي والتعجل بتطبيق المصالحة ، والموافقة على ما جاء في خطاب الرئيس محمود عباس الذي لاقى تأييداً واسعاً على الصعيد الدولي والإقليمي والعربي والمحلي .

من منا لديه جرأة وقدرات ابونادر على عمل مثل هذا العمل عشت لنا ايها الزميل والقائد والمعلم المبدع قدوه حسنه نتعلم منك دائما ومنحك الله الصحة والعافية والقدرة على العطاء كما كنت دوما منذ ان عرفتك .

الإعلانات

كل الاحترام والتقدير لحزب فدا على خطوته الوطنية الرائدة

26 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – أقام اليوم حزب الاتحاد الديمقراطي الوطني (فدا ) في جميع مقراته في قطاع غزه حفل استقبال للقيادات الوطنية من كافة التنظيمات الفلسطينية وكوادر المجتمع المدني والنقابات والفعاليات الفلسطينية حفل استقبال على شرف عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى ارض الوطن بعد تقديمه لطلب العضوية الكاملة للدولة الفلسطينية للامين العام بان كيمون .

فقد نظم الحزب فعاليات متعددة داعمة لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية في خطواتها بعرض القضيه الفلسطينية على منابر الأمم المتحدة فقد توجهت مسيرات من الأعلام المحمولة التي جابت شوارع غزة بعد الخطاب التاريخي للسيد الرئيس، فإن ( فدا ) بهذه الخطوة الرمزية أراد الحزب ان يُؤكد من جديد أن شعبنا الفلسطيني في غزة كما في كافة أماكن تواجده إلى جانب قيادته المتمسكة بثوابتنا الوطنية و الذي جاء خطاب السيد الرئيس معبراً عن ألآم و آمال و طموحات شعبنا في الحرية و الاستقلال الوطني الناجز و حق لاجئيه في العودة وفق القرار 194 و إطلاق سراح كافة أسرانا البواسل في معتقلات و زنازين الاحتلال الإسرائيلي.

وقد زار مقر الحزب في مدينة غزه عدد كبير من القيادات الوطنية من مختلف فصائل منظمة التحرير وعدد كبير من الكوادر النقابية والفعاليات مقر الحزب الصغير المساحة الكبير القدر والتوجه وقد استقبلهم أعضاء المكتب السياسي للحزب وكوادر وفعاليات التنظيم وقد اثنى الجميع على خطوه فدا وشجعه قيادتهم في تنظيم مثل هذه الفعاليات .

وحتى نكون منصفين طوال الأسبوعين الماضيين كان لقادة التنظيمات الفلسطينية اليسارية الأعضاء بمنظمة التحرير الفلسطينية في قطاع غزه دور وحضور إعلامي كبير بإصدار البيانات والتصريحات عبر الايميلات ومواقع الانترنت المساندة لخطوات الرئيس بالتوجه للأمم المتحدة وخاصة حزب الشعب الفلسطيني وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني والجبهة الديمقراطية.

نعرف وندرك ان حركة فتح ممنوع من القيام بفعاليات علنية من قبل أجهزة الأمن في قطاع غزه وانهم حاولوا ان يتقدموا بطلبات لعمل فعاليات داخل صالات مغلقه او بأماكن عامه حتى مباريات بكرة القدم ولكن طلبهم تم رفضه من قبل الجهات الامنيه وندرك ان حكومه غزه ممكن ان تسمح للجميع بعمل فعاليات الا حركة فتح .

ولكن جانب الإبداع والاختراع في عقول قيادة فتح غير موجود ويبدوا أنهم لا يستطيعون الإبداع لكي يتحايلوا على القوانين واللوائح المتبعة في قطاع غزه وتجاوزها بأشياء خاصه وصغيره يمكن ان توصل رسالة حركة فتح الى جمهورها ومؤيديها بشكل سهل وبدون ان يستطيع احد منع تلك الفعاليات الصغيرة .

للاسف قيادة فتح بقطاع غزه سواء المرقعة حديثا او السابقة أسرى حاله من عدم الفعلية التنظيمية في الابداع والتطور والاستماع الى اراء الكوادر الفتحاويه لتجاوز المنع الأمني للحركة في قطاع غزه من قبل حكومة غزه وايضا قيادة الحركه في اللجنة المركزيه تتحمل المسؤولية فاللقاءات الدائمة بين عزام الأحمد مفوض العلاقات الوطنية بالحركة وموسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس فلقائهما الاخير في بيروت لم يتم بحث أي موضوع غير التصوير عبر وسائل الإعلام كان أجدر بالاحمد طرح موضوع الفعاليات ونشاط فتح في قطاع غزه على طاولة المفاوضات بينهما .

