أرشيف | 9:39 م

ليواصل نادي غزه الرياضي قيادته ويدعو أندية الدرجة الممتازة والأولى

19 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – اللقاء الذي دعا إليه نادي غزه الرياضي أندية الدرجة الممتازة الخميس الماضي كان خطوه رائده خرج برسالة واضحة وقع عليه أندية الدرجة الممتازة يتوجب ان يستكمل هذا اللقاء بإضافة أندية الدرجة الأولى وتوسيع دائرة المشاركة لمناقشة الأوضاع الرياضية بقطاع غزه والخروج بموقف حاسم وفق الرد الذي يفترض ان يتلقوه من اللواء جبريل الرجوب رئيس كل شيء له علاقة بالرياضة وان يتم تصعيد الأمر خطوه .

ما قاله الأخ صلاح ابو العطا عضو اتحاد كرة القدم ونائب رئيس نادي اتحاد الشجاعيه ان الرجوب لن يرد على رسائل أندية الدرجة الممتازة ولن يعيرها أي اهتمام هو ما سيحدث وهذا الأمر يتطلب من نادي غزه الرياضي ان يستكمل دوره الريادي ويدعو اندية الدرجة الممتازة والأولى لاجتماع عاجل في مقره لمناقشة ردة الفعل عن عدم الرد على رسائله واتخاذ خطوات صارمة قبل بدء دوري الدرجة الممتازة والأولى ..

ولعل اللقاء الذي أجراه الوفد المكلف من أندية الدرجة الممتازة وماسمعوه من شركة جوال واستعدادها لدعم الانديه ودراسة متطلبات واحتياجاتهم خلال المرحلة القادمة يدعو الجميع الى التفكير بضرورة عقد جلسه للجمعية العمومية للانديه لمناقشة الخطوات القادمة .

حين قمت بطرح ضرورة إقامة صندوق للأندية الدرجه الممتازة يساعد بتفعيل الرياضة وخاصة كرة القدم يقوم هذا الصندوق بجمع التبرعات لكل الانديه وتعزيزها وجعلها تستطيع مواجهات التزاماتها خلال الموسم الرياضي القادم .

كما التقى وفد الانديه والهيئة الاداريه باتحاد كرة القدم مع شركة جوال يتوجب ان يلتقوا مع كل المؤسسات الاقتصادية الكبرى ورجال الأعمال وعمل بطاقات دعم للرياضة والانديه يتم توزيعها على المواطنين الذين يرغبون بالمساهمة بدعم الانديه والرياضه من اجل مواجهة استحقاقات المستقبل والقدرة على مواجهة الضغوط والوضع المهين الذي يتعامل معه المستنفذين بالضفة الغربية .

ظهرت أصوات تتعالي من أندية الدرجة الأولى في قطاع غزه تطالب بضرورة ان تشارك أندية الدرجة الممتازة بالخطوات القادمة كونهم متضررين من تلك الإجراءات وتعرضوا لنفس الاهانه التي تعرضت اليها اندية الدرجة الممتازة لذلك فهم شراء بتلك الإجراءات وقد ابلغهم مسئولو الاتحاد بأنهم شركاء في كل الخطوات القادمة لذلك يتوجب دعوتهم للاجتماع القادم الذي يتوجب ان يخرج بقرارات هامه وحاسمه لوقف التمييز الحاصل وضرب مذكرة الانديه عرض الحائط .

فنيا أندية قطاع غزه بكل الدرجات لديها القدرة على تنظيم البطولات في الدوري والكأس وهم ليسو بحاجه الى دعم احد هناك في الضفة واخذ الشرعية هو شيء تبادلي فالرجوب محتاج لدعم الانديه حتى ولو كان يمتلك كل الدعم المالي فالشرعية تعني الوطن كل الوطن .

لا يمكن استثناء قطاع غزه واستبعاده فحين يتم تنظيم بطولة الدوري والكأس لن يتغير على قطاع غزه أي شيء ولكن يتغير الكثير على الرجوب فهو يصبح يمثل جزء واحد من الوطن والنتيجة كلها بالنهاية ان لاعبي القطاع محرومين من المشاركة بكل المنتخبات الوطنيه بكافة الأعمار .

بإمكان رجال الأعمال والمؤسسات الاقتصادية تغطية مصاريف الدوري وشرعية أعضاء المجلس الموجودين بقطاع غزه تستمر على ماهية عليه حتى يرجع الرجوب الى صوابه ويتعاط مع المطالب العادلة لأندية القطاع ويشاركنا في كل شيء ونكون جزء من حساباته الخاصة والعامة لا ان يكون القطاع على هامش الحدث فقط مطلوب منه ان يقدم الولاء والطاعة فقط بدون ان يقدم له أي شيء مالي ولا معنوي ولا مشاركه فاعله بكل المنتخبات الوطنيه .

انظروا الى الفشل الكبير الذي عانت منه كل المنتخبات الوطنية ضياع الروح القتالية للمنتخب أضافه الى هزائم كبيره تلقتها كل منتخب وتراجع كبير في ترتيب المنتخب الفلسطيني بترتيب الفيفا وما نراه فقط فرقعات إعلاميه تخدم فقط شاولين على رأي إبراهيم ابوالشيخ وباجتماع إرادة الانديه لن يستطيع احد إخافتنا بتهمة وفزاعة الانقسام وبمصطلحات الانفصاليين والانعزاليين ويتهمنا بخفافيش الظلام ولا بأننا ضد استحقاقات ايلول .

وينبغي لرابطة الاعلام الرياضي وكل الصحفيين ان يسلطوا الاوضاع ويقوموا بابراز جوانب التمييز الذي يتعرض له قطاع غزه وان يقوموا باجراء لقاءات مع كافة الكوادر الرياضيه وتوضيح جوانب الخطوات القادمه حتى يتم التئام الوطن كل الوطن بدون تمييز الجميع .

حملات الرأي العام أجبرت جوال على تقديم خدمات أفضل

19 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – حين قمت بإطلاق حمله ضد مجموعة الاتصالات وشركة جوال منذ أكثر من تسعة شهور بدأتها وتبعني عدد من الاخوه والزملاء الصحفيين انشأ البعض منهم صفحات على الفيس بوك وتحدث كثيرون عن حملة الصحفيين ضد جوال لم أكن ارغب بتحقيق شيء شخصي إنما أردت فقط ان يتحسن الوضع وتحسن جوال والاتصالات أوضاعها مع المواطنين .

فجوال لديها شبكة مسانده لها من مواقع الكترونيه وراديوهات وتلفزيونات تتلقى منها اعلانات ودعايات شهريه تخفي عن المواطنين الكثير من الاشياء طمعا بالحفاظ على تلك المبالغ التي تدفعها جوال لكي تمنع نشر أي معلومات ضدها ولكننا اخترقنا تلك ألشبكه ووجدنا دعم من الخيرين من ابناء شعبنا الذين يصعب شرائهم واخترقناهم بالاعلام المجاني بالمدونات وشبكة توزيع الايميلات ايضا .

واردنا ان نصحح مسيرة هذه الشركه التي بدات تشعر بالغرور واعمتها الارباحالكثيره وجعلتها تعتبر نفسها انها بالاتجاه الصحيح وحرفتها عن قضايا الوطن فاردنا ان نجبرها على ان تتعاطى مع الرياضه بشكل صحيح وكذلك الجامعات والطب المتفوقين وان تتعامل بجديه مع قضايا الاسرى وقضايا المجتمع المحلي كلها والقضايا الوطنيه الكبرى ومع كل الاستحقاقات .

أردت فقط ان تحترم جوال وموظفيها هؤلاء الذين يدفعون ببذخ على بند الاتصالات من موازناتهم الشهرية أردت ان يتلقوا خدمات توازي ما يدفعونه لهم وان يتساووا مع الرئة الأخرى للوطن بكل شيء بالعروض والاجهزه التي توزع والهدايا وكذلك بالخدمات ونوعيتها فقد غيروا نهجهم وعملوا مناقصات جديده لشراء الاجهزه من قطاع غزه لكي يحسنوا أدائهم بغزه بعد ان كانوا يجلبوا أسوء الاجهزه وزبالتها ويعطوها لزبائنهم بغزه .

وان يتم تخفيض أسعار المكالمات على شبكة جوال وكذلك على التلفونات الارضيه التي تمتلكها نفس المجموعة وكذلك تخفيض المكالمات الدولية وتحسين خدمات الانترنت التي تحتكرها مجموعة الاتصالات حتى الان رغم انها قامت بتوزيعها على مجموعه من الشركات وطبقت نظام جديد اسمته النفاذ المباشر بدء العمل بتنفيذه بقطاع غزه ولكنه حتى الان سيء بأدائه بكل الشركات والسبب مجموعة الاتصالات المحتكرة وعدد كبير من القضايا التي كتبنا عنها والحمد لله خلال الفتره التي بدأنا فيها بالكتابة حققنا العديد من الانجازات الكبيرة واستجابت للكثير من المطالب التي رفعناها .

