أرشيف | 10:19 م

أعجبني تقرير منشور في موقع سام سبورت

9 سبتمبر

كتبت هشام ساق الله – وانأ أتفقد مواقع الانترنت أعجبني مقال بعنوان القطيعة حتمية بين اتحاد كرة القدم بشقيه والسبب اللواء، هذا التقرير الذي لم يكتب عليه اسم من كتبه وهو تقرير خاص نشره موقع سام سبورت وأيقنت أن هناك حركه غير عاديه تتم لرفع الضيم والجور عن الأسلوب الذي يمارس ضد قطاع غزه، وهذا التهميش المقصود الذي يتم من قبل الجهات المتنفذه في اتحاد كرة القدم والذي سينتقل إلى اللجنة الاولمبية بالقريب ومن ثم إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة .

إن أي عملية استفراد باتخاذ القرار وتهميش الزملاء المنتخبين معه حتما سينتهي بثوره ستطيح بكل الدكتاتوريين في أي مجال فما بالك بالرياضة التي أساسها التعاون والديمقراطية وإعطاء الحقوق لأهلها ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب .

فحين وصل جبريل الرجوب إلى موقعه لأول مره تم من خلال انتخابات جرت، انتخبه مندوبين عن الانديه الفلسطينية في الضفة والقطاع وقدم نفسه على انه سيخدم الرياضة الفلسطينية وسيكون ديمقراطي ولن يستفرد بالقرار وسيتم مناقشة كل الأمور على الطاولة ولن يميز بين ضفة ولا قطاع ولن يستفرد وانه ابن المؤسسة الاهليه ولن يكون ديكتاتور .

وحين وصل إلى منصبه استخدم الديمقراطية في البدايه وكان يعطي كل ذي حق حقه ولكن بعد أشهر من فهمه للفول والتسلل والبلنتي والضربه الركنيه وبعض القضايا الفنية بكرة القدم أصبح كأنه مارس الرياضة منذ ولادته رغم انه لم يلعب مثلي كرة القدم بل شاهدها من بعيد بدون اهتمام كبير ونسي الديمقراطية والانتخابات ونسى المساواة وبدا يعمل لمجد القائد الأوحد الذي للا يجد احد غيره .

وحين تم ترشيحه لعضوية اللجنة الاولمبية ورئاستها فيما بعد كان لازال يعد الجميع بالبناء الرياضي وبنقله نوعيه، وتوفير كل شي والوطن كله قطعه واحده وانه سوف يعمل ما لم يعمله احد من قبله ولكن كل هذا كان درب من دروب الأوهام، فقد قرر صاحبنا أن يسيطر على كل الرياضة والشباب ويجمع كل شي بيده متناسيا الانتخابات فهو يظن انه سيخلد إلى الأبد كرئيس لكل شي له علاقة بالرياضة مدى الحياة وان الانتخابات جرت لمرة واحده ولن تجري بعد اليوم .

وكملها على الأخر حين كلفه الرئيس محمود عباس بتشكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة ووضع نفسه نائب لرئيس المجلس الأعلى الذي لا يقدم شي سوى التمويل المالي ولم يقدم هذا المجلس الذي تشكل من معظمه من أناس فوق الستين وخالي من أي من الأكاديميين الرياضيين او أصحاب الخبره الرياضية في الملاعب او التدريب حتى يمسك المجد كله بين يديه ويتحكم بكل شيء بالرياضة .

الإعلام الرياضي الذي يمدحه صباح مساء ويصف مرحلته بأنها مرحلة البناء الرياضي الغير مسبوق وكان الرياضة بدأت من عهده وانه حقق بطولة كاس العالم أربع مرات خلال السنوات الماضية رغم أن منتخباتنا كلها لم تقدم أي انجازات على الرغم من المبالغ العالية التي تصرف على كل الفرق والمنتخبات ولكن كل هذا من اجل الإعلام وليس من اجل ممارسة الرياضة بشكلها الصحيح ضمن سياسة ممنهجة ومخطط لها .

الذي أصبح يعجبني ويطربني أن هناك تحرك جاد على مستوى الانديه الفلسطينية وبعض الكوادر الاعلاميه والحركية، فالتنظيم في قطاع غزه يفهم الآن ما يجري وهناك توجه واتفاق ضمني مع حماس وغيرها على التصدي لسياسة التمييز والعنصرية المتبعة من قبل هؤلاء المتنفذين من استبعاد كل الكفاءات والخبرات الرياضية من أي تشكيله لمنتخب فلسطيني وهذا ما حدث مع منتخبات الأشبال والشباب والوطني والاولمبي لكرة القدم تم استبعاد كل الكفاءات الرياضية وتم كذلك بكرة السلة وبمختلف الألعاب الرياضية وكانت النتيجة دائما حصد الهزائم الهزيمة تلو الهزيمة .

هو الذي يدفع الأمور نحو الانفصال والتوجه إلى أحضان وزير الرياضة الحمساوي فلن ينفعه صداقاته ولاءات الطبالين الذين يزينون له تعاليه واستبعاده لقطاع غزه ويوهموه انه باني النهضة الرياضية الزائفة والتي غير موجودة إلا بعقول هؤلاء الطبالين الرقاصين الذين يتلقون دعم مالي منه بشكل شخصي ولمؤسساتهم وهم بالمناسبة معروفين والجميع يتحدث عنهم .

نحمد الله العلي القدي ان الناس بدات تشعر وتتحرك وتحكي ونامل ان يتوج حراكهم بموقف يضع النقاط على الحروف ووقف هذا التكبر والاستفراد والتعامل وفق مؤسسه يكون الجميع على قدر المساواه وياخد كل ذي حق حقة بشكل كامل ويتم توحيد الاسماء وتوحيد المخصصات الماليه فلايجوز ان تاخذ اندية المحترفين بالاسم فقط 800 ألف دولار و50 الف دولار فقط وتكرم هو من دار ابوه ومنحهم 50 الف اخرى لاندية قطاع غزه .

ويتم اتهام اندية غزه بأندية الهواة حتى تظل مستباحة لكل أندية الضفة تأخذ اللاعب الذي تريده منها بدو إذن ناديه الذي تعب عليه وعانى الأمرين في تأهيله فقط لان احد قام بعمل تصريح من الكيان الصهيوني لهذا للاعب وسرقته ليلعب بأندية المحترفين هناك بالضفة الغربية .

إن لم نتكاتف لوقف هذا الغي والتكبر الحادث هناك من قبل رئيس كل المسميات الرياضية والرياضي الأول فيتوجب أن تغلق الانديه أبوابها وتترك كل الرياضة لفارسها الهمام حتى يؤسس رياضه تعتمد على التعليمات العسكرية وليس لها علاقة بالرياضة إلا الاسم فقط .

نترك لكم المقال الذي أعجبنا لكي تقرؤوه وتشاهدوا مدى التقدم بالموقف والرؤية ونأمل أن يعجبكم كما أعجبنا .

القطيعة حتمية بين إتحاد كرة القدم بشقيه والسبب اللواء

خاص / سام سبورت / يبدو أن الأمور تتجه نحو القطيعة بين الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشقيه في رئتي الوطن ” الضفة والقطاع ” والسبب الرئيسي وبكل تأكيد تجاهل ” رئيس كرة القدم ” للاتحاد في غزة وعدم الاهتمام وبشكل مطلق لكرة القدم الغزية وكأنها غير موجودة على خارطة الكرة الفلسطينية ,, وهناك قرارا في الاتحاد بشقه الغزي الى مقاطعة ” اللواء ودائرته المتنفذة ” بأمور الكرة في رام الله والتي لا تأتمر إلأ بأمر ” الباشا ” والذي من الواضح أنه لايرغب إطلاقا أي مستقبل للكرة الغزية لادراكه أن الالتفات الى الكرة الغزية ودعمها سيقفز بها الى الامام قفزات نوعية وهو مالايريده ,, والتسريبات من أروقة الاتحاد بغزة تؤكد أن قرار المقاطعة سيعقبه تصعيدا نحو ” اللواء ” محليا وعربيا ودوليا على إعتبار أن الحقوق لا تأخذ بوعود معسولة ” أنتهت صلاحيتها ” بعد أكثر من ثلاثة سنوات عجاف ما كان هناك فيها من قائد الاتحاد المنتخب من الضفة وغزة إلا ( طحنا بالهواء ولا طحين بالمطحنة ) وهذا تعبيرا استخدمه عضوا في الاتحاد ممن كان داعما رئيسيا للواء في كل خطواته ” الكروية ” على أمل نقل ما خططه ونفذه في المحافظات الشمالية الى المحافظات الجنوبية حسب وعوده … والحديث لعضو الاتحاد المشار له ,, اللواء جبريل الرجوب أراد ثورة رياضية شاملة في الوطن .. في كل الوطن وهذا ما صرح به في الكثير من المناسبات .. ولكن يبدو أن حدود الوطن لديه هي حدود المحافظات الشمالية أو قل عدد منها .. وغزة وقطاعها خارج الحسابات وكان يبرر بتباطئ دعمه للقطاع بسبب ” الانقسام وسيطرة حماس على قطاع غزة ” ولكن الواضح أن ” قصة الانقسام ” ماهي الا المبرر القوي لديه لتجاهل غزة وقطاعها ,, والذي يشير وبصورة جليه الى أنه يتجاهل قطاع غزة ” تركيبة كافة المنتخبات الوطنية الفلسطينية لكرة القدم بأجهزتها ولاعبيها والتي فشلت فشلا مدويا رغم صرف الملايين من الاخضر البراق عليها ,, ومما يشير أيضا على تعمده هذا التجاهل هو ” بطولة النكبة لكرة القدم ” التي جلب فيها فرقا من مناطق كثيرة من المحيط العربي ومن عدد من دول العالم ورغم قيمتها الفنية المتدنية إلا أنه لم يكلف نفسه بالتفكير بدعوة فريقا من غزة حتى لو كذبا ؟! وهناك أيضا مؤشرات كثيرة تدلل على حلمه بإنهاء قطاع غزة رياضيا وأخر هذه الموشرات الاعلان عن دوري محترفين أخر في الضفة للدرجة الممتازة ” ب ” وكأن كرة القدم في قطاع غزة لاوجود لها … المهم أن الاتحاد بغزة اتخذ القرار ومن المنتظر الاعلان عن الخطوات المستقبلية وبشكل علني من خلال بيان رسمي لوسائل الاعلام أو من خلال مؤتمر صحفي تتم دعوة كافة وسائل الاعلام له .. وحقيقة ننتظر مثل هذا الاعلان أو المؤتمر الصحفي .. إعلان المقاطعة .. مقاطعة اللواء بكل مايتعلق بأمور الاتحاد وكرة القدم ولاسباب كثيرة سيتم ” سردها من إتحاد غزة ” ,, وهناك نية لعدد من الاندية الكبيرة في قطاع غزة للاعلان على أنها غير معنية بأي تعامل مع اللواء جبريل الرجوب وأنها لانية لها أبدا إنتخابه في الدورة الانتخابية القادمة وان هذه الاندية على إستعداد للتنسيق مع أندية في المحافظات الشمالية لها ” نفس الهدف ” وذلك بعد أن تأكد لها أن الرجل لايعمل إلأ وفق أجندة مناطقية وأن الدعم المالي يتعمد أن يكون لاندية من المحافظات الشمالية وتجاهل كامل لمحافظات الوطن الجنوبية رغم أن الاموال هي أموال الشعب الفلسطيني وليست أمواله .

الإعلانات