أرشيف | 5:27 م

قرار وزارة التربية والعليم العالي في رام الله قرار خاطئ ويضر بآلاف الطلاب بالجامعات

17 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – اتصلت بصديق عزيز علي وإذا به مستفز أدركت انه في مشكله فسألته عن سبب تكدره فاخبرني عن قرار وزارة التربية والتعليم العالي بعدم اعتماد أي شهادة اقل من معدل 65 في الثانوية العامة طبقا لقرار اتخذه مجلس التعليم العالي سنة 2003 لجميع التخصصات .

والسؤال الذي سأله صديقي واسأله انا ويسأله معنا كل أولياء الأمور لماذ يتم عمل مفتاح الجامعات ابتداء من 60 و55 بالمائة في بعض الجامعات والمعاهد مثل جامعة القدس المفتوحة وهذه الجامعات قبلت ألاف من الطلاب وأخذت منهم أموال طائلة منذ عام 2003 حتى ألان طالما تذكرت الوزارة ان هناك قانون ينبغي تطبيقه.

ماذا سيفعل ألاف الطالبات والطلاب الذين انهو دراستهم ومعدلاتهم اقل من 65 بشهاداتهم هل سيتحملون خطا استمر منذ عام 2003 وتذكرت وزيرة التربيه والتعليم العالي لميس العلمي نفسها حتى ترسل تعميم لكل الجامعات .

ان ما يحدث هو ليس تدعيم للتعليم وتعزيز له بل هو تخريب وسوء أداره كان ينبغي على الوزيرة وطاقمها ان تقوم بتعميم القرار ابتداء من العام القادم مثلا ولا تسمح لأي جامعه بقبول أي طالب دون ال 65 بالمائه في الثانويه العامه ولا تسمح لبعض الجامعات التي تقوم بأخذ مبالغ ماليه كبيره على بيع كراسي غير مكتمل لطلاب لديها هم اقل من هذه النسبة فهذا سرقه واخذ أموال بدون حق من الطلاب وأولياء أمورهم .

والمطلوب ان تقوم الجامعات بإبداء رأيها بهذا القرار الظالم الذي اتخذ بشكل مفاجئ ويعرض ألاف من الطلاب إلى الضياع وعدم الاستفادة من السنوات والعلم الذي درسوه يتوجب اما تعويضهم ماليا او ان يتم تعديل القرار ليصبح نافذ المفعول ابتداء من العام القادم مثلا .

وباسم اولياء الطلاب الذين معدلاتهم اقل من 65 وتم قبولهم بكل الجامعات الفلسطينية وفقا لمفتاح القبول الذي يبدأ ب 60 بالمائة أطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومكتبه بالتطلع لهؤلاء الطلاب وتوضيح موقف بهذا الامر كما أطالب رئيس مجلس الوزراء الدكتور سلام فياض إيقاف التعميم والبدء بتنفيذ القرار ابتداء من العام القادم وكذلك الجامعات ان تعمم على طلابها بإكمال شهاداتهم وفق النظام الأكاديمي الموجود بالجامعات .

وإذا لم تلتزم وزارة التعليم العالي بالخطأ الذي ارتكبته وعدم متابعتها لقرار اتخذ بالعام 2003 ولم يتم تنفيذه او تعميمه على الجامعات وكذلك على الطلاب وسمحت بقبول طلاب بأقل من هذا المعدل الذي تريد فيتوجب التوجه الى القضاء الفلسطيني النزيه والعادل ورفع قضيه بالمحكمة العليا الفلسطينية حتى يتم تامين مستقبل كل الخريجين والذين سيتخرجوا خلال السنوات القادمة ويتم تطبيق القرار على السنوات القادمة وعدم قبول أي طالب بأي جامعه معدله اقل من ال 65 بالثانويه العامه .

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي قد اكدت أن الحد الأدنى للقبول في برامج البكالوريوس في جميع مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، طبقاً لقرار مجلس التعليم العالي لسنة 2003م، هو الحصول على معدل 65 في المئة فأعلى في امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة ولجميع التخصصات.

وأوضح مدير عام التعليم الجامعي جمال حسين أن “الحد الأدنى للقبول في برامج البكالوريوس في مؤسسات التعليم العالي العربية والأجنبية هو 65 في المئة للطلبة الذين التحقوا بهذه الجامعات اعتباراً من بدء العام الدراسي 2008/2009 فصاعداً، وعليه فإن الوزارة لن تصادق أو تعادل مستقبلاً أية شهادة مخالفة لهذه التعليمات”.