فالخطوة التي قام بها حزب الاتحاد الديمقراطي الوطني (فدا ) بزعامة القائدة الوطنية زهيرة كمال وقيادته السياسية خطوه شجاعة في مواجهة كل التحديات والعقبات والعمل بالنور كحزب عضو بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني منسجم مع النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية .

حزب الاتحاد الديمقراطي الوطني (فدا ) تاسس عام 1989 بعد ان انفصل ياسر عبد ربه عن تنظيم الجبهه الديمقراطية بزعامة نايف حواتمه هو وعدد كبير من كوادر الجبهة وبعدها اجريت انتخابات داخليه تزعم الحزب الرفيق صالح رأفت وتم مؤخرا عقد مؤتمر الحزب وانتخاب زهيره كمال قائده للحزب وهي المره الأولى التي يتم انتخاب امراه أمين عام لحزب فلسطيني.

وزار مقر الحزب عن حركة فتح الاخ عبد الله ابوسمهدانه امين سر الحركه في القطاع الاخوه هشام عبد الرازق ويحيى رباح وزينب الوزير ونهى البحيصي واحمد ابوسيف وذياب اللوح ويزيد الحويحي كان النصاب قانوني لحضور اعضاء الهيئه القياديه لحركة فتح ومحمد جوده النحال عضو المجلس الثوري للحركه وقيادات وطنيه اخرى ابرزهم الصحافي حسن الكاشف وعضو المكتب السياسي لحزب الشعب طلعت الصفدي وكوادر من مختلف التنظيمات الفلسطينيه .

مبروك للأخ والمناضل منير إبراهيم احمد طالب شهادة الماجستير بإدارة الأعمال

26 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – وسط تصفيق وزغاريت الحضور في قاعة المؤتمرات بجامعة الازهر بمدينة غزه اعلن الدكتور وائل محمد ثابت مشرف الدراسه نيابه عن اللجنة المحكمة المكونه من الدكتور وفيق حلمي لاغا رئيسا ومشرفا والدكتورة نهاية عبد الهادي التلباني مناقشا داخليا والدكتور وسيم اسماعيل الهابيل مناقشا خارجيا من الجامعة الاسلاميه منح الاخ والصديق المناضل منير ابراهيم احمد طالب شهادة الماجستير بادارة الاعمال من كلية الاقتصاد والعلوم الاداريه بجامعة الازهر بمدينة غزه.

فدراسة الاخ منير بعنوان علاقة الثقافة التنظيمية بالولاء التنظيمي للعاملين بالجامعات الفلسطينية
في محافظات قطاع غزة حيث اجرى عينة عشوائيه من الإداريين والأكاديميين بوظيفة إدارية, وتم استخدام العينة الطبقية العشوائية لتطبيق استمارة الدراسة في الجامعات الفلسطينية بغزة (جامعة الأزهر, الجامعة الإسلامية, جامعة الأقصى.

وتعتبر الجامعات الثلاثه التي اجرى الدراسه عليها تعمل في صناعة خدمات التعليم العالي لتلبية احتياجات المجتمع وبناء الكوادر البشرية وتنمية قدراتها العلمية, وباعتبار أن الجامعات من أهم المنظمات بحكم دورها ووظائفها وما تمتلكه من بنية أساسية معرفية قوية تتمثل في وجود العناصر البشرية والتقنية بما تتضمنه من تخصصات علمية ونظرية بالإضافة إلى ما يتوفر لديها من مراكز بحثية ومصادر ونظم معلوماتية الأمر الذي يؤدي إلى تقدم ورقي المجتمع.