رغم استجابة شركة جوال لكثير مما طالبنا به الا اننا ننتظر المزيد المزيد صحيح اننا ليس لنا ضربة لازم عليها ولكننا نطالب باسم المواطنين الذين يزيدون ارباح جوال ومجموعة الاتصالات كل يوم فالمعروف ان مثل هذه الشركات تحقق أرباح خياليه مقابل تقديم خدمات للمواطنين ويتوجب عليهم ان يقدموا مقابل هذه الأرباح أشياء للمواطنين وللمجتمع المحلي وتتبرع بجزء من إرباحها لمؤسسات المجتمع المدني للرياضة والتعليم ومساعدة طلاب الجامعات والجامعات بعمل شبكات لكي يتمكن طب الجامعات من الدخول المجاني على الانترنت وأشياء كثيرة يجب ان تبدع فيها جوال حتى تزيد عدد مستخدمين خدماتها وتزيد في أرباحها وتحمل بحق اسم الشركة الوطنيه الاولى بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .

ولكن للأسف في منتصف الطريق كثيرون سقطوا وتراجعوا وربطوا الحملة التي اطلقناها لتحسين خدمات الاتصالات وخاصة جوال في وسط الطريق ولم يواصلوا الطريق بعضهم حقق مطامح بأشياء أرادها والآخرون التهموا بأعمالهم كونهم صحفيين كبار ومدراء وكالات اجنبيه كبيره في قطاع غزهونزيهين جدا فلم تحقق الحملة البريستيج الذي كانوا يريدونه منها فقد أضافوها بذاتيتهم الخاصة.

كما ان شركة جوال تستخدم أسلوب الحصار الاجتماعي والعشائري على أي شخص يحاصرها فتطلق كل من يعرف رواد هذه الحملة بان يتدخلوا للضغط عليه بأشياء كثيرة حتى يستطيعوا ان يقدموا أي شيء له ويخجلوه كي يتوقف عن حملته .

الحمد لله أنا ليس لي مؤسسات ولا شركات ولا املك الا كمبيوتري وجوالي الشخصي وليس لدي مطامح بشيء ولا يوجد لي موقع اعمل به ولا اريد ان ادعم موقع معين واحصل له على دعاية او إعلان من جوال او الاتصالات حتى اسكت قلمي وأوقف كتاباتي بالتعاطي مع قضايا المجتمع فحين أوقفنا الحملة اوقفناها من منظور وطني خالص إعطاء الشركة الفرصة لكي تحسن خدماتها وتقوم بتركيب محطاتها التي منعتها إسرائيل من الدخول لفتره بسيطة والتزمنا بوعودات قادتها بتحسين أدائهم والتعامل مع الوطن كوحدة واحده ودون أي تمييز وحين عدنا عدنا لانهم نكثوا بوعودهم .

قضايا المجتمع تتطلب ان يستمر كل رجال وحراس ألكلمه على دعمها والمضي قدما في الوقوف الى جانبها والعمل الكثير من اجل تحقيق انجازات لو نظرنا إلى ما فعلته جوال خلال ستة شهور في قطاع غزه لوجدنا اننا حققنا انجازات كثيرة وإننا نستطيع ان نحقق انجازات اكبر ان تكاتفنا وصعدنا العمل ضدها بشكل يجبرها على ان تقدم خدمات أكثر جديه للمواطنين والمجتمع المحلي .

نحن لا نبتذ جوال ولا الاتصالات ولكننا نخرجهم من طمعهم وجشعهم بان يطبقوا القانون ويطبقوا ما يفعلونه في الضفة الغربية من تقديم تبرعات صاغرين لحماية مصالحهم هناك أمام التنافس الكبير مع الشركة الوطنية المشغل الثاني للاتصالات فغزه تستحق ان تكون متساوية بكل ما تفعله جوال ومجموعة الاتصالات هناك .

نحن نصف الوطن والرئة الثانية منه ما تقدمونه هناك يتوجب ان تقدموه لنا في قطاع غزه بالتساوي وبدون تحميل أي جميله عيب عليكم ان تواصلوا سياسة التمييز العنصري المتبعة وعيب عليكم ان تدعوا انكم لا تعلموا ما يجري وأنكم فهمتم بعد الحملة ما يحدث وانكم ستدرسون الموقف وان شاء الله تكون النتائج كما نحب .