ودعا الطلبة والأهالي في المجتمع المحلي إلى التنبه لهذه القضية المهمة حيث تعمد بعض الجامعات إلى قبول طلبة حاصلين على معدلات أقل من 65 في المئة وهو المعدل المعتمد لطلبة البكالوريوس.

وأشار إلى ضرورة مراجعة الوزارة في الإدارة العامة للتعليم الجامعي للتأكد من أسس القبول في الجامعات الفلسطينية والعربية والأجنبية.

17 سبتمبر 1948 تم اغتيال الكونت فولك برنادوت في مدينة القدس

17 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – الاغتيال والقتل هو عاده من عادات اليهود الصهاينة لكل من يعمل على تحقيق السلام وانصاف شعبنا الفلسطيني بالمنظمات الدوليه فقد اغتالت عصابة شتيرن اليمينيه الصهيونيه الكونت والوسط السويدي فولك برناجوت في مدينة القدس اثناء زياره لها كوسيط للامم المتحده .

إثر عملية الاغتيال توجهت الشكوك نحو منظمة شتيرن وتم إيقاف خلال 24 ساعة أكثر من 250 عضوا في المنظمة وتم حل الشتيرن في اليوم التالي ضمن “مكافحة الإرهاب”. أكد زتلر أنه تلقى ضمانات من وزير الداخلية اسحاق غرونباوم بأنه سيتم معاقبته من أجل إرضاء الرأي الدولي وأنه سيتم العفو عنه لاحقا

تم الحكم بالسجن على يالين مور ومتياهو شمولفيتز في الثاني من فيفري سنة 1949 بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية وليس بسبب عملية الاغتيال وتم إطلاق سراحهما بعد إسبوعين كما تم العفو عن جميع معتقلي منظمة شتيرن

التاريخ يعيد نفسه دائما يتم الاعفاء عن الإرهابيين الذين يقتلون العرب ويتم منحهم مناصب واماكن واعفاءات ويم اعتقالهم في فنادق 5 نجوم لانهم قتلوا عرب ومسلمين وهناك دائما تبادل ادوار بين مختلف الأحزاب الصهيونية .

ومنظمة شتيرن هذه الذي اسسها زئيف جابتونسكي الصهيوني اليميني وتزعمها بعده مناحم بيجن واسحق شامير وهم من مارسوا القتل والتدمير والارهاب واصبح الاثنان رئيسا وزراء لما يسمى بالدولة الصهيونية .

الكونت فولك برنادوت (Folke Bernadotte) هو ديبلوماسي سويدي ترأس الصليب الأحمر السويدي. ولد في 2 يناير 1895 بستكهولم وقتل في 17 سبتمبر 1948 بالقدس.

فولك هو من العائلة الملكية السويدية ويعتبر الابن الأصغر لأوسكار الثاني الذي كان ملك السويد والنرويج.

في سنة 1945 عندما كان نائب رئيس الصليب الأحمر السويدي عمل على نقاش هدنة بين ألمانيا والحلفاء. في نهاية الحرب تلقى طلبا من هينريك هيملر بعلن فيه استسلام ألمانيا في وجه بريطانيا ولاولايات المتحدة مقابل السماح لألمانيا مقاومة الإتحاد السوفياتي. قام برنادوت بنقل العلرض إلى كل من ونستون تشرشل وهاري ترومان.

شارك أيضا في عمليات تبادل الأسرى خلال الحرب العالمية الثانية شارك في عملية إنقاذ 15000 معتقل من معسكر اعتقال وكانو سويدون ونرويجيون وفرنسيون من رأس أركونا.

حسب أبحاث تاريخية حديثة جاء أنقاذ الخامسة عشر ألغ معتقل على حساب 2000 معتقل كانوا مرضى أو على شفى الموت وكانوا من جنسيات فرنسية خصوصا وكذلك روسية وبولندية. فقد تم نقل هؤلاء الأسرى من معتقل نازي إلى معتقل نازي آخر وتوفي أغلبهم على الطريق

عد قرار تقسيم فلسطين اندلعت مواجهات بين اليهود والعرب في فلسطين فاختارته منظمة الأمم المتحدة ليكون وسيطاً بينهم في 20 مايو أيار عام 1948، ليصبح أول وسيط دولي في تاريخ المنظمة. كان الهدف من مهمته وقف المواجهات بين الطرفين المتنازعين وتطبيق قرار التقسيم.استطاع أن يحقق الهدنة الأولى في فلسطين في 11/6/1948، وتمكن بعد مساع لدى الجانبين العربي والإسرائيلي من الدعوة إلى مفاوضات رودس التي جرت نهاية عام 1948

اقتراحاته من أجل السلام

قدم فولك برنادوت عدة اقتراحات من أجل عملية السلام للأمم المتحدة في 27/6/1948:

ينشأ في فلسطين بحدودها التي كانت قائمة أيام الانتداب البريطاني الأصلي عام 1922 (وفيها شرق الأردن) اتحاد من عضوين أحدهما عربي والآخر يهودي، وذلك بعد موافقة الطرفين الذين يعنيهما الأمر.
تجرى مفاوضات يساهم فيها الوسيط لتخطيط الحدود بين العضوين على أساس ما يعرضه هذا الوسيط من مقترحات، وحين يتم الاتفاق على النقاط الرئيسية تتولى لجنة خاصة تخطيط الحدود نهائياً.
يعمل الاتحاد على تدعيم المصالح الاقتصادية المشتركة وإدارة المنشآت المشتركة وصياغتها بما في ذلك الضرائب والجمارك، وكذا الإشراف على المشروعات الإنشائية وتنسيق السياسة الخارجية والدفاعية.
يكون للاتحاد مجلس مركزي وغير ذلك من الهيئات اللازمة لتصريف شؤونه حسبما يتفق على ذلك عضوا الاتحاد.
لكل عضو حق الإشراف على شؤونه الخاصة بما فيها السياسة الخارجية وفقاً لشروط الاتفاقية العامة للاتحاد.
تكون الهجرة إلى أراضي كل عضو محدودة بطاقة ذلك العضو على استيعاب المهاجرين، ولأي عضو بعد عامين من إنشاء الاتحاد الحق في أن يطلب من مجلس الاتحاد إعادة النظر في سياسة الهجرة التي يسير عليها العضو الآخر، ووضع نظام يتمشى والمصالح المشتركة للاتحاد، وفي إحالة المشكلة إذا لزم الأمر إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يكون قرار هذا المجلس مستنداً إلى مبدأ الطاقة الاستيعابية وملزماً للعضو الذي تسبب في المشكلة.
كل عضو مسؤول عن حماية الحقوق المدنية وحقوق الأقليات، على أن تضمن الأمم المتحدة هذه الحقوق.
تقع على عاتق كل عضو مسؤولية حماية الأماكن المقدسة والأبنية والمراكز الدينية، وضمان الحقوق القائمة في هذا الصدد.
لسكان فلسطين إذا غادروها بسبب الظروف المترتبة على النزاع القائم الحق في العودة إلى بلادهم دون قيد، واسترجاع ممتلكاتهم.
وضع الهجرة اليهودية تحت تنظيم دولي حتى لا تتسبب في زيادة المخاوف العربية.
بقاء القدس بأكملها تحت السيادة العربية مع منح الطائفة اليهودية في القدس استقلالا ذاتيا في إدارة شؤونا الدينية.
إضافة بعض التعديلات الحدودية بين العرب واليهود، منها ضم النقب إلى الحدود العربية والجليل إلى الدولة الإسرائيلية.

أثارت اقتراحته في عملية السلم حفيظة الجانب اليهودي في تلك الفترة إذ عارض ضم بعض الأراضي الفلسطينية إلى الدولة اليهودية المقترحة في قرار التقسيم الذي صدر في 29 تشرين الثاني 1947 كما اقترح وضع حد للهجرة اليهودية ووضع القدس بأكملها تحت السيادة الفلسطينية فاتفقتا منظمتا أرغون التي يرأسها مناحيم بيغن وشتيرن برئاسة إسحق شامير على اغتياله وقام زتلر قائد وحدة القدس بالتخطيط للعملية، ونفذت عملية الاغتيال في 17 سبتمبر/ أيلول 1948 في القطاع الغربي لمدينة القدس، فمات عن عمر يناهز الـ 53 عاماًإثر تعرض سيارته لإطلاق نار من قبل ثلاثة أشخاص ومات على الفور.