وتعتبر الثقافة التنظيمية من المحددات الرئيسية لنجاح المنظمات أو فشلها على افتراض أن نجاح المنظمة وتركيزها على القيم والمفاهيم التي تدفع أعضائها إلى الالتزام والعمل والابتكار والتحديث,
وقد حظي مفهوم الثقافة التنظيمية بشكل عام باهتمام الكثيرين من الفلاسفة والعلماء أمثال سقراط وأرسطو إلا أن الثقافة التنظيمية أو ما يعرف بقيم وشخصية المنظمة لم تحظى بالاهتمام إلا بعد النصف الثاني من القرن العشرين إذ بلغت التسعينيات ذروة الاهتمام بالثقافة التنظيمية من قبل الكتاب والباحثين وتناولوها من عدة جوانب وأبعاد باعتبارها أحد العناصر الهامة لنجاح المنظمات المعاصرة

اما الولاء التنظيمي من المواضيع التي وجدت اهتماما واضحا في حقل الإدارة في العقود الأخيرة لما له من علاقة بفاعلية المنظمة ودرجة انجاز العمل فيها, إذ يعبر الولاء التنظيمي عن اتجاه الفرد نحو المنظمة ويشتمل على الإيمان القوي والاعتقاد بأهداف المنظمة وقيمها ويشمل الرغبة القوية في البقاء عضواً بها, ويظهر الولاء في بذل الموظف مجهودات إضافية في العمل ويعد الأفراد المنتمون لمنظمتهم مصدر قوة تساعد في بقائها ومنافستها للمنظمات الأخرى, ويغبر الولاء أيضاً . قوة تطابق الفرد مع منظمته وارتباطه بها.

اوصى الباحث على ضرورة الحفاظ على علاقات عمل طيبة بين العاملين الإداريين والأكاديميين بوظيفة إدارية في الجامعات الفلسطينية تستند إلى مبدأ التعاون والتكامل في انجاز المهام والتركيز من قبل إدارة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة على أن العنصرالبشري باعتباره من أهم الموارد المتاحة لديها.

ودعا الى تقديم برامج تدريبية للعاملين الإداريين والأكاديميين بوظيفة إدارية في الجامعات الفلسطينية لزيادة مهاراتهم وقدراتهم لجعلهم أكثر مهارةً وقدرةً على التكيف مع المتغيرات والتطورات الجديدة، وأكثر تقبلاً للضغوط و للمخاطر من أجل مصلحة جامعاتهم وتطورها، وذلك لمساعدتهم على إتباع الأنماط السلوكية التي تعمل على تحقيق وزيادة كفاءتهم الإدارية.

التأكيد على أهمية عامل الوقت لإنجاز المهام والواجبات في الفترة الزمنية المحددة لهذه المهام والواجبات والى ضرورة زيادة العمل من قبل إدارة الجامعات الفلسطينية بقطاع غزة على إرضاء فئاتها المستهدفة والمحافظة عليها، من خلال الخدمات المتميزة التي تقدمها لهذه الفئات والى تشجيع العاملين على تقديم الأفكار التي تسعى إلى تطوير إجراءات ونظم العمل ودعا الى الالتزام بالخطط والبرامج طبقًا لنصوص الأنظمة والقوانين المعمول بها، والقيام بتفويض العاملين للإسراع بانجاز المهام المطلوبة.

وقد امتلأت القاعة بأساتذة وطلاب الماجستير بجامعة الازهر وكان على راس الحضور الدكتوررياض الخضري عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ومؤسس جامعة الازهر اضافه الى عدد كبير من كوادر حركة فتح في مقدمتهم المناضل المحرر يزيد الحويحي عضو الهيئة القياديه العليا الجديده لحركة فتح والأخ سهيل جبر واعضاء المجلس التشريعي المهندس يحيى شاميه والدكتور احمد ابوهولي وعدد كبير من فعاليات مخيم الشاطيء وكوادر الحركه في مدينة غزه اضافه الى لفيف من عائلة طالب في مقدمتهم المحرر المناضل محمد طالب وتحسين طالب وإدريس طالب .

والمناضل منير طالب هو رئيس المكتب الحركي للشبيبه في جامعة الازهر لعدة سنوات وهو سجين سابق اعتقل في ألانتفاضه الفلسطينية الاولى وكان من اصغر الأشبال الذي اعتقلوا بمعتقل أنصار 3 ومن عائله مناضله هاجر أهلها من قرية حمامه بالقرب من المجدل ويعمل ضابط في الشرطة الفلسطينيه .

كل الاحترام والتقدير لهؤلاء المناضلين المثابرين الذين يطورون أنفسهم ويواصلون دراستهم العلميه والاكاديميه وان شاء الله عقال الدكتوراه بالقريب العاجل يا منير