اعتصام أهالي الأسرى هذا الاثنين مختلف بسبب مشاركة الصحفيين لهم بشكل استثنائي

19 سبتمبر


كتب هشام ساق الله –يوم الاثنين من كل أسبوع هو موعد اعتصام أهالي الأسرى القابعين داخل سجون الاحتلال الصهيوني يأتون من كل مكان في قطاع غزه إلى مقر الصليب ويجلسون حتى صلاة الظهر ويغادرون يهتفون ويرفعون صور أبنائهم ويستمعون إلى خطب من المشرفين على هذا الاعتصام .

هذا الاثنين شوهدت كاميرات كثيرة من وسائل الإعلام وشوه عدد كبير من الصحفيين وحضر أناس لا يأتون دائما إلى مقر الصليب الأحمر مما أدى إلى استغراب الحاضرين الدائمين لمقر الصليب الأحمر والسبب أن مركز الدوحة لحرية الصحافة أقام اعتصام تضامنا مع الصحافي سامر علاوي وخمسه آخرين معتقلين بالسجون الصهيونية .

سامر علاوي مراسل الجزيرة في أفغانستان الذي اعتقلته قوات الاحتلال أثناء خروجه من جسر الكرامة باتجاه عمله وتم تجديد اعتقاله عدة مرات وتوجه له قوات الاحتلال تهمة الاتصال بقادة من حماس وهذا يعني انه ستوجه له لائحة اتهام وسيتم محاكمته أمام محاكم الاحتلال الصهيوني .

شعر أهالي الأسرى هذا الأسبوع بسعادة غامره إن هناك صحفيين سيظهرون قضية أبنائهم المعتقلين بداخل السجون الصهيونية مع اعتصامهم للتضامن مع زملائهم الصحفيين وتمنوا أن يتم تسليط الأضواء أكثر على قضية الأسرى المعتقلين داخل سجون الاحتلال .

هتف أهالي الأسرى بإطلاق سراح أبنائهم وسراح سامر علاوي وزملائه المعتقلين منذ أشهر قليله حتى تسمع أصواتهم وأصوات أبنائهم المعتقلين منذ سنوات وسنوات هذه المرة جاء صحفيين آخرين غير حسن جبر ونفوذ البكري الذي يعرفهم كل أهالي الأسرى والذين يشاركوهم كل أسبوع باعتصامهم .

جاء صحفيين آخرين لا يعرفهم أهالي الأسرى كثيرا ولكنهم يتمنون أن يحضروا دائما وتكون لهم فعاليات دائمة وعلى مدار الأسبوع حتى يبرزوا معاناة أهالي الأسرى أكثر وأكثر عبر وسائل الإعلام وحتى يرى العالم عبر الكاميرات التي حضرت بشكل استثنائي للتضامن مع الجزيرة ومع سامر علاوي و5 آخرين معتقلين داخل سجون الاحتلال .

لان الكاميرات تكون حاضره فهناك من يأتي خصيصا للاعتصام لا للتضامن مع أهالي الأسرى بل للظهور أمام كاميرات تلك الفضائيات التي جاءت للتضامن مع علاوي وزملائه ولمن نظم الحضور يخلف على إلي نقط والي ما نقط المهم إن الصورة خرجت بان هناك متضامنين مع المعتقلين وأرضت الجهات المانحة وأدى الصحفيين مهمتهم باقتدار .

لك الله يا مهيب النواتي في اعتقالك بالسجون السورية أقاموا مره اعتصام للتضامن معك نظمته نقابة الصحفيين وحضره على الأكثر 10 صحفيين يعرفونك بشكل شخصي وغاب معظم الصحفيين عن الحضور والتضامن معك وكان حجة معظمهم إننا مشغولين بأعمالنا .

ولم تعيد الكره لا مركز الدوحة ولا نقابة الصحفيين ولا أي جهة للتضامن معك وإبراز معاناتك التي أصبح عمرها تسعة شهور وزيادة والسبب انك غير مهم كثيرا في أجندة زملائك فهم يتفاعلون مع الناس ومع معاناتهم حسب الوزن والحضور والمؤسسة التي تمثلهم .

كان الله في عون كل الأسرى والمعتقلين وأولهم الزميل سامر علاوي ومعه كل المعتقلين من حراس ا لكلمه في أي سجن وأي معتقل بالنهاية هو يعاقب من اجل موقفه ومن اجل أن يقول كلمته وتحيه لك منا يا مهيب النواتي في سجنك بسوريا وان شاء الله ستخرج مع آلاف المعتقلين وستعود إلى بيتك بغزه أو بالنرويج وكان الله بعون أسرهم جميعا .