ذكريات تمر بدون أن يذكرها احد

8 سبتمبر


كتب هشام ساق الله – كنت أمس بمدينة خانيونس حيث قمت بتقديم واجب العزاء للأصدقاء ال الأغا والأخوين بيان والدكتور مروان سليم الاغا بوفاة عمهما رحمه الله وكذلك الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه والتنفيذيه ولاول مره ومنذ سنوات شاهدت الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس شخصيا وجاء للتسلم على الدكتور ذهني الوحيدي نقيب الاطباء الفلسطينيين ووزير الصحه السابق زميله بنقابة الأطباء وسلم علي .

كنت كتبت ملاحظه وانأ أتفحص أرشيف نشرة الراصد الالكترونية اليومية التي كنت أقوم بإصدارها وتوزيعها عبر الايميلات لمدة خمس سنوات متواصله ومررت بذكرى قصف بيت سكني في شارع ألصحابه بحي الدرج يوم 6 أيلول/سبتمبر 2003وكان يومها مستهدف الشيخ احمد ياسين وكان معه الأستاذ إسماعيل هنيه رئيس الوزراء في حكومة غزه وعدد كبير من قيادات حماس كان يحضرون عرس لأحد أصدقائهما هناك ولم يصب يومها احد باصابه وخاب الصهاينه ولكنهم نجحوا باغتياله بعد ستة شهور تقريبا من هذه العملية الفاشلة .

وحين شاهدت الدكتور محمود الزهار بعزاء ال الاغا الذي يرتبط معهم بمصاهره حين ان زوجته ام خالد من عائلة الأغا عدت الى ملاحظاتي ووجدت انه يوم العاشر من ايلول سبتمبر لعام 2003 قامت الطائرات الصهيونية بقصف بين الدكتور الزهار في حي الصبره وتم قتل ابنه الشهيد خالد ومرافقه شحدة الديري واصيب يومها الدكتور الزهار وزوجته ومايقارب ال 20 جريح من جيرانه جراء هذا القصف الأعمى لهؤلاء الحاقدين الصهاينه .

اقتنعت باننا شعب لو اراد ان يتابع ذكريات ما جرى معه فانه سيتذكر مسيره طويله من الدماء والشهداء والجرحى وسيستعيد التاريخ ويتذكره لذلك كنت دائما أطالب بضرورة ان تضع المواقع على شبكة الانترنت هذه التواريخ والذكريات حتى دائما نتذكر ما جرى لنا من ماسي وألام .

جميل ان يذهب المرء منا لتقديم واجب العزاء فهو دائما يلتقي بأصدقاء أحباء على نفسه ويسلم على أناس يعرفهم منذ سنوات وسنوات فقد شاهدت اخي وصديقي وزميلنا بالجامعة سامي ابوصفيه ابو ابراهيم ذلك الرجل الرائع المحب لكل من عرفه ولم التقية منذ زمن طويل وشاهدت أخي خالد ابوالعز شقوره وكذلك توام روحه نعيم مطر وعدد كبير من شباب فتح بخانيونس ومناطق اخرى .

ولعل اكثر ما اسعدني ان شاهدت شاب طويل استقبلني على درج ديوان عائلة الأغا في داخل القلعة المكان الأثري الجميل في خانيونس الاخ عماد سليم الاغا فانا اعرفه حين كان عمره 3 سنوات ولم أكن التقيته من قبل فقد كانت ولازالت صداقه تربطني بالأخ الدكتور مروان الأغا وكذلك أخوه بيان علاقة حميمة من ايام الشبيبة بالجامعة الاسلاميه فقد عرفت وقلت له أنت عماد وقد أكد هذا لي وسعدت برؤيته من جديد وكذلك شقيقه المهندس جواد الذي جلس الى جانبي وتحدثت اليه فقد كان في حينها طفل في السادسة من عمره حين زرتهم ببيتهم بمدينة خانيونس عام 1984 .

جميل سور القلعة وجميل ديوان أل الأغا فانك تشعر مع الاضاءه انك في مكان في قمة الروعة تتنسم فيه عبق التاريخ وجميله هي روح التضامن والتكاتف بين ابناء شعبنا فحين تدخل مكان العزاء ترى أكاليل للرئيس محمود عباس والطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسه وحسين الأعرج مدير مكتب الرئيس وإسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ويافطات باسم كل أقاليم فتح بقطاع غزه ولجان اللاجئين وتعازي من كل التنظيمات الفلسطينية .

ليت هذا يتحقق بعد العزاء ويستمر وننتهي من الإشكالات الداخلية وتسود الوحدة الوطنية وننتهي من هذا الانقسام الذي فتت كل شيء وقسم شعبنا إلى أقسام مختلفة .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: