أرشيف | 5:19 م

شركة جوال تقلع عينها بيدها في قطاع غزه

10 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – بعد أن وقعت جوال وإدارتها اتفاقية رعاية كاس ودوري المحترفين في الضفة الغربية وكاس ودوري القطاع للعام القادم مقابل مليون دولار خصصت منها 800 الف دولار لأندية المحترفين في الضفة الغربية و50 ألف دولار مخصصه لقطاع غزه في حفل حضره اللواء جبريل الرجوب ورجاله من اتحاد كرة القدم وعمار العكر ورجاله بمجموعة الاتصال فرحين بتوقيع هذا الاتفاق .

هذا الاتفاق الذي اثار امتعاض كل الرياضيين والانديه وأعضاء اتحاد كرة القدم في قطاع غزه وعدد كبير من المهتمين الذين استغربوا ما جرى وقد شعر الجميع بحجم التمييز الكبير الحاصل والنسبة والفارق الكبير بين ما تم تخصيصه للضفة والقطاع .

ندعم ونحيي وقفة شركة جوال إلى جانب الرياضة الفلسطينية بكل العابها ودعم البطولات المختلفه ولكن يتوجب على هذه الشركه ان تتوازن بحجم التبرعات بشكل مهني وفهم لهذا التمييز فهي ترضي اللواء صاحب النفوذ لكي تمرر من خلاله أشياء كثيرة وتسهيلات كونه الرجل القوي بالسلطة الفلسطينية وبالمقابل تستهزئ بأهالي القطاع جميعا وخاصة الرياضيين منهم بتخصيص فقط خميسن الف للاسف بيفكروا صمت اهالي غزه على سوء خدمات جوال خلال الفتره الماضيه سيستمر وكذلك الفارق الكبير بين دعم جوال بالضفه ودعمها لقطاع غزه .

ربما يقول القائل في شركة جوال ان ما تم هو امر خاص يتعلق باتحاد كرة القدم وباللواء الرجوب وانهم خصصوا مليون دولار وهم لا يعرفون كيف سيتم تخصصيها داخليا وهذا التبرير لا يبرئهم من الجريمة التي ارتكبت فكان يتوجب ان تحافظ هذه الشركة على مصالحها في قطاع غزه وان تتوازن فهي من البدايه تمارس التمييز الواضح بين دعم الرياضه في غزه والضفة .

بالعام الماضي دعمت جوال أندية الضفة الغربية ب 540 إلف دولار أمريكي ودعمت بالمقابل أندية القطاع غزه والدوري فيه ب 40 الف دور رغم احتجاج الصحفيين الذين خاضوا حمله ضد سوء خدمات جوال بقطاع غزه والمجموعات الشعبية على هذا الفارق الكبير وعدتنا إدارة جوال بزيادة مبالغ الدعم لقطاع غزه مستقبلا ومحاولة المساواة بينهما بكل شيء .

يبدو ان ارباح جوال في الضفة الغربية أكثر بكثير من قطاع غزه لذلك فهي تميز وتعطي من يربح اكثر من غيره نقول لها بأن هناك تحركات من أندية القطاع ضدكم خلال المرحلة القادمه وسنخوض حمله إعلاميه مكثفه لا يضاح ما يتم وغزه لن تستمر بان تكونبقره حلوب تدر الإرباح فقط لجوال والاتصالات بدون ان يقدم لهم تبرعات في المجالات الثقافيه والرياضيه والمجتمعية .

او ان جوال تتعامل انها تقدم لقطاع غزه وحكومتها ما يكفي من أموال لذلك لا تستطيع تقديم مبالغ بشكل مزدوج الى الرياضة والاتحادات الرياضية وحكومة غزه وهذا أيضا غير مبرر فقد فتحت على نفسها طاقه كبيره من التمييز وسيصار الى تعميق هذا الشعور لدى أبناء شعبنا وستواجه بمقاطعه رياضيه وجماهيريه كبيره كرد على ماتم .

يتوجب على شركة جوال ان تبرر ما جرى وتوضح موقفها وان تضع المواطنين وكل المعترضين على ماتم بشكل شفاف ونزيه وان تفضح كل من يحاول تغييب غزه بشكل كامل وهي سياسة مبرمجه وتشمل كل المستويات والدوائر ابتداء من اتحاد كرة القدم وانتهاء بجوال الذي يمارسون منطق إقليمي بغيض مقسمين الوطن .

اذا كان في مصلحة جوال ان تعطي بالضفة اكثر من القطاع بسبب وجود منافس هناك فالمنافس قادم الى قطاع غزه بالقريب العاجل وبدا يختار مواقع الشركة المستقبليه وكذلك محطات الاستقبال والتقويه ويدرس كل شيء للبدء بالعمل خلال الأشهر الثلاثة القادمة وبدا يرسل المراسيل بأنه على استعداد لعمل أي شيء مطلوب منه.

طالب إسماعيل مطر عضو اتحاد كرة القدم شركة جوال بسحب المبلغ المالي المقدم لأندية المحافظات الجنوبية والذي يقدر بـ 50 ألف دولار بالإضافة إلى المبلغ المقدم من قبل اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد بنفس القيمة، معتبراً تلك المبالغ لا تليق بأندية غزة وتاريخها الكبير وتعتبر تلك الأرقام البسيطة إهانة للأندية قياساً بالأرقام الكبيرة لأندية الضفة.

وطالب مطر في تصريح لـ أطلس شركة جوال بزيادة المبلغ بدرجة أكبر قياساً برعاية دوري المحترفين المقدر بمليون دولار والعمل على دعم أندية المحافظات الجنوبية بالتساوي مع أندية المحافظات الشمالية.

وأكد مطر أن أندية غزة تستحق الكثير في ظل الأوضاع الصعبة التي تعيشها ولها الحق في ممارسة أنشطتها الرياضية أسوة بالآخرين.

الإعلانات

استمرار سياسة الترقيع والاستزلام وإيفاد مندوبين للكبار هو توجه خاطئ

10 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – حين كتبت قبل أسبوعين ان هناك قيادة جديدة لحركة فتح في قطاع غزه هاجمني المدعو كرم ثلجي وشكك بمعلوماتي واتهمني أني أقوم بفرقعات إعلاميه من اجل الشهرة وقالها لأنه مدفوع ممن يدفعون له ويستخدمونه كستار واليوم مع بدء تسريب وصحة ما توقعناه بدأت ألصوره تضح شيء فشيء وسيتأكد كل ما تحدثت به .

بدأت المعلومات تتسرب وتظهر وخلال أيام سيتم الإعلان عن التشكيلة الجديدة الموجود أسماء أعضائها لدينا ونتحفظ عليها حتى تجتمع اول اجتماعاتها وتبدا بمتابعة الخطة المرسومة لهم وهي نقل الخلافات الداخلية في اللجنة المركزية على باقي الجسم التنظيمي والبدء بتطبيق خطة الطوارئ الاجتثاثيه التي سيتم تطبيقها بإشراف لجنه يقودها الحاكم العام الجديد لحركة فتح .

ان نقل الخلافات وتنفيذها بالقواعد التنظيمية هو توجه يهدف إلى تقوية التيار المغضوب عليه في فتح وإظهاره على انه شهيد ومظلوم وتمارس ضده كل الممارسات الخاطئة التي مورست بالمستوى الأول يهدف الى تقويتة ميدانيا .

البعض القادم إلى القيادة الجديدة جاء مبعوثا ومندوبا ومندوها من أشخاص بعينهم ليكون عينهم وسمعهم وبصرهم وأدوات لتنفيذ ما يريده الكبار وما يريده المكلف الاول لعملية الاجتثاث القادم الذي يخطط له البعض لا لكي يبنوا تنظيما ويدفعوه إلى الأمام بل ليقضوا على الضعيف الموجود حاليا ويجعلوه اكثر ضعفا ويخربوا العلاقات الاخويه والتنظيمية الداخلية ونقل الخلافات اليها بكل تفاصيلها والعودة في الحركه الى ماكان عليه الوضع قبل الانقسام وسيطرة حماس على السلطة بغزه .

فغزه لم تكن بيوم من الأيام بجيب احد مهما كان ولن تأتمر الا للشرعيات المناضلة المحترمة الموحدة لا المفرقة ولن تكون بجيب احد من هؤلاء القيادات والصور التنظيمية الذين يأتون بقرارات لتنفيذ وبث روح الانقسام الداخلي بل هي للحركة وللتنظيم والتاريخ المجيد الذي ضحى في سبيله الشهداء والمناضلين والجرحى والاسري ولن يستطيعوا فرز الناس وتصنيفهم هذا لهذا التيار وذاك لهذا التيار ويتوجب على أبناء الحركة ان يصطفوا الى جانب حركة فتح ذات التاريخ المجيد المحترم.

ان ما سيأتي ليس استنهاض او تصليح بل هو تخريب وترقيع واستحمار ودفع هذه الحركة الى الخلف وبقاء حماس مسيطرة على الوضع في قطاع غزه حسب التقاسم الذي تم بالخفاء والذي أدى الى ضياع قطاع غزه وتسليمه الى حركة حماس على قاعدة ان غزه لحماس والضفة لحركة فتح ولم يتم محاسبة من ضيعوا القطاع بل تم مكافئتهم بدفعهم الى الأعلى والحصول على المناصب والمهام والامتيازات .

نتمنى ان يكون ماتسرب من أسماء وتوجهات يندرج ضمن الدعايات ونتمنى ان لا يتم نقل الخلاف الذي حدث باللجنة المركزية الى القواعد التنظيمية بكافة المستويات فهذا يعني أننا نتجه إلى الدمار والانتهاء وبقاء الاوضاع من سيء الى أسوء .

الواضح ان هناك من يربط القطاع بأشخاص ليكبرهم ويعطوهم قوه غير موجودة بايديهم لتحقيق مكاسب ومعارك وهميه ليست موجوده الا في عقول هؤلاء المافونين الحاقدين الذين يمارسون مدرسة المحبه وتوسيع الهوه بين ابناء الحركه الواحده ومعاقبة اناس على صداقاتهم وعلاقاتهم القديمه فما هو منبوذ اليوم كان بالماضي مقبول وبالصدارة ويمثل قمة الشرعيه ومن تم استبعاده في زمن المنبوذ يتم ألان استقدامهم لتخليص حسابات قديمه .

المتضرر الوحيد هم الشرفاء من أبناء فتح والمخلصين ونقل الخلافات الى القواعد التنظيمية يزيد من تناقص شعبية فتح وموت الأمل بإعادة استنهاض الحركة والدخول بزوا ريب جديدة من الخلافات والتناقضات وابتعاث هؤلاء المندوبين لمجرد الولاءات لأشخاص في في المستويات التنظيميه العليا هو اختيار خاطئ سنندم عليه مستقبلا وسيسجل في تاريخ من تم انتقائهم لهذه المهمة ورضوا بتنفيذ اجتثارثات وتخليص حسابات قديمه مع اختهم وزملائهم في الحركة والأسر والنضال وسيوصمون بأنهم مندوبين فلان وفلان .